المشاركات

عرض المشاركات من سبتمبر, 2025
 سفوح متى الأديب الشاعر سليمان أبا الحسن تسحرني شمس ذاك الغروب غابات عذارى أرض الخروب وظلال سنديان تميس  بتيه مواعيدعشق وأكمات دروب   حفرنا أسمائنا على الجذوع كم تندرنا بحفر تلك الندوب  ماء حوران  وعذب  نميرها كم نهلت ماء  شديد العذوب وكم  تلاقينا  بغابات  عذارى  ليلات مقمرات بسهر طروب وكم  بسفوح  متى.  تناجينا ونسيم  كريم   نقي  الهبوب وكم قبلت ثغرا كبياض لؤلؤ استعذبت بلثمه خطاياذنوب  وهبت علينا  النسائم  جذلى غربية وجه وأحايين جنوب بتلك السفوح  توطن  الندى نسمات ندى حاليات الهبوب ونما الخيرفيها نشوان منعم بسفوح الذرى وتلك  القلوب كلما تذكرتها حننت لضوعها شممت عطرهابتلك الطيوب
 قصة قصيرة  أمل حماتى  بقلم شريف شحاته  بعد قصة حب بينى وبين أحمد كمال زميلى فى كلية الحقوق تقدم أحمد راغبا فى الزواج منى وافق أبى طلبة محمد على الزيجة وعشت معه بداية حياة سعيدة فهو ناجح فى المحاماة ويتيم الأب والأزمات الشديدة بيننا كانت بسبب أمه السيدة أمل محمود وكانت تعيش فى شقة  بنفس البناية التى نقطن فيها فقد إرتبطت به بصورة مرضية لأنها عاشت حياتها كلها من أجله وكافحت وناضلت ولم تتزوج لكى تتفرغ لتربيته لهذا أزعجتنا كثيرا كانت تتعمد إحراجى بسبب الطعام والشراب بل والملبس أيضا وكثيرا ما هون على أحمد قائلا أنا لها الإبن والأب والزوج والشقيق أنا إبنها اليتيم الوحيد علينا أن نتحملها ولكنى مللت وذهبت غاضبة إلى بيت أبى وحضرت حماتى لكى تصلح الأمور وجلست معى أنا وأبى فقط فأنا أيضا فقدت أمى صغيرة وإنهارت بالبكاء وإعتذرت وأبدت أسفها حتى اشفقنا عليها وعدت معها إلى بيتى ومرضت حماتى مرضا شديدا وطلب منها زوجى أن تعيش معنا لنرعاها وبالفعل عاشت معنا طريحة الفراش وإقتربت منها وكانت تبدى دائما أسفها عما حدث منها سابقا وتقبل يدى قائلة أنت إبنتى وسوف أرحل قريبا وأرجو أن تسامحينى ...
المرأة بين الملائكية والشيطانية «[1]»                   (رفقا بالقوارير)             بقلمي : د/علوي القاضي  ... يقول الفلاسفة وعلماء النفس والسلوك والاجتماع في المرأة : ... (المرأة) زهرة الربيع وفتنة الدنيا وروح الحياة ★ وأحلى هدية خصّ الله بها الرجل ★ وأبهجُ شيءٍ في الحياة ★ ونصف الحياة إذا كانت مخلصة لزوجها ★ وهي كالوردة تستدرج الرجل بأريجها لتلسعه بأشواكها ★ وأقرب الكائنات إلى الكمال ★ إنّها وسط بين الرجل والملاك ★ وكتاب أبدع الله رسم غلافه فبدا فتنة للناظرين ، ووضع مقدمته فجاءت باسمة كالزهر في الربيع ، وكتب الشيطان فصوله فكانت خداعًا وشقاءً وأحزانًا ★ وهي كاهنة القضاء والقدر ★ ومثل الرقة والكمال ★ وهي مكوّنة المجتمع ، فلها عليهِ تمام السلطة ، لا يعمل فيه شيءٌ إلّا بها ولأجلها ★ وهي وحدها التي علّمتني ما هي المرأة ★ هي كوكب يستنير به الرجل ، ومن غيرها يبيت الرجل في الظلام ★ هي مثل تاج الخليفة ★ وهي زهرة لا يفوح أريجها إلّا في الظل فقط ★ هي أكبر مربّية للرجل ، فهي تعلّمُه الفضائل الجميلة وأدبَ السلوك ورقّة...
 عَرَبَ المنافي.د.آمنة الموشكي ما سِرُّ هذا الصَّمتِ ما؟          سِرُّ الخُنوعِ مِنَ العَرَبْ؟ كولومبيا، إسبانيا          هَبُّوا بصوتٍ مِن لَهَبْ وتحرَّكوا، ثمَّ أعلنوا              تحريرَ غزَّةَ والنَّقَبْ أحرارُ ما لانوا لِمَن         عاثُوا المفاسدَ والشَّغَبْ صاحوا بصوتِ الحقِّ كي      نَصحو، ويصحو مَن كَذَبْ أحرارُ صاروا يُعلِنوا          تحريرَ شعبٍ مُغتَصَبْ حينَ العَرَبْ لم يَنهَضوا،            الغربُ يَنهَضُ كاللَّهَبْ عَرَبُ المنافي جُرِّدوا            مِن كلِّ أمرٍ مُستَحَبْ في كلِّ أرضٍ كالغُثاء،        صاروا يَبيعونَ الحَطَبْ والنَّارُ تُحرِقُ بعضَهُم        مِن بعضِهِم، يا للعَجَبْ صارَ العدوُّ يَلوكُهُم          عَلكًا لذيذًا مُستَطَبْ أقدامُهُ في أرضِهِم        تَقتُل وتَذبَحُ مَ...
 مِـنِّيْ لِرَبِّـيْ  الشاعر حسن علي المرعي مَتَى  ما شـاءَ  يَسْـتَدنِيـكِ  قلـبيْ              فَمـا  خَبّـأْتِ  مِنْ  سَلْـواكِ   خَـبِّيْ  عـيـونُـكِ  والفـؤادُ  عـلى اتصـالٍ          ونبضي  موجِبُ  العدوى وسلبي أليـسَ  لـمُهجـتيْ  شَـفَـةٌ  ولَيْـل                  بِـهـا  كَـرَزٌ  عـلى  الشجرِ  الأشـبِّ  وأعـرِفُ  مُـونَـتِيْ  فـيمـا  تَـدَلّـى                بِغصنِكِ  ظاهرَ  النُعمى  وغَـيْبِي  وكُـلِّـي  عـاشـقٌ  لـبناتِ  حِمـصٍ                  ولو حطّـوا  بسِـربٍ غيرِ  سِرْبِـي إذا ما  زهَّـرَ  الـسِـتِّـيـنُ  عـصـرًا وطـيَّـرَ  جـنَّـةَ  الزهـراءِ  غـربـي  تَركْـتُ  رِغابَـهـمْ...
 لما بشوف القمر  الشاعر السوري المهجري د اليان سمعان لما بشوف القمر قديشني بحبك لما بشوف الزهر منثورعادربك لما شاعر غزل بيعاشر الكلمات ويشكي لزهر العشق فاكرن قلبك لما الفجر بيطل ويغنجو النسمات ونجم الصبح بكير قدامك تلبك لما الحرف بيجن ويغرد بهمسات لما النجم يبرد وتنيمو جنبك لما العشق بيحن يشتاق للوردات لما الهمس سكران وتخدر بعبك لما الشمس بتطل ويسخنو الاهات تكتب حلا اوصاف والحرف يتشربك ماتم عندي حكي خلّصو الكلمات ياقمر ماعرفت قديش قديشني بحبك والله انا ......... والله انا .........بحبك .........
الألقاب والعالم الإفتراضي تحقيق وتحليل : د/علوي القاضي . ... كل قوانين العالم تنظم هذه المسألة ، وتجرم الفعل المخالف ، لتمنع مايسمى بـ (جريمة إنتحال الشخصية) ، كأن يدعي شخص أنه رجل أعمال ليمارس النصب ، أو يدعي أنه طبيب ويمارس المهنة في عيادة ، او يلبس زي عسكري مدعيا أنه ضابط شرطه ، أو يدعي أنه معلم درس في كلية التربية ويتصدر مراكز الدروس الخصوصية ... كل هذه الأنماط من إنتحال الشخصية والزيف والتزييف كفيلة بهدم المجتمع أخلاقيا وحضاريا  ... طالعنا برنامج مشهور باستضافة شخصية نسبت لنفسها لوحة صاحبتها (فنانة دانماركية) ، مما دعا الفنانة لعمل ضجة إعلامية  ... على غرار ذلك إنتقلت العدوى إلى العالم الإفتراضي ، فوجئنا بإلصاق مناصب وألقاب علمية وإدارية وسياسية لأشخاص كل إمكاناتهم أبيات من الشعر أو كلمات غزل أو مقال ، فوجئنا بلقب مستشار ودكتور وأستاذ وإعلامي وسفير سلام وأيقونة الإنسانية وأسطورة الأدب ، بعضهم إسما على مسمي والأغلبية لا تعرف الألقاب لهم طريق ، ولكنها تطلق لمجرد تكريم الشخص من ومن باب التعظيم والإحترام وهذا لابأس به ، ومما زاد الطين بلة أن بعض المنتديات تمنح شهادات دكتوراه ...
 الشرخ العميق وفاء صديقة عمري، تربطني بها علاقة حميمة منذ الصبا، ولم يكن زواجنا مانعًا لاستمرار علاقتنا، بل زاد من ارتباطنا، فكنا نلتقي جميعًا من وقت إلى آخر سواء داخل البيت أو خارجه. واستمرت الأمور بيننا على هذا المنوال حتى حدث ما يعكّر صفوها، فقد تُوفي زوجي بشكل مفاجئ ونحن نقضي بعض الوقت على شاطئ العجمي بالإسكندرية، إذ شعر بألم شديد في صدره ومات أثناء نقله إلى أحد المستشفيات هناك. لم تتركني وفاء لحظة واحدة منذ وفاة زوجي، وبذلت كل ما في وسعها لتخفيف شدة الحزن عني، ويكفي أنها أحبطت محاولات عديدة لانتحاري، فقد كان موت زوجي صدمة كبيرة لي، وكان من الصعب عليّ أن أتحملها لولا وقفة وفاء الجادة معي. ما كنت أعرف كيف تكون حياتي لولاها. ليس هذا فحسب، بل كانت تحث زوجها هو الآخر على مساعدتها في التخفيف عني. ولم تجد وفاء وسيلة سوى أن تصحبني إلى الفيلا الخاصة بها في مرسى مطروح لإبعادي عن هذا الجو الحزين. وهناك قضينا بضعة أيام ما بين شاطئ البحر وجولة مساء كل يوم في شوارع البلد لشراء احتياجاتنا، ولعل تغيير المكان كان له الفضل في التخفيف من حدة حزني. وبعد انتهاء المدة ألحّت وفاء عليّ بالبقاء معها ف...
 قصيدة احبُّ انتصاري .... للشاعر أسامة محمد صالح زامل... من فلسطين  أحبُّ انتصاري على النفسِ إلّا إذا كنتِ نفسي أيا خيرَ نفسي وليسَ انتصاري على خيرِ نفسي سوى ذلّةٍ وانكسارٍ ونكْسِ وإنّ انْكساري على يدِها و هْيَ أنتِ انتصارٌ على جندِ يأسي ويأسي أنا- شرُّ نفسي- وجُندي هَواني وشكّي وخوفي وتَعْسي فيا خيرَ نفسي اهْزمينيْ ولا تترُكيني لأجنادِ يأسي وبأسي فكم من حروبٍ خسرنا وكم من بلادٍ وفيها جدودي وقدسي وكم من ربوبٍ صنعنا وكم من رؤوسٍ حملنا تبيعُ ببخسِ و كم من حدودٍ عبرنا وكم من بلادٍ لأجل رغيفٍ وفلسِ ويا خيرَ نفسي اضربيني بنعليْ ابتداء وليس انتهاء برأسي ولا ترحميْ فيَّ ضعفًا بُعيْدَ  انكسارٍ ولا رفقَ بي أو بحسِّي فحسّي بليدٌ أراهُ بهذي  البلادة يكفيكِ حتّى لكنْسِي فلو كان يقْظا لما باعني حين نام ليأسي مقابل كأسِ مُضيفًا بذا النومِ بأسا ليأسي لذا فهْو مثلي جديرٌ بطمْسِ كأنّي بذا الخيرِ أنساك حتّى طقوسَ الوغى بين دجْنٍ وشمْسِ فما بعد هزم وكسر وضربٍ بنعلٍ على أرؤُسٍ غير حبسِ  ولا تأبهيْ بقوانينَ جاءتْ  لإعلاءِ طقسٍ وإخضاعِ طقْسِ وإغناءِ جنسٍ وإفقار جنسٍ وإكرام لبسٍ ...
 الكِتَابَةُ بِأَبّجَديَةٍ ثُنَائِيِّةِ التَرقِيْم : خِيَانَةُ الإِنْسَان . لَوَحَ مُوَدِعًا فِي ذَهَابٍ يُشْعِلُ المَآقِي بِالدُمُوعِ ، و بِالدُمُوعِ لَاذَ عَنِّي كَي لَا أَرَاهُ يَمْشِي بَطِيئَ الخُطَى نَحْوَ مَوتِي … كُنْتُ أَنَا المُهَاجِرُ عَن حُضْنِ أُمِّيَ ؛ بِلَادِي ، و أَنَا العَائِدُ مِنَ المَجْهُولِ هُنَاكَ حَيثُ كُنْتُ أَنَا ؛ فَقَط صَمْتِي … لَم أَكُن أَعْرِفُنِي هُنَاكَ عَلَى مَشَارِفِ الفَنَاء ، عِنْدَمَا سَمِعْتُ سُكُونَ الكَونِ يَهْتِفُ مُدَوِّيًا : اذْهَب قَبْلَ أَن تَأتِي … هَرَبْتُ مِن نَفْسِيَ إِلى نَفْسِي ، لَاهِثًا أَبْحَثُ عَن اكْتِمَالِ الرُوحِ فِي وَاحِدٍ يُشْبِهُنِي ، و يَقْبَلُنِيَ شَهِيقًا و زَفِيرًا فِي ذَاتِ المَكَان … حَلُمْتُ قَبَلًا بِأَنَّنِي حَمَلُتُ الصَلَيبَ عَلَى أَكْتَافِي ، و عِشْتُ سِنِينَ المَنَافِي ، تِيهَ الشَتَاتِ يَكْتُبُ لِيَ العُنْوَان … بِلَادٌ مِن عُمْرِ تَارِيخِيَ فَأَجَئَهَا المَخَاضُ عَلَى جَذْعِ زَيتُونَةٍ ، لَا شَرقِيَّةٍ و لَا غَرْبِيَّةٍ تُنْجِبُنِيَ ضَحِيَّةَ خِيَانَةِ الإِنْسَانِ لِلإِنْسَان … أَصْرُخُ مِلئَ المَدَى ، لِأَ...
 رفاق الوفاء مررت بالحي اهوى كل عرفان  واصبو نحو اخلاءي واخداني   وفاءي انس باحباب عرفتهمو  بأهل ودي في أرجاء اوطاني  لما نظرتهمو ولمست أيديهم  تنكر الناس افسادا كجعلان  وحير القلب ما قد كنت اعهده لكن كل اصيل  عهده باني  أن الوفي  نبيل في مرابعنا  كالورد ينضح عطرا كل بستان  يا ويح ناس  وفاء قد فقدتهو همو احبتنا ونجوم بلدان  محمد عبد الباسط حاج علي مارع حلب سوريا
 نداءٌ لأمّةِ الإسلامِ. د.آمنة الموشكي هَيّا ارفَعِي فَوقَ الوُجودِ لِواكِ يا أُمَّةً في كُلِّ صَوبٍ نِداكِ عودي إلى النهج القويم وقاومي كل الأعادي في سبيل هُداكِ لا تَركَعِي إِلّا لِمَن أَولاكِ مِن آياتِهِ ذِكرًا، فَزادَ بِهاكِ وَحَباكِ في كُلِّ الوُجودِ، فَصِرتِ لا نِدًّا وَلا ضِدًّا يُعيقُ رُؤاكِ أَنتِ العَظيمةُ بِالرَّسولِ مُحَمَّدٍ وَبِكُلِّ فَضلٍ، جَلَّ مَن أَعطاكِ قُرآنُ رَبِّي لا مَثيلَ لِمِثلِهِ أَبَدًا، فَكونِي أَنتِ في عَلْياكِ نِعمَ الخَليفَةُ لِلإِلَهِ بِمُلكِهِ في الأَرضِ، أَنتِ العَدلُ، لَيسَ سِواكِ كُلُّ الخَلائِقِ تَرتَجِي النُّورَ الّذي تَحيَا بِهِ في عِزَّةٍ بِوَلاكِ يا أُمَّةَ الإسلامِ، قُومِي وَانهَضي شُدِّي الأَيادِي وَاستَمِي بسَماكِ ما زالَ في الكَونِ الفَسِيحِ مَناقِبٌ تَحتاجُ نَهجًا مِن جَميلِ وَفاكِ دُمتِ بِهَذا الكَونِ تاجًا ناصِعًا مِن ماسِ يَعلُو فَوقَ كُلِّ رُباكِ آمنة ناجي الموشكي اليمن  ٢٨.  ٩.  ٢٠٢٥م
 وشوشات وهمس سليمان أبا الحسن قربك وشوشات وهمس فاضت به حواس خمس الحاضر العاطر الماطر وبين مضارعه  الأمس الجبين اللجين الحنين يبين  شعاعه  وشمس قرة العينين ريحانتين اثنتين  أنوثة  وأنس ونقاء وائتلاق ورواق وأوراق وشراع يرسو هذا الفؤاد فلما العناد  فكيف   القلب يقسو كل الجوارح   أجنحة تشكو الوصال فتأسو بين إحساسي وناسي لست بناسي هوحدس بحر عيناك  شط ميناء براعم ود حرث وغرس طهر الخفوق ود يروق نقي  نداه  ما به  دنس نور  البصيرة   مستنير جذوته  كالطور أوقبس شفق الصباح كالآقاحي عتم ليل  واقب عسس كل الجوارح  بك ندية  كجمال بوصال مقدس حور العين ماء المعين وولدان وخنس وكنس
 مَن يحمي ويصون             مَن يحمي الرحلةَ صيفًا وشتاءً           مَن يحمي غزَّةَ يا هاشم؟           من يحمي الأشجارَ من الموتِ وقوفًا           والصخرَ من الذوبانِ بعصفٍ           ثُمَّ الصخرةَ من تدنيسِ حذاءٍ في صمتِ عواصم           مَن يحفظُ أطفالَ البيتِ من الجوعِ من التهجيرِ لتيهٍ           ويصونُ الإبلَ مِنَ السطوِ           ومِن قبضةِ أبرهةَ الأشرمِ يا ابنَ منافْ؟           مَن يحرُسُ مكةَ من غدرِ الغازي والغاشم؟           الكعبةُ تحتَ المنظارِ وتحتَ استخباراتِ غريبٍ كقريبٍ           مَن يحمي؟           وإمامُ الحَرَمِ يُسلِّمُ يستسلمُ           قد أفتى بمباركةِ الراكعِ فالجاثم!            يغفرُ سفكَ دماءٍ    ...
 ***عروس  طفلة *** كوردة ريح على مرآة الغيوم  بين أنين الغبار  وزهراء الليل  شاخ الفؤاد بين الدروب  شوق في العراء  في اللحظة المخصية  ليتها تعود  على عرش ناسك  وتقرأ الزمان البعيد  بحروف أزلية  عجفاء كليل الشهيد  زفير الأنظمة  ونجمة الأعياد  خلف الأطفال  تشق السنابل  في حقول الجنوب  وعلى وادي الشروق  تحمل عروس طفلة ذ بياض احمد المغرب
 أبتغي تمزيق قبري ضوء عيني فرَّ قَبلي فرّ ذئبي من عيوني راح يجري صار يصرخ في الحياة فذاك صوتي طار صوتي فوق دربي  ألْفُ أَصرخُ غايتي تجتاز عمري  غايتي قبلي وبَعدي  غايتي تمتدّ أميالاً ولا أمشي كنفسي لا أُُباريها وكُلّي حثّ حسّي  كلّ ركضي ليس يمشي فرّ صوتي فرّ منّي ذئب نفسي أقلعتْ منّي طيوري الجارحات وكلّ خيلي كُلّ نفسي في الحياة تناثرت دوني وخلفي  تلك كُلّ عيون نفسي تلك أشواقي تجوس الأفق أتبعُها بحسّي هذا ليلي ذاك بَدري في الخيال أشدّ شَعري  أبتغي تمزيق قبري صوتُ ذئب أوحشته البيْد نفسي ظِلّ خيْلٍ مع صهيلٍ لا عَبَتْ في الّليل شمعي  سِربُ طير مَرّ في آفاق عيني ألفُ بحر جاز قلبي ،،شِبْرُ عمري هل يسعي  عبدالحليم الطيطي
 زيف أشواقك ولهفتك لن يهزمني صمتك تعلمت العزف على السكون رهيب كون الأمس حين ناداني لوحدي لأغزل على منوال عشقك أمنياتي وأرحل باكرا مودعا بين ثنايا ذاكرتي لكل التفاصيل العتيقة لنا أوجعني سرد الحكاية بحروف دامعة حراقة ندم تسهو فيها الخواطر بين جنبات من الإنزعاج الحر تراكمت إنقباضات القلب واشتدت الروح بأحزانها لملمت حروف حزينة من على سطوري كانت أمل فاض مرة بأهازيج لأفراح أسكنت دواخل سرائرنا انتهجت من الأحضان ميادين رقص يحلوها قرب انفطرت مخيلتي بالفجيعة يوم أمكث البعد بيننا ليطارد الكلمات الحنونة فيمتلكها ويودعها سجن أصر الفزع أن يظهر لنا كابوس الفرقة ليمضي بنا على جسور الأسفار مرتحلين نباكي سكون الدمع فيجرحنا الغد المأسور بالألم المقهور ليصار هموم تتراكم بممرات لحظاتنا السعيدة تنزع لون بهجتها منقوش هو الجزع على لون الغروب الدامي أسف سرق وهج شموعنا على أعتاب الليل القاتم ذبول نام السهر على حصير الرحل أنتفض الغول ليقتل كل الأحلام على فانوس العشق لتتفحم الروايات هناك سيشنقون الرؤيا بمحاصد الزهور للإستباحة عزيز هو البوح الهامد بحناجر الخرس لمندمجيه يكبر التصحيح بعوالم النواح لفزعات البكاء ...
 أغنية  قسوة قلبه بقلم شريف شحاته مصر  دة اللى مأثر فيا      قسوة قلبه عليا  يغضب كل ما أشوفه   وقلبى يدارى كسوفه  وحيرة تبان فى عينيا  دة اللى مأثر فيا  ليه دايما بتلاوع   وتخلينى أحتار  وأشرح وإنت ما سامع  وتفوت قلبى فى نار  ليه تسعد عزالى  وإنت حبيبى الغالى  وتسهرنى ليالى  وتزعل كل شوية  دة اللى مأثر فيا  مرة حاول تفهمنى  وتسمع منى أعذارى  يمكن كدة ترحمنى   وأشوف قلبك شارى  مش على طول تعاندنى   وقلبك يبقى كايدنى  تعشقنى وتسندنى   ونعيش دنيا هنية     دة اللى مأثر فيا   دة اللى مأثر فيا  دقة قلبى تقولك   وتبوح لك بغرامى  إسمع لما أقولك  أشواقى وأحلامى صدق شوقى وحبى   روحك تسكن قلبى  مش تغضب وتخبى  وتشيل همك ليا  دة اللى مأثر فيا  دة اللى مأثر فيا
السماح بالرحيل «[1]» تحقيق وتعليق : د/علوي القاضي . ... كتاب السماح بالرحيل (الطريق نحو التسليم) لـ (ديفيد ر. هاوكينز) ، (1913-2002) كان طبيبًا نفسيًا وباحثًا ومعلمًا روحيًا معروفًا ، حصل على درجة الدكتوراه في الطب وعمل لسنوات عديدة في مجال الصحة النفسية ، إشتهر بأعماله حول الوعي والتنوير ، بما في ذلك كتب مثل (القوة مقابل القوة) و (تجاوز مستويات الوعي) ، ويعتبر (هاوكينز) من أبرز الشخصيات في مجال التنمية الروحية والمساعدة الذاتية ... ويعتبر الكتاب دليل للقارئ للتحرر من المشاعر السلبية ، ويعتبر عمل رائد في مجال المساعدة الذاتية والتنمية الروحية ... يقدم الكتاب آلية بسيطة وفعالة للتخلص من المشاعر السلبية التي تعيق السعادة والنجاح ... ويعتمد الكتاب على مفهوم (التسليم) كوسيلة لتحرير النفس من المعوقات الداخلية ، مما يسمح للفرد بالوصول إلى حالة من السلام الداخلي والتنوير ... الكتاب يرشد إلى رحلة عميقة في عالم الوعي والتحرر ، حيث يقدم لنا المؤلف أدوات عملية للتعامل مع المشاعر السلبية ، وتحقيق السلام الداخلي من خلال مفهوم مقياس الوعي ... ويركز الكتاب على فكرة أن المشاعر السلبية مثل الغضب ، والخ...
 نشيدُ الأحرارِ شعر حسن أحمد الفلاح  أنتَ الذّي غنّى إلى المجدِ الذي ينمو على أكفانِهِ لحنُ المروءةِ  والسّلامْ  وهنا على فجرٍ لحيفا نعصرُ  الليمونَ في خصرِ الظّلامْ  لغتي هنا سرٌّ يحدّثُنا بها  نورٌ منَ الأقمارِ يحبسُهُ الكلامْ  فجرٌ عروبيٌّ يحاكي العشقَ  في يافا على شطءٍ تحنّيهِ  الحجارةُ والإدامْ  وعلى حصونٍ للمدى  في سورِ عكّا نلتقي في العودةِ  الكبرى على جسرِ العبورِ إلى  بلادي في حصارٍ او حطامْ  وأنا هنا عندَ الرّوابي ألتقي  مع فجرِنا المدميّ في القدسِ  التي تحيي العواصمَ في زحامٍ  وانقسامْ  تحيي فضاءَ النّورِ من قمرِ الورى  لتعيدَ ترتيبَ الأماني في ندى  الأشواقِ من وهمِ التّجافي والخصامْ  وهنا على أرضِ الخليلِ سلامُنا  نورٌ لوجهِ اللهِ في صخبٍ  منَ الإعصارِ تزجيهِ العواصفُ  في سديمٍ أو هزامْ  نفسُ الجليلِ على مدانا ثورةٌ  في حجرةِ الإعصارِ من روحِ  المخيّمِ في رداءِ النّورِ من رمقِ  النّوارسِ في سيوفٍ من  فولاذٍ أو صِرامْ  في ح...
 الحزن ينخر في عظامي عندما عيني تشاهد جمرة الأهوال في طفل غزة ثم كل محاصر والجوع يلسع سائر الأطفال   جراء قيد من طغاة نجاسة وغريب أرض  جاء بالترحال والليل يمضي بالسهاد وحسرة والنفس بين مواجع الأحوال وغياب عدل عبر كل بسيطة والجبن ساد بقلة الأبطال فر الشقيق مخافة وتجنبا من طلقة النيران والأغلال ظهرت هشاشة كل فأر هارب من ساحة الشجعان عند قتال ذاك الصراع بعين حق كاشف قدر المعادن في قوى الأثمان إني رأيت  من الكتائب واحدا شهم المقال بمنطق الأفعال نصح الجميع بوحدة وترابط ضد الغزاة وخسة الأنذال بقلم كمال الدين حسين القاضي
 جِيُوشْ الصَّبَايَا دَعْ الْأَقْلَامَ وَالْقِرْطَاسَ تَنْعِي  وخُذْ دِرْعًا مَعَ رَفْعِ الْحَسَامَا فَلَا الْكَلِمَاتُ حَلَّتْ لِي قَضِيَّةً  وَ لَا الصُّرَاخُ قَدْ مَنَعَ الرَّزَايَا بِحَدِّ السَّيْفِ بِوُجُوهِ الْاعَادِي  بِبَسَالَةِ مَنْ لَا يَخْشَى الْمَنَايَا  وَحَرَّرَ النَّفْسَ مِنْ جُبْنٍ تَمَكَّنَ  لِتَنَالَ النُّصْرَةَ مِنْ رَبِّ الْبَرَايَا دَعْ الشِّعْرَ يَلْهَبُ مِنْ حَمَاسِي وَغَضَبُ النَّاسِ يَثُورُ بِالْحَنَايَا فَهَيَا يَا رِجَالَ الْمَجْدِ ننههض إِلَى الْجِهَادِ وَ لتَنْفِيذِ الْوَصَايَا نَرَى الْمَسْجِدَ الْأَقْصَى أَسِيرًا قَدْ تُرْتَكَبُ بِسَاحَتِهِ الْخَطَايَا فَمَاذَا نَنْتَظِرُ وَالْوَقْتُ يَمْضِي أَمْ أَنَّ جُيُوشَنَا رَهْنُ الصَّبَايَا بِقلم محمد عطاالله عطا ٠ مصر
 ولادة وحياة  إذا ما الليلُ عسَعسَ في الظَّلامِ يذكِّرُنا بأنَّ لهُ صَباحا إذا ما اشتدَّ فينا الحَبلُ شَنقاً وقرَّرَ موتَنا ازدَدنا صِياحا نُساق إلى حياضِ الموتِ قَسراً وكم يجتاحُنا الموتُ اجتياحاً ورَغم قَسَاوة الأيامِ فينا سلكنا دربَ عزتنا كفاحا  يرانا الموتُ في وَضع عُجابٍ وأنَّا في الدُّنى نَهوى المُزاحا فيغمضُ عينَهُ عمَّا فعلنا ويَسدلُ فوقَ بلوانا وِشاحا فيَزهو رَوضُنا من بعدِ يبسٍ وينشرُ في مَرابعِنا الأقاحا وإنَّ البدرَ يخجلُ إن رآنا ونورُ جباهِنا في الكونِ لاحا ويبقى في تودُّدِهِ إلينا  ويمضي ليلهُ يَرجُ السَّماحا وكلُّ النَّاسِ قد بخِلو عَلينا وما كانَ الطعامُ لنا مُتاحا وهُم قد شرَّدونا بكلِّ أرضٍ  وأمسى فعلُهم فينا مُباحا فكم من قريةٍ قد دمَّروها وهُم قد عمقوا فينا الجِراحا وُلدنا من جديدٍ وانتصَرنا نعمِّرُ في روابينا المَراحا فامسى نصرنا عزَّاً وفخراً وشعبي من أذى الظلم استراحَ وأقصينا طغاة الحكم عنَّا فذاقَ الشعبُ فرحاً وانشراحا أمل  أحمد  مرجان   
عَشِقْتُ الهَوَى مِنْ عَيْنَيْكِ سِحْرًا فَأنْتِ سِرُّ الهَوَى  وَفِي القَلْبِ رُؤَاهُ مَلَكْتِ الرُّوْحَ بِهَمْسَةٍ وَصَلَتْنِي عَبْرَ الأَثِيْرِ حَمَلَتْهَا رِيَاحُ الحُبِّ أَيْقَظَتْ قَلْبِي غَفَاهُ القَلْبُ لَا يُشْفَى عَادَةً إِلَّا بِقُرْبِ الحَبِيْبِ وَصْدْرٍ حَنُوْنٍ دَافِئٍ وَحُبٍّ قَدْ هَوَاهُ أصَابَنِي سَهْمُ حُبِّكِ بِوَجْدٍ غِبْتُ فِي غَيَاهِبِهِ مَعَ كَأْسِ رَاحِي أَسَرَتْ رُوْحِي قِوَاهُ وَرَفَّ القَلْبُ لِبَسْمِ ثَغْرِكِ وَجَمَالِ هَمْسِكِ وَسِحْرِ حُبِّكِ فَأَذْهَلَتْ عَيْنِي شِفَاهُ وَسَافَرَتْ رُوْحِي عَوَالِمَ حُبِّكِ مَعَ أَنْغَامِ تَرَاتِيْلِهِ وَنَشْوَةِ وَجْدِهِ وَالقَلبُ يَسْمَعُ نِدَاهُ مَلَاعِبُ الصِّبَا بِزَهْوِهَا وَمَغَانِي الشَّبَابِ بِلَحْنِهَا تَدُوْمُ فِي رِحَابِ حُبِّكِ وَالشَّوْقُ يَصِلُ عُلَاهْ أَيْقُوْنَةُ الحُبِّ أَنْتِ سِحْرُهَا رَبِيْعُ الهَوَى أَنْتِ نَسِيْمُهُ الحُبُ يُسَافِرُ إِلَى عَيْنَيْكِ  وَالقَلْبُ يَرْحَلُ مَعَاهُ حُبُّكِ الجَّمِيْلُ أَعْطَانِي حَيَاةً رَبِيْعِيَّةً فِي خَرِيْفِ عُمْرِي وَعَبْرَ أَيَّامِي وَسَاعَاتِي أَحْيَا ع...
 أبكرت بقطف ورودي تمايلت بدلالها على أغصان ندية تهفو مع الأحلام خواطر تشاطر الأطياف التصفيق هنا ترسم على أوراق الخيال قصصها تذوب بأشواقها على الجذوع متلهفة لنسيم تعانق قبل العصافير بإشتهاء لتراقص حفل فرح دينها الحب العذري الصامت بغزل العيون للنظر تغاني الحروف بخجل وتنطق الأبجدية بنعومة فيض من أزهار البستان تماطرها بعطور فواحة تغازل الساحات لتزف أعراس اللقاءات كعروس في كل لحظة تغني مواسم الربيع كي يتوالدها حورية من جنات الأمس لتقاطر الأسفار بعمري هذه ضفة ديرتي إسرحي وأمرحي عليها بعشق لا ينتهي من الروح حتى يستبيح الشرح معنى صفي لي لقاء بين جنبات التمني كلما حن ربح يساوي إنطلاقات التمكن من وحدتنا بعد فراق قدر رحيل مقيت على سنين الإتفاق بعد هجر تيبست أبكار الورود وتصحرت الوان  البستان فما عادت توهبني زينة النفس لأن الوهن كبر اليوم أودع الحلم الأوحد الذي غمرني سعادة انتقص الغروب الشموع لأفراحي لأني فجعت عندما استقيت بالهموم امام بوابة دار الغرباء دارت أحاديث تشمت علي وقالوا فقد الذكرى جاء يبحث عنها بأزمنة الحصيد مع من رحلوا هنا باكورة طفولة قتلت تحت شبابيك خرابهم ليصار اللون اسود و...
 شَـهْـدٌ عِـراقِـيْ   الشاعر حسن علي المرعي تَعانَـقَ  بالنَّـوى  ماضِيـكِ  راقـيْ                                               و ثَـغْـرٌ  حَـنَّ  لِلشَّـهـدِ  العِـراقـيْ  وعُـمْـرٌ  ضـيَّـعَ  الأيـامَ   صَحـوًا  ويَسـألُ عـنـكِ  أنخـابَ  الرِّفـاقِ  ويبحثُ في جُيـوبِ اللّيلِ ذِكرى                                               كـلامٍ   أو   عُـطـورٍ   أو   نِـطـاقِ  وما وجـدَ   الَّتـي   كانَـتْ  يـداها                                               تُـفـتِّـحُ  أو...
 ثمالة العشق الأديب الشاعر سليمان أبا الحسن ثمالة  العشق  لحن طروب على شط غرام طير يؤوب وأول الرقص كرج وحنجلة وأول الغيث نفناف  شبوب تجري الرياح لواقح زاهيات وعبير الغيد كالكحل  يذوب وذاك الدرب ثنيات المنحنى مواويل ميجنا فاحت طيوب والمزن تسوقها  الريح  هاربة والروح والرواح وذاك الغروب تمر الحسان  فيخرس  اللسان صدى ووديان زانتها الخروب ترى العين تدور في محاجرها أن رمت فالسحرشمال جنوب وفلاحة مئذرها ميزرها عجين وجبين لجين وأطياف  تؤوب هذي بلادي طهر دمائي مدادي بكوثرهاوغدرانها تغتفر الذنوب ترخي الظلال  بأستارها حياء بطهر  السواقي تشفى الكروب روابي تموج  مراحات ومروج كشامات بالخدود زانتها ندوب ثلوج شتائها تكلل جبين جبالها هذا حالها والأزمان  لها ضروب
 حقل  الأماني  ابتسمت حتى فرحت الطفلة  رقصت حتى ذابت الشموع  تكلمت حتى ظهرت عيون الفرح في بسمة  الأمهات يا وردة، يا جميلة تفوح  عطرا يا أجمل العيون بين الأرض والسماء  يا وردة،يا منارة الجمال يا طفلة جميلة محبوبة البراءة رائعة عيناك،ياعنوان محبة  يا واحة ظليلة مر بها العاشق مبتسمة جمال الشوارع مبتسمة شجر النخيل يا وردة،يا جميلة تلتف بالعشاق من يرقص رقصة الفرح في ديار العشق صبيحة العيد من يأتي  بالألعاب  للأطفال في ليلة الفرح  يا وردة،يا عنوان المحبة يا فرحة كبيرة تجري في العروق يا وردتي يا جميلتي يا وردتي،يا روحي  غدا،غدا سيزهر الأمل  وتفرح الديار والقلوب والزيتون وتعود الطيور المهاجرة الى البحيرات الرطبة ويرجع الأطفال يلعبون يا وردتي،يا رمز السلام والأمان . أنس كريم اليوسفية المغرب
 فَاتِنَةُ المُحَيَّا الشَّاعِر فَيْصَلُ النَّائِبْ الهَاشِمِي  بِـفَـاتِـنَـتِي يَــشِـعُّ الـعُـمْـرُ ضَــيَّـا وَيُـشْرِقُ فِـي خَـفُوقِ القَلْبِ حَيَّا بِـهَـا هَـتَـفَ الـفُـؤَادُ بِـلَحْنِ وُجْـدٍ فَــكَـانَ لِـمَـسْمَعِي نَـبْـضًا شَـجِـيَّا سَـقَـتْ قَـلْـبِي حَـنِينًا ذَاتَ وَجْـدٍ فَـــأَرْوَتْ لَـهْـفَتِي وَالـشَّـوْقَ رَيَّــا سَــرَى فِـيـنَا الــوُدَادُ فَـصَارَ نَـبْعًا تَـدَفَّـقَ فِــي دَمِــي عِـشْـقًا نَـقِـيَّا فَـتُـهْدِينِي مِــنَ الأَنْـفَـاسِ عـطرا يَــفُـوحُ الـطِّـيْبُ مِـنْـهَا سَـرْمَـدِيَّا أُدَاوِي هَــمَّــهَـا بِــالـحُـبِّ لُــطْـفًـا فَــأَجْـنِـي وُدَّهَــــا رُطَــبًـا جَـنِـيَّـا أَفِــيـضُ لَــهَـا حَـنَـانًا وَاشْـتِـيَاقًا وَأَنْــسُـجُ عِـشْـقَـهَا شِــعْـرًا نَـدِيًّـا تَـمُـدُّ الـحُسْنَ فِـي عَـيْنَيَّ سِـحْرًا فَـيَـسْكُنُنِي الـهَـوَى عِـشْقًا طَـرِيَّا أُحِــبُّ وَهَـلْ يُـلَامُ الـقَلْبُ فِـيهَا؟ شَـبِـيـهُ الـــرُّوحِ فَـاتِـنَـةُ الـمُـحَيَّا إِذَا حَـضَرَتْ تَـرَى فِي اللَّيْلِ نُورًا كَــأَنَّ الـصُّـبْحَ قَـدْ أَضْـحَى جَـلِ...
 سرُّ السّلامِ   شعر حسن أحمد الفلاح  وأنا في الفجرِ أحيا بينَ  أهدابِ النّدى  وأظلُّ الآنَ أحيا في مدانا كلّما  جنّ الظّلامْ  وعلى أرضي ينامْ  طفلُنا المحرومِ من لُقَمِ الطّعامْ   وأرى في الأرضِ ماءً يرتدي  درعَ الإدامْ  وعلى أرضي يموتُ الطّفلُ فينا  كي يرى حلمي المحنّى من جراحٍ  في الخيامْ  وهنا في أرضنا ينمو خصابٌ من  ثرانا في رياحينِ السّلامْ  وأرى في عشقِنا الموبوء موتاً  يرتدي ثوبَ الخصامْ  وجنودُ الله تحيي وردةَ القسّامِ  في عسرِ الوئامْ  وهنا يمسي صباحي في حطامٍ  أو ركامْ  ومرايا الفجرِ في عشقي هزامْ  وهنا يحملُني الفجرُ إلى غصنٍ  لحيفا وجنودُ اللهِ في يافا  سيوفٌ تحملُ الأقمارَ  من هولِ السّآمْ  وهنا في واحةِ الأنوارِ أحيا  كلّما شقّتْ ينابيعُ لماءٍ  في ثرى غزّةَّ  كي تحيي ترابَ الأرضِ  من خصرِ الرّخامْ   عصفَتْ أشبالُنا في أرضِنا  تحملُ العشقَ المحنّى في بلادي كلّما شاهَتْ نفوسُ الغدرِ  فينا من ...
 عشقت الهوى عَشِقْتُ الهَوَى مِنْ عَيْنَيْكِ سِحْرًا فَأنْتِ سِرُّ الهَوَى  وَفِي القَلْبِ رُؤَاهُ مَلَكْتِ الرُّوْحَ بِهَمْسَةٍ وَصَلَتْنِي عَبْرَ الأَثِيْرِ حَمَلَتْهَا رِيَاحُ الحُبِّ أَيْقَظَتْ قَلْبِي غَفَاهُ القَلْبُ لَا يُشْفَى عَادَةً إِلَّا بِقُرْبِ الحَبِيْبِ وَصْدْرٍ حَنُوْنٍ دَافِئٍ وَحُبٍّ قَدْ هَوَاهُ أصَابَنِي سَهْمُ حُبِّكِ بِوَجْدٍ غِبْتُ فِي غَيَاهِبِهِ مَعَ كَأْسِ رَاحِي أَسَرَتْ رُوْحِي قِوَاهُ وَرَفَّ القَلْبُ لِبَسْمِ ثَغْرِكِ وَجَمَالِ هَمْسِكِ وَسِحْرِ حُبِّكِ فَأَذْهَلَتْ عَيْنِي شِفَاهُ وَسَافَرَتْ رُوْحِي عَوَالِمَ حُبِّكِ مَعَ أَنْغَامِ تَرَاتِيْلِهِ وَنَشْوَةِ وَجْدِهِ وَالقَلبُ يَسْمَعُ نِدَاهُ مَلَاعِبُ الصِّبَا بِزَهْوِهَا وَمَغَانِي الشَّبَابِ بِلَحْنِهَا تَدُوْمُ فِي رِحَابِ حُبِّكِ وَالشَّوْقُ يَصِلُ عُلَاهْ أَيْقُوْنَةُ الحُبِّ أَنْتِ سِحْرُهَا رَبِيْعُ الهَوَى أَنْتِ نَسِيْمُهُ الحُبُ يُسَافِرُ إِلَى عَيْنَيْكِ  وَالقَلْبُ يَرْحَلُ مَعَاهُ حُبُّكِ الجَّمِيْلُ أَعْطَانِي حَيَاةً رَبِيْعِيَّةً فِي خَرِيْفِ عُمْرِي وَعَبْرَ أَيَّامِي وَسَ...
 نهايةُ الحلمِ  شعر حسن أحمد الفلاح  لا حلمَ بعدَ اليومِ في وطني لهم فهنا الجحيمُ على ترابِ الأرضِ  يحرقُهم هنا  وهنا فضاءُ النّورِ يحملني إلى  فجرٍ جديدٍ كلّما شدّتْ مراسي  الحقّ في أرضي هنا  فأنا خصابُ الثّورةِ الأولى على  أرضٍ تكمّلُها الشّهادةُ في شغافِ  الفجرِ من عبقِ البنفسجِ في ندى  الأشواقِ من عرقِ التّرابْ  وأنا هنا بسمِ الفلسطينيّ أحيا  كلّما عزفَتْ لنا الأوتارُ انغامَ النّدى  في أرضنا تحيا أهازيجُ انتصاري  بينَ أحلامِ الفدائيّ الذي شدَّتْ  مراسيهِ إلى أرضي حبالَ الشّمسِ  من قلبِ العروبةِ في اعترافِ العالمِ  المدميّ من جرحِ اللظى  وهنا يشدُّ الفجرُ من خمطِ الوقيعة  في نثيثٍ من رذاذِ الغيمِ حبلَ  الثّائرينَ إلى روابي النّورِ من رمقِ  الأماني في ندى الأشواقِ من شمسٍ  تعبّدُها الحقيقةُ في رثاءٍ واغترابْ   وهنا تساقطَ غدرُهُم في واحةِ النّار التي تنمو على أهدابِها حِمَمُ  القيامةِ والحرابْ  وأرى حقيقةَ عشقِنا في دولةٍ عربيّةٍ  من بحرِ غزّةَ في...
 لا تكسر صورتي  فلا تكسر بصورتي الحانية  على الرمل  فلا أستطع أن أمضي بلا أجنحة  لأستردها من الربح  عطبٌ هو هذا الهواء في صدري فالألم لا يستريح نافذة مفتوحةٌ على جسد الليل بستائرها الغابرة  و ذاكرة مهزومة بقيت تراجع بملفات الإنتحار  فهذا كل ما تبقى من رحلة العمر التعيس خلف السنوات  حلمٍ تشرد من قبلي و مات فوق القبر على  دروب السفر و أنا كما أنا لم أصحو باكراً في وقت  الفجر لأقول  لقد ألِفوا على سقاطنا البريء و ناموا واقفين  قد يكون ذاك الشيء هو ايقاع التلاحم بين روحين على فراش الموت  أو ربما يكون هو نقطة ضعفٍ من الهزي  على سرير الوداع  أو ربما يكون هو عكسه ساقط فلا معناً آخر  له كي يشبه الحقيقة  فإصعد بنا يا أيها الخيال البعيد نحو طفولة  أخرى إلى ما نريد  و عش بنا لساعةٍ أخرى كي تعلمنا كيف ننزع من لحمنا سيوف الثأر  و ابتعد بكل مزاياك عن جرحنا في البلاغة و عن شأننا الذاتي بكل المخيلات  الشاردة في الوهم لعلنا أن يأتينا وحياً إلهياً هناك و يدغدغ بما  تبقى من ذاكرة لنقول ما نقو...
 يومُ النّشورِ  شعر د٠ حسن أحمد الفلاح  لا يومَ إلّا يومنا الأزلي في  صخبِ الوقيعةِ في انتظارِ  الفجرِ من غُسقٍ ونورْ  وأنا هنا أحيا على قمرٍ  تهنّدُهُ سيوفٌ من ضلوعِ  الليلِ في نجمٍ يحلّقُ في المدى  بينَ الكواكبِ في اختصارِ الموتِ  في زمنِ المنايا والخفايا والفجورْ  وأردُّ للفجرِ الذي ينمو على  شمسٍ تحنّيها دماءٌ من خفايا  الليلِ في رملٍ تغسّلُهُ  الحجارةُ والقبورْ  وأردَّ للوطنِ المحنّى من دمِ  الشّهداء في أرضي هنا   وجهَ الصّدى  في جذوةٍ للشّمسِ يحييها  دمي وأنا الشّهيدُ على خداعٍ  للسّياسةِ في مدانا لن أخورْ  قمرُ العروبةِ في بلادي يحملُ  الأنوارَ في زمنِ الضّلالةِ والرّدى  فوقَ الرّواسي من مرايا الشّوقِ  والزّمنِ الذي ينمو على جنحِ  المدائنِ والعواصمِ في سرابٍ  لن يحورْ  ويضيقُ في بيدائنا يومٌ بعيدٌ  عن سماءٍ تحشدُ الأشواقَ  في أنفاسِها من لذّةِ الموتِ  الذي يحمي حدودَ النّورِ  من ضيقِ المنافي والصّدورْ  موتاً يمسّدُ من...
 عد كما كنت  د. محمد توفيق ممدوح الرفاعي يا من بسياط الهجر أوجعتني وأبحت بالصد سفك دمي أتهجر فؤادا كان لك سكن وعيون كنت تغفو بها وأحضان كانت لك مهدا كم لجأت إليها بالروح فدتك من الضيم يا هاجري الظلم بشرع الله محرم وقاتل النفس لا غفران له فعد كما كنت  شقيق الروح من الجسد نقيا بلا عقد د. محمد توفيق ممدوح الرفاعي Return as you were Dr. Mohamed Tawfiq Mamdouh Al-Rifai O you who hurt me with the whips of abandonment And revealed through estrangement the shedding of my blood Are you abandoning a heart that was your home And eyes in which you slept And arms that were your cradle How many times have I sought refuge in them? With my soul, I have redeemed you from injustice O you who have abandoned injustice, according to God's law, And there is no forgiveness for a killer of a soul So return as you were Brother of the soul to the body Pure and without complexes Dr. Mohamed Tawfiq Mamdouh Al-Rifai
الإمتثال لأوامر الله «(3)»     د/علوي القاضي . ... وقمة الإمتثال لأوامر الله أن لا تفعلوا مثل إبليس ، عندما جاءه الأمر بالسجود لآدم ، كانت نظرته مقتصرة على السجود لآدم (كفعل) ، ولم يلتفت للقضية الأهم ، وهي قضية أكبر من آدم ومن السجود له ، إنها قضية (الإمتثال لأمر الله !) ، (قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ إِذْ "أَمَرْتُكَ") ، نفس السلوك والتصرف ، ماحدث من إبن نوح ! ، فقد نظر إلى الطوفان نظرة سطحية ساذجة ، وتعامل معه كأنه قضية (مناخ صعب أو فيضان ماء) ، فقال (قَالَ سَآوِي إِلَى جَبَلٍ يَعْصِمُنِي مِنَ الْمَاءِ) ، نعم العصمة والنجاة في نظره هي فقط من الماء ، وكانت نظرة سيدنا نوح  أعمق ، إذ بين له أن القضية أكبر من مجرد فيضان ماء ، بل هي قضية الأمر الإلهي بالإغراق ، (قَالَ لَا عَاصِمَ الْيَوْمَ مِنْ "أَمْرِ اللَّهِ" إِلَّا مَنْ رَحِمَ) ، ولم ينتظر الموج إنتهاء الحوار بل (وَحَالَ بَيْنَهُمَا الْمَوْجُ فَكَانَ مِنَ الْمُغْرَقِينَ)  ... للأسف ما زالت هذه المفاهيم والأفكار تسيطر على الكثيرين منا ، مثل الإهتمام بالعبادات إهتمام شكلي وظاهري ، (الصلاة) مجرد حركات ، (الحجاب)...
 شو علقك بالهوى تا صرت بالخمسين وبعدك   اسير الحلا   بتدق ع   بوابو وبعدك    بتتغزل   وبتحن    للحلوين قبلك عزاب قيس بالحب    شو نابو وبتعيش يا قلب ع الذكرى ومتلك مين بيوهب حبيبو  حياتو  ونبض  اعصابو وشو ما بيطلب   حبيبك يؤمر  وٱمين والحب    هيكي  معوّد   كل   طلابو روحك وقلبك بذات الحسن مغرومين وياما محبين   متلك   بالحسن   دابو قالو صحيح الهوى غلاب   الله  يعين قلبك يا بو فايز ال بعدو طفل ولهان بيصون عهد الهوى وبيكتب القصدان وبيحن عنو حباب  الروح   لو   غابو بقلم علي عبد النبي
 شغاف وأرياف الأديب الشاعر سليمان أبا الحسن سلمت منك شغاف وأضلع وقلب فوق المعالي  يتربع ياليت الحبيب يرق فؤاده ودمع العين  يحن  ويشفع ماللحبيب  يقسو  ويعتدي الصدر ند له وملعب ومرتع صرخة  وألام الهجر مؤلمة صداهابالصدر ينأى ويرجع والحب مثل البراعم فرعها براق أنوار بالجوارح يعرج سكون الليل حيث القوافي تلهو وتشدو كغيداء تتبرج وللقلوب رنين نبض ومرتع وذكرى وأماكن تسر وتبهج يادارمازلنا فلازالت أمانينا ذكرى لحيظات تلح وتلهج أيام  بأدواح روض نختلي والغيد غزلان تموج وتغنج مواعيد بين الظلال حكاية قلوب توهجت وسماء تثلج دارنا دربهاوالندى وأشواقنا    بحناياأضلعي متعثر متعرج كأني يعقوب أشم  عبيرهم زليخي الهوى زانته وشائج تنكروا  له  فكادوه  إخوانه سنين عجاف شاقته لواعج ضاع صواعه والفراق راعه الكل باعه فجفته المضاجع فلا أيام تعود تحلو بهجتها ولا ليال وصل إليه  رواجع ديار وبيادر سنابل يابسات خراب يباب فربوع فواجع وقفت أرثي أطلالها وآ لها لاطيرشدا ولاحمام ساجع يا ندم كسعي كاسر قوسه تبلج هما فالسراب مخادع
 أراهُ قريباً  شعر حسن أحمد الفلاح  انظر إلى فجري فإنّي الآنَ  أحيا فوقَ أجنحةِ الصّدى  وأنا أرى الحلمَ الذي ينمو  على عشبِ انتصاري  في مدادٍ ينتمي للعشقِ  في زمنِ التّجافي والجحودْ  وأرى هنا جرحي عميقاً  في المدى  لا لن يظلَّ الموتُ يلحقُني  إلى بحرٍ قريبٍ من جحيمٍ يرتدي ثوبَ اللظى  وأنا هنا لن أسرقَ الأسماءَ  من حبقِ النّدى  وفضاءُ عشقي في مرايا  الجرحِ تحبسُهُ العواصفُ  والرّعودْ  وأنا هنا أحيا على شطءٍ  منَ النّيلِ الذي يلقى نشيجَ الرّوحِ من حبقٍ على أرضٍ  يعانقُها فحيحٌ من ربا وطني  تهنّدهُ أبابيلُ القيامةِ  من سيوفِ الحقِّ  في إرثٍ عروبيٍّ جديدْ لا النّيلُ يبقى في حصاري  غُصّةً وانا هنا لن أبقى  في جمرِ المعابرِ جذوةً  تُرمى على خصرِ الثّرى  في واحةِ القتلِ التي تحكي  إلى صخبٍ تقدّدُهُ الخُرافةُ  من سطورِ الوهمِ في ظلمِ  العواصمِ والجنودْ   وأنا هنا أحيا على قمحِ السّنابل في رمادِ الفجرِ  من عسفِ الروابي كلّما  جن...