جِيُوشْ الصَّبَايَا

دَعْ الْأَقْلَامَ وَالْقِرْطَاسَ تَنْعِي

 وخُذْ دِرْعًا مَعَ رَفْعِ الْحَسَامَا

فَلَا الْكَلِمَاتُ حَلَّتْ لِي قَضِيَّةً

 وَ لَا الصُّرَاخُ قَدْ مَنَعَ الرَّزَايَا

بِحَدِّ السَّيْفِ بِوُجُوهِ الْاعَادِي

 بِبَسَالَةِ مَنْ لَا يَخْشَى الْمَنَايَا

 وَحَرَّرَ النَّفْسَ مِنْ جُبْنٍ تَمَكَّنَ

 لِتَنَالَ النُّصْرَةَ مِنْ رَبِّ الْبَرَايَا

دَعْ الشِّعْرَ يَلْهَبُ مِنْ حَمَاسِي

وَغَضَبُ النَّاسِ يَثُورُ بِالْحَنَايَا

فَهَيَا يَا رِجَالَ الْمَجْدِ ننههض

إِلَى الْجِهَادِ وَ لتَنْفِيذِ الْوَصَايَا

نَرَى الْمَسْجِدَ الْأَقْصَى أَسِيرًا

قَدْ تُرْتَكَبُ بِسَاحَتِهِ الْخَطَايَا

فَمَاذَا نَنْتَظِرُ وَالْوَقْتُ يَمْضِي

أَمْ أَنَّ جُيُوشَنَا رَهْنُ الصَّبَايَا

بِقلم

محمد عطاالله عطا ٠ مصر

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة