المشاركات

 رحيقُ الأمّهاتِ    بقلم حسن أحمد الفلاح  لن أرتدي ثوباً ترقّعُهُ الظّلالةُ في جحيم الأمنياتْ  وأنا هنا أحمي ظلالَ الفجرِ  من عسفِ الطّغاةْ  وأنا يودّعني الصّدى  في صوتِهِ سرٌّ غريبٌ يهتدي  للنّور من عقمِ المنافي  في حياةٍ أومماتْ  الموتُ يحيا في انتهاءِ رحيلنا  وأنا أرى وجهَ الحقيقةِ  رحلةً أخرى  يباغتها حنيني في الدّجى  ورأيتُ في حيفا ويافا  من ضلوعِ الأرضِ أقماراً  يغسّلُها رحيقُ الأمّهاتْ  غرقَتْ هنا أحلامُهم في بحر يافا  بينَ أحجارٍ يغسّلُها النّدى  والماءُ ملحٌ في دمي  وعرينُ أرضي في نداء الليلِ  يغزوها الرّدى  وهنا أرى مابين يافا والمدينة  سرّنا المدميّ من عسفِ  لأسرارَ النّدى  وهنا تغازلني المدينةُ كلّما زحفتْ إلى أحلامِنا أنوارُ  قدسي في هدوءِ الليلِ  من شغفِ المدى  وهناكَ في صفدٍ يغازلنا ضبابُ الفجرِ من عرقِ المرايا  على نشيجِ النّورِ كي يحيا نبيذُ الشّوقِ  من رمقِ الحقيقةِ والحياةْ  وأرى منافينا هنا  في كفرِ قاسمَ...
  يـا مِـيْـنا    حــسن عـلي الـمرعي مـا كُـنْـتِ  ليـلـى   ومـا كـانـتْ   لـيالـيـنــا                                     عـلـى   اتِّـكـاءٍ   لِـمـاضــيْهـا   ومـاضـينــا  تَـنـوءُ سـاعـاتُـها مِـنْ فَـرطِ مـا جَـمعَـتْ                   مِـنَ  الأحـاديــثِ   والـنَّجـوى   أفـانـيـنـا  ولا تُـرجِّـيْ   كـمـا  كـأسٍ   بِـهـا   عَـتَــبٌ                              لـو ظـلَّ  فـيهـا  بَـقـايـا  مِـنْ   تسـاقيـنـا  وما اسـتعارَ الـضُّحى مِنْ فَـيضِ بَـهجتِنا         ســـــوى   عَـنـاويـنِ   اشــراقـاتِـهِ   فِـيـنـا  وُرودَ   مَـصـطَـ...
 مِيثَاقُ العُمْرِ.   بقلم انغام الهادي أَقْسَمْتُ بِاللهِ عَلَيْكَ يَا سَاكِنِي وَمُنَايَ   أَنْ لَا أَرَى فِي العُمْرِ إِلَّا قُرْبَكَ لِيَ حَيَاتِي   عَاهَدْتُ قَلْبِي أَنْ يَفِي بِكُلِّ مَا وَعَدْتَنِي   وَأَنْ يَصُونَ عَهْدَنَا مَهْمَا تَطَاوَلَ مَدَاهُ   أَنْتَ المِيثَاقُ وَالعَهْدُ وَأَنْتَ لِيَ الوَثَائِقُ   وَفِي يَدَيْكَ مَقَالِيدِي وَفِي رِضَاكَ مُنْتَهَاهُ   إِنْ غَابَتِ الدُّنْيَا جَمِيعًا فَأَنْتَ لِيَ الدُّنْيَا   وَإِنْ تَبَدَّلَ كُلُّ شَيْءٍ فَهَوَاكَ لِيَ هُدَاهُ   رَسَمْتُ بِاسْمِكَ مَلْحَمَتِي وَمَحَوْتُ كُلَّ الأَسْمَاءِ   وَجَعَلْتُ مِنْ أَنْفَاسِي لِذِكْرِكَ ابْتِدَائِي   فَلَسْتُ أَهْوَى غَيْرَكَ وَلَسْتُ أَرْجُو سِوَاكَ   وَلَسْتُ إِنْ مِلْتُ يَوْمًا أَحِيدُ عَنْكَ اتِّجَاهِي   خُذْ عَهْدِي مَوْثُوقًا بِدَمِي وَبِالرُّوحِ   فَالرُّوحُ مِيثَاقٌ وَفَاءٍ وَالعُمْرُ كُلُّهُ فِدَاهُ   سَأَظَلُّ أَكْلَأُ عَهْدَنَا ك...
 حديث العيون      بقلم ​وحيد عبدة ​تحمل في عينيها شرارة مكرٍ تتصنع حزناً وبألمٍ تبكي تعانق وهماً تغازلني جفون الغدر غارقةً تحلم وأنا أتشظى ​يمضي مسائي فتأخذني أوهامي فتتأملها بعشقٍ أهدابي أغزل دمعي شوقاً بخيوط الفجر ونسمات الخوف تدفئها ​ليُلبِسها فؤادي جنوني وشاحاً يفتح أبواب القلب ينادي فأرى بمرايا حبي الخذلان وضحكتها فيتأجج صخبي ودمعي ​أشرع بضلوعي نوافذ ضوءٍ تشرق فأعطرها وبيديها تداوين
 التوكل على الله    بقلم آمنة الموشكي يَا شَاكِيَ الوَضْعِ الأَلِيمِ المُحْدِقِ كَفْكِفْ دُمُوعَكَ إِنَّ رَبِّي يَرْفِقُ وَعَلَيْهِ كُنْ مُتَوَكِّلًا حَتَّى تَرَى نُورَ اليَقِينِ عَلَى فُؤَادِكَ يُشْرِقُ ويَرِفُّ طَيْرُ السَّعْدِ يَشْدُو مُعْلِنًا صَوْتَ السَّلَامِ وَبِالسَّلَامَةِ يَنطِقُ لَا تَجْعَل اليَأْسَ المُخِيف يَسِيرُ فِي ظلْمَاءَ تَسْرِي فِي الحَياةِ وَتحْرِقُ إنّ التَّوَكُّلَ نِعْمَةُ اللهِ التي تَشْفي القُلُوب مِن الهَوانِ وتَشْفِقُ مَن لَاذَ بِالرّحْمَنِ جَلّ جَلَالُهُ أمْسَى بِخْيرٍ مِن نَعِيمٍ يَبرُقُ وبَعِينِهِ نُوُرُ السَّرُورِ كَأنّهُ بَحْرٌ بِهِ قَلْبُ المُحِبِّ يُصَفَّقُ
 تهتُ في مهمهٍ    بقلم رفا رفيقة الأشعل كمٌ تهتُ في مهمهٍ واجتاحني القَلَقُ والهمُ حولي كسيلٍ حينَ يندلقُ ما بال قوس زماني راح يرشقني  منهُ سهامٌ شغافَ القلبِ تخترقُ يلقي النّصالَ ولم يشفقْ على جسدي ماذا تفيدُ سيوفي حينَ أمتشقُ كلّ الأماني سرابٌ لستُ أدركهُ والقلبُ يشقى بنار الحبّ يحترقُ هيَ الحياةُ تمادتْ ليسَ تنصفنا فيها الفراقُ كؤوسٌ ملؤها الرّنَقُ كنّا زمانا ودفء الودّ يجمعنا  لمَ افترقنا ولسنا اليومَ نتّفقُ يا قلبُ هذا غرامٌ سوفَ يتلفنا ودّعْ هواهمْ .. فقدْ تودي بنا الحرقُ يا قلبُ لا تلتفتْ واهجرْ سواحلهمْ خانوا العهودَ .. بهمْ أصبحتُ لا أَثِقُ وحيُ الحروفِ يواسيني يعلّلني بدربِ  عمري سرور منهُ يُختلقُ أدعو القوافي وما في النَفسِ من ألمٍ يغدو جمالا ومنهُ البشرُ يندفقُ                 رفا رفيقة الأشعل                  على البسيط
نَجَاحٌ مِنْ وَسَطِ الرُّكَامِ  بقلم نبيل اللوح ​أَيَا دَهْرُ الزَّمَانِ لَنَا امْتِدَادَا ... وَسَجِّلْ فِي صَحَائِفِكَ الصُّمُودَا ​نُجُومُ العِلْمِ قَدْ زَارَتْ سَمَانَا ... وَفِي العَلْيَاءِ حَقَّقْنَا صُعُودَا ​مَضَيْنَا فِي طَرِيقِ العِلْمِ دَوْماً ... فَلَمْ نَعْرِفْ لِهِمَّتِنَا حُدُودَا ​صَبَرْنَا وَاجْتَهَدْنَا مَا وَهَنَّا ... رَسَمْنَا لِلْعُلَا دَرْبَ الرَّشَادَا ​تَرَكْنَا كُلَّ وَهْمٍ مَا هُزِمْنَا ... وَمَا مَسَّتْ سَوَاعِدُنَا الوِسَادَا ​سَهِرْنَا وَالنُّجُومُ لَنَا جِوَارٌ ... لَيَالٍ كَمْ قَضَيْنَاهَا سُهَادَا ​رَأَيْنَا الخَوْفَ فِي لَيْلٍ عَصِيبٍ ... فَكَانَ نَجَاحُنَا نَصْراً جَدِيدَا ​صَنَعْنَا مِنْ غُبَارِ الحَرْبِ مَجْداً ... وَصِرْنَا نَبْعَثُ الأَمَلَ الوَلِيدَا ​فَمِنْ وَسَطِ الخِيَامِ أَنَارَ نُورٌ ... وَقَدَّمْنَا لِعَالَمِنَا السَّعَادَا ​عَبَرْنَا الشَّوْكَ مَا هَانَتْ قُوَانَا ... وَذَلَّلْنَا الصِّعَابَ لِكَيْ نَسُودَا ​وَمِنْ بَيْنِ الرُّكَامِ رَفَعْنَ عِزّاً ... يَطُوفُ بِفَخْرِهِ كُلَّ البِلَادَا ​وَجِيلُ الثَّانَوِيَّةِ بِاقْتِدَارٍ ... يَنَال...
 لليلى علي دين    بقلم سليمان أبا الحسن لليلى عليا  إيفاء  ديني         صدق حديث لب ديني        أحنو عليها زهرة زهت          مكانها قلبي ونن عيني       بنية كالدر جبلت ندية        وباقي نساء بماءوطين       كيف أفي بعهد وميثاق       وهي تجري دما بوتين       آيات الله بالخلق بينات       كالزيتون بأعناب وتين        حب الله والناس آيتان        رحم وصل كطهرالجنين      من يشكرالناس مستثاب     برضا الله  وهذا  يقيني       رد الجميل جميل ثواب       برد إثم وحر ذنب يقيني      تقبلي نذري ودعي وزري       هذا عذري إليك وأفانيني       غزا الشيب وجهي ورأسي    فلا تأسي  لأفعال السنين    إني شاعرقدخبرت الحياة    حب الله...
إلى آخر العمر.    بقلم غسان فواز الحرفوش إلى آخر العمر  سوف أنخل لك الزهر من بستان قلبي وأهديك أجمل عطر يحمل لك على طبق مصنع من  التبر  فلمثلك يلبق الوقار و أرخص  بالعمر أميرة الأحلام تمتلكين كل زمام الأمر عرشك بقلبي يحميك من كل  الخطر إله الكون جملك فسبحان  من  صور  وزرع حبك بالفؤاد  لينقذه  من الأسر  شريكه ونديمه  بالنبض و حلو  السهر يا زينة الدنيا و عشق قلبي والمستقر يا نسمة عمري وطيب أيامي و النظر يا نور دربي أنت المنى للقلب والستر 
  جمالُ الغواني   بقلم سليمان شاهين  سعيدٌ  مَنْ  تعَلَّلَ  بالجمال                              ومتّعَ  ناظريهِ   بذاتِ   خالِ لقد حَظِيتْ بِأَغْلَبِهِ الغَواني                               بِلا  شكٍّ  هناك   و لا  جِدالِ فليسَ كَمِثلِهِنَّ  لِمَنْ  تَوَخَّى                              جمالاً في الحقيقة والخَيالِ يُمَتِّعنَ  العيونَ  بكلِّ حُسنٍ                              ويَترُكْنَ القلوبَ  بِسوءِ حالِ يُقَطِّعُ لَحظُهُنَّ - ولا أُغالي-                               نِياطَ  قلوبِ  آسادَ...
 عنقودُ الخلودِ    بقلم حسن أحمد الفلاح  قمرُ الأحرارِ في أرضي  يحنّي من رحيقِ النّورِ  أنفاسَ الجرودْ  قمرٌ من واحةِ الأقدارِ سرٌّ  يهتدي للعشقِ في هذا المدى  ورحيلي لبلادِ المنفى  قهرٌ وصمودْ  لن أرى في جمرةِ البركانِ موتاً  يحتمي في غفوةِ الإعرابِ  من صمتِ يردّ الليلَ كي يمسي بعيداً عن حدودِ  الأرضِ في كذبٍ يمدُّ النّورَ من  جحيمِ الموتِ في نقض الوعودْ  وأرى جسرَ البوادي  يرتدي درعَ المنايا  بين أنفاسِ الأماني  كلّما هزّتْ أبابيلُ الورى  من جراحِ الورد عنقودَ الخلودْ   وأنا في هذه الدّنيا سأحيا  من جديدْ  ربّما أحيا فيلقاني الشّهيدْ  لن أرى في العشق سلماً  يغزل الأقمارَ  من خيطِ النّدى  وهنا تحيا مجاديف العبيدْ نحنُ لاناتي لنبقى  خلف قضبانِ الحديدْ  نحن نحيا في فضاءِ الحرّ  كي نروي قصيداً أو نشيدْ  هذه غزّةُ فينا  لوحةٌ للمجدِ في قلبٍ ودودْ  هذه غزّةُ تحكي لغة التّاريخ  في هولٍ شديدْ  نحن لانرمي إلى أشرعةِ...
 صُورٌ حديثُكِ بالمداد  بقلم حسين جبارة                أبْصَرتُ خَطَّكِ سابحًا.                  من فوقِ صفْحاتِ الكتابْ                  راحَ الخيالُ بجولةٍ                 يجلو بهاءَكِ في الغيابْ                يجلو حُروفَكِ ماشطًا                 سحرَ المليحةِ في الرِّحابْ                 هذا الكلامُ بوقعهِ                 عزفٌ على وترِ الرَّبابْ                وهو المقامَةُ في الهوى                 شَحَنتْ غرامكِ في الخطابْ                 سطرتْ مشاعرَ عاشقٍ          ...
 سلطان الصدق   بقلم بشير محمد الأمين ليس شرفُ المرءِ أن يكثرَ من القول، ولكن أن يزنَ كلَّ كلمةٍ بميزان الضمير، فإنَّ الكلمةَ إذا خرجت من قلبٍ صادقٍ بلغت من القلوب مبلغًا لا تبلغه الخطبُ الطوال. وما أفسد النفوسَ شيءٌ مثل اعتياد التزييف؛ إذ يهون عليها أن تُلبس الباطلَ ثوبَ الحق، حتى تلتبس عليها وجوهُ الأشياء. فإذا أراد الإنسانُ النجاة، فليكن أوَّلُ عهده بها أن يُخاصم نفسَه قبل أن يُخاصم الناس، وأن يُقيم عليها سلطانَ الصدق، فإن النفسَ إذا ذاقت مرارةَ الاعتراف، أعقبها اللهُ حلاوةَ الطمأنينة. وما خاب امرؤٌ جعل الحقَّ إمامَه، ولو تأخرت عنه ثمارُه، فإن للحقِّ أجلًا إذا جاء لم يدفعه دافع، ولا يرده مُعرض. وليس العلمُ بكثرة ما يُحفَظ، ولا الأدبُ بحسن ما يُقال، وإنما العلمُ نورٌ يهدي إلى الرشد، والأدبُ خلقٌ يحمل صاحبَه على إنصاف الناس من نفسه قبل أن يطلب الإنصاف منهم. ومن رزق هذين، فقد أوتي من الغنى ما لا تُدركه خزائنُ الدنيا، لأن غنى الروح هو الباقي إذا تقوضت أسبابُ الفخر الزائل.. ....محمد الامين بشير الجزائري...
عرف الصقر   بقلم محمد شريف شحاتة جنازة الجنرال ديميس باول مهيبة حضرها لفيف من رجال الدولة والمشاهير ولكن حفيدته الصحفية والناشطة الحقوقية جينيفر سول أسرعت إلي منزل العائلة الفاخر وجلست في حجرة الراحل وأخذت تتمعن في لوحة معلقة له أعلي الحائط كانت تحبه ولكنها تختلف عنه كان  يشبه الصقور يتسم بالصلف والكبر والتعالي بشرف العائلة ثم أخذت اللوحة معها إلي بيتها بالعاصمة وعادت إلي حياتها.  تعرفت جينيفر علي جاك روي أثناء فاعلية إحتجاجية كان اسمر اللون خفيف الظل مفكر وثائر وإنتهت العلاقة بالزواج بعد قصة حب وسرعان ما بدأت الأزمات والمشاكل كان متمرد ثوري فوضوي علي العكس منها فكانت تحتفظ بالإجلال والمهابة الموروثة وتم الإنفصال.  مع تقدم العمر صعدت جينيفر حتي بلغت منصب رئيس تحرير جريدة عالمية شهيرة وبعد النضوج والترقي بدت أكثر صلفا وكبرا وغطرسة فقد فصلت محرر صاعد بعد خلافه معها كما تشاجرت مع زميلتها القديمة الثورية من الجريدة وبدت ملامح وجهها أكثر حدة ونحافة مع خصلة بيضاء بشعرها أعلي الجبهة تشبه عرف الصقر وتم تكريمها بوسام رفيع من الدولة في حفل كبير وبعد الحفل تحدثت معها صديقت...
   لماذا أكتب    بقلم سليمان شاحوذ علي  يسألني الناس: لماذا تكتب؟ فأبتسم، وأقول: لأن الكتابة ليست حبرا ينساب على الورق بل روح تستعيد أنفاسها بعد طول اختناق وصوت يولد حين تعجز الحناجر عن البوح واعتراف يخطه القلب عندما تخونه الدموع. هي الوصية الأخيرة للكبرياء إذا أنهكه الانكسار وصلاة الروح حين تضيق بها الأرض والمرفأ الذي ترسو إليه الأحلام بعد أن مزقتها عواصف الحياة. هي ذاكرة لا يطالها النسيان، ونبض لا يقتله الصمت، وحياة تولد من رحم الألم لتعلن أن الإنسان قد ينكسر لكنه لا يموت ما دام في قلبه حرف ينبض. هي آخر قبس من الضوء قبل أن تبتلع العتمة الطريق والشاهد الأمين على معارك خاضتها الأرواح في صمت فلم يسمع أنينها أحد إلا الله. وليس كل من يكتب طالب شهرة ولا كل قلم يلهث خلف التصفيق فكم من كاتب حمل في صدره بحرا من الوجع فلم يجد سفينة تنقذه سوى الحروف وكم من روح أرهقها الصمت فاتخذت من الأبجدية وطنا ومن الكلمات ملاذا، ومن المعاني حياة إن الكتابة ليست ترفا فكريا ولا زينة لغوية بل قدر يسكن أصحاب الرسالة ونزف يتحول إلى بيان، ودمعة تتجسد معنى وجراح تتطهر بالحروف حتى لا تتعفن في...
 حلم اسمه أنت بقلم أنغام الهادي سِرْتُ في مَدائِنَ مِنْ نُورٍ نَسَجَها خَيالي  أرْصِفَتُها قَمَرٌ وَجُدْرانُها مِنْ احْتِمالي  وَالماءُ يَجْري عَلى سُطُورِ القَصيدِ  وَالطَّيْرُ يُوقِظُ الصَّباحَ بِاسْمِكَ كُلَّ فَجْرِ  ألْبَسْتَني تاجَ يَقينٍ لا يَميلُ  وَخَطَطْتَ عَلى كَفّي خَريطَةَ المُسْتَحيلِ  وَقُلْتَ لي أَنْتِ القَصيدَةُ الَّتي انْتَظَرَها الشُّعَراءُ  بَنَيْنا فَوْقَ الغَيْمِ قَصْرَ أمانٍ  وَغَرَسْنا في العُمْرِ نَخيلاً وَبَياناً  وَشَهِدَ اللَّيلُ وَالنَّجْمُ لِعَهْدِنا  وَظَنْتُ أَنَّكَ وَحْدَكَ تُوقِفُ الزَّمانَ  وَأَنَّ اسْمي نُقِشَ عَلى جِدارِهِ  فَعَلَّمْتَني أَنَّ الحُبَّ يُولَدُ مِنَ العَدَمِ  وَأَنَّ المُسْتَحيلَ يَصيرُ لَنا وَطَناً  ثُمَّ اسْتَيْقَظْتُ فَلا قَصْرَ وَلا نَهْرَ وَلا اسْمَ  سَريرٌ بارِدٌ وَوِسادَةٌ تَحْمِلُ وَهْماً  وَعَرَفْتُ أَنَّ المَدائِنَ سَرابٌ  وَأَنَّكَ كُنْتَ حُلْماً نَقَشْتُهُ عَلى مَاءٍ فَجَفَّ        بقلم أنغام الهادي
 امنــح فــــؤادي.   بقلم توفيق عبدالله حسانين ألقى إليَّ هوىً من بحر أشــــواقِ —          فهاج في القلب ما قد كان مختطفا فجاءني الشــــــــعر إلهاماً يؤرقه —            حتى ســـقى القلمَ المكدودَ ما نزفا لي في الهوى سلفٌ ما زلت أذكره —            قد خطَّ في مهجتي للأنس مـؤتلفا فانســــــــاب من شفتي بيتٌ أرتله —               كأنما البوحُ من أعمــــاقه اغترفا يا من ملكت فؤادي دونما سببٍ —            ما زلت أطلب من عينيك ما سلفا إن كان بيني وبين الوصـــل منزلةٌ —              فالصبر يحملني حتى أرى الشرفا ما ضرَّ عاشقَكم أن طـــــال منتظراً —            ما دام يرجــــو من اللقيا لكـم كنفا فالحـــب بحرٌ إذا ما هاج موجهه —        ألقى السفائنَ في اللُّججِ الجِرافَ معا والشوقُ نارٌ تزيدُ الــروحَ أفرُحهَا —        ...
 دمار    بقلم سامر الشيخ طه سرقتُ وجهكِ من طيفٍ يغازلُني             رسمتُه في تفاصيلي فأحزنني قرأتُ صمتَكِ في صوتي فأرَّقني      تلعثُمُ الصوتِ في سيلٍ من الشجنِ رأيتُ عينيك بين الغيم سابحةً           والدمعُ ينهلُّ من عينٍ ومن مُزنِ رأيتُ فيما أرى أشياءَ أجهلُها  بدت على السطح من سرِّ ي ومن علني كأنما عشتُ وهماً لا أساسَ له           أوأنَّني عشتُ عمراً خارج الزمنِ كأنَّني ضِعتُ أو ضيَّعتُ من زمني             عمراً مديداً بلا جدوى بلا ثمنِ وعدتُ بعد مضيِّ العمر أسألُه        عن غادةٍ كنتُ أهواها وعن وطني عن شاعرٍ ضلَّ بعد الحرب وُجهتَه            عن مرفإٍ هادئٍ ترسو به سفني فلم أجد في ركام البيت مسألتي       ولم أجد غايتي بل لم أجد سكني مدينتي أصبحت عيناً على أثرٍ              كأنَّها لم تكن يوماً من المدنِ وجدتُني بين أنقاضٍ مهدَّمةٍ  ...
 رسالةُ اعتذارٍ   بقلم عبد القادر مدنية ​أَشْتَاقُكُمْ.. وَالشَّوْقُ فِي عُرْفِي هَوَى مَا غَابَ عَنْ شَفَتَيَّ حَتَّى يُحْتَضَرْ ​يَا سَادَةَ الكَلِمَاتِ، يَا أَهْلَ الهَوَى مَا القَوْلُ دُونَكُمُ وَمَا هَذِي الصُّوَرْ؟ ​غِبْتُ المَدَى.. وَالأَمْسُ كَانَ يُقَادُ نَحْـ ـوَ الشَّوْقِ، لكِنِّي ارْتَهَنْتُ لِمَا قُدِرْ ​عُذْرًا إِذَا طَالَ النَّوَى عَنْ عَيْنِكُمْ فِي صَمْتِ أَيَّامِي، وَفِي القَلْبِ السَّهَرْ ​أَنْتُمْ عُيُونِي، كَيْفَ أَحْيَا دُونَكُمْ؟ هَلْ لِلْكَوَاكِبِ أَنْ تَعِيشَ بِلَا قَمَرْ؟ ​أَحْبَابَ قَلْبِي.. لا تَلُومُوا غَائِبًا فَالرُّوحُ فِيكُمْ، وَالجُسُومُ عَلَى سَفَرْ ​فَلْتَغْفِرُوا لِلْحَرْفِ بَعْضَ جَفَائِهِ فِي بُعْدِكُمْ.. مَا كَانَ غَيْرَكُمُ المَطَرْ! ​نَبْضَةُ خِتَام «لَيْسَ الفِرَاقُ بِأَنْ نَغِيبَ عَنِ المَدَى.. بَلْ أَنْ نَغِيبَ وَفِي القُلُوبِ جِفَافُ! وأنا بينكم بحرفي، وإن حالت بيننا الأيام.  عبد القادر مدنية
 كأنّ دهري يلينُ      بقلم رفا رفيقة الأشعل كأنّ دهري يلين اليوم يبتسمُ والأفقُ صافٍ ..  فلا غيمٌ ولا سدُمُ والشّمس تسكبُ ذوبا من أشعّتها كالتّبر تزهو به الأيكاتُ والقِممُ وللطبيعة سحرٌ في ملامحها   توشّحتْ بضياءَ فهي تبتسمُ سجعُ الحمائمِ والأطيارُ شاديةٌ بين الغصونِ وكم يعلو لها نغَمُ  والزّهرُ قدْ بثَ أنفاسا معطّرة والطيب يعبقُ .. في الأجواء ينسجمُ اليوم زار الذي في القلب مسكنهُ  أطلّ  فجرٌ ..وزال الهمُ والظّلمُ  يطغى هواهُ فلا  شيءٌ يغيره  حتّى الفراق وطول العهدِ والقدمُ  يا من سكنتَ بهذا  القلب منفرداً  مولايَ لو زرتّ يُنْسَى الهمّ والنّدَمُ ليلٌ يطول .. وآفاقٌ  معتّمةٌ منذ ارتحلتمْ .. وعمري بعدكمْ عَدَمُ وقلتُ أكتمُ مافي القلب من حرقٍ لكن لعيني حديثٌ ليسَ ينكتمُ  فكم سهرتُ ونجمُ الليلِ يؤنسُني  أفني الحروفَ لعلّ الجرح يلتئمُ وفي الخواطرِ وحيُ الحرفِ يُلْهمُني نظمَ القَوافي  .. فلا يجتاحني السّأمُ فوق السطورِ نثرتُ الآهَ من وجعي  صغْتُ القوافي وفي طيّاتها الألمُ سحرُ البيانِ ونظم...
 الفسقبوك  بقلم.  زياد أبو صالح        في البلدة الصغيرة التي تحفظ أسرار أهلها كما تحفظ أسماءهم، عاش "صابر" رجلاً عادياً بين الناس. عرفه الجميع أباً مجتهداً، أفنى عمره في العمل والتعب حتى بنى بيتاً واسعاً، وربّى أبناءه وبناته على ما استطاع من خلق ودين، وكانت زوجته سنداً حقيقياً له؛ تقف إلى جانبه في الشدة قبل الرخاء، وتصبر على ضيق الحال كما تصبر على قسوة الأيام.      مرت السنوات سريعاً، حتى شاب رأسه، وكبر أولاده، وزوّجهم واحداً تلو الآخر، وظن الناس أن الرجل بلغ من العمر والحكمة ما يكفي ليعيش ما تبقى له من أيام بهدوء ووقار. لكن النفس البشرية حين تضعف، قد تهوي بصاحبها إلى أماكن لم يكن يتخيل يوماً أنه سيصل إليها.      في تلك المرحلة من عمره، تعلّق قلب "صابر" بفتاة من جيرانه، تصغره بعشرات السنين، بل كانت في عمر بناته تقريباً. لم يكن أصل فكرة الزواج هو المشكلة، فالله سبحانه أحلّ الزواج، لكن المصيبة كانت في الطريقة التي اختارها الرجل للوصول إلى ما يريد. بدلاً من أن يسلك الطريق الواضح، وأن يطرق باب أهل الفتاة بما يرضي الله وا...
 الرضا    بقلم عبد الفتاح حموده  قد يجد الإنسان بعض الصعوبة فى الرضا بما يقسمه الله عزوجل له ويتطلع إلى ماليس عنده ومايملكه الغير من مال أو ثراء أو أمرأه أو.. الخ. وقد يظن الإنسان ان حياته لن تستقيم ويسعد بها الا اذا تحقق ما يراه وما يتمناه واذا لم يتحقق ما يتمناه تقوم الدنيا ولا تقعد ويشعر باليأس والأحباط فيغيب عن باله أن الله لايمنع أى شئ ولا يمنحه له إلا للخير له لأن الله عالم الغيب وهو الذى خلقنا ويدبر حياتنا بحكمته ولا تخضع الحياه لعشوائيات واحتمالات.  وقد يغيب عن بال الفقير أن الرجل الثرى قد يتميزعنه بالمال ولكن  قد يكون ليست لديه الصحه الطيبه مثله لدرجة أن مرضه قد يحول بينه وبين  تناول ما يشهيه من أصناف الطعام. يروي أن رجلا لم يرض بما قسمه الله له فألح على رسولنا عليه الصلاة والسلام أن يدعو له بكثرة المال فلما رزقه الله بالمال تكالب على دنياه وتبدّل حالة تماما لدرجه أعراضه عن دفع زكاه ماله حتى مماته. ونذكر قصه الأرنب الذى لم يرض بذيله وتمنى كذا وكذا من غيره من الحيوانات وكلما أستعمل ذيلا ما وجده غير مناسب له بالمره  حتى أدرك أنه لايناسبه إل...
 ‏تألق الحبيب    بقلم حسن حوني جابر  ‏تألق الحبيب في الآفاقِ مبتهلا                أنا من يمر الحبيب في جوارحي  ‏تزهرُ الأرواح إذ يحلو بها الأملا                  تفداك روحي هل لقلبي ترحمي  ‏تسري المحبَّة في القلوبِ سجلا                   رحلت كأن النور يسطع جانبي  ‏تَمحو الجراح إذا ما لامست مُقلا                 يانسمة غابت فذابت مهجتي  ‏تصنعْ من الصبر للأحلام مرتحلا                أن كان ذنبي في هواك تهيمي  ‏تبقى الكرامة عنوانًا لمن ملكوا             ‏تَحيا الشعوب إذا بالحق تتصلا ‏تحية   لكلّ   قلبٍ   ينشر   الأملا ‏تبقى  المحبّة  نورا  ليس  ينتقلا حسن حوني حوني شاعر، العراق
 خمّارة شعري يا عاقرًا من خمّارةِ شعري.   بقلم: خليل شحادة أضناني الوقوفُ على محرابك طعَنَني زمانُك بسيفِ صمتٍ فغرّد طيري… وانكفأتْ حِرابك أمطرَ حبري قصيدًا، فارتوتْ واحاتُ روحٍ، وأزهرتْ شبابك غنّيتُك قدرًا بنبضِ فراقٍ هجرَ الحبيبُ… ومعه أحبابك لن أناديك، يا عرّابَ شعري كي لا تُقيِّدَ حرفي بحِجابك روحي حروفٌ، وقلبي كلماتٌ وفكري أبجديّةٌ طرقتْ بابك لو يدري الورى مَن أنتَ حقًّا لازدادَ وُدُّهم… وازدهى أصحابك  
 غَرامُ الْكِنانِة   بقلم سلوم العيس لِمصْرَ مَكانَةٌ في عُمْقِ رُوحي             مِنَ الْمَهْدِ الْمُهادنِ لِلجُّروحِ مِنَ الْعَصرِ الْقَديمِ إلى زماني              فَكَفَّتُها تَمِيلُ إلى الرُّجُوحِ وَلِي فيها مَذاهِبُ _إِيْ،وربِّي_             وَمِنْها مَذْهَبانِ لِذِي الْقُروحِ سَتَبْقى مِصرُ تَحيا في ضَميري        وَيُغْني الشِّعرُ عَنْ كُثْرِ الشُّروحِ هَواها كالصَّباحِ أنارَ فَجَّاً    وَفَاقَ الشَّمْسَ في نِسَبِ الْوُضوحِ وَقَفْتُ على الْكِنانةِ ذاتَ صُبْحٍ          وكانَتْ وقْفَتي في ذِي طُلُوحِ أَبُثُّ هَوى اليَرَاعَةِ كُلَّ حَدْبٍ            وَصَوْبٍ قَدْ حَذانِي بالنُّفُوحِ وَتبْْقى نَجْدُ آخِذَةً بِقَلبي             وتَحتَازُ الأجَلَّ مِنَ الطُّمُوحِ  غَرَامي بالْمَدينةِ لايُضاهَى              شَدِيدُ الانْدِ...
 وتَقاصَرَتْ عن وصفِهِ الأحداقُ  بقلم جمال أسكندر   إِذا لَمْ يَكُنْ ذُرَى الشُّجُونِ حِراقُ   حاقَتْ عَلَيْهِ بِجَمْرِها الأَشْواقُ ما زِلْتُ أُولِجُ بِالدُّجى أَوْصالي   حَتّى تَرُودَ بِلَحْظِها الإِشْراقُ تَوَسَّدَتْ لَواعِجُهُ مِنْ ضَرَمِ الجَوى   وَحَتّامَ وَصْلُكَ لِلْوَلْهانِ أَرْماقُ هَجَّتْ لَكَ الآهاتُ بَيْنَ أَضالِعي   فَلَهُنَّ مِنْ عَهْدِ الهَوى مِيثاقُ سَهْدِي وَهَمِّي فِي هَوَاهُ تَمَرَّدَا   وَجَمِيعُ مَنِ اكْتَوَى بِهِ تَوَّاقُ وَذَنْبِي عَشِقْتُ حِينَ رَأَيْتُهُ   حَتّى غَدَا قَلْبِي لِطَيْفِهِ مُنْسَاقُ يا مَن ثَكَلْتُ الصَّبْرَ إِصْرَ فِراقِهِ   حَتّى غَدَا دَمْعُ الأَسَى مِهْراقُ لَمْ يَبْقَ فِيهِ القَلْبُ صَبْرًا يُرْتَجَى   جَاشَتْ عَلَيْهِ بِكَرْبِهَا الأَوْسَاقُ لَهِجْتُ دَرْبَ خُطَاكَ مَذْ عَلِقَ الجَوَى   فَهَوَى فُؤَادِي فِي هَوَاكَ انْطِبَاقُ لَوْ تَنْفُدُ الأَلْحاظُ مِنْ لَفْتاتِهِ   لَغَدَا لِدَاءِ صَبَابَتِي تِرْيَاقُ وَامْتَثَلْتُ لِعَي...
 بريق الوجد.  بقلم ابو وليد الأصبحي بريق الوجد أغراني. أيا ولهي و أحزاني.. انا المهجور في الغربة.. يا صاح البُعد اضناني.. متى ليل الدجى يرحل.. صباحك  يجلي أحزاني.. يا سرّ الماضي و الحاضر.. أيا من صرت وجداني.. غيابك هذا يؤذيني.. جفاك خلخل أركاني.. نثرت الورد في دربك و انت وردُ بُستاني.. بهمسك يا هوى العذري.. تأتي و يُكمَل الحاني.. انا الموجوع من دهري.. لهيب الشوق آذاني.. متى تتحقق أحلامي.. و اضمك بين احضاني.. يُجنّن لحظك الواسع.. قل لي كيف تنساني.؟ ✍🏻 ابو وحيد الأصبحي
 كتابي كتابُ الله     بقلم آمنة الموشكي كِتَابِي كِتَابُ اللَّهِ اخْتَرْتُ نَهْجَهُ لِيَ النُّورُ فِي ظَلْمَاءِ دُنْيَا الْفَوَاجِعِ وَمَنْ كَانَ رَبُّ الْمُلْكِ مِشْكَاةَ نُورِهِ تَجَلَّتْ بِهِ الْأَنْوَارُ مِن كُلُّ سَاطِعِ بِهِ مِنْ رِضَا اللَّهِ نُورًا يُجِلُّهُ وَقَدْ صَارَ بَيْنَ النَّاسِ مُعْطٍ وَمَانِعِ فَلَا يُعْطِي إِلَّا الْخَيْرَ قَوْلًا وَفِعْلُهُ جَمِيلٌ وَيَمْنَعُ عَنْكَ كُلَّ الْمَوَانِعِ وَيَنْصَحُكَ بِالْأَخْلَاقِ وَالْبِرِّ وَالْتَّقَى يُجَالِس خِيَارَ النَّاسِ أهْلُ التَّواضُعِ فَجَالِسْهُ إِجْلَالًا وَخُذْ مِنْهُ حِكْمَةً لِتُنْجِيَكَ بَعْدَ الْيَوْمِ مِنْ كُلِّ طَامِعِ وَمَنْ جَالَسَ الْأَخْيَارَ بِالْخَيْرِ يَلْتَقِ وَمَنْ جَالَسَ الْأَشْرَارَ يَلْقَ الْمَوَاجِعِ
 راحة البال بقلم  محمد المصري لراحة البال ..أصمت كأنك لم تفهم ، وتجاهل كأنك لا ترى .  " هذا حالنا بالدنيــا " ناس"تحت التراب"وتزورنا في المنام .  ناس فوق التراب لا ترد علينا السلام . قد تسكن قصرا وتضيق بك الحياة وقد تسكن كهفآ ويشرح الله صدرك قد تكون أبيض ويستحلك السواد وقد تكون اسمر ويشع منك النور . قد يكون لك إخوة وتعيش وحيدا . وقد تكون وحيداً وحولك إخوة . قد ترى الأصدقاء يطعنون ظهرك . وقد ترى الأعداء ينقذون حياتك . قد ترى أغنياء ويرتشون . وفقراء ويتصدقون . لهذا_سميت_دنيا . إحسانك وتعاملك لا يُنسى فلا تندم على لحظات اسعدت بها احداً حتى وإن لم يكن يستحق . كن شيئا جميلاً بحياة من يعرفك ، وكفى أن لنا ربا يجازينا بالاحسان احساناً. الجلوس بعد السلام من الصلاة المكتوبه ! من أعظم الأوقات التي تنزل فيها رحمة الله عز وجل ، ﻻ تستعجل بالقيامَ . إستغفر ، سبح ولاتنس بأنكَ في ضيآفة الرحمن عزوجل . " فإذا فرغت فانصب والى ربك فارغب " . خطوة الى الجنة ....وأكثر من الصلاة على سيدنا محمد صوات ربى وسلامه عليه لأنها تفرج الكروب وتغفرالذنوب   أسعد الله أوقاتكم بكل خير   اللهم ص...
 سلي صمتي     بقلم محمد الهادي حفصاوي سلي قلبك يُفْتِكِ أن العشق إذا سما ليس يحتاج الى بوح أو إلى همس وبيان وكلام. ألصمت في لغة القلوب تبتل   وتنسّك..ورسالة معناها أن الحب قد بلغ التمام. لا تسأليني بعد اليوم عن ألجوى وعن الشجون وتباريح النوى وما بالوجد من حر الضرام  والتياعي من  الحنين لن تري مني جوابا أو  شكاة  لا عتاب ولا  ملام. لن تري مني قصيدا فيه نجوى  وتسابيح غرام  حينما يسمو الهوى صوفي شوق وحنين وهيام  حينها تغدو الحروف  محض تخييل كذوب ضغث حلم في منام  غادتي  إن هزتك أشواق إلي وهفوت لأويقات وصال  أو شاقتك لذة النجوى  وحروف  للغزل. فادخلي محراب عشقي في خشوع الوالهين ولتعانق روحك في السر روحي وتمَلَّيْ  سحر صمتي   رددي همسا تراتيل الهوى في جلال وسكون   وارشفي حسي نبيذا بلسما في الروح يسري مثل إلهام ووحي تظفري بالحب قدْسيا زكيا  وبالأمان ......وبالسلام......!
  لون الطين      بقلم حسن الشوان لو كان فى العمر بقيه كُنت حلفت لك  ميت يمين  ما اسيبك ولا ثانيه ولا يمسك فى اى يوم الأنين أكمل مشوار الحنيه  اللى شربته منك عزة وحنين  واقف قدام كل الدنيا  ما أتخلى عنك ولو ثانيتين ولو حتى جت عليا  انا ثابت معاكى ليوم الدين  بصماتك معلمه فيا  حبات رملك ف ايديا  دموعك ماليا عينيا  واخاف عليكى من لون الطين طول عمرك لينا بهيه  يا ام العيوون خضره  احساسك دايما بيا  باين  فى كل  نظره  ومكانة اسمك م الاف السنين  لو كان فى العمر بقيه  ختامه ح يكون فيكى اكون لغيطانك ساقيه تروى تراب اراضيكى اللى بتسحر قلوب  الملايين
 تاجُ الْحَواضِر  بقلم سلوم العيسى خَطَرَتْ بِبالِ هَزيعِها قُرطاجُ             فَلَها إلى أَنَفِ السُّها مِعْراجُ وَلَها إلى أُفُقِ الشُّمُوخِ مَشارِعٌ                 شَتَّى،وَلَيْسَ لَهُنَّ رِتاجُ ياجَنَّةَ خَضْراءَ تُشْبِهُ نَفْسَها              ما أنْتِ إلَّا للعِواصِمِ تاجُ لِلْمَجْدِ فِيْكِ مَسارِحٌ،وَمَدارِجٌ             وَلَهُ نُجُومٌ حَوْلَهُنّ سِياجُ شاخَ الزمانُ،ولاتزالُ فَتِيَّةً             وامْتَدَّ لَيْلٌ،وَهْيَ فِيْهِ سِراجُ نَفَضَتْ غُبارَ الْيَأْسِ عَنْ قَسَماتِها              فَارْتَدَّ عَنْها الْقادَةُ الأَعْلاجُ ما حَنَّبَعْلَ سِوَى صَدَى لِإرادَةٍ         قَدَري إلى ذاكَ الصَّدَى مُحْتاجُ  شَقَّ الجَّبالَ إلى مَعاقِلِ حَتْفِهِ              والْمَجْدُ لِلْحَتْفِ الْأَبِيِّ نِتاجُ عَنْ حَنَّبَعْلَ تَف...
 الصراعات بعد انتهاء الحروب. بقلم أحمد أبوراشد-اعلامي  لا يتبع انتهاء أي نزاع مسلح كبير، سواء أكان حربًا عالمية أم نزاعًا عرقيًا محليًا، سلامٌ مطلق، بل فترة هدنة هشة، محفوفة باحتمالية تجدد العنف. وتستمر أصداء المعارك الماضية في التردد في قلوب الناس وعقولهم، مُولِّدةً مظالم جديدة، ومخاوف، ورغبات في الانتقام. وتُصبح القضايا السياسية العالقة، والتفاوت الاقتصادي، والنزاعات الإقليمية غير المحسومة، والجراح الاجتماعية العميقة، أرضًا خصبة لنزاعات مستقبلية. يزخر التاريخ البشري بأمثلةٍ حيث لم يُسفر انتهاء الحروب واسعة النطاق إلا عن نقل المواجهة إلى مستوى آخر: من حرب العصابات إلى التخريب الاقتصادي، ومن الصراع السياسي إلى المواجهة الأيديولوجية. غالبًا ما يُنظر إلى معاهدة فرساي، التي أنهت الحرب العالمية الأولى، على أنها عاملٌ مُساهم في صعود النازية في ألمانيا، وبالتالي اندلاع الحرب العالمية الثانية. فقد ولّدت الظروف الجائرة المفروضة على الدولة المهزومة شعورًا بالإذلال وعطشًا للانتقام، استغلته ببراعة قوى سياسية متطرفة. لذا، فإن نهاية الحرب ليست نهاية المطاف في تاريخ المواجهة، بل هي انتقال إ...
 حين تنحني الأقنعة   بقلم سليمان شاحوذ علي ليس أشد انهمارا من مطر يعجز السحاب عن احتماله ولا أقسى من محبة يتساقط عنها رداء الاحترام فالأرواح لا تهزمها المسافات بقدر ما تهزمها الخيبات والقلوب لا تموت بالفراق وإنما تموت حين تكتشف أن من أسكنته نبضها لم يكن جديرا بحرمة الوفاء لقد علمتني الحياة أن الوجوه تتكاثر كلما قلت المواقف وأن الأقنعة تبقى ثابتة حتى تمتحنها الأيام وأن الإنسان لا يعرف بحلاوة حديثه بل بصدق معدنه إذا اشتدت العواصف فلا تركض خلف من استبدلك ولا تستجد ود من باع حضورك بثمن زهيد فالجواهر لا تستأذن من يجهل قيمتها والقمم لا تنحني لأن العابرين لم يحسنوا النظر إليها واحفظ كرامتك فإنها الإرث الوحيد الذي لا يجوز التفريط به واحفظ قلبك فإنه ليس نزلا لكل عابر بل وطن لا يسكنه إلا من عرف معنى الإخلاص واعلم أن الزمن لا يظلم أحدا وإنما يكشف المستور ويزيح الأقنعة ويعيد لكل امرئ صورته التي أخفاها خلف الكلمات فمن زرع صدقا حصد طمأنينة ومن زرع غدرا عاش أسير ظله ومن جعل الأخلاق تاجه بقي مهيبا وإن غاب لأن القامات الحقيقية لا تقاس بطول الأعمار ولا بكثرة الأتباع وإنما بما تتركه من أثر ...
 الشرخ العميق     بقلم عبد الفتاح حمودة وفاء صديقة عمري، تربطني بها علاقة حميمة منذ الصبا، ولم يكن زواجنا مانعًا لاستمرار علاقتنا، بل زاد من ارتباطنا، فكنا نلتقي جميعًا ما بين وقت وآخر سواء داخل البيت أو خارجه. واستمرت الأمور بيننا على هذا المنوال حتى حدث ما يعكر صفوها، فقد توفي زوجي بشكل مفاجئ ونحن نقضي بعض الوقت على شاطئ العجمي بالإسكندرية، إذ شعر بألم شديد في صدره ومات أثناء نقله إلى أحد المستشفيات هناك. لم تتركني وفاء لحظة واحدة منذ وفاة زوجي، وبذلت كل ما في وسعها لتخفيف شدة الحزن عني، ويكفي أنها وراء إحباط محاولات عديدة لانتحاري، فقد كان موت زوجي صدمة كبيرة لي، وكان من الصعب عليّ أن أتحملها لولا وقفة وفاء الجادة معي، فما كنت أعرف كيف تكون حياتي. ليس هذا فحسب، بل كانت تحث زوجها هو الآخر على مساعدتها في التخفيف عني من الحزن الشديد. ولم تجد وفاء وسيلة سوى أن تصحبني إلى الفيلا الخاصة بها في مرسى مطروح لإبعادي عن هذا الجو الحزين. وهناك قضينا بضعة أيام ما بين شاطئ البحر وجولة مساء كل يوم في شوارع البلد لشراء احتياجاتنا، ولعل تغيير المكان كان له الفضل في التخفيف من حدة...
 سِرُّ الهَوَى.   بقلم انغام الهادي مَا سِرُّ هَذَا الهَوَى الَّذِي يَسْرِي فِي عُرُوقِي   وَمَا سِرُّ هَذَا الفُؤَادِ الَّذِي لَا يَمِيلُ لِغَيْرِكَ   أُخْفِي هَوَاكَ عَنِ العِدَا وَالقَلْبُ يَفْضَحُ سِرِّي   وَأَكْتُمُ حُبَّكَ فِي الحَشَا وَالدَّمْعُ يَنْطِقُ ذِكْرِي   كُلُّ الخَلَائِقِ تَسْأَلُنِي لِمَاذَا أَنْتَ ذَائِبُ   فَأَقُولُ ذُبْتُ فِي هَوَاهُ وَالذَّوْبُ فِيهِ سُرُورِي   لَوْ كَانَ لِلعِشْقِ حَدٌّ لَوَقَفْتُ عِنْدَ حُدُودِهِ   لَكِنَّ عِشْقِي لَا حَدَّ لَهُ وَلَا يَعْرِفُ التَّقْيِيدَ   أَنَا وَهَوَاكَ قِصَّةٌ كَتَبَهَا القَدَرُ بِيَدِهِ   وَسَطَّرَتْهَا أَقْدَارِي وَخَتَمَ عَلَيْهَا وُجُودِي   فَاسْمَعْ مِنِّي سِرًّا لَا يَعْلَمُهُ سِوَاكَ   إِنِّي أُحِبُّكَ حُبًّا لَوْ وُزِّعَ عَلَى الوَرَى كَفَاهُ   سِرِّي مَعَكَ مَكْتُومُ وَحُبِّي لَكَ مَحْفُوظُ   فَالقَلْبُ لَا يَهْوَى سِوَاكَ وَالرُّوحُ لَا تَبْغِي سِوَاكَ   إِنْ مَر...
 مولايَ       بقلم رفا الأشعل مولايَ قلبي بنار الشّوق تكويهِ  والعُمْرُ في بعدكمْ همٌّ أقاسيهِ مولايَ في بعدكمْ لا صبرَ يسْعفُني  وليس للدّهرِ صبحٌ في لياليهِ قلبي رقيقٌ تلظّى في جوانبهِ جمرُ الصّبابةِ حتّى كاد يرديهِ وللسّماء بكاءٌ إذْ رأتْ وجعي  وللوجودِ اكتئابٌ في نواحيهِ يا غائباً غُربةٌ تجتاحني وأسى مولايَ لوْ زرتَ جرحُ القلبِ تُشفيهِ يا منْ توهّمَ أنّي لستُ أذكرهُ والدّمعُ يشهدُ أنّي لستُ ناسيهُ شوقي إليهِ أسالَ الدّمْعَ مُنْسَكِبا والله يعلمُ ما في القلبِ أخفيهِ كيفَ السّبيلُ فهذا القلبُ يسألني وهوَ الجريحُ .. وسهمُ البينِ يُدْمِيهِ عنِ الوقور كريم الأصلِ أعشقهُ وسرّ كلّ جمالٍ منهُ أو فيهِ لا أعرفُ النّومَ منْ شوقٍ إلى سقمٍ فهلْ عذابي ونزفُ الجرحِ يرضيهِ هواهُ جالَ مجالَ الرّوحِ في جسدي نبضُ الفؤادِ وأشواقي تناديهِ يطغى هواهُ وأقضي العمرَ منتظرا أن يبسمَ الدّهرُ والأقدارُ تدنيهِ أنادمُ النّجمَ طولَ الليلِ ساهِرَة وكمْ يطولُ .. بلا فجرٍ يحلّيهِ يفيض حبري على الأوراق من قلمي  فيُعْلنُ الحرفُ سرّا كنتُ أخفيهِ         ...
 تراتيلُ الريشةِ على وجهِك بقلم عبد القادر مدنية ​سأخلعُ عن قلبي رداءَ العقلِ، وأجلسُ أمامَ وجهِكِ، كأنني راهبٌ في محرابِ الضوء، الورقةُ أمامي ليست مساحةً للرسم، بل هي مرايا مكسورةٌ تنتظرُ انعكاسَ روحكِ لتبدأَ بالحياة. ​أغمسُ فرشاتي في دمي لا في الحبر، فالألوانُ المعتادةُ لا تليقُ بملامحَ نُسجت من غبارِ النجوم، أبدأُ بـ "تقويسةِ حاجبيكِ".. فأجدُني أرسمُ هلالينِ في ليلِ وجهِكِ، يُعلنانِ بدءَ صلاةِ العشقِ في عروقي. ​يا أنتِ.. حين تبتسمين، تتهشمُ زوايا الغرفة، ويتحولُ الهواءُ إلى عطرٍ يرفضُ إلا أن يستوطنَ صدري، أرسمُ عينيكِ.. فأغرقُ في تفاصيلٍ لا يدركها إلا الغريق، ظلالٌ كأنها بقايا غيومٍ مرت على بحيرةٍ لم يلمسها بَشر، تلك العيونُ ليست مجردَ حبرٍ على ورق، بل هي ثقوبٌ سوداءُ تجذبُ كلَّ كوني نحو مدارِكِ الجميل. ​شعرُكِ.. غابةٌ من ليلٍ كثيف، تتحركُ مع نسماتِ أنفاسِكِ كأغصانِ الصفصافِ على ضفافِ نهرٍ هادئ، أحاولُ اقتناصَ تلك الخصلةِ المتمردةِ على جبينِكِ، فأجدُني أكتبُ بها تاريخاً من الشوقِ الذي لا ينمحي. ​أيتها الماثلةُ أمامي.. هل تدركينَ أنَّ الرسمَ في حضرتِكِ هو احتضارٌ لذيذ؟ أنا ...
حَرفٌ مُقَاتِل   بقلم سامي يعقوب صَلَاةٌ بِحَرْفِ الله تُقَام ، نَتْلُوهُ فِيهَا خَاشِعِين ، نَظْلُبُ إِحْذَى الحُسْنَيَين ، أَنَا الشَهِيدُ ابنُ الشَهِيدِ أَبُو الشَهِيدِ ، و أَخِي ابْنَ أُمِّي شَهِيد ، بَعْدَ هَذَا مَاذَا تُرِيد ، و قَبلَ هَذَا بَطَلٌ صِندِيد ، سَأَقُولُ صَلَاةَ اللهِ صَوتًا عَنِيد ، و أَكْتُبُ لِ ( الآنَ ) حَتْفِي ، و أَرْبَعَةُ أَلآفِ عَامٍ تَسْكُنُنِي أَنَاكِ ، و تَسْكِنُكِ كَنْعَانَ العَتِيقَة ، أَيْنَ كَانَت !!!؟؟؟ ، مَائِدَةُ العَشَاءِ الأَخِير ، فِي أَرْضِ اللهِ ؛ مِلْحُ أَجْدَادِي ، بِهَا و بِكِ يَتَغَزَّلُ الحَرف ، لِيَقُولَ لَهَمُ ، لَكُمُ ، و لَنَا : خِطَةُ الشَيطَانِ بَاتَت وَاضِحَةُ المَعَالِم ، خِطَةُ الشَيطَانِ مُخِيفَةً بِمَا تُخْفِي ، خِطَةُ الشَيطَانِ الآنَ ، و فِي كُلِّ المَكَان  لَا يَنْقُصُهَا خُطْوَتَان ، ثَارَ الحَرْفِ ؛ الحَقِّ ؛ المُقَاتِل ، و نَحْنُ نَسِيرُ دَربًا مَجْهُولَةً وُجْهَتَهُ ، أَنَا ، و أَنْتِ ، أَنَا الوَاحِدُ فِي إِثْنَان ، فِي بِدَايَةٍ مَفْتُوحَةِ الثَوَانِي ، لَن نَصِلَ النِهَايَةَ التِي تَرْسُمُ الغَد ، إِلَّا...
 قراءة في فكر المفكر الجزائري مالك بن نبي بقلم العنقاء زمردة يتجسد فكر مالك بن نبي في أساسيات البناء الحضاري للأمم عامة، وللأمة العربية والإسلامية خاصة،ومن بين النقاط الفاصلة التي يدعو إليها في الوعي الحضاري، وأزمة العالم الإسلامي في غياب الفكر ،وضعف منطق العمل والإنتاج بشتى أنواعه.  يلجأ المفكر إلى تشخيص ذلك عبر طرح إشكاليات عميقة،ودقيقة تستوجب التحليل والدراسة من المختصين لتحقيقها كواقع يساير العصر وتحدياته مع فوضى الحداثة ،و سقوط القيم وأن هذا الفكر قد نبض به المفكر  قبل قرن من الزمن!إن لم نقل أن هذا الرجل قد سبق عصره وطرح إشكاليات  نحن نواجهها اليوم بكل ما أوتينا من قوة فكرية، ومادية وفي جميع سبل الحياة.  ونلخص هذه الإشكاليات في النقاط التالية: -إشكالية القابلية للإستعمار:هذه الإشكالية لا يمكن حصرها في استعمار معين. بل هو دائرة واسعة للتبعية في جميع ألوانها مما يسبب ضعفا للأمة في الإعتماد على مقوماتها والحفاظ على الإنتماء والهوية.  -إشكالية الأفكار:إن العقل البشري قوي أمام الإنتاج وضعيف أمام الإستهلاك.  -غياب الحركة والفعل:يقف المفكر على غياب منطق ...
 صنعاء حبيبتي           بقلمآمنة الموشكي وتَعْلُوُ أنتِ يَاصَنْعَاءَ              حِينَ القُدْسُ مَطْوِيَّةْ شُعَاعَ النُّورِ لِلأجْيَالِ                   وَالأجْيَالُ مَنْسِيَّةْ وأنْتِ الدُّرَةُ البِيْضَاءُ               فَوقَ الأرْضِ حُورِيَّةْ يَتُوقُ العَاشِقُ الْوَلْهَانُ                  إلَى لُقّياكِ (مَحْلِيَّةْ) وَلَنْ يَلْقَاكِ لَنْ يَلْقَاكِ                     إلَّا صَادِقَ النِّيَّةْ د.آمنة ناجي الموشكي.
 أنا والبحر      بقلم جمال اسماعيل أنا والبحر وهواكْ بحلم يوم برضاكْ بحُبك بداوي قلبي وبلحظةْ بكون معاكْ أشواقي بِبَحري بتسافر لشاطئ حبك لِلُقاكْ البحر بثور بحبكْ والبرق بيلمع بسَماكْ القمر بنور ليلي  ونجمي سهيل بيرعاكْ ع شاطئك بيحلا الغرام فليلة حُب وياكْ قصة حُبك قصتي والصعب بهون معاكْ الروح بهَواك بيحيا وقلبي برِفْ بِرؤاكْْ روحي بيِزهر بربيعكْ مع نسيم الهوى بِضُحاكْ القمر بنادم حُبنا ونجوم السما بِترعاكْ وكاس الرَّاح معاكْ بيحيي ليلي ف هَواكْ أحلامي ف ليلي بِتسافر مع مشاعر حبي لسَناكْ لمَّا بِتغيبْ عن عيني قلبي بيسْمع وَحي نِداكْ سَكَنْتْ القلبْ بطِيبكْ ومَلَكْتْ الروح بِغَلاكْ الحب معك بيولدْ بنظرة شوق لبهَاكْْ وصلك بيروي جسدي والروح بيهون فِداكْ بقلمي د جمال إسماعيل       سورية الحبيبة
 ضوء فجرٍ .. بقلم رفا الأشعل غرقتْ في بحر عينهِ المُقَلْ تتملّاه لحاظي في خجلْ  ضوء  فجرٍ لسمانا يهتدي  ليت أنّ الطّرفَ منهُ يكتَحِلْ وربيعٌ  في ربا القلب تجلّى فيضُ عطرٍ من يسامين وفُلْ  كامل الظُّرْفِ .. أديبٌ شاعرٌ  وهواهُ دبّ في القلبِ ..اعتملْ كم مشينا في طريقٍ للهوى  وارتشفنَا كأس وصلِ لا نَملْ غاب منْ أهوى وقلبي يشتكي  حائرا ما بينَ يأسٍ وأملْ بتُّ أرعى في الدّياجي كوكبا  هاجت الذَكرى كنارٍ تشْتَعِلْ  دائم الشّوقِ لطيفٍ زارني ضاعف الوجدَ بقلبي وارتحلْ لستُ أنسى ماضياً مثلَ الرّؤى  يا لهُ منْ حُلُمٍ لم يكتملْ ينقضي ليلي على جمرِ الغضَا  ما دعوتُ الدّمْعَ  الاّ  وانهَمَلْ عبثا حاولتُ أن أنسى الهوى وفؤادي قدْ عصاني .. ما امتثَلْ كيف أنسى من هواهُ في دمي مثلُ خمرٍَ .. منهُ قلبى قدْ ثَملْ  طال بي وجدٌ ولا أكتمهُ لحبيبٍ غابَ عنّي ما سألْ كمْ مشينَا في فجاجَ للأسى  إنّهُ الحبّ إذا اشتدّ .. قتلْ سهدتْ سهدي الدّراري في السّما سَطَعَتْ شهبٌ كقلبي المشتَعلْ أشفقتْ ممّا أعاني في الهوى  فتداعتْ .. مسحتْ ...
 حسد الظلال في الرضا بقسمة الله وبقاء الاثر  بقلم محمد علي باني مدخل وجداني؛  ليس أخطر ما يملكه الإنسان من فقر هو قلة المال ، وليس اعظم ما يملكه من غنى هو كثرة المتاع ، فكم من غني أرهقه ما جمع ، وكم من فقير رفعته أخلاقه ، إنما يمتحن الإنسان بما أوتي ، ويعرف بما يتركه من أثر، فالحسد نار تحرق صاحبها ، والرضا نور يسكن القلب ، والميراث الحقيقي هو ما يبقى من علم وخلق وذكر طيب. نص المعلقة  ألا إن دهر المرء بحر تقلب  تموج به الأيام وهو شهيد  فلا مال يبقى للفتى في يديه  ولا العسر يبقى والزمان يحيد  فكم صاحب للمال أمسى مودعا  نعيما، وكم صبر الفقير حميد  وما الناس إلا في موازين حكمة  يدبرها رب كريم مجيد  إن حسود القلب يسقى بحقده  إذا لاح في أفق النجاح جديد  يفتش عن عيب الكرام وإنه  لينسى عيوبا في خفاياه تزيد  يرى نور غيره فيعمى عن نوره  وفي قلبه داء عليه شهيد  وقالوا ؛ لولا الإرث ما نلت رفعة  فقلت؛ عطاء الله فضل مديد  أأعاب إن أولى الإله مواهبا  فرزق الورى بالعدل فيه يجود  وما المال إلا و...
 لو أن لي قلبين      بقلم جمال الشلالدة لو أن لي قلبين لعشت واحدا معك ودفنت الآخر في صدري كي لا يراك لو أن لي قلبين لوهبتك واحدا نابضا بكل ما في من حب وتركت الآخر يئن من وجع البقاء لو أن لي قلبين لما احترت بين طريقين كل منهما يأخذ مني شيئا ويتركني نصف إنسان أمشي وفي داخلي حرب لا يسمع صوتها أحد ولا يرى دخانها غير روحي أراك فأشتعل شوقا وأعود فأطفئ نفسي بيدي كي لا أخون من وضعت رأسها على قلبي يوما كيف يجتمع في صدر واحد وعد وحنين كيف يلتقي الوفاء مع اشتياق لا يموت أنا الذي كنت أظن أن القلب بيت واحد فإذا به مدينتان لا تلتقيان واحدة فيها الأمان والسكينة ودفء الأيام الهادئة وأخرى فيها الجنون والاحتراق ولهيب لا يهدأ أقف بينكما كمن يحمل نفسه على حافة الانكسار أخاف أن أخطو خطوة فتسقط روحي من علوها زوجتي التي رأت في وجهي عمرها وأعطتني من صبرها ما يكفي لأكون رجلا ومحبوبتي التي أخذت قلبي دون إذن وتركتني أبحث عنه في عينيها كل يوم أي ذنب هذا الذي يجعلني أحب مرتين وأتألم ألف مرة أي قدر هذا الذي يضعني بين حضن يشبه الوطن ويد تشبه الحلم أعود إلى بيتي فأرى الطمأنينة تناديني بصمت وأهرب إل...
 أَنِيسُ الروح      بقلم الشاعر  هيثم بكري  لَا يُؤْنِسُ الرُّوحَ مَنْ بِالْوُدِّ يَقْتَضِبُ، وَبِالْغِيَابِ عَنِ الْعَيْنِ يَحْتَجِبُ. إِنَّ الْأَنِيسَ إِذَا مَا غَابَ لِبُرْهَةٍ، ارْتَجَفَ الْقَلْبُ لِغِيَابِهِ، وَالنَّبْضُ فِي الْوَرِيدِ يَضْطَرِبُ. فَيَا أَنِيسِي، كُنْ بَلْسَمًا لِلرُّوحِ يَشْفِي الجُرُوحَ، فَكُلَّمَا اقْتَرَبَ اللِّقَاءُ لَعِبَ الشَّوْقُ بِقَلْبٍ يَأْكُلُهُ اللَّهَبُ. المحامي هيثم خليل بكري
 خيالٌ سرى      بقلم رفا رفيقة الأشعل  خيالٌ سرى ثوبا من الحسن يرتدِي ألمّ بنا وهنا على غير موعدِ شبيه بنور البدرِ نور جبينهِ بدا  باسما في رقّةٍ وتودَدِ هفوتُ إليهِ  كالفراشِ وقدْ رأى  (سنا النّار في قطعٍ من الليلِ أسودِ) أخافُ زوالَ الليلِ خوفَ زوالهِ فكيفَ وقدْ أمسى بخيلا بموعدِ؟ فحييتهُ همسا وقلتُ مرحّبا  أنرت مساء السّاهر المترصّدِ فكمْ طارَ عنْ جفني الكرى وأطارني بأجنحة الأشواق .. دونَ تردّدِ وبتّ على أفقِ الغمامِ محلقاً  أجوبُ دروباً كالخيال المشرّدِ وأهفو إليهِ والضياء يقودني أطوفُ الدّنا شرقاً وغرباً لأهتدي وترسمهُ الأشواق لي كحقيقة فأدنو لضمٍّ .. أو أمدُّ لهُ يدي أيا طيفُ كمْ طرنا معاً لعوالمٍ حكتْ إرما في حسنها المتفرّدِ عوالمُ راقتْ والطبيعةُ تنتشي  فتخلعُ أثوابَ الجمال وترتدي سرى النّور في أرجائها مترقرقا تماهى مزيجاً من لجينٍ وعسجدِ وكم هزّنا شدو البلابلِ في الضحى  وأبهرنا خدّ الأصيلِ المورّدِ ويكسو الرُّبا  نبتٌ تألّقَ وازدهى  بألوان زهرٍ في وهادٍ وأنجدِ ويسري  نسيمٌ قد تضوّعَ عطرهُ ويشدو ربيعٌ في ...
 مَمْلَكَتِي.     بقلم Om Hany بَنَيْتُ لَكَ فِي مُهْجَتِي مَمْلَكَهْ   وَسَوَّرْتُهَا بِالشَّوْقِ وَالْهَيْبَهْ   وَتَوَّجْتُ قَلْبِي لَكَ عَرْشًا مُرَصَّعًا   بِدَمْعِ الْهَوَى وَالصَّبْرِ كُلَّ مَهَابَهْ   أَنَا الْمَلِكَهْ... فَادْخُلْ بِحُكْمِكَ عَالِمِي   وَلَكِنَّ بِشَرْطِ الْعِشْقِ لَا بِالْغَلَبَهْ   فَإِنْ كُنْتَ سُلْطَانًا عَلَى نَبْضِ خَافِقِي   فَكُنْ عَادِلًا... وَارْفَعْ لِحُبِّي مَرَاتِبَهْ   هُنَا فِي الضُّلُوعِ قَوَانِينُ لَا تُبَدَّلُ   وَحَدُّكَ قَلْبِي... فَاحْذَرَنَّ تَجَاوُزَهْ   وَلِي صَوْلَجَانُ الدَّلِّ أَحْكُمُ عَالَمِي بِهِ،   وَلِيَ التَّاجُ الَّذِي لَا يُشَابِهُ   فَإِنْ رُمْتَ وَصْلًا فَادْخُلِ الْبَابَ خَاضِعًا   وَإِلَّا فَدُونَكَ... سُدَّ كُلَّ مَذْهَبَهْ   وَأَنْتَ عَلَى عَرْشِ الْفُؤَادِ مُخَيَّرٌ   بَيْنَ الرِّضَا... أَوْ أَنْ تَذُوقَ مَغَابَّهْ   أَنَا لَا أَبِيعُ الْوُدَّ...
 عجرون أيا ليتني اطوي العمر طيا وأحصي أحزاني وأتراحي بكلمات أيا ليتني لم يكن بفؤادي قلب  ولم أهوي ولم يهوي مثل كل البنات لم يكن لي ماض به الذكري  بممحاة  ماحياٌ إن عشقت كل الذكريات  ولم أصحو من وسن علي كثب علي جامعاّ لحظ كلم لم يري دائراٌ بسلة الأوهام أجمع الأمنيات  أعزالي قد قالوا كذبا أسوار الهوي محكمة الجنايات  إن راودتني ذات عن عجل  أم راودتني نفسي عن بعض الترهات  ليتني اطوي العمر بكلمات الأولي بالوجود مرغما الثانية عشقا لا حياة بالثالثة حتي الممات  ماحياّ كل الخلود العهود الخيانه الغدر لا شمس لا قمر لا إصباح لا أمسيات فلنعيد الترتيب الآن  وجود.. صلاه.. سعي.. لا عشق لا إغراءات ليتني أطوي العمر بكلمات  كيف؟  وإن قالوا شاعرنا أجن.......! أو قالوا ذل من علا مات ..! أو قالوا أصابه خرف..........! أو قالوا عله يكتب الوصيات..!  أو قالوا عليل الهوي............! أو قالوا يطوي العمر بكلمات...! أيا سيدي لا تثقل علينا الهوي  ولا تجعلنا نلتقي الجميلات نحن إن عشقنا أصابنا قنط هل كان ما كان ممتد الحيوات  قد هرمنا ما كه...
 الشرفاء         بقلم : زياد أبوصالح       لم يكن الفجر في القرية يأتي محمّلًا بالرجاء، بل كان يجيء مثقلاً بوجوهٍ شاحبة، وأبوابٍ مغلقة، وجيوبٍ خاوية. هناك، في زقاقٍ ضيّق، كان "أبو خالد" يجلس كل صباح أمام بيته، يحدّق في الطريق، كأنّه ينتظر رزقًا تأخّر كثيرًا.     ثلاث سنواتٍ مرّت عليه وهو عاطل عن العمل. ثلاث سنواتٍ من الانتظار، من الطرق على الأبواب، من الوعود التي لا تصل، ومن الديون التي تتكاثر كالغبار فوق كتفيه. كان قد باع سيارته، ثم باع أثاثًا من بيته، حتى لم يبقَ إلا ما لا يُباع: نظرات أطفاله الجائعة. في الليل، كانت زوجته تسأله بصوتٍ خافت: — "معك شيء للغد؟" فيهزّ رأسه بصمت، لأن الكلمات صارت أثقل من أن تُقال. لم يكن وحده. القرية كلها كانت تغرق في الحكاية ذاتها: رجالٌ يستدينون من البقالة، وأسماءٌ تتراكم في دفاتر الديون، ومحاكم تنتظر تحصيل ما لا يُحصّل.    وحين ضاقت الأرض، اتّسعت المخاطرة. لم يعد أمام "أبو خالد" وأمثاله إلا طريقٌ واحد: العبور خلسةً إلى حيث العمل… حيث الخطر.  خرجوا من بيوتهم  يحملون وجعهم...