المشاركات

 مناجاة  وتعفف بقلم الشاعر سليمان أبا الحسن تزهو بكما أعطاف القوافي ترنم وشدوبألحان اشتياق وتحنان القلوب بود  مقيم حنين الغصين لخضرأوراق تتبتل كل الجوارح  بوصل  كأنما الأرواح  تهم  بالعناق  كأس وصهباء نخب نديمه خمرةالعلم صهوات العتاق يحلو القصيد بظل وقافية وتزهو سرائرالكلام بأطباق تحلو نسمات بظل عريشة كأن التي واللتيا في سباق تترنم الأطيار عذب غنائها شدووصال بقدس الصداق سلام لوجه وإشراق محيا مر  وحيا  كريما غير عاق  تآلفت بالله شغاف  قلوب  ونزغت ببر  بذور الشقاق خمرة المجدصهوات العلا صب اسقنيها أيها الساقي تزدان كالبدرحقيقة مثلى كالدر  بهاء  بلبها   البراق أنهل معينها كوثرا  دهاقا توهج إبصاري نور إشراق مع الإخوان يحلوانتمائي صراط  آل وآلاء  بإئتلاق فالعروة الوثقى وكوثرهم صراط وأنوار يوم التلاقي
 ما بتتذكري   لما   معي  وقِفتي ومن   عيون    الناس  ما خفتي وطال الحديث و غصت الآهات وعيون    صارت    بالدمع تشتي وتعثرت   ع شفافك    الكلمات وصار   الحكي   بالعين واللَّفتة وصار    العشق بقلوبنا   آيات و روحك    بتحليل الهوى تفتي ومن بعدها مضيو عشر سنوات هجر    و أسى    ما عاد كلّفتي خاطرك    تتذكري     حكايات بيناتنا    والقلب        نشّفتي وصدفي بعتلك مسا الخيرات لآ ع المسا    للأسف    رديتي ولا ع   الهوى عدتي  تعرفتي بقلم علي عبد النبي
 الوفاء : يا خليلي نلت قلبي فحنيني كالسواقي لك وعدا سوف أبقى مولعا بالإشتياق فاترك الأحشاء تروى من لقاء وعناق لا بهجر وفراق بل بقرب وتلاقي لأعب العطر شوقا من ثناياك الرقاق وأباهي فيك طيبا بين جمع من رفاقي يا خليلي فيك أسمو ليس أبغي للفراق ليس إلاك اصطفاني ومحال إنعتاقي فحبال الشوق عندي أحكمت شد الوثائق من ثقيل البعد دمعي راح يجري كالسواقي فأنا خل وفي وفؤادي بوفاق لن أروم الغدر يوما بل سأعفو بالخناق ثقتي بالنفس أني لا أداجي للنفاق بعطاء الطيب حكما لن سأبقى كالمعاق فطعامي من ثريد وفتات من رقاق فأرى فيه دواء وشفاء من زهاق فأنا السوري طبعي مدمن حسن التلاقي بوفائي عم ذكري من بلادي للعراق أفعل الطيب وأبقى لظمي الجود ساقي بوفائي سوف أبقى وعلى هذا السياق الاديبه د: ورده محمد
 مَقَاعِدُ شَاغِرَةٌ فِي وَلِيمَةِ الكَلَامِ نَجْتَمِعُ كُلَّ مَسَاءٍ عَلَى مَائِدَةٍ عَامِرَةٍ بِالكَلَامِ   نَصُبُّ الحُرُوفَ فِي فَنَاجِينِ المُجَامَلَةِ، وَنَتَبَادَلُ أَطْبَاقَ الحِكَايَاتِ البَارِدَةِ.   الكُلُّ يَتَكَلَّمُ... وَلا أَحَدَ يُصْغِي.   الكُلُّ يَحْكِي جُرْحَهُ... وَلا أَحَدَ يُضَمِّدُ. حَتَّى هَوَاتِفُنَا صَارَتْ مَدْعُوَّةً إِلَى الوَلِيمَةِ   تَجْلِسُ عَلَى الكُرْسِيِّ المُجَاوِرِ، تَأْكُلُ مِنْ وَقْتِنَا، وَتَضْحَكُ لِنُكْتَةٍ لَمْ نَقُلْهَا.   نَرْفَعُ نَخْبَ الضَّحِكَاتِ العَالِيَةِ لِنُخْفِيَ تَحْتَهَا صَوْتَ الوَحْدَةِ،   وَنَتَلاصَقُ بِالأَكْتَافِ، وَالأَرْوَاحُ فِي المَنَافِي. يَا لَهَا مِنْ وَلِيمَةٍ فَاخِرَةٍ... مَقَاعِدُهَا مِنَ الذَّهَبِ، وَجَالِسُوهَا غُرَبَاءُ.   نَأْكُلُ مِنَ الكَلَامِ حَتَّى نَشْبَعَ، وَنَظَلُّ جِيَاعاً إِلَى كَلِمَةِ "أَنَا أَفْهَمُكَ". مَتَى نَكُفُّ عَنْ سَكْبِ الحَدِيثِ فِي آذَانٍ مُغْلَقَةٍ؟   مَتَى نُدْرِكُ أَنَّ أَفْخَمَ الوَلَائِمِ لا تُشْبِعُ...
 سمرائي... بقلم.المهندس محمد رضوان العطار. لكل فتاة.سحرواغراء..شقراء.  كانت أم.. سمراء في عيد الميلاد  صادفت سمرائي  سمرائي من ظلمة الليل أشرقت ومن وهج الشمس خدودها أينعت و شفتاها القرمزية تدلت والرمانات في صدرها تکورت والأنوثة..... كأترابها أكتملت على حرارة شمس الصحراء نضجت متى يكون الملتقى لقطف... ما أثمرت
 ( ميراث البنت )  قالوا دي بنت ...ومالهاش في القسمة مقام ونسيوا إن ربنا…......... قسم وعدّل الأحكام تاخد حقها كامل...........مش فضل ولا إكرام ده شرع مكتوب واضح… مش لعبة ولا كلام بلاش تبدلوه................ .بعرف مالوش لزام  البنت زي الولد من لحمكم ونفس الدم تمام كانت في حضن ابوها. .زي الولد في اهتمام  أبوها تعب وشقى ......وده حقها في الختام ليه تحرموها من حقها. وتقولوا عيب وحرام؟ ده ظلم ما يرضي ربنا ........ولا جاء بيه قرآن   المال مش دايم............. ولا حد عايش دوام سيبوا الضمير يتكلم…..قبل ما تيجي الندام يمكن دعوة مظلوم.............تقلب فرح لآلام وربك ما بيظلمش...........والعدل عنده تمام ارجعوا للحق تاني .............وخلوه هو الإمام الخير في العدل دايم........والظلم آخره ظلام واللي ياكل حق أخته...هيشوف حساب قدام جراح بكير
 سلام القلب: اعتذرُ إذا مسَّت يدي قلبًا بغير حق، فالقلوبُ إذا انكسرت لا تُجبرها كثرة الكلام، وإنما يُرمِّمها صدقُ الاعتذار ورفقُ النية. وأشكرُ من أسدى إليَّ معروفًا، فالمعروفُ دينٌ في عنق الكرام، لا يضيع عند الله ولا يسقط من ذاكرة الوفاء. وأحيّي الناسَ بأجمل ما يليق بالإنسان من تحية، كأنها وردةٌ تُهدى إلى عابرين في طريق الحياة؛ فالكلمة الطيبة ليست زينة لسان، بل صلةُ روحٍ بروح. وعِشْ بسلامٍ مع من حولك، فالسَّلام ليس غيابَ الخلاف، بل حضورُ القلب المتسامح، الذي يمرّ على الأذى فلا يتوقف عنده، وعلى الخطأ فلا يُقيم فيه خصومةً دائمة. هكذا تُختصر الحياة: اعتذارٌ يُطهِّر القلب، وشكرٌ يُثبّت الود، وتحياتٌ تُلين المسافات، وسلامٌ يُقيم الإنسان في داخله قبل أن يطلبه من العالم... ...محمد الامين بشير الجزائري..
 من رباعياتي لغة الضاد يا مَنْ سَئِمْتَ مَحَبَّتِي وَوِدَادِي أَوَلَمْ تَرَ حُسْنِي وَزَهْوَ مِدَادِي أَنَا مِنْ بَرِيقِ النُّورِ جِئْتُ هَدِيَّةً لِلْمُبْدِعِينَ عَلَى ثَرَاكَ الشَّادِي مَنْ يَعْشَقُونَ الْوَرْدَ فِي أَغْصَانِهِ مَنْ يَسْرُدُونَ حِكَايَةَ الْأَجْدَادِ لُغَةُ الْكِتَابِ وَمَنْهَجٌ مُتَوَارَثٌ فَامْنَحْ فُؤَادَكَ بَهْجَةً بِوِدَادِي أ.د.آمنة ناجي الموشكي اليمن  ٢٥.  ٤.  ٢٠٢٦م
 تؤرّقني ذكرى.. أيا من على قلبي هواهُ يسيطرُ وفي بعدهِ كلّ الأماكنِ تقفرُ وزانتهُ مثل العقدِ غرّ فضائلٍ وفيه جمال الرّوح والخلقِ يأسرُ أيا من يفوق البدر نور جبينه أضأتَ دياجي الليلِ فالكونُ مقمرُ كأنّي بعين القلب أرنو لكوكبٍ أطلّ بفيضٍ من ضيا يَتَحدّرُ تؤرّقني ذكرى لعهدٍ لنا مضى  أراقبُ طيفاً لا يرقّ  ويحضرُ يكلّفني ما لا أطيق احتمالهُ يضاعفُ همّي طيفهُ حينَ يهجرُ جيوشٌ من الأحزان تغزو  مرافئي  وتحتارُ روحي كيف أخفي وأصبرُ يذوب فؤادي في هواكم متيّمٌ ويفقدُ نبضاً كلّما أتذكّرُ هدمتم جسور الودّ بيني وبينكمْ  لماذا ومنّي الودّ لا يتغيّرُ علام تطيل الهجر قلبي كسرته وأججّتَ نارا في الحشا تتسعّرُ وفي القلب شيء مؤلم عند كسرهِ بكلّ اعتذارٍ بعدهُ ليس يُجْبَرُ شجونٌ تأوّتْ خافقي وخواطري و في مقلي غيمٌ يمورُ ويمطرُ ألحّ عليّ الشوقُ حتّى أحالني  خيالا على درب الهوى يتعثّرُ وكمْ طالَ ليلي لا تغيبُ نجومه يؤرّقني طيف الحبيب فأسهرُ وكنّا زمانا في جوارٍ وغبطةٍ وليس على بالي فراقك يخطرُ مرائي من الماضي الجميل تراقصت  وخمر الهوى فينا يدبّ ويسكرُ لقد فرّقَ الواشونَ ب...
 **أشتهي صبح الفلق**                  أغمضُ العينينِ يُضنيني الأرقْ                مُثقلًا بالهمِّ يكسوني العرقْ                ما استطعتُ النَّومَ ليلًا                رحتُ أخشى نابِزًا، هزءًا نَطَقْ                رحتُ أخشى الصُّبحَ صحوًا                 من قرين السّوءِ للشَّرِّ استبقْ                كم يُطلُّ الغولُ شيطانًا بدا                نَفْسًا خنقْ!                صارت الدُّنيا ظلامًا دامسًا                صارت ممرًّا ضيِّقًا حاكى النَّفقْ                هذه أضغاثُ أحلامٍ أعاني               ...
 صَرْحُ السُّليمانيَّات  ​بقلم : سُلَيْمَان شَاحُوذ عَلِي ​أَنَا الَّذِي أَبْنِي مِنَ الحَرْفِ مَمْلَكَةً تَجْرِي مَعَ الشَّوْقِ فِي أَبْهَى مَجَارِيهَا يَصُوغُ مِنْ نَبْضِهِ لِلنَّاسِ قَافِيَةً بِمَاءِ عَيْنِ الوَفَا.. بِالحُبِّ يَسْقِيها إِذَا أَرَدْتَ مَقَامَ العِزِّ فِي نَظْمِي تَجِدْ "سُلَيْمَانَ" بِالأَشْعَارِ يَبْنِيها مَا جِئْتُ أَطْرُقُ بَاباً لَا يُجِيبُ مَدًى بَلْ جِئْتُ أُسْرِجُ رُوحاً فِي لَيَالِيها لِي فِي رُبَى "الأَنْبَارِ" مَفْخَرَةٌ مِنْ كِبْرِيَاءِ هَوَاهَا.. صُغْتُ عَالِيها أَنَا العِرَاقِيُّ.. وَالأَوْجَاعُ تَعْرِفُنِي لَكِنَّ نَفْسِي أَبِيٌّ.. مَنْ يُضَاهِيها؟ يَا حَادِيَ الشِّعْرِ صُبَّ الكَأْسَ مِنْ أَدَبٍ فَالرُّوحُ ظَمْأَى.. وَعَذْبُ القَوْلِ يَشْفِيها تَفْنَى الدُّهُورُ وَتَبْقَى دُونَ زَعْزَعَةٍ شُمُّ القَوَافِي.. وَإِنْ بَادَتْ بَوانِيها إِنْ غَابَ طَيْفِي فَفِي الأَوْرَاقِ ذَاكِرَةٌ تَبْقَى عُقُوداً.. وَنُورُ الصِّدْقِ يَجْلِيها خُطَّتْ بِفَخْرٍ وَسِيقَتْ فِي مَحَابِرِنَا "سُلَيْمَانِيَّاتُ".. حَقٌّ أَنْ نُغَنِّيها -
 اصالة العشرة مش اى عشره  تبقا عشره ولا اى صديق يبقا صديق كام من الناس بتصون العشره وكام صديق  بيهوون الضيق الدنيا باقيه وماشيه ومستمره على خلق الله وملهاش رفيق ولا تقدر تغير او تبدل أى نمره   ومش اى معدن  فيها  دقيق الاصيل فيها تُنكش عليه بأبره وقليل الأصل مبيكملش الطريق مفيش حد بيعمل حساب بكره ولا بيقدر المعاملة لكل مخلوق الحسابات مكتوبه لحد الأخره وكل رقم واضح لكل الحقووق الدين المعامله ف دمنا بالفطره وجبر الخاطر  بيبدأ من الريق مش أى عشره عشره ع عشره لكن اصاله العشرة بلا مساحيق  اسرار على الحلوه  وعلى المره وربنا عالم بالقلب النقى الصدوق ومهما طال الغروب على الشجره الشمس بتزيحه ومعاها  الشروق  ......................................... ..... د/ حسن الشوان / مصر.......
                      أَذَقْتَ قَلبي يا مَنْ نَزَعْتَ الاسْمَ والعُنْوانا                     ومَحَوْتَ مِنْ قَدَمِي الطَّريقَ فَهانا أَلْقَيْتَ حُبِّي في بِحارِ سُهادِنا                      وأَذَقْتَ قَلبي في الحَريقِ هَوانا أبْحَرْتُ أرجو في عُيونِكَ شاطِئاً                       بَعْدَ البَريقِ، فَغُصْتُ في دُنْيانا أشْعَلْتَ طوفانَ الحَنينِ بِمُهْجَتي                               ومَوْجُ شَوْقِكَ هائجاً نادانا لِمَ كُنْتَ تأْسِرُ في المَنامِ حَشاشَتي                         وتَبُثُّ روحَكَ في الهَوى أَلْوانا؟ حتى غَدَوْتُ وفي الصَّباحِ وفي الكَرى                       ...
  زاني طيف غرامك  **أشتهي صبح الفلق**                  أغمضُ العينينِ يُضنيني الأرقْ                مُثقلًا بالهمِّ يكسوني العرقْ                ما استطعتُ النَّومَ ليلًا                رحتُ أخشى نابِزًا، هزءًا نَطَقْ                رحتُ أخشى الصُّبحَ صحوًا                 من قرين السّوءِ للشَّرِّ استبقْ                كم يُطلُّ الغولُ شيطانًا بدا                نَفْسًا خنقْ!                صارت الدُّنيا ظلامًا دامسًا                صارت ممرًّا ضيِّقًا حاكى النَّفقْ                هذه أضغاثُ أحلامٍ أعاني         ...
 ما الذي يجعل رواية "دون كيخوت" مثيرة للاهتمام للقارئ المعاصر؟ د . أحمد أبوراشد - إعلامي فلسطيني  دون كيخوت... مجرد اسمه يُثير الابتسامة، وأحيانًا لمسة من الحزن. من هو، هذا الغريب الأطوار الذي تخيّل نفسه فارسًا وانطلق باحثًا عن المغامرة في عصرٍ غابر؟ كُتبت رواية ميغيل دي ثيربانتس قبل أكثر من أربعمائة عام، لكنها لا تزال من أكثر أعمال الأدب العالمي قراءةً ونقاشًا. لماذا؟ ما الذي يجعلها آسرةً للقراء المعاصرين؟ أولاً، دون كيخوت رواية فكاهية للغاية. ابتكر سرفانتس شخصية فكاهية للغاية. ألونسو كيخوت، النبيل الفقير، انغمس في قصص الفروسية الرومانسية لدرجة أنه فقد صلته بالواقع. قرر أن يعيد العدالة إلى العالم، ويحمي الضعفاء، ويحارب الوحوش. سذاجته، وأفعاله العبثية، وعدم فهمه التام لما يحدث، كلها أمور مضحكة. كيف لا يبتسم المرء عندما يهاجم دون كيخوت طواحين الهواء، ظناً منهم عمالقة، أو يخوض معركة مع قطيع من الأغنام؟ غالباً ما تتجه الفكاهة في الرواية نحو السخرية. يسخر سرفانتس من قصص الفروسية الرومانسية، كاشفاً عن عدم معقوليتها وانفصالها عن الواقع. لكن هذا الضحك لطيف ومفيد. إنه يجعلنا نتأمل كم...
  مقـــــــــدمة             بقلمي : د/علوي القاضي . .★★. (يا عزيزي كلنا لصوص) رواية للكاتب إحسان عبد القدوس ، تم تحويلها إلى فيلم سينمائي عام 1989 .★★. تدور الأحداث حول شاب من عائلة أرستقراطية يفقد ثروته بعد الحجز على ممتلكات والده الوزير السابق ، ينتقل للعيش في القرية ويقرر الإنتقام من المجتمع عبر الإنخراط في عالم السرقة ، متبنياً فلسفة أن الجميع (لصوص) لكن بأساليب مختلفة  .★★. تعد الجملة بحد ذاتها إقتباساً شهيراً يُستخدم للإشارة إلى إستشراء الفساد أو تبرير الأخطاء بدعوى أنها سلوك عام في المجتمع .★★. كلمة اللصوص هي جمع كلمة لِص ، وتُشير بشكل أساسي إلى الأشخاص الذين يستولون على ممتلكات الآخرين بطرق غير قانونية  .★. المعنى اللغوي في المعاجم العربية ، (اللص) هو (السارق) ، وتُجمع الكلمة على (لصوص) أو (لِصَصة) أو (ألصاص) ، وأصل الفعل مشتق من الفعل (لَصَّ) أي (سرق) ، أو فعل الشيء في سِتر وخفاء ، وهناك معانٍ أخرى قد تُستخدم كلمة (لَصَص) لوصف تقارب المنكبين أو الكتفين ، ويُقال (لصَّصَ البنيان) أي ألصق بعضه ببعض وضمّه .★. الفروق الدقيقة (اللص م...
 جرسيف  القصيدة من بريق الصبح ملأت أقلامي و من شفاه الفجر سرقت القوافي  و سرت أبحث عنك بين الأسامي كل الوجوه لا تشبهك في دروب القوافي المكسورة  وجدتك  في حضن الكلمات بروحك و ظلك و طيفك السامي  قصيدة تحمل أجمل ما في الليل عطرك ينتقل من شطر إلى شطر فالقصيدة أنت..... أداعبها كلما استفاق الحنين اتهجى فيها خمائل أيامي على إيقاعها ارتشف كأس الشوق يوقظني رنين الزيتون كلما غفوت و اسأل نفسي عن سبب هيامي كيف عشقت فيك قصيدتي ???? كيف تجملت باسمك قافيتي ?? لا أدري كيف نضج فيك هيامي حتى صرت من قصيدتي أغار عليك ادريس. العمراني
 *يا ربيعا... يـا ربـيـعـاً بـاتَ يـزهـو فـي الـضـفـافْ باهجا وبهيا  ونديا قد بدى...  غير آبه  بالقحط  لا يـخـافْ يـا اصـفـراراً بـالأقـاحـي والـشَّـذى وٱحمرارا وٱخضرارا في المدى  والحسون فوق غصن قد شدى ثم طـارَ يـقـفـو أثـرَ أسـرابِ الـخـطـافْ يـا ربـيـعـاً بـاتَ يـزهـو فـي الـضـفـافْ أَيُّـهـا الـنَّـحـلُ الـصـديـقُ الـمُـسـتَـفـيـقْ سـاعـيـاً يـمـتـصُّ أَعـبـاقَ الـرَّحـيـقْ يـا نـسـيـمـاً هـبَّ مـن رحب الفلى سابق شعاع الشمس إصباحا وٱنتشاء  والـفـراشُ الـحُـلـوُ فيه يـهـفـو لـلـنَّـدى بجمال وبهاء راق جدا بما يليق كان للنوادي والبوادي  عند روض وغدير  جوف وادي وضفاف  فـي فـيـافٍ فـي بـوادٍ..ونواد  و طـريـقْ عند سـهـلٍ قد ترامى  بـيـنَ روضٍ.. أو مـضـيـقْ.... يصنع الأحلام في عز الشباب أَقـبِـل فَـقَـحـطُ الـعُـمـرِ ولى وتَـوارى خَـلـفَ أشـجـانِ الـسَّـرابْ و همت المطر بين شدو وهتاف  والـمـروجُ الـخُـضـرُ غـنَّـتْ لـلـنَّـسـيـمْ عـاطِـرَ الأنـفـاسِ كـالـخيز الـعـميـمْ يـسـتَـقـرُّ الـزَّهـرُ فـي حِـضـنِ الـدروب جـاءَ مـن كُـ...
 ابجدية العشق واشراقة الشمس. دعيني ارسم ملامح وجهك على ضفاف نهرالفراتين والنيل عشقا وانقش.على عواميد قصر زهرة الشرق زخارف فرعونية  مثل ايقونة.تحكي لقدري أبجدية العشق  وهل ترقد أحلامك فوق وسادة  اشبعتني حلما قلقا يضاهي كل الأماني  على دروب الشتات  تعالي ياسيدة أوجاعي  نرتب قصيدة منفية على كل الدروب  كانت تشهد على أحزاني. وأوجاعي حكاية بعيدة عن أعين كل العرابين  أذكر جيدا ذاك العطر النرجسي تفوح من جدائل شعرك الذهبي  وكأنها نسجت من أشعة الشمس  في صباحات الأكثر وجعا. مهلا ..لا.ترحلي  قبل بزوغ الفجر  ياسيدتي بقلم د.ابراهيم بشار قاسم 
 الحور الحسان بقلم الشاعر سليمان أباالحسن كلما رف بجناحيه صباح غرد حسون وزهت آقاح طلعت شمس وزها شفق بان النور فاختفت أشباح وللنسيم روح ندي ومنهل وللطير مقيل ظل وأدواح هنا السحر والكوثرالعذب رضاب  اللمى شهد مباح عين اليقين حوض وورد خد وشهد والحور الملاح يورد  الظمآن كأسا دهاقا بورك الزمكان كأس وراح يرشف المنهل عذب ندي فيصفو بشهده الماءقراح إنه  الحسن  مقيم عميم نزيل وأصحاب فلا براح نعتصرالمن سلواه ثمالته سلافة زق وللزق ارتشاح  وجه حبيب توشح خفرا  جميل محيا وشاه وشاح ندي الجبين حلاه  لجين شجي صوت سناه وضاح مياسم ورد  مباسمها زرد همس شفاه زانهاالإفصاح مثل العنادل  وبغاث طير أن  رمته فالصوت صداح يولج النهار  غياهب الليل فوجه سماء زانه الإصباح
 __البُغْدَادِيُّ… هُوِيَّةُ المَجْدِ وَذَاكِرَةُ المَكَان__ بقلم: سليمان شاحوذ علي_العراق 🇮🇶 ناحيةٌ جُرِحَتْ كثيرًا، وما انكسرتْ؛ كلّما أثقلها الزمنُ، اتّسعتْ لها ضفافُ الفُرات. سَلِ التاريخَ عنها… يُجبكَ: مررتُ بها، فوجدتُها واقفةً. __يا سائلي عن ديارِ المجدِ أينَ هِيَا سَلِ الفُراتَ، يُجِبْكَ الفَخْرُ: باديها يا مرحبًا بالبُغْدادِيِّ التي اتَّشَحَتْ بالمجدِ حتى غدا التاريخُ يُزجيها دارٌ إذا ما دُعيتَ المجدَ تَعْرِفُها سَمَتْ، فكلُّ معاني العزِّ تُجْليها سَلِ البُغْدادِيَّ، إنَّ المجدَ مَسْكَنُهُ فيها البطولاتُ، والتاريخُ يَرْويها فيها المَضايِفُ عنوانُ الشَّهامةِ، ما ضيفٌ يُرى دونَ إكرامٍ يُلاقيها قومٌ إذا اجتمعوا كانوا على شِيَمٍ كأنَّهُمْ خُلُقٌ في الناسِ يُجْريها لا يُنسبُ المجدُ إلا من تَوَحَّدَهُمْ فالكلُّ في ساحةِ الهيجاءِ يُعْليها والسامرون إذا ما الليلُ آنَسَهُمْ صدحتْ حناجرُهُمْ شوقًا تُغنّيها ما لانَ عزمُهُمُ يومًا وإن عصفتْ ريحُ الخطوبِ، ولا خابتْ مساعيها إن دُعيتْ للحِمى هبّت سيوفُهُمُ والخيلُ تعرفُ فرسانًا تُواليها هذي البُغْدادِيُّ… لا تُثني عزيمتَها أيامُ دهرٍ، ...
 تغريدة وغسق الشاعر سليمان أبا الحسن نبيذ وراح وزق مغدق وقلب بحر شوق يرتق بين الضلوع حر  شائق يجوب آفاقا  ثم يخفق والثغر اشتهاء  وتبواح ورضاب الحبيب يغدق عاشق للجمال قد تيمه يجيل ألحاظه  ويسرق مثل  السهم  نبل  نافذ وشهاب  بثناياه  يمرق الشوق دون وصل آفة يضني الفؤاد  ويحرق مثل  فجر  بنداه عابق بأماني وأحلام  مشرق عبيرأنفاسك جد عاطر ندروض بالزهور منمق نبل الصفات مثل نبلة  رمية لحظ قتيل يرمق رويدك تمشين الهويدا ماكل هذا السناوالتألق كلماافترت لماك بثغرك أمطرت فانتشى الودق من قال حسنك صامت     لحظ العين يحن ينطق ريم بروض معشوشب   وغدير بماء ثر متدفق والزهر لما لامس ثوبها مطرق حياء عبيريعبق يتلوى القد بود بغنجه متثنيا  كغصين لد لبق تسترق عيناه بأحداقه تكاد بسر تنطق الحدق ويجيل الطرف نشوانا  نبضه  نده خافق شبق فيزدرد الرضاب صاديا من حر اشتياقه شرق كلما بان زاهيا تسامى أضاء بدر بسناه  غسق صوته  صداح عندليب ردد  رجع صداه  الأفق
 حلم الأكوان المتوازية فِي عَوَالِمِ الْغَيْبِ الْمُتَجَدِّدِ تَنْبُعُ الْأَسْرَارُ مِنْ أَعْمَاقِ الْخَفَاءِ حَيثُ الْأَكْوَانُ تَتَدَاخَلُ كَالْأَمْجَادِ وَالزَّمَانُ يَتَجَدَّدُ بِغَيْرِ حُدُودِ وَالنُّفُوسُ تَسْتَيْقِظُ مِنْ غَفْوَتِهَا وَتَسْعَى لِلْوُصُولِ إِلَى الْحَقِيقَةِ تَتَلَأْلَأُ النُّجُومُ فِي السَّمَاءِ وَتُشِعُّ نُورًا يُضِيءُ دُرُوبَ الْحَقِّ وَالطَّيْفُ يَسْرِي فِي الْأَرْضِ مُبْعَثًا لِلْأَمَلِ يُحْيِي الْأَمَانِي فِي كُلِّ قُلُوبِ وَتَسْعَى الْقُلُوبُ لِلْمَعْرِفَةِ وَالْفَهْمِ وَتَتَلَهَّفُ لِلْعُلَا وَالْكَمَالِ وَالحَيَاةُ تَتَدَفَّقُ بِغَيْرِ انْقِطَاعِ تُرَسِّخُ الْأَقْدَامَ فِي دَرْبِ الْإِبْدَاعِ وَالسِّرُّ يَكْتَسِي بِالْجَمَالِ وَالْوَقَارِ يُظْهِرُ الْحَقِيقَةَ فِي كُلِّ احْتِجَابِ وَالنُّورُ يَنْبُعُ مِنْ قَلْبِ الْصِدْقِ يُرْشِدُ الْقُلُوبَ إِلَى دُرُوبِ الْحَقِّ وَالعَقْلُ يَتَجَدَّدُ بِالْفِكْرِ الْعَمِيقِ يَبْنِي الْحَضَارَةَ بِالْعِلْمِ وَالتَّحْقِيقِ       بقلمي انغام الهادي
 آجال ومواقيت للشاعر سليمان أبا الحسن ماأجمل وجدك الذي تجد وماأدراك مايخبئ لنا الغد تترنم شوقا ربات القوافي لحن العوافي رطبا فتندو مثل خيالات ظلال تراءت لعوب كيفما جريت  تعدو تنام بنات الحور  حالمات وعين المحب جراها سهد يا خليلي أين منا  الأماني بالود والتحنان كسانا زهد آن للأفراح  تزاورنا  حمانا شمس كهف بالوصيدوبرد بالأمس كنا نرفل  بالسلام واليوم قدساسنا مارد قرد هذه الدنيا لد حل وترحال حكم قضاء  فالأقدار لاترد سامنا دهر بمنساته  خسفا جزت نواصيناأشباح وجند غزتنا المحن من كل حدب أحزان وندب  بغض وحقد هي المقاديرتجري بأعنتها  لكل زمان رجال راية وبند دارهوان على الله حدثانها   حرب عوان لها قدح  وزند لله السموات تأتين  طوعا ولكل أجال مواقيت وحد
انفة النوارس إِنَّــا نَــوارِسُ سِـلْـمٍ فِـي مُـهـادَنَــَةٍ وَفِـي المُـلِمَّـاتِ أُسْـدٌ دَأْبُـهـا الثَّــارُ ​كَـأَنَّنـا الفُــولاذُ لا تَـلـوي عَـزيمَــتَنا هَوجُ الرِّياحِ وَلَو خارتْ بِـهـا الــدَّارُ ​لَنْ تَلْمَسَ الذُّلَّ كَفِّي لا وَلا قَدرُبَـتْ كالمِسْكِ تَبْقَـى وَلِلأَطْيَـابِ مِـعْـيَـارُ ​أُشِيحُ سَمْعِيَ عَنْ نَقْصٍ وَعَـنْ خَنـأٍ فِي صَـدْمَـةِ الرَّعْـدِ إنْـكـارٌ وإصْـرارُ ​نَفْسِي شِهَابٌ وَفِي العَلْيَاءِ مَسْكَـنُهُ لَا يَـرْتَضِـي قَـاعَ أَرْضٍ أَوْ بِـهِ غُـبَارُ ​وَيَهْلِكُ النَّخْلُ وَالتَّشْمِـيخُ فِي فَـنَنٍ وَلَا يَمِيلُ لِمَـوْتٍ طُــولَ مَـا صَـارُوا ​رَأَيْـتُ عَـــرْشَ بَهـاءِ الكَوْنِ مَمْلَـكَةً فَمَـــا يَغُـــرُّ عُلُــــوَّ العَــيْـنِ أَغْــوارُ ​كَالسَّيْفِ نَحْنُ إِذَا مَا العَظْمُ لامَسَـنَا يُفْنِي الصِّلابَةَ بِالعَـزْمِ الَّذِي حَــارُوا ​إِذَا النُّفُـوسُ عَلَى الإِذْلالِ عــاصِـيَةٌ تَرْقَى شُمُــوساً وَلِلكَــوْنَيْـنِ إِبْصــارُ ​فَـــإِنْ رَأَيْــتَ بِمَجْــلِـسِي بَـشَـاشَـةً فَـإِنَّــــهَــا لَـكَ تَحْــــذِيـــرٌ وَإِنْـــذَارُ...
 مشكاة ظلمتي يا غارقًا في بحارِ آهاتِ الشوقِ عيناهُ وسرتْ في وجوهِ مراياهُ أطيافُ ليلِ السهدِ ذكراهُ سأهزُّ قلبَ مضاجعِ الصمتِ لعلَّ ضفائرَ الروحِ تلقاهُ كتبتُ لهُ بنبضاتِ القلبِ أشعاري وبدمعِ الحرفِ بؤبؤُ الصبرِ رآهُ هو نهرُ حلمٍ لا نهايةَ لمجراهُ يسقي عطاشى الهوى مسراهُ ضمِّدْ يا صاحِ جراحَ وحدتي فذكراهُ حبٌّ أحياني وأحياهُ. هو نورُ قدري، مشكاةُ ظلمتي وأنا لهُ طيفُ بقايا أحلامِ ليلاهُ بقلم: خليل شحادة – لبنان 🇱🇧
 آني نجمة آني نجمة و  مشاعري   اغنية متفوق بمواطن     الاشعارا آني وردة  عطر   أحلام  الحياه فلا   تبوح ياخل.   بالاسرارا أني في مقام  انواره وضياءه و  في الظلام   اطل  إلأقمار نيسان حل بأضلعي  متوهج بسحابت   محمله الامطارا كانني نغم  ولحن   ساحر وغناء روح  الحب بالجيتار زرعت نفسي في الجداول وردة لليفوح عطري  يسعد   الاحرار  و  بذرت اشواقي التل والهضاب من اغصان الزيتون   والارهارا أنا  شمس إشراق في صبح     الضحى مشعة وفي الدجى نهار أناجنح  تحليق المنى ان غردت   بخياله  الأطيار     للاطيار أني نجمة🌟 جمالها   متفوق  بدر نجلاء ملتقى.  الاسحار أني غمامه تحمل سرالرياح بالحب أزرع. اجمل الاشجار أنهارعاشق عذبة أسقيتها وجعلت روحي بالغرام بحار أني كلما يرجوه   مبذول له كل الحياة لسعده.   استنفار له رسمت   مشاعر  قزاحة من روعة الإح...
 (السودان و أرض الكوشيين) تعالي  بسمرة لقمان و  صوت بلال من دنقلا  و العنبر فعيناكِ بحرٌ  يسودُ ويقهرْ تعالي بقربي  لأنظرَ دومًا  عجائبَ ربي فهذه الأرض بعينيكِ أكبر دعيني أشمُّ  شذا المسكِ  في وجنتيكِ فعطرٌ يفوحُ  دعيني بهِ  أتبخرْ دعينا  نعيشُ بذكرى  بنا لا تموتُ دعيني أُقَبِّلُ  تُربتك و أكثرْ و اني أبالي بما تكتمينَ وما في العيون  يلوحُ ويظهرْ تعالي و صدّي أنين الشّقاقِ كعبلة للعُشّاقِ تَطْمُر دعيني أقيمُ  بمحرابِ أرضك وأشربُ السيل  ِريقا و من مائكِ  أتطهرْ دعينا  نطيلُ المكوثَ روابي الحدودِ ونشربُ عشقًا  فنسكرْ دعيني  أضمُّكِ بدرًا وأدمنُ نورَكِ ليلًا  وفيهِ أذوبُ  وأسهرْ أيا كلَّ ما يتمنى  الرجاءُ وحلمَ السلامِ و سلمُ الجمال.. أهل في السلم سِرٌّ!!!يأثُرْ تعالي فلن تُمسي  بعد الان سرًّا و كم  أشتهي  أن أفُكَّ أسرَكِ  وأجهرْ دعيني  أراكِ كما أشتهيكِ تلوحينَ نارًا ونورُكِ جوهر تهادي  على نهركِ الممتدِّ  دهرا و دعني أصيحُ  على خ...
 يَا رَبِيعًا جَاءَنَا يَا رَبِيعًا جَاءَنَا بِالزُهُورِ وَالنَّدَى وَالوَرْدُ يَفُوحُ عِطْرًا فِي كُلِّ وَادٍ أَقْبَلْتَ تَحْمِلُ فِي يَدِكَ الْبَشَائِرَ وَالخَيْرُ يَسْبِقُكَ فِي كُلِّ اتِّجَاهٍ تَنْثُرُ الزُهُورَ عَلَى الْأَرْضِ مِعْطَاءً وَالنُّورُ يَكْسُوهَا بِدْرًا فِي الْمَسَاءِ يَا رَبِيعًا أَنْتَ فِي الْقَلْبِ حَبِيبٌ وَالوَرْدُ يَذْكُرُكَ فِي كُلِّ صَبَاحٍ تَأْتِي بِكَ الْأَفْرَاحُ وَالسُّرُورُ وَالْقَلْبُ يَنْتَظِرُكَ فِي كُلِّ لَحْظَةٍ يَا رَبِيعًا أَنْتَ فِي الْأَرْضِ فَرَحَةٌ وَالطَّيْرُ تُغَنِّي لَكَ فِي كُلِّ رَوْضَةٍ تَنْثُرُ الزُهُورَ عَلَى الْأَرْضِ بِيَدِكَ وَالعِطْرُ يَفُوحُ مِنْ كُلِّ زَهْرَةٍ يَا رَبِيعًا أَنْتَ فِي الْقَلْبِ نَدَى وَالوَرْدُ يَذْكُرُكَ فِي كُلِّ مَسَاءٍ تَجْلِبُ الْأَفْرَاحَ وَالسُّرُورَ لِلْقُلُوبِ وَتُحْيِي الْأَرْضَ بِالزُهُورِ وَالنُّورِ يَا رَبِيعًا أَنْتَ فِي الْأَرْضِ حَيَاةٌ وَالنُّورُ يَكْسُوهَا بِدْرًا فِي الْمَسَاءِ تَنْثُرُ الزُهُورَ عَلَى الْأَرْضِ مِعْطَاءً وَالخَيْرُ يَسْبِقُكَ فِي كُلِّ اتِّجَاهٍ         ...
 حكم وأراء بقلم شريف شحاته مصر  حين تغيب العدالة ويختفى الحق تتحول شهوة الإنتقام إلى القصاص الشخصى العادل هذا ما خرجت به من رائعة الكونت دى مونت كريستو.  علاقة غير عادلة تلك التى تجمع الشعوب بالدول هم يضحون من أجلها وهى تضحى بهم من أجلها أيضا.  ليست كل ثرثارة سليطة اللسان آثمة وسيئة هناك ثرثارة سليطة اللسان طفح بها الكيل.  حين تحدث الرئيس الأمريكي بداية ولايته قائلا أمريكا تملك قوة تستطيع بها تدمير العالم مائة وخمسين مرة أعتقد كان يشير إلى إستعداد امريكا لمحاربة العالم كله من أجل نبوءة محرفة ومنحرفة.  فى النهاية ستنجح المفاوضات وتنتهى الحرب ولكن لن يعود العالم كما كان.  عناق الأفاعي ناعم لكى تستطيع تكبيلك ومن ثم القضاء عليك.  حين يجمع القهر الرجال والنساء في وعاء يدعى لا داعى للبقاء.  الحوار بين العشاق رائع وممتع جدا كلما إبتعد عن الحياة وقاسى ومؤلم جدا كلما إقترب من الحياة. يبدو أن عبدة الشيطان ليسوا من الملحدين فقط.  أصبح الصراع الآن على حق السيطرة على مضيق هرمز أين أنت أيها القانون الدولى أين أنت يا حمرة الخجل.   حين قاموا ب...
 "تَرَاتِيلُ الشَّفَقِ وَغُرُوبُ الوَجْد" غُرُوبُ الـشَّجَى غُرُوبُكَ يَا حُسْنُ بِالدَّمْعِ قَدْ رَوَى قُلُوبًا مِنَ الْحُزْنِ أَعْيَاهَا الْهَوَى وَمَالَتْ غُصُونُ الْأَشَاهِدِ بَعْدَمَا   رَأَتْ طَيْفَ إِشْرَاقِ خِلٍّ قَدْ تَوَى تَسَاءَلَ زَهْرُ الْمَرَاعِي عَنِ الَّذِي  أَتَى بِالضِّيَاءِ فَمَا جَاءَ السَّوَى وَنَظْرَةُ عَيْنٍ كَأَنَّ السَّنَا بِهَا  أَرَى فِيهِ دُنْيَا أَلَمِّ الشَّجَى طَوَى تُحَدِّقُ في الْأُفُقِ الرَّحْبِ شَارِدَةً  كَأَنَّ لَهَا فِيهِ حُلْمًا مَضَى سَطَا وَلَكِنَّهُ الْبُعْدُ أَرْخَى سُتُورَهُ  وَقَدْ خَافَ قَلْبُكِ مِنْ هَذَا الْخُطَا أَلا يَا رَبِيعَ الْغُرُوبِ فَقُلْ لَنَا  أَمَا مِنْ دَوَاءٍ لِقَلْبٍ قَدْ كَطَا ؟ يُكَتِّمُ حُبًّا وَشَوْقًا يُؤَرِّقُهُ  وَأَيَّامُهُ مَرَّتْ فَمَا عُوِّضَا؟ وَبَوْحُكِ يَا نَفْسُ بَوْحُ الصَّبَابَةِ  مَكَانُ الْجَوَى في الضُّلُوعِ قَدْ هَوَى  تُعَانِقُ أَنْفَاسُكِ الزَّهْرَ عَالِيًا  كَأَنَّ الْحَيَاةَ مَعَ الْحُزْنِ سُوَّى  سَنَصْبِرُ حَتَّى يَعُودَ اللِّقَاءُ ب...
 كاتب الشعرِ.. يا كاتب الشعرِ  رفقاً بأرض أنت جاليها تجرعت السُّم من أقداحِ ساقيها الشعرُ وجدٌ  وأنغامٌ و تعزِيةٌ كالعودِ بَثَّ  على الأوتارِ  ما فيها لكن شِعْرَكَ فوق الجرحِ  قافيةٌ لم تسعف النفسُ بل زادت مآسيها قد عشت حُلماً  وآمالاً  سعدتُ بها لمّا صحوت وجدت الدهرَ  طاويها غنيت شعركَ لأرضِ وهي مقفرةٌ وقد حسبت بأن الشعرَ   يرويها الأرضُ كالنفسِ  ظمآنة  لا يطيّبُها إلا الوفاء  وطول الهجرِ  يضنيها د .سامي الشيخ
  لن أذكرك بقلم عزة كامل لن أذكرك لأنك سلبتَ مني الحياة وتركتَ لي فتاتَ الذكريات تذوب في الروح كما يذوب الحنين في البعد لم يبقَ منك سوى ماضٍ جميلٍ موجِع، وصورٍ تبهت مع الأيام والسنوات ويبقى الحرمان وشَجَنُ الوقوف على الأطلال لم أجد فيك إلا الألم وحرماني من أجمل ما في الحياة الحب والحنان والعطف والاحتواء كلُّ ذلك ضاع كما تضيع الأحلام في ليلٍ بلا قمر وبقي جرحُ الماضيمظلماً يُثقِل العمر لن أرى منك غير الجحود وعدم الاهتمام وكثرة الكراهية التي تذيب النفس وتعمّق البعد وتُطيل الحرمان كنتُ أتمنى لحظةً واحدة أعيش فيها الحياة لكنّك لستَ البقاء أنتَ النهاية مع وجع الذكريات              بقلم عزه كامل
 قصيدتي في حفل تأبين شاعر الحرية والوطن المتألق عبد الناصر صالح قلبي يُشيِّعُ في المدائنِ فارسا                  لكَ تنحني كلُّ الحروفِ قصائدا                بالعادياتِ الضابحاتِ تصولُ باسل عرْكةٍ                بالمفرداتِ الجارحاتِ تَهُزُّ شوكةَ معتَدي                في رحلةِ الوطنيِّ صوبَ القدسِ، فتحاويَّ نهجٍ تستوي                تحمي الهُويَّةَ عابدًا                                ترمي نبالكَ ناصرًا                تُلقي سهامكَ صالحا                  مِن طولِكرمَ تُسدِّدُ الضَرَباتِ، ترسلُ راشدًا لا تائها                  كم ترصدُ المحتلَّ، يعدو في رحابكَ غاصبً...
 زهرةُ عشق إنَّ الحبَّ على القلوبِ... كالموتِ حقّ! مكتوبٌ على الوتينِ... والعشقُ طوق رأيتُ فيكِ كلَّ أحلامي الجميلة ورأيتُكِ ملاكاً من السماءِ... وربما أرقّ! تأتينَ بجميلِ الخطابِ.. فلا أرتوي! وجميلٌ أن أتحدَ فيكِ... حدَّ الغرق فلا تراوغيني... فإني واللهِ متعب ولجميلِ الحبِّ.. تستحقينَ وأستحق! كم تخبطتُ قبلكِ بليلٍ طويل ووجدتُ نورَ شمسكِ بازغاً من شق! فاقتربتُ منكِ ببراءةِ طفلٍ بكِ يحتمي وعلى صدركِ... أكتشفُ معنى للحبِّ أدقّ! فقرّبيني من شمسكِ حتى أحترق! وازرعيني بقلبكِ نبتةَ حنينٍ وشوق وأصهريني بداخلكِ لنكونَ قلباً واحداً فكلانا سحرَنا الحبُّ بلمسةِ برق عجباً لقلبٍ... في هواكِ معذَّب كان حراً... واختارَ بحبِّكِ الرقّ ! هو مَن بهواكِ... مفتونٌ بكِ كلما مرَّ خيالُكِ... باسمكِ يدقّ فيا زهرةً.... فاحَ بالحبِّ شذاها إني أسميتُكِ في الهوى: زهرةَ عشق! عزت شعراوي
 براءة  ذمة. بقلم: عبد العزيز أبو رضى بلبصيلي. رباه  أناجيك كلما خطرت ببالي إما بدعاء  أهفو إليك  أو إبتهال إني نفحة من كرم  روحك  ربي  إني  منك و إليك  يا ذو الجلال مهما  تضرعت  إليك  و توسلت علمك  بحالي  يغني عن السؤال و اليوم إقترب موعد لقاءك ربي و كل لحظة  خطوة  نحو  مآلي إنها  إستفاقة  بأرذل العمر  ربي و رحلته  كأنها  طيف  من خيال تآكل جسمي  و تعطلت حواسي وبالعمق جذوة روح في إشتعال  روح  تحن  لباريها  كي تستكين في مروج الحق ورحاب الجمال ورحلة العمر قاربت على نهايتها يطويها أبو الورى كغيرها للزوال مجرى الحياة جارف لم يبق إلا طيف ذكرى  من الأيام الخوالي و خريف  العمر  أسقط  أوراقا و معها خطايا بها  كنت لا أبالي كغيري  جبلت   على  الخطيئة ما إنسلخت  منها  إلا بالإعتدال ربي  من  غيرك  أعلم بسريرتي و سر  أفعالي  و صدق  أقوالي أسألك العفو  و ألهج  بالت...
 ضوع عبيرك  شذاه  عرجون قدفاح بأريجه زنبق  وطيون فالحب عصف حب   وبر سنابل حبلى زادهن   الفتون همس سوسن غالبه  وسن والكل زها وللحديث  شجون تثاءبت تنهدت ثنايا  الربا كطفل حبى لاحقته  العيون هذي زهورنيسان قد  لقحت بطلع نضيدندي همل  هتون بسفوح متى ذكرياتي  شتى نبت  السلبين والفطر  واليحيون غردعلى الأفنان طير  وشدا ترنم الوروار وصدح  الحسون النسيم مقيم وروض  نعيم غيد وجيد والصوت  الحنون سجدت بمحراب ذاك  الهوى ساحرالغوى والشاكر  الممنون حقول لقحت حبلى بأنعام جنى الجنتان التين والزيتون نعست حورها زهت دورها أرقت جراها ونامت عيون
 سجال الحب والدلال بين السلطان والملكة السلطان: أَيَا مَلِكَةَ القَلْبِ، يَا سُلْطَانَةَ العِشْقِ وَالهُوَى، تَتَرَبَّعِينَ عَلَى عَرْشِ فُؤَادِي وَتَحْكُمِينَ بِرِفْقٍ وَحَنَانٍ. أَنْتِ نُورٌ فِي ظُلْمَائِي، وَبِحُبِّكِ أَتَنَفَّسُ وَبِوَصْلِكِ أَحْيَا وَأَزْدَهِرُ. الملكة: أَيَا سُلْطَانَ الحُبِّ، يَا مَنْ بِحُبِّهِ أَتَفَاخَرُ وَأَتَبَاهَى، تَتَغَزَّلُ بِي وَأَنَا بِحُبِّكَ أَتَزَيَّنُ بِأَجْمَلِ الحُلَلِ وَالزِّينَةِ. أَنْتَ رَسْمٌ فِي قَلْبِي لَا يَمْحُوُهُ الزَّمَانُ. السلطان: أَنْتِ لُؤْلُؤَةٌ فِي أَعْمَاقِ بَحْرِ الحُبِّ، تَتَأَلَّقُ بِجَمَالِكِ وَتُضِيءُ لِي الطَّرِيقَ. أَنَا غَيْمَةٌ فِي سَمَاءِ حُبِّكِ أُمْطِرُ بِالرِّقَّةِ وَالْعِطَاءِ. الملكة: أَيَا سُلْطَانَ القَلْبِ، يَا مَنْ بِحُبِّهِ أَسْكَرُ وَأَطْرَبُ بِفَرَحٍ، تَتَدَلَّلُ عَلَيَّ وَأَنَا بِحُبِّكَ أَتَدَلَّلُ وَأَتَبَاهَى. أَنْتَ نَبْضٌ فِي قَلْبِي لَا يَسْكُتُ. السلطان: أَنْتِ مَلِكَةُ قَلْبِي الأَبَدِيَّةِ، تَحْكُمِينَ بِحُبِّكِ وَتَأْسِرِينَ فُؤَادِي بِجَمَالِكِ. أَنَا طَيْرٌ فِي جَنَّةِ حُبِّكِ أُحَلِّقُ بِس...
 هناك الفرات الأديب الشاعر سليمان أبا الحسن هنا نهرالفرات أشواقي  وثاراتي طال فضاؤه أنجما سنا مدارات هناك سود العيون أثرن ظنوني حسان الغيد في أحيائي وحاراتي ذاك شراع بفرات تهادى سابحا خيالا جامحا لايود قط مداراتي أيا شط الفرات لما لا  تزهو أغاني قطاف وصفصاف زاهيات هناك الحور وتنورسناه  نور خبزوخير والدير صلاة الماطرات أتى نيروز غنت فيروز صادحة حسان تواردن بأثوابهن حائرات فاه الحسن هطل بنداه مزن خير ويمن ورب يمن بخيرات تموج السنابل فحابل ونابل حبلى بحب وبر بحياء حانيات على شط خابور سحر  خصور تاريخ عصور عاصرات شافيات ثملت وقبلات الخدود شهودي برأس العين حورعين قاصرات تزهو الينابيع بكوثرها وسلسلها تحنو بوصلي مؤنسات غاليات بساتين المناجيروليلان تمايلت كرم وعناقيد فالتناهيد غافيات حيث هواهاسر سكر  غواها نفرت من عباب كنهود ناهدات
 أنيسة... مسحت دمعة عيني حين أدمعت   فبكت دمعتي فرحا  و كانت للفؤاد بلسما  هي الوفاء الذي سرى في دمي فمهد سبيل العشق به الوجد و علي تكرما  هي كالشمس إذا أشرقت وهاجة أضاءت للصبح فتبسما  هي كالبدر في العلياء بنوره لامعا إذا ما الليل أظلما هي كالنجمة تلألأ بريقها  مصباح السماء بها الله للكون انعما   أنيسة بعد ألم جرح و أنين وفراق به وجداني تألما أنيسة جاد بها الرحمان  بعيدة المدى جارة لفؤادي  بها اليوم  متيما وياليت للزمان فرصة ألقاها وللعمر بقية أسمع همسها  ولحضن هواها متمما وإن فاضت روحي تركت حروفي  لها قصائد عن هواها وجداني في الورى بحبها تكلما  لحرار سعيد ... المغرب 🇲🇦
 أ. ب. تشيخوف "الرهان" د . أحمد أبوراشد - إعلامي فلسطيني  أنطون بافلوفيتش تشيخوف، أستاذ القصة القصيرة، يطرح في روايته القصيرة "الرهان" أسئلةً خالدةً حول الوجود الإنساني: أيهما أثمن: الحياة أم الثروة، الحرية أم الأسر، المعرفة أم المتعة؟ قصة رهان بين مصرفي ومحامٍ شاب، وخمس عشرة سنة من السجن الطوعي، وتغير جذري في النظرة للعالم، تُعدّ مقالاً فلسفياً عميقاً يستكشف طبيعة الرغبات والمخاوف والطموحات البشرية. تشيخوف، عالم النفس البارع، لا يقدم إجاباتٍ قاطعة، تاركاً للقارئ مساحةً لتأملاته وتفسيراته الخاصة. "الرهان" ليست مجرد قصة مسلية؛ إنها مرآةٌ يرى فيها كلٌّ منا انعكاساً لقيمه ومعتقداته. ملخص القصة: عالمان متعارضان  في ليلة خريفية باردة، اجتمعت مجموعة من المثقفين في منزل مصرفي. واحتدم جدل حول عقوبة الإعدام والسجن المؤبد. جادل المصرفي، الواثق من نفسه، بأن عقوبة الإعدام أكثر إنسانية من الموت البطيء في السجن. ردّ المحامي، الشاب الشغوف، مجادلاً بأن الحياة هي أسمى قيمة، ولا يمكن لأي عقاب أن يحرم الإنسان من فرصة الحياة. بلغ الجدال ذروته، وفي نوبة غضب، اقترح المصرفي رهان...
 كرنفال الدم.. عقيل هاسم ..العراق هذا المساء كنت أخطط لكتابة قصة مؤثرة وتثير الفزع ، من السهل أن نكتب عن موت الناس بدم بارد.ما أكثر القصص التي علينا أن نسردها بدم  بارد لكنه لا يتوقف، حتى الحياة صارت موتا آخر. فتحت الدفتر على صفحة بيضاء جديدة ودونت عليها ما لم يخبرني به أحد أو ما أردت أن أعرف عنه، اخترت له اسما  كرنفال الدم،في ذلك الزمن.. البعيد القريب ،وكانه البارحة يوم عمّت الفوضى، تلك المدن ،القتلة راحوا  يبحثون، يفتشون، ينقبون عن المتطوعين من الشباب  في معسكر وسط المدينة ،عمت الفوضى ارجاء المدينة وفي الشوارع، في البيوت طلبا للثأر ، وفي النفوس،  عرفناهم  منسحناتهم، وفي ألوانهم. صادفناهم في الطريق العام، لقد أتتني، أصوات أقدام، تتقدم نحوي، بخطوات منتظمة، وأخرى مهرولة..  بل بدأت، أسمع أصوات أصحابها، يتصايحون.. يتجادلون.. يأمر بعضهم، ويأتمر البعض الآخر.. عرفتهم، من أصواتهم.. عرفتهم، من لسانهم.. الذي به ينطقون، نعم عرفتهم. وأنا.. لا زلت، لا أرى أمامي، سوى الدخان.. والفضاء، حالك السواد، بعيني الغائمتين. فقط يخترق أذني، ذلك الهدير الآتي، من هياج الآل...
 سجال بيني وبين القمر في ليلةٍ ساكنةٍ تمددت فيها السماء كحلمٍ بعيد وقفتُ أحدّق في وجه القمر كأنني أستجوبه قلت له يا صديق العابرين في صمت الليالي هل رأيت حبيبتي وهي تمر بين نجومك هل لمستَ خصلات شعرها حين مالت نحو الضوء هل خبأت لك سرًا عني وأنا الغارق في شوقي أجابني القمر بنورٍ خافتٍ كأنه حنين يا هذا أنا مرآة القلوب لا خازن الأسرار أرى الوجوه حين ترفع إليّ عيونها وألمح في العيون قصصًا لا تنتهي لكن حبيبتك لم تذكر اسمك بصوتٍ مسموع بل كانت تنظر إليّ وكأنها تبحث عن شيءٍ ضائع قلت له أيها القمر لا تتهرب من وجعي أنا أعرف أنك شاهدٌ على العاشقين كم من قلبٍ بكى تحت ضوئك وكم من روحٍ ناجتك في صمتٍ طويل فقل لي هل كانت حزينة مثلي هل كانت تسأل عني كما أسألك الآن تنهد القمر كأنه تعب من اعترافات البشر وقال لي رأيتها مرةً تمشي ببطء تحمل في عينيها غيمًا ثقيلاً وكانت تنظر إليّ لا إليك كأنها تسألني عن طريقٍ لا أعرفه وكأنها تحاور ظلها لا صورتك سكتُ لحظةً وارتجف صوتي قلت له وهل كانت تبتسم هل مر طيفي في خيالها ولو كنسمة هل ذكرت ليالي كنا نحلم فيها معًا أم أنني صرت ذكرى تائهة في قلبها قال القمر بنبرةٍ تشبه ا...