المشاركات

 طريقي بقلمي/ليلى رزق  طفلةٌ تمسك بيد أبيها لا تعرف الدنيا وما فيها تمشي وهي تلعب وتحتمي بأبيها لا تخاف من الطريق ولا تريد رفيقةً ولا رفيق فهو الحبيب وهو الصديق تمشي، ولا تنظر خلفها تضحك وتغني لحبها السعادة تملأ وجهها والفرحة تنوّر عينها في ظله تلهو كفراشة وتقول: من مثلي أنا؟ أنا الفتاة التي وجدت حبها فحبيبي هو الحب، والسند فمَن منكم وجدت حبها؟ فكان لها درعاً وجسراً وكان اليوم، وكان غداً من مثلي أنا؟ طفلةٌ تمسك بيد أبيها تراه، ولا ترى أحداً ثم ماذا حدث؟ أين ذهب؟ أنظر حولي، ولا أرى أحداً أنا وحيدة… غريبة أين هو أبي؟ ظله هناك يظهر من بعيد. لا ليس هو… هذا رجلٌ غريب. أين هو الطريق؟ أبحث عنه في كل اتجاه. آه… آه… ثم آه… لقد اختفى… أين حبي أنا؟ لا، لا… لا تبكي يا عيوني. انظري أمامك، ولا تقولي: حبي وجنوني. أنا أمضي في طريقي أمسك بيد نفسي… وها هو قلبي لا يبكي. جفّت دموعه فالآن أصبحت عينه ترى    طريقاً طويلاً مضى وعليه مواصلة المسير. مثل ما حدث في حلمٍ قديم وها هي الأحلام القديمة تتحقق. وأنا أمسكت بيدي الصغيرة وجعلت الطفلة الجميلة تغمض عينيها وتنام. تولّيت أنا الزمام وبدأت من ...
 أغنية لحن الفؤاد مدح الفؤاد في إيجاز قصتي قصة الأمس كنت ابغى قربك والآن ارى بين السطور حسنك لا فرق بين شذى النسيم وعطرك لا يجف ثغري عند ذكر اسمك ويصون قلبي طول العمر سرك ماوجدت لحنا يضاهي اسم حبيبتي اسم يتاغم في حروفه كمنجتي اوتارها تاخذني عالماً نرجسىياً عزف كماني كما الكناري ياخذني عالماً صعب المنال ينسيني كل جوارحي كلمات الشاعر الغنائي/عادل عبد المعز محمود ماضى جمهورية مصر العربية 🇪🇬أغنية لحن الفؤاد مدح الفؤاد في إيجاز قصتي قصة الأمس كنت ابغى قربك والآن ارى بين السطور حسنك لا فرق بين شذى النسيم وعطرك لا يجف ثغري عند ذكر اسمك ويصون قلبي طول العمر سرك ماوجدت لحنا يضاهي اسم حبيبتي اسم يتاغم في حروفه كمنجتي اوتارها تاخذني عالماً نرجسىياً عزف كماني كما الكناري ياخذني عالماً صعب المنال ينسيني كل جوارحي كلمات الشاعر الغنائي/عادل عبد المعز محمود ماضى جمهورية مصر العربية 🇪🇬
 زجل قصيد باللهجة العامية اللبنانية  وقاحة عين  الأديب والشاعر يوشع علي إسماعيل يوشع علي إسماعيل  بالقلب في حرقه وغصه  من شعار كبرة عالمنصه  عاضهر الغير منبر عمّْر   بوقاحة عين ببص بصه  إذا ركب مُهر المُضمر  عا درب الشعر بيوقع بنصه  بتشوفو مغبر مجروح محمر   بحد سيفو إيدو قصه  بميدان السبق لو شعروا تنمر  وعالوحة شرف طلعلوا حصه  وبرأي ناقد الكلمه خمر   صفر من صفر منهي القُصه حرام تراث بلادنا يتدمر  على لسان مص الجهل مصه  وكَفى بقلب حقد جمر     بنت فكرنا سرقها لُصه  الخليل عمّْر بزند أسمر   مدماك الشعر مرصوص رصه  والشحرور خَبز رغيفنا الأسمر   بمعجن الزكا خمر عجينوا  تنحفظ نعمتوا الله وصى
 الحبيب المجهول الشاعر / محمد منصور لست أنت فقط في قلبـــي وعقلـي ووجــــــداني أنت في روحي ودمي ‘ في كل زمـاني ومكاني أنت في صحوي ونومي ‘ في عزفي وألحـــاني في قوتي وضعفي ‘ في سعـــــادتي وأشجــــاني ملأت القلب حباً حتى ‘ لم يعد للكره أي معـــاني جميلة حسناء الثغـــر ‘ والخدود كتفاح ورمـــان ممشوقة ‘ فرعاء ‘ فقــوامها كغصن من البـــــان إن رآك البدر اختفى‘ وقال إن نورك قد عمــاني فمتى اللقاء يا بدر الدجى؟فأنا لم ألقك ولا تلقـاني بقلمي الشاعر / محمد منصور
 أغنية لحن الفؤاد مدح الفؤاد في إيجاز قصتي قصة الأمس كنت ابغى قربك والآن ارى بين السطور حسنك لا فرق بين شذى النسيم وعطرك لا يجف ثغري عند ذكر اسمك ويصون قلبي طول العمر سرك ماوجدت لحنا يضاهي اسم حبيبتي اسم يتاغم في حروفه كمنجتي اوتارها تاخذني عالماً نرجسىياً عزف كماني كما الكناري ياخذني عالماً صعب المنال ينسيني كل جوارحي كلمات الشاعر الغنائي/عادل عبد المعز محمود ماضى جمهورية مصر العربية 🇪🇬
 شعائرُ ديني -----------                أجِبْ رمضانَ أَتِمّ الصِّياما                وأدِّ الصلاةَ بليلٍ قياما                فهذا الهلالُ يُطلُّ يُمنّي                يُحيّي الديارَ ويُعلي المقاما                يجيء سموحًا مُهذّبَ نهجٍ                يُزيلُ الخصامَ ويُفشي السّلاما                صِلِ الرحمَ طوعًا أَعِنْ مُسْتَخيرًا                 وجُدْ بالزكاةِ وآوِ اليتامى                جزى اللهُ خيرًا رفيقًا بأهلٍ                يُعِزُّ الحلالَ ويأبى الحراما                أنبْ للسميعِ تَخَلَّقْ بلُطفٍ           ...
 ريان الشاعر / محمد منصور من يوم غيبتك يا ريــــان ما غمضت لنا أجفــــــان أشعل فينا الروح والنخوة والكــــون عمه أحــــزان هذي رســـالة للإنســــان راح قبلك مليـــون ريــان ريان ســوريا وريان ليبيا بفلســــــــطين ولبنـــــان ريان قــــانا وريان بورما بحر البقـــر والســــودان والعــــراقي واليمنـــــــي والصومـــالي والشيشــان هيا يا أخوة في كل مكـان هيا نــوقف العــــــــدوان والإيد دومـــــــاً في الأيد تتبني كــــــل الأوطــــان هيا اصحـــى يا غفــــلان الحــرب لعبة شيطــــــان بالحــــب نحقق أمــــانينا وبالـــود نزيل الطغيــــان نزرع نصنع نبني بــلادنا نصعد بعلــم وإيمــــــــان هيا ننشــــــر العمــــران وننفذ أمــــر الــــــرحمن بقلمي الشاعر / محمد منصور
 «أَسْهَلُ طَرِيقَةٍ لِنِسْيَانِ ٱمْرَأَةٍ تُحِبُّهَا هِيَ أَنْ تَتَزَوَّجَهَا.»  فيودور دوستويفسكي قِصَّةٌ قَصِيرَةٌ أَنْ تُحِبَّهَا مَرَّتَيْنِ…!! حِينَ قَرَأَ ٱلْجُمْلَةَ، ٱبْتَسَمَ بِثِقَةِ رَجُلٍ ٱكْتَشَفَ سِرَّ ٱلْكَوْنِ.قَالَ فِي نَفْسِهِ: إِذًن ٱلْأَمْرُ عِلْمِيٌّ… تَجْرِبَةٌ بَسِيطَةٌ… تَطْبِيقٌ مُبَاشِرٌ.كَانَ يُحِبُّهَا حُبًّا نَظَرِيًّا مُمتازًا، حُبًّا يَصْلُحُ لِلْقَصَائِدِ،وَلِلْمَشْيِ تَحْتَ ٱلْمَطَرِ، وَلِلتَّحْدِيقِ فِي ٱلشُّرُفَاتِ ٱلْبَعِيدَةِ. لَكِنَّهُ تَعِبَ مِنَ ٱلِاشْتِيَاقِ.قَالَ: فَلْنُحَوِّلِ ٱلنَّظَرِيَّةَ إِلَى مُـمَارَسَةٍ. تَقَدَّمَ لِخِطْبَتِهَا.كَانَ وَجْهُهَا يَوْمَهَا يُشْبِهُ صَبَاحًا جَدِيدًا،وَكَانَ وَجْهُهُ يُشْبِهُ طَالِبًا نَالَ مِنْحَةً دِرَاسِيَّةً فِي جَامِعَةِ ٱلْأَحْلَامِ. فِي ٱلْأَشْهُرِ ٱلْأُولَى كَانَا يَتَحَدَّثَانِ عَنِ ٱلْكُتُبِ، عَنِ ٱلْمُوسِيقَى،عَنِ ٱلسَّفَرِ إِلَى مُدُنٍ لَا يَعْرِفَانِ أَسْمَاءَهَا جَيِّدًا.ثُمَّ بَدَأَتِ ٱلْحَيَاةُ تَشْرَحُ نَفْسَهَا: فَاتُورَةُ ٱلْكَهْرَبَاءِ،قَائِمَةُ ٱلْمُشْتَرَيَاتِ، زِيَارَةُ خَال...
 نورٌ على نور.د.آمنة الموشكي كُنْ بِالصِّيَامِ وَبِالْقِيَامِ هُمَامًا وَاقْرَأْ كتابًا بالسلامٍ مُقامَا وَاجْعَلْ مِنَ التَّقْوَى طَرِيقَكَ إِنَّهَا نِعْمَ الطَّرِيقُ مَحَبَّةً وَسَلَامًا شَهْرٌ بِهِ الْأَنْوَارُ تَزْهُو كُلَّمَا كُنَّا صُفُوفًا تَهَجُّدًا وَقِيَامًا وَبِهِ مِنَ الْخَيْرَاتِ مَا يَكْفِي الْوَرَى فَامْنَحْ وَكُنْ بِالْمَكْرُمَاتِ إِمَامًا بِرِحَابِ رَبِّ الْمُلْكِ جَلَّ جَلَالُهُ جِئْنَا نُلَبِّي طَاعَةً وَصِيَامًا وَلَنَا مِنَ اللَّهِ الْقَبُولُ لِأَنَّنَا أَهْلُ السَّلَامِ بَدَايَةً وَخِتَامًا آمنة ناجي الموشكي اليمن ٢٣. ٢.  ٢٠٢٦م
 تأمّلتُ .. تأمّلت كلّ الّذي قَدْ مضى وسرُّ الوجودِ وحكمُ القضَا وتجري الحياةُ بنَا  دُوَلاً .. فسخطِ الزمان يليهِ الرّضَا ووجهٌ لدهري إذا ما صفَا  تراه تبدّلَ أوْ أعرضَا  رنوتُ إلى الأفقِ في حيرةٍ  غيومٌ وبرقٌ بهِ  أومضَا خضمُّ الحياةِ عبابٌ طغى  وكلٌّ على موجهِ مُخِضَا  وكلّ المرافىء عنّي تتُوهُ  وما منْ دليلٍ بهذا الفضا أيا قلبُ تهتَ بدربِ الهوى وكمْ قدْ كُويتَ بجمرِ الغضَا  صروفٌ لدهري تؤرّقُني وتهدي إلى مضجعي قضَضَا  فكمْ بتُّ والشّوقُ لي غالبٌ وتأبى جفوني أنْ تُغمضَا أعلّلُ نفسي بطيفٍ يلمُّ فإنْ رمتُ وصلاً بدا معرضَا تجهّمَ وجهُ الحياةِ لنا  وذُقنَا كؤوسَ النّوى مَضَضَا وكنتُ أظنُّ الّذي بينَنَا منَ الودِّ باقٍ ولنْ ينقَضَا فَهَلْ من زوالٍ لهذا الجَفَا  وهلْ سيعودُ زمانٌ مضَى  وواشون قدْ فرّقُوا بيننا   وغيرتهم أصبحتْ مرضَا  فكمْ يُلْدَغُونَ بحقدِ تمادى ويحترقونَ بنار الغضَا وكم يَتَقَرّبُ ذاك الحسودُ وكمْ يتودّدُ  لي مغْرضَا براكين  في صدرهِ كم تثورُ..  بنارٍ من الحقدِ مُرْتَمِضَا دفنتُ...
 الحقيقة عنوان و نحن المصدر للأستاذ امحمدي بوزينة عبد الله  من الشلف الجزائر. هل المال ،يغير الإنسان ؟! #المقدمة : المال من الأدوات التعاملية في وقتنا و قد يكون مصدرا لتمويع الثقافات بالمجتمعات. أهمية المال في حياة الإنسان. المال زينة الحياة الدنيا و به ،نفك القيود الإجتماعية و الإقتصادية. #بالنسبة للأسرة: يعتبر المال وسيلة لتكوير حياة الأسرة بل المحرك الأساسي بعد الأخلاق المجتمعية إذ به نمول مصاريف البيت و نصنع منه ميزانية ،تخضع المراقبة و المحاسبة. #بالنسبة للدولة: المال بالنسبة للدولة ، عنصرا و إطار لفرض السياسات المعينة و الترشيدزالنالي من صفة الدولة المستقلة . بالمال ،نشتري العلم و المعرفة و الأسلحة لمواجهة المخاطر المحدقة بنا . بالمال فقط ،ترفعوالرؤوس و المهم و نصنع مبعدا بين الأمم. #تأثير المال على الحياة الزوجية:. المال ،ببقى عاملا للتحديات و سيرورة الأسرة و به تستطيع توفير لقمة العيش و صناعة الأجيال و يعتبر مورظا أساسيا في صناعة القرار و قوامة الرجل . #تأثير المال على الحياة المهنية: يعتبر المال ،مورد افاس به الأمم و تعاليم المناصب و المراتب . بالعمل ،المال ،محرك التن...
 الطائفية من أسلحة الدمار الشامل حين تتحول الطائفة إلى معيار للحياة والموت، يصبح العالم مكانًا بلا أمان، بلا سبب، بلا تسلسل منطقي يمكن للعقل أن يستند إليه. في هذا السياق، لا يصنع الإنسان مصيره بنفسه، ولا حتى الموت يرتبط بأفعاله الشخصية، بل بمقاييس اجتماعية مضمَّخة بالخوف، بالشك، وبحاجات الجماعة إلى تثبيت نفسها على حساب الآخر. هنا، الدين لا يُقدّم نورًا ولا يقود إلى رحمة، بل يتحول إلى أداة سلطة تستخدم الإيمان لتبرير القتل، والطاعة لتبرير الاستباحة، والشك في الانتماء ليصنع عدالةً وهمية تختصر حياة الإنسان في لحظة واحدة. يصبح كل شيء ممكنًا: أن تُقتل بلا سبب سوى الانتماء، أن تُهدَّم كل إنجازاتك، أن تختفي كل لحظاتك من الكرامة التي بناها صبرك وجهدك، وكل ما تعلمته عن المقاومة والتحمل لا يحميك أمام آلة الموت التي تعمل بدافع الطاعة أو الخوف أو التعصب. في هذه البيئة، الحياة نفسها تصبح لعبة على حافة الهاوية، حيث كل خطوة محسوبة ليس على أساس المنطق أو الاستحقاق، بل على أساس الانتماء الظاهر أو الظن الذي يزرعه الآخرون في أذهانهم. الإنسان الذي حاول أن يحمي نفسه، وأن يحفظ كرامته في كل محطات الجزء ال...
 حكم وأراء  بقلم شريف شحاته مصر  القريب من العين والأذن قريب من القلب وشياطين الإنس أقوى من شياطين الجن لأنها تحيط بك وتراها وتسمعها.  نجحت الولايات المتحدة الأمريكية فى إصابة الهدف من نشر ملفات إبستين فالآن غالبية الشعب الأمريكى تعارض النفوذ الماسوني والصهيوني على السياسة الأمريكية.  غريزة التملك أساسية في مشاعر الحب وإلا فما الدافع وراء الغيرة الشديدة.  لا تجادل السفهاء بالحجة والمنطق والرأى السديد فستخرج من الجدال مصدوما وإن كان لابد من جدالهم فعليك بالهزل.  أوروبا تهدد الأقليات بضرورة الإنصهار فى الثقافة الغربية وإلا الترحيل وأعتقد أنها لن تنجح فلا يمكن هزيمة الأفكار وخاصة حين تنتشر بين الشعوب الغربية ذاتها.  المرأة تسمح ببعض القيود ممن تحب لكى تحيى في نفسها غرائز الأنوثة والتسلل والأمان.  حسنا فعلت الصين حين سمحت بفتح دور تعاليم الإسلام والقرآن الصين بدأت تدرك أهمية الإختلاف الذى يثرى الثراء الثقافى وهو سمة أساسية فى الدول العظمى.  بديل الإسلاموفوبيا هو الصهيوفوبيا وعلى الباغى تدور الدوائر والأيام دول.  أغلب همسات النساء صادقة ...
 المسرح في عصر التحوّل الرقمي د . أحمد أبوراشد - إعلامي فلسطيني  لطالما عكس المسرح، كمرآة عتيقة، روح العصر وآماله ومخاوفه وتناقضاته. وفي عالمنا المعاصر، المُشبع بالمعلومات والتكنولوجيا، يزداد دور المرآة أهميةً. فالمسرح لا يُسلّي فحسب، بل يُحفّز على التفكير والنقاش والتعاطف. كما يدعو المُشاهد إلى رؤية نفسه من الخارج، والنظر إلى المجتمع بنظرة ناقدة، وربما إلى إيجاد إجابات لأسئلة مُلحة. لا يقتصر المسرح المعاصر على الأشكال الكلاسيكية، بل يختبر أنواعًا وتقنياتٍ وأساليبَ تفاعليةً مع الجمهور. العروض التفاعلية، والإنتاجات متعددة الوسائط، والعروض في مواقع غير مألوفة، كل ذلك يُوسّع آفاق الفن المسرحي ويجعله أكثر سهولةً وإثارةً للاهتمام لجمهورٍ جديد. ومع ذلك، ورغم كل هذه الابتكارات، يبقى جوهر المسرح ثابتًا. إنه مكان يلتقي فيه الممثلون والمتفرجون ليعيشوا معًا التاريخ، ويستشعروا المشاعر، ويلمسوا الحقائق الخالدة. المسرح فنٌّ حيّ يتنفس ويتطور معنا. فن المسرح من خلال منظور الزمن تاريخ المسرح انعكاسٌ لتاريخ البشرية. من المآسي والكوميدية اليونانية القديمة إلى مسرحيات شكسبير والإنتاجات الحديثة، ل...
 من يغير العالم حقا قراءة جدلية في ضوء قوله تعالى ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم بقلم الجباري نورالدين  ليست هذه الاية خطابا وعظيا يكتفي بتسكين الضمير بل هي اعلان صريح يهز البنية الذهنية التي اعتادت تعليق الفشل على شماعة الظروف والتاريخ. انها تنزع من الانسان رفاهية التبرير وتضعه امام سؤال قاس هل انت ضحية العالم ام صانعه النص هنا لا يساوم الحس الكسول الذي يبحث عن خلاص خارجي ولا يهادن العقل الذي يريد تغييرا بلا ثمن. انه يقرر بحدة ان الازمة في جوهرها داخلية وان اي خطاب نهضوي يتجاوز هذه الحقيقة ليس الا تجميلا لغويا لعجز عميق. فالواقع ليس قوة غامضة تهبط علينا بل نتيجة متراكمة لما نؤمن به ونقبله من زاوية جدلية يطرح النص اشكالية مزعجة هل نحن فعلا نريد التغيير ام نريد فقط نتائجه. فالتغيير الذي تتحدث عنه الاية ليس انتقالا في الادوات بل انقلاب في المعاني وليس اصلاحا في السطح بل مراجعة في الجذور. وهنا السؤال اكثر حدة ما الذي نخاف خسارته حين ندعو الى التغيير قيمنا المريحة ام اوهامنا عن ذواتنا الاية تضع الانسان في مواجهة حريته لكنها حرية ثقيلة لا تسمح بالاختباء خلف القدر. فا...
 الخَيْر سَيٌّد الأَخْلَاق/ وَقَف الخَيْر على  نَهْر الأَخْلاَق فَوَجَد مَكارمها  تَصْطَف  له  في اِشْتِيَاق فقَلَّدَت الأَخْلَاق ومَكارِمها الخَيْر قِلادة الخُلود فجَعلته سَيدا ذَوي جَاه  في أرجَاء الوجُود وفي كُل وَقت وَحِين تَلْتَفّ حَوله الخَلائق وَتستَبين فهو يَلبس لِباس الصِّدْق وَيَكره الكَذب والفِسْق وَيَضع العِفَّة فَوق رأسِه  كالتَاج فهي  تَتَلألأ  كالجَواهِر والعَقيِق والعَاج وَيَتَطَيَّب بطِيب اللُّطْف فَيَسمو بعَظَائِم العُرف وعلى بِسَاط الحِلم يَقف مُصافحا  يَتَنَادى بصَوت عَذْب جَهور مُنَاصِحَا ودِرع الشَجَاعة له رِدَاء كالجِبَال الشَاهِقَات في خِضَمّ الْبَلَاء وَيَتَّخذ الكَرم له جِلْبَاب  يٌصيب  به حَيث أصَاب  وبمَاء  العَفو  يَتَعَفَّف ومِن مَناهِل الرِضَا يَتَرشَّف  ولا يَتَوَقَّف  وبكَأس التَواضِع يَتَلَطَّف وَهُنالِك يَقصِد نَهر الحَياء فَيَتَطَهٌَر  كما يَشَاء ويَسكن قُصُور القُلوب البَيْضَاء وَيَتَنسَّم بنسائِم الرِفق فَتُحيط به عَجائِب مِن  التَوفيق والوفِق ولسُفُن الأم...
 بين الغريزة والعقل: أزمة الوعي في حضارة الوفرة لم تكن المشكلة يومًا في قدرة الإنسان على الاختراع، ولا في عبقريته التقنية، ولا في سرعته المذهلة في تحويل الطبيعة إلى أدوات. المشكلة أعمق من ذلك بكثير. المشكلة في الفجوة التي اتسعت بين ما نستطيع فعله وما ينبغي أن نفعله. بين قوة العقل وبرودة القلب. بين تضخم الأنا وذبول الرحمة. الحيوان يعيش داخل حدود غريزته. لا يؤسس أيديولوجيا، لا يرسم حدودًا سياسية، لا يخترع سلاحًا يبيد نوعه. قد يقتل، لكنه يقتل ضمن ضرورة البقاء. أما الإنسان فقد امتلك شيئًا إضافيًا: الخيال المجرد، القدرة على التنظيم، والتقنية التي تضخم أثر قراراته. وهنا بدأت المعضلة. عاش الإنسان آلاف السنين في جماعات صغيرة، حيث كانت الأنا مقيدة بالحاجة إلى الجماعة. الطرد من القبيلة كان موتًا، والتعاون لم يكن فضيلة أخلاقية بل ضرورة بيولوجية. لم يكن هناك فقر مدقع ولا غنى فاحش، لأن الفوارق الواسعة لم تكن ممكنة في اقتصاد بدائي بسيط. لم يكن الإنسان ملاكًا، لكنه لم يكن يملك أدوات تضخيم شروره. ثم جاءت الحضارة. الزراعة، الدولة، الجيوش، المال، الصناعة، التقنية. ومع كل قفزة، اتسعت قدرة الإنسان على...
 قصة قصيرة هكذا تكلم العم كاظم..!!. يَمْشِي كاظم في الشَّارِع وكأنَّ العَالَم كُلُّهُ خَشَبَةُ مَسْرَح، وَصَوْتُ نِعَالِهِ الْبِلَاسْتِيكِيِّ يَرِنُّ عَلَى الرَّصِيف، وَالْوَرْدَةُ الْحَمْرَاء فِي جَيْبِهِ تَهْتِزُّ مَعَ كُلِّ خُطْوَة، وَكَأَنَّهُ يُعْلِن لِلْجَمِيع: "أَنَا هُنَا، أَغْرَبُ مِنْ أَيِّ شَخْص رَأَيْتُمُوهُ الْيَوْم!" كَاظِم شَخْصِيَّةٌ غَرِيبَةُ الأَطْوَار فِي الْحَيِّ الَّذِي كُنَّا نُقِيمُ فِيهِ. كَانَ يَرَى الْغَرَابَة فِي أَعْيُنِ الْآخَرِينَ، بَيْنَمَا الْحَقِيقَة أَنَّ الْغَرَابَة كَانَتْ بِنَفْسِهِ قَبْلَ أَنْ تَكُون فِي أَيِّ شَخْص آخَر. بَعْدَ أَنْ غَادَرَ فَتْرَةَ مُرَاهَقَتِهِ الْمُبَكِّرَة وَأَصْبَحَ أَكْثَرَ نُضْجًا، بَدَا أَكْثَرَ وَاقِعِيَّةً، لَكِنَّهُ لَمْ يَتَخَلَّ عَنْ عَادَاتِهِ الْغَرِيبَة. كَانَ يَحْمِل كُتُبًا ضَخْمَةً مِثْلَ «هَكَذَا تَكَلَّمَ زَرَادَشْت»، يُتَابِعُ قِرَاءَتَهَا بِلَا مَعْرِفَةٍ فِعْلِيَّةٍ، أَحْيَانًا يَفْتَحُ الْكِتَاب وَيَضْحَكُ عَلَى نَفْسِهِ قَبْلَ أَنْ يُغْلِقَهُ، كَأَنَّ السُّخْرِيَةَ مِنْ ذَاتِهِ أَمْتَعُ مِنْ أَي...
 «أَنَا مُدَخِّنٌ شَرِهٌ، لَكِنِّي أُقْلِعُ عَنِ التَّدْخِينِ كُلَّ يَوْمٍ.» — مَارْك تُوَيْن قصة قصيرة بَيَانٌ رَقْمُ صِفْرٍ...!. كُلَّ صَبَاحٍ يُعْلِنُ اسْتِقَالَتَهُ مِنْ عَادَتِهِ. يَقِفُ أَمَامَ الْمِرْآةِ كَزَعِيمٍ أَرْهَقَتْهُ الِانْقِلَابَاتُ، وَيَقُولُ بِصَوْتٍ رَسْمِيٍّ: — «ابْتِدَاءً مِنَ الْيَوْمِ… انْتَهَى الْأَمْرُ.» تُصَفِّقُ لَهُ صُورَتُهُ. يُحِبُّ التَّصْفِيقَ. فِي الْمَسَاءِ، يُوَقِّعُ بَيَانَ الْعَوْدَةِ. يُبَرِّرُ لِنَفْسِهِ: — «الظُّرُوفُ اسْتِثْنَائِيَّةٌ.» — «قَرَارُ الْأَمْسِ كَانَ مُتَسَرِّعًا.» — «الْمَصْلَحَةُ الْعُلْيَا تَقْتَضِي التَّأْجِيلَ.» سَأَلَتْهُ عَادَتُهُ ذَاتَ لَيْلَةٍ: — «هَلْ تُحَاوِلُ أَنْ تَتَخَلَّصَ مِنِّي؟» قَالَ بِثِقَةٍ: — «كُلَّ يَوْمٍ.» ضَحِكَتْ: — «أَنَا لَا أَعِيشُ فِي سَجَائِرِكَ… أَنَا أَعِيشُ فِي بَيَانَاتِكَ.» سَكَتَ. فِي الصَّبَاحِ التَّالِي لَمْ يُصْدِرْ بَيَانًا. لَمْ يَقِفْ أَمَامَ الْمِرْآةِ. جَلَسَ طَوِيلًا بِلَا خِطَابٍ. مَدَّ يَدَهُ إِلَى الدُّرْجِ… تَوَقَّفَ. لِأَوَّلِ مَرَّةٍ لَمْ يَكُنْ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْعَادَةِ د...
 قصة قصيرة تحت الميكروسكوب  بقلم شريف شحاته مصر  قتل زعيم العصابات الشهير إدوارد سنودن بطلق ناري من مجهول فى حديقة منزله وإستدعى كبير المحققين روبير هولد المحيطين به للسؤال وبدأ برجل الأعمال روكى مانى الشهير بتجارة الألماس قال الرجل كنت خارج الولاية أثناء الجريمة وعلاقتى به مجرد صداقة كان رجلا رائعا كريما يجهز على الفاسدين فقط ويساعد المساكين.  جاء دور زوجته ماريا التى قالت كان طيبا حنونا كريما إنتشلنى من الشارع وجعلنى سيدة مجتمع راقية  قام بجرائم وحشية ولكنه كان يعتبر الضحايا من الخونة والفاسدين وكنت فى صالة رياضية وقت الجريمة هو أفضل رجل رأيته في حياتي.  جاء دور المدعى العام قال منذ التحقيق معه وعدم كفاية الأدلة تربطنى به علاقة قوية هو متدين وكريم وذكى وشخصية رائعة أما عن خرقه للقانون فكان يراها مجرد أعمال كما أظن أن ضحاياه كانوا فاسدين وكان ينظر إليهم على أنهم حفنة من الخونة والرعاع  للغاية ضحك المحقق وقال نحن نتحدث عن مجرم لا عن نبى قال الرجل هذا ما أعرفه وهذا رأى الكثير من الشخصيات العامة و المرموقة فيه.   بعد التحقيقات تبين أن القاتل ضا...
 سلسلة عظماء كتبوا التاريخ في الظل" ممالك إسلامية لها تاريخ مجيد" المقال السادس:   سلطنة كيلـوَة: إمبراطورية إسلامية بحرية على سواحل إفريقيا" "التاريخ المنسي"  المقدمة : ظهرت سلطنة كيلـوَة إمبراطوريةً إسلاميةً بحرية تمتد على امتداد سواحل شرق إفريقيا بين القرن الـ10 والـ16 الميلادي، وكانت من أهم المراكز التجارية، والحضارية الإسلامية في المحيط الهندي، تربط بين إفريقيا، والعالم العربي، والهند، والصين، قبل أن يتغير واقعها مع وصول القوى الأوروبية.  أولا: أين نشأت؟ وكيف؟: قامت السلطنة على جزيرة كيلـوَ كيسيـواني (Kilwa Kisiwani) قبالة ساحل تنزانيا الحالية في القرن الـ10 الميلادي تقريبًا، وفقًا للتقاليد المحلية، جاء علي بن الحسن الشيرازي ، من نسل فارس (إيران) –،واشترى الجزيرة من ملكها المحلي واستقر فيها، مؤسسًا مركزًا تجاريًا معمورًا. مع الوقت، تحول هذا المركز إلى سلطنة قوية تمتد سلطتها على مدن ساحلية أخرى.  امتدت السلطنة في أوج قوتها من جنوب ساحل الصومال إلى موزمبيق على طول الساحل، متحكمة في موانئ استراتيجية مثل مومباسة وزنجبار وبمبا ومانيا وغيرها.  ثانيا:...
 كن في بلادك ثائرا متمردا  قاوم عدوك واسقه كأس الردى  لا ترض ذلا من عدو غاصب  سلب الديار وعاث فيها مفسدا  ما عاش من ترك العدو بأرضه  يحيا ذليلا خانعا طول المدى  ترك  الجهاد جريمة في شرعنا  احم الديار  وكن بأرضك سبدا  شر الخليقة من يعيش مكبلا  يرضى الحياة بذلة تحت العدى  رد الأعادي عن حماك فريضة  نعم الجهاد قتالهم نعم الفدى  في كل شبر من بلادي ثائر  يفدي بروحه قدسنا أرض الهدى  عبد الحليم الخطيب
 «قصيدة : الحب اليماني» ​نبتَ الجمالُ بروحهِ فتأرجتْ منهُ المغاني ​وسرىٰ بأوصالِ الوجودِ فصاغَ سحرَ المهرجانِ ​الحبُّ  ليسَ  مغنياً الحبُّ إبداعُ الأغاني ​أوتارهُ قوسُ الحياةِ وعزفهُ روحُ المعاني ​هو جذوةٌ قبلَ المدىٰ سكنتْ هياكلَ كلِّ فاني ​يغتالُ موتَ الكونِ في نفسٍ.. ويولدُ في ثواني ​لولا  الرؤى  في  كفّهِ ما كانَ نبضٌ في الجِنَانِ ​هو منبعُ الصمتِ التي عجزتْ عنِ النطقِ المثاني ​فإذا رأيتَ النجمَ شعَّ بكلِّ نبضٍ في كياني ​فاقرأْ سطورَ الوجدِ في عينيَّ.. تلقَ ذرىٰ مكاني ​أو شئتَ تدري منْ أنا..؟ أنا ذلكَ الحبُّ اليماني ​✍️ بقلم الشاعر:      محمد المحسني
 الجيلُ ينفضُ ريشهُ -------------------                اللدُّ تحصدُ حاملًا بجنينها                طفلًا تُيتّمُ عاريًا                بالعنفِ تُدمي الآمنا                --------------------                يافا تسدّدُ طلقةً، جرحًا بليغًا أثخنتْ                ودمًا زكيًّا في المدينةِ أهدرتْ                 صارَ المُطهِّرَ للثرى                صرعَ الصباحَ وكاهنا                --------------------                      أم الفَحِمْ، ضغطتْ على زَنْدِ اللَظى                في الليلِ يرصدُ صيده           ...
 ظمأ الورد الشاعر / محمد منصور قــــد يعشق القلب ســــراً ويعجز عن أي صــــدوح حتى صـــار للقلب قلبـــأ وكــــأنه للـــــروح روح همت حبـــاً همت عشقــاً قلبـــــي إليــــه جمـــوح كــــم بنينـــــا خيــــــالاً ! ف الهوى أجمل صروح إنـــه كـــالزهر عطــــراً من مسافــــات يفــــــوح وإن لامــــس ثـــــــــوباً ظل دومـــاً في نضـــوح والـــذهن يبقى منهــــــا في تـــــأمل وســـــروح قد يمــــوت الـــورد ظمأً ويــأبى أبداً أن يـــــبوح قد يكــون القلب وطــناً نشتهي إليــــه النــزوح قد يكـــون القلب حلمــاً في الأفق بــــدأ يلـــوح قد يكـون القلب شمســاً تجلي غمماً بـــوضوح قد يكون القلب خيـــراً من القــادر وفتــــــوح بقلمي الشاعر / محمد منصور
 ناديت أيامي الأديب الشاعر سليمان أباالحسن لاشيء بنيتي يجزي القبل أسألي الشفاه وكحل المقل سلي الشوق والذوق ينبي إذ استوطن الحب أو حلل دلال الغيد قد شغفن قلبي كم ناجيت حزنا بقايا طلل وكم  سهرت على  عتباتها ومن نداها  كم  أتاني  بلل كم مع  غيد قطفت ورودا ملأنا  أواني وضاقت سلل لا تلومي بنيتي إني  متيم وإني صب مشوق ماالعمل أحن  لليلات سهرناها  معا وناجيناغسقا حتى انسدل تقابلنا وأنبنا ولثمنا  اللمى يا طيب خمر رضاب القبل ويالذة كوثر غدران سلسل نسيمات تهب و ذاك الجبل كم مشينا  بين تلك الظلال ربات الحجال كرج الحجل وضممت أريج ورد عبيرك من فارق متى  زارته العلل هضاب متى ونسيم تهادى ومن الأنسام ما هب  فقتل مفارق المكان  خاب رجائه عطل الزمان اعتراه الشلل سحرالمكان حبذا ساكنيه   شفق الصبح أحيا لي أمل  ألبستني عقودا من ورود زهو العقود وأطواق الدبل عيون كالشهد لبن  مصفى عذب الرضاب زلال العسل ناديت  أيامي  ألن تعودي؟؟ ردالصدى كاللحن قال أجل
 بلغ السيل الزبى كلمات/مصطفى طاهر مَهْلاً أَخِي فَالسَّيْلُ قَدْ بَلَغَ الزُّبَى مَاذَا جَرَى دَمَّرْتُمُ كُلَّ الرُّبَا لَمْ تُبْقِ فِكْراً نَيِّراً بِربُوعِهَا خُلُقاً كَرِيْماً أوْ فُؤَاداً طَيِّبا أَيْنَ المُرُوءَةُ وَالشَّهامَةُ وَالنَّدَى أَوَ كُلُّ هّذا فِي الخَلِيْقَةِ قّدْ نَبَا؟ مَالِي أَرَى حِقْداً وَغلّاً قَدْ فَشَا عِنْدَ الأُخُوَّةِ بَيْنَ جَهْلٍ أَوْ غبَا وَدَمُ الأُخُوَّةِ قَدْ جَرَى بِغَزَارَةٍ وَالدَّارُ أَمْسَتْ لِلْمَجَازِرِ مَلْعَبَا وَغَدَا الشَّبَابُ مَعَ الرَّدَى فِي حِيْرَةٍ إِذْ لَمْ يَجِدْ أمْناً بِهَا أَوْ مَهْرَبَا ضّيَّعْتَ أَوْطَانِي بِحِقْدِكَ يَا أَخِي أَوَهَلْ جَنَيْتَ مِنَ المَجَازِرِ مَكْسَبَا؟ بَلْ كَيْفَ نَبْنِي مَوْطِناً وَحَضَارَةً وَالكُلُّ يَسْعَى كَيْ يُحَقِّقَ مَأْرَبَا وَالكُلُّ يَنْهَشُ فِي بَقَايَا مَوْطِنٍ هَزلٍ جَرِيْحٍ  بَالجَّهَالَةِ خُرِّبا فَمُؤَيَّدً لَهُ مَذْهَبٌ وَعَشِيْرَةٌ فِي الرَّأْيِ وَاعْتَنَق المُعَارِضُ مَذْهَبَا فِي كُلِّ شبْرٍ فِي البِلادِ مُصِيْبَةٌ وَغَدَا الرَّضِيْعُ مِنَ المَصَائِبِ أَشْيَبَا تُهْنَا بِبَحْر...
 ... المُـغَـنِّـي  ...  الشاعر حسن علي المرعي مِنْ رؤىً  زارتْ  وليلى  لم تزرْنـي                                                      تسـتَقي  الأوتارُ  أحزانـي  فَـغَنِّـي  ما شعورُ الكأسِ  والخمرُ استقالَتْ                                                     والمَعـاني  لم  تَـعُدْ  إيّاكِ  تـعـنـي؟  كَيْفَ لِلعهدِ الَّذي  في الهجرِ  يَرضا                                                     يَسكُنُ العُشَّ الَّذي في القلبِ أبـني  نـاكِرٌ  مَعنى الرِّضـا  يا قلـبَ  ليلى  ...
 قصة قصيرة  من العالم الآخر  بقلم شريف شحاته مصر  كثيرا ما نذهب إلى بعض الأماكن لأول مرة ونشعر كأننا رأيناها من قبل وكذلك مع الأشخاص وهذا ما شعرت به سها ابراهيم الفنانة التشكيلية حين زارت معبد الدير البحرى بالأقصر لأول مرة شعرت كأنها رأت هذا المعبد من قبل وكذلك عم جعفر الرجل الأسمر الطويل بالعمامة الخضراء والجلباب الأبيض بل وقالت له ما تشعر به ضحك وقال لها كثيرا ما نشعر بهذا وعرفته على نفسها وهو أيضا قال لها أنا خادم المعبد منذ مائة وخمسين عاماً إصطدمت بما يقول ثم ضحك مازحا وإنصرف وفى اليوم التالى سألت عنه حراس المعبد وقالوا لها لا يوجد هنا شخص إسمه جعفر ولا يوجد خدم أصلا فى هذا المعبد وحين عادت مرة أخرى إلى القاهرة سردت لأمها ما حدث ضحكت الأم قائلة أنتم هكذا معشر الفنانين تسرحون في الأوهام والخيالات وذهبت سها إلى معرضها ودخلت إلى حجرة الرسم وبدأت ترسم لوحة للعم جعفر ثم وضعتها على جدران المعرض وكتبت فوقها ليست للبيع وفى الصباح وجدت احد الزبائن يقف أمام اللوحة مذهولا سألته هل تعجبك قال نعم تشبه عم جعفر خادم معبد الدير البحري فى مدينتى صرخت قائلة هل تعرفه قال نعم وإتفق...
 غرام من رمل وحيد عبدة كنا نحلم بالحب ونتمنى عشقنا وبنينا بأيدينا قصورا من رمل عشنا لحظات غرام سقينا أزهار هوانا بعناق القبلات فتهدم محراب الحب غبتِ وتركتِ بين ضلوعي الآهات هجرتِ وسكنتني الذكرى نزفت مني جروح العشق بكيت لا لوم عليكِ تناسيت أنا من أسلمت بيدي القلب هويت مجنون من يعشق أنثى تتدلل؛ تنظر للحب بعين الإحسان لأموت وتفنى روحي آه كم مزقني عليكِ غرامي والخذلان أنتِ طيف عابث يلهو يغريني؛ يهمس كوساوس شيطان يكفيني ألما وجنونا فارق نبضي ولتغرق ببحور النسيان 2026/2/10
 غـــــزال شارد الشاعر / محمد منصور ورحت أحـــدق في غـــــزال شارد حـــــــاز الجمال وجهه المكـــــنون فحــــركت بحرا من المشاعر راكدا قــد أوقفت ســـــريانه السنـــــــــون فقالت : ويحـــك ! لن تـرى مني إلا ظلمة ‘ فـــــــأنا كــــــالليل أكـــــون قلت : بل بـــدر في ليـــلة التمـــــام أصــــابني منـــــــــــــه الفتــــــــون قالت : ما رآنـــــي أحــــــد بعينـــــه قلت : وهل الـــــرؤى فقط عيــــــون فبصيرة القلب ترى ما لا تراه العيون قـــالت: علمي بـــك أنــــــك عــــاقل قلت:أوليس من العقل بعض جـنون؟ أما قـــــــالوا عليه بعضــــه فنـــون ؟ وسألتها عن اسمها‘قـــــــالت ليــــلى فقلت : إذن أنـــــــــــا المجنــــــــون بقلمي الشاعر / محمد منصور
 ( شَرِبتُ الهوى ) شَرِبتُ الهوى صافيًا من يديكَ فغابَتْ حدودي، وما عادَ لي في المدى إشاراتِ ودخلتُ مقامَ الفناءِ اختيارًا، فلم أجدِ الكونَ إلا ظلالًا لِتِلكَ الذواتِ  وإن قيل: أينَ المحبُّ؟ قلتُ: تلاشى وإن قيل: مَن أنتَ؟ ضاعتْ جواباتي فلي منك اسمٌ إذا لاحَ، أُمحى به وتُثبِتُني فيكَ محوُ الإثباتِ سكرْتُ، وما ذاكَ عن خمرِ كرمٍ ولكنْ من الفيضِ، من نفحاتِ وصَحوي حجابٌ، وغفوتي  عذابٌ وسُكري صلاةُ القلوبِ الخفِيّاتِ أُناجيكَ سرًّا، فيجهرُ دمعي ويفضحُ ما أخفاهُ صمتُ القَنَواتِ وما الفَرقُ إن قلتُ: هذا أنا أو قلتُ: هذا هوَ الذاتِ؟ فقد سقطَ الفرقُ، لا بل تلاشى كما تسقطُ النقطةُ بين الجهاتِ رأيتُكَ قبلي، ورأيتُكَ بعدي ورأيتُكَ عينَ الرؤى وفيكَ ملذاتي فإن غبتَ عني، فذاكَ محالٌ وإن حضرتَ احترقتُ بثباتِ تجلّيكَ نارٌ، ولطفُكَ بردٌ وأنا بين خوفٍ وبينَ رَجَاتِ رَفِقْ بي، فإنّي ضعيفُ احتمالي إذا فاضَ بحرُكَ دونَ احتياطاتِ فأنا العبدُ… لا، بل أنا ما تلاشى إذا ما تجلّتْ حقائقُ ذاتي فخُذني إليكَ صلاةً بلا جسدٍ ودعني نداءً بلا لغاتِ فإنّ تمامَ الوصولِ ضياعٌ وإنّ البقاءَ فناءُ الصفاتِ (د محمد...
 إلى الطفل الشهيد علي جابر  زجل قصيد باللهجة العامية اللبنانية  زهر الطفولي  قبلك كتبت عاورواق مبلولي                            بدم  أمل  حروفي  مجبولي  أمل بنت الدر  دره  غابت                        وبعدها دره معلقه بنت البتولي  واليوم رصاصة العٍدا صابت                        علي إدين الغدر بدموا مغلولي  أرض عامل بدم الطفولي رابت                  بجنوبي بدهن يخفو وجه الطفولي يا زهر الطفولي ريحتك طابت                              تغلغلت فينا زرعت بطولي  بكل وادي وجبل زهرنا نابت                  طفولة جنوبنا بتحكي عن الرجولي  شو ذنب هالأم بالجمر ذابت     ...
الغصن الندي ستعلم أنني كُبرى الأماني لقلبٍ بالهوى مُضني  مفاق أنا الـخمرُ المُباح نتاج ثغري وخدّي عالقٌ بشذا   ورائق أنا الغصن الندي يميلُ عشقاً قلوب العاشقين جنى صادق سل الأحلام والعُشـاق عنّي سل السُمّار في كل المناطق أذا الغزلان أجفلها كليثٍ يروم الصيد من شهدالمعانق بطرف العين أتركه قتيلاً يُصفدُ بالسلاسل والبنادق عريني لا يُطال وحدّ سيفي دواءُ الموتِ وردة خد عابق رويدكَ إن قلبي شبهَ صخرٍ ونظراتي     المع   بالبوارق ولكن في ربوع العشق أغدو كجوريّ الورود لدى الحدائق ✏️ الاديبة د: ورده محمد
 قلوبٌ بلا أفئدة.د.آمنة الموشكي  هُوَ قَلْبٌ بِلا فُؤَادْ                  صَامِتٌ مَا بِهِ مَقَالْ لَا حِرَاكٍ يَهُزُّهُ                  أَوْ بِهِ نَبْضُ لِلسُّؤَالْ كُلُّ سَاعَاتِهِ هُرَا                       كُلُّ أَيَّامِهِ  دَلَالْ لَمْ يَرَ الضِّيقَ إنَّهُ            شَارَدَ الفِكْرَ فِي الضَّلَالْ هَلْ رَأَيْتُمْ عُيُونَهُ؟             وَهِيَ لَا تَعْرِفُ الجَمَالْ  هَلْ سَمِعْتُمْ كَلَامَهُ؟             وَهُوَ يَهْذِي عَنِ الخَيَالْ أَيَّ دُنْيَا يَعِيشُهَا؟            وَهُوَ يَمْضِي إِلَى الزَّوَالْ يَعْشَقُ اللَّيْلَ واجِمًا                  مُعْلِنَ الشَّرَّ وَالقِتَالْ لَا فُؤَادٌ يَرِقُّ أَوْ                 ...
 غريب هذا قلم وحروف وكلمات تكاد لا تكون ثم الحلم يراقص الخيال أو هو الأخير ناعم كالحرير عالم مختلف ومثير للدهشة هو النعيم في قوة العقل والقلب قد يكون رمز الشقاء الحب جميل والغرام نور وضياء الدنيا كالفوانيس تبعث البهجة في النفوس لتذهب عبوس الليل وتزيح الخوف من الظلام لكن السواد قادم هل تدوم الأنوار أو الشمس حين يحل ركب جحافل الغيوم حتما تحجب إلى حين  ونحجب عندما يغيبنا الموت ها هي الأيام تلج العتمة وتلقى إلى زيف الردى ثم الأمل يبث فينا روح الرجاء وتستمر الحياة ما بين هزل وجد حكيم التومي  تونس
 "لا أحد يستحق دموعك، ولئن استحقها أحد فلن يدعك تذرفها." — غابرييل غارسيا ماركيز قصة قصيرة ابتسامة في غير محلها... لَمْ يَكُن يَبْكِي لأَنَّ أَحَدًا لا يَسْتَحِقُّ دُمُوعَه،لَكِن لِأَنَّه لَمْ يَعُدْ يَعْرِفُ لِمَنْ تُذْرَفُ. آمَنَ بِهَذِهِ الْجُمْلَةِ كَمَا يُؤْمِنُ النَّاسُ بِالْمِظَلَّةِ فِي يَوْمٍ غَائِمٍ. كَانَ يَخْرُجُ بِهَا كُلَّ صَبَاحٍ، مُطْمَئِنًّا إِلَى أَنَّهَا سَتَحْمِيهِ مِنَ الْبَلَلِ الدَّاخِلِيِّ. حِينَ مَاتَ صَدِيقٌ قَدِيم، صَافَحَ الْمُعَزِّينَ بِابْتِسَامَةٍ مُتَقَنَةٍ. وَحِينَ رَحَلَتِ امْرَأَةٌ كَانَتْ تُشْبِهُ الْوَعْدَ، قَالَ لِنَفْسِهِ: لَا أَحَدَ يَسْتَحِقُّ دُمُوعِي. فِي دَائِرَةٍ رَسْمِيَّةٍ، أُخْبِرُوه بِهُدُوءٍ أَنَّ اسْمَهُ سَقَطَ مِنَ الْقَائِمَةِ. لَا خَطَأَ، لَا تَفْسِيرَ، فَقَطْ سَقَطَ. شَكَرَ الْمُوَظَّفَ، وَعَدَّلَ يَاقَةَ قَمِيصِهِ، وَغَادَرَ. الْحِكْمَةُ تَعْمَلُ. فِي الْمَسَاءِ، جَلَسَ أَمَامَ الْمِرْآةِ. حَاوَلَ أَنْ يَسْتَحْضِرَ وَجْهًا وَاحِدًا يَسْتَحِقُّ. لَمْ يَنْجَحْ. لَا الْأَحْيَاءُ، وَلَا الْرَّاحِلُونَ، وَلَا حَتَّى ذَلِكَ ال...
 ميثاقُ الذَّهَب (قصة حقيقية في ثوبٍ أدبي) بقلم الأديب: د. كامل عبد القوي النحاس بالاشتراك مع الكاتبة: نسرين أنور الصباغ تمهيد: ترتيلة الوفاء "ثَمَّةَ عهودٌ لا تقبل القسمة على اثنين، ومواثيق صهرتها الأيام حتى غدت ذهبًا خالصًا لا يصدأ. هذه القصة ليست مجرد سردٍ لأحداث، بل هي استحضارٌ لزمنٍ كان فيه "الوفاء" عقيدة، وكانت "الكلمة" دينًا يُدان به. نرويها لنذكر أن خلف جدران البيوت العتيقة في إسكندرية الزمان الجميل نبتت ملاحمُ صامتة، أثبتت أن الحب الحقيقي هو ذلك الذي يزهر في خريف الوجع، وأن القوامة نُبلٌ واحتواء، وليست مجرد لقبٍ أو ادعاء." سادنُ الزهرة.. في مطلع القرن العشرين، حيث كانت الشيم تُقاس بالثبات لا بالكلمات، وُلدت في إسكندرية ذلك الزمن الجميل ملحمةٌ تخطت حدود الرومانسية لتصبح "ترتيلةً للروح". بطلها الشاب "أمين القلعاوي"، فتىً ألبسته عراقة أصله ثوب الوقار قبل أوانه، مستشعرًا جلال الكلمة الإلهية منذ ليلة زفافه: {وَأَخَذْنَ مِنكُم مِّيثَاقًا غَلِيظًا}. عاش جنة الدنيا مع زوجته "جميلة" في قصرٍ منيف تطل شرفته الواسعة على زرقة بحر ...
 متشابهان  تجمعت خيوط الليل فى سكون أبحث عن رفيق درب بعالمي  امرأة ليست ككل النساء أعشقها لحد الفناء ذات حسن وجمال وبهاء  يحدثني الليل بآهات وجروح  تخرج تخاطب أنين الروح  لتخرج مني قصائد قلبي وفؤادي المذبوح شهيد فى حبها عاشق مفقود  نظراتها كفيلسوف يدون من دفتره بعالم الوجود وبحر عميق كليل وليد ودود وانا والصمت العميق فى الردود  تسبح بخيالي بحور الشعر  غارق ببريق عينيها  عالق ببعض الشوط  وأنا الخبير بعالم النساء ارقتني غمزاتها  أغرقتني بنظراتها هذا المساء  كضوء تتلألأ من أضواء  تراقصنا على أنغام العشاء ونسيت ان أرتدي معطفي والرداء  طيور المحبين يخيم عليها صمت العطور  هبت عاصفة عصفت بكل العصور  كأني وليد يحبو حبوا بين القصور كأني مفقود عاد من بين القبور  ليبدا قصة عشق على الغصون بمعركة دموية مع الصقور  فخري شريف
 التراث بين النقد والنقض سلسلة مقالات بقلم المفكر: د كامل عبد القوى النحاس  ​العامُ والخاص ​(هندسةُ الشمولِ وأنوارُ التخصيصِ في ميزانِ البيانِ القُرآني) ​حين نُبحر في ملكوت القرآن الكريم، تطالعنا آياتٌ تضعُ قانوناً شاملاً يغمرُ بظلاله الجميع، ثم لا نلبث أن نجد آياتٍ أخرى تضيءُ زاويةً بعينها أو ترسمُ حكماً لحالةٍ بذاتها. هذا التباين الظاهري ليس تضارباً في المنهج، بل هو "نورُ البيان" الذي يجمع بين سعةِ القاعدة ودقةِ التطبيق؛ إنها هندسةٌ إلهية توازن بين كليات الشريعة وجزئيات الواقع، فيما يُعرف بـ "حمل العام على الخاص". فالعام هو الخطاب الذي يستغرقُ كل أفراد جنسه، فيأتي كالسقف الذي يستظلُّ به الجميع، وكالبساط الذي يمتدُّ ليشمل كلَّ الصور والأحوال. أما الخاص فهو "نورُ التفصيل" الذي يأتي ليُخرج بعضَ الحالات من ذاك الشمول العام؛ لا لينقضه، بل ليضعَ كلَّ حالةٍ في ميزانها الصحيح، رعايةً لضرورةٍ أو تبياناً لسرٍّ تشريعيٍّ خفي. ​ويتجلى هذا الإحكام في شواهد تطبيقية تبهر العقول، منها ميزان النجاة والخسران في سورة العصر؛ حيث يطالعنا الحقُّ سبحانه بقانونٍ كليٍّ يزلزلُ الن...
 الموسيقى والغنــاء «[2]» دراسة وتحليل : د/علوي القاضي . ... ولعلماء النفس والسلوك رأيا هاما في الموسيقى والغناء ، حيث أنهم يعدّون تأثير الأغاني والموسيقى موضوعاً غنياً في علم النفس والسلوك ، فتُعتبر الموسيقى والغناء في نظرهم (لغة عالمية) تؤثر بشكل مباشر على الدماغ والمشاعر ، فقد توصلوا إلي : .★1★. التأثير على الكيمياء العصبية والمزاج ، ★ (هرمونات السعادة) فالإستماع للأغاني المفضلة يحفز إفراز الدوبامين (هرمون السعادة وناقل المكافأة والسرور) والسيروتونين ، مما يساعد في تحسين المزاج وتقليل القلق ، ★ (تقليل الإجهاد) حيث تساهم الموسيقى الهادئة في خفض مستويات هرمون التوتر (الكورتيزول) ، مما يؤدي لتهدئة ضربات القلب وضغط الدم .★2★. الوظائف المعرفية والذاكرة ، ★ (تنشيط الدماغ) فالموسيقى تُشغل مناطق واسعة في الدماغ فهي تعزز الذاكرة والتركيز والقدرة على التعلم ، ★ (الذاكرة العاطفية) ترتبط الأغاني بذكريات معينة (الحنين أو النوستالجيا) ، حيث يعمل (الجهاز الحوفي) في الدماغ على ربط الألحان بمواقف حياتية سابقة  .★3★. التأثير السلوكي والإجتماعي ، ★ (الترابط الإجتماعي) تاريخياً أستُخدم الغناء ...