المشاركات

 هل سوف نبقى على الكتمان  بقلم أحمد الشرفي هل سوف نبقى على الكتمان يا قمري نطوي المساءات في متخيل الصوري و في شعور    ظنون   بالهوى   سبل تمضي بنا بين ليل   الحلم و الخيري معقد حبنا   في   كل   روح   جوى معلق فوق   أغصان    المني  قدري كالريح   هادئة   الهبات   كل   مدى يجوب لا عصف يكسر خوفنا غجري أود   مرتد     ود  منك   طار     له ريش من الشوق  يأتيني   كمنتشري أريد   منك   لقاء  الوجد   لو   صدى يرتد   بالرد  مثل   الرعد   و المطري سوقي الغمام إلى روحي فقد ظمأت الى  لقائك   خلف  الضوء   منتظري قولي القليل و أمضي لا كثير   منى أود منك و     لا  لي   تكثري  الخبري قولي   أحبك  قولي   ما...
المسؤولية الفردية في إصلاح المجتمع بقلم عيد كامل حافظ النوقي.  مقدمة: لا يبدأ إصلاح المجتمع من المؤسسات وحدها، ولا من القوانين والأنظمة فحسب، وإنما يبدأ أولًا من الإنسان؛ من ضميره، وسلوكه، وأخلاقه، وشعوره بالمسؤولية تجاه نفسه وأسرته ومجتمعه. وهذه الحقيقة تتجلى بوضوح في وصايا لقمان الحكيم لابنه، تلك الوصايا التي جاءت في سورة لقمان لتؤسس منهجًا متكاملًا لبناء الإنسان الصالح، القادر على أن يكون عنصرًا فاعلًا في إصلاح الحياة من حوله. قال تعالى: ﴿يَا بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلَاةَ وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنكَرِ وَاصْبِرْ عَلَىٰ مَا أَصَابَكَ ۖ إِنَّ ذَٰلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ﴾،[لقمان: 17]. إن الآية الكريمة تنقل الإنسان من دائرة الصلاح الفردي إلى دائرة الإصلاح المجتمعي؛ فبعد إقامة الصلاة وبناء الصلة بالله، يأتي الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ثم يأتي الصبر، لأن الإصلاح الحقيقي يحتاج إلى وعي وحكمة وثبات. أولًا: الإصلاح يبدأ من الذات: من أكبر الأخطاء أن يطالب الإنسان بإصلاح الآخرين بينما يهمل إصلاح نفسه. فالمجتمع ليس كيانًا منفصلًا عن أفراده، وإنما هو مجموع هؤلاء الأفراد؛ ...
 إشراقات / 23 / الحضور الذي لا يغيب   بقلم محمود عمران  الحضور الحقيقي لا يرتبط بوجود الإنسان في المكان، بل بقدرته على أن يترك أثراً يتجاوز لحظة وجوده. هو حالة من الانسجام الداخلي تجعل وجوده محسوساً حتى حين يصمت، ومؤثراً حتى حين يغيب. هذا النوع من الحضور لا يُصنع بالظهور المتكرر، ولا بالكلام الكثير، بل يتكوّن عبر تراكم التجارب التي صقلت الوعي ببطء: تجارب اجتماعية وسياسية وثقافية، انتصارات وإحباطات، لحظات مواجهة ولحظات تأمل. ومع الزمن، يصبح الإنسان أكثر هدوءاً، وأكثر قدرة على رؤية ما وراء اللحظة، وأكثر انسجاماً مع ذاته. الحضور الذي لا يغيب هو نتيجة فهمٍ عميق بأن التغيير لا يحدث بالعجلة، وأن التأني والسكينة قد يكونان الطريق الأقصر نحو التحوّل. وهو أيضاً ثمرة التجارب التي تعيد ترتيب المفاهيم، كما تفعل التجارب الجسدية الكبرى حين تفتح باباً جديداً للفهم. في هذا الحضور، لا يعود الإنسان محتاجاً إلى إثبات نفسه أو الدفاع عن خياراته. يكفي أن يكون صادقاً مع ذاته، كي يشعر الآخرون بوجوده حتى دون أن يتكلم. يكفي أن يكون منسجماً، كي يصبح صمته لغة، وغيابه علامة، وخطواته معنى. الحضور ...
 مَكارمُ الجميل     بقلم سعيد داود إنَّ الجميلَ إذا ذُكِرتْ محاسنُهُ تَزهو الخِصالُ، ويَستقيمُ مَوازِنُهُ نثرتُ لهُ جُوري وأزهاري على دربِ المكارمِ، فاستنارَ مَواطنُهُ غارَ النهارُ منَ المُحيّا حينَما أبدى الضياءَ، فلاحَ فيهِ مَعادنُهُ والطيبُ إنْ سكنَ القلوبَ فإنَّهُ يبقى، وتُشرقُ في المدى أزمانُهُ ما كانَ فضلُ المرءِ يُنسى ذكرُهُ فالفضلُ يبقى، خالدًا، تِبيانُهُ
 وداعا ثروت بقلم عبد الفتاح حمودة نشأت فى أسره فقيره ..أبى كان يذهب صباحا لعمله كعامل فى إحدى الشركات ويعود فى الثالثة بعد الظهر يأكل وينام ولايشغل باله بشىء كل ماكان يفعله أن يعطى راتبه الشهري لامى بعد أن يستقطع منه مبلغا له ينفق معظمه على التدخين. أما أمى فيقع على عاتقها العبء الأكبر نحوى ونحو أخواتي وظروف معيشتنا فهى تخرج من الصباح الباكر وتعود فى ساعه متاخره من الليل جثه هامدة حيث تتنقل بين بعض البيوت لتقوم على خدمه أصحابهاورغم ذلك إذا عادت تعد طعام العشاء لنا وغالبا ماكان يضم أصناف الأطعمة التى يعطيها لها بعض الناس الذين تقوم على خدمتهم. وكثيرا ماكانت تأكل بعض اللقيمات وسرعان ما تنام مكانها لاتتحرك وتغضب إذا حاولنا إيقاظها لأنها أحوج للراحه حتى تتمكن من مواصله عملها فى صباح اليوم التالى. ومن يراها بنحافه جسدها الهذيل ووجهها الشاحب الذى يبدو عليه آثار الشقاء والمعاناة منذ صغرها لايصدق أنها تقوم بكل هذا الجهد. أستيقظنا صباح يوم علي شجار حاد بين أمي وأبي بسبب حثها له علي إيجاد وظيفه إضافيه أخرى لمواجهه متطلبات المعيشه ولاسيما كلماكبر الأبناء زادت الأعباء وارتفعت نفقاتهم واحتياجات...
 حين يصبح الغياب جوابا بقلم سليمان شاحوذ علي  ألسنا نحن الذين منحناهم من القلب موطنا، ومن الروح مقاما، ومن العمر أجمل ما نملك؟ ألسنا نحن الذين كنا نلتقط تفاصيلهم الصغيرة، ونحفظ نبرة أصواتهم، ونفهم صمتهم حين يعجز الكلام عن حمل ما في الصدور؟ كنا نجعل حضورهم عادة جميلة، وغيابهم سؤالا لا يهدأ، ونمنح بلا حساب، ونلتمس لهم الأعذار كلما ضاقت بهم الحياة، ونضع محبتهم في كفة، وكل ما يؤلمنا في كفة أخرى. بقينا حين كان الرحيل أسهل، وصبرنا حين كان العتاب أقرب، وحفظنا الود حتى في اللحظة التي لم يعد فيها الود محفوظا من الطرف الآخر. ثم ماذا حدث؟ كيف انقلبت كل تلك الأيام إلى ذكرى، وكل ذلك القرب إلى مسافة، وكل ذلك الأمان إلى سؤال؟ كيف استطاع بعضهم أن يغادروا بهذه الخفة، وكأن شيئا لم يكن، وكأن القلوب التي تعلقت بهم لم تكن يوما جزءا من الحكاية؟ نحن لا نبحث عنهم لأننا عاجزون عن النسيان، ولا ننتظر عودتهم لأن أبوابنا ما زالت مشرعة. نحن فقط نتساءل: كيف يستطيع إنسان أن ينسى قلبا كان يوما مأمنه، ويدا كانت تمسح عنه تعب الطريق، وروحا كانت تفرح لفرحه وتحزن لحزنه؟ ربما لم يتغير الحب، وربما تغيرت قيمة الأشياء...
 أميرة أحلامي       بقلم غسان فواز الحرفوش أنارت قلوبا  بطيبها وأزالت همومها  و جاءت بنسائمها  مطيبة  بالوصال يرف كحيل طرفها يرمي من هواها ويزيد صفاؤه و جماله بسواد أكحل تيمت بعينيها  التي  ترمي  بناظرها  لأصبح صريعا ذبيح الجفن و المقل شيمتها الإباء  و عزة النفس تقواها  بدر إذا ماشاح ضياؤه ينبئ  بالأمل راقية وجمال روح  بطيب سجيتها  تنشي القلب  برضاب كطعم العسل  أميرة أحلامي وكل جوارحي  معها  نبض القلب يغنيها بلا كلل و لا ملل                        
الاعتدال في السلوك منهج المؤمن  بقلم عيد كامل حافظ النوقي. مقدمة: من أعظم ما يميز المنهج القرآني أنه لا يربي الإنسان على طرفٍ من أطراف الحياة، ولا يدعوه إلى الغلو، أو التفريط، وإنما يصنع منه إنسانًا متوازنًا، يعرف متى يتقدم، ومتى يتراجع، ومتى يتكلم، ومتى يصمت، ومتى ينفق، ومتى يمسك، وكيف يعيش مع نفسه ومع الآخرين بميزان الحكمة، والاعتدال. ومن الوصايا الخالدة التي جاءت في سورة لقمان قول الله تعالى على لسان لقمان الحكيم لابنه: ﴿وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ وَاغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ ۚ إِنَّ أَنْكَرَ الْأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ﴾[لقمان: 19]. آية قصيرة في ألفاظها، عظيمة في دلالاتها؛ فهي لا تتحدث عن المشي والصوت فحسب، وإنما تؤسس لمنهج متكامل في السلوك والتعامل والتعبير والحضور الاجتماعي. أولًا: ما المقصود بالاعتدال؟: الاعتدال هو أن يضع الإنسان كل شيء في موضعه، فلا إفراط ولا تفريط، ولا غلو ولا تقصير. وهو ليس ضعفًا أو ترددًا، كما قد يتوهم البعض، بل هو قوة منضبطة بالحكمة. فالمؤمن المعتدل لا يعيش أسير الانفعال، ولا تحكمه الأهواء، ولا يجعل ردود أفعاله أكبر من المواقف التي يتعرض لها. قال تعالى:﴿وَكَ...
 حُمْرَانُ الأَعْيَانِ   بقلم عبدالغني علي سعيد السامعي يَا صَرْفَ دَهْرٍ تَعَاطَانَا مِنَ البَلْوَى مَا كُنْتُ أَظُنُّ العُلاَ تَرْدِي الفَتَى سَوْءَا مَكْسُوبُكُمُ العِزَّ وَالأَخْلاَقُ أَسْنَتْهُ فَوْقَ الجِبَاهِ وَأَغْلَى التَّاجِ مَا يُحْوَى مَنْ صَانَ عَهْدَ الإِخَاءِ اللَّيْلَ نَكْفُلُهُ نَحْنُ الكِرَامُ بِحُمْرِ العَيْنِ نَرْعَاهُ لَوْ نَابَكُمْ هَمُّ جِبَالِ النَّيْفِ نَحْمِلُهَا لَنْ يَضِيعَ خِلٌّ وَفِي الضَّنْكِ نُلاَقِيهِ كَيْفَ الرَّدَى وَسَبِيلُ العَارِ نَرْكَبُهُ؟ أَمْ كَيْفَ نَعْفُو عَنِ الغَدَّارِ نُشْقِيهِ؟ مَنْ يَزْرَعِ الطِّيبَ يَلْقَ الطِّيبَ مُحْتَصِدًا وَمَنْ يَنُوِ الشَّرَّ يَلْقَ الشَّرَّ يُصْلِيهِ مَا زَيْفُ قَوْلٍ وَإِكْثَارُ الحَدِيثِ سِوَى خِزْيٍ يَفُوحُ وَهَوْنٍ فِي مَيَادِينِهْ وَالسَّامِقُ الحُرُّ تَبْدُو مِنْ مَكَامِنِهِ مَكِيدَةُ الذِّئْبِ تَخْفَى فِي ثَنَايَاهْ صَارَ الزَّمَانُ رَشَاءً وَالمُرْتَشِي نَقَلاً وَكُلُّ عَاذِلِ زُورٍ مَاتَ غَاوِيهْ يَا لَلْعَجَائِبِ مِنْ دَهْرٍ تَكَرَّرَ فِي أَخْبَارِهِ الدَّمْعُ مَا لِلنَّاسِ مَرْقَاهْ كُلَّ...
 تأملات.   بقلم محمد الهادي حفصاوي ليس يعني الشيب شيئا  إن غزا منا النواصي واللمم وإذا نور المحيا قد خبا  واذا  ما  الدهر في الخدين  ألفَ أخدود رسم وعلى طول الجبين  سطر  التجعيد أمواجا طافيات..وما رحم ما عياء ضيق أنفاس عراك وقصور في النظر ليس كبرا  وهن الأوصال من أثر  السقم  وضناك من وقوف أو حراك  إذ قطعت بضع خطوات قدم أفتدري يا صديقي متى تشيخ ومتى يأسر المرءَ الهرم؟ حين تصحو ذات يوم من  سبات وترى روض الأماني  ظلت تسقيه على مر السنين عرقا وزكيا من دماء وأنت ترنو كلما حل صباح  إلى جنى الأحلام وقطاف  الأمنيات  فتراها قد بدت محض أطلال لأمس   وغدت بيض الأماني  شبحا وبقايا من قديم الذكريات قد هوى للحلم صرح ليس شيء  غير عبق الأمس ورسوم الذكريات وشجون وأسى  عمر ولى وفات!
قراءة معاصرة في سورة لقمان بقلم عبد كامل النوقي المقال التاسع:أدب الحوار وجمال الخطاب" بقلم /الدكتور عيد كامل حافظ النوقي.  المقدمة :من حكمة لقمان إلى ثقافة التواصل في عصر الصراخ:  حين يصبح الكلام جسرًا، أو جدارًا ليست الكلمات أصواتًا عابرة تخرج من أفواهنا ثم تنتهي؛ إنما هي رسائل تحمل مشاعرنا، وتكشف أخلاقنا، وتصنع صورتنا في قلوب الآخرين. قد تبني كلمةٌ إنسانًا، وقد تهدمه كلمة. وقد تصلح عبارةٌ علاقةً أو تفسدها. وقد يكون الحوار بابًا إلى الحقيقة، وقد يتحول إلى معركةٍ لا ينتصر فيها أحد. وفي زمنٍ أصبحت فيه وسائل التواصل الاجتماعي ساحةً مفتوحة للكلمة، وانتشرت فيه سرعة الرد، وثقافة التعليق، والمجادلات الحادة، أصبحنا أكثر حاجةً إلى العودة إلى أدب الحوار وجمال الخطاب. ومن أعظم النماذج القرآنية في ذلك حوار لقمان مع ابنه؛ ذلك الحوار الذي جمع بين الحب والحكمة، والرحمة والتوجيه، والوضوح والجمال. قال تعالى:﴿وَإِذْ قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ يَا بُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ﴾،[لقمان: 13] تأملوا النداء: ﴿يَا بُنَيَّ﴾. لم يبدأ لقمان بالصراخ، ولا...
 تلك العيون    بقلم محمد عطاالله عطا تلك العيون حيرت أفكاري سلبت رزانة شيبتي بوقاري ضربت مشاعر كنت أخفيها بقلب صب ضاق من أعذاري نزعت عباءات التقى عندي وسعرت رغباتي ضد قراري أمسيت بمهب الرياح ريشة مع حريق شب من إعصاري تنازع شيبتي بكل ضراوة وتحثني لمعايشة أقداري ما للعيون بسحر تطاردني وتدفعني للهوى مع النظار لا نستطيع تجاهلا للحظها بجمال فذ يسلبنا بالإجبار وأنا المتيم أعترف بغرامها شغفي بها نجاة من أوزاري أقسمت بالله أني عشقتها وأمنيتي أن تستقر جواري  
 دَعُوا الأماكِنَ           بقلم سلوم العيسى دَعُوا الأَماكِنَ إلا حُسْنَها الْغانِي        وَصِيغةَ الْمَجْدِ في إصْدارِها الْقانِي دَعُوا الأماكِنَ فَضْلاً،لَسْتُ آمُرُكُمْ                 أُبِيْحُ مِنْها لَكُمْ أكْنافَ عَمَّانِ قِفُوا عَلَيْها بِمَرْوِيَّاتِ ذاكِرَةٍ                 تُرَتِّلُ الْفَخْرَ في أسْماعِ آذانِ لها الجَّمالُ مُوازٍ  قَدْرَ رَفْعَتِها                وَغَوْرُها مُسْتَحَبٌ كُلَّ أَحْيانِ زَرْقاءَ أُرْدُنِّها تُهْدِيهِ مِنْ غَدِها              نَوارِسَ الصَّحْوِ في إِغْفاءِ شُطْآنِ     يَشِفُّ مِنْها شُروقُ الشٌَمْسِ ما طَلَعَتْ               عَنِ الْحَضاراتِ مِنْ فُرْسٍ،وَيُونانِ عَنِ التَّواريخِ في بُرْجٍ يَلِيْقُ بِها             تَصاعُدِيٍّ إلى الجَّوْزاءِ ذِي شانِ...
 قيس و ليلى    بقلم اليان سمعان دخيلك ياميمتي شو كان اسمي  يمكن بعيونك نسيتو يوم لاقيتك يمكن نسيتو هنيك عاشفافك بعلمي  نسيت حالي فيك شو استحليتك يمكن سحرني فيك بعيونك العتمة  صدفة التقيتك كيف عاباب بيتك نظرت عيونك سحر ماحكيت كلمة  يسعد مساكي الحلو كانت هديتك جمرة بقلبي الحب وهبت النسمة  ولّعت بصدري النار كتير حبيتك بشوف الصبح فيكي قلت وابتسمي  طيّرت عقلي فيك بالقلب خبيتك ضميتني بشوق يوما عشقت هالضمة  يمكن بغنجة عين فهمت ناديتك راح صارحك ياشب رافقت دمي ودخلت قلبي كيف بالروح خليتك من يومها ياميمتي نسيت اسمي والاسم ليلى صار وقيس سميتك
 ​حِينَ عادَ العُمْر    بقلم: سليمان شاحوذ علي ​يا مَنْ أَتَيْتَ فَفاضَ النُّورُ في زَمَني وأَوْرَقَ اليَبْسُ في قَلْبي وفي بَدَني ​ما كُنْتُ أَحْسَبُ أَنَّ العُمْرَ مُبْتَسِمٌ حتّى رَأَيْتُ ضِياءَ الفَجْرِ في العَلَنِ ​كانَتْ لَيالي الأَسى صَحْراءَ مُوحِشَةً أَمْشي بِها مُثْقَلًا بِالهَمِّ وَالحُزْنِ ​حَتّى أَتَيْتَ فَذابَ الثَّلْجُ في كَبِدي وعادَ يَنْبِضُ زَهْوُ الرُّوحِ في الجَنَنِ ​ما عادَ لِلْبُعْدِ سُلْطانٌ يُؤَرِّقُني ولا لِلَّيْلِ يَدٌ تَمْتَدُّ بِالشَّجَنِ ​مِنْكَ البِدايَةُ إِنْ ضاقَتْ مَسالِكُنا وفِيكَ خاتِمَةُ الأَحْلامِ وَالوَطَنِ ​إِنْ كانَ لِلْحُبِّ مَعْنًى لا يُفَسِّرُهُ قَوْلٌ فَفِيكَ بَيانُ الشِّعْرِ والمِنَنِ ​فَامْكُثْ فَفي قُرْبِكَ الدُّنْيا مُزَخْرَفَةٌ وفي غِيابِكَ لَيْلٌ غَيْرُ مُؤْتَمَنِ ​دَعْني أُطِلُّ عَلَى الأَيّامِ مِنْ أَمَلٍ فَالْعُمْرُ مِنْ دُونِكُمْ يَمْضي بِلا ثَمَنِ ​جِئْتَ القُلُوبَ فَصارَ الحُبُّ بَلْسَمَها مِنْ كُلِّ أَوْجاعِنا السَّوْداءِ في المِحَنِ ​ثُمَّ اسْتَفَقْنا عَلَى المِيلادِ في فَرَحٍ يا زَهْرَةَ العُمْرِ يا دِفْئًا مِنَ ا...
 في مِحْرابِ العِشْقِ  بقلم أنغام الهادي سَأَلْتُ قَلْبِي عَنْكِ فَأَجَابَنِي هَوَاكِ   وَقَالَ: إِنَّ فِي مُقْلَتَيْكِ يُرْسَمُ المُنَى   وَسِرْتُ أَلُمُّ مِنْ لَيَالِي البُعْدِ أُمْنِيَةً   وَأَزْرَعُ فِي صَمْتِ الدُّجَى لَكِ الرِّضَا   يَا مَنْ سَكَنْتِ الرُّوحَ لَا دَارٌ تَضِيقُ بِكِ   وَلَا دَهْرٌ يَمْحُو مِنْ خَافِقِي صَدَاكِ   فِي حَضْرَةِ اسْمِكِ يَخْجَلُ الوَرْدُ مِنْ شَذَاهُ   وَيَخْفِتُ البَدْرُ خَجَلاً إِذَا لَاحَ سَنَاكِ   عَشِقْتُ فِيكِ الصَّبْرَ إِذْ طَالَ انْتِظَارُنَا   وَعَشِقْتُ فِيكِ الحُلْمَ يَسْرِي فِي مَدَاكِ   وَإِذَا نَطَقَ الشَّوْقُ ارْتَعَشَ البَنَانُ بِيَدِي   وَإِذَا هَمَسْتِ بِاسْمِي اسْتَنَارَتْ بِهِ دُنْيَايَ   مَا بَيْنَ هَمْسَةٍ وَدُعَاءٍ شَيَّدْتُ لَكِ وَطَناً   لَا يَعْرِفُ الهَجْرُ إِلَيْهِ دَرْباً وَلَا عَنَاءَ   أَرَاكِ فِي كُلِّ ابْتِهَالٍ أَرْفَعُهُ لِلسَّمَا   وَأَلْقَاكِ فِي كُلِّ سُجُود...
 أشعار وأزجال   بقلم شريف شحاته إذا ما فاض بي ألمي  وعز عليه يرضيني فلا همسات تسكني  بكلمة عذر تكفيني كم كففت له دمعه  وأخفيت عنه أنيني كنت طوقا في غرقه حين غرقت يسليني أين عشقي وأشواقي أين همسي وحنيني كم كنت مهدا له  سترا بلا ستر يؤويني نسي كل أطواقي وصار بهجره يؤذيني عز عليه أفضالي  والحق كان يفديني لا تسألني عن يومي دعني شأني يغنيني يا نفس كوني معي والروح معك تحويني                      وعجبي  سلامات يا للي إنت مسافر سلامات سلامات  سافر وداب قلبي معايا  وفات لي قصة مع حكاية                    وعذاب مافي بعده نهاية ركب لوحده في طيارة  والدمع في عيوني أمارة                    أنا قلتله يا ألف خسارة سلامات يا للي إنت مسافر سلامات سلامات  أول ليالي الشوق صابني من بعد ما الطيف فاتني               هايم في عشقه ودوبني كل دة في أول ليلة...
بَيْنَ قَوْسَيْن     بقلم عبد الرحيم الشويلي دقَّ الجرسُ. رفعَ رأسَه عنِ الكتابِ، وأغلقَه بإصبعٍ بقي حبيسَ الصفحة، كأنَّ الأفكارَ تخشى الهرب. دقَّ الجرسُ مرَّةً ثانيةً، فقال بصوتٍ خافتٍ: ــ لو كان الأمرُ مهمًّا... لانتظرَ حتى أنتهي من الفصل. دخلتْ زوجتُه تحملُ فنجانَ الشاي، وابتسمت وهي تتأملُ الرفوفَ الممتدَّةَ حتى السقف. ــ أتدري؟ بدأتُ أشعرُ أنَّ هذه الكتبَ تعرفُكَ أكثرَ ممّا أعرفُكَ أنا. لم يرفعْ عينيه. ــ الكتبُ لا تطرحُ أسئلةً مُحرجةً. جلستْ قبالتَه. ــ بل لأنَّها لا تنتظرُ جوابًا. ولأوَّلِ مرَّةٍ أغلقَ الكتابَ تمامًا... ونظرَ إليها. بدتْ له غريبةً؛ ليس لأنها تغيَّرت، بل لأنه لم ينظر إليها منذ زمنٍ طويل. ــ متى كبرتِ إلى هذا الحدِّ؟ ابتسمت بأسًى. ــ منذُ اليومِ الذي صرتَ تستعيرُ كلماتَكَ من الآخرين. قطَّب حاجبيه وقال كأنَّه يستنجدُ بصديقٍ قديم: ــ يقولُ مونتين: «أقتبسُ من الآخرين لأعبِّرَ عمَّا أعجزُ عن قوله بنفسي.» تنهدت. ــ أعرف... فأنا متزوِّجةٌ من مكتبة، لا من رجل. ابتسم ابتسامةً باهتةً، ثم أردف: ــ وقال بورخيس: «لطالما تخيَّلتُ أنَّ الفردوسَ سيكونُ نوعًا من المك...
 حكم وأراء     بقلم شريف محمد شحاتة أحكام الأقدار تكشف الأغوار ومن يحبك سترك وقت سقوطك.  الشعوب المقهورة لا تصنع الحضارات والأمجاد العبيد يكافحون ولا يرفعون.  الحرية نصف الإبداع والموهبة النصف الآخر أما عن الشذوذ الفكري فهو قمة الإبداع وصانع الحضارات والتقدم.  كتلة من النخبة الأمريكية تقف أمام جنون الرئيس الأمريكي وأصبح هو لا يعتمد إلا علي المتطرفين والعنصريين والمتشددين وهم للأسف كتلة صلبة ثابتة في ظهره.  قرأتها هي ماتت منذ فترة ولكنها كانت تخفي موتها في قبر خلف إبتسامة بليغة  خبير النساء.  همسات الليل كالنجوم تختفي في الصباح وإعترافات الليل هامسة غالبا صادقة ولا تكذب.  لسان حال الإدارة الأمريكية يقول ضرب الخليج مثل أكل الزبيب فهل من مزيد.  حافظوا على الخيول فهي ذكية شجاعة تسند ولا تدهس وإنحروا العجول فهي غبية قوية تدهس ولا تسند أرجوك لا تفهمني بسرعة.  الساكت عن الحق قد أيد خلافه وشاهد الزور قد أعلن عصيانه والصامت خوفا في ذيل القطيع السائرون نياما.  سينتهي الصراع بين شعوب العالم والأنظمة العالمية علي بعض العطايا والم...
 رجل الثلج   علاء الغريب اِقتربي ...... سوفَ أهمسُ لكِ من أنا  أنا رجلُ الثلجِ زمهريرُ عشقٍ  تغلغلَ في عبقِ ثغركِ تكثّفَ فأمطرَ حبَّاً وشوقًا  ليصبحَ جدولاً  ترانيمه سمِعتها خلجاتُ جسدكِ  فحرّرها من أغلالِ صمتها  لتهيمَ في كونِ عشقي  تلاحقُ صدى صوتٍ مكنونٍ  في أعماقِ حناياه هناكَ طبولُ العشقِ تدقُّ ترقصُ جوارحُه حزنًا   على حدِّ سيفِ الانتظار لينزفَ نبيذه شوقًا وهيامًا على مذبحِه ....2 غُبِّي واشربي  فأنا الخمرُ والخمارُ اِرتشفي خمرَ جوعكِ  اِنتشي  اِجعلي شفاهكِ خيلاً في مضماري فخوابي عشقي معتّقةٌ   مرَّ عليها أربعون شتاءً كأصحابِ الكهفِ لم يروا وجهَ النهار ....3 من أنا ......!؟ أنا مئة صفحة  من شتاءٍ مثلجٍ  أنا برقٌ وومضات      أيقظتْ  فيكِ جنونكِ أنا رعدٌ  صداهُ أنينُ قلبٍ تملأه الآهاتُ  أنا عاصفةٌ اقتلعتْ حصونَ وقلاعَ كبريائكِ         لتصلَ وتداعبَ  بيادرَ هيامكِ              ...
 ماذا جنيت.  ؟   بقلم عبدالفتاح غريب ماذا جنيت كي تردي ربيع أيامي.       كنت في الهوى نبضي فلما تغتال أحلامي     و تطرح     بالنوى حبي كقلبي النازف الدامي ألقيت على القلب الأهات وصمتي يداري ألامي لتطويها خطى النبضات فتغيب بين أوهامي وتنادي جوارحي نسيان من هم لهوانا أصنام أيسأل قلبها هجرٱ لحب الشاعر الظامي وكيف يصيبه هجرٱ شقى بسهامة الرامي فما كنت لخافقي  وحيٱ لتهيم بنبض إلهامي   ونبضي نبض إخلاص ينير دروب إظلامي    وأنت في الهوى طيفٱ  أراك تثير إلهامي  ووتيني بحبة مضني بة بحر الهوى طامي  رأيتك في الهوى قاضي بهجري قضيت إعدامي ونار هواك مشتعلة كجمر تحت أقدامي واوصالي في هواك جوعى  وتأبى بالوصل إطعامي يواسي القلب خفقاتي فهم على الحزن أرحامي سنمضي فوق أهاتي ونكتب ذكرى أيامي  وأدعوا بالرضا قدرٱ يزيح جمر اسقامي كتبت الحب قافية على أنغام أقلامي وصبرا بمداد كلماتي عساها تردي أوهامي  وينبض خافقي أملأ فيطفأ       نار.    ألامي خطايا على درب الهو...
 ليت الزمان      بقلم حمزة جميل جانم ليت الزمان يمضي كما تمضي النسائم؛ خفيفًا، لا يترك في القلوب ندبة، ولا في الأرواح غصة، ولا في الذاكرة صورًا تُبللها الدموع كلما مرَّ طيفها. ليته مرَّ دون ألم، ودون حزن، ودون لحظاتٍ اضطررنا فيها إلى توديع من كانوا جزءًا من نبض أيامنا. لكن الحياة لها سننها التي لا تتبدل، فهي تمنحنا الفرح حينًا، ثم تمتحن صبرنا حينًا آخر، وكأنها تريد أن تعلمنا أن قيمة اللقاء لا تُدرك إلا بعد الفراق. ما أقسى أن يرحل عزيز دون وداع... أن يبقى في القلب كلامٌ لم يُقل، وعناقٌ لم يكتمل، ودعاءٌ تمنينا أن يسمعه، وابتسامةٌ كنا نؤجلها إلى الغد، فإذا بالغد يأتي خاليًا إلا من الذكرى. إن الفقد ليس غياب الأجساد فحسب، بل غياب ذلك الشعور بالأمان الذي كان يسكننا بوجودهم. نشتاق إلى أصواتهم، وإلى تفاصيلهم الصغيرة، وإلى الأماكن التي كانت تكتمل بهم، ثم ندرك أن بعض الفراغات لا يملؤها أحد، وأن بعض الأسماء تبقى محفورة في القلب مهما امتد العمر. ومع ذلك، فإن الحياة لا تتوقف عند باب الحزن، بل تمضي بنا، وتحملنا على الاستمرار. نبكي لأننا أحببنا، ونصبر لأن الله وعد الصابرين بالأجر، ...
  يضيق المدى    بقلم الدكتور المحامي ميلاد المتني   يَضيقُ المدى والطريق طويلُ                              صَبَرتُ وطولُ الأناةِ جميلُ يقيني بأنّ العذابَ نصيبٌ                             سننهلُ منه وليس يحولُ وهذي الليالي سترخي السدولَ                              وبين الحنايا دجاها يجولُ وأعلمُ أنّ جميعَ البرايا                          تعاني وفجرُ الهناءِ يزولُ كتابُ سنيني سطورُ شقاءٍ                           بجمرٍ تلظّى الفؤادُ الكليلُ متى يستكِن موجُ شجوي قليلًا                               يَزُرني الرّجا والأوانُ قليلُ فهل من حياتي غاب ...
 رسمة الصبا      بقلم أمينة المتوكي بقلب شغوف وروح الصبا رسمنا بيوتا تضيء الربى أحطنا المكان بأحلى الشجر  غرسنا زهورا كعقد الدرر ولم ننس شمسا بلون يسرّ وهذا غدير نقي سبى  عقولا وفي القلب حلم ربا مضينا كبرنا وشاب الصور  شحوب ذبول وبعض الكدر كأن غبارا عليها نثر سنا الشمس نبع الطموح خبا أبى الحظ نسج الأماني أبى أيا هدأة الليل وقت السحر  ويا سحر نجم يناغي القمر  عشِقنا ضياء النهار النضر وها قد أتينا فقل مرحبا أيا ليل وانس اندفاع الصبا أعدّ وسادا لنا من وبر ودع دمعنا خفية ينهمر لعل ورودا ذوت تزدهر بقلم أمينة المتوكي  المغرب
 أجمل الصباحات.   بقلم غسان حرفوش أجمل الصباحات عندما تشرقين بوجهك  فيطيب بنورك الفكر وينسج حلو الكلام والقلم يكتب مغنيا ألحانه بجمال اسمك  سكران يتمايل من طيب عطرك والهيام  مفطر بصيامه لا يستطيع مقاومة جمالك أفطر من سحر عينيك وقد فتن بالغرام  إلهامه أنت فأفاض بحبه طالبا لرضائك  فكم سعد ورضي قلبه بتحقيق الأحلام نهداته شوقا لجمال قدك وحسن بهائك  فهل يطيب الخاطر تقرئينه أنت بالسلام  فيحلو الحب ويرتقي و يحلق بسمائك كطائر النورس و يهدل لك هدل الحمام           غسان فواز الحرفوش
 كانوو  هون   بقلم اليان سمعان كانو هون كلمة بتحرق اعصابي  وكانو زغار عليهن سكر ابوابي متل العصافير المسا بالبيت يلتمو  حتى ندفيهن نجمع حطب غابة واحد عاركبة ينام التاني بحضن امو  وكبيرهن عامل بطل بيقيس بتيابي  وزغيرهن كتير كان يحب عمو  وخيتي لبنتي تقول كتير حبابة  لما ينامو سوا بحرام ينضمو  ويبقى شقي منهن ماخلص كتابة  كبرو بسرعة وكل واحد بهمو  والريح فرقهن شو الريح كذابة  صرنا نشتهي لنو عالاكل يلتمو  حاج تسألني يابيي شو صار بغيابي كبرنا وصرنا نشتهي ولد لانضمو  صارو باخر دني وانكسرت الخابي صرنا قميص المعلق الهن نشمو  والبيت يبكي يقول وين احبابي تعبتني ياغياب حاج تحرق باعصابي  نشفت دموع الشوق ومليت الكتابة
 كُـنّـا هُـنـاكَ     حسن علي المرعي كُـنّـا  هـنــاك  وكـانـتْ   بـعـضُ  آثـاري  على شـفـاهٍ   تنـدَّتْ   والهـوى  ســارِ  وكانـتْ  الـريـحُ  تـأتـي  مـنـكِ  حـامِلـةً على الجوانـحِ  فوق  الموجِ  أفـكـاري وكان أنْ سـرقَـتْ  روحي  خفيـفَ دَمٍ عنِ الخدودِ استحَمَّـتْ خجْلةَ الطّاري ونـزَّلَـتْ   زهـرَهُ   شِـعـرًا   عـلـى  نَـهَـرٍ فـي  ثـوبِ  نيـســــانَ   لُـبـنـانـيَّ   نـوّارِ وربّمـا  كنْـتُ   والعـاصـي  ومـرَّ   بـنـا فـسـتـانُـكِ   الـزهـرُ   والـرُّؤيـا    بـآذارِ وربّمـا  كانَ  ثـوبُ  الغـيْـبِ  يجمعُـنـا فـي  عـالَـمِ  الذَرِّ   مِـنـقـارًا  لـمـنـقـار تعـارُفٌ  كانَ ما قـبْـلَ  استـراقِ دمـي وقـبـلَ  ما لـعِـبَـتْ  عـيـنـي  بـجُـلْـنـارِ وبعـد ما  سـكِـرَ...
 رسالة حائِرة     بقلم سلوم العيسى  في سادِرِ الليلِ،بَلْ في غَيْهَبِ الْغَسَقِ               أَبُثُّ مابي إلى الأحْبارِ،والوَرَقِ أخُطُّ سَطراً على وجْهِ الدُّجى،وَيَدٌ             تَخُطُّ آخَرَ يَحْكي مُسْتَوى قَلَقي وما عَدا الصَّمْت،كُلُّ الكونِ مُنْعَكِسٌ            عَنِّي،وَيُوحي بِمَنْسُوبَيْنِ مِنْ نَزَقِ كُلُّ الجِّهاتِ على اللاشَيْءِ مُغْلقَةّ          والانْسِدادُ  يُوازِي  مُنْحَنى الْأُفُقِ مَنْ قالَ أنِّي أنامُ الليلَ أحْسَبُهّ        ماذاقَ مِثْلي كُؤُوسَ السُّهْدِ،والْأَرَقِ تَاللٰهِ ربِّ الدُّجَى والليلِ،ما غَمَضَتْ            عَيْنايَ مُنْذُ صِبا النَّارِنْجِ،والْحَبَقِ أنامُ يَوْماً ،وَأُحْيِي عَشْرَتَيْنِ بِهِ            إلا الْهَزِيعَ  الْمُدانِي مَبْزغَ الفَلَقِ أُنَضِّدُ الصَّمْتَ؛لٰكِنِّي عَيِيْتُ بِهِ       والْ...
تعالي.    بقلم محمود عمر تعالي فقد كرهت  في بعدك سكون الليل  وأشتقت في حضورك الصخبا  فبدونك صارت ليالي العمر موحشة  لا البدر فيها يؤنسني  ولا النجم والنجوى  كأنك أنت الكون كله فلا ليل بلا قمر ولا السهر يحلو بغيرك سمرا  فأنت قمر سمائي  ولا أحد غيرك  وإن كان ألف قمر  ما زاد ليلي إلا عتما  منذ رحلت  في غربة أنا  كمن نفاه الأعداء  بعيداً عن وطنه غصبا  وفي كل صبح أنتظر هدهد سليمان  أن يأتيني من عندك بشرا  أو يأتي رسولك بقميص يوسف  يعيد إلي الروح وما هجرا  فيا منية العمر كفى بعاد  في بعدك كدت أفقد الصبر والعقلا  ما عادت الذكرى تصبرني  ولا أجد فيها يوماً  عوض ولا سلوى محمود عمر
 شوق البجع مآله الوجع   بقلم أحمد محمد حشالفية ظل يرن وهي على الجمر تنتظر تظن أن ابنها مع الرفاق منشغل راودتها الشكوك وللندا هي تكرر كبدها حرى عسى يرد أو يتصل طال انتظارها حتى نفذ الصبر ما تعلم أنه أضحى اليوم مرتحل ما أقساه ردا أوصلوه إليها خبرا نقلته القنوات قلبها منه مشتعل سماها "الغالية" بجواله متسترا يبتسم لرؤيته وعلى دعائها يتكل ما أقساها خاتمة مصيرها قبرا وما أصعبها حياة الفقد بها طفل اعتاد الموت ربوع الجزائر زائرا بالأمس السبب نار واليوم عجل الناس في حداد والقلب منفطر  لهول ما جرى والدمع منه هطل رحم الله روحا اشتاق إليها البحر فما وصلت إليه واختطفها الأجل صبرا أهل بلدي وأعظم لكم أجرا فمن قضاء الله لا تضيع بنا السبل بقلمي  
 رحيقُ الأمّهاتِ    بقلم حسن أحمد الفلاح  لن أرتدي ثوباً ترقّعُهُ الظّلالةُ في جحيم الأمنياتْ  وأنا هنا أحمي ظلالَ الفجرِ  من عسفِ الطّغاةْ  وأنا يودّعني الصّدى  في صوتِهِ سرٌّ غريبٌ يهتدي  للنّور من عقمِ المنافي  في حياةٍ أومماتْ  الموتُ يحيا في انتهاءِ رحيلنا  وأنا أرى وجهَ الحقيقةِ  رحلةً أخرى  يباغتها حنيني في الدّجى  ورأيتُ في حيفا ويافا  من ضلوعِ الأرضِ أقماراً  يغسّلُها رحيقُ الأمّهاتْ  غرقَتْ هنا أحلامُهم في بحر يافا  بينَ أحجارٍ يغسّلُها النّدى  والماءُ ملحٌ في دمي  وعرينُ أرضي في نداء الليلِ  يغزوها الرّدى  وهنا أرى مابين يافا والمدينة  سرّنا المدميّ من عسفِ  لأسرارَ النّدى  وهنا تغازلني المدينةُ كلّما زحفتْ إلى أحلامِنا أنوارُ  قدسي في هدوءِ الليلِ  من شغفِ المدى  وهناكَ في صفدٍ يغازلنا ضبابُ الفجرِ من عرقِ المرايا  على نشيجِ النّورِ كي يحيا نبيذُ الشّوقِ  من رمقِ الحقيقةِ والحياةْ  وأرى منافينا هنا  في كفرِ قاسمَ...
  يـا مِـيْـنا    حــسن عـلي الـمرعي مـا كُـنْـتِ  ليـلـى   ومـا كـانـتْ   لـيالـيـنــا                                     عـلـى   اتِّـكـاءٍ   لِـمـاضــيْهـا   ومـاضـينــا  تَـنـوءُ سـاعـاتُـها مِـنْ فَـرطِ مـا جَـمعَـتْ                   مِـنَ  الأحـاديــثِ   والـنَّجـوى   أفـانـيـنـا  ولا تُـرجِّـيْ   كـمـا  كـأسٍ   بِـهـا   عَـتَــبٌ                              لـو ظـلَّ  فـيهـا  بَـقـايـا  مِـنْ   تسـاقيـنـا  وما اسـتعارَ الـضُّحى مِنْ فَـيضِ بَـهجتِنا         ســـــوى   عَـنـاويـنِ   اشــراقـاتِـهِ   فِـيـنـا  وُرودَ   مَـصـطَـ...
 مِيثَاقُ العُمْرِ.   بقلم انغام الهادي أَقْسَمْتُ بِاللهِ عَلَيْكَ يَا سَاكِنِي وَمُنَايَ   أَنْ لَا أَرَى فِي العُمْرِ إِلَّا قُرْبَكَ لِيَ حَيَاتِي   عَاهَدْتُ قَلْبِي أَنْ يَفِي بِكُلِّ مَا وَعَدْتَنِي   وَأَنْ يَصُونَ عَهْدَنَا مَهْمَا تَطَاوَلَ مَدَاهُ   أَنْتَ المِيثَاقُ وَالعَهْدُ وَأَنْتَ لِيَ الوَثَائِقُ   وَفِي يَدَيْكَ مَقَالِيدِي وَفِي رِضَاكَ مُنْتَهَاهُ   إِنْ غَابَتِ الدُّنْيَا جَمِيعًا فَأَنْتَ لِيَ الدُّنْيَا   وَإِنْ تَبَدَّلَ كُلُّ شَيْءٍ فَهَوَاكَ لِيَ هُدَاهُ   رَسَمْتُ بِاسْمِكَ مَلْحَمَتِي وَمَحَوْتُ كُلَّ الأَسْمَاءِ   وَجَعَلْتُ مِنْ أَنْفَاسِي لِذِكْرِكَ ابْتِدَائِي   فَلَسْتُ أَهْوَى غَيْرَكَ وَلَسْتُ أَرْجُو سِوَاكَ   وَلَسْتُ إِنْ مِلْتُ يَوْمًا أَحِيدُ عَنْكَ اتِّجَاهِي   خُذْ عَهْدِي مَوْثُوقًا بِدَمِي وَبِالرُّوحِ   فَالرُّوحُ مِيثَاقٌ وَفَاءٍ وَالعُمْرُ كُلُّهُ فِدَاهُ   سَأَظَلُّ أَكْلَأُ عَهْدَنَا ك...
 حديث العيون      بقلم ​وحيد عبدة ​تحمل في عينيها شرارة مكرٍ تتصنع حزناً وبألمٍ تبكي تعانق وهماً تغازلني جفون الغدر غارقةً تحلم وأنا أتشظى ​يمضي مسائي فتأخذني أوهامي فتتأملها بعشقٍ أهدابي أغزل دمعي شوقاً بخيوط الفجر ونسمات الخوف تدفئها ​ليُلبِسها فؤادي جنوني وشاحاً يفتح أبواب القلب ينادي فأرى بمرايا حبي الخذلان وضحكتها فيتأجج صخبي ودمعي ​أشرع بضلوعي نوافذ ضوءٍ تشرق فأعطرها وبيديها تداوين
 التوكل على الله    بقلم آمنة الموشكي يَا شَاكِيَ الوَضْعِ الأَلِيمِ المُحْدِقِ كَفْكِفْ دُمُوعَكَ إِنَّ رَبِّي يَرْفِقُ وَعَلَيْهِ كُنْ مُتَوَكِّلًا حَتَّى تَرَى نُورَ اليَقِينِ عَلَى فُؤَادِكَ يُشْرِقُ ويَرِفُّ طَيْرُ السَّعْدِ يَشْدُو مُعْلِنًا صَوْتَ السَّلَامِ وَبِالسَّلَامَةِ يَنطِقُ لَا تَجْعَل اليَأْسَ المُخِيف يَسِيرُ فِي ظلْمَاءَ تَسْرِي فِي الحَياةِ وَتحْرِقُ إنّ التَّوَكُّلَ نِعْمَةُ اللهِ التي تَشْفي القُلُوب مِن الهَوانِ وتَشْفِقُ مَن لَاذَ بِالرّحْمَنِ جَلّ جَلَالُهُ أمْسَى بِخْيرٍ مِن نَعِيمٍ يَبرُقُ وبَعِينِهِ نُوُرُ السَّرُورِ كَأنّهُ بَحْرٌ بِهِ قَلْبُ المُحِبِّ يُصَفَّقُ
 تهتُ في مهمهٍ    بقلم رفا رفيقة الأشعل كمٌ تهتُ في مهمهٍ واجتاحني القَلَقُ والهمُ حولي كسيلٍ حينَ يندلقُ ما بال قوس زماني راح يرشقني  منهُ سهامٌ شغافَ القلبِ تخترقُ يلقي النّصالَ ولم يشفقْ على جسدي ماذا تفيدُ سيوفي حينَ أمتشقُ كلّ الأماني سرابٌ لستُ أدركهُ والقلبُ يشقى بنار الحبّ يحترقُ هيَ الحياةُ تمادتْ ليسَ تنصفنا فيها الفراقُ كؤوسٌ ملؤها الرّنَقُ كنّا زمانا ودفء الودّ يجمعنا  لمَ افترقنا ولسنا اليومَ نتّفقُ يا قلبُ هذا غرامٌ سوفَ يتلفنا ودّعْ هواهمْ .. فقدْ تودي بنا الحرقُ يا قلبُ لا تلتفتْ واهجرْ سواحلهمْ خانوا العهودَ .. بهمْ أصبحتُ لا أَثِقُ وحيُ الحروفِ يواسيني يعلّلني بدربِ  عمري سرور منهُ يُختلقُ أدعو القوافي وما في النَفسِ من ألمٍ يغدو جمالا ومنهُ البشرُ يندفقُ                 رفا رفيقة الأشعل                  على البسيط
نَجَاحٌ مِنْ وَسَطِ الرُّكَامِ  بقلم نبيل اللوح ​أَيَا دَهْرُ الزَّمَانِ لَنَا امْتِدَادَا ... وَسَجِّلْ فِي صَحَائِفِكَ الصُّمُودَا ​نُجُومُ العِلْمِ قَدْ زَارَتْ سَمَانَا ... وَفِي العَلْيَاءِ حَقَّقْنَا صُعُودَا ​مَضَيْنَا فِي طَرِيقِ العِلْمِ دَوْماً ... فَلَمْ نَعْرِفْ لِهِمَّتِنَا حُدُودَا ​صَبَرْنَا وَاجْتَهَدْنَا مَا وَهَنَّا ... رَسَمْنَا لِلْعُلَا دَرْبَ الرَّشَادَا ​تَرَكْنَا كُلَّ وَهْمٍ مَا هُزِمْنَا ... وَمَا مَسَّتْ سَوَاعِدُنَا الوِسَادَا ​سَهِرْنَا وَالنُّجُومُ لَنَا جِوَارٌ ... لَيَالٍ كَمْ قَضَيْنَاهَا سُهَادَا ​رَأَيْنَا الخَوْفَ فِي لَيْلٍ عَصِيبٍ ... فَكَانَ نَجَاحُنَا نَصْراً جَدِيدَا ​صَنَعْنَا مِنْ غُبَارِ الحَرْبِ مَجْداً ... وَصِرْنَا نَبْعَثُ الأَمَلَ الوَلِيدَا ​فَمِنْ وَسَطِ الخِيَامِ أَنَارَ نُورٌ ... وَقَدَّمْنَا لِعَالَمِنَا السَّعَادَا ​عَبَرْنَا الشَّوْكَ مَا هَانَتْ قُوَانَا ... وَذَلَّلْنَا الصِّعَابَ لِكَيْ نَسُودَا ​وَمِنْ بَيْنِ الرُّكَامِ رَفَعْنَ عِزّاً ... يَطُوفُ بِفَخْرِهِ كُلَّ البِلَادَا ​وَجِيلُ الثَّانَوِيَّةِ بِاقْتِدَارٍ ... يَنَال...
 لليلى علي دين    بقلم سليمان أبا الحسن لليلى عليا  إيفاء  ديني         صدق حديث لب ديني        أحنو عليها زهرة زهت          مكانها قلبي ونن عيني       بنية كالدر جبلت ندية        وباقي نساء بماءوطين       كيف أفي بعهد وميثاق       وهي تجري دما بوتين       آيات الله بالخلق بينات       كالزيتون بأعناب وتين        حب الله والناس آيتان        رحم وصل كطهرالجنين      من يشكرالناس مستثاب     برضا الله  وهذا  يقيني       رد الجميل جميل ثواب       برد إثم وحر ذنب يقيني      تقبلي نذري ودعي وزري       هذا عذري إليك وأفانيني       غزا الشيب وجهي ورأسي    فلا تأسي  لأفعال السنين    إني شاعرقدخبرت الحياة    حب الله...
إلى آخر العمر.    بقلم غسان فواز الحرفوش إلى آخر العمر  سوف أنخل لك الزهر من بستان قلبي وأهديك أجمل عطر يحمل لك على طبق مصنع من  التبر  فلمثلك يلبق الوقار و أرخص  بالعمر أميرة الأحلام تمتلكين كل زمام الأمر عرشك بقلبي يحميك من كل  الخطر إله الكون جملك فسبحان  من  صور  وزرع حبك بالفؤاد  لينقذه  من الأسر  شريكه ونديمه  بالنبض و حلو  السهر يا زينة الدنيا و عشق قلبي والمستقر يا نسمة عمري وطيب أيامي و النظر يا نور دربي أنت المنى للقلب والستر 
  جمالُ الغواني   بقلم سليمان شاهين  سعيدٌ  مَنْ  تعَلَّلَ  بالجمال                              ومتّعَ  ناظريهِ   بذاتِ   خالِ لقد حَظِيتْ بِأَغْلَبِهِ الغَواني                               بِلا  شكٍّ  هناك   و لا  جِدالِ فليسَ كَمِثلِهِنَّ  لِمَنْ  تَوَخَّى                              جمالاً في الحقيقة والخَيالِ يُمَتِّعنَ  العيونَ  بكلِّ حُسنٍ                              ويَترُكْنَ القلوبَ  بِسوءِ حالِ يُقَطِّعُ لَحظُهُنَّ - ولا أُغالي-                               نِياطَ  قلوبِ  آسادَ...
 عنقودُ الخلودِ    بقلم حسن أحمد الفلاح  قمرُ الأحرارِ في أرضي  يحنّي من رحيقِ النّورِ  أنفاسَ الجرودْ  قمرٌ من واحةِ الأقدارِ سرٌّ  يهتدي للعشقِ في هذا المدى  ورحيلي لبلادِ المنفى  قهرٌ وصمودْ  لن أرى في جمرةِ البركانِ موتاً  يحتمي في غفوةِ الإعرابِ  من صمتِ يردّ الليلَ كي يمسي بعيداً عن حدودِ  الأرضِ في كذبٍ يمدُّ النّورَ من  جحيمِ الموتِ في نقض الوعودْ  وأرى جسرَ البوادي  يرتدي درعَ المنايا  بين أنفاسِ الأماني  كلّما هزّتْ أبابيلُ الورى  من جراحِ الورد عنقودَ الخلودْ   وأنا في هذه الدّنيا سأحيا  من جديدْ  ربّما أحيا فيلقاني الشّهيدْ  لن أرى في العشق سلماً  يغزل الأقمارَ  من خيطِ النّدى  وهنا تحيا مجاديف العبيدْ نحنُ لاناتي لنبقى  خلف قضبانِ الحديدْ  نحن نحيا في فضاءِ الحرّ  كي نروي قصيداً أو نشيدْ  هذه غزّةُ فينا  لوحةٌ للمجدِ في قلبٍ ودودْ  هذه غزّةُ تحكي لغة التّاريخ  في هولٍ شديدْ  نحن لانرمي إلى أشرعةِ...
 صُورٌ حديثُكِ بالمداد  بقلم حسين جبارة                أبْصَرتُ خَطَّكِ سابحًا.                  من فوقِ صفْحاتِ الكتابْ                  راحَ الخيالُ بجولةٍ                 يجلو بهاءَكِ في الغيابْ                يجلو حُروفَكِ ماشطًا                 سحرَ المليحةِ في الرِّحابْ                 هذا الكلامُ بوقعهِ                 عزفٌ على وترِ الرَّبابْ                وهو المقامَةُ في الهوى                 شَحَنتْ غرامكِ في الخطابْ                 سطرتْ مشاعرَ عاشقٍ          ...
 سلطان الصدق   بقلم بشير محمد الأمين ليس شرفُ المرءِ أن يكثرَ من القول، ولكن أن يزنَ كلَّ كلمةٍ بميزان الضمير، فإنَّ الكلمةَ إذا خرجت من قلبٍ صادقٍ بلغت من القلوب مبلغًا لا تبلغه الخطبُ الطوال. وما أفسد النفوسَ شيءٌ مثل اعتياد التزييف؛ إذ يهون عليها أن تُلبس الباطلَ ثوبَ الحق، حتى تلتبس عليها وجوهُ الأشياء. فإذا أراد الإنسانُ النجاة، فليكن أوَّلُ عهده بها أن يُخاصم نفسَه قبل أن يُخاصم الناس، وأن يُقيم عليها سلطانَ الصدق، فإن النفسَ إذا ذاقت مرارةَ الاعتراف، أعقبها اللهُ حلاوةَ الطمأنينة. وما خاب امرؤٌ جعل الحقَّ إمامَه، ولو تأخرت عنه ثمارُه، فإن للحقِّ أجلًا إذا جاء لم يدفعه دافع، ولا يرده مُعرض. وليس العلمُ بكثرة ما يُحفَظ، ولا الأدبُ بحسن ما يُقال، وإنما العلمُ نورٌ يهدي إلى الرشد، والأدبُ خلقٌ يحمل صاحبَه على إنصاف الناس من نفسه قبل أن يطلب الإنصاف منهم. ومن رزق هذين، فقد أوتي من الغنى ما لا تُدركه خزائنُ الدنيا، لأن غنى الروح هو الباقي إذا تقوضت أسبابُ الفخر الزائل.. ....محمد الامين بشير الجزائري...