المشاركات

 عجرون أيا ليتني اطوي العمر طيا وأحصي أحزاني وأتراحي بكلمات أيا ليتني لم يكن بفؤادي قلب  ولم أهوي ولم يهوي مثل كل البنات لم يكن لي ماض به الذكري  بممحاة  ماحياٌ إن عشقت كل الذكريات  ولم أصحو من وسن علي كثب علي جامعاّ لحظ كلم لم يري دائراٌ بسلة الأوهام أجمع الأمنيات  أعزالي قد قالوا كذبا أسوار الهوي محكمة الجنايات  إن راودتني ذات عن عجل  أم راودتني نفسي عن بعض الترهات  ليتني اطوي العمر بكلمات الأولي بالوجود مرغما الثانية عشقا لا حياة بالثالثة حتي الممات  ماحياّ كل الخلود العهود الخيانه الغدر لا شمس لا قمر لا إصباح لا أمسيات فلنعيد الترتيب الآن  وجود.. صلاه.. سعي.. لا عشق لا إغراءات ليتني أطوي العمر بكلمات  كيف؟  وإن قالوا شاعرنا أجن.......! أو قالوا ذل من علا مات ..! أو قالوا أصابه خرف..........! أو قالوا عله يكتب الوصيات..!  أو قالوا عليل الهوي............! أو قالوا يطوي العمر بكلمات...! أيا سيدي لا تثقل علينا الهوي  ولا تجعلنا نلتقي الجميلات نحن إن عشقنا أصابنا قنط هل كان ما كان ممتد الحيوات  قد هرمنا ما كه...
 الشرفاء         بقلم : زياد أبوصالح       لم يكن الفجر في القرية يأتي محمّلًا بالرجاء، بل كان يجيء مثقلاً بوجوهٍ شاحبة، وأبوابٍ مغلقة، وجيوبٍ خاوية. هناك، في زقاقٍ ضيّق، كان "أبو خالد" يجلس كل صباح أمام بيته، يحدّق في الطريق، كأنّه ينتظر رزقًا تأخّر كثيرًا.     ثلاث سنواتٍ مرّت عليه وهو عاطل عن العمل. ثلاث سنواتٍ من الانتظار، من الطرق على الأبواب، من الوعود التي لا تصل، ومن الديون التي تتكاثر كالغبار فوق كتفيه. كان قد باع سيارته، ثم باع أثاثًا من بيته، حتى لم يبقَ إلا ما لا يُباع: نظرات أطفاله الجائعة. في الليل، كانت زوجته تسأله بصوتٍ خافت: — "معك شيء للغد؟" فيهزّ رأسه بصمت، لأن الكلمات صارت أثقل من أن تُقال. لم يكن وحده. القرية كلها كانت تغرق في الحكاية ذاتها: رجالٌ يستدينون من البقالة، وأسماءٌ تتراكم في دفاتر الديون، ومحاكم تنتظر تحصيل ما لا يُحصّل.    وحين ضاقت الأرض، اتّسعت المخاطرة. لم يعد أمام "أبو خالد" وأمثاله إلا طريقٌ واحد: العبور خلسةً إلى حيث العمل… حيث الخطر.  خرجوا من بيوتهم  يحملون وجعهم...
 رحلة العابرين   بقلم سليمان شاحوذ علي ليس الزمن إلا نهرا لا يعرف التوقف يمضي في جريانه غير عابئ بأمنية لم تكتمل ولا بحسرة قلب أثقله الانتظار تمضي الأيام كما تمضي السحب في فضاء لا يعود ويظل العمر قطارا لا يرجع إلى محطة فارقها ولا يمنح أحدا فرصة لاستدراك ما مضى فكل راكب فيه يعلم شاء أم أبى أن النهاية موعد لا يتأخر وأن لكل رحلة آخر الطريق وما الدنيا إلا منزل عابر بين صرخة الميلاد وسكون اللحد وبينهما يخط الإنسان سفره بأعماله لا بأمواله وبأثره لا بمظهره فما أكثر من ملك خزائن الأرض ثم رحل صفر اليدين وما أكثر من علا ذكره في الآفاق حتى حسب الناس أن اسمه لا يغيب ثم انطوى كما تنطوي الأوراق ولم يبق منه إلا دعوة صادقة ترفع درجته أو عمل صالح يجري أجره أو ذكر حسن تردده الألسن بالخير فلا يخدعنك بريق زائل ولا يفتنن قلبك سلطان فان ولا تظنن أن البقاء كتب لبشر فكل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام وإليه المرجع والمآل فاجعل لك في القلوب محبة لا تموت وفي النفوس أثرا طيبا لا يندثر وفي صحائف الأيام عملا يرضي الله فإن كتاب العمر إذا طوي وانقطع العمل لم يعد للمرء من زاد إلا قلب سليم ...
ضحكته  بقلم شريف شحاته الدنيا تروق حواليا  لو شفت الحلو سعيد  الفرحة تبان في عينيا  والليلة دى تصبح عيد زي البدر في أفراحه  زهرة جميلة في بستان  يا جمال بسمته وصباحه  زي الوردة بفستان الشوق يكبر ويزيد  والليلة دي تصبح عيد الفرحة جميلة في عينه  لو شفت في عينه سعادة  الشوق زاد بيني وبينه  أتمني أنا أشوفها زيادة  يبعد عني اللوم وخصامه  ما أشوفه يوم زعلان لو حزن ظهر في كلامه  يشعر قلبي بحرمان  فرحة قلبه دي حياتي  تسعد روحي وأوقاتي  ومعاه تختفي أزماتي  مع فجر وحلم جديد                والليلة دي تصبح عيد  أول ما أشوفه سرحان  الفكر يدور في خيالي زعلان دة ولا فرحان  والوهم يحوم على بالي أسأله عن سر سكوته  ويعود تاني لأفراحه ترجعلي البسمة في صوته  شوية فكر وراحوا والضحكة تجلجل عالية  ويروق الكون في عينيا حلاوتها الضحكة الغالية  نقول في الشوق ونعيد               واللية دي تصبح عيد     ...
 شيخ العشيرة  بقلم : زياد أبوصالح       وُلد أحمد في عتمةٍ لا تشبه طفولة الأطفال، وعاش سنواته الأولى مع والديه في مغارةٍ تحت الأرض، كأن الحياة بدأت معه من قاعها. لم يكن في البيت ما يدلّ على بيت، سوى بردٍ يلسع العظام، ورطوبةٍ تتسرّب إلى الصدر، وفقرٍ ينام معهم ويصحو قبلهم.      كبر الصبيّ قليلًا، ودخل المدرسة مثل سائر أبناء البلدة، يحمل في يده دفترًا رقيقًا، وفي عينيه أمنيةً صغيرة بأن يتعلّم القراءة والكتابة، وأن يخرج يومًا من ضيق المغارة إلى سعة الحياة.      لكن الفقر كان أسرع من أحلامه؛ فما إن تعلّم الحروف الأولى، حتى ترك المدرسة على عجل، وعاد إلى واقعٍ لا يعترف بالأماني.      اشترى له والده رأسين من الماعز، فصار يرعاهما في أطراف البلدة، يتنقّل بهما بين الصخور والسهول، ويعود آخر النهار بحليبٍ قليل ولبنٍ يسدّ بعض الجوع.      وكان الناس، شفقةً على حالهم، يرسلون إليهم الطعام والثياب فيسترون عوراتهم، ويتصدّقون عليهم بما تيسّر، فيعيشون على فضل الله ثم على ما يجود به أهل الخير.      ومع مر...
 بين الماضي والحاضر أبحث عن تلك الروح  ليكن إختياري للصمت  أفضل بكثير  من عذاب  يسري بين ضلوعي  أيتها الغائبة الحاضرة  بين الأوراق   ولو أن جمالك سيدتي ينير ليلي كالقمر  بليلة بدر مختنق  روح تحضر وتغيب   هروب الشر بلحظة غضب  كطيور تغدو  عارية فوق الأغصان  وتعود منتشر بالوديان يصعد بك ويهبط مثل المنشار تطفو على شواطئ البحور أين الإيمان  وأين العقول ما خلقت لهذا التغافل  كي تسقطي من الخيال  أخلاقك درس اتعلمه وسؤال    ما تريدين ؟   معقول أين العقل واين الحكمة وأين البصر العميق  أين الحشمة والوقار  امضي  كما شئت بالطريق   مهلا حصلت على بال الرفيق   يابنت الناس  لا تذهبي لوسواس وارفعي رأسك أمام الناس وأنيري بأنوارك كالضياء تكشف ظلمات النحاس كوني كالذهب بلا اخباث  بزينة مغلفة ووقار  أنت أم لكل الناس وقدرك ينير مثل الماس فخري شريف@
 وعاد الموج بدموع البكاء.  بقلم علاء فتحي همام رأيت  شذاها  على  خد   الماء  أميرة    تملأ    شواهد   النظر وقالت  في  موج عينيك  لقاء فهل سألت عن عشق  بلا  سهر  ويبتسم  ثغرها   سما    وسناء وسحر ضفائرها ينساب كالمطر وبين عناق الموج  يحلو البكاء وحنين الدموع  يشكو وينتظر وأوجد  خيالها في القلب  نداء ما  لم  أجده في أميرات البشر  وقالت وثغرها يضحك  بسخاء أنا ابنة البحر والشمس والسحر  وإذا  بيد الموج  تقذفها  بخفاء ويرحل   ودموع  عينيه   تنهمر وصوت  وقع  أقدامها  قد  جاء وثرى  أريجها   يفوح   وينتشر وقالت  أيها  المفتون   لا  رجاء تعاتب    وكأنها    تدعو    بحذر وعاد   الموج    بدموع    البكاء وبنا    يجري    بعيدا    ويستتر ...
 انشقاق النفس: قراءة فلسفية في ضوء قوله تعالى: ﴿لقد أنزلنا إليكم كتابا فيه ذكركم أفلا تعقلون﴾ بقلم الجباري نورالدين  ليس الكتاب في التصور القرآني مجرد نص يضاف إلى مكتبة الإنسانية، بل هو حدث وجودي يعيد تعريف الإنسان بنفسه. فالآية الكريمة: ﴿لقد أنزلنا إليكم كتابا فيه ذكركم أفلا تعقلون﴾، تحمل دلالة تتجاوز الإخبار عن نزول الوحي إلى الكشف عن أزمة الإنسان حين يفقد "ذكره"، أي حين يفقد وعيه بذاته، ورسالة وجوده، ومرجعيته التي تمنحه المعنى. فالذكر هنا ليس مجرد التذكر في معناه الذهني، بل هو استعادة الهوية الوجودية. ولذلك فإن الإنسان لا يغترب عن العالم أولا، وإنما يغترب عن نفسه. ومن هنا يبدأ ما يمكن تسميته بـ"انشقاق النفس"، وهو الحالة التي تنفصل فيها الذات عن حقيقتها، فتعيش تناقضا دائما بين ما تعرفه وما تفعله، وبين ما تؤمن به وما تمارسه، وبين ما ينبغي أن تكونه وما أصبحت عليه. إن النفس المنشقّة ليست نفسا جاهلة بالضرورة، فقد تمتلك كما هائلا من المعرفة، لكنها تفتقد الحكمة التي توحد عناصرها الداخلية. ولهذا فإن القرآن لا يجعل المعرفة وحدها معيار النجاة، بل يجعل التعقل هو المعيار. فا...
 حكم وأراء بقلم شريف محمد شحاتة   رابطة تاريخية عنصرية وثيقة تربط الأرجنتين بالكيان الصهيوني تجمع الإستيطان والتهجير والإبادة والإستبدال وإقرأوا التاريخ.  لابد من فترة تنفصل فيها أبدان العاشقين لتستريح لكي تتصل الأرواح بينهما وتحلق.  نخبة عالمية إرهابية فاسدة يسرقون المباريات كما يسرقون الأرض ويفسدون الرياضة كما يفسدون السياسة ويقهرون الجماهير كما يقهرون الشعوب ولا عزاء للراكعين.  في الغالب المرأة تهتم بالرهان علي الحصان الخاسر لكي تحظي به وحدها والرجل يهتم بالرهان علي المهرة الرابحة لكي تعبث به وحدها.  في الصحبة الرائعة كانت تلك الجميلة تتجنب الحديث معي والنظر إلي وتتعمد الهجوم على إذا تحدثت معها حتي شعرت بالسعادة وقلت في نفسي هذه الرائعة تعشقني حتي الثمالة.  فتح المطارات الأوروبية للولايات المتحدة الأمريكية لإحتلال جزيرة خرج الإيرانية يختلفون ويتصارعون ولا يتحدون إلا علينا.  الضغط الشديد يولد الإنتحار أو الإنكسار أو الإنفجار دعك من الحالة الأولي وكل إجراءات الفاسدين عالميا عدم إنتقال الحالة الثانية إلي الحالة الثالثة تلك هي المهمة.  في...
 متى تقف. يا وطن بقلم       لسعد محمد كيوت متى تقف يا وطن ؟ والنوم من عينيك يجف ؟ فالنبع المحيي ينادي  أين يحط الحمام ؟ هل يشدو مع الطيور ؟ ويكون للوطن هديل ؟ هل ينثر الربيع وعطر الياسمين ؟ هل يعيد للعاشق وردته الحمراء ؟ وينشر العشق  الابدي  الامدي  الازلي السرمدي ؟ ويقلل في وطني عدد اليائسين ؟ هيا يا وطن  متى تقف  متى تعش بديعا  لا حلما شنيعا  ترى ( بضم التاء) في الكون نورا  وتشرب من ضمأ وتغني مثلما كنت تعني  ويعلو النخل فيك والزيتون يزهر  ويثمر مثلما كان يثمر  متى تقف يا وطن  متى تكون او ستكون او سوف تكون  كما كنت وتعود في الكون كائن  أيجتر الزمان منك فيك  كينونتك التي كنتها وتكون ؟ ايجترك التاريخ ياوطن ؟ في زمانك المطرز بالخيانة ؟ نسينا تاريخنا وجحدنا  لخوالي ماضينا تنكرنا  لأولنا شتمنا ثم لعنا  لعرقنا هجرنا  لكينونتنا غادرنا  واغتربنا وانبتتنا  فانحدرنا. واندحرنا  متى تقف يا وطن ؟ وتدمر الهيكل  وتحطم عنا اصدافنا  وتفك عنك حصارك وت...
   الجاهل   بقلم حسن شنوان بلا دليل ولا بصمات هو ذكاء القاتل ومع رهوان السنوات بتزيد الجرائم  ولا سلاح ولا براهين م فعل الجاهل  لكن عمى البصيره نساه إن ربنا عالم  الجهل اقوى سلاح يهدم الحضارات  سم بيسرى فى العرووق  بلا بصمات  لمحو العقول وتغفيل الأصول والايات   يكره النقاش ومجادلة النبض العاقل الجهل سلاح بلا صواريخ ولا قنابل غل اسود جوه القلوب واساس مايل  تجرى ف الارض تقتل جدور السنابل الجاهل خاين يخون الأرض والنبات  الجهل علام  يتسرسب  فى كل علام  يتغوول فى نسيجه  يشل  كل أفكاره يعيش مستبد مدارى ورا عسل الكلام  يدوس بخبث على  من خالف أفكاره فاقد النخوة والدين فى كل الديانات  ممثل بارع ف الغش ودموع التماسيح  يتمسكن لحد ميتمكن وينسف الأصول يترعب من الحق ومن كل قول صريح  فاقد الثقه معدوم الأخلاق بكل اللغات الجهل مش ذكاء ولا نباهه اصله غباء  عايش فى دوور الفيلسووف الحكييم  اقرووا تاريخ الدنيا وصفحات الحكماء  ح تعرفوا صحيح الجاهل خبيث ولئيم  كم م احداث ...
 الست عفاف  بقلم زياد أبوصالح      كانت عائلة "عفاف" في المخيم ليست مجرد عائلة تقيم بين جدران بيت متواضع، بل كانت عنواناً يُشار إليه. أبوها، ذلك الرجل الوقور الذي لم ترفعه المناصب لأن قيمته كانت راسخة قبل أن يأتي أي منصب، كان قد غرس في أبنائه أن "هيبة الاسم لا تُصنع بما تكتبه بطاقة الهوية، بل بما تزرعه في القلوب من خير لا يُنسى". كانت كلماته تلك بمثابة النور الذي يضيء دروب البيت، فما خرج من تحت سقف ذلك البيت إلا من حملوا راية العلم والجهاد والعطاء.      في بيتهم، كان الكتاب صديقاً مأنوساً قبل أن تصبح الكتب زينة الرفوف، وكان مجلس أبيهم جامعة مصغرة، يلتقي فيها أهل العلم والرأي، يتناقشون في أمور الدين والدنيا، والصغار يصغون في زاوية المجلس، تتسع عيونهم وتتفتح عقولهم. وهناك، في تلك الزاوية المفضلة لديها، كانت "عفاف" تتكئ على وسادة صغيرة، وتنصت بكل جوارحها. لم تكن تفهم كل ما يقال، لكنها كانت تشعر بأهميته، كمن يسمع لحناً جميلاً بلغة لا يعرفها لكنه يدرك أنه يستمع إلى شيء نبيل.      كبرت "عفاف" بين تلك الجدران المتواضعة التي ضاقت بالأجساد ل...
 ليتنا لم نكبر    بقلم سليمان شاحوذ علي  بعنا براءة الطفولة بثمن بخس اسمه النضج وما ربحنا من صفقتنا إلا قلوبا أثقلها التعب وأرواحا أضناها انتظار الفرج. سقى الله أياما كانت الدنيا فيها أصغر من ضحكة وكانت الأحلام تزهر في قلوبنا دون خوف من خيبة ولا وجل من غد. ليتنا لم نستعجل الأيام فما كان الكبر كما توهمنا مجدا بل كان طريقا تتعاقب عليه الودائع نودع وجها وحلما وطمأنينة حتى لا يبقى في القلب إلا صدى الذكرى. كنا نعد السنين سلما نبلغ به الأمنيات فإذا هي تنتزع منا في كل درجة شيئا لا يعوض براءة وابتسامة وإنسانا كان يملأ الدنيا دفئا. وما أقسى الحنين حين يغدو الماضي وطنا ولا سبيل إلى العودة إليه. نمر بأماكننا القديمة فنجدها على حالها إلا نحن. فقد تركنا فيها أجمل نسخنا ومضينا. ليت الزمن يهدينا ساعة واحدة من عمر الطفولة لا لنغير القدر بل لنشعر مرة أخرى بذلك الأمان الذي كان يسكن صدورنا دون سبب. فبعض الخسائر لا تُرى لكنها تسكن القلب إلى آخر العمر وأولها الطفولة وآخرها نحن.
 ألاليت              بقلم جاكلين راعي  ألاليت يستكين قلبي  ألاليت يختمر الأبيض في الراح ويمتزج دمعا بهيا رفيقا للقلب رقيقا بطلته ألاليت لم ينته الربيع في قصر ولو كان في ساعاته الطوال  مامللت ولاعتب   اقولها ولاخجل  انت حبيبي البهي اكتبك رسما بالكلمات وغنيتك اغنية الريح في صحراء دمي   وزينت بك شارات المزن  لكنك حبيبي البهي لن  ترى مارسمت سأخبئ  الواني المشرقات لفائض الأيام  لعل وقتا يزيد في عمر السنون  يكون لنا بلا حراس او فيض نور بهي اجعل من العناق طيفا ألونه بزرقة البحر او الجبال  او ربما بزرقة فاحت بأنجم من نور يابهي كيف ولا تعرف انك حبيبي والأخضر الذي مشى بعينيك ملوحا بالوداع ودعته بغير وداع حبيبي اقرأ قلبي وتقبل بكائي عجز القريض مودعا فلا انهاء       
 رُحَى الأَيَّامِ وَسَنَدُ العِزْوَةِ بقلم ابو عاصف المياس أُذَكِّرُ غِنْيَةً، أَوْ فَقْرَ دُنْيَايَ المَذْبُوحَهْ، وَأَوْجَاعَ الزَّمَانِ بِمَائِسٍ، تِلْكَ المَصَابِيهْ. تَغَلَّبْنَا عَلَى الفَقْرِ المُذِلِّ، وَمَا لَنَا رَاحَهْ، بِعَوْنِ اللهِ، يَا قَلْبِي، وَلَوْ زَادَتْ مَوَاجِيهْ. تَطْحَنُنَا رَحَى الأَيَّامِ، وَالأَعْمَارُ سَرَّاحَهْ، وَمَا لِلْعُمْرِ عَوْدَةٌ، وَالمَرْءُ يُفْنِيهْ. نَصْبِرُ، عَسَى الدَّهْرُ القَاسِي يُطْفِئُ لَمَّاحَهْ، وَيَلِينُ، وَيَهْتِفُ: كَفَى نَفْسَاً نُعَنِّيهْ. زَمَانُ الغَدْرِ هَوْلٌ بَدَا، وَغُمُوضُهْ سَبَقَ الإِيضَاحَهْ، لَكِنَّ الحَلِيمَ الأَمْجَدَ يَكْشِفُ سِرَّ مَاضِيهْ. يُدْرِكُ طَبْعَ القَوْمِ فِي سَاحَاتِهِمْ، وَيَرَى زَيْفَ الأَقْنِعَةِ إِذَا تَعِيبُ الوَجْهَ وَمَحْيَاهْ. جَزَى اللهُ المَوَاقِفَ، إِذْ تُجَلِّي وُجُوهَ الذَّابِحِينَا، لِتُبَيِّنَ مَعْدِنَ الإِنْسَانِ، خَبِيثَهُ مِنْ غَوَالِيهْ. فَلِمْ هَذِهِ العَدَاوَةُ؟ يَا دَوَاءَ العِلَّةِ وَجِرَاحَهْ، مَا كَانَ السَّدُّ لِأَبْوَابِ الوِدَادِ، فَهَلْ نُوَافِيهْ؟ تَفَرَّقْنَا، وَرَاحَ الجُ...
 سيدتي بقلم فخري شريف قد عفوت عنك بالماضي حفظت اوراقك مع اوراقي احرقت الماضي بحاضر  اشتعلت نار هادئة  حتى أدركت ان الحب لا يباع ولا يشترى مات الحب من المنى بيننا اصبح مرعى وغنى بيننا قفي على منبري واسمعي بصوت بنات حواء طي همزات واهات حديث العشاق  سيري كجزء من الريح وابحثي عن موعد الهواء  هل مرت بك ايام رياضي خلدتك مع شيطان الغنى سرقت قلبي فاستوى  على أمواج البحور فهوى عيناك قدر عبد رضي ندم كان عشقك وأيام طوال كل عنقود عنب اسود كل يوم  يتساقط منه حبات العنقود   كلماتك رصاصة قتلتني بميلاد قبلت وجودك من بعيد ودعتك وانا غير سعيد وتركت لك مكان به عيد فخري شريف@
 مجاراةُ الرَّكْبِ بقلم: سليمان شاحوذ علي  أمشي خلف الركب لا لأنني أبطأ منهم، بل لأن للحياة إيقاعا قدَّره الله لكل عابر. قد تتعثر خطاي ويشتد وعثاء الطريق غير أن في قلبي زادًا لا ينفد اسمه الصبر، ويقينا راسخا بأن من قصد الله بإخلاصٍ لن يضيعه الطريق وإن طال المسير. لا أخشى تأخر الوصول فليس كل من سبق قد أدرك الغاية وليس كل من تأخر قد خسر السبيل. إنما تُوزن الخطى بصدق السعي وتسمو الأرواح بثبات الرجاء ويظل القلب المؤمن أقوى من كل عثرة ما دام معلقا برحمة الله. وكلما ادلهمَّ الليل ازددت يقينا بأن للفجر موعدا لا يتخلف وكلما ضاق الأفق تذكرت أن رحمة الله أوسع من الضيق وأن الفرج كثيرا ما يولد من رحم الشدة كما تشق الزهرة طريقها بين الصخور. وتعلمت أن العثرة ليست نهاية الطريق بل قد تكون أول أبواب القوة وأن الانكسار إذا لامسته عناية الله صار جبرا وأن القلوب التي أثقلها الحزن قد يحييها الله بنسمة أمل تأتي من حيث لا تحتسب. ولا أشكو ضعفي إلا إلى الله ففي مناجاته سكينة تغني عن شكوى الخلق وفي رحمته سندٌ لا يميل. فإذا كان الله يعلم ما في الصدور فحسب القلب أن يطمئن وحسب الروح أن تمضي راضية بما كتب ...
 مشاعر بريئة حليم محمود ابو العيلة بتحـسب عُمرك إزاي بالفـرحـة ولا بالأيـام تيجـي نعدها باليوم ونشـوف هتطلع كام نِعد العُمر ع السـبحة سنين محكومة إعدام خنقة طارحة كالتـوتة وحدوتة دروبها ظلام مـلتـوتة بـرق ورعـد   وعقل أحلامه انفصام بحر هايج بدون مينا غـرقنـي وانا العـوام جرب نحسبهابالفرحة مفيش فرحة للأيتام حُبي يتيم العواطف يا قلبي صبـحت ركام مشاعربريئة مسجونة مرايتي وقلبي حطام فرحة عُمــري دقايق وحزن أيامـي أعوام بنحـلم ف لغز دنيتنا وأحلامنا تعيشها لئام                  مصر
أخوات أشقة   بقلم ربيع فارس     زى ما فيه سوس فى الضروس...برضو فيه سوس فى النفوس...بس السوس لو صاب الضرس أمره سهل ممكن نخلع الضرس...أما صعب نزيل السوس من النفوس عشان النفوس بتكون شايله من ناس جت عليها كتييير  ومش قادرة تنسى عشان كده قلوبها قاسية...وساعات كتييير ناس بتزعل من بعض عشان مفهوم خطأ تلاقى أطراف تتدخل وتفهم الطرف الآخر بيقول عليك كذا وكذا وتلاقي الطرف الثاني يبعد  من غير ما يتحرى الحقيقة والدقة...ممكن تلاقى أخوات أشقة متخاصمين وهما من دم واحد ولا داريين...يارب ارحمنا من قلوب الحاقدين...ده الواحد لما بينجرح بيقول أخ...كل واحدة فى قلبه حقد أو كره يخرجه ويبخ ...بس أخوات اليومين دول بيمسك ع. الواحدة...ويخلى ناس بقلوب جاحدة تتحكم فيهم ...الدنيا مش مستاهلة وبكره التراب هيغطيهم...وأنا أقول لهؤلاء الأشخاص افتكروا كل حاجة حلوة اتعملت ليكوا ومتفتكروش الحاجة الوحشة...أحلى حاجة هى النسيان...ونرجع تعيش بنى أدم تعيش إنسان...عطر قلبك ولسانك بالريحان والعطر...دى الدنيا مش مستاهلة أخرتها متر × متر ... وعجبى كلمات ربيع فارس
 قصة قصيرة الزهرة والمريخ بقلم: ابتسام نصر الصالح  زرتها لأبارك لها زواجها بعد انتهاء شهر العسل . حكت لي مستنجدة قائلة: لدي مشكلة وأريد منك حلا.  - حسنا، احك لي عساني أساعدك. إيميسا: كما تعلمين، أنا ومنذر تزوجنا بعد قصة حب وتعارف جميل جدا. لكني أعاني من طبع لديه، إنه  لا يغلق أي شيء أبدا، إذا دخل الغرفة ترك الباب وراءه مفتوحا، وإذا فتح البراد وأخرج زجاجة الماء ترك البراد مفتوحا. في بداية شهر العسل كنت أضحك مع كل موقف من هذه المواقف وأقول له: حلوة ها النهفة ههههههه. فيضحك. وتمر لحظات سعيدة . اليوم وبعد أن انتهى شهر العسل والمباركات. بدأت أشعر أن الأمر ليس نهفة وتمر ولكنه طبع من طباع منذر. تتخيلي اليوم وقبل أن يذهب إلى العمل، استيقظ باكرا وقال مبتسما: أنا راح حضر الفطور بنفسي وأنت حضري نفسك للذهاب إلى عملك، راح نفطر معا ثم أوصلك إلى عملك. وفعلا هكذا تم الأمر. لكني عدت من عملي قبله، وما أن بدلت ملابسي، حتى قلت لنفسي: "لا بد أن أرتب المطبخ وأجلي أواني الفطور."  فوجئت حين دخولي المطبخ بجيش من النمل قد احتل مملكتي الجميلة. فكرت، مالذي جاء بهؤلاء السادة إلينا؟ ومن أرسل...
 السلام بقلم جمال الشلالدة السلام ليس غياب الحرب فقط بل تحقيق العدالة والكرامة الإنسانية ماذا لو توقفت الحروب غدًا هل سيعيش العالم في سلام حقيقي قد تبدو الإجابة نعم لكن الواقع يقول غير ذلك فالسلام لا يبدأ عندما تصمت الأسلحة بل عندما يشعر الإنسان أن كرامته مصونة وأن العدالة تشمل الجميع لأن الظلم يولد الغضب والغضب يزرع بذور الصراع مهما بدا كل شيء هادئًا لقد تغير مفهوم الحروب في عصرنا فلم تعد تقتصر على ساحات القتال بل أصبحت تمتد إلى الفقر والتمييز وخطاب الكراهية والأخبار المضللة والحروب الإلكترونية وكلها تهدد استقرار المجتمعات وتؤكد أن السلام لا يصنعه السلاح بل تصنعه القيم الإنسانية إن العدالة هي الأساس الذي يقوم عليه السلام الحقيقي فعندما يحصل الإنسان على حقه في التعليم والعمل والعلاج والأمن يشعر بالانتماء ويصبح شريكًا في بناء وطنه أما عندما تُهدر الحقوق وتُنتزع الكرامة فإن السلام يتحول إلى مجرد كلمة جميلة لا وجود لها في الواقع ويقع على عاتق الشباب دور كبير في نشر ثقافة السلام من خلال الحوار واحترام الاختلاف واستخدام التكنولوجيا لنشر الوعي بدلًا من الكراهية لأن الكلمة قد تبني مجتمعًا...
مُختَلِفة بقلم عبد القادر مدنية في عُيُونِي .. حِكَايَةُ كَوْنٍ لا يَرَاهُ أَحَدْ. أَنَا لَسْتُ لُغْزاً .. أَنَا طِفْلُ الْحُبِّ فِي أَسْمَى بَلَدْ. أَنْظُرُ لِلْوُجُوهِ .. فَلا أَرَى إِلا الْجَفَاءْ، أَبْحَثُ عَنْ مَلامِحِ الرَّحْمَةِ .. أَبْحَثُ عَنْ وَفَاءْ. لَكِنَّهُمْ يَضْحَكُونَ، يَرْمُونَنِي بِسِهَامِ الْكَلِمَاتْ، لا يُدْرِكُونَ أَنَّ رُوحِي .. تَذُوبُ فِي خَلْوَةِ الذِّكْرَيَاتْ. أَيْنَ الْحَنَانُ؟ .. هَلْ ضَاعَ فِي زَحْمَةِ الْبَشَرْ؟ أَمْ أَنَّ الْقُلُوبَ صَارَتْ .. أَقْسَى مِنَ الْحَجَرْ؟ أَنَا هُنَا .. وَحِيدَةٌ فِي عَالَمِي، فِي عَقْلِيَ الْفَسِيحْ، أَصْرُخُ فِي وَجْهِ الظَّلامِ .. بِصَوْتٍ لا يَسْتَرِيحْ. أُحِبُّكُمْ بِصِدْقٍ .. رَغْمَ تَنَمُّرِكُمُ الأَلِيمْ، فَهَلْ ذَنْبِي أَنَّنِي .. طَيْفٌ بِقَلْبٍ رَحِيمْ؟ تَكْتُبُ يَدِي فِي الدَّفَاتِرِ .. غَضَبِي الْمَكْتُومْ، تَرْسُمُ حُزْناً غَرِيقاً .. تَحْتَ سَمَاءِ الْغُيُومْ. يُسَمُّونَنِي "مُخْتَلِفَةً" .. وَيَجْهَلُونَ مَا بِصَدْرِي، أَنَا فِي سِجْنِ وَعْيِي .. أَطْوِي بِأَلَمِي عُمْرِي. لا تَلْمِسُوا حُلْمِي .. ...
نص موثق  هل ينكرُ الطيرُ غصنًا كان يحملُهُ أم ينكرُ الزهرُ غيمًا كان يسقيهِ؟" بقلم حمزة جميل جانم فالطير مهما حلق في السماء، ومهما اتسعت أمامه الآفاق، لا يستطيع أن ينسى الغصن الذي احتضنه صغيراً، وحماه من الرياح، ومنحه مكاناً يستريح عليه. وكذلك الزهرة التي تتباهى بألوانها وعطرها، لا يحق لها أن تنكر فضل الغيم الذي أروى جذورها ومنحها أسباب الحياة والنماء. وفي هذا التصوير البديع رسالة أخلاقية عميقة: أن الإنسان الأصيل لا ينسى من وقف إلى جانبه في أيام ضعفه، ولا يتنكر لمن ساعده في بداياته. فكم من شخصٍ بلغ مكانةً عالية بفضل أبٍ سهر، أو أمٍّ ضحّت، أو معلمٍ علّم، أو صديقٍ ساند، ثم ما لبث أن نسي تلك الأيادي البيضاء عندما تغيرت الأحوال. إن نكران الجميل ليس مجرد خطأ في السلوك، بل هو فقر في المروءة وخلل في الوفاء. فالأشجار لا تنكر جذورها مهما ارتفعت، والأنهار لا تنكر منابعها مهما ابتعدت عنها، والإنسان الكريم لا يتنكر لمن كان سبباً في خيرٍ وصل إليه. ولعل أجمل ما في الوفاء أنه لا يُقاس بحجم المعروف، بل بحجم الاعتراف به. فقد لا يستطيع الإنسان ردّ كل جميل، لكنه يستطيع أن يحفظه في قلبه، وأن يذكر أصح...
نص موثق  لِلْأَسَفِ حمدي عبد العليم رَيْثَمَا بَدَأْنَا، رَيْثَمَا انْتَهَيْنَا، حَضَرَ الْفَشَلُ بِوَجْهِهِ اللِّصِّ مِنْ آخِرِ تَجْرِبَةٍ. صَدَحَ بِالْفَحِيحِ الْأَجَشِّ، رَشَّنِي بِمِلْحِ الْيَأْسِ، وَلَدَغَنِي بِقَسْوَةٍ، أَنْيَابُهُ كَالْعَقْرَبَةِ. أَيُّهَا الْفَشَلُ الْعَنِيدُ، اخْرُجْ مِنَ الْوَرِيدِ. قَالَ؟ لَنْ أَتْرُكَكَ، سَأَفْرُكُ وِجْدَانَكَ كُلَّمَا تَكَوَّرَتْ فِيهِ أُمْنِيَةٌ مُحَبَّبَةٌ. لِمَاذَا؟ قَالَ: لَنْ أُعْطِيَكَ رَدًّا وَلَا أَجْوِبَةً. فَقُلْتُ لِآخِرِ امْرَأَةٍ اقْتَرَبَتْ: سَأُخَبِّئُ أَشْعَارِي بَيْنَ تَوْأَمِ نَهْدَيْكِ، فلَا تَقْرَئِي قَصِيدَتِي الْمُتْعَبَةَ. وابْتَعِدِي عَنِّي؟ حَمْدِي عَبْدُ الْعَلِيمِ
 نص موثق معلقة؛ اللغز  بقلم  محمد علي باني  أقبلت ألتمس اليقين فأعوزت  عيني الطريق ، وحيرني المنظر  ورأيت بابا لا يفسر سره  إلا الذي في قلب يتفكر  وألمحت بحرا لا شواطئ حوله  ويغوص فيه العالم المتبصر  وبئرا بغير الماء يروي واردا  ويظل فيه الجاهل المتحير  وصخرة صماء لكن الصدى  من خوفها بالحكمة الغراء يزهر  فسألتها من أنت؟ قالت؛ لم تزل  تطلب الجواب، وفيك المصدر  وقلت؛ افي العينين سر حقيقة؟ فقال؛ صمتي؛ بل هنالك أبصر  ومشيت أحسب أنني أدركتها  فإذا بكل جوابه يتكسر  وناداني صوت خفي ؛ لا تقف  إن اليقين لمن يعاني يوثر  فالعلم ليس لمن حفظت حروفه  بل بالذي من نوره تتحرر  دنوت من البحر العميق فلم أجد  موجا، ولكن كل موج يحير  ورأيت فيه السائرين، وما لهم  سفن ، ولكن كل عقل يبحر  يظنه الغر المقلد لجة  ويرجع الحر البصير ويبصر  وكم غاص فيه المرء يبغي دره  فعاد وفي كفيه وهم أغبر  وكم واقفا على الشواطئ ٱمنا  ولم يدري أن الخوف فيه أكبر  فسألت ش...
 شمس الأصيل.. توثيق نص بقلم ابو وحيد الأصبحي العمر يمضي كسحاب العابرات. رغم كل هذا ستبقى الذكريات. نحن كنا نعتنق شمس الاصيل. حبها الدافيء يبشر بالحياة.. جاءنا الليل و غطّانا الظلام.. يسرق منا وصال الامنيات. السنين غدرت همس الربيع.. ذبل الورد و يشكينا الممات.. الحب باقٍ مُذ ما قام الوفاء. نوره شاسعٌ يجلي الظلمات.. الحب صدق يتجلى للوصال. نظرة عين و طيب الكلمات. العين تحكي عن عتاب و حنين.. تسكب الدمع تزيد العبرات.. . الحب كلّهُ يتلخصُ في الحبيب. يدخل القلب بِأسمى التضحيات. الهمس سرٌّ يركُن فيه العشيق. قصة لا تنتهي مدى الحياة.. ها هو الحب قرين الإنتظار.. الصبر مفتاحٌ لكل المشكلات.. عثرةٌ في الخطُى لا تعني السقوط. كُن صبوراً حتى تنهي المعضلات..
 عشق وبحر وأصداف بقلمي : وحيد عبدة  بين سكون الروح وهمس البحر تغفو نسمات الليل بصدري يتسلل عِطركِ لفؤادي فيسحرني لتأخذني أشجاني وترحل تتألم ذاكرتي ولأجلكِ ينزف قلبي يسرق حلمي مني ويأسرني شطآنك خاويةٌ ترفض أمواجي ورمالكِ لا تنبت فيها ورود نبضي يراقب ظلكِ بين فضاءاتي وعلى ضفاف جنوني أترق تأتي ضحكاتكِ أسمعها تغرق ببحوري وبين الأصداف صدى صوتكِ يلهو بأشواقي يسقي أوهامَ لقائي كأعاصير ظلامٍ تتلبد بسمائي مقاعدنا خاويةٌ تسألني عنك لتأتي ليثمل همسكِ أنفاسي عشقاً في حضرة أشواقكِ تتشابك أيدينا وتقرأ أهدابي لهفة جفنيكِ عيني تبهرها نظرات الشوق وحبكِ ليفنى الكون وتبقى ذكرانا 
 نرجسٌ وغياب     بقلمي جاكلين راعي  على تخومِ المساءِ  كانَ النَّرجسُ يرفعُ رأسَهُ كأنَّهُ يسألُ الريحَ: أينَ الذي وعدَ الكرزَ بربيعٍ لا يغيب؟ وكانَ الحَبَقُ يفوحُ بحنينٍ أخضر، ويرنو إلى الطريقِ الطويل،  وأنا... ما زلتُ أنتظر.  أعدُّ خطى الغيم، وأحصي أنفاسَ الجهات،  وأخبِّئ اسمَكَ في آخرِ رعشةٍ من الضوء.    كلُّ شيءٍ جاءَ إلا اللقاء؛ النرجسُ أزهر،  والكرزُ أثمر، # والحقولُ ارتدتْ مواسمَها،  إلا قلبي... ظلَّ واقفًا  على تخومِ الغياب.  يرنو الحَبَقُ إلى نافذتي، كأنَّهُ يعرفُ سرَّ الانتظار، ويهمسُ: ما أطولَ الدروبَ حين يكونُ الحبيبُ في الجهةِ الأخرى من الحلم." وأنا...  كلما أقبلَ مساءٌ أفرشُ للقادمِ مقعدًا من الشوق،  وأُضيءُ قنديلاً من الدعاء،  ثم أعودُ وحدي،  فلا نرجسٌ يواسيني، ولا كرزٌ ينسيني،  ولا لقاء يأتي جاكلين راعي 
 حين يُزَيَّف الوعي... يصبح الإنسان حارسًا لسجنه بقلم حمزة جميل جلنم القطيع لا يحتاج دائمًا إلى أسوار عالية ولا إلى قيود من حديد ليبقى خاضعًا، فالسياج الحقيقي قد يكون فكرة مزروعة في العقل، أو خوفًا متوارثًا، أو كذبة تكررت حتى ظنها الناس حقيقة. إن أخطر أشكال الاستبداد ليس ذلك الذي يفرض سلطته بالقوة وحدها، بل ذلك الذي ينجح في إقناع ضحاياه بأن الخضوع فضيلة، وأن الصمت حكمة، وأن الطاعة العمياء هي الطريق الوحيد إلى النجاة. فالمستبد يدرك أن السيطرة على الأجساد مكلفة ومؤقتة، أما السيطرة على العقول فهي الأرخص والأطول عمرًا. لذلك يسعى إلى تشكيل الوعي قبل أن يفرض الأوامر، وإلى إعادة صياغة الحقائق قبل أن يطالب بالطاعة. وعندما يُشوَّه الإدراك، يصبح الإنسان أسيرًا دون أن يشعر بأغلاله، ومدافعًا عن سجنه دون أن يدرك أنه سجين. ولهذا كان تزييف العقول أشد فتكًا من تدمير البيوت. فالبيت المهدَّم يمكن إعادة بنائه بالحجارة والإرادة والوقت، أما العقل الذي امتلأ بالأوهام والأكاذيب والخوف، فقد يحتاج سنوات طويلة ليستعيد قدرته على رؤية الحقيقة. إن الخراب المادي يُصيب الجدران، أما الخراب الفكري فيُصيب البصيرة ذ...
 طريقُ المجد نص موثق بقلم آمنة ناجي الموشكي لَنْ يَنَالَ الْمَجْدَ إِلَّا مَنْ صَبَرْ مُسْتَعِينًا بِالْإِرَادَةِ وَالْكِتَابْ ذَاكِرًا لِلَّهِ فِي أَوْقَاتِهِ مُخْبِتًا يَسْعَى إِلَى دَرْبِ الصَّوَابْ طَائِعًا أُمًّا وَأَبًا جَاعِلًا أَهْلَهُ حِصْنًا مَنِيعًا كَالْهِضَابْ إِخْوَته عَوْنًا لَهْ مَا دَامَ فِي دَرْبِهِ الْمَعْهُودِ نَافٍ لِلسَّرَابْ كُلُّ إِنْسَانٍ لَهُ عُنْوَانُهُ فَاجْعَلِ الْعُنْوَانَ لَكَ فَوْقَ السَّحَابْ
 الليلة التاسعة من ليالي سفينة الخيال كنت في غرفتي وقت الغروب، أنظر من شرفتي مستمتعةً بمنظر الشمس الراحلة، وأنا مستقبلة ليلًا جميلًا، فقلت لنفسي: لِمَ لا أجمع رفاقي ونذهب إلى شاطئ الخيال؟ وتواصلت معهم لقضاء أمسية خيالية معًا، واتفقنا على اللقاء الآن. ذهبت بسرعة إلى الشاطئ، فوجدت صاحبة الشعر الطويل، وصاحبة الدمعة، وصاحب الصوت الجهور، والمحارب الحكيم. وبعد السلام جلسنا على الرمال، وقلت: "أنا الآن أميرة الليل، وأختار صاحبة الشعر الطويل لتبدأ الرحلة". فقالت: "نعم، فأنا متشوقة لسفينتكِ العريقة، وأفرح لأني أصبحت لكم صديقة". فقلت: "شيء جميل، هيا أغمضي العيون يا صديقة". أغمضت عينيها، ثم قالت صاحبة الشعر الطويل: "كان يريد قتلي ووجهه وجه المحب الصدوق، وكنت أظنه مزدوج الشخصية، ولكن اتضح لي أنه كائن متعدد الأوجه، وبكل وجه يأخذ ما يريد.. رجل ماهر ذو خبرة، وتعود على المَصْيَد.. هو من آكلي لحوم البشر ويحب النسيم العليل، يا له من مزيج! قاتل رقيق يذبح الضحية بمشرط ضئيل، وبمنتهى الهدوء يجعل الدم يسيل، ويرحل دون ضجيج." وفتحت عينيها، والكل يعلم القوانين على متن السف...
 الْكِلَابُ لَدَيْهَا أَسْنَانٌ، لَكِنَّ الْإِنْسَانَ لَدَيْهِ مُحَامُونَ مَارْك تُوَيْن قصة قصيرة آخِرُ كَلْبٍ مُحْتَرَم يَقِفُ كَلْبٌ ضَالٌّ كُلَّ صَبَاحٍ عِنْدَ بَوَّابَةِ الْمَحْكَمَةِ، يَهُزُّ ذَيْلَهُ لِكُلِّ دَاخِلٍ، ثُمَّ يَنْبَحُ عَلَى كُلِّ خَارِجٍ. يَضْحَكُ مِنْهُ الْمَارَّةُ، وَيَقُولُ أَحَدُهُمْ: ــ يَبْدُو أَنَّهُ يُمَارِسُ الْمُحَامَاةَ! وَفِي يَوْمٍ، يُلْقِي أَحَدُ الْمُحَامِينَ إِلَيْهِ قِطْعَةَ لَحْمٍ، فَيَقْتَرِبُ الْكَلْبُ وَهُوَ يَهُزُّ ذَيْلَهُ امْتِنَانًا. يُرَبِّتُ الْمُحَامِي عَلَى رَأْسِهِ، وَيَقُولُ مُبْتَسِمًا: ــ تَعَلَّمْ يَا صَدِيقِي... لَا تَعَضَّ أَحَدًا. الْعَضُّ أَصْبَحَ مِهْنَةً قَدِيمَةً. يَهُزُّ الْكَلْبُ رَأْسَهُ، وَلَا يَفْهَمُ. يَجْلِسُ تَحْتَ تِمْثَالِ الْعَدَالَةِ، وَيَرْفَعُ رَأْسَهُ إِلَيْهِ. يَقُولُ: ــ أَحَقًّا أَنْتِ عَمْيَاءُ؟ يُجِيبُهُ التِّمْثَالُ: ــ لَا... لَكِنَّهُمْ وَضَعُوا الْعِصَابَةَ عَلَى عَيْنَيَّ كَيْ لَا أَرَى مَنْ يُرَجِّحُ كِفَّةَ الْمِيزَانِ. يَسْأَلُ الْكَلْبُ: ــ وَلِمَاذَا لَا تَخْلَعِينَهَا؟ يَصْمُتُ التِّمْثَالُ...
 والمُوج يُغرِد مُبْتَسِمًا / وهي تَسْكُن بَحر  الهَوى وتُعذِب   القَلب  وَتَهواه  تُدمِيه   وعِشقا    تُبْكِيه  وتُراقص  ربوع  حَناياه  وَتَقطر الأشواق  دُمُوعا وَتُنادي    حِبْر     الرُواة فتَعزف   أنغام    العِشق وتَسحر  أنفاس  العُصاة وعنها    سَألت     الجَمر وسُطُور   أقدار    خُطاه وإذا     بالأمل      يَهتم وَيُبصرني قُضبان  سَنَاه  والمُوج   يُغرِد   مُبْتَسما يُراقِص    شَبَاب   صِبَاه  فداعبنا  بالفرحة أدمُعه  وأبحَرنا     في    حَنَايَاه وَلَبِسْنا    لَهِيب    العِشق  وَعَدونا   فَرَسَمْنَا   سَنَاه  وَظَللنا   نُعانِق     المَوج وَنَجعَله    جَوَاد     نَجَاة والجَوَى  يَفْتَرِش...
 النور وسورة هود يا نادِبَ العُودِ، أَطلِقْ نارَهُ وَهَجَا تُذِيبُ أَلحَانُهُ فِي النَّفسِ ما بَرِحَا وَقُلْ لِهَاجِسِيَ: هَلْ فِي الهَوَى شَجَنٌ يَصُوغُ مَعنَاهُ فَوقَ النَّغْمِ مُنصَدِحَا؟ أَيُّهَا الرَّائِدُ فِي أَعْلَى مَسَافَتِهِ بَلِّغْ رِسَالَتَهَا فِي الحُبِّ مُنتَزَحَا يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ، لَا عِدْلَ لِعِزَّتِهِ نَحْنُ العَبِيدُ، وَأَنْتَ العَالِمُ الفَلَحَا لَكَ الحَمْدُ يَا مَنْ بِعَدِّ البَحْرِ مُنقَطِعٌ وَالشُّكرُ يَسبِقُ مَا قَدْ كَانَ مُندَرِحَا صَلَّى الإِلَهُ عَلَى المُختَارِ مِنْ مُضَرٍ مَا فَاحَ نِيلُوفَرٌ أَوْ أَزهَرَ الوَرَحَا وَالوَرْدُ وَاليَاسَمِينُ الضَّاحِكُ جَنَبَا يَهْدِي السَّلَامَ لِأَهلِ المَكرُمَاتِ صَحَا أَبَا عَوَاصِفَ، لَيْتَ الحِمَى بِمَرْبَعِهِ لَيْثٌ يُهَدْهِدُ أَشْوَاقَ الفَتَى سَنَحَا مِقْدَامُ رَعْدٍ، كَرِيمُ النَّفسِ ذُو شِيَمٍ يُحيِي المَكَارِمَ وَالأَفْعَالَ مُنتَشِحَا سَنَدِي وَرِزْحِي إِذَا مَا الدَّهرُ أَوعَرَنِي يَمضِي مُسَلْسَلَ سَيْفٍ فَوقَ مُصطَلِحَا يَحُلُّ عُقدَةَ أَيَّامٍ مُعَقَّدَةٍ وَيَفتَدِي المَجْدَ بِالأَرْوَاحِ مُصطَبِح...
 حكم وأراء  بقلم شريف محمد شحاتة مصر  الصاعدون من القاع هم الصاعدون إلي القمة المعاناة نصف النجاح والموهبة النصف الآخر.  قدرات رجال العلم والإقتصاد والأمن كلها تصب في وعاء رجل السياسة لأنه يملك قدرات أعلي من الجميع في إتخاذ القرار المناسب في النهاية.  تستطيع المرأة أن تحمل كل الأعباء بمفردها لأن طبيعتها تجعلها قادرة علي ثم تفرغ كل هذا القدر من المعاناة في صورة بكاء ونحيب ليلا.  يستطيع الإنسان بالإرادة الإقلاع عن إدمان شهوات المخدرات والقمار والعشق والخمور ولكن من الصعب جدا الإقلاع عن شهوة السلطة.  الفاسدون كثر أفضلهم أنا وأسوأهم الآخرين الجحيم هو الآخرون.  في الدول الفاسدة السلطة سيف علي رقاب الشعوب وفي الدول الحرة الصراع متكافئ بين سيوف السلطة وسيوف الشعوب.  الفرق بين الحرة والجارية واحد فقط إسمه أنتم. الكم الهائل من المعلومات والوعي عبر منصات التواصل الإجتماعي والمواقع الإلكترونية أصاب شعوب العالم بصدمة مروعة خاصة القطيع حيث إستيقظوا علي حقيقة قاسية إسمها عبادة دول فاسدة.  أحترم رأى المرأة أكثر حين تشعر به أكثر مما تفكر فيه.  الدي...
 هل من مجيب بقلم آمنة الموشكي لَسْنَا وُحُوشًا كَيْ تُبِيدُونَا بِأَسْلِحَةٍ قَوِيَّةْ لَسْنَا جِبَالًا كَيْ تَدُكُّونَا بِقُوَّاتٍ مُهِيلَةْ نَحْنُ الْبَشَرْ وَنَمُوتُ مِنْ جَوْرِ الْبَشَرْ. مَاذَا عَسَانَا أَنْ نَقُولَ أوَأَيْنَ نَمْضِي؟ لَا مَفَرّْ. قَتْلٌ وَتَهْجِيرٌ وَمَوْتٌ لَيْسَ يُبْقِي أَوْ يَذَرْ. وَالْغَدْرُ فِينَا مُسْتَمِرٌّ وَالنِّكَايَةُ وَالْخَطَرْ. وَالْمَكْرُ سَارٍ كَالشَّرَارِ عَلَى هَشِيمٍ مُحْتَقَرْ. اللَّهُ، مَا هَذَا الْمَصِيرْ؟ لَيْلٌ يُدَاهِمُنَا وَنُطْفِئُ شَمْعَنَا قَبْلَ الْمَسِيرْ. أَنْفَاقٌ فِي لَيْلٍ كَئِيبْ أَسْوَارٌ صُمٌّ لَا تُجِيبْ. وَعَلَى قُلُوبِ الْحَائِرِينَ عَلَامَةٌ فِيهَا النَّحِيبْ. مَاذَا جَنَيْنَا كَيْ نَمُوتَ؟ مَاذَا صَنَعْنَا كَيْ نُهَجَّرَ مِنْ دِيَارٍ تَحْتَوِينَا كَالْوَطَنْ وَنَغِيبَ عَنْ أَوْطَانِنَا بَحْثًا عَنِ الْعَيْشِ الْأَغَرِّ  وَالْعَيْشُ مَقْسُومٌ؛ لِذَا مَا زَالَ فِي عِلْمِ الْقَدَرْ. هَلْ مِنْ مُجِيبٍ؟ تَكَلَّمُوا يَا مَنْ لَكُمْ حَقُّ الْخَبَرْ. مَاتَ الضَّمِيرُ، وَلَمْ يَعُدْ فَتَسَاقَطَتْ كُلُّ الصُّوَرْ. الْمَو...
 قصيدة اهوى السلام بقلم نبيل اللوح  أَهْوَى السَّلَامَ وَأَعْشَقُ الدَّاعِي لَهُ وَهُمُومَ شَعْبِي بِالْقَصِيدِ سَأَنْثُرُ أَبْكِي الدِّيَارَ وَأَهْلَهَا قَدْ هُجِّرُوا قَسْرًا وَقَهْرًا وَالْأَمَانِي غَادَرُوا بِصُرَاخِهِمْ وَبِأُنْسِهِمْ ذَهَبُوا فَيَا رَبِّ مَتَى نَزْهُو بِهِمْ وَنُبَشِّرُ؟ أَحْوَالُنَا قَدْ بُدِّلَتْ وَالْحُرُّ أَشْقَاهُ الْخَسِيسُ الْعَابِرُ وَالطِّفْلُ شَاخَ بِغَيْرِ مَوْعِدِ عُمْرِهِ حَتَّى بَدَا وَكَمَا الْعَجُوزُ الْهَارِمُ وَالْأُمُّ كَالطَّيْرِ الْجَرِيحِ بِحَسْرَةٍ تَرْثِي الضَّنَى وَالْفَقْدُ جُرْحٌ غَائِرٌ وَالْأُخْتُ تَبْكِي هَوْلَ فَقْدِ أَخٍ لَهَا وَدُعَاؤُهَا طَافَ السَّمَاءَ يُكَبِّرُ وَالْقَلْبُ وَالْوِجْدَانُ لِلْجَرْحَى وَلِلْأَسْرَى دَعَوْا وَقُلُوبُنَا تَتَفَطَّرُ يَا رَبِّ نَرْجُو السَّلَامَ لِشَعْبِنَا فَهُوَ الَّذِي يَهْدِي السَّلَامَ وَيَنْشُرُ شَعْبِي الْأَصِيلُ وَإِنْ عَلَتْ أَوْجَاعُهُ يَبْقَى عَزِيزًا فِي الْعُلَا يَتَصَدَّرُ وَلِمِثْلِهِ تَقِفُ النُّجُومُ مَكَانَهَا وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ الْبَهِيُّ الدَّائِرُ فَلِمَ الْغِيَاب...
أَعْتَرِفُ أَنِّي لِحَبِيبَتِي ​أَأَعْتَرِفُ؟ وَهَلْ بَعْدَ انْتِحَارِ الشَّمْسِ فِي عَيْنَيْكِ.. يَبْقَى لِلْخَجَلِ جَوَابْ؟ أَعْتَرِفُ أَنَّنِي صِرْتُ مَسْكُوناً بِعِطْرِكِ مِثْلَ قَصِيدَةٍ ضَلَّتْ طَرِيقَهَا إِلَى الدَّفَاتِرِ وَاسْتَقَرَّتْ فِي مَسَامِّ جِلْدِي. ​أَعْتَرِفُ.. أَنَّنِي لِحَبِيبَتِي، كَمَا الصَّحْرَاءُ لِلْمَطَرِ المُفَاجِئِ، أَنَا لَهَا.. كَمَا الحُزْنُ النَّبِيلُ لِلْقَافِيَةِ، أَنَا لَهَا.. كَمَا القَمَرُ يَغْرَقُ فِي "بَحْرِ" وَجْهِيَ حِينَ تَمُرِّينَ بِرَذَاذِ حُضُورِكِ، فَيَضِيعُ البَوْصَلَاتُ، وَتَنْحَنِي الأَبْجَدِيَّةُ إِجْلَالاً. ​يَا سَيِّدَةَ الضَّوْءِ المَحْمُولِ عَلَى كَتِفَيَّ، إِنَّنِي أُعْلِنُ أَمَامَ المَلَأِ: أَنَّنِي خَارِجَ جُغْرَافِيَا الحُبِّ.. لَا أَعْرِفُ طَرِيقاً لِلْعَوْدَةِ. وُجُودُكِ لَيْسَ "غُرْفَةً" أَدْخُلُهَا، بَلْ هُوَ السَّمَاءُ وَدُبْنَا فِيهَا.. كَمَا تَذُوبُ الشُّمُوعُ فِي مِحْرَابِ العِشْقِ، دُبْنَا.. حَتَّى صَارَ نَبْضُكِ يَتَنَفَّسُ بَيْنَ أَضْلَاعِي، وَصِرْتُ أَنَا.. مَجْمُوعَةً مِنْ شَظَايَا حُبِّكِ المُن...
 أغيثيني أغيثيني    أغيثيني أطفئي شموعاً  أشعلتها فهي بعدد عمري و سنيني  وزفي لي فرحة انتظرتها واجعليني أغنية فلحنيها وغنيني وأسمعيني وأطربيني واجعليني طفلاً وهدهدي علی صدري وهدئيه وأطفئي ناراً أشعلتها فحرارتها تكاد أن تفجر شراييني ودعيني أستلقي علی ذراعيكِ فأنا طفل فعلميني واكتبي علی صفحات مذكراتي خواتيمها وعناويني سامحيني إن كنت جاهلا في الحب فليس شيبي من صنع أنثی فقد لونته سنوني وعمري قد انقضی حلماً فأيقظيني من هذا الحلم أيقظيني أغيثيني أغيثيني بقلم عبدالرزاق غصيبة
 ​مَطَرٌ عَلَى ضِفَافِ الرُّوحِ بِقَلَمِ: سُلَيْمَان شَاحُوذ عَلِي  ​فِي المَسَاءِ، كَانَتِ الرِّيحُ تُسَرِّحُ جَدَائِلَ النَّخِيلِ بِأَصَابِعَ مِنْ غُبَارٍ، وَكَانَ النَّهْرُ يَجُرُّ وَرَاءَهُ قَوَافِلَ مِنْ ظِلَالِ الغَرْقَى. وَحِيداً عَلَى الضَّفَّةِ، أُلْقِي فِي المَاءِ اسْمِي، يَعُودُ إِلَيَّ مُبَلَّلاً بِوَحْشَةِ السِّنِينِ. أُفَتِّشُ فِي المَوْجِ عَنْ صَبِيٍّ كَانَ يَرْكُضُ حَافِياً خَلْفَ أَسْرَابِ السَّنُونِينِ، فَلَا أَجِدُ سِوَى قَمَرٍ مَكْسُورٍ يَتَأَرْجَحُ فِي قَاعِ الذَّاكِرَةِ. يَا وَطَنِي، كَمْ نَخْلَةً انْحَنَتْ وَهِيَ تُحْصِي خُطَى الرَّاحِلِينَ؟ وَكَمْ بَاباً ظَلَّ مُوَارَباً كَقَلْبِ أُمٍّ أَضْنَاهَا الِانْتِظَارُ؟ يَمُرُّ المَطَرُ... فَتَنْهَضُ القُرَى مِنْ رَمَادِهَا، وَتَفُوحُ مِنَ الطِّينِ رَائِحَةُ الأَجْدَادِ، كَأَنَّ الأَرْضَ تَتْلُو عَلَى مَسَامِعِ الغِيَابِ صَلَاتَهَا القَدِيمَةَ. أَمْشِي، وَفِي صَدْرِي لَيْلٌ كَامِلٌ، لَكِنَّ النَّخِيلَ، كُلَّمَا اشْتَدَّتْ عَاصِفَةُ الأَسَى، أَشْعَلَ فِي دَمِي فَانُوساً مِنْ صَبْرٍ. فَأُدْرِكُ أَنَّ الَّذِينَ يُش...
 بلا بوح  بقلم سليمان شاحوذ علي ​لَنْ أَرْتَضِي فِي هَوَاكِ الذُّلَّ يَا أَمَلِي ... فَالصَّمْتُ أَبْلَغُ عِنْدَ الخَذْلِ وَالزَّلَلِ ​وَمَا كَانَ صَمْتِي عَبَثًا أَوْ عَلَى سَفَهٍ ... لَكِنَّهُ جُرْحُ قَلْبٍ غَائِرِ المَقْتَلِ ​وَقَلْبِيَ المُرْتَجِي مِنْ عَيْنِكِ المِيثَا ... قَ، أَمْسَى أَسِيرَ أَسًى فِي قَبْضَةِ الخَبَلِ ​وَكَيْفَ أَبُوحُ وَأَنْتِ الجُرْحُ فِي كَبِدِي ... حَتَّى غَدَا الحُبُّ فِي عَيْنِي كَالطَّلَلِ ​ضَاعَتْ خُطَايَ وَتَاهَ الحُلْمُ مُنْكَسِرًا ... وَخَانَنِي الصَّبْرُ فِي دَرْبِي عَلَى عَجَلِ ​وَذِكْرَاكِ عِنْدِي وَجَمْرُ الشَّوْقِ أُخْفِيهِ ... نَارًا تَؤُجُّ بِأَعْمَاقِي بِلَا مَهَلِ ​لَنْ أَسْتَجِيرَ بِعَيْنٍ مَاتَ بَرِيقُهَا ... وَذَابَ وَهْجُ الهَوَى فِيهَا بِلا أَمَلِ ​وَفِي نَاظِرِي بَقَايَا شَوْقٍ مُوجِعَةٍ ... لَكِنَّ طَعْنَكِ فِي أَحْشَائِي لَمْ يَزَلِ ​سَأَكْتُمُ السِّرَّ لَا بَوْحٌ يُدَنِّسُهُ ... فَجُرْحُ حُبِّكِ فِي أَعْمَاقِي بِلَا حِيَلِ ​أَحْبَبْتُ قَلْبَكِ حَتَّى صَارَ مَقْتَلَتِي ... وَصَارَ حُبُّكِ فِي أَضْلَاعِي كَالعِلَلِ ​سَأَمْضِي ...
   المطَلٌَقَة   زَوٌَجوها  طِفلَةً  كَسِلعَةٍ  تُنقَلُ تَرَكَت  ألعابَها في مَنزِلِ أهلِها وها هيَ تَرحَلُ رَغٌَبوها  بالزَواج  بالفَساتين التي  تُغزَلُ  أساوِرُُ  في المِعصَمِ والأكاليلُ  من زَهرِهِ القُرُنفُلُ زَفٌَةُُ  نورُها  ساطِعُُ زُغرودَةُُ لَيلُُ مَديد يَحفَلُ عَراضَةُُ شاميٌَةُُ دُفوفُها تُضرَبُ والسُيوفُ تَصهَلُ والضُيوفُ أفواجها كَتائِبُُ بَل عَلٌَها جَحافِلُ والجُموعُ كَأنٌَها في غَزوَةٍ  ( لِلمَغولِ )  إن هُمُ  حَمَلوا وعِندَما هَدَأ الضَجيجُ في الصالَةِ وخَفٌَتِ الأرجُلُ وحانَ وَقتُ الوَداعِ غَصٌَةُ  والدموعُ منَ العُيونِ تَنزُلُ  وإحتِضانُ أُمٌِها أصحابها وأهلِها يا لَها القُبَلُ ثُمٌَ غابَت فلا حِسٌُُ لَها ومالها خَبَرُ بَيتُُ  حَصينُُ  والجِدارُ وتُسدَلُ السَتائِرُ رَجُلُُ لَيسَ من رَبعِها هَل هو زَوجها ؟ أم عَلٌَهُ القَضاءُ أو قُل هو القَدَرُ ؟ غابَت عَنِ الغادَةِ  أقمارُها  أحلامُها  والفَتى في وهمِها ما زالَ يَنتَظِرُ وأبتَدى في ذِهنِها ...
 عندما تشرق الشمس ابتلاني الله عز وجل بفقد البصر منذ الصغر، على إثر علاجٍ خاطئ من أحد الأطباء، ومنذ يومها تبدلت حياتي من نور إلى ظلام دامس، وعشت أعاني من هذا الأمر، وكلما سمعت همساتٍ أو ضحكاتِ الناس ظننت أنها سخريةٌ مني بسبب عدم الرؤية، فاشتد غضبي وانفعالي. وقد تزوجت من فتاةٍ من قريتنا بعد إلحاحٍ من أمي أن أتزوج، رغم أنني كنت أقول لها: من ترضى بالزواج من رجلٍ ضرير؟ فكانت تضرب لي مثلًا بالدكتور طه حسين، عميد الأدب العربي في مصر، الذي كان فاقدًا للبصر، وعاش سعيدًا، وارتقى إلى مناصب مميزة، وهو ابن قريتنا، عزبة الكيلو، بمغاغة في المنيا. ومنذ زواجي حاولت إخفاء مخاوفي من الزواج بفتاةٍ ترى، بينما زوجها لا يرى، وحاولت أن أعتمد على نفسي في الحركة حتى أشعر بأنني لا أختلف عن أحد، وحتى لا أكون عبئًا ثقيلًا على أي أحد، ولو كانت زوجتي. والحق يقال: وجدتها زوجةً صالحة، حرصت بالفعل على أن تتعامل معي بصورةٍ عادية تمامًا، مراعاةً لمشاعري واحترامًا لي. فمثلًا، كان يمكنها أن تتركني في البيت ريثما تقوم بتوصيل الأولاد إلى المدرسة، لكنها كانت تحثني على الخروج معها كلما تقاعست عن ذلك، بل كانت – أحيانًا – ت...
 "الموعظة الحسنة" الكلمة الطيبة التي تفتح القلوب وتغيّر النفوس" بقلم /الدكتور عيد كامل حافظ النوقي. المقدنمة : الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد ﷺ، وعلى آله وصحبه أجمعين. إن الموعظة الحسنة من أعظم وسائل الإصلاح والتربية والدعوة إلى الله، فهي ليست مجرد كلمات تُقال، بل رسالة صادقة تخرج من قلب مؤمن لتصل إلى القلوب، فتوقظ الغافل، وتثبت المؤمن، وترد العاصي إلى طريق ربه. ولقد جعل الله تعالى الموعظة الحسنة منهجًا للدعاة والمصلحين، فقال سبحانه: ﴿ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ﴾ [النحل: 125]. أولًا: مفهوم الموعظة الحسنة: الموعظة الحسنة هي النصح والتذكير الذي يُقدَّم بأسلوب لطيف مؤثر، يجمع بين الحكمة والرحمة، ويهدف إلى ترغيب الناس في الخير وتحذيرهم من الشر دون تعنيف أو تجريح. والموعظة الحقيقية لا تعتمد على قوة الصوت أو كثرة الكلام، وإنما تعتمد على صدق الناصح وإخلاصه وحسن عرضه للحق. ثانيًا: أهمية الموعظة الحسنة: 1) وسيلة الأنبياء في الدعوة: لقد كانت الموعظة الحسنة منهج جميع الأنبياء والمرسلين، فدعوا أقوامهم بالرفق واللين وا...
 زجل قصيد باللهجة العامية اللبنانية حقد البشر  ملياني قلوب البشر ملياني                             حقد وضغينه عليها ربياني  لا الحقد حل مشاكل الناس                            ولا عمّْر بالقلب للحُب مباني  ولا هوي بين المجتع مقياس                           ولا هوي واجب عمل انساني  الحقد دمر بالأنسان الحواس                           وهد ديار بخير أهلها عمراني الضغينه اكتر تعمر المتراس                             وتزيد بالعقل عقل شيطاني  تيضل بالنفس عايش الخناس                            سكن بنفوس للخير جوعاني  أنا مني متل ابو النوا...
 أمُدُّ يَدِي إليها شَوْقًا  بقلم  علاء فتحي همام آهِ  آهِ  على هذه السَّحَابة وَحِيدة   تَسِير    كالعَادة لمَاذا  تَنظر   إليَّ    هَكذا وهي    صَابرَة    بجَلَادة أَرَى   في  عَيْنَيْهَا    حُزنا وَتَرَى  في  عَيْنَيَّ  سَعَادة أمُدُّ   يَدي    إليها   شَوقَا فَتََقْطُر   دُمُوعها     زِيَادة تُنَاديني وأضَاحِكَها  فَرحَا ويَرتَبط  صِدقها  بسَدَادة ويَشتَعل  الشَّوق     بَيْْنَنَا وَيَقِل    تَكَبرها     وَعِنَاده  وأوْقَدنَا  الشُّمُوع  بجَرَأة لعِيد   مِيلَادها   وأمْجَادة فازْدَاد     هَيَامها     عِشْقَا وشَاغَلَنِي عِشْقها  وأوْتَاده وصَارَت  دُمُوعها     قِصَّة يَروِيَها    الرِّيِح    لأَحفَاده ولعَلَّها     رَأتن...
أوراق العهود وماذا بعد...؟!  أن مزقت آخر ورقة  في كتاب عشقنا  وكتبت آخر سطر  في نعي هوانا  لم يبق إلا أن نقبر  الحب في مقابر النسيان  ونرتل عليه ترنيمة الوداع  ونفترق...!!  ونخرس بداخلنا كلّ أجراس الذكريات  كلما دقت قلوبنا  لتذكرنا بما كان  يوم تعاهدنا  على ألاّ نفترق  وقد أفترقنا  وتركنا قلوبنا تحترق  فهل يجود زماننا بالنسيان...؟!  وتكون سلوانا أن افترقنا بعد خذلان  أم توقظ الأشواق  فينا الحنين  فنبحث عن طريق للرجوع  فنجد أن كلّ الطرق  قد تلاشت وصارت أطلال  ورماد عشق تذروه الرياح  وتضل قدمانا  كما ضللنا نحن من قبل ومزقنا آخر الأوراق  في كتاب الوفاء  واحرقنا كل أوراق العهود  كي لا نعود...!!  محمود عمر
 يوم التخرج     بقلم : زياد أبوصالح        لم تكن فرحة " سامر " مُجرد يوم في التقويم ، كانت تلك الفرحة التي تُنحت في الذاكرة بماء الذهب .  ففي الصباح الباكر، كانت ساحات التخرّج تتهيأ لعرسٍ من نوع آخر؛ عرسٍ لا تُزفّ فيه العرائس، بل تُزفّ فيه الأحلام بعد طول سهرٍ وتعب . الآباء والأمهات جاؤوا يحملون الحلوى، وأكاليل الورد، وقلوبًا امتلأت رجاءً وامتنانًا،ينتظرون اللحظة التي يرون فيها أبناءهم بلباس التخرّج، وقد عبروا واحدًا من أهمّ جسور الحياة.      في ذلك اليوم، كان سامر واحدًا من أولئك المنتظرين في أعين أهله قبل أن يكون واحدًا من الخريجين. أربع سنوات وأهله لا يدّخرون وسعًا في سبيله؛ يدفعون الأقساط، ويوفّرون الكتب، ويتحمّلون أجرة السكن والمواصلات، ويضعون في يده ما يحتاجه من مصروف، وهم يخفون عن وجهه ضيقهم أحيانًا، ويظهرون له دائمًا وجه الرضا والثقة، حتى لا يشعر يومًا أنه أقل من غيره. كانوا يرون في تعليمه مشروع عمر، لا مرحلة عابرة. وقد سمعوا، كما يسمع كثير من الناس، عن طلبةٍ أضاعوا أعمارهم وأموال أهاليهم؛ بعضهم طال به الطريق حتى ...
 كلاب الصيد بقلم فخري شريف ماعاد يقلقني العتاب وتروح نفسي في غياب الأرض تخجل من منافق كذاب والكل يمضى ليوم العذاب ينتظر كل منا فيه الحساب   كيف أجمع شظايا الروح  من حقول ورود الصباح  تذكرني بعبيرها كلما هل فاح وكأننى بانتظار الأفراح  والقلب  لا تفتح بغير مفتاح   تصدر  من  قلوب العاشقين  فلا تحرق حدائق الياسمين  بين أمواج بحر قزوين  هنا رفعت صوت النادمين  بشارع الضباب   وازدحام بالناس على الرصيف  تبحث عن فتات الرغيف  والدمع ينزف أمطاراََ بالخريف تحرق نفسها النحيفة  بين حكايات الرديف وعالم الأدب والفن الشريف  سقطت أردية سوداء وأعلنت حزنها من جديد فكانت ثورة العبيد وأنا بحبك بقيد من حديد  من نار هادئة تنذر بالوعيد كسرت قلمي بالتحديد  وعاد الزمان بي ولا جديد فخري شريف
 نظرةٌ منك بقلم آمنة الموشكي تُبْ عَلَيْنَا وَارْحَمْنَا يَا رَبَّ إنَا فِي دُرُوبٍ مِنَ الْهَوَانِ هَوَيْنَا نَظْرَةٌ مِنْكَ لِلْأَنَامِ حَيَاةٌ فَأَحْيِنَا بِالسَّلَامِ وَارْضَ عَلّيْنا أَنْتَ مَنْ نَرْتَجِيهِ فِي كُلِّ وَقْتٍ بِالشِّفَاءِ وَالْغِنَى وَرَحْمَاكَ فِينَا قد سَئِمْنَا الْحَيَاةَ فَامْنُنْ بِلُطْفٍ مِنْكَ فِي كُلِّ حِينٍ وَانْظُرْ إِلَيْنَا يَا إِلَهَ الْوُجُودِ بِالْجُودِ إِنِّي أَسْأَلكَ أَنْ تَجُودَ دُنْيَا وَدِينَا
 حفنة زجل فلسطيني بقلم محمد الجنيني--البرازيل تعال شوف راح الفرح من دارنا اللي اتعودت عليه وظل الحزن ع ابواب مصيرها المجهول وصار الالم ناطور ع بسمة الاطفال وع فتحة العيون ونغمة الموال ويخسارة الايام صار النذل مسؤول ---- كان الفرح لما بنينا الدار ولمّا شلنا احجارها بكفوف وكان الامل ف نفوسنا انهار ييدق ع القلوب وعالدفوف وكان العرق من جبين رب الدار شلال لآلي والمحبة صنوف وكانت تهاني مع ههاوي اكثار وزجال صاح بصوتو اووف اوف وست الحبايب هنّت الحُضّار اللي أجونا يعملوا معروف حفلة محبة والفرح دوّار ييرقّص القلوب عالمكشوف ولمّا أجو في الليل هالأشرار وحطّوا تحت حيطانها ألغام وتطايرتْ إحجارها لفوق تع شوف يا حامي الحمى تع شوف راح الفرح ما ظل الاّ إيام يجري فيها الخوف ورا الخوف
 سفينة الخيال بقلم ليلى رزق في الليلة الثامنة من ليالي سفينة الخيال، ذهبتُ لشاطئٍ خيالي، فوجدتُ بعض أصدقائي في انتظاري: صاحبة الدمعة، ومعها رفيقة جديدة تنضم إلينا هذا المساء، تكبرها ببضع سنوات، ولكن شعرها طويل ويشبه الليل الجميل، والمحارب صاحب القلب الكبير. فألقيتُ السلام، فردّ الجميع بالسلام والابتسام، فجلستُ بجوارهم وقلت: «هيا يا رفاقي، نبدأ رحلتنا». فقالوا: «هيا يا أميرة الليل». فقلت: «اختاروا أنتم اليوم، نبدأ بمن؟» فاختاروا صاحبة الدمعة. فقلت لها: «هيا، أغمضي عينيكِ». فأغمضت عينها وتنهدت، ثم قالت: "كم مرة يأتيك الزمان بحبٍ كهذا؟ كم مرة تسقط في مصيدة الحب، وتكتشف أنك غرقت في عيونٍ حمئة؟ كم مرة تحلق حول النور كالفراشة وتحترق أجنحتك؟ أعتقد أنها مرة واحدة فقط؛ يسقط الإنسان في مصيدة الحب ويحترق من الداخل، بينما يظل واقفًا متأملًا في الواقع حتى يفهم أن الجحيم من صنيعة من سلّم له روحه قبل قلبه، ثم يستجمع قواه ويمضي مشتعلاً، تاركًا حبه في الخلف ويبتعد.. ومع مرور الوقت يتأكد أن الحب مات، أو ربما لم يكن موجودًا إلا في مخيلته! ويبقى طوال حياته يخاف من الاقتراب؛ إن رأى شعاع نورٍ يلوح له و...