غلاسُ العشقِ
بقلمي د.حسن أحمد الفلاح
١-وأنا هنا بينَ المعاركِ زامُ
في ثورةِ الأبطالِ ليس أنامُ
٢-قمرُ العروبةِ في بلادي ثورةٌ
تأتي إلى غاباتِنا الأنسامُ
٣-شهبُ النّوازلِ في ثرانا يرتدي
درعاً منَ الأهوالِ كيفَ يقامُ
٤- قالت لنا الخنساءُ سرَّ حقيقةٍ
تأتي إلى شهدِ النّدى أحلامُ
٥- صقرٌ أخو الأمجادِ في هذا المدى
في موتِهِ سرُّ الورى وجهامُ
٦- بئسُ العداوة في وطيسِ قتالِهم
جمرُ المنيّةِ سيفُهُ قتّامُ
٥- وهنا نؤرّخُ في المدى أنسامَنا
في شهوةِ الأقمارِ كيفَ ننامُ
٧- لا لن أرى وجهاً يغسّلُهُ النّدى
وترابُ أرضي جذرُهُ إسلامُ
٨- وصعدتُ في شمسٍ يعانقُها المدى
وهنا الشّموسُ غبارُها أعلامُ
٩- فاضَتْ على قمري أزاهيرُ الدّجى
وخليجُ أرضي سرّهُ أوهامْ
١٠- قالوا لنا : عشقُ العروبةِ شامةٌ
وسنامُ فجري نورُهُ وسّامُ
١١- وأرى غِلاسَ العشقِ في أنوارِنا
نورُ العروبةِ سرُّهُ إلهامُ
١٢- والوحي في أنورِنا سفرُ الورى
قمرٌ من الأهوالِ كيف يضامُ
١٣- وأنا هنا أحكي إلى شمسِ النّوى
من فجرِنا قمرُ الدّجى صطّامُ
١٤- كم قادَتِ الأقمارُ جندَ مدينتي
تحيا على أسوارِها الأكمامُ
١٥- وهنا على دربِ المدينةِ ثورةٌ
يتباهي في أفيائها الأقوامُ
١٦- وهنا بلغنا في مدارِ سمائنا
جنباً منَ الأهوالِ كيفَ يرامُ
١٧- وأنا عشقْتُ على ترابنا أكْمَةً
تزهو على أحلامِنا الأرحامُ
١٨- وأنا أرى جلَّ الخليلِ كلامَهُ
جذرَ الحصادِ تشدّهُ الأقلامُ
١٩- وخليلُنا بينَ المدينةِ يهتدي
مع هاجرَ الأمّ الحنون همامُ
٢٠- جذلُ الأماني سيّدي وحبيبُنا
طفلٌ على أنورِنا قتّامُ
٢١- قمرٌ على أرضي ويندرُ نورُهُ
في واحةٍ تنمو عليها أسامُ
٢٢- ذهبَ الذينَ نحبُّهم في برهةٍ
وتأصّلَتْ من ذكرهم أجرامُ
٢٣- نَدَّ الصّباحُ بنورهِ في أرضِنا
من سحرِهِ تتزاحمُ الأقدامُ
٢٤- عشنا سويّاً في الشّآمِ بسلمِنا
وتعاضدَتْ في سلمِنا الأجسامُ
٢٥- راقَتْ لنا أرضُ الشّآمِ بنورِها
وهنا أيوسُفُ في مداها هزامُ
٢٦- يحكي لنا الأبطالُ فيها روايةً
من عطرِها يتألّقُ الإسلامُ
٢٧- وتبسّمَتْ كُمَمُ الشّقائقِ في الثّرى
بينَ الرّواسي نورُها إسهامُ
٢٨- نهدي إلى الشّامِ جلالَ دمائنا
في ثورةٍ تتزاحمُ الأقوامُ
٢٩- شرقٌ وغربٌ نحتمي في شامِنا
ورمالُ قدسي طُهْرُها بسّامُ
٣٠- نهدي إليها من رحيقِ دمائنا
طهرَ القداسةِ نورُها وسّامُ
٣١- نسجَتْ لنا الأيّامُ ثوبَ مدينتي
من خيطِ جزٍّ حاكَهُ درغامُ
٣٢- قامَتْ لنا سحبُ الضّبابِ معَ الدّجى
سلمُ المنايا صاغَهُ ظُلّامُ
٣٣- وأرى أعاصيرَ النّوازلِ في النّهى
ثوبُ المدائنِ خاطَهُ رسّامُ
٣٤- تيهٌ على صحرائهمْ يتبخّرُ
كسرابِ أرضٍ ظلّهُ هدّامُ
٣٥- عنوانُ أرضي في السّماءِ سلامُها
يمشي إلى أفيائها مقدامُ
٣٦- نصرٌ هنا في بدرِ يحيا كلّما
نُقِشَتْ على سحبِ النّدى أرقامُ
٣٧- نصرٌ يغذّيهِ مدارُ عروبتي
في أرضِنا قمرُ الورى جسّامُ
٣٨- إيهٍ فلسطينُ التي تحيا هنا
بينَ الصّوارمِ رمحُها نسّامُ
٣٩- وأرى هنا وجهَ الضّبابِ خلودُهُ
نصرٌ الورى في عشقِهِ أركامُ
٤٠- لا شيءَ أجملُ من عرينِ عروبتي
في واحةِ الأقمارِ كيفَ يرامُ
٤١- وجهُ الأماني في فضاءِ سلامِنا
ندٌّ يغسّلُ نورَهُ رزّامُ
٤٢- خصمٌ ينافسُ شمسَنا فوقَ النّوى
في عنقِهِ جمرُ المنّى صدّامُ
د.حسن أحمد الفلاح
تعليقات
إرسال تعليق