في سبيل الحكمة
لَا لَوْمَ وَلَا عِتَابَ فِيهِ
أَتْرُكُكَ لِلزَّمَانِ يَعْلَمُكَ
مَا جَهِلْتَ مِنْ دُرُوسِ الْحَيَاةِ وَالْأَقْدَارِ
أَنْتَ تَخْتَارُ مَسَارَكَ وَتَسِيرُ فِيهِ بِإِتْقَانٍ
وَتَحْصُدُ مَا زَرَعْتَ مِنْ أَفْعَالٍ وَنَوَايَا بِالْعَدْلِ وَالْمِيزَانِ
كُنْ حَكِيمًا فِي اخْتِيَارِكَ وَفِي عَمَلِكَ
وَلَا تَكُنْ عَجُولًا فِي الْحُكْمِ وَالْقَرَارِ بِالْحِكْمَةِ وَالْفِطَانَةِ
فَإِنَّ الْحَيَاةَ فُرْصَةٌ لِلْعَمَلِ الصَّالِحِ
وَأَنَّ الْآخِرَةَ هِيَ دَارُ الْقَرَارِ وَالْمَآلِ
فَلَا تَظْلِمْ نَفْسَكَ وَتَحْمِلْهَا أَثْقَالًا بِإِسْرَافٍ
وَتُبْ إِلَى اللَّهِ وَارْجِعْ إِلَيْهِ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ وَنِيَّةٍ صَادِقَةٍ
فَهُوَ الرَّحِيمُ الْغَفُورُ وَيَقْبَلُ التَّوْبَةَ مِنْ عِبَادِهِ
وَيَغْفِرُ الذُّنُوبَ بِفَضْلِهِ وَرَحْمَتِهِ الْعَظِيمَةِ
كُنْ مِنَ الصَّالِحِينَ وَالْعَائِدِينَ إِلَى اللَّهِ
وَتُحْسِنُ الْخُلُقَ وَتُطِيعُ الرَّحْمَنَ بِقَلْبٍ مُخْلِصٍ وَعَمَلٍ صَالِحٍ
وَتَذَكَّرْ أَنَّ الْعَمَلَ الصَّالِحَ هُوَ أَفْضَلُ الزَّادِ
وَأَنَّ الْآخِرَةَ هِيَ الدَّارُ الَّتِي نَسْعَى إِلَيْهَا بِالْعَمَلِ وَالْإِيمَانِ
بقلم انغام الهادي
تعليقات
إرسال تعليق