*القلب يسأل*
أَيَا قَلْبِيَ مَاذَا فَعَلَتْ بِكَ
هَلْ مَازِلْتَ تَسْكُنُهَا وَتَحْتَلُّهَا الذِّكْرَى
أَمْ أَنَّ الْبُعْدَ قَدْ مَحَا الذِّكْرَى وَالْوُدَّ
وَأَزَالَ مِنْ قَلْبِيَ الْعِشْقَ وَالْحَنِينَ
أَيَا قَلْبِيَ أَجِبْ
هَلْ مَازِلْتَ تَعْشَقُهَا وَتَهْوَاهَا
وَتَذْكُرُ اللَّحَظَاتِ الَّتِي جَمَعَتْنَا
وَالذِّكْرَيَاتِ الَّتِي تَبْقَى
فَهَلْ يَنْسَى الْقَلْبُ حُبَّهَا الْعَمِيقَ؟
هَلْ مَازِلْتَ تَتَأَلَّمُ مِنْ فِرَاقِهَا
وَتَتَمَنَّى لَوْ أَنَّهَا تَعُودُ
وَتَعُودُ الْأَيَّامُ السَّعِيدَةُ
وَفِي قَلْبِيَ الْحُبُّ لَازَالَ يَدُقُّ
هَلْ مَازِلْتَ تَحِنُّ إِلَيْهَا
وَتَتَمَنَّى لَوْ أَنَّهَا تَبْقَى
وَتَبْقَى الْحَيَاةُ مَعَهَا جَمِيلَةً
وَالشَّوْقُ يَزْدَادُ مَعَ كُلِّ لَيْلَةٍ
لَعَلَّ الْأَيَّامَ سَتُعِيدُهَا
وَتَعُودُ الْحَيَاةُ إِلَى مَا كَانَتْ
وَيَبْقَى الْحُبُّ فِي قَلْبِيَ نَبْضًا
أَوْ تَبْقَى الذِّكْرَى حُلْمًا يُؤْنِسُنِي
بقلم انغام الهادي
تعليقات
إرسال تعليق