بقلم د. مصطفى عبد المؤمن
يوم المرأة العالمي
في يومِكِ يا نَبضَ الحياةِ تحيّةٌ
تَسمو، ويخضرُّ الحرفُ حينَ يُقالُ
يا أمَّ هذا الكونِ… يا سرَّ البقاء
بكِ يبدأُ التاريخُ والآمالُ
يا من حملتِ الحلمَ في كفِّ الصبرِ
حتى تفتّحَ في الدروبِ نِضالُ
كم مرّةٍ عبرتِ ليلَ مشقّةٍ
لكنَّ في عينيكِ كانَ سؤالُ:
هل يستقيمُ العدلُ دونَ كرامةٍ؟
هل يُزهرُ الإنسانُ وهو يُطالُ؟
يا امرأةً
علّمتِنا أنَّ الطريقَ كرامةٌ
وأنَّ في الصمتِ العظيمِ مقالُ
أنتِ الحنانُ إذا تضوّعَ في الدُّجى
وأنتِ حينَ يُنادى الحقُّ: النِّزالُ
في بيتِكِ الدنيا تُولدُ بسمةً
وبكفِّكِ الخضراءِ يكبرُ حالُ
يا أختَ مريمَ في الطهارةِ رفعةٌ
وبصبرِ هاجرَ يستقيمُ مثالُ
يا بنتَ هذا الشرقِ إنَّ جبينَكِ
شمسٌ، وفي عينيكِ ألفُ هلالُ
فامشي ففي يومِكِ الدروبُ تحيّةٌ
والكونُ يكتبُ للمرأةِ الجلالُ.
تعليقات
إرسال تعليق