كنتَ

بقلم علي الخداد

كنتَ في خيرِ المعاني

وجميـــلاً في زمــاني

إنَّمــــا ما كنت لــــيلاً

مبهجـــــاً تاتي هواني

وتــريــدُ الـحـبَّ مـنّـي

كـمْ سريعـــاً فـــأُعاني

مـنـــكَ ايّـــامــاً وقلبي

بـــــانْقبــاضٍ لو تراني

كـيـف ألـقـى انْتعاشي

فـــالهوى لـو لي أتاني

دونَ أحســــاسٍ كــآلة

 والأسى أشقى بنــاني

عندما الاشواق  عندي

لا تراهــــــا في حناني

عندما تنهي سـريعـــا

من شعــورٍ في ثـواني

وســرورٍ فــالليــــالي

ربَّمــــــا يلقى التهـاني

وابتهـاجي عند وقتٍ

ربَّمـــــا بـعـضَ الثوانِ

قـم وراعِ لي شعورا

ثــمَّ راعِ لي كيــــاني

دونَ أنْ تـنـهي غراما

وتـراعي شخص ثاني

ثـمَّ تـنـهـيـهِ عـجــولاً

عـنـدَ وقـتٍ لــــثواني

كمْ وكمْ تاتي سقـامي

ثم تخدشُ لي أمـاني

كنْ جواري في هدوءٍ

وأطلْ ما هو هــــاني

ربَّمـــــا تاتِ افتراقي

لـو  بقى قلبي يعاني

كنْ ومنْ ياتِ انْتعاشي

ثمَّ منْ يلقى امْتنـاني


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة