«أَنَا مُدَخِّنٌ شَرِهٌ، لَكِنِّي أُقْلِعُ عَنِ التَّدْخِينِ كُلَّ يَوْمٍ.» — مَارْك تُوَيْن قصة قصيرة بَيَانٌ رَقْمُ صِفْرٍ...!. كُلَّ صَبَاحٍ يُعْلِنُ اسْتِقَالَتَهُ مِنْ عَادَتِهِ. يَقِفُ أَمَامَ الْمِرْآةِ كَزَعِيمٍ أَرْهَقَتْهُ الِانْقِلَابَاتُ، وَيَقُولُ بِصَوْتٍ رَسْمِيٍّ: — «ابْتِدَاءً مِنَ الْيَوْمِ… انْتَهَى الْأَمْرُ.» تُصَفِّقُ لَهُ صُورَتُهُ. يُحِبُّ التَّصْفِيقَ. فِي الْمَسَاءِ، يُوَقِّعُ بَيَانَ الْعَوْدَةِ. يُبَرِّرُ لِنَفْسِهِ: — «الظُّرُوفُ اسْتِثْنَائِيَّةٌ.» — «قَرَارُ الْأَمْسِ كَانَ مُتَسَرِّعًا.» — «الْمَصْلَحَةُ الْعُلْيَا تَقْتَضِي التَّأْجِيلَ.» سَأَلَتْهُ عَادَتُهُ ذَاتَ لَيْلَةٍ: — «هَلْ تُحَاوِلُ أَنْ تَتَخَلَّصَ مِنِّي؟» قَالَ بِثِقَةٍ: — «كُلَّ يَوْمٍ.» ضَحِكَتْ: — «أَنَا لَا أَعِيشُ فِي سَجَائِرِكَ… أَنَا أَعِيشُ فِي بَيَانَاتِكَ.» سَكَتَ. فِي الصَّبَاحِ التَّالِي لَمْ يُصْدِرْ بَيَانًا. لَمْ يَقِفْ أَمَامَ الْمِرْآةِ. جَلَسَ طَوِيلًا بِلَا خِطَابٍ. مَدَّ يَدَهُ إِلَى الدُّرْجِ… تَوَقَّفَ. لِأَوَّلِ مَرَّةٍ لَمْ يَكُنْ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْعَادَةِ د...
المشاركات
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
قصة قصيرة تحت الميكروسكوب بقلم شريف شحاته مصر قتل زعيم العصابات الشهير إدوارد سنودن بطلق ناري من مجهول فى حديقة منزله وإستدعى كبير المحققين روبير هولد المحيطين به للسؤال وبدأ برجل الأعمال روكى مانى الشهير بتجارة الألماس قال الرجل كنت خارج الولاية أثناء الجريمة وعلاقتى به مجرد صداقة كان رجلا رائعا كريما يجهز على الفاسدين فقط ويساعد المساكين. جاء دور زوجته ماريا التى قالت كان طيبا حنونا كريما إنتشلنى من الشارع وجعلنى سيدة مجتمع راقية قام بجرائم وحشية ولكنه كان يعتبر الضحايا من الخونة والفاسدين وكنت فى صالة رياضية وقت الجريمة هو أفضل رجل رأيته في حياتي. جاء دور المدعى العام قال منذ التحقيق معه وعدم كفاية الأدلة تربطنى به علاقة قوية هو متدين وكريم وذكى وشخصية رائعة أما عن خرقه للقانون فكان يراها مجرد أعمال كما أظن أن ضحاياه كانوا فاسدين وكان ينظر إليهم على أنهم حفنة من الخونة والرعاع للغاية ضحك المحقق وقال نحن نتحدث عن مجرم لا عن نبى قال الرجل هذا ما أعرفه وهذا رأى الكثير من الشخصيات العامة و المرموقة فيه. بعد التحقيقات تبين أن القاتل ضا...
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
سلسلة عظماء كتبوا التاريخ في الظل" ممالك إسلامية لها تاريخ مجيد" المقال السادس: سلطنة كيلـوَة: إمبراطورية إسلامية بحرية على سواحل إفريقيا" "التاريخ المنسي" المقدمة : ظهرت سلطنة كيلـوَة إمبراطوريةً إسلاميةً بحرية تمتد على امتداد سواحل شرق إفريقيا بين القرن الـ10 والـ16 الميلادي، وكانت من أهم المراكز التجارية، والحضارية الإسلامية في المحيط الهندي، تربط بين إفريقيا، والعالم العربي، والهند، والصين، قبل أن يتغير واقعها مع وصول القوى الأوروبية. أولا: أين نشأت؟ وكيف؟: قامت السلطنة على جزيرة كيلـوَ كيسيـواني (Kilwa Kisiwani) قبالة ساحل تنزانيا الحالية في القرن الـ10 الميلادي تقريبًا، وفقًا للتقاليد المحلية، جاء علي بن الحسن الشيرازي ، من نسل فارس (إيران) –،واشترى الجزيرة من ملكها المحلي واستقر فيها، مؤسسًا مركزًا تجاريًا معمورًا. مع الوقت، تحول هذا المركز إلى سلطنة قوية تمتد سلطتها على مدن ساحلية أخرى. امتدت السلطنة في أوج قوتها من جنوب ساحل الصومال إلى موزمبيق على طول الساحل، متحكمة في موانئ استراتيجية مثل مومباسة وزنجبار وبمبا ومانيا وغيرها. ثانيا:...
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
كن في بلادك ثائرا متمردا قاوم عدوك واسقه كأس الردى لا ترض ذلا من عدو غاصب سلب الديار وعاث فيها مفسدا ما عاش من ترك العدو بأرضه يحيا ذليلا خانعا طول المدى ترك الجهاد جريمة في شرعنا احم الديار وكن بأرضك سبدا شر الخليقة من يعيش مكبلا يرضى الحياة بذلة تحت العدى رد الأعادي عن حماك فريضة نعم الجهاد قتالهم نعم الفدى في كل شبر من بلادي ثائر يفدي بروحه قدسنا أرض الهدى عبد الحليم الخطيب
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
«قصيدة : الحب اليماني» نبتَ الجمالُ بروحهِ فتأرجتْ منهُ المغاني وسرىٰ بأوصالِ الوجودِ فصاغَ سحرَ المهرجانِ الحبُّ ليسَ مغنياً الحبُّ إبداعُ الأغاني أوتارهُ قوسُ الحياةِ وعزفهُ روحُ المعاني هو جذوةٌ قبلَ المدىٰ سكنتْ هياكلَ كلِّ فاني يغتالُ موتَ الكونِ في نفسٍ.. ويولدُ في ثواني لولا الرؤى في كفّهِ ما كانَ نبضٌ في الجِنَانِ هو منبعُ الصمتِ التي عجزتْ عنِ النطقِ المثاني فإذا رأيتَ النجمَ شعَّ بكلِّ نبضٍ في كياني فاقرأْ سطورَ الوجدِ في عينيَّ.. تلقَ ذرىٰ مكاني أو شئتَ تدري منْ أنا..؟ أنا ذلكَ الحبُّ اليماني ✍️ بقلم الشاعر: محمد المحسني
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
الجيلُ ينفضُ ريشهُ ------------------- اللدُّ تحصدُ حاملًا بجنينها طفلًا تُيتّمُ عاريًا بالعنفِ تُدمي الآمنا -------------------- يافا تسدّدُ طلقةً، جرحًا بليغًا أثخنتْ ودمًا زكيًّا في المدينةِ أهدرتْ صارَ المُطهِّرَ للثرى صرعَ الصباحَ وكاهنا -------------------- أم الفَحِمْ، ضغطتْ على زَنْدِ اللَظى في الليلِ يرصدُ صيده ...
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
ظمأ الورد الشاعر / محمد منصور قــــد يعشق القلب ســــراً ويعجز عن أي صــــدوح حتى صـــار للقلب قلبـــأ وكــــأنه للـــــروح روح همت حبـــاً همت عشقــاً قلبـــــي إليــــه جمـــوح كــــم بنينـــــا خيــــــالاً ! ف الهوى أجمل صروح إنـــه كـــالزهر عطــــراً من مسافــــات يفــــــوح وإن لامــــس ثـــــــــوباً ظل دومـــاً في نضـــوح والـــذهن يبقى منهــــــا في تـــــأمل وســـــروح قد يمــــوت الـــورد ظمأً ويــأبى أبداً أن يـــــبوح قد يكــون القلب وطــناً نشتهي إليــــه النــزوح قد يكـــون القلب حلمــاً في الأفق بــــدأ يلـــوح قد يكـون القلب شمســاً تجلي غمماً بـــوضوح قد يكون القلب خيـــراً من القــادر وفتــــــوح بقلمي الشاعر / محمد منصور
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
ناديت أيامي الأديب الشاعر سليمان أباالحسن لاشيء بنيتي يجزي القبل أسألي الشفاه وكحل المقل سلي الشوق والذوق ينبي إذ استوطن الحب أو حلل دلال الغيد قد شغفن قلبي كم ناجيت حزنا بقايا طلل وكم سهرت على عتباتها ومن نداها كم أتاني بلل كم مع غيد قطفت ورودا ملأنا أواني وضاقت سلل لا تلومي بنيتي إني متيم وإني صب مشوق ماالعمل أحن لليلات سهرناها معا وناجيناغسقا حتى انسدل تقابلنا وأنبنا ولثمنا اللمى يا طيب خمر رضاب القبل ويالذة كوثر غدران سلسل نسيمات تهب و ذاك الجبل كم مشينا بين تلك الظلال ربات الحجال كرج الحجل وضممت أريج ورد عبيرك من فارق متى زارته العلل هضاب متى ونسيم تهادى ومن الأنسام ما هب فقتل مفارق المكان خاب رجائه عطل الزمان اعتراه الشلل سحرالمكان حبذا ساكنيه شفق الصبح أحيا لي أمل ألبستني عقودا من ورود زهو العقود وأطواق الدبل عيون كالشهد لبن مصفى عذب الرضاب زلال العسل ناديت أيامي ألن تعودي؟؟ ردالصدى كاللحن قال أجل
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
بلغ السيل الزبى كلمات/مصطفى طاهر مَهْلاً أَخِي فَالسَّيْلُ قَدْ بَلَغَ الزُّبَى مَاذَا جَرَى دَمَّرْتُمُ كُلَّ الرُّبَا لَمْ تُبْقِ فِكْراً نَيِّراً بِربُوعِهَا خُلُقاً كَرِيْماً أوْ فُؤَاداً طَيِّبا أَيْنَ المُرُوءَةُ وَالشَّهامَةُ وَالنَّدَى أَوَ كُلُّ هّذا فِي الخَلِيْقَةِ قّدْ نَبَا؟ مَالِي أَرَى حِقْداً وَغلّاً قَدْ فَشَا عِنْدَ الأُخُوَّةِ بَيْنَ جَهْلٍ أَوْ غبَا وَدَمُ الأُخُوَّةِ قَدْ جَرَى بِغَزَارَةٍ وَالدَّارُ أَمْسَتْ لِلْمَجَازِرِ مَلْعَبَا وَغَدَا الشَّبَابُ مَعَ الرَّدَى فِي حِيْرَةٍ إِذْ لَمْ يَجِدْ أمْناً بِهَا أَوْ مَهْرَبَا ضّيَّعْتَ أَوْطَانِي بِحِقْدِكَ يَا أَخِي أَوَهَلْ جَنَيْتَ مِنَ المَجَازِرِ مَكْسَبَا؟ بَلْ كَيْفَ نَبْنِي مَوْطِناً وَحَضَارَةً وَالكُلُّ يَسْعَى كَيْ يُحَقِّقَ مَأْرَبَا وَالكُلُّ يَنْهَشُ فِي بَقَايَا مَوْطِنٍ هَزلٍ جَرِيْحٍ بَالجَّهَالَةِ خُرِّبا فَمُؤَيَّدً لَهُ مَذْهَبٌ وَعَشِيْرَةٌ فِي الرَّأْيِ وَاعْتَنَق المُعَارِضُ مَذْهَبَا فِي كُلِّ شبْرٍ فِي البِلادِ مُصِيْبَةٌ وَغَدَا الرَّضِيْعُ مِنَ المَصَائِبِ أَشْيَبَا تُهْنَا بِبَحْر...
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
... المُـغَـنِّـي ... الشاعر حسن علي المرعي مِنْ رؤىً زارتْ وليلى لم تزرْنـي تسـتَقي الأوتارُ أحزانـي فَـغَنِّـي ما شعورُ الكأسِ والخمرُ استقالَتْ والمَعـاني لم تَـعُدْ إيّاكِ تـعـنـي؟ كَيْفَ لِلعهدِ الَّذي في الهجرِ يَرضا يَسكُنُ العُشَّ الَّذي في القلبِ أبـني نـاكِرٌ مَعنى الرِّضـا يا قلـبَ ليلى ...
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
قصة قصيرة من العالم الآخر بقلم شريف شحاته مصر كثيرا ما نذهب إلى بعض الأماكن لأول مرة ونشعر كأننا رأيناها من قبل وكذلك مع الأشخاص وهذا ما شعرت به سها ابراهيم الفنانة التشكيلية حين زارت معبد الدير البحرى بالأقصر لأول مرة شعرت كأنها رأت هذا المعبد من قبل وكذلك عم جعفر الرجل الأسمر الطويل بالعمامة الخضراء والجلباب الأبيض بل وقالت له ما تشعر به ضحك وقال لها كثيرا ما نشعر بهذا وعرفته على نفسها وهو أيضا قال لها أنا خادم المعبد منذ مائة وخمسين عاماً إصطدمت بما يقول ثم ضحك مازحا وإنصرف وفى اليوم التالى سألت عنه حراس المعبد وقالوا لها لا يوجد هنا شخص إسمه جعفر ولا يوجد خدم أصلا فى هذا المعبد وحين عادت مرة أخرى إلى القاهرة سردت لأمها ما حدث ضحكت الأم قائلة أنتم هكذا معشر الفنانين تسرحون في الأوهام والخيالات وذهبت سها إلى معرضها ودخلت إلى حجرة الرسم وبدأت ترسم لوحة للعم جعفر ثم وضعتها على جدران المعرض وكتبت فوقها ليست للبيع وفى الصباح وجدت احد الزبائن يقف أمام اللوحة مذهولا سألته هل تعجبك قال نعم تشبه عم جعفر خادم معبد الدير البحري فى مدينتى صرخت قائلة هل تعرفه قال نعم وإتفق...
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
غرام من رمل وحيد عبدة كنا نحلم بالحب ونتمنى عشقنا وبنينا بأيدينا قصورا من رمل عشنا لحظات غرام سقينا أزهار هوانا بعناق القبلات فتهدم محراب الحب غبتِ وتركتِ بين ضلوعي الآهات هجرتِ وسكنتني الذكرى نزفت مني جروح العشق بكيت لا لوم عليكِ تناسيت أنا من أسلمت بيدي القلب هويت مجنون من يعشق أنثى تتدلل؛ تنظر للحب بعين الإحسان لأموت وتفنى روحي آه كم مزقني عليكِ غرامي والخذلان أنتِ طيف عابث يلهو يغريني؛ يهمس كوساوس شيطان يكفيني ألما وجنونا فارق نبضي ولتغرق ببحور النسيان 2026/2/10
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
غـــــزال شارد الشاعر / محمد منصور ورحت أحـــدق في غـــــزال شارد حـــــــاز الجمال وجهه المكـــــنون فحــــركت بحرا من المشاعر راكدا قــد أوقفت ســـــريانه السنـــــــــون فقالت : ويحـــك ! لن تـرى مني إلا ظلمة ‘ فـــــــأنا كــــــالليل أكـــــون قلت : بل بـــدر في ليـــلة التمـــــام أصــــابني منـــــــــــــه الفتــــــــون قالت : ما رآنـــــي أحــــــد بعينـــــه قلت : وهل الـــــرؤى فقط عيــــــون فبصيرة القلب ترى ما لا تراه العيون قـــالت: علمي بـــك أنــــــك عــــاقل قلت:أوليس من العقل بعض جـنون؟ أما قـــــــالوا عليه بعضــــه فنـــون ؟ وسألتها عن اسمها‘قـــــــالت ليــــلى فقلت : إذن أنـــــــــــا المجنــــــــون بقلمي الشاعر / محمد منصور
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
( شَرِبتُ الهوى ) شَرِبتُ الهوى صافيًا من يديكَ فغابَتْ حدودي، وما عادَ لي في المدى إشاراتِ ودخلتُ مقامَ الفناءِ اختيارًا، فلم أجدِ الكونَ إلا ظلالًا لِتِلكَ الذواتِ وإن قيل: أينَ المحبُّ؟ قلتُ: تلاشى وإن قيل: مَن أنتَ؟ ضاعتْ جواباتي فلي منك اسمٌ إذا لاحَ، أُمحى به وتُثبِتُني فيكَ محوُ الإثباتِ سكرْتُ، وما ذاكَ عن خمرِ كرمٍ ولكنْ من الفيضِ، من نفحاتِ وصَحوي حجابٌ، وغفوتي عذابٌ وسُكري صلاةُ القلوبِ الخفِيّاتِ أُناجيكَ سرًّا، فيجهرُ دمعي ويفضحُ ما أخفاهُ صمتُ القَنَواتِ وما الفَرقُ إن قلتُ: هذا أنا أو قلتُ: هذا هوَ الذاتِ؟ فقد سقطَ الفرقُ، لا بل تلاشى كما تسقطُ النقطةُ بين الجهاتِ رأيتُكَ قبلي، ورأيتُكَ بعدي ورأيتُكَ عينَ الرؤى وفيكَ ملذاتي فإن غبتَ عني، فذاكَ محالٌ وإن حضرتَ احترقتُ بثباتِ تجلّيكَ نارٌ، ولطفُكَ بردٌ وأنا بين خوفٍ وبينَ رَجَاتِ رَفِقْ بي، فإنّي ضعيفُ احتمالي إذا فاضَ بحرُكَ دونَ احتياطاتِ فأنا العبدُ… لا، بل أنا ما تلاشى إذا ما تجلّتْ حقائقُ ذاتي فخُذني إليكَ صلاةً بلا جسدٍ ودعني نداءً بلا لغاتِ فإنّ تمامَ الوصولِ ضياعٌ وإنّ البقاءَ فناءُ الصفاتِ (د محمد...
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
إلى الطفل الشهيد علي جابر زجل قصيد باللهجة العامية اللبنانية زهر الطفولي قبلك كتبت عاورواق مبلولي بدم أمل حروفي مجبولي أمل بنت الدر دره غابت وبعدها دره معلقه بنت البتولي واليوم رصاصة العٍدا صابت علي إدين الغدر بدموا مغلولي أرض عامل بدم الطفولي رابت بجنوبي بدهن يخفو وجه الطفولي يا زهر الطفولي ريحتك طابت تغلغلت فينا زرعت بطولي بكل وادي وجبل زهرنا نابت طفولة جنوبنا بتحكي عن الرجولي شو ذنب هالأم بالجمر ذابت ...
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
الغصن الندي ستعلم أنني كُبرى الأماني لقلبٍ بالهوى مُضني مفاق أنا الـخمرُ المُباح نتاج ثغري وخدّي عالقٌ بشذا ورائق أنا الغصن الندي يميلُ عشقاً قلوب العاشقين جنى صادق سل الأحلام والعُشـاق عنّي سل السُمّار في كل المناطق أذا الغزلان أجفلها كليثٍ يروم الصيد من شهدالمعانق بطرف العين أتركه قتيلاً يُصفدُ بالسلاسل والبنادق عريني لا يُطال وحدّ سيفي دواءُ الموتِ وردة خد عابق رويدكَ إن قلبي شبهَ صخرٍ ونظراتي المع بالبوارق ولكن في ربوع العشق أغدو كجوريّ الورود لدى الحدائق ✏️ الاديبة د: ورده محمد
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
قلوبٌ بلا أفئدة.د.آمنة الموشكي هُوَ قَلْبٌ بِلا فُؤَادْ صَامِتٌ مَا بِهِ مَقَالْ لَا حِرَاكٍ يَهُزُّهُ أَوْ بِهِ نَبْضُ لِلسُّؤَالْ كُلُّ سَاعَاتِهِ هُرَا كُلُّ أَيَّامِهِ دَلَالْ لَمْ يَرَ الضِّيقَ إنَّهُ شَارَدَ الفِكْرَ فِي الضَّلَالْ هَلْ رَأَيْتُمْ عُيُونَهُ؟ وَهِيَ لَا تَعْرِفُ الجَمَالْ هَلْ سَمِعْتُمْ كَلَامَهُ؟ وَهُوَ يَهْذِي عَنِ الخَيَالْ أَيَّ دُنْيَا يَعِيشُهَا؟ وَهُوَ يَمْضِي إِلَى الزَّوَالْ يَعْشَقُ اللَّيْلَ واجِمًا مُعْلِنَ الشَّرَّ وَالقِتَالْ لَا فُؤَادٌ يَرِقُّ أَوْ ...
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
غريب هذا قلم وحروف وكلمات تكاد لا تكون ثم الحلم يراقص الخيال أو هو الأخير ناعم كالحرير عالم مختلف ومثير للدهشة هو النعيم في قوة العقل والقلب قد يكون رمز الشقاء الحب جميل والغرام نور وضياء الدنيا كالفوانيس تبعث البهجة في النفوس لتذهب عبوس الليل وتزيح الخوف من الظلام لكن السواد قادم هل تدوم الأنوار أو الشمس حين يحل ركب جحافل الغيوم حتما تحجب إلى حين ونحجب عندما يغيبنا الموت ها هي الأيام تلج العتمة وتلقى إلى زيف الردى ثم الأمل يبث فينا روح الرجاء وتستمر الحياة ما بين هزل وجد حكيم التومي تونس
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
"لا أحد يستحق دموعك، ولئن استحقها أحد فلن يدعك تذرفها." — غابرييل غارسيا ماركيز قصة قصيرة ابتسامة في غير محلها... لَمْ يَكُن يَبْكِي لأَنَّ أَحَدًا لا يَسْتَحِقُّ دُمُوعَه،لَكِن لِأَنَّه لَمْ يَعُدْ يَعْرِفُ لِمَنْ تُذْرَفُ. آمَنَ بِهَذِهِ الْجُمْلَةِ كَمَا يُؤْمِنُ النَّاسُ بِالْمِظَلَّةِ فِي يَوْمٍ غَائِمٍ. كَانَ يَخْرُجُ بِهَا كُلَّ صَبَاحٍ، مُطْمَئِنًّا إِلَى أَنَّهَا سَتَحْمِيهِ مِنَ الْبَلَلِ الدَّاخِلِيِّ. حِينَ مَاتَ صَدِيقٌ قَدِيم، صَافَحَ الْمُعَزِّينَ بِابْتِسَامَةٍ مُتَقَنَةٍ. وَحِينَ رَحَلَتِ امْرَأَةٌ كَانَتْ تُشْبِهُ الْوَعْدَ، قَالَ لِنَفْسِهِ: لَا أَحَدَ يَسْتَحِقُّ دُمُوعِي. فِي دَائِرَةٍ رَسْمِيَّةٍ، أُخْبِرُوه بِهُدُوءٍ أَنَّ اسْمَهُ سَقَطَ مِنَ الْقَائِمَةِ. لَا خَطَأَ، لَا تَفْسِيرَ، فَقَطْ سَقَطَ. شَكَرَ الْمُوَظَّفَ، وَعَدَّلَ يَاقَةَ قَمِيصِهِ، وَغَادَرَ. الْحِكْمَةُ تَعْمَلُ. فِي الْمَسَاءِ، جَلَسَ أَمَامَ الْمِرْآةِ. حَاوَلَ أَنْ يَسْتَحْضِرَ وَجْهًا وَاحِدًا يَسْتَحِقُّ. لَمْ يَنْجَحْ. لَا الْأَحْيَاءُ، وَلَا الْرَّاحِلُونَ، وَلَا حَتَّى ذَلِكَ ال...
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
ميثاقُ الذَّهَب (قصة حقيقية في ثوبٍ أدبي) بقلم الأديب: د. كامل عبد القوي النحاس بالاشتراك مع الكاتبة: نسرين أنور الصباغ تمهيد: ترتيلة الوفاء "ثَمَّةَ عهودٌ لا تقبل القسمة على اثنين، ومواثيق صهرتها الأيام حتى غدت ذهبًا خالصًا لا يصدأ. هذه القصة ليست مجرد سردٍ لأحداث، بل هي استحضارٌ لزمنٍ كان فيه "الوفاء" عقيدة، وكانت "الكلمة" دينًا يُدان به. نرويها لنذكر أن خلف جدران البيوت العتيقة في إسكندرية الزمان الجميل نبتت ملاحمُ صامتة، أثبتت أن الحب الحقيقي هو ذلك الذي يزهر في خريف الوجع، وأن القوامة نُبلٌ واحتواء، وليست مجرد لقبٍ أو ادعاء." سادنُ الزهرة.. في مطلع القرن العشرين، حيث كانت الشيم تُقاس بالثبات لا بالكلمات، وُلدت في إسكندرية ذلك الزمن الجميل ملحمةٌ تخطت حدود الرومانسية لتصبح "ترتيلةً للروح". بطلها الشاب "أمين القلعاوي"، فتىً ألبسته عراقة أصله ثوب الوقار قبل أوانه، مستشعرًا جلال الكلمة الإلهية منذ ليلة زفافه: {وَأَخَذْنَ مِنكُم مِّيثَاقًا غَلِيظًا}. عاش جنة الدنيا مع زوجته "جميلة" في قصرٍ منيف تطل شرفته الواسعة على زرقة بحر ...
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
متشابهان تجمعت خيوط الليل فى سكون أبحث عن رفيق درب بعالمي امرأة ليست ككل النساء أعشقها لحد الفناء ذات حسن وجمال وبهاء يحدثني الليل بآهات وجروح تخرج تخاطب أنين الروح لتخرج مني قصائد قلبي وفؤادي المذبوح شهيد فى حبها عاشق مفقود نظراتها كفيلسوف يدون من دفتره بعالم الوجود وبحر عميق كليل وليد ودود وانا والصمت العميق فى الردود تسبح بخيالي بحور الشعر غارق ببريق عينيها عالق ببعض الشوط وأنا الخبير بعالم النساء ارقتني غمزاتها أغرقتني بنظراتها هذا المساء كضوء تتلألأ من أضواء تراقصنا على أنغام العشاء ونسيت ان أرتدي معطفي والرداء طيور المحبين يخيم عليها صمت العطور هبت عاصفة عصفت بكل العصور كأني وليد يحبو حبوا بين القصور كأني مفقود عاد من بين القبور ليبدا قصة عشق على الغصون بمعركة دموية مع الصقور فخري شريف
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
التراث بين النقد والنقض سلسلة مقالات بقلم المفكر: د كامل عبد القوى النحاس العامُ والخاص (هندسةُ الشمولِ وأنوارُ التخصيصِ في ميزانِ البيانِ القُرآني) حين نُبحر في ملكوت القرآن الكريم، تطالعنا آياتٌ تضعُ قانوناً شاملاً يغمرُ بظلاله الجميع، ثم لا نلبث أن نجد آياتٍ أخرى تضيءُ زاويةً بعينها أو ترسمُ حكماً لحالةٍ بذاتها. هذا التباين الظاهري ليس تضارباً في المنهج، بل هو "نورُ البيان" الذي يجمع بين سعةِ القاعدة ودقةِ التطبيق؛ إنها هندسةٌ إلهية توازن بين كليات الشريعة وجزئيات الواقع، فيما يُعرف بـ "حمل العام على الخاص". فالعام هو الخطاب الذي يستغرقُ كل أفراد جنسه، فيأتي كالسقف الذي يستظلُّ به الجميع، وكالبساط الذي يمتدُّ ليشمل كلَّ الصور والأحوال. أما الخاص فهو "نورُ التفصيل" الذي يأتي ليُخرج بعضَ الحالات من ذاك الشمول العام؛ لا لينقضه، بل ليضعَ كلَّ حالةٍ في ميزانها الصحيح، رعايةً لضرورةٍ أو تبياناً لسرٍّ تشريعيٍّ خفي. ويتجلى هذا الإحكام في شواهد تطبيقية تبهر العقول، منها ميزان النجاة والخسران في سورة العصر؛ حيث يطالعنا الحقُّ سبحانه بقانونٍ كليٍّ يزلزلُ الن...
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
الموسيقى والغنــاء «[2]» دراسة وتحليل : د/علوي القاضي . ... ولعلماء النفس والسلوك رأيا هاما في الموسيقى والغناء ، حيث أنهم يعدّون تأثير الأغاني والموسيقى موضوعاً غنياً في علم النفس والسلوك ، فتُعتبر الموسيقى والغناء في نظرهم (لغة عالمية) تؤثر بشكل مباشر على الدماغ والمشاعر ، فقد توصلوا إلي : .★1★. التأثير على الكيمياء العصبية والمزاج ، ★ (هرمونات السعادة) فالإستماع للأغاني المفضلة يحفز إفراز الدوبامين (هرمون السعادة وناقل المكافأة والسرور) والسيروتونين ، مما يساعد في تحسين المزاج وتقليل القلق ، ★ (تقليل الإجهاد) حيث تساهم الموسيقى الهادئة في خفض مستويات هرمون التوتر (الكورتيزول) ، مما يؤدي لتهدئة ضربات القلب وضغط الدم .★2★. الوظائف المعرفية والذاكرة ، ★ (تنشيط الدماغ) فالموسيقى تُشغل مناطق واسعة في الدماغ فهي تعزز الذاكرة والتركيز والقدرة على التعلم ، ★ (الذاكرة العاطفية) ترتبط الأغاني بذكريات معينة (الحنين أو النوستالجيا) ، حيث يعمل (الجهاز الحوفي) في الدماغ على ربط الألحان بمواقف حياتية سابقة .★3★. التأثير السلوكي والإجتماعي ، ★ (الترابط الإجتماعي) تاريخياً أستُخدم الغناء ...
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
المعنى ، الحاجة التي لا تشبع طارق غريب يكتب ليس أكثر ما يرهق الإنسان هو التعب، بل الفراغ الذي يأتي بعده. يمكن للجسد أن يحتمل المشقة، ويمكن للروح أن تتعايش مع الألم، لكن أن يعيش الإنسان دون أن يعرف لماذا يفعل ما يفعل، فذلك هو الإرهاق الحقيقي. المعنى ليس ترفاً فكرياً، بل حاجة وجودية خفية، مثل الهواء : لا نراه ، لكننا نختنق بدونه. الغريب أن الحياة يمكن أن تمتلئ بالأحداث وتظل فارغة من الدلالة. يمكن للإنسان أن ينجح، أن يملك، أن يتحرك كثيراً ، ومع ذلك يشعر في أعماقه أن شيئاً ما ناقص، أن كل هذا يحدث ولا ' يعني' بالضرورة شيائاً. هنا يظهر الفرق بين أن تكون الحياة مزدحمة وأن تكون ذات معنى. الكثرة لا تصنع الامتلاء، والحركة لا تصنع الاتجاه. المعنى ليس شيئاً جاهزاً نعثُر عليه كما نعثر على غرض ضائع، بل شيء نصنعه ونحن نعيش. ومع ذلك، نحن نميل دائماً إلى البحث عنه كأنه كنز مخبوء في مكان ما، كأنه حقيقة تنتظر أن تُكتشف فتُنهي القلق إلى الأبد. لكن ما إن نقترب من أي معنى نظنه نهائياً، حتى نكتشف أنه هش، مؤقت، مرتبط بمرحلة من حياتنا أكثر مما هو مرتب...
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
سلسلة عظماء صنعوا التاريخ في الظل :ممالك اسلامية عبر القارات" "مالم ندرسه في التاريخ ". بقلم /الأديب والمفكر الدكتور عيد كامل حافظ النوقي. المقال الأول: سلطنة أجوران" الصومال "… الدولة الإفريقية التي سبقت عصرها ولم تُدرَس"1" المقدمة : عبر القرون، شهد العالم حضارات عظيمة غيّرت مجرى التاريخ، ولم تُخلّد أسماءها بما تستحق من تقدير. من بين هذه الحضارات، برزت الممالك الإسلامية، التي لم تترك أثرها في الساحة السياسية فقط، بل أشعلت شمعة العلم والفن ،والعدالة في قلب العالم. من بغداد العصرية التي كانت مركز المعرفة في العصر العباسي، إلى إسطنبول العظيمة في عهد سليمان القانوني، ومن الأندلس المضيئة بالعلوم والفلسفة، الي مصر أرض الحضارة والعلم ،و إلى الممالك الإسلامية في إفريقيا وآسيا التي أرسَت قواعد التجارة، والحكمة، لعب هؤلاء العظماء دورًا مركزيًا في تشكيل عالم اليوم. كما يقول المؤرخ ول ديورانت: "إن حضارة الإسلام كانت جسرًا بين الشرق ،والغرب، وبين العلم، والدين، بين القوة والعدل" (ول ديورانت، قصة الحضارة، المجلد الثالث، 1954). سلسلتنا هذه تكشف قصص ا...
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
سلسلة تأملات في تجارب عالمية ناجحة أحدثت تغييرا في مجتمعاتها ". "تجربة كندا في النهضة ،وبناء الدولة"١٠" من الهشاشة الاستعمارية إلى النموذج الإنساني المتقدم". بقلم/ المفكر والأديب الدكتور عيد كامل حافظ التوقي . المقدمة : في ظل تعثر مشاريع النهضة، وتفاقم أزمات الهوية، والانقسام في كثير من المجتمعات، تبرز تجربة كندا بوصفها نموذجًا إنسانيًا جديرًا بالدراسة والتأمل. فقد نشأت الدولة الكندية في سياق استعماري وتنوع ثقافي حاد، دون تاريخ حضاري طويل أو موارد استثنائية، ومع ذلك استطاعت خلال عقود محدودة أن تبني دولة مستقرة ،وعادلة، تقوم على سيادة القانون، وبناء الإنسان، وإدارة التعدد بوصفه مصدر قوة لا تهديد. ويهدف هذا المقال إلى قراءة تجربة كندا قراءة حضارية تحليلية، تتناول مقومات نهضتها ومسار تحولها، مع استجلاء الدروس الممكنة للإفادة منها في الواقع العربي ،والإسلامي، انطلاقًا من فهم سنن النهوض، وبناء الدول، لا من منطق الاستنساخ، أو التقليد. أولًا: حال كندا قبل النهضة: لم تكن كندا دولة قوية أو مستقرة في بداياتها، بل عانت من: التبعية الاستعمارية خضوع طويل للنفوذ البريطاني ،...
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
أغنية الفرق بقلم شريف شحاته مصر كل ما أقول يسندنى يغضب ويهددنى أول ما يشوف أزمة يرحل من غير لازمة وغيابه يعذبنى كل ما أقول يسندنى لما يشوف أفراحى يفضل جنبى قريب ولما يحس جراحى يزعل قوى ويغيب وقلبى يدوب علشانه يسأل كل جيرانه من شوقه وحرمانه لما يغيب ويسيبنى كل ما أقول يسندنى يغضب ويهددنى لو حسيت فى قدومه وشفته حزين تعبان أحمل عنه همومه وما يرحل زعلان ولو شاف يوم فى عينيا أحزان واضحة عليا يلوم ويعاتب فيا وهمومى معاه تغلبنى كل ما أقول يسندنى يغضب ويهددنى الفرق ما بينه وبينى فى مشاعرى ومشاعره دايما أشيله فى عينى ويعذبنى فى هجره وأعود من تانى أسامحه أحمل همه وجرحه ولو زعلان أنا أصالحه أقول يمكن يسعدنى كل ما أقول يسندنى يغضب ويهددنى أول ما يشوف أزمة يرحل من غير لازمة وغيابه يعذبنى كل ما أقول يسندنى
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
عباقرة من خارج القاعات سلسلة مقالات أدبية (المقال السادس) الرافعي ناقدًا: ميزانُ الذهب وقاضي البيان بقلم المفكر الأديب: د. كامل عبد القوي النحاس ١. الاستهلال: القاضي على منصة البيان لم يكن مصطفى صادق الرافعي في ميدان النقد مجرد كاتبٍ يُبدي رأيًا أو أديبٍ يُسجِّل ملاحظة، بل كان قاضيًا شامخًا يجلس على منصة البيان، يزن الكلمة بمثاقيل الذر، ويحاكم النصوص بميزانٍ لا يعرف المحاباة ولا يخضع لسطوة الأسماء أو الألقاب. في زمنٍ ترهل فيه الأدب تحت وطأة المجاملات، وتواطأت الأقلام على الضعف بدعوى التجديد، وقف الرافعي حارسًا لثغور اللغة، يذود عن صرحها بصرامة المؤمن وجزالة الأديب. ٢. صرامة المبدأ: لا شفاعة في حرم اللغة كان الرافعي يرى أن التهاون في نقد النص الضعيف خيانة للأمانة، وأن السكوت عن الزلل جريمة في حق اللغة والعقل معًا. لذلك لم يعرف نقده المجاملة، ولم يلن أمام الأسماء الرنانة أو المناصب الرفيعة. كان موقفه واضحًا لا لبس فيه: «المقام العلمي لا يحمي الغلط، والاسم الكبير لا يبرئ النص الضعيف.» ٣. زلزال النقد: الرافعي في مواجهة طه حسين بلغت صرامة الرافعي ذروتها في تص...