المشاركات

 الإعلام والسلطة " معركة العقول في عصر المعلومات " د . أحمد أبوراشد - إعلامي فلسطيني  ترتبط الحكومة ووسائل الإعلام برباط وثيق، وإن كان متناقضًا في كثير من الأحيان. فالإعلام، بصفته مرآةً إعلامية، يعكس تصرفات الحكومة وقراراتها، ويشكل الرأي العام ويؤثر على العمليات السياسية. وقد يكون هذا الانعكاس إما مشوهًا، فيُشوّه الواقع بما يخدم مصالح معينة، أو موضوعيًا إلى أقصى حد، ساعيًا إلى تزويد الجمهور بصورة كاملة ودقيقة للأحداث. لا يقتصر دور الإعلام، الذي يعكس صورة السلطة، على عكس صورة السلطة فحسب، بل يتعداه إلى خلق صورة محددة عنها. فهو يُشكل تصورات القادة وسياساتهم وإنجازاتهم وإخفاقاتهم. ويؤثر هذا التصور بدوره على شرعية السلطة والدعم الشعبي ونتائج الانتخابات. لذلك، لطالما كانت السيطرة على الإعلام، أو على الأقل التأثير عليه، أحد الأهداف الرئيسية لأي نظام سياسي، ولا تزال. ومع ذلك، فإن مرآة الإعلام سلاح ذو حدين. فمن جهة، يمكن استخدامها لترسيخ السلطة ونشر الدعاية والتلاعب بالرأي العام. ومن جهة أخرى، يمكن لوسائل الإعلام المستقلة والنقدية كشف الفساد وإساءة استخدام السلطة وانتهاكات حقوق الإنس...
 لله ماأعطى الشاعرسليمان أباالحسن ظللك المساء وأسدل هدبا                    يازهرة في  أعطافها والربا عبيرك  يفوح مع النسمات  منة من الله حورها النجبا لغيرك ما اهتز الفؤاد  طربا ولا عاشق ناجاك أو  تحببا قربك فردوس يحلو سكناه بعادك جهنم وجفاك  حطبا كتبت لك قصائدي حاليات لك ما كتبت والود ماخطبا تراب الأرض لو مس أناملك لتحول  باردا  وحاليا  رطبا إن  الجمال والدلال  شيمة وغنج  الأنوثة  فيض الصبا مثل مهيرة تهادت بمشيتها تارة  رامحة  وتارة   خببا لولا الأنوثة ماأورق غصن ماقلب اهتزطربا ولا وثبا مثل النسيم تموج خمائله كلما تهادى و كيفما اقتربا   ظمئ الفؤاد ماذاق كوثره مانهل عذبه صادي ماشربا كفتى موسى  ببحر مموج مضى فتاه بالإعجاز حقبا يرى الحسن قدتدلى حلما ناداه  فتاه جاهلا له سببا ولله  يرجع الخلق  جميعا ولله ماقد أعطى وما وهب
 قصة قصيرة  شخصية عامة بقلم شريف شحاته مصر  حضر الضابط هاني عبد اللطيف إلي مكتب السيد مدير جهاز الأمن السري ليطلعه علي تقريره في مراقبة الدكتورة سلمي فؤاد رئيسة جمعية نساء بلا أمل وحزب الحرية جلس أمامه وبدأ حديثه مهربة أثار ومدمنة كوكايين وتخون زوجها مع شاب صغير في عمر إبنها وتتلقي أموال من الخارج للدفاع عن حقوق المرأة أمسك مدير الجهاز بالهاتف وتحدث مع الوزير في هذا الشأن وأنهي المكالمة تمام تمام ثم نظر إلي هاني وقال له الدكتورة سلمي رمز قومي وشخصية عامة وغدا سيتم منحها وسام الأخلاق والقيم في حفل كبير يحضره كبار المسؤولين أرجو عدم الحديث في هذه الأمور السرية أبدا هل تفهم وسنحضر الحفل غدا.  وفي اليوم التالي تم إقامة حفل كبير بقاعة المؤتمرات لتكريم الدكتورة سلمي والتي تحدثت إلي الحاضرين عن حقوق المرأة وحرية النساء وقسوة المجتمع وعن القيم الأخلاقية والإنسانية وبعد أن إنتهت هنأها السيد الوزير وأثني عليها ثم تقدم مدير جهاز الأمن السري وصافحها قائلاً أنت فخر الأمة وشرف لنا صداقتك ثم إنصرف مع الضابط هاني والذي قال هل نستمر في المراقبة سيدي رد عليه نعم علينا أن نتابع كل خطوا...
 الهجرة النبوية تشاوروا وخططوا ودبروا له أمرا ومكروا له مكرا فكان أمرهم بورا شحذوا سيوفهم واستلوها سرا ليتوزع الدم لا دية تجزئ ولا ثأرا لكن العليم الخبير أوحى له خبرا قدر الرحيل وغشى عيونهم فجرا فأصبحوا فما وجدوا بفراشه أثرا فأجمعوا أمرهم وجعلوا لأجله أجرا وصلوا إليه وما بقي بينهم إلا شبرا حمامة له حضن وعنكبوت له سترا يخاطبه الصديق يحذر عنه الخطرا يطمئنه أن الله ثالثهم مثبتا القدرا واصلا المسير على الأقدام سيرا فلقي عجوز تطبخ لصبيانها حجرا توهمهم بالأكل لينالهم النوم قصرا ولها شاة عجفاء ودعت اللبن دهرا حلبها بيده الشريفة فدر ضرعها درا شرب الصبيان وكانت البركة الكبرى وصل يثرب  ففتح القلوب والصدرا بالغناء والرقص كأنه بإطلالته البدرا حط اللبنة الأولى بقباء فدون سطرا  للبشرية مرجعا وللإسلام ذكرا وذخرا فكان التأريخ وقد سنه الفاروق عمرا سنة بها أثنا عشر ومحرم أولهم شهرا بقلمي أحمد محمد حشالفية 
 حين كسرتني حِينَ كَسَرْتَنِي حِينَ كَسَرْتَنِي لَمْ تَسْمَعْ أَنِينِي   وَكَانَ الضَّجِيجُ بِمُهْجَتِي يَكْوِينِي   ظَنْتَ الدُّمُوعَ سَرَابًا يَمُرُّ وَمَا دَرَيْتَ   أَنَّ البُكَاءَ هُوَ لُغَةَ الحَنِينِ   أَنَا الَّتِي وَهَبَتْكَ عُمْرَ الوَفَاءِ فَكَسَرْتَ عُمْرِي   وَلَمْ تَرْعَ عَهْدِي وَلَمْ تَصُنْ يَمِينِي   تَرَكْتَ بِضُلُوعِي شُقُوقًا عِقَامًا   وَنِمْتَ قَرِيرًا وَلَمْ تَكْتَرِثْ لِشَجِينِي   مَا كَانَ ذَنْبِي إِلَّا أَنِّي أَحْبَبْتُكَ   وَصَدَّقْتُ فِي لَيْلِ الهَوَى أَمَانِينِي   فَصَدَّقْتُ نَجْمًا غَرِيقًا بِبَحْرِكَ فَغَرِقْتُ   وَحْدِي وَلَمْ أَجِدْ مُعِينِي   وَالآنَ أَلُمُّ شَتَاتِي وَحِيدَةً   وَأَسْأَلُ لَيْلِي هَلْ يَعُودُ يَقِينِي   أَيَرْجِعُ قَلْبِي بَعْدَ مَا تَهَشَّمَ   أَمْ جَرْحُهُ فِي الحَشَا يُضْنِينِي   خَذَلْتَ قَلْبًا صَانَكَ دَهْرًا طَوِيلًا   فَعُدْتَ لَهُ غَادِرًا غَيْرَ مَأْم...
 حُسن الخُلق أساس بناء المجتمع مما لا شك فيه أن حسن الخلق هو السبب الأساسي في بناء المجتمعات القوية والمترابطة. فالأخلاق الحميدة تُعتبر بمثابة الأساس الذي يُبنى عليه أي مجتمع سليم، وهي التي تُحدد طبيعة العلاقات بين أفراده، وتُساهم في تحقيق الاستقرار والازدهار.  مفهوم الأخلاق:  الأخلاق في اللغة جمعٌ خُلق، وتطلق على مجموعة الصفات النفسيّة للإنسان وأعماله التي توصف بأنّها حسنةٌ أو قبيحةٌ. أمّا الأخلاق في الاصطلاح فهي ميلٌ من الميول أو عادة الإرادة التي تغلب على الإنسان دائماً حتى تصبح عادةً من عاداته.  ويعبر عن الأخلاق أيضاً بأنّها: القوة الراسخة في الإرادة التي تجعل المرء يختار ما فيه خيرٌ وصلاحٌ إن كان الخُلق كريماً حميداً، وتجعله يختار الشرّ والفساد إن كان الخُلق سيّئاً وقبيحاً أهمية حسن الخلق في بناء المجتمع: • تعزيز الثقة والتعاون: عندما يتحلى أفراد المجتمع بالأخلاق الحسنة، مثل الصدق والأمانة والإخلاص، فإن ذلك يُعزز الثقة المتبادلة بينهم، ويُشجع على التعاون والتكاتف في مختلف جوانب الحياة.  • نشر المحبة والتسامح: الأخلاق الحميدة، كالتسامح والعفو والرحمة، تُساهم...
 زجل تنينتنا سوا الشاعر سليمان أباالحسن فوق  بها السما فوق  الغمام ندى يكلل جبين بلسم رهام كل صبح يهب وينسم هوى يوجعني النوى بفرش ونام بتذكر أيامنا  بهاكي الكروم إذكنت مغروم بحلو الكلام كل صبح بفيق وهمي رفيق بنطر عاطريق الفرقه حرام بكتب قصيدي بدم  وريدي تغص تغريده وتنشف أقلام تعي ياروح روح تعي نلتقي ألك أنا اشتكي اضرب سلام إيدك بإيدي ياماحلا ترديدي نشوة وريدي تصدق الأحلام تعي نغني قدود نسهر بحلب عز الطلب قلب يا مال الشام تعي ضمك دفيكي  من البرد اقطفلك  ورد ليش الخصام طفلك أنا بالهوى نحن  سوا ريقك دواهجرك والله  حرام تعي نلحن نغني ارفقي حني صليني صلي رب ترد الأيام تعي نطلع مشوار عاحواكير من فرحه نطيرنقطف غرام مافي متل حب يقرب قلوب حاجي رجل وراورجل قدام أناوأنت حكاية ود ما تنتهي وأهلي وأهلك  أجواد وكرام
 زجل عجيبة  بقلم شريف شحاته مصر  أفرح وأقول فرحة قريبة  تبعد عني حاجة عجيبة تجرح قلبي وتصيب فيا  من غير حبيب ولا حبيبة أوقات صعبة طويلة عليا  تهدم فيا بصورة غريبة  كارثة تمر وراها كوارث   فوق راسي ألف مصيبة عايش الدنيا كأني غراب عيشة ضنك وحالة هباب كل صباح أفطر بالفول  مع فلافل وحاجة عذاب  وقت الغدا نتغدي بقول   نفسنا مرة صحن كباب شوربة عدس هم يطول حد يقولى فين الأسباب  حتي البن غالي مضروب ودة كيفي في المشروب تشرب فنجان قهوة زيادة  وكيفك يصبح مقلوب الغش أصبح تجارة وعادة  والزبون هو المغلوب قلت أشرب الشاي السادة  بس مش هو المطلوب فكرت أخرج مع الناس  أشعر بالتغيير وحماس نزهة لطيفة وخفيفة  وجدنا شجار بلا أي أساس  أصوات عالية ومخيفة فين الدم فين الإحساس  الدنيا معايا مش ظريفة  ولا عيوبي هي الأساس                       بقلم شريف محمد شحاتة مصر
 عيون غزة  صراع فى  تكمييم   الجوع  والعصافير فى البطن بتئن  ولا يعرف باطل ولا مشروع  ولا دارى بتوواريخ  الزمن  عيوون غزة بتنزف دمووع  ولسه واقفة فى شمووخ لسه فى وشها نبض الربيع  والقلم بيكتب عنها التاريخ  فى صفحات غاليه التمن كل النفوس عايشين معاناه  والاعلام غافل عليهم بالأمر كل يوم مأساه وراها مأساه  ومشاهد فاقت اعداد الحصر  والأرض صابره على المحن  البساتين أصبحت كلها مقابر  والأزهار دبلت م منظر العيون  العالم فقد الإنسانيه والمشاعر  حتى المعابد مبقاش فيها دين  ولا بقا فيه نخوة لحب الوطن  ويوم الحساب يوم مشهود  يوم الميزان وجميع الشهود والظالم والحاكم والحشود  ومن ترك الحق ودس الفتن  د/ حسن الشوان  .
 الفؤاد السجين... طوبى لمن أحب فارتوت بالحب عواطفه من معين العشق زلال الهوى فغدا به  متيما على عرش فؤاده أميرة بمفاتنها  تغازله بما قد يشتهي من أمر والمحيا  مبتسما فلا يرى في الثرى غيرها حبيبة  تؤنسه بجرعة حب مخموربنبيذ ما كان محرما  فيا حبيبة عشقت جمالك ومفاتن حسنه وانت قمري المنير فلا تجعلي ليلي  مظلما إشتقت إليك ودمعي قد جفت منابعه والدمع ينضب إذا ما اللقاء أضحى منعدما أطوف بالحرف شجنا فتحلو أبيات   قصائده مدحا لبهائك حتى قلمي أضحى بك   مغرما فاسألي فؤادك هل حروفي همسا   تداعبه اما اسمك يا حبيبتي فقد كان دوما لي ملهما كأني أراك في أحشائه قصيدا أشعاري  تحاوره وأناملي لاتكل من ذكر أحرفه ولا تشكو  معصما فإني  أشكو فؤادك وهل انت راضية بمظالمه وهل لبرائتي جزاءا فعفوك أرجوه إن كنت متهما واحكمي علي بما شئت فسجنك تسعدني  زنازنه وحريتي لا أبتغيها إن تركتني ولم أعد بك منسجما لحرار سعيد...المغرب Said Lahrare
 الخيط الرفيع خيط رفيع بين القبح والبهاء لا يفهمه إلا فطنة من العقلاء أصحاب لب سوي بين الناس بضمير حي لم يضل بالإعياء برأي تعالى عن تدابير الهوى بساحة النفاق وأروقة الرياء فالكلمة الحرة عنوان للرجال وزينة الحرائر بجنس النساء كن صدوقا مع ضمير صالح تكن سيد القوم في الأنحاء ويزيد قدرك بين الناس حبا وكما النجوم تلوح بالاضواء حسن الخلق مكرمة لرفقته ويزيدهم حسنا بين الكرماء لسان حالهم بمجلس صحبة هو الخليق بصحبة العظماء من زانه حسن الخلق برزانة يدوم ذكره بالأرض والسماء بقلم محمد عطاالله عطا 
 حِينَ كَسَرْتَنِي حِينَ كَسَرْتَنِي لَمْ تَسْمَعْ أَنِينِي   وَكَانَ الضَّجِيجُ بِصَدْرِي دَفِينِي   ظَنْتَ الدُّمُوعَ سَرَابًا يَمُرُّ   وَمَا دَرَيْتَ أَنَّ البُكَاءَ حَنِينِي   أَنَا الَّتِي وَهَبَتْكَ عُمْرَ الوَفَاءِ   فَكَسَرْتَ عُمْرِي وَلَمْ تَرْعَ ذِمَّتِي   تَرَكْتَ بِضُلُوعِي شُقُوقًا عِقَارًا   وَنِمْتَ قَرِيرًا وَلَمْ تَكْتَرِثْ لِشَجِينِي   مَا كَانَ ذَنْبِي إِلَّا أَنِّي أَحْبَبْتُكَ   وَصَدَّقْتُ فِي لَيْلِ الهَوَى أَمَانِينِي   فَصَدَّقْتُ نَجْمًا غَرِيقًا بِبَحْرِكَ  فَغَرِقْتُ وَحْدِي وَلَمْ أَجِدْ مُعِينِي   وَالآنَ أَلُمُّ شَتَاتِي وَحِيدَةً   وَأَسْأَلُ لَيْلِي هَلْ يَبْقَى لِيَ كِينُونِي   أَيَرْجِعُ قَلْبِي بَعْدَ مَا تَهَشَّمَ   أَمْ يَبْقَى جَرْحُهُ فِي الحَشَا مَكْنُونِي   خَذَلْتَ قَلْبًا صَانَكَ دَهْرًا طَوِيلًا   فَعُدْتَ لَهُ غَادِرًا غَيْرَ مَأْمُونِ   وَكُنْتُ لَكَ الدِّفْءَ ح...
 أَذِنَ الرَّحِيلُ أَذِنَ الرَّحِيلُ وَحَتْمًا سَوْفَ يَأْتِي الدَّهْـ ...                ـرُ بِالْأَجَلِ فَلَنْ تُعِيدَ الْقَوَافِي الْيَوْمَ مَا رَحَلَا كَمْ طَالَ عُمْرِيَ فِي الْأَيَّامِ مُنْتَظِرًا ...                             يَوْمَ الْإِيَابِ وَقَلْبِي يَرْتَجِي الْأَمَلَا أَطْيَافُ حُزْنٍ بَدَتْ فِي الْأُفْقِ لَائِحَةً ...                              وَاللَّيْلُ مَدَّ سَوَادًا يَحْجُبُ السُّبُلَا وَالدَّمْعُ جَمَّدَهُ فِي الْعَيْنِ طُولُ أَسًى ...                             حَتَّى غَدَا أَثَرًا فِي الْوَجْهِ قَدْ نَزَلَا أَذِنَ الرَّحِيلُ وَأَنْتَ الْيَوْمَ تَعْلَمُ مَا ...                        أَفْنَيْتُ مِنْ عُمُرِي فِي الْحُبِّ مَا جَلِلَا لَمْ تَلْم...
طيفُ الوفاءِ ​يا مَنْ سَكَنْتَ مَسامَ جِلْدِي.. وَالرُّؤى أَدري بِأَنَّكَ في دَمِي.. تَتَمَزَّقُ ​يا نَفْسَ رُوحِي، يا حَيَاةَ حَيَاتِي يا حُبَّاً، بِحُدودِهِ لا نُطاقُ ​أُحْصِي الثَّوانِي.. كَأَنَّني في غُرْبَةٍ وَالشَّوقُ في قَلْبِي.. جُنونٌ يَنْطِقُ ​ما غِبْتَ عَنِّي.. كَيْ أُفَتِّشَ عَنْ هَوًى أَنْتَ القَصيدَةُ.. وَالزَّمانُ يُصَدِّقُ ​(تنتقلُ النظراتُ إلى المرآة.. وهنا عبد القادر يكتبُ مشهدَ الدهشة): ​نَظَرْتُ لِلمِرآةِ.. لا كَيْ أَرَى ذاتِي بَلْ كَيْ أَرَى وَطَنِي.. الذي يَتَأَلَّقُ ​فَإِذا بِكَ خَلْفِي.. قَامَةٌ مِنْ حُبٍّ كَمَطَرٍ.. في دَهْشَةِ المِرآةِ يُدَفَّقُ ​يا لُعْبَةَ الحُلْمِ التي لا تَنْتَهِي أَأَنْتَ الحَقيقَةُ؟ أَمْ أَنَا.. مَنْ يَعْشَقُ؟ ​يا أَنْتَ يا وَجَعِي الجَمِيلَ.. وَيا رُؤَى عُيُونِي.. بِسِحْرِكَ حِينَمَا تَتَطَوَّقُ ​لا تَبْتَعِدْ.. فالكونُ بَعْدَكَ مَنْفَىً وَبِقُرْبِكَ.. كُلُّ الغِيابِ.. يُحَرَّقُ عبد القادر مدنية
 حُسْنُ الظَّنِّ وَالأَمَلْ أَحْسَنْتُ فِيكَ إِلَهِي الظَّنَّ وَالأَمَلَا يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ، قَلْبِي قَدْ وَجِلَا وَمَا خَفِيَ مِنْ حَالِي عَلَيْكَ فَقَدْ جَلَا أَنْتَ العَلِيمُ بِمَا خَفِيَ وَمَا جَلَا مَنْ أَمَّ بَابَكَ لَمْ تَخِبْ آمَالُهُ بَلَا مَا خَابَ عَبْدٌ بِرَحْمَاكَ مُتَّكِلَا أَنْتَ الكَرِيمُ وَأَنْتَ الرَّحِيمُ فَقَرُبَا عَيْنُ المَهَامِهِ لَمْ تَغْفُلْ وَلَمْ تَسَلَا تَسْتَجِيبُ لِمَنْ دَعَاكَ بِغُصَّةٍ وَتَغْسِلُ بِالعَفْوِ قَلْبًا قَدْ تَبَتَّلَا تَقَبَّلْ يَا إِلَهِي صَالِحَ العَمَلِ وَارْضَ عَنَّا رِضَاءً يَشْفِي العِلَلَا وَاجْعَلْ فِي خُلْدِ الجِنَانِ مَقَامَنَا وَاكْتُبْ لَنَا فِي رِيَاضِ الأُنْسِ مُرْتَحَلَا وَارْحَمْ نُفُوسًا إِذَا المَنُونُ دَنَا وَأَصْبَحَ القَبْرُ مَثْوًى ضَاقَ وَانْعَزَلَا وَاغْفِرْ ذُنُوبًا مَضَتْ فِي إِثْرِهَا زَلَلٌ وَنَجِّنَا مِنْ لَهِيبٍ طَالَ وَاشْتَعَلَا وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ مَضِيقِ الهَمِّ مَخْرَجًا وَلَا تَدَعْ خَافِقًا بِالحُزْنِ مُكْتَحِلَا وَاشْفِ السِّقَامَ فَمِنْكَ البُرْءُ نَطْلُبُهُ أَنْتَ الطَّبِيبُ الشَّافِي لِمَنْ ...
 ويل الذي ويلُ الذي قد باعَ باسميَ واشْترى                    وطناً عزيزاً ساكناً بفؤادي    وضعوني في سوقِ العبيدِ وأنا الذي               كنتُ المواطِنَ  عاشقَ الأمجادِ سوقُ السياسةِ صارَ سوقَ نخاسةٍ                    شعبٌ يُباعُ بدون عَقدِ مزادِ    آمنتُ بالله العظيم وإنني                   دوماً إلى شعبِ الشآمِ أُنادي  غداً سَننهَضُ كلُّنا من كبوةٍ                  ألقتْ بنا في ظُلمةٍ وسوادِ ونعودُ نَجمعُ شَملَنا كي نَمتطي                صَهواتَ مجدٍ عاشقٍ  لبلادي    بين المآذن والكنائس إلفةٌ                  ومحبةٌ من صفوةٍ  وودادِ هي فتنةُ الأوغادِ إن حَمَّ القضا                ...
 مَرافِئُ النَّفْيِ الأَخِير قلمي: سليمان شاحوذ علي العراق 🇮🇶 إلى الذين عبروا كالعاصفة... وتركوا خلفهم طيناً يجيدُ الجحود سألتُها... والليلُ يقطرُ من جفونِ الوقتِ سُمّاً وخراباً، والريحُ تجلدُ جدرانَها بأنينٍ مبتورٍ في أروقةِ الدارِ العتيقة. سألتُها عن الذين استوطنوا دمي يوماً ثم مضوا، وتركوا على الآجرِّ اليابسِ أثرَ أصابعِهم، وشهقةَ ضحكاتٍ صارتْ عويلاً، وأمانيَ مذبوحةً على عتباتِ الغياب. فما أجابت... كأنَّ الدارَ أوصدتْ قلبَها في وجهي، واستحالتْ حجراً لا يعرفُ رحمةً ولا بكاء. حتى النوافذُ، تلك التي كانتْ تنثالُ نوراً إذا مررنا، ألفيتُها شاخصةً، باردةً، كقبرٍ نبشَهُ النسيانُ فأكلَ ما تبقّى فيه من روح. وأهلُها... مضوا كأنهم لم يولدوا هنا، تنكّروا للذكرى، ولم يلتفتوا وراءهم نظرةَ وداع. رحلوا... فشاخَ المكانُ دفعةً واحدة، وصار الصمتُ ينبتُ في زواياه كعشبٍ مسمومٍ يقتاتُ على عظامِ الغياب. وأنا... كلما ضاقتْ بي المنافي، عدتُ إليها مكسورَ الجناح، أجرُّ خلفي نعشاً من الخيبات. أقفُ عند العتبةِ الرمادية كآخرِ طريدٍ لفظته الأرض، وأُنصت... فلا صوتَ ينهضُ من الرماد، ولا وجهَ يخرجُ من مقبرةِ ا...
 سَلُوا اللَّيْلَ عَنِّي سَلُوا اللَّيْلَ عَنِّي كَمْ تَطَاوَلَ جَانِبُهْ          عَلَى بُعْدِ خِلٍّ كَانَ عِشْقِي عَوَاقِبُهْ وَكَمْ طَالَتِ الأَيَّامُ أَجْرَعُ لَوْعَةً              وَلَيْلُ النَّوَى المُرُّ الثَّقِيلُ نَوَائِبُهْ  أَطُوفُ دُرُوبَ الحُبِّ أَبْغِي دَلَالَةً                 لَعَلَّ فُؤَادِي تَسْتَرِيحُ جَوَانِبُهْ فَمَا مِنْ طَبِيبٍ يَشْفِيَ القَلْبَ مِنْ جَوًى           إِذَا كَانَ مِنْ عَيْنَيْكِ تَبْدُو تَجَارِبُهْ وَأَبْحَثُ عَنْ عُذْرٍ يُخَفِّفُ حُرْقَتِي          فَأَعْيَتْ فُؤَادِي فِي هَوَاكِ مَذَاهِبُهْ أُعَاتِبُ فِيكِ الشَّوْقَ حِينَ تَمَرَّدَتْ           عَلَيَّ اللَّيَالِي وَاسْتَبَدَّتْ مَكَاسِبُهْ وَأَنْتِ لَعَمْرِي لَا تَبَالِينَ بِالَّذِي      يَرَى الكَوْنَ مِنْ عَيْنَيْكِ تَزْهُو كَوَاكِبُهْ يُنَادِيكِ فِي صَمْتِ اللَّيَالِي مَحَبَّةً    ...
 فرحة عجوز قبلَ أن تطوفَ روحي في ملكوتِ السماوات، ويُصبحَ جسدي سرابًا ينثرُ رمادًا على الطرقات، دعني أنغمسْ في ربيعِ غروبي، أتلمّسْ وجهَكَ، وأذوبُ بعذبِ التجاعيد. لكلّ خطٍّ في خدّيكَ مروجُ عبير، ولكلّ لمسةٍ من يديكَ حنانُ حرير، دعني أتّكئُ على كهولةِ كتفيك، ستسمعُ قرقعةَ عظامي تنادي بسُكات. سأرتشفُ حبّةَ الدواء، وأتبسّم، وحينَ أترنّحُ، لا تَجزَع؛ فبحضرتِكَ يغيبُ الداء، فأنتَ الدواء، وأنتَ الهناء. سأحاولُ أن أُحوّلَ غرفتي الصمّاء، إلى مملكةٍ فيها كلّ الرجاء. اقتربْ؛ لتسمعَ نايَ همسي، ولا تضحكْ على عجوزٍ تحاولُ أن تكونَ صبيّةً شقراء. سأخبرُكَ عن شوقي لأُرجوحتي الشقيّة، وعن أحلامي التي ركنتُها خلفَ الأبواب. لن أخجلْ؛ سأخبرُكَ بأنّكَ كنتَ فارسي الجميل، وبأنّكَ جنّتي وأنيسي، فأنتَ قوايَ وقوّتي في الليالي السوداء. تعالَ؛ لنعيشَ الحلمَ ولو للحظات. ها هي الشواطئُ الحزينةُ تشتاقُ أن نركضَ على رمالِها العذراء، والأشجارُ تعانقُ رسمَنا، وتتدلّلُ لضحكاتِنا الهوجاء. اركضْ خلفي لتلتقطَ وشاحي الثائر، ولامِسْ عطري الذي ركنتُهُ يتدلّى كشلال. سنشربُ كأسَ الحبّ حتى نَثمَل، وستكونُ قرقعةُ الكؤوسِ لحنًا...
 و لم أر(قصيدة شعرية) و لم أر من صنوف الناس شرا                          من الحساد قاتلهم إلهي  فهم مثل الشياطين الرجيمه                         بل إن شرهم عنهم يضاهي إذا رمقوا إنسانا في نعيم                        تراهم ينسجون في الدواهي فيا رب اكفنيهم كيف شئت                       فهم لن يتركوا قط النواهي قلوبهم قد قدت من صخور                             وضرهم لدى كل اتجاه ولا يسعون نحو الخير قط                              ولا توعظهم أقوال ناه ومن عجب نفاقهم الذميم                 فهم مثل الدواهي ورا السواهي فلتحذرهم فإنهم كثير         ...
 سحب الإنتظار  بقلمي / وحيد عبدة  بقايا ضحكاتكِ لا زالت تسكنني تقتات بقلبي فتات حنيني كسحبٍ سوداءٍ تحجب شمسي أسمع ضوضاؤكِ من خلفي همسات أحاديث المارة حولي أصداء غيابٍ ترحل تسرقني مجنونٍ يخذل صمتكِ خطواتي ليحتضن فؤادي بقايا حبي ويقرع أبواب القلب يداعب كفي تمسح أهدابي عني دمعي فينادي أطيافكٍ مقهورًا جرحي لأرنو كسيراً أصرخ يا قدري صماءٌ جدرانٌ غرامكِ تتجاهلني أمضي للمجهول أعاتب حزني كغريبٍ أعبر نحو سراديب فيافي يتلعثم عشقي يتوسلكِ وحظي فأجلس  منفردآ دونكِ أداوي نبضي ونصل غيابكِ يذبح صمتي كانت لحظاتٍ وأنا منتظراً أن تأتي كسنينٍ مرت لتسرقني وعمري شحبت نظراتي وأرتجفت أحلامي فسمعت نداءآ جاء ليسحرني يعانق شوقاً بالقبلات غراماً يأسرني فطوقت يديكِ نسيت عذابي
 فحيح الروح بقلمي المحامي هيثم خليل بكري  مرهونةٌ هي النفسُ لديكِ، وحبيسةٌ هي أقداري. أحاولُ الهروبَ منكِ، من ليلكِ المجنون، ولا تُسعفني أفكاري. متعبةٌ هي نبضاتي، يؤلمُها الغيابُ لحظةً، فكيف يكون حالُها مع التكرار؟ اهدئي… واسكني نبضاتي، ولا تعبثي بأفعى الروح، فمن فحيحِها تولدُ أشعاري. أخافُ أن يأتيكِ يومٌ تغيبينَ فيه، فتنفثُ الأفعى سُمَّها في الروح، فتقتلني… وتغيبُ عنكِ حروفي، وتجفُّ أمطاري. المحامي هيثم خليل بكري
 دور القادة في السياسة الخارجية  د . أحمد أبوراشد ‐ إعلامي فلسطيني  في عالمٍ تتلاشى فيه الحدود الوطنية بشكل متزايد، وتتردد فيه أصداء الأحداث في ركنٍ من أركان الكوكب في أماكن أخرى، يكتسب دور القادة في السياسة الخارجية أهميةً بالغة. إنهم أشبه بربابنة سفن، يقودون بلدانهم عبر أمواج العلاقات الدولية المضطربة، المليئة بالفرص والتهديدات. ولكن من هم هؤلاء الربابنة؟ وكيف تؤثر قراراتهم على مصائر الملايين؟ القائد ليس مجرد شخص يشغل منصبًا حكوميًا رفيعًا، بل هو فرد يتمتع بمجموعة فريدة من الصفات التي تُمكّنه من صياغة السياسة الخارجية وتنفيذها. أولًا وقبل كل شيء، الرؤية. يجب أن يتمتع القائد بالقدرة على تجاوز القضايا الآنية، وفهم الاتجاهات طويلة المدى، وتوقع العواقب المحتملة لأفعاله. الأمر أشبه بلاعب شطرنج يحسب خطواته القادمة. ثانيًا، يجب أن يكون القائد حاسمًا. في عالم السياسة الخارجية، حيث غالبًا ما تُتخذ القرارات بسرعة وفي ظلّ حالة من عدم اليقين، قد يكون التردد مكلفًا. وكما يُقال، "لا مجازفة، لا ربح". بالطبع، يشير هذا إلى مخاطرة محسوبة مبنية على تحليل دقيق للوضع. ولكن في جميع الأحوال،...
 في حضرة الرجاء يا ربِّ إنّي فقيرُ الروحِ منكسرٌ أمشي إليكَ بقلبٍ مُثقَلِ التَّعَبِ ما لي سواكَ إذا ضاقت مذاهبُنا وأوحشَ الدربَ طولُ الهمِّ والكَرَبِ إنْ مسَّني اليأسُ يومًا في مسالكِهِ فأنتَ بحرُ العطا في أوسعِ السُّحُبِ أدعوكَ دعوةَ مشتاقٍ على ظمأٍ يرجو رضاكَ ويمضي خاشعَ الأدبِ يا غافرَ الذنبِ، يا مَن لا يُخيِّبُ مَن أتى بدمعِ نداماتٍ من الحُجُبِ كم عثرةٍ زلَّ فيها القلبُ من غفَلٍ فكنتَ عفوًا يداوي لوعةَ العَطَبِ أنتَ الملاذُ إذا ما خانني أملي وأنتَ نوري إذا ما أظلمتْ سُبُلي فامنح فؤادي صفاءً لا كدَرَ بهِ وارزقْه قربًا يُنَجِّيه من الرِّيَبِ وصلِّ ربّي على المختارِ سيّدِنا خيرِ البريّةِ من عُربٍ ومن عجمِ محمدٍ، شمسِ أرواحٍ ومكرمةٍ وبابِ رحمتِكَ العظمى إلى الأممِ --- يا ربِّ ما جئتُ أطرقُ البابَ مُعتمدًا إلّا لأنّي رأيتُ البابَ منكَ فُتِحا إن كان لي ذنبٌ يؤرّقُ مهجتي فعفوُكَ أكبرُ من ذنبي إذا اتَّضحا أنا الفقيرُ إلى أنفاسِ رحمتِكَ التي بها أرى الكونَ نورًا بعدما انمحى.  الشاعر: بسام خريسات
وصب الانتظار  هُنَاكَ حَيْثُ بِسَاطُ الصَّمْتِ يُغَطِّي الْمَكَانَ عِنْدَ جِبَالِ صَقِيعِ السُّكُونِ وَدِفْءِ الْمَشَاعِرِ تَقِفُ عَنَادِلُ الْعِشْقِ تُرَاقِبُ اقْتِرَاب لَمَسَاتِ لِقَاءِ الشَّوْقِ مِنْ بَيْنِ غُبَارِ الْاِنْتِظَارِ كَيْ تَلْفَحَهَا هَمَسَاتُ الْبَوْحِ وَتُسْكِرَهَا لِتَرْقُصَ عَلَى نَبَضَاتِ الْوِجْدَانِ الثَّائِرَةِ هُنَاكَ خَلْفَ النَّافِذَةِ  حَيْثُ لَا يُسْمَعُ سِوَى تَثَاؤُبِ الْجِدَارِ يَقِفُ وَجْهٌ مِنْ نَارٍ وَعُيُونٌ حَائِرَةٌ تُرَاقِبُ ثِقْلَ عَقَارِبِ السَّاعَةِ الْقَاتِلَةِ وَدَقَّاتِهَا الْفَاتِرَةِ تَرْتَجِفُ بَيْنَ لَحْظَةِ الصَّمْتِ وَالسُّكُونِ وَيَسْكُنُهَا الْجُنُونُ بَعْدَ أَنْ أَصَابَهَا الْوَهَلُ مَا أَصْعَبَ أَلَمَ الْاِنْتِظَارِ  عَلَى حَدِّ سَيْفِ الْحُلْمِ الْهَارِبِ وَأَنْتَ تَعِيشُ ضِمْنَ دَائِرَةٍ مُتَضَارِبَةٍ بَيْنَ حَقِيقَةٍ وَخَيَالٍ وَانْكِسَارٍ بَيْنَ أَمَلٍ وَجُرْحٍ وَمَدٍّ وَانْحِسَارٍ وَصُعُودٍ وَانْحِدَارٍ مَا أَصْعَبَ أَنْ تَكُونَ حُرًّا وَأَنْتَ لَا تَمْتَلِكُ حُرِّيَّةَ الْقَرَارِ وَتَشْعُرُ أَنَّكَ تَعِيشُ حَيَا...
أنا لست بخير  ضَاقَ  حالي  وَبَاتَ  االهَمُّ   يأْكُلُنِي  وَالعُمْرُ بَعْدَكِ عذاب أَيامٌ مِنَ السَّهَرِ لَسْتُ  بِخَيْرٍ وَقَلْبِي الحنون مُنْكَسِرٌ وَالأَدْمُعُ الحُرَّى مِثْلُ السَّيْلِ وَالمَطَرِ صَدْرِي  يَضِيقُ  وَنَارُ  البُعْدِ تُحْرِقُهُ  كَأَنَّنِي   وَسَطَ  الأَهْوَالِ  فِي  خَطَرِ عَذَابُ فِرَاقِكِ مِثْلُ المَوْتِ يَأْخُذُنِي  إِلَى  جَحِيمٍ   بِلَا   عَفْوٍ   وَلَا   عُذُرِ أَمُوتُ   شَوْقاً   وَلَا  رُوحٌ  تُسَانِدُنِي  وَقَدْ  غَدَوْتُ  كَأَنِّي القَشُّ  فِي الأَثَرِ يَبْكِي الحَنِينُ إِذَا مَا اللَّيْلُ زَارَ دَمِي  وَأَنْحَنِي   وَجَعاً  مِنْ  قَسْوَةِ  القَدَرِ أَيْنَ  الطَبِيبَةُ ؟ جَفَّتْ بَعْدَهَا رُوحِي  وَصَارَكَوْنِي وحياتي بِلَا نُورٍ وَلَاقَمَرِ أُدَارِي   النَّاسَ    بِضِحْكَاتٍ   مُزَيَّفَةٍ  وَفِي الخَ...
 الشَّكْوَى والدُّمُوع / يَا دُمُوعَا أبْحَرَت  مِنْ شَوَاطِي  آلاَمِي أظْلَمَت عَليَّ  هُمُومي وحَاصَر صَمْتها أحْلاَمِي ومِنْ مَآقِي عَيْنيَّا تَدَافَعت وتَرَاقَصت بثِيَابها أمَامِي كَيْفَ السَّبِيل مِنْ مَهْرَبِها كَيْفَ وَقَدْ أوْقَدَت أسْقَامي أشْعَلت حَرَارة أنْفَاسِي وأعْتَمَت صُبْح أيَّامِي ومِنْ كَبْت هُمُومي تأهَّبَت وتسَاقَطت تُقَبِّل أقْدَامِي وإذا مَا غَادَر نَفِيرها  سَكَنْت بِحَار غَمَامِي فسَطَّرت أسْوَأ  لحَظَات  تَألُّمِي وجِرَاح خِصَامِي وَلِيَّ الوَيِّل مِنْ قَسْوَتها في  صََفَحَات أعْوَامِي وَلِيَّ الوَيِّل مِنْ شِدَّتها في  هَفَوَات كَلاَمِي وَلَطَالمَا أفْزْعَت اللَّيَالِي وأدْمَت سُهْدُ أحْلاَمِي كََابَدَتْنِي ومَا زَالْت  تُكَابِد سَبَّابَتي وإبْهَامِي وعِنْدَمَا حَاوَرْتها أقْسَمَت برَبِها أنَّها بَرَيئَة أقْلَامِي كلمات وبقلم/ علاء فتحي همام ،،
 لا شَيْءَ يُشْبِهُكِ! لا شَيْءَ يُشْبِهُكِ ... ولا حَتَّى القَمَر! وَالشَّمْسُ أَمَامَكِ  نَجْمٌ يُحْتَضَر مَا ظَنَنْتُ  حِينَ أَبْصَرْتُكِ أَنَّنِي سَأُغَادِرُ مُدُنِي  وَيَطُولُ السَّفَر كَمْ ظَنَنْتُ أَنِّي  سَأَرْوِي عَطَشِي حَتَّى جَمَالُكِ  مَا أَشْبَعَنِي مِنْهُ النَّظَر كُلُّ الحَوَاسِّ الَّتِي  عَشِقَتْكِ عَطِشَتْ وَلَا تَعْرِفُ حِينَ تَلْقَاكِ  كَيْفَ تَنْتَظِر؟ وَالشَّوْقُ قَبْرٌ عَاصٍ  يُصْلِينِي العَذَاب وَحُبُّكِ حَاكِمٌ  وَحَنِينِي فَيْضٌ مُنْهَمِر إِنَّ تِلْكَ العُيُونَ صِدْقاً  قَدْ حَيَّرَتْنِي! أَبِضَعْفِهَا أَمْ  بِقُوَّتِهَا تَنْتَصِر؟! وَتِلْكَ الشِّفَاهُ الَّتِي  أَلْهَبَتْ وَجْدِي هِيَ كَبُرْكَانٍ فَكَيْفَ  بِلَا نَارٍ تَسْتَعِر؟! وَخُدُودُكِ الَّتِي  نَازَعَتِ الوَرْدَ جَمَالَهُ كَيْفَ لِمَنْ يَرَاهَا  أَنْ لَا يُطِيلَ السَّهَر؟ وَذَاكَ القَدُّ يَمْضِي  كَنَهْرٍ بِلَا مَصَبٍّ نَهْرٌ مِنْ خَمْرٍ وَكَأَنَّهُ  مِنَ الجَنَّةِ انْحَدَر وَشَعْرُكِ الهَائِمُ  كَسَكْرَانٍ فَق...
 قصة قصيرة كشف حساب  بقلم شريف شحاته مصر  أثار هروب عارضة الأزياء الشهيرة ساندرا ديفيز من البلاد موجة سخط كبيرة بعد إتهامها بالخيانة العظمي وبالفعل وصلت ساندرا إلي الدولة المعادية وتم تكريمها وتزوجت من ضابط المخابرات سيرجي شورفي بتلك البلاد ثم ظهرت في برنامج شهير في قناة تابعة للدولة ودافعت عن نفسها قائلة أنا وطنية أكثر من رجال دولتنا الخونة عملت معكم لتطهير دولتنا منهم كلهم فاسدون وخونة ومرضى وزير الخزانة يحب إرتداء الأزياء النسائية ليلا ويرقص معي وكأنه إمرأة ووزير الأمن الداخلي سمسار سلاح وتاجر سلاح دولي وخاصة المحرمة ووزير الدفاع سكير متطرف قذر جدا في التعامل مع النساء ومدير الوكالة الأمنية خائن يدلي بأسرار الدولة لدول ثرية كلهم فاسدون وكنت أريد التعاون معكم للتخلص منهم وبعد أن إنتهت من اللقاء عانقها زوجها بحرارة ثم عادت معه إلي المنزل وقام بتجهيز مشروب قهوة لها بعد الإرهاق تناولت القهوة ثم بدأت تشعر بالسم يسري في دمائها وزاغت عيناها نظرت إليه عاتبة سائلة لماذا لماذا ضحك وقال لست سيرجي أنا عميل هنا لدولتنا الحبيبة أيتها الخائنة القذرة ستموتين في الغربة يا حقيرة ضحكت وه...
 بين الحلم ورغيف الخبز!! علي سيف الرعيني  خلف الكلمات التي تلامس القلوب قد تختبئ حياة مثقلة بالهموم، وصراع يومي لا يراه القراء. هناك كاتب يستيقظ كل صباح وهو يحمل في صدره أحلامًا واسعة بحجم السماء، لكنه يصطدم بواقع ضيق لا يتسع حتى لأبسط احتياجاته  يكتب لأنه يحب الكتابة، لأنها صوته الوحيد في عالم مزدحم بالضجيج، ولأن الحروف كانت دائمًا ملاذه الآمن من قسوة الحياة. لكنه في الوقت ذاته يجد نفسه محاصرًا بأسئلة الحاجة التي لا ترحم: كيف سيدفع إيجار المنزل؟ كيف سيوفر قوت يومه؟ وكيف يواجه متطلبات الحياة التي تتكاثر أسرع من قدرته على الاحتمال؟ تتحول الأحلام أحيانًا إلى قائمة طويلة مؤجلة. كتاب كان يتمنى تأليفه، ودراسة كان يحلم بإكمالها، ومشروع ثقافي أراد أن يراه واقعًا، لكن الفاقة تقف على الطريق كحارس صارم يمنعه من العبور. ليس لأنه يفتقر إلى الموهبة أو الإرادة، بل لأن الواقع يطالبه كل يوم بمعركة جديدة من أجل البقاء. وفي كل مرة يجلس فيها أمام أوراقه، يجد نفسه ممزقًا بين صوتين؛ صوت الشغف الذي يدعوه إلى الاستمرار والإبداع، وصوت الضرورة الذي يذكره بأن الأحلام لا تدفع الفواتير ولا تملأ المو...
 مدحت الحلفاوي يكتب: حين لا يكتمل النسيان لا تنتهي بعض الحكايات عند لحظة الوداع كما يظن الانسان بل تبدأ منها حياة اخرى داخل الذاكرة حيث لا يطلب من القلب ان ينسى بقدر ما يطلب منه ان يتعلم كيف يعيش مع ما لا ينسي وكأن الفقد لا يغلق بابا بل يفتح ابوابا اخرى داخل النفس لا يراها احد. ويظن الانسان ان البدايات هي الاصعب لكن ما لا يدركه في لحظة التجاوز الاولى ان الاصعب حقا هو ما يأتي بعدها حين يظن انه عبر لكنه يكتشف ان الاثر ما زال يعمل في الداخل بهدوء شديد كأنه كيان مستقل يعيش معه دون ان يعلن نفسه لكنه لا يغيب لحظة واحدة. ويبدو الغياب في ظاهره نهاية واضحة يمكن للعقل ان يفسرها لكن في العمق لا يحدث اختفاء حقيقي بل يحدث تحول كامل في طبيعة الحضور فيتحول الانسان من جسد يمكن رؤيته الى معنى يسكن الذاكرة ومن صوت مسموع الى صدى يتكرر في لحظات الصمت ومن لقاء عاشه القلب الى ذاكرة لا تكتمل مهما مر الوقت. ويقال ان الزمن يعالج كل شيء لكن التجربة تكشف ان الزمن لا يعالج بقدر ما يعيد توزيع الالم داخل النفس بحيث لا يختفي بل يتغير شكله فقط فيبدو اقل حدة لكنه اكثر ثباتا واكثر قدرة على الظهور في لحظات غير متوقع...
 الحلم الأخضر بقلم: سرمين سيما التاريخ: 07 يونيو 2026 البلد: بنغلاديش تنفق دول العالم مليارات الأموال لإعداد الجنود للحروب، ولكن لو خُصِّص جزء يسير من تلك القوة والعلم والثروة لحماية الطبيعة، وزراعة الأشجار، والحفاظ على الأنهار، وخدمة الإنسان، لربما أصبحت كلمة "الحرب" مجرد ذكرى في صفحات التاريخ.  ولتحولت هذه الأرض الزرقاء إلى جنة نابضة بالسلام والجمال والرحمة والامتنان. إن تكلفة طائرة حربية واحدة تكفي لزراعة آلاف الأشجار، وثمن صاروخ واحد يمكن أن يوفر المياه النقية لقرى بأكملها، أما نفقات حرب واحدة فتكفي لإطعام وتعليم وعلاج ملايين البشر. ومع ذلك، ما زالت البشرية تُعِد نفسها للهدم أكثر مما تُعِد نفسها للبناء، وكأن الحضارة خُلقت لتحمل باقات الزهور، لكنها اختارت أن تضع على رأسها تاجاً من الأشواك. لقد نسي كثير من الناس اليوم عمق الدعاء، وقيمة الشكر، ومعنى العناية. لكنهم أتقنوا أساليب الإفساد، وأبدعوا في هندسة الطمع.  فالأراضي الزراعية الخصبة تختفي تحت الإسمنت، والأنهار تفقد حياتها، والغابات تفقد أصوات طيورها. وينسى الإنسان حقيقة بسيطة وهي أن من يؤذي الأرض إنما يؤذي نفسه ومستقب...
 أبعاد الأحاسيس تعالوا بنا نغوص فى أعماق الإنسان نبحث عن الأحاسيس المختلفة الطبيعى منها والغير ذلك. الأحساس الطبيعى هو الذي يمكن للإنسان أن يجهر به بلا أى غضاضه كالعاطفه بين الزوجين أو بين الأصدقاء أو غير ذلك. ولكن هناك أحاسيس يصعب على صاحبها الجهر بها وإذا فعل ذلك سوف يتصف بالغريب أو المجنون ورغم أن صاحب هذا الحس يشعر به ويجد صعوبة في إظهاره أو الأعتراف به. *هناك إمرأة تشكو فقدان أبيها الذى كانت تحبه حبا جما وهذا ماكان يشعرها بالرغبة فى أن تقبل يد أى رجل وقدمه وترتمى على صدره وكأنه أبيها طمعا فى الأحساس بالدف والأمان وتتغلب على الفراغ الموحش الذى ورثته بعد وفاة أبيها فهل تستطيع ذلك.؟ روى رجل أنه كان فى طريقه للعمل صباحا فرأى فتاة تشكو تقلصات فى معدتها فعرض عليها أن يصاحبها إلى إحدى المستشفيات القريبة ولكنها أخبرته أن هذا الألم أمرا طبيعيا تشكو منه فى نفس التوقيت من كل شهر وفى قراره نفسه يشعر بالشفقه عليها ويتمنى أن يضمها إلى صدره كأنها أبنه له ويطبطب عليها ويواسيها ليخفف عنها ماتعانى منه ولكن هل يستطيع ذلك.؟ هناك رجل يروى أنه طوال سنوات العمر يبحث عن إمرأه يرتاح لها باله ويهفو لها...
 يوم أعلنت حروفي إضرابها الكتابة بالنسبة لي عالمي الخاص الذي أعيش فيه بعيدًا عن حياتي وواقعي، أعيش فيها أحلامي وأحققها بين أسطر دفاتري. كنت أكتب بكل ما أملك من إحساس، أترجم المشاعر إلى كلمات تلامس أوتار القلوب، وتملكني الشغف بالكتابة. كان عالمي الجميل الذي أحياه وأستمتع بكل دقيقة فيه، وكأن الحروف سكنتني وتخللت روحي، فأصبحت ترفرف بين جنبات صدري. كتبت كثيرًا من النصوص التي نالت إعجاب الكثير من القراء والمتابعين، وحصلت على العديد من شهادات التقدير، فالكتابة كانت حلمي الخاص، الذي حققته بعد أن حققت أحلام من تحملت مسؤوليتهم. بدأ الحزن يتسلل رويدًا رويدًا إلى نفسي، وزادت فترات صمتي، وبدأت الضحكات تتحول إلى ابتسامات هادئة أخفي بها شعورًا غريبًا يسكنني. ومع مرور الأيام فقدت الشغف بالحياة، وأظلمت الأنوار من حولي. كنت أنظر لمن حولي فلا أعرفهم، وكأنهم غرباء عني، لا أعرف حتى أسماءهم، برغم أنهم أقرب الناس إليّ... إنهم عائلتي، لكنني كنت أخاف منهم، ولا أعرف لماذا. هنا تحولت حياتي الجميلة إلى كؤوس من العذاب؛ صمت، وسكون، وهروب من الواقع، وقوقعة نسجت حولي سياجًا حديديًا لا أعرف كيف أنفذ منه. ومع مرور...
 سفينة الخيال - الليلة السابعة في الليلة السابعة من ليالي سفينة الخيال، ذهبتُ إلى الشاطئ مسرعةً، فأنا منهكةٌ من الحياة وما فيها. وعندما وصلتُ تنفستُ وشعرتُ بالحرية، ووجدتُ رفاقي في عتمة الليل يجلسون ويستمعون إلى صاحب الصوت الجهور وهو يغني. كيف هذا؟ لا أعلم! لكنه كان يجذب انتباههم بصدقه وإتقانه فن الغناء، فوقفتُ أستمع في هدوءٍ حتى انتهى من الغناء، فقلتُ: ما هذا الصوت؟ من أين لك هذا؟ وضحكتُ. قال: قلبي الذي يغني لا صوتي، أليس جميلاً؟ قلتُ: بلى، جميلٌ جداً، والبرهان هو سماع رفيقك المحارب وهو يدندن معك، وصاحب الشعر الأسود يغني مثلك. أهلاً بكم يا رفاقي. فردوا جميعاً: أهلاً بكِ يا أميرة الليل. فقلتُ: هيا نركب السفينة ونبدأ رحلتنا. فقالوا: هيا بنا نبدأ. قلتُ: هيا أيها المحارب، أغمض عينيك. فأغمض عينيه ثم قال: «ها هي الفتاة ذات العيون السوداء، فالسواد هنا فقط في عينيها، بينما الألوان تنتشر مع الورود في ردائها الطويل. هي فتاة من الشرق، والشرق آنذاك كان يمتلك الكثير من الكنوز، وكانت فيه عائلات ثرية جداً، وهي تنتمي إلى واحدة من هذه العائلات. وكانت تبتسم وتضحك بصوت خافت، أما حين تكون مع رفيقاتها...
 حِينَ مَاتَ نِصْفُ القَلْبِ حِينَ مَاتَ نِصْفُ القَلْبِ أَسْبَلَ دَمْعُهُ   وَتَوَقَّفَتْ فِي الصَّدْرِ أَنْفَاسُ الزَّمَنِ   وَتَصَدَّعَتْ جُدْرَانُ رُوحِي دَفْعَةً   كَانْهِيَارِ بَيْتٍ ضَاقَ عَنْ سُكْنَى الوَطَنِ   صَارَ الشُّرُودُ لِيَ المَقَامَ وَمَوْطِنِي   وَاللَّيْلُ لِي خِلًّا يُقَاسِمُ مِحْنَتِي   أَمْشِي وَخَلْفِي ظِلُّ ذِكْرَاكَ الهَوَى   يَسْحَبُ خُطَايَ كَأَنَّهُ قَيْدُ الشَّجَنِ   يَا مَنْ سَكَنْتَ شَرَايِنِي فَتَفَتَّتَتْ   يَوْمَ ارْتَحَلْتَ، وَخَانَنِي نَبْضُ البَدَنِ   سَأَلَ الحَنِينُ جَوَانِحِي: هَلْ مِنْ رُجُوعٍ؟   فَأَجَابَ صَمْتِي: مَنْ تَوَارَى لَنْ يَعُنْ   عُمْرِي بِغَيْرِكَ صَحْرَاءٌ مُوحِشَةٌ   حَتَّى المَرَايَا تَسْأَلُ اسْمِي فَتَمْتَنِعَ   أَسْقِي التُّرَابَ مِنَ الدُّمُوعِ تَوَسُّلًا   لَعَلَّ نَبْتَكَ فِي الحَشَا يَرْتَجِعْ   كَانَتْ يَدَاكَ لِجُرْحِ عُمْرِي رَحْمَةً   وَالآنَ لَم...
 صدى الحنين  بقلمي / وحيد عبدة  ​كنا كطفلين جمعتنا الأقدار نهرب من عالمنا بعيداً عن أعينهم نتأمل في صمتٍ وحدتنا لنبني على الرمل الأحلام ونرويها ونزين مستقبلنا بالحب ​الآن كبرنا وبقينا كذكرى من ماضٍ تجاهلتِ وتاهت أنفاسكِ وأنا بين الشوق أخبئ آهات غرامي ​لماذا شاخت فينا الأحلام؟ وتدثرنا وقلبينا سراب وشاحٍ كجليد لنتلاشى سوياً كذرات غبارٍ فوق حروفٍ نكتبها بدموع الخذلان ​لماذا غابت عني شموسكِ؟ فوداعاً يا دفئاً أُغتيل ببحر الأوهام تبعثر غادرني كسراب غياب ذابت وتاهت خطواتكِ بقيعان خيال ​لتأتي نداءاتكِ تدوي حنيناً انظر حولك وتحسس عشقي بقربك
 مَلْحَمَةُ الْكِبْرِيَاءِ شَقَّتْ نِصَالُ الْقَهْرِ صَدْرَ هُوِيَّتِي فَخَرَجْتُ حَيًّا مِنْ دَمِ الأَمْوَاتِ مَا كُنْتُ قِدِّيسًا يُبَاعُ ضَرِيحُهُ بَلْ جَذْوَةَ الْبُرْكَانِ فِي الظُّلُمَاتِ إِنِّي رَضِعْتُ مِنَ الْخُطُوبِ تَمَرُّدِي وَصَنَعْتُ مِنْ غَضَبِ التُّرَابِ سِمَاتِي يَا وَاقِفًا يَشْدُو بُكَاءَ زَوَالِهِ أَتَقِيسُ عُمْرَ الشَّمْسِ بِاللَّحْظَاتِ؟ خُذْهَا حُسَامًا لَا يُهَادِنُ كَفَّهُ وَاكْتُبْ بِنَعْشِ الطَّاغِيَاتِ دَوَاتِي سَحَقَتْ عُرُوشَ الغَاصِبِينَ كَرَامَتِي وَمَضَى اللَّهِيبُ مُشَتَّتَ الرَّايَاتِ فَاحْرِقْ كَمَا تَبْغِي فَكُلُّ رَمَادِنَا شُهُبٌ تَصُبُّ وَابِلَ الْجَمَرَاتِ أَنَا فِكْرَةٌ عَبَرَ الزَّمَانَ خُلُودُهَا هَيْهَاتَ أَنْ تُفْنِيَ السِّنُونُ مَمَاتِي فَالْمَوْتُ لَيْسَ نِهَايَةً لِفَنَائِنَا وَإِذَا دُفِنْتُ.. فَتِلْكَ بَدْءُ حَيَاةِ سَرَقُوا لِسَانَ الْفَجْرِ كَيْ لَا نَلْتَقِي فَأَنَا الزَّمَانُ.. وَكُلُّ عَادٍ آتِ  محمود عبدالمعطي
 هو الحبّ .. بقلمي / رفا رفيقة الأشعل من الشّرق فيضٌ من ضياءٍ تولّدَا سرى الكوكبُ الوضّاءُ يسكبُ عسجَدَا دنانير تبرٍ في المياهِ تناثرتْ ولمعُ النّدى فوقَ الورودِ توقّدَا وتكسو الرّوابي حلّةٌ من زبرجدٍ عليها من الأشجارِ ظلٌ تمدّدَا  ويسري نسيمٌ قدْ تضوَعَ عطرهُ ويلثمُ أزهارَ الرّبا متودّدَا  وغنّتْ على الأغصانِ ورقُ حمائمٍ ومرّ ربيعٌ في الحقول مغرّدَا نسيت من الماضي الأليمِ قساوة وكلّ سحابٍ منْ همومٍ تبدّدَا وذكرى حبيبٍ كمْ تمورُ بخاطري أحاربُ شوقا جيشهُ قدْ تمرّدَا تعاودني ذكرى لعهدٍ لنا مضى فكمْ زارَ في هذا المكانِ وأسعدَا تبسّمَتِ الدّنيا وروحي توهّجَتْ بأنوار حبٍّ في الفؤادِ تجدّدَا هو الحبّ .. نور بينَ ديجور دهرنَا  يعيدُ إلى العمر الشّبابَ المجدّدَا يداهمنا يروي جفافَ قلوبنَا كما القطرُ في أرضٍ أضرّ بها الصّدى ويأتيكَ دوماً منْ طريقٍ خفيّةٍ (كما يطرقُ الإغفاءُ جَفْنا مسهّدَا ) تؤرّقني الأشواق نومي زجرته أراقب من طيف الأحبّة موعدَا وأقضي الليالي تائها مترقباً  فما هدأ تْ روحي ولا طيفه اهتدى فهل أنت يا طيف الضياء معرّجٌ لتحيي فؤادًا في هواكمْ مقيّدا  وكم...
 أنتِ بلادي                  قدُّكِ مالَ وللدّوحِ حدا                أثملني المَيْلُ لثمتُ يدا                كفُّكِ باللمسِ ألاطفُها                ومَضَتْ برْقًا يجتاحُ مَدى                بعيونكِ أُبْحرُ ملّاحًا                لَهَفي برحابكِ طافَ عدا                أنتِ الوردُ تَجلّى عَبَقًا                ينضحُ شوقًا قَطَراتِ نَدى                وجهُكِ طابَ تَعمَّدَ طُهْرًا                غنّى المعنًى، لِلأفقِ شدا                أنتِ الشادنُ يسْكنُ وعيي                يَهِبُ الذّوْقَ يناجي الأَبَدا...
 سَلُوا اللَّيْلَ عَنِّي سَلُوا اللَّيْلَ عَنِّي كَمْ تَطَاوَلَ جَانِبُهْ        عَلَى بُعْدِ خِلٍّ كَانَ عِشْقِي عَوَاقِبُهْ وَكَمْ طَالَتِ الأَيَّامُ أَجْرَعُ لَوْعَةً            وَلَيْلُ النَّوَى المُرِّ الثَّقِيلِ نَوَائِبُهْ أَطُوفُ دُرُوبَ الحُبِّ أَبْغِي دَلَالَةً              لَعَلَّ فُؤَادِي تَسْتَرِيحُ جَوَانِبُهْ فَمَا مِنْ طَبِيبٍ يَشْفِيَ القَلْبَ مِنْ جَوًى         إِذَا كَانَ مِنْ عَيْنَيْكِ تَبْدُو تَجَارِبُهْ وَأَبْحَثُ عَنْ عُذْرٍ يُخَفِّفُ حُرْقَتِي        فَأَعْيَتْ فُؤَادِي فِي هَوَاكِ مَذَاهِبُهْ أُعَاتِبُ فِيكِ الشَّوْقَ حِينَ تَمَرَّدَتْ       عَلَيَّ اللَّيَالِي وَاسْتَشَاطَتْ مَصَائِبُهْ وَأَنْتِ لَعَمْرِي لَا تَبَالِينَ بِالَّذِي    يَرَى الكَوْنَ مِنْ عَيْنَيْكِ تَزْهُو كَوَاكِبُهْ يُنَادِيكِ فِي صَمْتِ اللَّيَالِي مَحَبَّةً           وَتَنْطِقُ بِالأَشْوَاقِ دَوْمًا مَكَاتِبُهْ صَح...
 الإنسان والمجتمع في أعمال أجاثا كريستي د . أحمد أبوراشد - إعلامي فلسطيني  أجاثا كريستي، واحدة من أشهر وأكثر كاتبات النوع البوليسي إنتاجًا، غالبًا ما تتناول موضوع العلاقة بين الإنسان والمجتمع في أعمالها. لا تقتصر رواياتها على ترفيه القراء بقصصها المشوقة ونهاياتها غير المتوقعة فحسب، بل إنها تحلل أيضًا الهياكل الاجتماعية وديناميكيات العلاقات الإنسانية بمهارة. في أعمال كريستي، غالبًا ما يعمل المجتمع ليس فقط كخلفية تتكشف عليها قصص المحققين، ولكن أيضًا كمشارك نشط يؤثر على تصرفات الشخصيات. على سبيل المثال، في رواية جريمة قتل في قطار الشرق السريع نرى مجتمعًا مغلقًا من ركاب القطار، حيث يتبين أن كل واحد منهم ليس مجرد شاهد، بل أيضًا مشتبه به. هنا، توضح كريستي ببراعة كيف يمكن للأدوار الاجتماعية والأفكار المسبقة أن تؤثر على تصورات الناس وسلوكهم. ومن المثير للاهتمام أن الكاتبة تضع شخصياتها في كثير من الأحيان في أماكن مغلقة - القصور والقطارات والجزر - حيث تكون الحدود الاجتماعية مرئية بشكل خاص وحيث يصبح المجتمع في صورة مصغرة موضوع اهتمامها الوثيق. تستكشف كريستي كيف أن العزلة تبرز الروح الإنس...
 رقيقة الهوى /بقلمي :جاكلين جميل راعي                    رقيقةُ الهوى     رقيقةٌ قلتُ، والهوى أغاني وفيضُ أزهارٍ، وطولُ ترحالِ أيسألني قمري المنسوجُ من ماءٍ أم تسألني شمسي المضمَّخةُ بالسنابلِ والقمحِ؟ وأيُّ سرٍّ ذاكَ مخبوءٌ ما بين قلبي وقلبي؟ وأيكونُ سؤالًا تسرَّبَ من خيالي أم نداءً حملته الغيومُ على أجنحةِ التأويل؟ فلا الغيمُ أوصاهُ بالعشرِ ولا بالسبعِ المثاني، ولا زادَ في صلاتِه إلّا خشوعَ العاشقينَ إذا ضاقتْ بهم طرقُ المعاني. ألا يا صاحبَ الأكوانِ، رفقًا بناطقٍ صَبٍّ أضناهُ الشوقُ وأتعبتْه مرايا التمنّي، فما كان يرسمُ لوحتَه إلّا من رحيقِ الحلمِ، ومن خمرِ المجازِ إذا تمايلتْ في الروحِ أغصانُ الأغاني.     
 تراتيلُ الرّوحِ في مِحْرابِ الزَّمَان. قلمي؛ سليمان شاحوذ علي.العراق🇮🇶 على ضفافِ العمر، حيثُ تتكسّرُ أمواجُ الأيام على صخورِ الذاكرة، يقفُ الإنسانُ مرتحلًا في محرابِ الزمان، يفتّشُ في حقائبِ الروّاد عن بقايا حلمٍ قديم، ونبضةِ قلبٍ طواها الغياب. ​إنَّ الحياةَ ليست سِوى قطارٍ ينهبُ المسافاتِ نهبًا، يمرُّ بنا عبرَ محطاتِ الفرحِ العابر، ليُلقي بنا في دياجيرِ شجنٍ مقيم. والشجنُ في نَفْسِ الأديبِ ليس عجزًا ولا انكسارًا، بل هو الصقيلُ الذي يشحذُ الروح، والنورُ الخافتُ الذي يضيءُ عتمةَ الحروف. فلولا الحزنُ لَمَا عَرَفتِ السطورُ لوعةَ الحنين، ولولا الفقدُ لَمَا تأنّقتِ الكلماتُ بثوبِ الجزالةِ والفخامة، فالكلمةُ حين تخرجُ من مشكاةِ الوجع، تولدُ عملاقةً تتهادى بين الوقارِ والكبرياء، كأنها مَلِكٌ يجرُّ أذيالَ صولجانهِ فوقَ رفاتِ الخيبات. ​وكلّما أقبلَ الليلُ ، تفتحُ الروحُ نوافِذَها للشوق، والشوقُ سِكّةٌ سفرٍ لا تنتهي، ومأساةٌ جميلةٌ يعيشُها من أدركوا عُمْقَ الوجود، فكم من راحلٍ تركَ خلفهُ عِطرًا لا يزول، وكم من غائبٍ لا يزالُ صوتهُ يتردّدُ في زوايا النفسِ كترنيمةٍ أندلسيةٍ قديمة، تُذكّرنا ...
 رقيقة الهوى رقيقة قلت والهوى أغاني    وفيض أزهار وترحال أيسألني قمري من ماء ام يسألني شمسي من قمح  وزاد  اين المخبوء مابين قلبي وقلبي  وهل كان سؤلا من خيالي لاالغيم اوصاه بالعشر ولا بالسبع المثاني ولا زاد في صلاته من إكثار الا ياصاحب الأكوان رفقا  بالناطق  الصابي فليس بقلمي: جاكلين راعي 
 قصة قصيرة  بعنوان: (نادرة) ولدت؛ بكتها عين أمها فرحا؛ أقسمت لن يكون لها أخ ولا أخت. سألها الأب: أي خير لابنتنا أن تبقى وحيدة؟ أجابت: لأنها قد حازت على كل حبي ولم يتبق لغيرها عاطفة. هطلت دمعة على خد الأب قائلا: هكذا فعلت بي هي الثمرة الصافية. فماذا ترين لها اسما يليق؟  أجابت: أسميتها نادرة، قصيدتي الوحيدة الغادرة، التي سرقت مني كل مالدي من خزينة ورصيد قاموس الحياة والكلمات ؛  صارت أيقونتي وحصن روحي.  الأب: نادرة ستبقى أيقونتنا تنير لنا ما تبقى من طريق في رحاب اللغة والحياة.  * بقلمي: ابتسام نصر الصالح 
 مَزَاجُ سَيِّدَةِ النِّسَاءِ أَنَا سَيِّدَةُ النِّسَاءِ وَمِزَاجِي اخْتِرَاعْ   لَا أَمْشِي عَلَى سَطْرٍ وَاحِدٍ بَلْ أَصُوغُ الأَوْضَاعْ   ضِحْكِي قَرَارٌ وَصَمْتِي فَنٌّ وَإِبْدَاعْ   وَمَا فِي قَلْبِي لَكَ لَا يُشْتَرَى وَلَا يُبَاعْ   لَا أَطْلُبُ اهْتِمَامًا أَنَا الِاهْتِمَامُ ذَاتُهُ   أَمُرُّ بِجَانِبِ يَوْمِكَ فَيَغْدُو احْتِفَالَاتُهُ   أَرْتَدِي حَيَائِي عِطْرًا وَأَسِيرُ مَلِكَةً   وَمَنْ يُحِبُّنِي صِدْقًا يَفْهَمُ إِشَارَاتُهُ   تَقُولُ لِي ثَقِيلَةٌ أَقُولُ ذَهَبٌ خَالِصُ   لَا أَرْخَصُ نَفْسِي وَعِزِّي هُوَ كُلِّي وَخَاصِّي   وَلَكِنْ إِنْ قُلْتَ أُحِبُّكِ بِصِدْقٍ مِنْ جَوْفِكَ   أُنْزِلُ لَكَ سَمَاءً كَامِلَةً وَأَفْرِشُهَا كَفَّيْكَ   أَغَارُ حَتَّى مِنْ عَيْنَيَّ عَلَيْكَ   وَيُغَارُ مِنِّي لَوْ مَرَّ اسْمِي بِظَنِّهِمْ فَيَرْتَعِكُ   أَنَا الحِكَايَةُ الَّتِي إِذَا رُوِيَتْ تُعَادُ   وَالدَّارُ الَّتِي إِذَا غِبْ...
 قصة قصيرة  خلف العرش  بقلم شريف شحاته مصر  ثارت الجماهير في المملكة وقاد الفوضي بهلول المنجد حتي إستدعاه الملك حكيم الراوي وبالفعل حضر بهلول ووقف شامخا أمام الملك والوزير هانئ العمري وتحدث ثائرا ترتعون في الذهب والرخاء والشعب لا يجد قوت يومه أين العدل أشار الملك للحرس بالصمت ثم قال له ستحيا معنا في القصر لكي تشاركنا المشورة والرأي.  وفي اليوم الأول قال قائد العسس للملك مملكة الشمال تستعد لكي تفتك بنا ولا قبل لنا بها أشار الملك إلي بهلول لكي يدلي برأيه قال بهلول نحن أضعف منهم كثيرا فلنتفق معهم قال الملك يريدون نصف أرض المملكة وهم أقوي منا عتادا ورجالا ومالا ما رأيك صرخ بهلول لا أعرف ضحك الملك وقال سأتزوج من إبنة ملك الشمال قال الوزير ولكنها متسلطة دميمة متكبرة قال الملك لا حل آخر.  ثارت الجماهير مرة أخري فأشار الملك إلي بهلول الذي قال لنخرج الذهب والمال ونقوم بتوزيعه علي الشعب هذا حقه قال الملك سنوات القحط قادمة ولا بد من الإستعداد لها ونريد أيضا شراء السلاح والعبيد لحماية المملكة لكي لا نركع مثل الآن ونريد شق بعض الترع إلتزم بهلول الصمت.  تحدث الملك م...
 كيف تؤثر الحرب على الشخصية وتغير من طباع الإنسان؟ د . أحمد أبوراشد - إعلامي فلسطيني   الحرب ظاهرة قوية وواسعة الانتشار تترك أثراً لا يمحى على أولئك الذين يعيشونها. إن تأثيرها على شخصية الإنسان وأخلاقه لا رجعة فيه ومتعدد الأوجه. خلال هذه المحنة الوحشية، يضطر الناس إلى مواجهة أقصى مظاهر الطبيعة البشرية: الموت، والخوف، والحزن، وفي الوقت نفسه، الشجاعة، والأخوة، والتضحية بالنفس. في الحرب يبدأ الإنسان بإدراك هشاشة الحياة وأهميتها. إن الاتصال المباشر بالموت والدمار يحرم الإنسان من الأوهام العادية حول الأمن والاستقرار. مثل هذه الظروف تجبر الإنسان على إعادة النظر في أولوياته وقيمه، مما يؤدي في كثير من الأحيان إلى إعادة تقييم فلسفي عميق لجوهر الوجود. يتذكر العديد من المحاربين القدامى أنه بعد القتال، أصبحوا يقدرون اللحظات البسيطة من الحياة المدنية بشكل أكثر اكتمالاً، مثل الوقت الذي يقضونه مع العائلة، أو المشي في الحديقة، أو متعة تناول وجبة إفطار بسيطة على الشرفة. ومع ذلك، ليس كل التغييرات الناجمة عن الحرب تؤدي إلى تحولات إيجابية حصرية. يعد اضطراب ما بعد الصدمة ، أحد أكثر العواقب ال...
 أصون كرامتي  ::: حزمتُ حقائبي مسرعة لألحق بك مع آخر قطار لنُعيد قصص حبنا الجميلة فبعدك تبعثرت أشيائي وتُهت عن دربك وذكرياتي فأنا قادمة إليكَ يا عاشقي يا نبض قلبي وحبي وهوائي فانتظر ... فقلبي بك سُحر وببعدك عني انفطر وعبير ربيعي تبخر وبدونك ...  لم تعد لذة للسهر ولم يعد رحيقك يُسكر فانتظر ...  ها أنا وصلت المحطة وعلى الرصيف أنتظر ولكن القطار غادر لماذا  ؟  خالفت كل الوعود وخنت العهود وبعثرت الأوقات ولم يعد عندك للوقت ولا للإشتياق قيمة  ولا للوعود وكأنني ليس لي في حياتك وجود فأنا اليوم  لست أنا الأمس فلم أعد بحاجة للوصال  ولا للهمس واللمس ولم تعد تعنيني معرفة أوقات مواعيدك واعلم أنني...  قررت أن أعيد لك رسائلك  و ورودك  ونصف الزمن خاصتك فلم تعد أنت تعني لي شيئاً حتى ولا حبك فغادرني كما تشاء فبعد اليوم لن يكون بيننا لقاء واعلم جيداً... بأنني بأنني ...  سأنساك د. عز الدين حسين أبو صفية،،،
 مَقَامُ الحِكْمَةِ وَالإِبَاءِ. مجاراة لبيت سائر. قلمي: سليمان شاحوذ علي، العراق 🇮🇶 بحر البسيط.  ​دَعِ النَّدَامَـةَ لَا يَسْـتَغْـرِقِـكَ النَّدَمُ .فَلَسْتَ أَوَّلَ مَنْ زَلَّتْ بِهِ قَدَمُ ​وَاقْطَعْ حِبَالَ الأَسَى وَاطْرَحْ مَرَارَتَهُ . فَالدَّهْرُ يَمْضِي وَخَطْبُ المُرِّ يَنْهَدِمُ ​إِنَّ الحَيَاةَ غِمَارٌ لَا نُسَالِمُهَا . وَلَا يَنَالُ ذُرَى العَلْيَاءِ مُنْهَزِمُ ​يَا صَاحِ لَا تَبْتَئِسْ إِنْ ضَاقَ مُنْعَرَجٌ . فَالصُّبْحُ بَعْدَ ظَلَامِ اللَّيْلِ يَبْتَسِمُ ​وَاصْمُتْ إِذَا مَا دَهَتْكَ السُّودُ مِنْ خُطَبٍ . فَفِي السُّكُوتِ وَقَارُ الحُرِّ وَالشِّيَمُ ​مَا ضَاقَ دَرْبُ امْرِئٍ سَامَتْ عَزَائِمُهُ . مَتْنَ الفَلَاةِ إِلَّا أَدْرَكَهُ الغَنَمُ ​فَاصْعَدْ إِلَى قِمَمِ الأَمْجَادِ مُقْتَحِمًا . سُبُلَ المَعَالِي فَمَا لِلْحُرِّ مُحْتَجَمُ ​وَاجْعَلْ يَقِينَكَ دِرْعًا لَا انْثِلَامَ لَهُ . فَاللَّهُ حِصْنُ امْرِئٍ بِالصَّبْرِ يَعْتَصِمُ ​لِلْمَجْدِ قَوْمٌ إِذَا مَا هَاجَ مُعْتَرَكٌ . عَلَوْا عَلَيْهِ وَفِي أَعْمَاقِهِمْ شَمَمُ ​فَامْضِ هِزَبْرًا وَوَجْهُ العَزْمِ...