المشاركات

عرض المشاركات من ديسمبر, 2025
 الكِتَابَةُ بِأَبْجَدِيَّةٍ ثُنَائِيَّةِ التَرقِيْم : يَتَأَسطرَان . أكتب أَنَايَ  و عُيُون اللَّيلِ الفُضُولِيِّ تُرَاقِبُنِي كي تَمسِكَ الأَجَلَ الخَجُول يَلهَثُ دَاخِلَ الكَلِمَات و تَهْطُلُ غَمَامَةً عَلَى قِمَمِ الانْتِصَار و المَجْرُورُ لَا يُكْسَر لِأَنَّه عَظِيم في انْفِتَاحِهِ عَلى كُلِّ نَفْسِه  هَكَذَا تُروَى حَكَاوِيِنا مِن بُطُونِ الخِيامِ و في بُطُونِ خِيَامِ الشَتَاتِ وُلِدنَا تَوأَمَي  بُوَيضَةٍ واحِدَةٍ انْسَلَخَت عَن الأُم ؛ الوَطْن بِسُهُولَةِ الوفَاء السَخِّي مُتَشَابِهَانِ فِي المَلَامِح و المَلاحِم نَرْكُضُ لِنَعْكِسَ وُجْهَةَ تَيَارِ الخَيَانَة خِيَانَةُ حَرفٍ لَا يَكْتُبُ إِلَّا وَطَن  . و وَطَنٌ صَنَعَ تَارِيخَ الحُرُوف كَانَ لَا بُدَّ مِن حَرفٍ إِلهِيّ  كَي يَنْتَصِرَ العَدلُ عَلَى أَرضِ الأَنْبِيَاء بَينَ ثَغْوِ  الضَادِ اقْتَنَصَتْهُ رَصَاصَةُ البَهَائِمِيَّة و الدَمُ الذِي جَرَى نَهْرًا دُونَ خَريرٍ أَو أَنِين  كَتَبَ عَلَى أُفُقِ الصُمُودِ لِكُلِّ العَالَمِ آخَرَ الوَقْتِ فَجْرًا هِي ثَورَةٌ بَينَ الإنْسَانِ و اللاإِ...
 رمدُ المنافي  بقلمي د.حسن أحمد الفلاح  وأنا خرجْتُ إلى فضاءِ القدس  من حيفا التي قضّتْ فلولَ  الظّلمِ من رملِ المدينةِ  في ظلامٍ أوغروبْ وهنا إلى شفقِ السّواحلِ  أستعيدُ العشقَ من وجعِ  المنافي في سلامٍ أو حروبْ  وقصيدتي عشقُ المرايا  في روابي الأقصى يسرجُها  مدادُ العاشقينَ على رصيفِ  القدسِ من عجفِ الدّروبْ  رمدُ المنافي يحتسي من شطءِ يافا مضغةً تغذي رمالَ البحرِ  من عرقِ النّدى  شمسٌ على أفيائنا تحيي ترابِ  الأرضِ من هولِ الخطوبْ  ورسالتي الأولى إلى أممِ السّلامِ  على سحابٍ يرتدي من غابةِ الجلادِ  ثوبَ الموتِ في رمدِ المنايا كلّما  شرَعَت إلى أرضي جِمالاتُ النّيوبْ  وأنا هنا أروي إلى الليمون من غصنِ المنافي سيرةَ الأجدادِ  من هوجِ الغَضُوبْ  ومشيتُ وحدي في الدّجى  أحكي إلى أسوارِ عكّا قصائدي للفجرِ كي نحمي رواسي القدسِ  من هولِ الزّلازلِ والكروبْ  وأعودُ من سَفَري البعيدِ عن  المدائنِ والعواصمِ في ضبابٍ  لن يؤوبْ  أحكي إلى أرضِي هنا  م...
 . الأسرة المحافظة .  بقلمي : د/علوي القاضي . ... وصلا بما سبق وختاما لما تقدم ، أقدم النصيحة لأبناءي وبناتي المقبلين على الزواج وبصدد إختيار شريكة أوشريك الحياة وينوي بناء (أسرة محافظة) وإنجاب أبناء صالحين وتقديمهم للمجتمع ... أي بني ، أي بنيتي أنصحكما أن تتزوجا من (أسرة محافظة) ، فعند إختيار شريك الحياة ، عادة يركز البعض على التوافق في (القيم والخلفية الثقافية) كأحد العوامل المهمة لبناء أسرة مستقرة ، ويمكن أن تشمل هذه العوامل ، ★ القيم والمبادئ المشتركة ، حيث يساعد التوافق في القيم الأساسية على بناء تفاهم متبادل وتجنب الخلافات المستقبلية حول أمور الحياة المختلفة ، ★ الإستقرار الأسري ، لأن الكثيرين يسعون لبناء أسرة مستقرة ومترابطة ، وبعض الخلفيات الأسرية قد تولي أهمية خاصة لتماسك العائلة ، ★ وتربية الأبناء ، فإن التوافق في الأساليب التربوية يؤثر على نشأة الأبناء وقدرة الزوجين على توفير بيئة متوازنة لهم ، ★ كذلك الدعم الإجتماعي ، يمكن أن توفر الروابط الأسرية القوية شبكة دعم إجتماعي للزوجين في مختلف مراحل حياتهما ، ★ والتفاهم الشخصي ، بالإضافة إلى الخلفية الأسرية ، يعتبر التفاه...
 #فلسطين فـلسطين يـا درة في القلوب ويا شمس عن فكرنا لا تغيب فـلـسطين يــا أرض الأنـبـياء مـبـاركة أنــت رغــم الـكروب تـرابـك حـضـن لـنـا اجـمـعين هـوائك يـا زهرة الشام طيب لــك الله يـا قـدس لا تـحزني فـنـصـر الإلـــه إلـيـك قـريـب سـنـأتـي إلـيـك مـعـا لـلـصلاة ونـرفـع عـنك دمـار الـحروب سـتبقين رمـز الهدى والسلام ويـبـقى الـهـلال أخ لـلـصليب كلمات أ/خيري محمد محمد
 *القلب يسأل* أَيَا قَلْبِيَ مَاذَا فَعَلَتْ بِكَ هَلْ مَازِلْتَ تَسْكُنُهَا وَتَحْتَلُّهَا الذِّكْرَى أَمْ أَنَّ الْبُعْدَ قَدْ مَحَا الذِّكْرَى وَالْوُدَّ وَأَزَالَ مِنْ قَلْبِيَ الْعِشْقَ وَالْحَنِينَ أَيَا قَلْبِيَ أَجِبْ هَلْ مَازِلْتَ تَعْشَقُهَا وَتَهْوَاهَا وَتَذْكُرُ اللَّحَظَاتِ الَّتِي جَمَعَتْنَا وَالذِّكْرَيَاتِ الَّتِي تَبْقَى فَهَلْ يَنْسَى الْقَلْبُ حُبَّهَا الْعَمِيقَ؟ هَلْ مَازِلْتَ تَتَأَلَّمُ مِنْ فِرَاقِهَا وَتَتَمَنَّى لَوْ أَنَّهَا تَعُودُ وَتَعُودُ الْأَيَّامُ السَّعِيدَةُ وَفِي قَلْبِيَ الْحُبُّ لَازَالَ يَدُقُّ هَلْ مَازِلْتَ تَحِنُّ إِلَيْهَا وَتَتَمَنَّى لَوْ أَنَّهَا تَبْقَى وَتَبْقَى الْحَيَاةُ مَعَهَا جَمِيلَةً وَالشَّوْقُ يَزْدَادُ مَعَ كُلِّ لَيْلَةٍ لَعَلَّ الْأَيَّامَ سَتُعِيدُهَا وَتَعُودُ الْحَيَاةُ إِلَى مَا كَانَتْ وَيَبْقَى الْحُبُّ فِي قَلْبِيَ نَبْضًا أَوْ تَبْقَى الذِّكْرَى حُلْمًا يُؤْنِسُنِي بقلم انغام الهادي
 الميماس والدبلان الأديب الشاعر سليمان أبا الحسن في حمص طبت خيولنا شد أعنتها رقص الخبب وديك الجن هام بسكرته وأفرغ  ناهلا خمر القرب إنها حمص ابنة  عاصيها غرر نواصيها فخر العرب فيها كل٠نطاسي و سابق أدباء البيان أمهات الكتب عروس سورية زها هواها هطل نداها زغاريد  حلب قامات وأعلام وأهل للعلا أحفاد الاؤلى جد منتجب كم من بيارق خفقت وربت محمدية الهوى آل المطلب وكم من غزاة رددنا كيدهم سيوف أورثناهاحد العطب فيارب آتنا من لدنك سلاما وقنا يارب مدلهمات الكرب تزهو أقمارنا تندى شموسنا هذه الأنوار من تلك الشهب تراب بلادي بدمانا  قد زها تاريخ الشآم  و ماء الذهب تعجم الأحداث أوتار كنانة  كما تعجم الإبريز نار اللهب بين ميماس والدبلان  ردة وجوه حسان رضابها عذب تهفو الروح تختال  بنشوة تندى جراح ويزدهي نسب تهب نسمة  فيندى كوثرها فتنة بالمكان فخيلنا  تكب
 .           كتبت ماجاد الثناء به بقلبي كتبت ماجاد الثناء به قلمي وفكرى  وشهقت حسرةً على  ماضاع  من عمري كيف مضت  تلك السنين وانطوى دهري كيف  شابت  ذوائبي  وكيف إنحنى  ظهري يالائمي  بالهوى لا تلمني  إن الهوى عذري كلمن  بكى هواه سراً  وأنا  بكيته  جهري أًناجي الله بخلوتي  ويكتم ألأشواق صدري  لفقد صبية كالمهى جميلة الخصر والنحر ريم إذا رَنَتَْ بين الضِبى  أفقتُ من سكري لومر طيفها أرقت النوم واليل في سهري ياليلة الضنى هلي بالأسحار وانثري عطري فالنديم بوصفها يغازل  الكأس بلا خمري  إمتدحوها  تَبَجُلاً  وأنا مديحي على قدري فلم أرى فيها شائبةً كريمة الوصل والهجر وأنا الولهان بها صبابة  وهي غافلة لاتدري بالله قولو  من يخبرها بعشقي وما يجري . .        محسن حسن الدخي
 بعنوان (ياساهر الليل) ياساهر الليل إن الليل مرتحل  والعمر عما قريب سوف ينتسل  فاجعل نصيبك في ليل تسامره  دعاء وتسبيح إلى الله تبتهل  ياساري البرق اوصل لهم  رسالتي واخبرهم اذاوصلوا ومر على الدار لي أحباب بها وأسألها أين أصحابها رحلوا وماذا فعلت فيها السنين الغابرة  وكيف مرت بهم بلا خوف ولاوجل  وكيف طوت الأيام أناس كنا نعرفهم  وكانوا لنا خلة وأحبابا وأمل  واسأل الطير الذي بنى عشه في شرفاتها   ياطير الغراب هل جاءهم الأجل
 "غصّة قتلتني" غصّة إستقرت بين الضلوع لا تقوى على التقدم   ولا الرجوع تعيق التنفّس صفيرها مسموع لا يزيلها ماء  ولا تغسلها دموع تجرح وتقتل  وسلاحها مشروع لا يدينها قانون  ولا ينصفها دفوع إختارت رئتيّ  لها دروع وحالت بيني  وبين العطش والجوع أربكتني وأنا   بكثرة العلل موجوع حالة لا ينفع معها   زرع ولا  قلوع ولا حيلة لندرتها  وقلّة الشيوع تصيب كل من  صوته غير مسموع وأنينه يخترق المدى  صداه منزوع كما هُيّأ لهم  انه صُلب اليسوع أوقن أن لحياتي  بعد موتها لا رجوع بل سلام لنفس  أرادت الجنّة بخضوع غصّة من الأعماق انطلقت كالسهم أردتني ساجدة بعد الركوع فاطمة البلطجي لبنان /صيدا
 .                   كؤوسُ الندامة قتلي على قدميكَ نعم المقتلُ                            أنعمْ بقربان فداهُ مؤجلُ خذ كلّ أفراح الحياة وألقني                       في كأس خمار برشف يثملُ ذرني على ماء الحياء ولا تقلْ                      هذا على  نعش  للحد  يحملُ دعني أموت من الغرام  فإنني                      لأحبّ عندي في غرامك اُقتلُ كم حانة في الحي أطرق بابها                         عن جرعة صهباء فيها أثملُ لأحطّ عن رأسي المثقل فكرة                     رانت على قلبي وضج المحملُ كم ليلة فيها ذبحتُ خطيئتي                    ...
 بعنوان (ياساهر الليل) ياساهر الليل إن الليل مرتحل  والعمر عما قريب سوف ينتسل  فاجعل نصيبك في ليل تسامره  دعاء وتسبيح إلى الله تبتهل  ياساري البرق اوصل لهم  رسالتي واخبرهم اذاوصلوا ومر على الدار لي أحباب بها وأسألها أين أصحابها رحلوا وماذا فعلت فيها السنين الغابرة  وكيف مرت بهم بلا خوف ولاوجل  وكيف طوت الأيام أناس كنا نعرفهم  وكانوا لنا خلة وأحبابا وأمل  واسأل الطير الذي بنى عشه في شرفاتها   ياطير الغراب هل جاءهم الأجل
 نهاية العام ٢٠٢٢م ...منَ الأرشيف بعنوان... (مضَى العامُ كالطِّيفِ السَّريعِ ورائيا) قصدْتُ   إلى ديرِ النَّقاءِ مُناجيا لأسكُبَ في ليلى الغرامِ مُداميا وأرشفَ كأسَ الحُبِّ بيضاءَ لذَّةً سُلافَاً شَمولاً تجعلُ الجَرْدَ زاهيا أطوفَ بها فوقَ  المجرَّةِ قاطفاً عناقيدَ  أبكارِ  النُّجومِ   قوافيا وأغزلُ ثوبَ الشِّعرِ في حضرةِ العُلا جميلاً نبيلاً  صافيَ البوحِ راقيا أواسي بهِ  عُشَّاقَ  ليلى  بِنغْمةٍ تَفيضُ بِحُبٍّ ظلَّ في الناسِ بانيا لدى رأسِ عامٍي فارتجلْتُ بِغصَّةٍ  كفى بكَ حُزناً  أنَّ عُمْرَكَ ماضيا كفى بكَ  حُزناً  أنَّ حظَّكَ عاثِرٌ وحَسْبُكَ أنْ يبْقى الزَّمانُ مُعاديا وحَسْبُكَ مِن ليلى صُدُودٌ مَريرَةٌ نيارينُها في القلْبِ تُلْظي المآسيا وياحسرتا خابَتْ ظُنونُكَ مُذْ رأَتْ مِنَ الدَّهرِ عَيناكَ  الغَريبَ المُنافيا تَمرُّ بِكَ السَّاعَاتُ وَجْداً وحَسْرَةً لِيَبْقى جَميلُ  الحظِّ  عَنكَ مُجافيا وهيهاتَ أوقاتُ السُّرُورِ وما رَنَتْ إليكَ   عُيُونُ  الدَّهرِ    إل...
 رحلة إلى المجهول الدين حين يُفهم وهمًا لا عملًا. ما لا يُبنى بالعمل لا يُقام بالوهم. قصة قصيرة: بقلم د. كامل عبد القوي النحاس مقدمة تحريرية في زمن يكثر فيه الخلط بين التدين الحقيقي والهروب من الواقع وبين العمل عبادة والتعلق بالغيب وهمًا، يبرز السؤال الجوهري: أين يقف الإنسان من المسؤولية التي أقامه الله فيها؟ هذه القصة الواقعية بصياغة درامية تكشف أثر ترك التخصص وهدر القيمة. حين يُساء فهم الدين، يتحوّل من طاقة بناء إلى ذريعة انسحاب من الواقع والإنتاج. لم يكن المصنع مجرد مبنى من حديد وصخر، بل عقل نابض على الأرض. في شق الثعبان، حيث تختبر الصناعة صبر الحجر وصلابة الرجال، وقف مصنع الجرانيت كجبل من الفكر والحياة، تتحرك خطوط إنتاجه بتناغم، كل آلة تعرف دورها، وكل عامل يعرف وقته. الجرانيت المصري يخرج منتجًا يُحتفى به، وكأن الطبيعة خضعت لإرادة إنسان أحسن فهمها وتسخيرها. لم يكن الرجل مجرد صاحب مصنع، بل قائد مجتمع صغير، يختار رجاله بعناية، يقدّر الجهد، ويكافئ الإخلاص. كان المصنع كيانًا حيًا، إذا غاب رأسه شعر الجسد كله بالبرد. كنت أزوره كثيرًا بحكم عملي في توريد وتركيب الرخام والجرانيت. لم تكن ...
 المقال (93)  سلسلة نهضة الأمة" "القوة بلا قيم… طريق الهلاك، كيف تضبط سورة الكهف ميزان القوة؟. مقدمة: لم تكن أزمة الأمم عبر التاريخ في فقدان القوة، بل في سوء توجيهها، ولا في قلة الإمكانات، بل في انفصالها عن القيم. فكم من حضارة امتلكت المال والجيش والعلم، ثم سقطت سقوطًا مدويًا حين فقدت البوصلة الأخلاقية، وكم من طغيان وُلد باسم القوة، وانتهى بالهلاك والدمار. إن القوة حين تتحرر من ميزان القيم تتحول من وسيلة للبناء إلى أداة للهدم، ومن نعمة للتمكين إلى لعنة للاستعلاء. وهنا يأتي القرآن – لا ليصادر القوة – بل ليُهذِّبها، ويضبط حركتها، ويعيد ربطها بمصدرها الأعلى: الإيمان والعدل، والمسؤولية. وتتجلّى هذه الحقيقة بوضوح في سورة الكهف؛ السورة التي لا تعرض قصصًا للعظة المجردة، بل ترسم خارطة قرآنية لضبط ميزان القوة في حياة الأفراد والأمم. أولًا: وهم القوة حين تنفصل عن القيم القوة المجردة من القيم لا تبني حضارة، بل تصنع طغاة. فحين تُقاس القوة بما نملك لا بما نُصلح، وبما نُخيف لا بما نَعدل، يتحول التمكين إلى استبداد، والنفوذ إلى فساد. ويقرر القرآن هذه القاعدة بوضوح: ﴿إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَ...
 حَبا ووشوش بقلم خليل شحادة خطى الحزنُ بدربٍ حَبا الحرفُ عليه ووشوشَ حملَ زرعَ جراحِ كَلِمٍ دمعهُ عيونُ حبرٍ ومشى كُلِّلَ بالشوكِ قصيدُهُ فكتبَ ما كتبَ وخربشَ وزفرَ أنفاسَ اليراعِ فبكى القلبُ مداداً وأجهشَ وقهقهَ الشعرُ عليه باكياً زادت مرايا قدرِه تخرُّشاً أفاقَ عيونَ رؤى حلمٍ أرعشَ نبضَ القصيدِ وانتشى فلبي لم يكن يوماً بائعا معراجُه قبلةُ الحبِّ مرتعا طيفُكَ الروحُ نجمُ قلبٍ دعا ليتكَ تسري بدمعِ حبري وتسمعَ
 الفرق بين الدعوة والفتوى رؤية فكرية في ضبط الخطاب الديني وتجديد مرجعيته بقلم: د. كامل عبد القوي النحاس في زمن تتسارع فيه وسائل الإعلام وتتنوع منابر الحديث باسم الدين، اختلطت مفاهيم الدعوة والفتوى عند كثيرين، حتى صار بعض الوعّاظ يخلط بين التوجيه العام والإلزام الشرعي، وبين النصح الوعظي والحكم الفقهي. هنا تظهر الحاجة إلى تبيين الفرق بين المجالين وضبط من يتصدر لكل منهما، حمايةً للدين والناس من الحيرة والاضطراب. التمايز المنهجي بين الواعظ والمفتى: الدعوة أوسع، فهي ترغيب وترهيب وتذكير بالله وبث روح الإيمان والفضيلة، وتزكية النفوس بأسلوب حسن. أما الفتوى فهي أخص، تتعلق ببيان الحكم الشرعي في واقعة محددة وفق ضوابط العلم والاجتهاد وميزان المقاصد والمآلات. تلازم الأدوار وحدود التأهيل: كل مفتٍ يجب أن يكون داعية، فالفتوى دعوة إلى شرع الله، لكن ليس كل داعية يصلح للإفتاء، إذ يتطلب العلم الدقيق، والخبرة العملية، والخصائص النفسية والعقلية والمجتمعية. ومن أخطر ما يحدث: تصدّر الفتوى دون استحقاق. مأزق الغلو والتفريط: المتصدرون للفتوى المعاصرون ينقسمون إلى صنفين: الأول يعتمد التشدد والرأي الأوحد، فيضي...
كتاب الأسرار بقلم فاطمة البلتجي سأقرأ من بين الثنايات والسطور عن حكايا  أبلغ  من حِكَم طاغور سأقرأ  عن  إنسان  معتلّ   صبور وفي  عقله  ترجح  معالم لا  تبور وإنسان يتحوّل فجأة من عصفور الى  وحش   يلتهم  أنواع الطيور تستنتج ان الناس انجاس وطهور كل ما تعلمه  عنهم  بالحقيقة زور في عشرتهم  تتّضح  خبايا الامور وفي البعد  عنهم  بعد الظلام  نور معقّدة النوايا تغيب وقت الحضور فتجهل بغيابها  شتى أنواع البذور  وسأقرأ عن خلايا نحل وعن دبّور في الأولى  الشهد   والثاني  نفور يغرز  فيك  إبرته  فتغضب وتثور والدنيا   دائرة   تلفّ   بك  وتدور وسأقرأ   عن  خطايا  ورب  غفور تتبعها  المنايا   في   حُفر   القبور وسأقرأ عن  شموع   توفّي  النذور في مقامات معتّق جدارها بالبخور تفوح  منها   روح  بُعثت  للحضور فتنشر فينا ره...
 بداية ونهاية وفي الصمت همس يعجز عن نطقه اللسان بالقلب شعور دفين دافء كعزف الألحان  وبالعين نظرات تأخذك إلى أقصى الأعماق من السحر والجمال والروح تعلقت كطفل لا يرضى ولا يرغب بالفراق والنفس سرت بها قشعريرة سعادة في خفاء والجسد كأن لم يكن به  شيئاً من العلل والأسقام كل ذلك مردوده يعود إلى ذاتك التي ارتأت  وتحققت وتأكدت  بأن الحب  المجرد يصنع المعجزات  والبهاء لك غطاء  واليقين ملازم لك كل حين وفي قرارة النفس يتوقف سوء الهمس  وتلامس الأحاسيس مع من تصطفيه  يفتح أفاق الإقبال على الحياة ولك منارة ترشدك بعيداً عند الحيود والتجافي  وفي لحظة بعيدة عن الجاذبية   في عالم لا يضاهى ولا تحاكيه الحروف  فقط أغمض عينيك  واترك روحك تدور مع تعلقت به روحك ولا تتعجل واستبطئ فما الدنيا إلا لحظات تشبث بها وخذ منها نقطة بدايه بعد كل نهاية بقلمي .. عاطف علي خضر
 فلسطين بقلم خيري محمد محمد فـلسطين يـا درة في القلوب ويا شمس عن فكرنا لا تغيب فـلـسطين يــا أرض الأنـبـياء مـبـاركة أنــت رغــم الـكروب تـرابـك حـضـن لـنـا اجـمـعين هـوائك يـا زهرة الشام طيب لــك الله يـا قـدس لا تـحزني فـنـصـر الإلـــه إلـيـك قـريـب سـنـأتـي إلـيـك مـعـا لـلـصلاة ونـرفـع عـنك دمـار الـحروب سـتبقين رمـز الهدى والسلام ويـبـقى الـهـلال أخ لـلـصليب
 القلق الأخلاقي النبيل ليس القلق الأخلاقي النبيل اضطرابا نفسيا ولا حالة شك مرضي، بل هو وعي يقظ يولد حين ترفض الروح أن تصالح نفسها مع الزيف، وحين يأبى الضمير أن يطمئن في عالم اعتاد تبرير الخطأ وتزيين الانحراف. إنه قلق الذين يدركون أن الطمأنينة السهلة قد تكون خيانة صامتة للحقيقة، وأن السكون في حضرة الظلم شكل من أشكال التواطؤ. ينشأ هذا القلق من فجوة مؤلمة بين ما ينبغي أن يكون وما هو كائن. فجوة لا يسكنها اليأس، بل يسكنها السؤال الثقيل: أين نقف من المعنى؟ وما موقعنا من المسؤولية حين تختلط القيم، وتُستبدل المبادئ بالأقنعة؟ القلق الأخلاقي النبيل لا يبحث عن يقين مريح، بل عن صدق مزعج، لأن الحقيقة، في لحظات الانكسار القيمي، لا تأتي إلا مثقلة بالوجع. وفي زمن تتكاثر فيه الأصوات وتضمر المعاني، يصبح هذا القلق فعلاً مقاوما فهو رفض لأن تتحول الأخلاق إلى خطاب استهلاكي، أو إلى شعارات ترفع عند الحاجة وتطوى عند أول اختبار. القلق الأخلاقي النبيل لا يسمح لصاحبه أن يختبئ خلف الجماعة، ولا أن يتذرع بسذاجة السائد، لأنه يدرك أن الانهيارات الكبرى تبدأ دائماً بتنازلات صغيرة تم تمريرها باسم الواقعية أو الضرورة....
 نسيانك مستحيل نِسْيَانُكَ مُسْتَحيلٌ كَالنَّفْسِ تَتَنَفَّسُ وَالحُبُّ يَبْقَى فِي قَلْبِي يُزْهِرُ أَنْتَ النُّورُ الَّذِي يُضِيءُ دَرْبِي فَأَنَا الظِّلُّ الَّذِي يَتْبَعُ خُطَاكَ حُبُّكَ بَحْرٌ يَغْمُرُ قَلْبِي وَأَنْتَ الشَّمْسُ تُشْرِقُ فِي صَبَاحِي وَالقَلْبُ يَطِيرُ إِلَى جَنَاحِكَ فَتَسْكُنُ الرُّوحُ فِي وِجْدَانِكِ نِسْيَانُكَ مُسْتَحيلٌ كَالقَلْبِ يَضْخُّ وَالحُبُّ يَبْقَى فِي قَلْبِي يَسْكُنُ وَالعَيْنُ تَرَىكَ فِي كُلِّ لَحْظَةٍ فَتَحِنُّ القُلُوبُ إِلَى حُبِّكَ وَفِي لَيْلِيَ الظُّلْمَةِ تُشْرِقُ أَنْتَ كَالنُّورِ يَتَلَأْلَأُ فِي سَمَائِي وَأَنْتَ الأَمَلُ الَّذِي يَبْقَى وَالحُبُّ يَتَجَدَّدُ فِي قَلْبِي وَالقَلْبُ يَشْتَاقُ إِلَى لِمْسَتِكَ وَالرُّوحُ تَتَمَنَّى قُرْبَكَ وَكُلُّ نَفَسٍ فِي صَدْرِي يَذْكُرُكَ وَكُلُّ شِعْرٍ فِي قَلْبِي يَذْكُرُكَ وَأَنْتَ فِي قَلْبِي مَقِيمٌ لَنْ يَنْقَطِعَ حُبُّكَ فِي قَلْبِي بقلم انغام الهادي
 رثاء بقلم محمد منصور رثــونا من كـــان أمساً ضيـــانا وصــرنا بعـــد رحيله حـــزانى ومـــا أمــــر من فقـــــد الحبيب ومـــا أشد من حـــــزن سبـــانا ولــو أن الدمـــوع تعيد روحــــاً لـــذرفنا بعد دمـــوعنا دمـــــانا ولا يجـــدي العـويل ولا النحيب على من كــــانت تلمسه يــــدانا المــوت كـــأس شــاربه كـــلانا فلم الهمـــوم ومــاذا قد دهـانا ؟ فاحتسب وارجـــــع لله دومــــاً ولنرض بقــــدر الله إذا دعـــانا وللصبـــر على البـــــلاء أجــر ولا نحــرمه يــــوماً من دعـــانا والحزن فاطرده لا ترضه ضيفا لو أحسنت له لازمــك أزمــــانا ندعـــو الإله كل يــــوم عســانا يجمعنا بــه بجنة الخلـد سكـــانا   
٩١  من سلسلة نهضة الأمة نهضة الأمم…" وهمُ التقدم في عالمٍ مضطرب" المقدمة : في زمنٍ تتسارع فيه الأحداث، وتختلط فيه المفاهيم، بات كثير من الأمم يلهث خلف ما يُسمّى التقدم، دون وعيٍ بحقيقته أو إدراكٍ لثمنه. فليست كل حركةٍ تقدّمًا، ولا كل تطورٍ نهضة، ولا كل حداثةٍ دليلَ رقيٍّ حضاري. وهنا يبرز السؤال الجوهري: هل ما نراه اليوم نهضة حقيقية للأمم، أم مجرد وهمٍ في عالمٍ مضطرب؟ أولًا: التقدم المادي… حين ينفصل عن القيم شهد العالم طفرةً هائلة في التكنولوجيا والاقتصاد، لكن هذا التقدم لم يُنتج بالضرورة إنسانًا أفضل، ولا مجتمعًا أكثر عدلًا. بل على العكس، زادت معدلات القلق، والتفكك الأسري، والصراعات، واتسعت الفجوة بين الغنى والفقر. إن التقدم الذي يُقاس بالأرقام وحدها، دون ميزانٍ أخلاقي، يتحول إلى قوةٍ عمياء تهدم أكثر مما تبني. ثانيًا: وهم النهضة في عالم مضطرب: كثير من الدول تُظهر مظاهر الازدهار، لكنها تعيش هشاشة داخلية خطيرة: ضعف القيم الجامعة تآكل الهوية أزمة معنى وغاية فقدان الثقة بين الفرد والمجتمع وهذا ما يجعل نهضتها شكلية، سريعة الانهيار عند أول أزمة سياسية أو اقتصادية أو أخلاقية. ثالثًا...
تفعيلةُ الإيقاعِ واسطةُ العِقدِ بحورُ  غرامِ   الحُبِّ  فائقةُ  العَدِّ           فعائلُها في  الصَّبِّ خارقةُ   الحدِّ طويلُ جواها يكتوي  القلبَ حرُّه        وعندَ سريعِ الهجرِ  يا لوعةَ الوجدِ بمُقتضبٍ مِنَ الوصْلِ التظت رعشاتُه          بصدٍّ  مديدٍِ   النّار  يا حُرقةَ الصدِّ يكادُ بسيطُ الشوقِ يشعلُنا جوىً            ووافرُهُ   يوهي  بنا   قوَّةَ    الردِّ  ومُجتثُّهُ  يجتثُّ صبرَ قلوبنا               ليُشعلَ  نجوانا  بلاهبةِ  الوقدِ مضارعُهُ فينا يُماطِلُ جاهداً             نفاجئُهُ في حفظِنا عروةَ العهْدِ وليسَ خفيفاً ما يُحمِّلُنا دُجىً       متى اكتحلَت تلكَ اللواحظً بالسُّهْدِ بكامِلِ ما في الحُبِّ في خلواتنا           نؤدّي صلاةَ الوردِ يا روعةَ ا...
 المقال 92 من سلسلة نهضة الأمة" العدل أساس الاستقرار، والتمكين: منهج ذي القرنين في قيادة الأمم" المقدمة: لا تنهض أمة بلا عدل، ولا يستقر سلطان بلا إنصاف، ولا يدوم تمكين إذا تأسس على الظلم. والقرآن الكريم حين عرض لنا نموذج ذي القرنين في سورة الكهف، لم يقدّمه كقائدٍ فاتحٍ بالسيف فحسب، بل كقائدٍ عادِلٍ أقام العمران، وحمى الضعفاء، وربط القوة بالأخلاق، والتمكين بالمسؤولية. قال تعالى: ﴿إِنَّا مَكَّنَّا لَهُ فِي الْأَرْضِ وَآتَيْنَاهُ مِن كُلِّ شَيْءٍ سَبَبًا﴾ [الكهف: 84]. فالتمكين هنا سابقه عدل، ولاحقه أمان، ووسطه حكمة. أولًا: العدل بوصفه أساس الاستقرار العدل ليس قيمة أخلاقية مجردة، بل ضرورة حضارية تحفظ المجتمعات من الانهيار. وقد عبّر العلماء عن ذلك بقولهم: إن الله يقيم الدولة العادلة وإن كانت كافرة، ولا يقيم الدولة الظالمة وإن كانت مسلمة. وذو القرنين حين خُيِّر بين البطش والعفو، جعل العدل هو الميزان: ﴿أَمَّا مَن ظَلَمَ فَسَوْفَ نُعَذِّبُهُ… وَأَمَّا مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُ جَزَاءً الْحُسْنَى﴾ [الكهف: 87–88]. فلا محاباة، ولا انتقام أعمى، بل قانون يسري على الجميع. ثانيًا:...
 الأسرة المحافظة .  «[6]» بقلمي : د/علوي القاضي . ... وصلا بما سبق ، فمن المؤكد أن (الأسرة المحافظة) هي نموذج إجتماعي يركز على الإستقرار والتمسك بالقيم التقليدية والموروثات الدينية والأخلاقية ، وتتميز غالباً بعدة خصائص أساسية ، ★ القيم والمبادئ ، حيث تعطي الأولوية للإلتزام بالتعاليم الدينية ، والعادات والتقاليد ، واحترام السلطة الأبوية وكبار السن ، ★ والتربية تركز على غرس الإنضباط ، المسؤولية ، والحفاظ على السمعة الطيبة ، وغالباً ما تكون الرقابة الأبوية فيها مرتفعة لضمان نشأة الأبناء وفق معايير محددة ، ★ والأدوار الإجتماعية هامة جدا ، حيث تميل عادةً إلى تحديد أدوار واضحة لأفراد الأسرة ، مع التأكيد على الترابط الأسري القوي وصلة الرحم ، ★ ولا نغفل الإستهلاك والنمط المعيشي للأسرة ، فغالباً ما يتسم بالإعتدال والبعد عن التحرر الزائد ، مع الحذر تجاه التغيرات الإجتماعية المتسارعة التي قد تتعارض مع ثوابت الأسرة ... لذلك تعتبر (الأسرة المحافظة) في كثير من المجتمعات صمام أمان للحفاظ على الهوية الثقافية والتماسك الإجتماعي عبر الأجيال ... وتلعب (الأسرة المحافظة) دوراً محورياً في إستقرار ا...
 مداراتُ للذّكرى  بقلمي د.حسن أحمد الفلاح  ١- ليلٌ ويُطبِقُ في البوادي على الثّرى  كالجمرِ يرمي في المدى أحقادَا ٢- في أرضِنا نحمي قرارةَ عشقنا  والودّ يحمي في الورى أحفادَا ٣- وهنا العذارى على رصيفِ مدينتي  يهدونَ للفجرِ قِراباً جادَا ٤- بدمائنا نحيا على فجرِ الورى  وبدا لنا القمرُ الفريدُ مِدادا ٥- شمسُ الأماني ترتدي ثوبَ النّدى  وأرى من الأهوالِ سفراً بادَا ٦- قالوا لنا من فجرِ أمٍّ نهتدي  من نورِ أحمدَ نُسْعِدُ الأجدادَا ٧- نورُ اليقينِ على ربانا في المدى يحيي على وجهِ الثّرى الأورادَا ٨- نذرٌ علينا في مدارِ حروبِنا  صبرُ المنايا يكسرُ الأصفادَا ٩- من أيّ عشٍّ تأتي أصداءُ الشّذى  لتمدِّ من جمرِ النّدى الأمجادَا ١٠- وتعدَّ آنيةُ الوقارِ مدينةً  تحيي على آفاقِها الإنشادا ١١- بدرٌ وأُحدٌ في ملاحمِ عزّنا  يهدونَ من قمرِ النّبوّةِ زادَا ١٣- ورسولُنا من فيضِهِ يأتي الهدى  يحمي لنا من نورِهِ الأكبادَا  ١٤- حملَ الصّحابةُ في مدادِ عرينهم  قمرَ الشّهادةِ وطّنَ الإرشادَا ١٥- في غزوة الأحزاب سرٌّ غامضٌ  من عطر...
 غلاسُ العشقِ  بقلمي د.حسن أحمد الفلاح  ١-وأنا هنا بينَ المعاركِ زامُ  في ثورةِ الأبطالِ ليس أنامُ  ٢-قمرُ العروبةِ في بلادي ثورةٌ تأتي إلى غاباتِنا الأنسامُ ٣-شهبُ النّوازلِ في ثرانا يرتدي  درعاً منَ الأهوالِ كيفَ يقامُ ٤- قالت لنا الخنساءُ سرَّ حقيقةٍ  تأتي إلى شهدِ النّدى أحلامُ  ٥- صقرٌ أخو الأمجادِ في هذا المدى  في موتِهِ سرُّ الورى وجهامُ  ٦- بئسُ العداوة في وطيسِ قتالِهم جمرُ المنيّةِ سيفُهُ قتّامُ  ٥- وهنا نؤرّخُ في المدى أنسامَنا  في شهوةِ الأقمارِ كيفَ ننامُ ٧- لا لن أرى وجهاً يغسّلُهُ النّدى  وترابُ أرضي جذرُهُ إسلامُ  ٨- وصعدتُ في شمسٍ يعانقُها المدى  وهنا الشّموسُ غبارُها أعلامُ  ٩- فاضَتْ على قمري أزاهيرُ الدّجى  وخليجُ أرضي سرّهُ أوهامْ  ١٠- قالوا لنا : عشقُ العروبةِ شامةٌ  وسنامُ فجري نورُهُ وسّامُ  ١١- وأرى غِلاسَ العشقِ في أنوارِنا  نورُ العروبةِ سرُّهُ إلهامُ  ١٢- والوحي في أنورِنا سفرُ الورى  قمرٌ من الأهوالِ كيف يضامُ  ١٣- وأنا هنا أحكي إلى شمسِ ال...
 زجل قصيد باللهجة العامية اللبنانية  عيون القمر  جنوبي جنتي ما أودعوا   سحر الحلا لبنان رضعوا  بريشة الليل مكحلي عيون القمر  بنجوم الجو ثوبوا  رصعوا من خيوط الشمس ذيال الكمر   من الجنه سندس الثوب جمعوا  تَ حيكوا قماشوا الله أمر   ملايكة الرحمه تنزل تصنعوا  على كتافوا عملوا المؤتمر   شمس وبدر من الحسن يرضعوا  تصوروا بفردوس بالنور اعتمر  طلعوا عالسما الكون نور شبعوا  سليمان النبي ترابوا غمر  وهداه رحمه خاتم من أصبعوا  وداوود النبي عاروابيه اعتمر   غنّْاه لحن  من حنايا منبعوا  وأبن المهد بمغارتوا اختمر   عاسفرة رب رفاقوا تغدو معوا  وأبا  ذر  بليالي  السمر   من الشجاعه الحيدريه جرعوا هيدا جنوبي بالعطر انطمر   عطر النبوي ورجال الوصايا  شرايع ودين عا أرضو شرعوا  بقلم الأديب والشاعر د يوشع علي إسماعيل
 أمي والاتحاد السوفيتي: أيام الغياب والعودة ليست الحكايات ما نرويه، بل ما يروينا. وليست الأمهات سطورًا في الذاكرة، بل ذاكرة تمشي على قدمين، وتنتظر. في تلك القرية المتربعة على تلال الزيتون، حيث تسكن الأشجار أرواح من رحلوا، وتتنفس الأرض من تعب الزمان، وُلدت أمي. لم تفتح عينيها على حروف الكتب، ولا على مقاعد المدارس، لكن الحياة علّمتها ألف درس ودرب. كانت امرأة من طينة الأرض، قلبها مزروع بالحب، وعيناها لا تجفان من الحنين. وكان الحنين، كما كانت تقول الحياة في سرّها، هو المدرسة التي لا أبواب لها، ولا شهادات، لكن خريجيها يعرفون معنى الصبر أكثر من غيرهم. ذاقت مرارة الفقد مبكرًا، وفقدت بنتًا كانت تبني معها حلمًا من تراب وحليب، ثم مضى بها قطار العمر إلى بيتٍ تتوزع فيه الهموم بين غياب الأب وغربة الابن. كان والدي، الرجل الذي عرف التعب أكثر مما عرف الراحة، يحمل بندقيته في صمت، ويعود إلينا كلما استطاع أن يسرق من الواجب لحظة. رجلٌ لا يعرف الخوف، لا يركن لرتبة، ولا يخشى من هم فوقه، لكنه كان يرتجف أمام بكاء أمي، ويسعى بكل ما أوتي من جهد ليهيئ لنا سبل الحياة الكريمة. وكأن الرجولة، في امتحانها الأخير،...
 حِمـص ولماذا لا أتوضّـأُ  بالشِّـعرْ ؟  وأصلّـي بإمامـةِ نَهـرْ ؟ وأنا والعاصي وصلاةُ العصرْ بالنزْهةِ  والزهراءِ نـدورْ نبحثُ عنْ حوراءِ البحرْ ولماذا لا أنشرُ شيئاً منْ صورِةِ وجهِـكِ في اللاّوعـي على الجمهـورْ؟ وأُصفِّـي منْ خارطةِ الأدبِ العربيِّ كؤوسَ الخمـرْ  في العينَيـنِ الناعستَينِ  ومابين الوجعِ المسطـورْ ومنَ الشِّـعرِ البحـرَ الوافـرَ  تحتَ الخصرِ  وفوقَ المجترِئِ الممطـورْ وتجيئُ جزائرُ عينيـكِ الماردتَينِ على حُلُـمي  المخمـورْ  والشـاطئُ  مهجـورْ يا رؤيا نبيٍّ  قبـلَ الفجـرْ ويا شَـفةً حمـراءَ على وجعي المكسـورْ أأراكِ هنـاكْ ؟ وأنا أنتظرُ السفُنَ العطشى وأُلوِّحُ بالمنديلِ على الأفلاكْ وأريحُ القرّاءَ  وذاكرتي المملوءةَ بالرمانْ منْ غَزَلِ الناطورِ   يُشاطرُني الرأيََ بأنّ اللّهَ  يُصنِّعُـني  حَـرفًا  وفؤادًا  ولسـانْ  منْ فُضلَـةِ  طِينَـةِ خـدَّيـنْ   وعقيـقٍ  يعتمِـرُ  النهـدَيـنْ   وطَـلِّ  وُرُودْ  ومنَ  العاصـي وجبـ...
 حنين الغياب  بقلم وحيد حسين أفتقد الضحكات وعشقي لصوتكِ فيأخذني سراب حضوركِ وبين ذراع الصمت تداعبني أحلامكِ بشغفٍ أتأمل أنفاس مسائكِ وصدى الخطوات بقلبي وأشواقكِ أصغي إليها وأتمنى عتابكِ سنين غرامي تمضي تجرفني لضبابكِ معتمةٌ أيامي اسودت بغيابكِ وأنا بين جحيم غرامي أطرق أبوابكِ أنظر حولي لتتلقفني ذراعكِ سوادٌ يملأ عيني فأتحسس بدروبكِ لتأخذني بعيداً مرافئ أوهامكِ مللت ونزفت آهاتي بعتابي لأحداقكِ آهٍ منكِ يؤلمني جرح صدودكِ يسرقني من دنياي لتعانقني أطيافكِ فيضيق فؤادي أهرب لخيالكِ يتضاحك من ينظر نحوكِ يرثي حالكِ لماذا وكيف أزداد جنوني لأجلكِ لتنظر أعينهم تتأمل كم أرهقني دلالكِ وتخون النظرات عيوني بجمالكِ
 أَرْبَع دُوَل .د.آمنة الموشكي يـا مَنْ إِلَى الْمَوْطِنِ الْغَالِي تُنَادِينِي هَا قَدْ أَتَيْتُ، وَمَاذَا بَعْدُ يَا عَيْنِي؟ مَا كَانَ ظَنِّي شَتَاتَ الْأَمْرِ في وطني من سَاعَةِ الصِّفْرِ بَيْنَ الْحِينِ وَالْحِينِ يَنْتَابُنِي حُزْنِيَ الْمَعْهُودُ فِي زَمَنٍ أَيَّامُهُ السُّودُ تُشْجِينِي وَتُضْنِينِي مَا عُدْتُ أَدْرِي إِلَى أَيْنَ الْمَسَارُ، وَمَا قَدْ صَارَ يَجْرِي، وَمَنْ فِي الْأَرْضِ يُفْتِينِي؟ هَذِهِ بِلَادِي، رَعَاهَا اللهُ شَامِخَةً بِالْمَجْدِ وَالْعِزِّ، مَا مِنْ شَكٍّ يَطْوِينِي لَكِنَّهَا الْيَوْمَ تَجْرِي بَعْدَ مَنْ سَلَكُوا ذَاكَ الْمَسَارَ الَّذِي يَبْكِي وَيُبْكِينِي أَرْبَعُ دُوَل  .آهٍ يَا حُزْنِي عَلَى وَطَنِي وَالشَّرُّ يَحْمِلْهُ مِنْ بَيْنٍ إِلَى بَيْنِ وَالْأُمْنِيَّاتُ الَّتِي كَانَتْ تُرَاوِدُنَا مَاتَتْ، وَمَا عَادَ مِنْهَا غَيْرُ تَأْبِينِي وَالْفَرَحُ قَدْ غَابَ، لَا حِسٌّ وَلَا خَبَرٌ يَشْفِي قُلُوبَ الْيَتَامَى أَوْ يُوَاسِينِي وَالْحُرُّ مُحْتَارُ مَا بَيْنَ السَّلَامِ وَمَا بَيْنَ الْحُرُوبِ الَّتِي بِالْهَوْلِ تَكْوِينِي كُلُّ الدِّمَ...
 بقلم كمال الدين حسين علي رأيت العيش دون العدل نارا وظلما بات يسقينا  مرارا ديار العرب أنهكها فراق وصار البعد في وطني شعارا علينا أن نقاوم كل شر ونمضي اليوم عزما وأنتصارا أرى مكر البغيض بكل فعل فكم هدم المصانع والديارا لئام العصر من دنيا بلاء لزام الحر أن يجدي قرارا علينا الردع من قلب جسور ونمسح من زمان الضعف عارا دليل النصر صبر عند هول وجند الصبر كم خاضوا غمارا وصول الحق لايأتي بعجز إذا دام التفرق والحصارا أرى  عين التوحد باب نصر إذا زال الخلاف  وقد توارى نريد اليوم أبطالا وعزما ولا نرض المذلة والفرارا مشاركتي في التطريز لكلمة ردع العدوان
 في الحب والجمال ................ كل إحساس يكتب ويقال وفي كل الأحوال ننتظر المأل منا من طاب له المقام  ومنا بعُد عنه اللقاء والمنال والشغف يستعر والقلب يحترق والأرض تضيق وتتسع وفي سبيل الحب الكل يعاني من الهوان والأهوال تنشرح الصدور وتنفرج الاسارير وتهمل الأوجاع  لمجرد سماع عن من تهواه وتخشى أن لا تلقاه حتى ولو في الخيال  حتى الشيب فى طرفة عين يتحول لشباب غريب ذاك الإنسان  لشعور سرى بكيانة  تراة يهرول  غبطةً و سروراً  فيرى الخريف ربيعاً وقيظ الصيف برداً وسلاما  ويذوب مقت من كنت تكره رؤيته كأن شيئاً لم يكن  وعجباً تنجلي غمة اليأس والإحباط  ويسود السلام الذاتي  والجسد يعلوه الهمة والنشاط  وقد يكون ترف  وأخرى له طرف وأكثر من طرف واللسان آه من ذاك اللسان يغدو فصيحاً مسترسلاً متمكن البوح وطلاقة الشعراء  ما بال قلوب لا تعرف #غيرالحب  وأخرى تتخلى عن الحب #تقهرالحب وترى أن مجرد الحديث فيه  #ضعف  بزماننا  كثر المحبون وندر #المتحابون بقلمي...عاطف علي خضر
 كنتَ بقلم علي الخداد كنتَ في خيرِ المعاني وجميـــلاً في زمــاني إنَّمــــا ما كنت لــــيلاً مبهجـــــاً تاتي هواني وتــريــدُ الـحـبَّ مـنّـي كـمْ سريعـــاً فـــأُعاني مـنـــكَ ايّـــامــاً وقلبي بـــــانْقبــاضٍ لو تراني كـيـف ألـقـى انْتعاشي فـــالهوى لـو لي أتاني دونَ أحســــاسٍ كــآلة  والأسى أشقى بنــاني عندما الاشواق  عندي لا تراهــــــا في حناني عندما تنهي سـريعـــا من شعــورٍ في ثـواني وســرورٍ فــالليــــالي ربَّمــــــا يلقى التهـاني وابتهـاجي عند وقتٍ ربَّمـــــا بـعـضَ الثوانِ قـم وراعِ لي شعورا ثــمَّ راعِ لي كيــــاني دونَ أنْ تـنـهي غراما وتـراعي شخص ثاني ثـمَّ تـنـهـيـهِ عـجــولاً عـنـدَ وقـتٍ لــــثواني كمْ وكمْ تاتي سقـامي ثم تخدشُ لي أمـاني كنْ جواري في هدوءٍ وأطلْ ما هو هــــاني ربَّمـــــا تاتِ افتراقي لـو  بقى قلبي يعاني كنْ ومنْ ياتِ انْتعاشي ثمَّ منْ يلقى امْتنـاني
 الطيب نادر مابينَ   أرغفةٍ   الهُدى   والٱسِ  طابَت بطِيبِ بُخُورٍكُمٔ   أنفاسي وترنّحَتٔ جُمَلي  على نغَمِ الصًَبا  وبكَت.  يراعتُها  على القِرطاسِ وبَنَت على  رملِ الغرامِ لعشقها كوخاً  مِنَ  الياقوتِ    والألماسِ وبهِ    أقامت   زاهداتٍ   بالورى عُرساً   يفوقُ  مباهجَ.  الأعراسِ ولسُكٔرها  ركَضَت  لملقى   حُبِّها  طرباً على   العينينِ  ثُمَّ   الرَّاسِ هيَ  هكذا  دنيا  الغرامِ  عجيبةٌ  بي قُمٔ  شَدَت  وارقُصٔ أبا النَّوَّاسِ
 العلم حين يصافح الأدب… يولد السلام بقلم الجباري نور الدين ليس العلم تراكماً للمعرفة فحسب، كما ليس الأدب ترفاً لغويا أو زخرفا بيانيا؛ إنهما معا جوهر البناء الإنساني العميق. فالعلم يعلمنا كيف نفهم العالم، والأدب يعلمنا كيف نفهم الإنسان، وحين يلتقي الفهمان يولد السلام بوصفه أرقى أشكال الوعي. لقد أثبت التاريخ أن المجتمعات التي انفصل فيها العلم عن القيم، تحول فيها التقدم إلى أداة هيمنة، كما أثبت أن الأدب حين ينفصل عن المعرفة، يفقد قدرته على التأثير ويتحول إلى صدى ذاتي محدود. من هنا، يصبح الجمع بين العلم والأدب ضرورة حضارية لا اختياراً ثقافيا. السلام لا يُصنع بالخطابات وحدها، بل يبنى في العقول قبل أن يوقع في المعاهدات. والعقل لا ينضج إلا بعلم يحرره من الجهل، وأدبٍ يحرّره من القسوة. فالعلم بلا أخلاق قد يدمر، والأدب بلا وعي قد يضلل، أما اتحادهما فيصنع إنسانا متوازنا، قادرا على الاختلاف دون عنف، وعلى الحوار دون إقصاء. إن أكاديمية تسمي نفسها وطن العلم والأدب والسلام إنما تعلن انحيازها للإنسان أولا، وللمعرفة المسؤولة، وللكلمة التي ترمم ما كسرته الصراعات. فهي ليست فضاء للنشر فقط، بل مشروع وعي...
 برقعُ ألم بقلم خليل شحادة تبخترِي يا خيلاءُ همساتِ كَلِم واسكني بينَ حروفِ خربشةِ قلم تهادى راقصةَ زفافِ فارس أتى مَلِكًا مشى كشموخِ أَكْمَةِ قِمَم هُزّي يا ريحُ دفوفَ أردافِ القصيدِ واكسري مرآةَ سوادِ برقعِ الألم واسكني شِعري أفواهَ إماءِ صمتٍ واكتبي حكايا قلوبٍ ينقصها الشِّيَم سجّلي عنواني في عيونِ اليتامى لعُميٍ وألسنةٍ بُكمٍ ووَقرى صُمم سجّلي فرحي حزنًا ودمي حبراً ونشيدي سِعراً غضبَ بركانِ حِمَم
 إلى درب المكارم أرشدونا وقال  الناس  إنا   قادمونا  إلى المريخ  يا من  تسمعونا نؤسس  عالما  حرا  جديدا  ليسكنه    الكبار    القادرونا وقدمنا    لذلك  كل   جهد وأعلينا  القواعد  والحصونا وشيدنا المعاهد   والتكايا  وفجرنا  العلى فيها  عيونا ورسخنا  الحضارة مذ رفعنا شعار(يعيش في الأمن البنونا) ولكني رأيت    الصيد  قلوا وخبط في  القضايا المارقونا رأيت الناس قالوا:الصبر نصر   ولكن  أين  أين  الصابرونا ؟ وقالوا :في القناعة خير كنز  لنا  لكن   توارى القانعونا وفي الإخلاص  إنماء  وخصب  وغاب عن البلاد المخلصونا وقالوا :إن صدقنا سوف نرقى   وبين الناس قل الصادقونا شعارات على  ورق  الأماني ضحاياها الأناس الطيبونا شعارات   شعارات     مللنا    وأتخمنا  بها لا تنصحونا فيا  من ترشدون الجيل قوموا  وإلى درب المكارم أرشدونا...
 كطيفٍ .. بقلم رفا الاشعل كطيفٍ ظهرتَ بليلٍ حلَكْ كنجْمٍ أضاء بأفقِ الفَلَكْ بروحٍ تسامتْ وسحرٍ همى وذاكَ الوقارُ الّذي كلّلَكْ ومنذُ التقينَا بعهدٍ مضى على عرشِ قلبي جلستَ .. مَلكْ أحنُ إليكَ  وأنْتَ معي فهل لي وقدْ غبتَ أنْ أسألَكْ خيالُكَ عنْ خاطري لمْ يغِبٌ ورمش المدامعِ  قدْ ظلّلكْ وما خنْتُ عهدًا ففيم الجَفَا لماذا قسوتَ .. فؤادي هلكْ أراهّ يتوهُ  ..  ولا يهتدي  ضبابٌ على الدّرب حيثُ سَلَكْ أيا ليلُ عيني جفاها الكرى ولا فجرَ يأتِي .. فما أطولكْ ألا زلتَ يا قلبُ تهفو له ..؟ لقدْ نسيَ العهدَ .. ما أغفلَكْ سلمتَ وبلّغْتَ أقصى المنى ألستَ تتوبُ وقدْ أهملكْ ؟
 ومضة بين رحم الأزل ولحد الفناء منذ الأزل، والإنسان يفتش عن معنى وجوده بين بدايات غامضة ونهايات محتومة.  وما بينهما، تتشكل الحكاية التي نحياها جميعًا، كرحلة خاطفة بين رحم مظلم ولحد مظلم، لا نملك فيها إلا أن نبحث عن بصمة نور وسط العتمة. منذ أن وعيت، وأنا أتساءل عن هذه الرحلة العجيبة التي بدأت بي من ظلمة لا أعرفها، وستنتهي بي إلى ظلمة لا أستطيع تصور ملامحها.  وبينهما أقف حاملاً قلبي بين يديّ، أبحث عن بوصلة تُرشدني في هذا التيه.  أدرك، مع كل خفقة، أن ما أكتبه ليس سوى محاولة لإنقاذ المعنى من غرقه في بحر العادة، ولإيقاظ ذلك الوميض الذي يسكن أعماق كل روح مهما أثقلتها الأيام. أكتب لأقرب نفسي من حقيقتها، ولأقرب القلوب من بعضها، ولأُشعل نور الوعي بأن الحب والعدل هما الطريق الوحيد لنكون أكثر إنسانية، وأكثر استحقاقًا لهذه الحياة.  أقف متأملاً مسيرتي من العدم إلى العدم، وأطرح على نفسي السؤال الأزلي:  ما خلقي؟  وما غايتي في هذه الرحلة الخاطفة؟  فأجدني مدفوعًا إلى البوح بتأملاتي، علّني ألمس شغاف القلوب الواعية، وأشاركها وعياً يولد من رحم المعاناة والتأمل. إنها ...
 المقال (87) من سلسلة نهضة الأمة" القيادة التحويلية: خارطة جديدة في زمن الاضطراب لنهضة الأمة ،وصناعة المستقبل. _____________________________ مقدمة: في زمنٍ تتكاثر فيه الأزمات، وتتسارع فيه التحولات، وتضطرب فيه المعايير، لم تعد الأمة بحاجة إلى إدارةٍ للأزمات بقدر حاجتها إلى قيادةٍ تُحوِّل الواقع، وتبعث الأمل، وتبني الإنسان قبل البنيان. لقد أثبتت التجارب أن المجتمعات لا تنهض بكثرة الموارد، بل بنوعية القيادات، وأن الفارق بين أممٍ تقدّمت وأخرى تراجعت لم يكن في الإمكانات، وإنما في العقول القائدة والرؤى الملهمة. ومن هنا تبرز القيادة التحويلية بوصفها خارطة طريق جديدة، قادرة على إحداث نقلة نوعية في وعي الأمة، وسلوكها، ومستقبلها. _____________________________ أولًا: مفهوم القيادة التحويلية: القيادة التحويلية (Transformational Leadership) هي نمط قيادي يهدف إلى إحداث تغيير جذري إيجابي في الأفراد والمؤسسات والمجتمعات، من خلال: _إلهام الأتباع برؤية واضحة. _بناء القيم قبل الأنظمة. _تحفيز الطاقات الكامنة. _صناعة قادة جدد لا تابعين. _ويُعرّفها عالم الإدارة جيمس ماكغريغور بيرنز بأنها: "القيادة...
 «[1]» . الأسرة المحافظة .  «[1]» بقلمي : د/علوي القاضي . ... في شبابي تعودت قراءة عمود (أريد عريسا) ، في الصحف اليومية ، وكنت دائما أتعجب من جملة (من أسرة محافظة ، وأهوى القراءة ، والتدبير المنزلى) ، وحينما أطالع الصورة أجدها متبرجة ، وأسأل نفسي كيف تكون متبرجة وهي من أسرة محافظة ؟! ، وكيف يجتمع الضدان ؟! ، مادفعني للبحث في مواصفات تلك الأسر المحافظة   ... معلوم لدينا أن (الأسرة) تعتبر الوحدة الأساسية التي ترتكز على القيم الدينية والأخلاقية الأصيلة والتقاليد الإيجابية ، وتوفير بيئة آمنة ومستقرة لتربية الأبناء على الإحترام والتعاون والتواصل الجيد ، مع التركيز على التمسك بالمبادئ الإسلامية كمرجعية ، وتعزيز التماسك الداخلي لمواجهة تحديات الحياة ، وتتمثل في بيئة إيجابية للنمو النفسي والإجتماعي للأفراد  ... ولكي تصل الأسرة لهذا التماسك والمستوى الأخلاقي لابد لها من سمات وخصائص مثل ،★ التمسك بالقيم الدينية والأخلاق ، إنطلاقآ من المبادئ الإسلامية في التعامل وتربية الأبناء ، وتجنب ما يهدد الأخلاق والقيم ، ★ والحفاظ على الهوية العائلية والتماسك من خلال ممارسة العادات و...
 ( حب مع وقف التنفيذ ) في شوارع المدينة القديمة حيث الأزقة الضيقة والأبواب العتيقة كان الحب يقف على حافة الانتظار هو كان واقفاً تحت ظل شجرة زيتون قديمة يراقب الناس وهم يمشون في الشارع وكانت هي تمشي ببطء تحمل في يدها باقة ورد ذابلة. التقت عيناهما ووقفت هي في مكانها وكأنهما عادا إلى لحظة كانا فيها معاً مرت السنوات وتركتهما الحياة بعيدين لكن اللقاء اليوم أعاد كل الذكريات. "لماذا تركتيني؟" سأل هو وكأنه يخفي حزناً "لم أتركك" قالت هي  "كنت مجبرة". "لماذا؟" سأل هو وكأنه يبحث عن جواب. "الحياة" قالت هي "أخذتني بعيداً". سكت هو ونظر إليها رفع يده وأمسك يدها شعرت بدفء يملأ قلبها. "أنا لم أتغير" قال هو وكأنه يطمئنها. "أنا أيضاً" قالت هي  وابتسمت. وقفا معاً تحت الشجرة ينظران إلى الشارع وكأن الزمن توقف لم يكن هناك كلام فقط الصمت لكن الصمت كان مليئاً بالكلام. "أحبك" قال هو وكأنه يعلن حقيقة. "أنا أحبك أيضاً" قالت هي ودمعت عيناها. مسح هو دمعة تساقطت على خدها. "لا تبكي" قال وكأنه يطمئنها. "أ...
 المقال (86) من سلسلة نهضة الأمة" بناء العقل المسلم بين أصالة الوحي، ومعاصرة الفكر". _____________________________ مقدمة: لا نهضة لأمةٍ بلا عقلٍ واعٍ، ولا عقلَ راشدًا بلا ميزانٍ يهديه. والعقل المسلم الذي صنع حضارةً امتدت قرونًا لم يكن عقلًا منغلقًا ولا مقلِّدًا، بل عقلٌ مستنير بالوحي، منفتح على الواقع، فاعل في العصر دون ذوبان. من هنا تأتي ضرورة إعادة بناء العقل المسلم ليجمع بين أصالة المرجعية، ومعاصرة الأدوات. _______________________________ أولًا: العقل في الرؤية الإسلامية تكريمٌ ،ووظيفة: كرّم الإسلام العقل وجعله أداة الفهم والتدبر، لا مصدر التشريع المستقل عن الوحي. قال تعالى: ﴿أَفَلَا تَعْقِلُونَ﴾، ﴿أَفَلَا تَتَفَكَّرُونَ﴾ فالعقل في الإسلام وظيفته الفهم والتنزيل، لا الإلغاء أو التحكّم في النص. قال الإمام الشافعي: “العقل يُستعمل لفهم النص، لا لمعارضته”. _________________________________ ثانيًا: أصالة الوحي… الجذور التي لا تُقتلع: _أصالة الوحي تعني: مرجعية القرآن والسنة في التصور، والقيم، والمنهج. ثوابت لا تتغير: العقيدة، المقاصد، الأخلاق. تحرير العقل من الأهواء والتقليد الأع...
 أشجانُ الغروبِ د.حسن أحمد الفلاح  آهِ يا دهراً علينا طافتِ  الأقدارُ فيهِ كي تردَّ النّورَ  للفجرِ الخصيبْ  قلتُ للذكرى سلاماً  فأنا أحيا على شطءٍ تحنّى  من دمِ الأنسامِ في لحنٍ قريبْ  وأنا حطّمْتُ كأسَ الحقدِ  في ليلي المحنّى من لعابِ  الأرضِ في يومي الكريبْ أحتسي من خبزِ أمّي لقمةً  للعشقِ في يومٍ تجلّى  في رحابِ القدسِ  والفجرِ القشيبْ  يا فؤادي أينَ أنغام الصّدى  في لحننا الموسومِ  من خصرِ الدّروبْ ؟ أينَ أحلامي على مهدِ الصّبا ؟ أينَ نورُ الحقّ في نبضِ القلوبْ ؟ وأرى في جرحنا شهدَ النّدى  يغسلُ الأنوارَ من جمرِ الخطوبْ  وهنا يحيا رمادُ الأرضِ فينا  في مدارِ الكونِ  كي يحيي الحقوبْ  خلِّ في منفايا نجوى العشقِ  في سلمٍ كئيبْ  قتلوا حلمي هنا في أرضنا وارتدى السّفّاحُ في أرضي  دروعَ الحقدِ من جفنِ الحروبْ  بدّدَ الفجرُ منافينا وأشجانَ النّدى  وغصونُ الوقتِ يدميها الغروبْ  أينَ ليلي ؟ أينَ فجري؟ فزمانُ الوصلِ يغذيهِ النّحيبْ  آهِ يا أمّي فإنَّ العد...
 ........... تعدد الأسباب ......... كنت زمان راضى  وبسامح وأقول خلى الايام دى تعدى وبتعلم م اللى بيجرى وبتصالح عشان العشره ومبقاش لوحدى لكن خلاص اللى جرى امبارح  وزاد عن حده  بأسلوب جارح ولا راعى عشره وعيش مالح وتخطى كل الاصوول بتحدى  خلاص أعلنت  قرار الإنسحاب  ولا حتراجع ولا حتكلم مع حد قد ايه انا بقا اعيش فى عذاب وإتحملت لغاية ما تخطى الحد خلاص فاض بيا وإتملا الكتاب  واللى فاض بقا بحر مالوش قرار  لا يعرف الهدوء ولا يقبل حووار ولا له شط ولا شاف يووم  نهار  وزمان خلاص  بقا زمان وغياب  واللسان شكله إتغير  من  المرار والقلب تعب من  تعدد  الأسباب  اللى هدمت البيت من كتر النقار ........................................  ..... د/ حسن الشوان 🇪🇬 .......
 يمنُ السلام .د.آمنة الموشكي يَا سَاكِنًا رُوحِي الَّتِي               مَا طَابَ فِيهَا مَسْكَنِي مِنْ بَعْدِمَا حَلَّتْ بِهَا                  أَوْجَاعُ شَعْبٍ مُدْمِنِ يهوى الحَيَاةِ  وَمَا بِهَا                     مِن أُمْنِيَاتٍ تَهُزّنِي وَالْهَمُّ يَحْمِلُني إِلَى               مَا لَمْ يَكُنْ فِي مَكْمَنِي كَيْفَ أَلْبَسُوكَ ثِيَاب مَنْ                 أَنْسَوْكَ أَنَّكَ مَوْطِنِي ؟ وَتَعَمَّدُوا تَنْكِيلُ مَنْ                 ضَاقُوا بِضُرٍّ مَسَّنِي أَنَا يَا بِلَادِي بَسْمَةٌ                  فِي كُلِّ ثَغْرٍ مُؤْمِنِ يَهْوَاكِ حُبًّا صَادِقًا               يَفْدِيكِ بِالْقَلْبِ الْهَنِي فَلْتَنْعَمِي بِالْخَيْرِ يَا       ...
 الرحيل… حين أبني مرافئ المحبة وأعيد تشكيل ذاتي.  هذا النص ليس عن الرحيل كفعلٍ خارجي، بل عن الرحيل كخيار داخلي يعيد تشكيل الذات ويمنحها معنى جديدًا، حيث تصبح المغادرة فعلًا من أفعال الحرية، ومسارًا نحو اكتشاف أبعاد الإنسان في علاقاته مع نفسه ومع العالم.   قبل أن أخطو في دروب الوعي، كنت أظن أنّ الحياة مجرد عبور صامت داخل دهاليز الزمن.   لكنني أدركت، كلما اتسعت رؤيتي، أن الوجود دعوة مفتوحة لاكتشاف معنى آخر للعلاقات التي تربطني بغيري، وبالعالم، وبنفسي قبل كل شيء.   فالحب والمودة لم يعودا بالنسبة إليّ تعبيرًا لطيفًا عن مشاعر عابرة، بل صارَا جوهرًا يؤسس لحرية أوسع، وعدالة أصلب، وسلام يمتد من الفرد إلى الجماعات، ومن المجتمعات إلى الشعوب.   في هذا الإدراك بدأت رحلتي الحقيقية.   أقف اليوم في قلب الوجود، لا كرقمٍ يمرّ في جداول الحياة، بل كإنسان يسعى لأن يكون صوتًا للنقاء والإرادة.   أرى أن الحياة ليست مسارًا آليًا، بل فسحة نتعلم فيها كيف نمنح ذواتنا فرصة النمو، وكيف نصون قيم المحبة في عالم كثيرًا ما يختبر صلابة قلوبنا. ...