المشاركات

 نظرةٌ منك بقلم آمنة الموشكي تُبْ عَلَيْنَا وَارْحَمْنَا يَا رَبَّ إنَا فِي دُرُوبٍ مِنَ الْهَوَانِ هَوَيْنَا نَظْرَةٌ مِنْكَ لِلْأَنَامِ حَيَاةٌ فَأَحْيِنَا بِالسَّلَامِ وَارْضَ عَلّيْنا أَنْتَ مَنْ نَرْتَجِيهِ فِي كُلِّ وَقْتٍ بِالشِّفَاءِ وَالْغِنَى وَرَحْمَاكَ فِينَا قد سَئِمْنَا الْحَيَاةَ فَامْنُنْ بِلُطْفٍ مِنْكَ فِي كُلِّ حِينٍ وَانْظُرْ إِلَيْنَا يَا إِلَهَ الْوُجُودِ بِالْجُودِ إِنِّي أَسْأَلكَ أَنْ تَجُودَ دُنْيَا وَدِينَا
 حفنة زجل فلسطيني بقلم محمد الجنيني--البرازيل تعال شوف راح الفرح من دارنا اللي اتعودت عليه وظل الحزن ع ابواب مصيرها المجهول وصار الالم ناطور ع بسمة الاطفال وع فتحة العيون ونغمة الموال ويخسارة الايام صار النذل مسؤول ---- كان الفرح لما بنينا الدار ولمّا شلنا احجارها بكفوف وكان الامل ف نفوسنا انهار ييدق ع القلوب وعالدفوف وكان العرق من جبين رب الدار شلال لآلي والمحبة صنوف وكانت تهاني مع ههاوي اكثار وزجال صاح بصوتو اووف اوف وست الحبايب هنّت الحُضّار اللي أجونا يعملوا معروف حفلة محبة والفرح دوّار ييرقّص القلوب عالمكشوف ولمّا أجو في الليل هالأشرار وحطّوا تحت حيطانها ألغام وتطايرتْ إحجارها لفوق تع شوف يا حامي الحمى تع شوف راح الفرح ما ظل الاّ إيام يجري فيها الخوف ورا الخوف
 سفينة الخيال بقلم ليلى رزق في الليلة الثامنة من ليالي سفينة الخيال، ذهبتُ لشاطئٍ خيالي، فوجدتُ بعض أصدقائي في انتظاري: صاحبة الدمعة، ومعها رفيقة جديدة تنضم إلينا هذا المساء، تكبرها ببضع سنوات، ولكن شعرها طويل ويشبه الليل الجميل، والمحارب صاحب القلب الكبير. فألقيتُ السلام، فردّ الجميع بالسلام والابتسام، فجلستُ بجوارهم وقلت: «هيا يا رفاقي، نبدأ رحلتنا». فقالوا: «هيا يا أميرة الليل». فقلت: «اختاروا أنتم اليوم، نبدأ بمن؟» فاختاروا صاحبة الدمعة. فقلت لها: «هيا، أغمضي عينيكِ». فأغمضت عينها وتنهدت، ثم قالت: "كم مرة يأتيك الزمان بحبٍ كهذا؟ كم مرة تسقط في مصيدة الحب، وتكتشف أنك غرقت في عيونٍ حمئة؟ كم مرة تحلق حول النور كالفراشة وتحترق أجنحتك؟ أعتقد أنها مرة واحدة فقط؛ يسقط الإنسان في مصيدة الحب ويحترق من الداخل، بينما يظل واقفًا متأملًا في الواقع حتى يفهم أن الجحيم من صنيعة من سلّم له روحه قبل قلبه، ثم يستجمع قواه ويمضي مشتعلاً، تاركًا حبه في الخلف ويبتعد.. ومع مرور الوقت يتأكد أن الحب مات، أو ربما لم يكن موجودًا إلا في مخيلته! ويبقى طوال حياته يخاف من الاقتراب؛ إن رأى شعاع نورٍ يلوح له و...
 ​أرواحٌ عالقة في تفاصيل الأشياء بقلمي: سليمان شاحوذ علي ليست الأشياء التي نفقدها هي أكثر ما يؤلمنا، بل الأشياء التي تبقى بعد رحيل أصحابها. ​يؤلمني فنجانٌ لم يعد أحدٌ يرفعه في الصباح، وكتابٌ ما زالت بين صفحاته وردةٌ يابسة وضعتها يدٌ غابت منذ أعوام، ومعطفٌ معلّقٌ خلف الباب كأنه ينتظر صاحبه أن يعود بعد دقائق، بينما يعرف الجميع أنه لن يعود. ​يؤلمني بيتُ الطفولة حين أمرُّ بقربه فأراه واقفًا مثلي على أطلال الذكريات؛ النوافذ ذاتها، والجدران ذاتها، لكن الضحكات التي كانت تملأ المكان رحلت مع أهلها، وبقي الصمت حارسًا عجوزًا للأبواب. ​كم من مرةٍ جلسنا إلى مائدةٍ ناقصة المقاعد، نتبادل الأحاديث ونبتسم مجاملةً للحياة، بينما في القلب مقعدٌ فارغ لا يملؤه أحد. ​إن الزمن لا يسرق الناس دفعةً واحدة، بل ينتزعهم منا ببطء؛ يأخذ الأصوات أولًا، ثم الوجوه، ثم العادات الصغيرة التي كانت تمنح أيامنا معناها، حتى نستيقظ ذات صباح فنكتشف أننا نحمل في ذاكرتنا مدينةً كاملة من الراحلين. ​وما أقسى أن تفتح هاتفًا قديمًا فتجد رقمًا لا يزال محفوظًا لشخصٍ تعلم يقينًا أنه لن يجيب، أو تسمع صدفةً أغنيةً كانت تجمعك بإنسانٍ أص...
 عن جماعات الضغط والمؤسسات المؤثرة على السياسة الخارجية  د . أحمد أبوراشد  - إعلامي فلسطيني  تُعدّ السياسة الخارجية للدولة مجالاً معقداً ومتعدد الأوجه، يتأثر بعوامل عديدة. فهي ليست مجرد قرارات تتخذها الحكومة بمعزل عن الواقع، بل تتأثر عملية صياغة السياسة الخارجية بقوى مختلفة، داخلية وخارجية. ومن بين هذه القوى، تحتل جماعات الضغط والمؤسسات المختلفة التي تسعى إلى توجيه مسار العلاقات الدولية بما يخدم مصالحها مكانةً خاصة. جماعات الضغط، أو جماعات اللوبيات، هي جمعيات منظمة تضم أفرادًا ذوي مصالح مشتركة يسعون إلى تعزيزها داخل الهيئات الحكومية. وتتراوح أهداف هذه الجماعات بين حماية حقوق فئات اجتماعية محددة، وتعزيز المصالح الاقتصادية للشركات الكبرى. وتُعدّ السياسة الخارجية مجالًا جاذبًا لجماعات الضغط، إذ يمكن أن يكون للقرارات التي تتخذها الدولة على الساحة الدولية تأثير كبير على الوضع الاقتصادي المحلي، وأمن المواطنين، وأداء قطاعات صناعية محددة. تُعدّ جمعيات الأعمال وغرف التجارة من أكثر جماعات الضغط شيوعًا في التأثير على السياسة الخارجية. فالشركات الكبرى العاملة في السوق الدولية تس...
 بحر اللاذقيه بقلم امل مرجان  حين  التقيت البحر بعد غياب  استعدت طفولتي فيه وشبابي أخبرته  أسراري مذ فارقته وأفضيته مالاقيت من هول عذاب ورميت ثقل جسدي بمياهه فتسللت مني آهاتي وصعابي  وضمني إليه يداوي جراح روحي وكأنه  أمي وأبي وإخوتي وصحابي  كم اشتقت إليك يابحر الحنان يابحر اللاذقية يابحر الروابي من يقول بحرنا فيه ماء، كذب فبحر اللاذقية مملوء بالحب للأحباب ماؤه ليست ككل البحار بل فيها الشفاء من الأوجاع والشواب بحر اللاذقيه كنوز أسرار لكل من يخبئ أسراره بخوابي بحرنا ،ماؤه كدرر ترامت وعلت عليها لآلئ كالأقطاب واحتوت  فيها ،لكل داء دواء وخزنت  شفاءا  للجراح مذاب كم  أنت ساحر يابحر اللاذقيه  فيك سحر الحياة،دون حجاب أنت بلسم  لأوجاعي وروحي  أنت سلامتي وأنت مطابي سيطول الحديث بيننا يابحر الشفا مهما حكيتك  ستفاجئ بمصابي تعال لأكون منك أو تكون مني تعال نتوحد وكن في دمائي خضابي
 يرسُمُ النصرَ يراعٌ  نص موثق بقلم حسين جبارة           واصِلِي الحرفَ وبوحي            لا تكوني غيرَ سيفٍ للمعالي غيرَ روحِ           -------------------------           يا مِدادًا لوفاءٍ، في بلادي جاءِ يَهدي           جاءَ إلهامًا ووحيًا           طافَ يوحي           -------------------------           واصلي دربَ الأماني خلفَ نورٍ أَبَديٍّ            يمتطي ظَهْرًا لنجمٍ           في نداءٍ راحَ يشدو وِفْقَ إيقاعِ الجروحِ             -------------------------           جَرْسُكِ البلسمُ يُشفي فارسًا           بالعشقِ يُروي ظامئًا           للدارِ غنّى رافضًا طعمَ النزوحِ           ---------...
 سمكةٌ وعصفور .... بقلم عزت شعراوي ويظلُّ حبِّي لكِ...  كسمكةٍ أحبَّها عصفورْ فلا هو يستطيعُ العومَ  ولا هي من الطيورْ عشقٌ خفيٌّ ... أذابَ الفروقَ والمسافاتِ يجمعهما نبضٌ  وحَّدَ الإحساسَ والشعورْ عِشقاً لم يرَ  المستحيلاتِ بينهما وجعلَ السماءَ  تضيقُ عليهِ كأنَّهُ مأسورْ وجعلها بالبحرِ عاجزةً  لا تملكُ أمرَها وكأنَّ قلبَها الصغيرَ  بهذا الحبِّ مأمورْ لم يريا سوى الحبِّ  يجمعهما بعالمٍ واحدٍ وكأنها جنةٌ وكلاهما  بهذا النبضِ مسحورْ كم تمنَّتْ أن تنبتَ لها  أجنحةٌ ورّيشْ وتتجاوزَ معه السماءَ  ويرى حبُّهما النورْ وكم تمنَّى أن يكونَ  معها بقاعِ بحرٍ ويحلّقَ بعمقِها  ليكتشفَ اللؤلؤَ المنثورْ أحلامٌ تجاوزتِ  المستحيلَ والمدى وعالمٌ من الرفضِ  لحبٍّ مقهورْ والعجيبُ أننا  لم نُفقْ ولم نفترقْ وارتضينا بحبٍّ  نحياهُ بالشعورْ فكيفَ لنا ... أن نُميتَهُ طفلاً وليداً أو أن نقتلعَ وردتَهُ  من الجذورْ ! عزت شعراوي 
 مُداعبةٌ على ضِفافِ الشَّيب بقلم عبد القادر مدنية ​قالت: عشقتُ الشَّيبَ.. قلتُ: تمهَّلي ... أوتَعشقينَ خريفَ عُمرٍ زارا؟ ​ضحكتْ وقالت: بلْ نُضوجُكَ فِتنةٌ ... تُغري الفؤادَ، وتُشعلُ الأفكارا ​يا شيبَ رأسِكَ، لستَ تَكْبُرُ غادياً ... بلْ صِرْتَ في عينيَّ لي أقمارا ​قلتُ: ابعدي.. إني لأخشى خصلةً ... بيضاءَ تَفضحُ في الهوى أسرارا ​قالت: وما ضَرَّ القلوبَ إذا غَدَتْ ... بَينَ الوقارِ.. تُغازِلُ الأشعارا؟ ​أنتَ الوقورُ، وفي عيونيَ طائشٌ ... سَرَقَ الرُّؤى.. وأحالهَا أقدارا ​أرنو لِعينكَ، فالسكينةُ مَوطني ... وأغارُ إنْ غازلتَ بي أنظارا ​أنا مَن سَكنتُ بِظِلِّ طَيفِكَ صبابةً ... أهديتُكَ الرُّوحَ.. العُمرَ.. والأعمارا ​فإذا نَظرتُ إليكَ شَوقاً، هل ترى ... نَبضي يُسابقُ في الهوى الإعصارا؟ عبد القادر مدنية
 فتنةٌ صارتْ سيوفاً  بقلمي / رفا رفيقة الأشعل فتنةٌ صارتْ سيوفاً وسنانا  وتفشّتْ مثلَ نارٍ في حمانَا أينَ فخر أينَ عزّ  كانَ فينَا صبّ دهري كأسّ ذلّ وسقانَا  وطني صار كئيباً وطعينا  وأرانا نخسر اليوم الرّهانَا  مجدُ قومي قدْ طواهُ ليلُ دهرٍ ليتهُ لمّا طواهُ قدْ طوانّا ودياجٍ خلتُ لمع الشّهبِ فيها  دمعَ ليلٍ قدْ بكاهُ وبكانَا وعدوّ كلّما آنسَ ضعفاً  يجتني قوتا وفيرا من أسانَا يظلمُ الأعداء شعباً شرّدوهُ شامخا رغم أساهُ ما استكانَا كلُ حقّ يرتجى قدْ صارَ وهما  وسرابا خلفه تاهتْ خطانا ورعاة ظلموا اليومَ شعوباً  قيّدوا فينا الأيادي واللّسانَا نشتكي من دهرنا والعيبُ فينا  لو أُعيرَ الدُهرُ نطقا لشكانَا وإذا ما غلبَ اليأسُ التمنّي  هانتِ الشّكوى وحتّى العيشُ هانَا يا زماني هل نرى فجرا ضحوكا  ينثر النّور رذاذا في دجانَا في فؤادي لم تزل ألوانُ فجرٍ ساحرٍ يبعثُ في الرّوح الأمانَا وربيعٌ في مروج القلب يمشي  ناثرا فوقَ الرّوابي البيلسانَا وخيال أسرج الحرف  إليهِ  والحصى فوق الثرى تغدو جُمانَا  وحيُ حرفٍ قدْ م...
 الدنيا ساعة خبرت الدنيا والعصيان فيها شرار الخلق أحمق يشتريها يخوض بعرض أحرار النساء و يرمي شرفهم جهلا سفيها ومن غش العباد فليس أهلا لصحبتنا يبيت منبوذا كريها من سار بين الناس بالإفساد كذوب سيصلى نارا يشتهيها خير العباد من حفظ اللسان ليصون نفسه بفضل يعتليها يسير بين الناس بلا ضغينة بصلاح أمر بزمرة صالحيها وما الدنيا إلا ساعة وتمضي وليبقى ذكر المحسنين فيها  بقلم محمد عطاالله عطا ٠ مصر
 تجاهل مقامي ​بقلم : عبدالغني علي سعيد محمد السامعي ​يا هاجسي لِلْكُلّ بَلِّغْ سَلامي مِنْ كِثْرِ حُبِّي لِلْبَشَرِ وَاحْتِرَامي ​البَعْضُ يَحْكُمُ أَنَّ وُدِّي مَذَلَّةْ وَالبَعْضُ مِنْهُمْ قَدْ تَنَاسَى مَقَامِي ​ظَنُّوا صَفَائي فِي التَّعَامُلِ عِلَّةْ وَالجِيدُ مَنْ لَهْ عَقْلٌ رَاقٍ وَسَامِي ​حُبِّي وَوُدِّي لَهْ مَحَلٌّ وَدِلَّةْ هَذَا هُوَ أُسْلُوبِي وَهَذَا نِظَامِي ​أَعِيشُ سَمْحاً مَعَ كُلِّ مِلَّةْ يَا رَبِّ خَلْقَكَ وَأَنْتَ المُحَامِي ​لا يَحْتَقِرْ قَدْرِي رَخِيصٌ أَظَلَّهْ أَنَا سِلَاحٌ قَاطِعٌ فِي حِزَامِي ​مَا هَمَّنِي سُوقٌ وَلَا أَهْلُ حَفْلَةْ مِنْ دُونِ رَبِّي مَا أَخَافُ الرُّمَاةِ ​أَمْشِي بِنُورِ اللهِ وَأَحْيَا بِفَضْلِهْ بِحَبْلِ رَبِّي عُرْوَتِي وَاعْتِصَامِي ​مَا خَابَ مَنْ لِلَّهِ فَوَّضَ أَمْرَهْ وَثِقْتُ بِأَنَّ اللهَ خَيْرُ حَامِي ​وَرِزْقِيَ المَكْتُوبُ مَا حَدْ يَشِلَّهْ أَمَّا المَظَاهِرُ لَنْ تَكُونَ اهْتِمَامِي ​عِنْدِي رِضَا رَبِّي بِالكَوْنِ كُلِّهْ لَوْ سِرْتُ بَيْنَ النَّاسِ جَائِعْ وَظَامِي ​أَرَى شُمُوخَ العِزِّ لِلَّهِ جُلَّهْ وَإِنْ شِفْ...
 غُرُوبُ عُمْرِي نص موثق بقلم سهى زهر الدين فِي لُجَّةِ الصُّدُورْ أَنْفَاسٌ انْعَتَقَتْ بِلَا رَجَاءْ هَلْ هُنَاكَ مِنْ إِزْمِيلْ.. يَكْسِرُ الصَّمْتْ؟ يُعِيدُ الشُّعَاعَ لِلَحْظَةِ ارْتِقَاءْ رُبَّمَا، إِنْ عَادَتِ الرُّوحُ لِأَرْجَاءِ ظُلْمَتِي وَعَادَ الكَلَامُ يَجْرِي مِنْ مَدْمَعِي لَأَخْبَرْتُكَ عَنْ نَدَمِي.. عَنْ غُرُوبِ شَمْسِي يَا شَجَنِي خَلْفَ وَجْهِي أَسْرَارْ إِنْ كُنْتَ قَاضِياً لَسَامَحْتَنِي.. فِي تِيهِ وَحْدَتِي انْكِسَارْ هَلْ سَمِعْتَ أَنِينَ الِانْهيارْ؟ لَا تَحْكُمْ عَلَى وَجْهِي الغَائِبْ أُرِيدُ جَلْسَةَ اسْتِرْحَامْ.. أَمْ غَمْرَةَ نُورٍ لِلْغُفْرَانْ قَبْلَ الإِعْدَامْ فَوَاللهِ لَوْ ضَرَبْتَنِي بِأَلْفِ سَوْطٍ وَأَنْ رَمَيْتَنِي بِالرَّصَاصْ.. لَكَانَ أَرْحَمَ مِنْ زَمْجَرَةِ قَلَمِكَ البَاكِي الشَّاكِي يَا جَفَافَ عُمْرِي المُتَصَابِي إِنْ لَامَسَتْكَ ثُرَيَّاتُ المُنَى وَبَانَ وَجْهِي كَالسَّنَا تَنَفَّسْ.. وَانْشُرْ ضِيَائِي بِالمَدَى فَكُنْتَ الرُّوحَ فِي الطُّهْرِ مَسْكَناً وَعِنْدَ رُبُوعِ القَلْبِ أَطْهَرَ النِّسَا وَعِنْدَ رَحِيلِ الذِّكْرَى ضَعْ...
 وِلَادَةُ غُصْن عِشْرُونَ عَاماً بقلم سهى عد الدين اللَّيْلُ يَغْمُرُ رَتَابَةَ النَّهَارْ الزَّهْرُ الهَامِسُ يَتَدَفَّقُ بِخَفَاءْ سَنَابِلُ القَمْحِ تُعَانِقُ خَفَايَا السِّنِينْ وَبَقَايَا المَرْجِ تَهَامَسَتْ بِخُصُوبَةِ الرَّبِيعْ عِشْرُونَ عَاماً... الرِّيحُ تَعْتَلِي المَنَابِرَ بِفَرَحْ وَالسُّحُبُ الوَحِيدَةُ تَمْلَأُ أَرْجَاءَ السُّكُونْ هِيَ لَحَظَاتُ البَحْثِ عَنِ الوَجْدِ فِي غَيَاهِبِ الوُجُودْ عِشْرُونَ عَاماً... الغَيْمُ يَرْتَحِلُ بِسُهَادْ يَنْمُو فِي رِحَابِ الغِيَابْ تَقْتَاتُ الأَنْفَاسُ مِنْ يَبَاسِ الأَغْصَانْ عِشْرُونَ عَاماً... الجَدَاوِلُ تُلَاحِقُ رَذَاذَ المَطَرْ وَالجِبَالُ الشَّامِخَةُ تَتَزَيَّنُ بِإِكْلِيلِ الأَمَلْ عِشْرُونَ عَاماً... نَاسِكٌ يَرْتَحِلُ بَيْنَ الزُّهْدِ وَالخَيَالْ سُجُودُهُ صَلَاةْ وَخُلُودُهُ تَشَتُّتٌ دَاخِلَ الذَّاتْ فِي صَوْمَعَتِهِ احْتِضَارٌ... انْتِظَارْ هُنَاكَ سَكَنَتِ الفُصُولُ بَيْنَ أَقْدَامِ أَزْهَارِ اللُّوتَسْ تَغْمُرُ مَا تَبَقَّى مِنْ حَيَاةْ عِشْرُونَ عَاماً... تَحَوَّلَتْ أَنَامِلِي إِلَى بُقْعَةِ ضَوْءْ تُرَمِ...
 أنا العاشق بقلم فاروق بوتمجت أنا العاشقُ الحُسنَ في كلِّ مَشهدِ وفي طِيبِ لفظٍ وفي نُبلِ مَقصَدِ أرى الجَمالَ رسالةً تتجلّى فتُزهرُ في الروحِ مثلَ التورُّدِ وأعشقُ حرفًا إذا جاءَ صادقًا يُداوي القلوبَ من الحزنِ المُجهَدِ فما الكلمةُ الغرّاءُ إلا فضيلةٌ تُنيرُ الدروبَ لِساعٍ ومُهتدِ أُشيعُ السلامَ الجميلَ بينَ الورى وأزرعُ خيرًا في القريبِ والأبعَدِ إذا ما نطقتُ جعلتُ القولَ طيبًا بعيدًا عن التجريحِ والبغضِ والمَكدِ فإني أرى في الكرامةِ منهجًا وفي اللينِ سرًّا للفؤادِ المُوحَّدِ أنا العاشقُ الحُسنَ خُلْقًا ومظهرًا وأرجو رضى الرحمنِ في كلِّ مَشهَدِ سأبقى أنثرُ الفضائلَ بينَ الناسِ كعطرِ الربيعِ على الغصنِ المُغرِدِ فإن ذُكرتْ سيرتي يومًا فحسبُها أني دعوتُ إلى الخيرِ والكلمةِ الأجودِ.
 ثورة الحب نص موثق بقلم / وحيد عبدة لن أعلن ثورة هذياني سأعانق شوقاً صمتي لأرضي غروركِ ليتمرد حزني بحروفي وأبقى منتظرآ لوعات القلب وأحلامكِ فتسرق بيديكِ هيامي سأغرس ورد العشق بقبلة شوقٍ بجبينكِ لتتنفس عطركِ آهاتي ويطوقني بنظرات السحر عتاب عناقكِ فقد مات حنيناً نبضي وغرقت بدوامات الذكرى أنتظر رجوعكِ أقسم بحياتي وأنفاسكِ أمتلأ مسائي بخيال الضحكات وأطيافكِ غمزاتكِ تفقدني عقلي ليأخذني إليكِ سراب ظنوني وأوهامكِ وتغفو آمالي بجفوني فأنظر لدروب الترحال أراقب خطواتكِ أهرب همسك يأتي نحوي أدنو تجلدني بسياط الحرمان صدودكِ أحترت تملكني خذلانكِ فإلى أين ستأخذني أقداري وغرامكِ أإلى قعر جحيم يحرقني أم لجنان الأفراح وحدائق أحضانك
 مرثية قلب  نص موثق بقلم/ وحيد عبدة  ماذا لو أقبل يوم وداعي وفارقتكِ لأغرق بسراديب رحيلي  ودفنت غرامي بذاكرتي وهجرتكِ ماذا لو غبت وتركتكِ خلفي  طويت دروبي لأدفن حزني بدونكِ وتجاهلت غسلتكِ بفؤادي لأبكي بعيدا عن آهات النبض وعينكِ سأقتل حبكِ وأخاصم أيامي ماذا لو تألمت ليالٍ نحوي جاء خيالكِ أمضي أشكو وتصرخ روحي لأقرع ناقوس جروحي وتنزف بعتابكِ كنتُ دواءً وأنتِ ترياق لجنوني ها قد خيم صمتي طالت ساعات غيابكِ وأطيافكِ رحلتِ عني هجرتني لأكتبكِ عبثاً بفراغات حروفي فقدتكِ اختنقت بأهداب فؤادكِ ضحكاتي  فبقيت وحيداً يساهرني بشوقٍ عطركِ خطواتكِ وصدى أنفاسٍك حولي تغفو وتأتي بأحلامي يراودني همسكِ ليتغزل بي صوتكِ يهذي يدللني تعزفني كناياتٍ وتنثرني ورداً بشفاهكِ بلهفة أشواقكِ عشقاً يرقص قلبي
 يتيم الغرام نص موثق بقلم عبير جلال عندما يأتي الشتاء ويسود الظلام الأرجاء، أجلس بجوار نافذتي أرتشف فنجان قهوتي الساخن، أنظر إلى السماء فأرى النجوم تختفي خلف السحاب، وأراقب القمر وهو يزين السماء بنوره الخافت. بداخلي قصة حب لم تكتمل، كانت غايتي في الحياة. ومع جلوسي بمفردي أتساءل: هل يمكن للإنسان أن يصبح يتيمًا وهو على قيد الحياة؟ كنت أظن أن اليتم هو يتم الأب أو الأم فقط، لكنني عرفت يتمًا من نوع آخر، لا تراه العيون ولا يشعر به أحد ممن حولي، إنه نار مشتعلة بداخلي لا تنطفئ مهما مرت السنوات. إنه يتم الغرام... إنه ذلك الفراغ القاتل الذي يتركه من أحببناهم بصدق، حين يصبح القلب مهجورًا بعد أن كان يفيض بالحب والحنان. قبل أن تظهري في حياتي كنت إنسانًا عاديًا، أعيش أيامي كما يعيشها من حولي، أفرح قليلًا وأحزن قليلًا، حتى ظهرتِ دون أي مقدمات، ودون موعد، فتغيرت حياتي كلها. أصبحت أسير حبك، أحببت الحياة، وأحببت وجودك بجانبي، وكنت أبحث عن صوتك بين الأصوات، وعن ملامحك بين الوجوه. كنتِ أنتِ تفاصيل يومي المعتاد، وكنتِ وطني الذي أحتمي فيه من قسوة الحياة، وكنتِ مرفأ الأمان حين تتعبني الأيام. أبدًا لم يكن...
فتى الأسطورة  بقلم محمد الزهراوي وجَعي الْمهيبُ هذا كان وسيماً. وكان لهُ فِتْنةُ الْمُنتظَر. أنْظُروا الْمحاسِنَ. ما أبْهاهُ معَ وعْلَتهِ الْمَلكِيّة. وما أرْوَعها معَ بعْلِها الْكنْعانِـيِّ يَدُه فِـي يَدِها ويَمْشيانِ عَلى خُطا نَهار.. كان لَهُ صَهيلُ فُحولَةٍ. هَبَّ.. يُغالِبُ الأنْواءَ. واخْتَفى شِهاباً. تتَذكّرُهُ الْمِسَلّةُ تذْكُرهُ الْـ.. كاتِدْرالُ والْمِئْذنَة. فَمَن نَأْتَمِنُ على هنْدسَةِ العُذوبَةِ على مَديحِ الظّلّ الْعالِـي عَلى الْخُمورِ الْمُعتّقَةِ وكُنوزِ هذا السّاحِرِ ؟ هُو الْكأْسُ فِي راحَتي وفَتى الأسْطورَةِ. كانَ يَرْجُمُ غِرْباناً وكانَ غَيْماً يَصُدُّ الدّخّانَ عنْ عُيونِ الْمَهى ويَجْنحُ لِنَزَواتِ الْخُيولِ. مَنْ مِنّا لا يَتَهجّى هذا الْبَياضَ هذا اللّحْنَ الْحبيبَ أوْ ينْساهُ ؟ ذهَبَ زاهٍ بِحَرائِقِها وغَمّازاتِها الْخُضْرِ. كان لَها الْمجرّةَ فَضاءاتِها الأُخْرى وكان اغْتِرابِـي ! هُو الظِّلُّ ثَوى. ما أوْحَشَ الْجُرْحَ الْمكْلومَ مِثْلَ أنْدَلُسٍ.. هذا ما تَبَقّى مِنْ ملاحِمِ كنْعانَ مِن أساطيرِ الإغْريقِ ومِنْ سيرَةِ البَحْرِ وهُو أوْسَعُ مِنَ البَر...
 حكم وأراء بقلم شريف محمد شحاتة مصر  المرأة التي تقع في الحب بصعوبة وتبدو أكثر صعوبة في الإعتراف به هي التي لا تسقط بسهولة.  الرئيس الأمريكي يصرح أنه أقوي من نابليون وهتلر وستالين ياللخجل لم يجد أسوأ من أسوأ السفاحين في تاريخ الحضارة الغربية الحديثة لكي يفخر بنفسه وقوته.  أكثر النساء شقاءا في الحب هي التي تنعم بالحب في خيالها كثيرا ثم تصطدم بالواقع.  صنع الغرب وحشا في الشرق الأوسط لكي يكون قاعدة له في السيطرة علي المنطقة وخطرا عليها حتي تضخم وتوحش وأصبح خطرا علي العالم والغرب نفسه.  الدنيا ساحرة شريرة تختار الأقرب إلى قلبك كي تقهره لكي تسعد هي بشقائك.  أشد الدول فسادا هي التي تقهر الأغلبية من العبيد لكي تنعم الأقلية الفاسدة التي تمثلها. أحياناً لا يرتبط التقدم العلمي بالتقدم الحضاري فقد يكون التقدم العلمي من أجل السيطرة وبقاء الإنسان الأقوي أما عن التقدم الحضاري فهو الحفاظ علي الإنسان وإحترامه بلا تمييز. العبيد يكافحون في التنقيب عن الذهب والماس والأحجار الكريمة وفي النهاية الفاسدون يربحون وتتزين نسائهم بها.  أسوأ الألعاب لعبة الشطرنج كل الأحجار ت...
 عتبٌ لنفسي من سنينَ سرابِ                 بتذكرِ الايامِ والأحقابِ بقلم وهاب قرة داغي مرت علي كانها حلم بدا                 من رحلة كانت بذي الأطنابِ وتوشّحت ألماً يفيض بمهجتي                من مبكياتٍ في سطورِ كتابِي كم كنت أحلم انني ذو حنكةٍ                 لكنّها    الأحلامَ دونَ صوابِ لِتُريكَ من حزن الليالي لوعةـ                 والسعدُ فيها شحَّ بالأسبابُ مابين غردقة الحياة وشحها                يأتي التقشفَ كالجوى الّلهابِ تسعى كنهر يستفيض بمائه                والماءُ منسكب من الدولابِ وهناك من كأسٍ يفوح بعطره               يعد النفوس لفرحةٍ بشرابِ ولكل خل في الهوى لخليله                روض من الجنات والأحباب ونشيد م...
 ركام الظل بقلمي / وحيد عبدة  آمنت بقلبي وعشقتكِ بفؤادي         لأغرد بفضاءات الحلم وأنفاسكِ فأسلمت لعينيكِ النبض وروحي         وغازلت بأهدابي الكحل ونظراتكِ أغرقني همسك بالآهات وجنني        فكتبتك شوقاً أمطرتكِ غزلاً يرويكِ استعمرت بساتين العشق بحبي        عنك قطفت الأشواك سقيت زهوركِ أسميتكِ قدري وناديتكِ ولها قلبي         فجعلتكِ بجفوني وأغمضت عليكِ أُغرمت بهمساتكِ تشدو تدللني         لتسحرني أنفاسك ويغويني عطركِ أبحث بين ركام الأوجاع وأبكي         لأعانق دمعي وتداوي ألمي أطيافكِ أتعبني غيابكِ أفنى ضحكاتي           لأموت ويبقى ظل جنوني يناديكِ أطلتِ غيابكِ عني هجرتيني       وجذورك تنمو بوريدي تتمردُ بخطاكِ
 بين عبوديه الشهوه وحريه الروح بقلم الجباري نورالدين  الانسان ليس كائنا بسيطا يسير في خط مستقيم بين رغبه واشباع، بل هو حقل توتر دائم بين قوتين تتجاذبانه في صمت عميق؛ قوه تنحدر به نحو كثافه الجسد، وقوه ترفعه نحو صفاء المعنى. في هذا الامتداد المزدوج، تتشكل ملامح وجوده، لا باعتباره صراعا عارضا، بل قدرا يوميا يعاد انتاجه في كل اختيار وكل نزوع. عبوديه الشهوه لا تعني مجرد الاستسلام للملذات، بل هي حاله يفقد فيها الانسان سيادته على ذاته، حين تتحول الرغبه من طاقه للحياه الى مركز للقرار، فيصبح اسير ما يشتهي، لا ما يفهم. هنا لا تعود اللذه تجربه عابره، بل نظاما خفيا يعيد تشكيل الوعي وفق منطقه الاشباع، حيث يقاس الوجود بقدر ما يستهلك، لا بقدر ما يعي. لكن الشهوه في اصلها ليست خطيئه، بل امكان. هي اللغه الاولى التي يعبر بها الجسد عن حاجاته، غير ان هذا الامكان ينقلب الى عبوديه حين يغيب التوازن، وحين تفقد الرغبه بوصلتها، فتدور في حلقه مغلقه لا تنتج الا المزيد من الفراغ مهما امتلأت باللذات. في المقابل، حريه الروح ليست هروبا من العالم، ولا انكارا للجسد، بل هي قدره على اعاده توجيه الرغبه نحو ما يتج...
 قصة قصيرة /       مشنقة بتوقيت بغداد الجديدة   ثمة تواريخُ لا تكتفي بالمرور في تقويم العمر، بل تعسكر في الذاكرة كجيشٍ مدججٍ بالغياب. يوم الرابع من حزيران عام 1997؛ لم يكن مجرد أربعٍ وعشرين ساعة عبرت ركود الأيام، بل كان فخاً زمنياً أطبق على روحيهما معاً. كلما فرّا من خطوط التجاعيد على وجهيهما، أعادهما التفصيل ذاته إلى ذلك الزقاق، وإلى الساعة التي تجمدت عقاربها عند حافة الانتظار. كان موعداً مشحوناً بالوعود، لكن القدر غافلهما ليترك الحكاية معلقةً في المنتصف. ساعة الجدار في مطعم "الدامياء" لم تكن تقدم الوقت، بل كانت تطحنه طحناً بطيئاً مرعباً. في تلك الزاوية القصية من "بغداد الجديدة"، كان يجلس وحيداً، يراقب عقرب الثواني وهو يغرس إبره المعدنية المدببة في لحم صمته وانتظاره المتفحم. في ذلك الزمن الذي يخلو من الهواتف المحمولة، يغدو الجلوس دون جليس مواجهة عارية، شرسة ومباشرة مع المجهول، حيث ينبثق الوقت من إطاره الفيزيائي البارد ليتحول إلى وحش ضاري ينهش الوعي.  للمرة الثالثة، يقتحم النادل عزلته بابتسامة متكلفة صيغت من مجاملات باهتة، ليقذف في وجهه سؤاله الرت...
 النظام ليس معطلاً… إنه مصمم قصة قصيرة في الليلة التي انطفأت فيها النجوم، لم يسمع أحد الصراخ. فقد اعتادت البشرية منذ زمن طويل على الصمت. وفي أسفل الهرم العظيم، حيث تتكدس المليارات مثل حبات الرمل، عاش رجل يدعى "يونس بن عمران"، موظف أرشيف بائس، بدين قليلاً، مدمن قهوة رخيصة، وصاحب موهبة خارقة في خسارة كل شيء؛ المال، الحب، وحتى فردة جواربه اليمنى. كان يعتقد أن العالم فوضوي. حتى وجد المصعد. كان المصعد مخفياً تحت قبو المكتبة الوطنية المهجورة، خلف رف يحمل كتباً لم يقرأها أحد، وعليه عبارة محفورة: "النظام ليس معطلاً… إنه مصمم." ضحك يونس. ـ يا سلام! حتى المصاعد صارت فلسفية! ضغط الزر. لكن المصعد لم ينزل. بل صعد. وصعد. وصعد. حتى خرج إلى مكان لا يشبه الأرض. هرم أسود يمتد إلى ما وراء الغيوم، وكل طبقة فيه تعج بالمخلوقات والوجوه والأسرار. وعند البوابة استقبله رجل قصير أصلع يرتدي بدلة خضراء ويحمل دفتر حسابات. قال: ـ أهلاً بك في الإدارة. ـ إدارة ماذا؟ ـ إدارة البشرية طبعاً. ـ مزحة؟ ـ لا، نحن لا نملك ميزانية للكوميديا. في القمة جلس "الشيطان المخادع". لم يكن مرعباً كما تخيل ي...
 8. دَمْعُ المُنَاجَاةِ نَاجَيْتُ رَبِّي فِيكَ، يَا سَاكِنَ فُؤَادِي   فَقَالَ: اصْبِرْ، فَالصَّبْرُ مِفْتَاحُ العِبَادِ   دَمْعِي عَلَى خَدِّي صَلَاةُ شَوْقٍ وَدُعَاءِ   وَكُلُّ نَبْضٍ فِي حَشَايَ تَسْبِيحَةٌ لِفُؤَادِي   إِنْ سَأَلُونِي عَنْكَ قُلْتُ: أَنْتَ الرُّوحُ وَالدَّوَاءِ   وَإِنْ سَأَلُونِي عَنْ صَبْرِي قُلْتُ: عَلَيْكَ اعْتِمَادِي   يَا مَنْ مَلَكْتَ خَوَاطِرِي وَسَكَنْتَ بَيْنَ الضُّلُوعِ   مَهْمَا تَبَاعَدْنَا فَأَنْتَ قُرْبِي وَمُرَادِي   فِي سَجْدَتِي أَذْكُرُكَ، وَفِي دُعَائِي أُنَاجِيكَ   وَفِي سُكُونِي أَهْتِفُ بِاسْمِكَ يَا مُنَى فُؤَادِي   لَوْلَاكَ مَا عَرَفَ القَلْبُ طَعْمَ الحَيَاةِ وَصَفَاهَا   وَلَوْلَاكَ مَا ذَاقَ الفُؤَادُ مَرَارَةَ البُعْدِ وَسُهَادِي   أَسْأَلُ اللهَ لِقَاءَكَ فِي كُلِّ حِينٍ وَآنِ   فَالقَلْبُ دُونَكَ غَرِيبُ، وَالرُّوحُ دُونَكَ صَدَى   إِنْ كَانَ بُعْدُكَ قَدَرًا فَالصَّبْرُ لِي عِبَادَهْ ...
 تنويه ...... غاية بالاهميّة !!!         .......................... عام .. سنة .. حِجة ؟ ثلاث اسماء صفات للحول و = الأربع فصول مدتها 365 يوم وربع تقريبا .. فالحول هو الأصل لانه دوران الأرض حول الشمس..ودوران الشمس حول الابراج..ومنازل القمر .. وكلها مدتها 365 يوم وربع تقريبا.. لذلك استخدم سبحانه الحول بالذات في الحدود والمعاملات حيث قال المرضعات يرضعن أولادهن حولين كاملين .. وعدة الوفاه متاعا إلى الحول ايضا .. فالاصل الحول و= الفصول الاربعه ؟ فاذا كان الحول هنيئا خصبا سمي عام .. عام يُغاث به الناس .. وان كان قاسيا ممحلا سمي سنة .. أُخذوا بالسنين ونقص في الأموال والانفس والثمرات .. وان كان من موسم وعَودا بالذات لنفس الموسم سمي حجه لان عودة الموسم حجةً على الاتفاق ان حصل اتفاق كما حصل بين سيدنا موسى وشعيب عليهم السلام .. اما من ناحية المده الزمنيه فالجميع 365.242197 .... ولكن كعلم وفلك لا يوجد عام هجري لانه ليس عام .. اي لا يساوي الحول او الفصول الاربعه ابدا.. فهو ينقص 11 يوم تقريبا ... فيُقال عنه عام هجري اصطلاحا .. فقط وليس علميا .. ولا يَعترف به احد الا المسلمين ...
 طوق النجاة لا أدري هل ألوم أبي أم ألوم نفسي على عدم التريث في الموافقة على زواجي من ابن عمي حسام؟ ربما تبدلت حياتي فأسعد بها، فالإنسان غالبًا ما يعتقد أنه إذا تغيرت ظروفه وتبدل بعض أبطال روايته، ربما يجد السعادة التي ينشدها وتتحقق الآمال التي طالما حلم بها. وترجع الموافقة على زواجي من حسام لأنني ظننته بمثابة طوق النجاة ينتشلني من الظروف الصعبة التي كنت أعاني منها. فمنذ وفاة أمي ضاقت الحياة بنا أنا وأختي الوحيدة سامية، ومما زاد الأمر سوءًا عندما بادر أبي بالزواج من امرأة أخرى، ومن يومها -سامحه الله- أودعنا عند خالتي بحجة ضيق المكان. ومنذ اليوم الأول أوكلت إلينا خالتي، لي ولشقيقتي، كافة أعمال البيت. واعتذر والدنا أيضًا عن عدم استطاعته توفير احتياجاتنا لقلة موارده المالية، بينما نعلم جيدًا أنه لا يدخر جهدًا ولا مالًا في سبيل إرضاء زوجته الجديدة..! فقد شعرت بأنني لم أعد أحتمل المزيد من المعاناة، وكاد ينفد صبري، ولا أدري ماذا كان سيحدث لي لو تأخرت عن الفرار من هذه المعاناة، وإن كنت شعرت ببعض الأنانية لأنني قد أغفلت شقيقتي سامية، فقد اعتدنا على العيش معًا منذ الصغر على السراء والضراء، و...
 قال أحدهم ساخرا": "الفرق بيني وبين الفيلسوف: هو يسأل لماذا نحن هنا؟، وأنا أسأل أين وضعت مفاتيحي." قصة قصيرة  الأُمُورُ الأَكْثَرُ إِلْحَاحًا !!!. عِنْدَمَا بَلَغَ الدُّكْتُورُ جَابِرُ السَّبْعِينَ، أَعْلَنَ أَنَّهُ اقْتَرَبَ أَخِيرًا مِنْ حَلِّ السُّؤَالِ الَّذِي اسْتَنْزَفَ عُمْرَهُ كُلَّهُ: «لِمَاذَا نَحْنُ هُنَا؟». لَمْ يَكُنْ رَجُلًا عَادِيًّا؛ فَقَدْ أَمْضَى نِصْفَ قَرْنٍ بَيْنَ الْكُتُبِ وَالْمَخْطُوطَاتِ، وَخَرَجَ مِنْ مُؤْتَمَرَاتٍ أَكْثَرَ مِمَّا دَخَلَ مِنْ مَطَاعِمَ. حَتَّى أَوْلَادُهُ كَانُوا يُمَازِحُونَهُ قَائِلِينَ إِنَّ أَبَاهُمْ يَعْرِفُ تَارِيخَ الْكَوْنِ مُنْذُ الانْفِجَارِ الْعَظِيمِ، لَكِنَّهُ لَا يَعْرِفُ أَيْنَ تَحْفَظُ أُمُّهُمْ مَفَارِشَ السُّفْرَةِ. فِي إِحْدَى الْأَمْسِيَاتِ جَلَسَ إِلَى مَكْتَبِهِ، وَأَمَامَهُ وَرَقَةٌ بَيْضَاءُ. قَالَ لِنَفْسِهِ: — اللَّيْلَةَ سَأَكْتُبُ الْجَوَابَ النِّهَائِيَّ. فِي تِلْكَ اللَّحْظَةِ رَنَّ الْهَاتِفُ. كَانَ ابْنُهُ الْأَكْبَرُ. — أَبِي، هَلْ تَسْتَطِيعُ أَنْ تُقْرِضَنِي بَعْضَ الْمَالِ حَتَّى آخِرِ الشَّهْ...
 آقاحي وأضاحي للأديب الشاعر  سليمان أبالحسن السلام للبطاح  وللأقاحي تقبل الله أرواح الأضاحي جنائن وثمر داني قطوف أعناب وتين بإثمار وتفاح ثملت بخضابها وعصيرها ورشفت منها رحيق راحي ظللتني كرومها  وتخومها نسيمات في غدو  ورواح فسلام للرياض وبساتينها لأدواح ونواح أندادأرواح صب لي الكأس واسقنيها لست بصاح منها  ياصاح حواكيرها بواكير وأودية نداها رداها عذب النضاح صليل حصاهامياه وكوثر نسيمهاميمهاطلق السراح سكرت بدوحةمع صحاب ثملنا وتهنا  بعديد  أقداح قطفنا درر الجمان ثمارها  رحيق وقطر دواء الجراح قدطاب المكان وزها ظله شدو بلابله عذب الصداح أعب نسيمه فتزهوروحي  تكللني الظلال كماالوشاح والتين والزيتون مواسمه والوردمياسمه ندجراحي حقولها وبيادرها سابغات    السنابل وحانيات  بأقماح تتراقص الظلا ل مخضلة مسحورةمسكونة بأشباح تتهادى الغيد بين جنباتها كغزلان خطاهن زهو رداح تلاعب النسيمات أثوابهن كالحور زهين بقدودملاح بيض وجوه حسان محيا مهور ماهرات صهوجماح
 آهٍ لهذا القلب حتّت نبضاتهُ وهو يئن كريحٍ عاصف كم رَجَت اناملك ان تعسها ومن عينيك اشعلت مساءاتي فتوسدت مشاعري سطور احزاني وسكبت مدامعي لوعات الحنين زخات كمطر كانوني الصقيع وهذا الحلم طالما غفا على َوجنتيك يداعب خصلاتٍ من همس شفتيك المفعمة بالسكينة كنسمات صيفٍ ذابل اعياه انتظار الشروق فيأتي صبحك فارغا كيداي المتعبتين من تلويحات الوداع كحلمي الاجوف الخالي من حقيقة العناق يصحو صباحي يملؤهُ الحزن كأحزان يتامى الَملاجئ بلا عاطفة آباء ابو حمزة الفاخري
 أرجع إليّ على نغمات نجاة (أرجع إليّ) جلست تصغي إليها باهتمام بالغ، وأطلقت لخاطرها العنان إلى ذكرياتها التي عاشتها مع حسام في البيت القديم في وسط البلد مع أمها وشقيقها أحمد. كتبت في يومياتها: غالبًا ما كنت أصعد مع أمي إلى شقة أم حسام بالطابق الثالث لتفرد قدميها تحت أشعة الشمس لكي تقضي على الرطوبة التي باتت تؤلمها من جراء الإقامة في الشقة الداخلية بالطابق الأرضي من نفس البيت، حيث لا يوجد بها أي منفذ لدخول الشمس إليها. فتنشغل أمي بالحديث مع أم حسام، بينما أنفرد أنا وحسام بالحديث أحيانًا أو نلهو ببعض الألعاب معًا. لم أكن أعرف سواه في حياتي، ومعظم الوقت كنا نقضيه معًا، ما عدا الوقت الذي يذهب فيه إلى مدرسته. وكم تمنيت أن أكون قد واصلت دراستي بعد الانتهاء من المرحلة الابتدائية التي توقفت عندها، لكنت أذهب معه إلى المدرسة ولا نفترق. ليس هذا فحسب، بل لكنت استطعت أن أسمو بفكري إلى مستوى تفكيره حتى لا أشعر بأي نقص في عدم مسايرته، فضلًا عن إمكانية التعبير عن مشاعري التي تملأ جسدي كله وتزداد توهجًا يومًا بعد يوم. مرت بنا بضع سنوات، ولم يخطر ببالي أن أعرف صدى مشاعري عند حسام ومكانتي لديه، وهل يب...
 قصة قصيرة   مَمَرَّاتُ الصَّقِيعْ تَمَدَّدَ شَالُهُ بِفَرَحْ، شَهَقَ عِطْرُهُ بِصَلَاةْ، لاحَقَتْهُ خَصْلَةٌ رَكَنَتْ عَلَى كَتِفٍ وَبَدَأَ يَعْدُو، كَأَنَّمَا الأَعْشَابُ السَّاهِيَةُ اسْتَيْقَظَتْ لِتَجُوبَ رِحَابَ الأَمَلْ.  تَنَفَّسَتْ أَحْلَامُهُ، شَهَقَتْ، وَهِيَ تُلَاحِقُ أَزِيزَ سَيَّارَتِهِ؛ وَأَفْكَارُهُ تَعْدُو لَاهِثَةً خَلْفَ مِقْوَدِهِ المُتَهَالِكِ بَيْنَ يَدَيْهِ، يَنْظُرُ فِي مِرْآتِهِ فَلَا يَرَى سِوَى عَيْنَيْهَا..  اليَوْمَ سَيَلْتَقِيهَا! مَمَرَّاتُ الصَّمْتِ بَدَأَتْ تُجَنْدِلُ الوَقْتْ، كَؤُوسٌ ابْتَلَعَتْ رَنِينَهَا دَاخِلَ الصَّخَبِ المَجْنُونِ، مُوسِيقَى... رُبَّمَا دَقَّاتُ قَلْبِهِ.  أَيْنَ هِيَ؟  عَيْنَاهُ تُرَافِقَانِ الأَبْوَابَ الصَّامِتَةَ، لَا أَحَدْ..  بَدَأَ يَلْتَهِمُ أَحْلَامَهُ... يَلُوكُ الوَقْتَ وَيَثْمَلْ. تَوَحَّدَ اللَّيْلُ بِمِشْيَتِهَا، فَبَاتَتِ الظِّلَالُ سِحْرَهَا وَظِلَّهَا، تِلْكَ النَّجْمَةُ تَسَاقَطَتْ عَلَى خَدِّهَا، وَذَاكَ البَرِيقُ تَوَهَّجَ.. فَأَصْبَحَ جِلْبَابُهَا يَزِفُّ مَمَرَّاتِ الضَ...
 هي لحظة ...  أخذتنا من أنفسنا لحظة ولكن ليست ككل اللحظات. هي لحظة كدهر ينفصل كل شيء فينا عن كل الأشياء ونتفرق أجزاء كل جزء منا قائم بذاته بعيداً عن كل الأجزاء وكأن الجسد محيط كبير به جزر كثيرة متفرقة لا يعرف بعضها البعض ولا يرى بعضها البعض وكل منهم له عالمه الخاص وحياته الخاصة التي لا يشاركة أحد فيها.  ثم نفيق لنجد أنفسنا مبعثرين فنحاول أن نجمع ماتفرق منا ونلم ما تبعثر فنجد أنفسنا قد كبرنا وقد أنهكتنا الحياة فلم نعد نقوى على العودة إلى ما كنا عليه ولم يعد الزمن كما هو فهو ليس زماننا بل لأي أحد غيرنا وأصبحنا فيه غرباء...  غرباء عن كل شيء حولنا وغرباء عن أنفسنا في لحظة فاصلة بين ما كنا عليه وبين ما صرنا إليه...!! محمود عمر
 في دهاليز في دهاليز الكلمة رسوم وجمال بلا قيود وساحرات يراقصن الوجود وأنوار على مفارق الطرق وزيتون ونخيل ورمال ذهبية وأمنيات منسية في عالم الصور وأطياف أمس غاب بلا رجعة في دهاليز الكلمة ظلام يبتعد ثم يقترب ويتقوقع على البقاء ثم يرحل لينغمس في الأفق وتتعانق الألوان وتنفجر الأحلام لتراقص الواقع ثم سرعان ما يزحف الفكر المستنير ليكون الأمل كما البرزخ كما نغمات الحب في ثناياها الحسن والرقة وأنفاسها النقاء السرمدي حكيم التومي 
 ما بين الشعر و السرد مابين الشعر َوالادب تصدح أبواق اللغة في دنيا الفن، وتحلق في محراب الجمال على أجنحة "مَلكةٍ إبداعية " قائمة على شبكة معقدة من الأفكار و الأحاسيس و العواطف و التجارب الإنسانية. . وهكذا فإن جوهر المتعة الفنية يكمن في كون الأدب يرتاد التجربة الانسانية بتأمل و احتفاء فيسبح الخيال في آفاقٍ رحبة وتُشحذ الثقافة بالحس و العقل معًا، وتصقل بسلامة الذوق الادبي ورهافته. و لأن متعة الادب _سواء اكان شعرًا أم نثرًا _ في معناها العميق هي تأمل ذهني و نفسي و جمالي تبعث النشوة والبهجة بعد بلوغ الفائدة من اشعاعات آثارها الذهنية . ولأن تذوق و اكتشاف روعة هذه النتاجات الابداعية هو غاية ينشدها كل اديب كاتب سارد اوشاعر او متلق واع مهوس ومهتم بالادب بمختلف أجناسه.. محمود البقلوطي تونس
 الإعلام والسلطة " معركة العقول في عصر المعلومات " د . أحمد أبوراشد - إعلامي فلسطيني  ترتبط الحكومة ووسائل الإعلام برباط وثيق، وإن كان متناقضًا في كثير من الأحيان. فالإعلام، بصفته مرآةً إعلامية، يعكس تصرفات الحكومة وقراراتها، ويشكل الرأي العام ويؤثر على العمليات السياسية. وقد يكون هذا الانعكاس إما مشوهًا، فيُشوّه الواقع بما يخدم مصالح معينة، أو موضوعيًا إلى أقصى حد، ساعيًا إلى تزويد الجمهور بصورة كاملة ودقيقة للأحداث. لا يقتصر دور الإعلام، الذي يعكس صورة السلطة، على عكس صورة السلطة فحسب، بل يتعداه إلى خلق صورة محددة عنها. فهو يُشكل تصورات القادة وسياساتهم وإنجازاتهم وإخفاقاتهم. ويؤثر هذا التصور بدوره على شرعية السلطة والدعم الشعبي ونتائج الانتخابات. لذلك، لطالما كانت السيطرة على الإعلام، أو على الأقل التأثير عليه، أحد الأهداف الرئيسية لأي نظام سياسي، ولا تزال. ومع ذلك، فإن مرآة الإعلام سلاح ذو حدين. فمن جهة، يمكن استخدامها لترسيخ السلطة ونشر الدعاية والتلاعب بالرأي العام. ومن جهة أخرى، يمكن لوسائل الإعلام المستقلة والنقدية كشف الفساد وإساءة استخدام السلطة وانتهاكات حقوق الإنس...
 لله ماأعطى الشاعرسليمان أباالحسن ظللك المساء وأسدل هدبا                    يازهرة في  أعطافها والربا عبيرك  يفوح مع النسمات  منة من الله حورها النجبا لغيرك ما اهتز الفؤاد  طربا ولا عاشق ناجاك أو  تحببا قربك فردوس يحلو سكناه بعادك جهنم وجفاك  حطبا كتبت لك قصائدي حاليات لك ما كتبت والود ماخطبا تراب الأرض لو مس أناملك لتحول  باردا  وحاليا  رطبا إن  الجمال والدلال  شيمة وغنج  الأنوثة  فيض الصبا مثل مهيرة تهادت بمشيتها تارة  رامحة  وتارة   خببا لولا الأنوثة ماأورق غصن ماقلب اهتزطربا ولا وثبا مثل النسيم تموج خمائله كلما تهادى و كيفما اقتربا   ظمئ الفؤاد ماذاق كوثره مانهل عذبه صادي ماشربا كفتى موسى  ببحر مموج مضى فتاه بالإعجاز حقبا يرى الحسن قدتدلى حلما ناداه  فتاه جاهلا له سببا ولله  يرجع الخلق  جميعا ولله ماقد أعطى وما وهب
 قصة قصيرة  شخصية عامة بقلم شريف شحاته مصر  حضر الضابط هاني عبد اللطيف إلي مكتب السيد مدير جهاز الأمن السري ليطلعه علي تقريره في مراقبة الدكتورة سلمي فؤاد رئيسة جمعية نساء بلا أمل وحزب الحرية جلس أمامه وبدأ حديثه مهربة أثار ومدمنة كوكايين وتخون زوجها مع شاب صغير في عمر إبنها وتتلقي أموال من الخارج للدفاع عن حقوق المرأة أمسك مدير الجهاز بالهاتف وتحدث مع الوزير في هذا الشأن وأنهي المكالمة تمام تمام ثم نظر إلي هاني وقال له الدكتورة سلمي رمز قومي وشخصية عامة وغدا سيتم منحها وسام الأخلاق والقيم في حفل كبير يحضره كبار المسؤولين أرجو عدم الحديث في هذه الأمور السرية أبدا هل تفهم وسنحضر الحفل غدا.  وفي اليوم التالي تم إقامة حفل كبير بقاعة المؤتمرات لتكريم الدكتورة سلمي والتي تحدثت إلي الحاضرين عن حقوق المرأة وحرية النساء وقسوة المجتمع وعن القيم الأخلاقية والإنسانية وبعد أن إنتهت هنأها السيد الوزير وأثني عليها ثم تقدم مدير جهاز الأمن السري وصافحها قائلاً أنت فخر الأمة وشرف لنا صداقتك ثم إنصرف مع الضابط هاني والذي قال هل نستمر في المراقبة سيدي رد عليه نعم علينا أن نتابع كل خطوا...
 الهجرة النبوية تشاوروا وخططوا ودبروا له أمرا ومكروا له مكرا فكان أمرهم بورا شحذوا سيوفهم واستلوها سرا ليتوزع الدم لا دية تجزئ ولا ثأرا لكن العليم الخبير أوحى له خبرا قدر الرحيل وغشى عيونهم فجرا فأصبحوا فما وجدوا بفراشه أثرا فأجمعوا أمرهم وجعلوا لأجله أجرا وصلوا إليه وما بقي بينهم إلا شبرا حمامة له حضن وعنكبوت له سترا يخاطبه الصديق يحذر عنه الخطرا يطمئنه أن الله ثالثهم مثبتا القدرا واصلا المسير على الأقدام سيرا فلقي عجوز تطبخ لصبيانها حجرا توهمهم بالأكل لينالهم النوم قصرا ولها شاة عجفاء ودعت اللبن دهرا حلبها بيده الشريفة فدر ضرعها درا شرب الصبيان وكانت البركة الكبرى وصل يثرب  ففتح القلوب والصدرا بالغناء والرقص كأنه بإطلالته البدرا حط اللبنة الأولى بقباء فدون سطرا  للبشرية مرجعا وللإسلام ذكرا وذخرا فكان التأريخ وقد سنه الفاروق عمرا سنة بها أثنا عشر ومحرم أولهم شهرا بقلمي أحمد محمد حشالفية 
 حين كسرتني حِينَ كَسَرْتَنِي حِينَ كَسَرْتَنِي لَمْ تَسْمَعْ أَنِينِي   وَكَانَ الضَّجِيجُ بِمُهْجَتِي يَكْوِينِي   ظَنْتَ الدُّمُوعَ سَرَابًا يَمُرُّ وَمَا دَرَيْتَ   أَنَّ البُكَاءَ هُوَ لُغَةَ الحَنِينِ   أَنَا الَّتِي وَهَبَتْكَ عُمْرَ الوَفَاءِ فَكَسَرْتَ عُمْرِي   وَلَمْ تَرْعَ عَهْدِي وَلَمْ تَصُنْ يَمِينِي   تَرَكْتَ بِضُلُوعِي شُقُوقًا عِقَامًا   وَنِمْتَ قَرِيرًا وَلَمْ تَكْتَرِثْ لِشَجِينِي   مَا كَانَ ذَنْبِي إِلَّا أَنِّي أَحْبَبْتُكَ   وَصَدَّقْتُ فِي لَيْلِ الهَوَى أَمَانِينِي   فَصَدَّقْتُ نَجْمًا غَرِيقًا بِبَحْرِكَ فَغَرِقْتُ   وَحْدِي وَلَمْ أَجِدْ مُعِينِي   وَالآنَ أَلُمُّ شَتَاتِي وَحِيدَةً   وَأَسْأَلُ لَيْلِي هَلْ يَعُودُ يَقِينِي   أَيَرْجِعُ قَلْبِي بَعْدَ مَا تَهَشَّمَ   أَمْ جَرْحُهُ فِي الحَشَا يُضْنِينِي   خَذَلْتَ قَلْبًا صَانَكَ دَهْرًا طَوِيلًا   فَعُدْتَ لَهُ غَادِرًا غَيْرَ مَأْم...
 حُسن الخُلق أساس بناء المجتمع مما لا شك فيه أن حسن الخلق هو السبب الأساسي في بناء المجتمعات القوية والمترابطة. فالأخلاق الحميدة تُعتبر بمثابة الأساس الذي يُبنى عليه أي مجتمع سليم، وهي التي تُحدد طبيعة العلاقات بين أفراده، وتُساهم في تحقيق الاستقرار والازدهار.  مفهوم الأخلاق:  الأخلاق في اللغة جمعٌ خُلق، وتطلق على مجموعة الصفات النفسيّة للإنسان وأعماله التي توصف بأنّها حسنةٌ أو قبيحةٌ. أمّا الأخلاق في الاصطلاح فهي ميلٌ من الميول أو عادة الإرادة التي تغلب على الإنسان دائماً حتى تصبح عادةً من عاداته.  ويعبر عن الأخلاق أيضاً بأنّها: القوة الراسخة في الإرادة التي تجعل المرء يختار ما فيه خيرٌ وصلاحٌ إن كان الخُلق كريماً حميداً، وتجعله يختار الشرّ والفساد إن كان الخُلق سيّئاً وقبيحاً أهمية حسن الخلق في بناء المجتمع: • تعزيز الثقة والتعاون: عندما يتحلى أفراد المجتمع بالأخلاق الحسنة، مثل الصدق والأمانة والإخلاص، فإن ذلك يُعزز الثقة المتبادلة بينهم، ويُشجع على التعاون والتكاتف في مختلف جوانب الحياة.  • نشر المحبة والتسامح: الأخلاق الحميدة، كالتسامح والعفو والرحمة، تُساهم...
 زجل تنينتنا سوا الشاعر سليمان أباالحسن فوق  بها السما فوق  الغمام ندى يكلل جبين بلسم رهام كل صبح يهب وينسم هوى يوجعني النوى بفرش ونام بتذكر أيامنا  بهاكي الكروم إذكنت مغروم بحلو الكلام كل صبح بفيق وهمي رفيق بنطر عاطريق الفرقه حرام بكتب قصيدي بدم  وريدي تغص تغريده وتنشف أقلام تعي ياروح روح تعي نلتقي ألك أنا اشتكي اضرب سلام إيدك بإيدي ياماحلا ترديدي نشوة وريدي تصدق الأحلام تعي نغني قدود نسهر بحلب عز الطلب قلب يا مال الشام تعي ضمك دفيكي  من البرد اقطفلك  ورد ليش الخصام طفلك أنا بالهوى نحن  سوا ريقك دواهجرك والله  حرام تعي نلحن نغني ارفقي حني صليني صلي رب ترد الأيام تعي نطلع مشوار عاحواكير من فرحه نطيرنقطف غرام مافي متل حب يقرب قلوب حاجي رجل وراورجل قدام أناوأنت حكاية ود ما تنتهي وأهلي وأهلك  أجواد وكرام
 زجل عجيبة  بقلم شريف شحاته مصر  أفرح وأقول فرحة قريبة  تبعد عني حاجة عجيبة تجرح قلبي وتصيب فيا  من غير حبيب ولا حبيبة أوقات صعبة طويلة عليا  تهدم فيا بصورة غريبة  كارثة تمر وراها كوارث   فوق راسي ألف مصيبة عايش الدنيا كأني غراب عيشة ضنك وحالة هباب كل صباح أفطر بالفول  مع فلافل وحاجة عذاب  وقت الغدا نتغدي بقول   نفسنا مرة صحن كباب شوربة عدس هم يطول حد يقولى فين الأسباب  حتي البن غالي مضروب ودة كيفي في المشروب تشرب فنجان قهوة زيادة  وكيفك يصبح مقلوب الغش أصبح تجارة وعادة  والزبون هو المغلوب قلت أشرب الشاي السادة  بس مش هو المطلوب فكرت أخرج مع الناس  أشعر بالتغيير وحماس نزهة لطيفة وخفيفة  وجدنا شجار بلا أي أساس  أصوات عالية ومخيفة فين الدم فين الإحساس  الدنيا معايا مش ظريفة  ولا عيوبي هي الأساس                       بقلم شريف محمد شحاتة مصر
 عيون غزة  صراع فى  تكمييم   الجوع  والعصافير فى البطن بتئن  ولا يعرف باطل ولا مشروع  ولا دارى بتوواريخ  الزمن  عيوون غزة بتنزف دمووع  ولسه واقفة فى شمووخ لسه فى وشها نبض الربيع  والقلم بيكتب عنها التاريخ  فى صفحات غاليه التمن كل النفوس عايشين معاناه  والاعلام غافل عليهم بالأمر كل يوم مأساه وراها مأساه  ومشاهد فاقت اعداد الحصر  والأرض صابره على المحن  البساتين أصبحت كلها مقابر  والأزهار دبلت م منظر العيون  العالم فقد الإنسانيه والمشاعر  حتى المعابد مبقاش فيها دين  ولا بقا فيه نخوة لحب الوطن  ويوم الحساب يوم مشهود  يوم الميزان وجميع الشهود والظالم والحاكم والحشود  ومن ترك الحق ودس الفتن  د/ حسن الشوان  .
 الفؤاد السجين... طوبى لمن أحب فارتوت بالحب عواطفه من معين العشق زلال الهوى فغدا به  متيما على عرش فؤاده أميرة بمفاتنها  تغازله بما قد يشتهي من أمر والمحيا  مبتسما فلا يرى في الثرى غيرها حبيبة  تؤنسه بجرعة حب مخموربنبيذ ما كان محرما  فيا حبيبة عشقت جمالك ومفاتن حسنه وانت قمري المنير فلا تجعلي ليلي  مظلما إشتقت إليك ودمعي قد جفت منابعه والدمع ينضب إذا ما اللقاء أضحى منعدما أطوف بالحرف شجنا فتحلو أبيات   قصائده مدحا لبهائك حتى قلمي أضحى بك   مغرما فاسألي فؤادك هل حروفي همسا   تداعبه اما اسمك يا حبيبتي فقد كان دوما لي ملهما كأني أراك في أحشائه قصيدا أشعاري  تحاوره وأناملي لاتكل من ذكر أحرفه ولا تشكو  معصما فإني  أشكو فؤادك وهل انت راضية بمظالمه وهل لبرائتي جزاءا فعفوك أرجوه إن كنت متهما واحكمي علي بما شئت فسجنك تسعدني  زنازنه وحريتي لا أبتغيها إن تركتني ولم أعد بك منسجما لحرار سعيد...المغرب Said Lahrare
 الخيط الرفيع خيط رفيع بين القبح والبهاء لا يفهمه إلا فطنة من العقلاء أصحاب لب سوي بين الناس بضمير حي لم يضل بالإعياء برأي تعالى عن تدابير الهوى بساحة النفاق وأروقة الرياء فالكلمة الحرة عنوان للرجال وزينة الحرائر بجنس النساء كن صدوقا مع ضمير صالح تكن سيد القوم في الأنحاء ويزيد قدرك بين الناس حبا وكما النجوم تلوح بالاضواء حسن الخلق مكرمة لرفقته ويزيدهم حسنا بين الكرماء لسان حالهم بمجلس صحبة هو الخليق بصحبة العظماء من زانه حسن الخلق برزانة يدوم ذكره بالأرض والسماء بقلم محمد عطاالله عطا 
 حِينَ كَسَرْتَنِي حِينَ كَسَرْتَنِي لَمْ تَسْمَعْ أَنِينِي   وَكَانَ الضَّجِيجُ بِصَدْرِي دَفِينِي   ظَنْتَ الدُّمُوعَ سَرَابًا يَمُرُّ   وَمَا دَرَيْتَ أَنَّ البُكَاءَ حَنِينِي   أَنَا الَّتِي وَهَبَتْكَ عُمْرَ الوَفَاءِ   فَكَسَرْتَ عُمْرِي وَلَمْ تَرْعَ ذِمَّتِي   تَرَكْتَ بِضُلُوعِي شُقُوقًا عِقَارًا   وَنِمْتَ قَرِيرًا وَلَمْ تَكْتَرِثْ لِشَجِينِي   مَا كَانَ ذَنْبِي إِلَّا أَنِّي أَحْبَبْتُكَ   وَصَدَّقْتُ فِي لَيْلِ الهَوَى أَمَانِينِي   فَصَدَّقْتُ نَجْمًا غَرِيقًا بِبَحْرِكَ  فَغَرِقْتُ وَحْدِي وَلَمْ أَجِدْ مُعِينِي   وَالآنَ أَلُمُّ شَتَاتِي وَحِيدَةً   وَأَسْأَلُ لَيْلِي هَلْ يَبْقَى لِيَ كِينُونِي   أَيَرْجِعُ قَلْبِي بَعْدَ مَا تَهَشَّمَ   أَمْ يَبْقَى جَرْحُهُ فِي الحَشَا مَكْنُونِي   خَذَلْتَ قَلْبًا صَانَكَ دَهْرًا طَوِيلًا   فَعُدْتَ لَهُ غَادِرًا غَيْرَ مَأْمُونِ   وَكُنْتُ لَكَ الدِّفْءَ ح...
 أَذِنَ الرَّحِيلُ أَذِنَ الرَّحِيلُ وَحَتْمًا سَوْفَ يَأْتِي الدَّهْـ ...                ـرُ بِالْأَجَلِ فَلَنْ تُعِيدَ الْقَوَافِي الْيَوْمَ مَا رَحَلَا كَمْ طَالَ عُمْرِيَ فِي الْأَيَّامِ مُنْتَظِرًا ...                             يَوْمَ الْإِيَابِ وَقَلْبِي يَرْتَجِي الْأَمَلَا أَطْيَافُ حُزْنٍ بَدَتْ فِي الْأُفْقِ لَائِحَةً ...                              وَاللَّيْلُ مَدَّ سَوَادًا يَحْجُبُ السُّبُلَا وَالدَّمْعُ جَمَّدَهُ فِي الْعَيْنِ طُولُ أَسًى ...                             حَتَّى غَدَا أَثَرًا فِي الْوَجْهِ قَدْ نَزَلَا أَذِنَ الرَّحِيلُ وَأَنْتَ الْيَوْمَ تَعْلَمُ مَا ...                        أَفْنَيْتُ مِنْ عُمُرِي فِي الْحُبِّ مَا جَلِلَا لَمْ تَلْم...