. كتبت ماجاد الثناء به
بقلبي كتبت ماجاد الثناء به قلمي وفكرى
وشهقت حسرةً على ماضاع من عمري
كيف مضت تلك السنين وانطوى دهري
كيف شابت ذوائبي وكيف إنحنى ظهري
يالائمي بالهوى لا تلمني إن الهوى عذري
كلمن بكى هواه سراً وأنا بكيته جهري
أًناجي الله بخلوتي ويكتم ألأشواق صدري
لفقد صبية كالمهى جميلة الخصر والنحر
ريم إذا رَنَتَْ بين الضِبى أفقتُ من سكري
لومر طيفها أرقت النوم واليل في سهري
ياليلة الضنى هلي بالأسحار وانثري عطري
فالنديم بوصفها يغازل الكأس بلا خمري
إمتدحوها تَبَجُلاً وأنا مديحي على قدري
فلم أرى فيها شائبةً كريمة الوصل والهجر
وأنا الولهان بها صبابة وهي غافلة لاتدري
بالله قولو من يخبرها بعشقي وما يجري
.
. محسن حسن الدخي
تعليقات
إرسال تعليق