شغاف وأرياف
الأديب الشاعر
سليمان أبا الحسن
سلمت منك شغاف وأضلع
وقلب فوق المعالي يتربع
ياليت الحبيب يرق فؤاده
ودمع العين يحن ويشفع
ماللحبيب يقسو ويعتدي
الصدر ند له وملعب ومرتع
صرخة وألام الهجر مؤلمة
صداهابالصدر ينأى ويرجع
والحب مثل البراعم فرعها
براق أنوار بالجوارح يعرج
سكون الليل حيث القوافي
تلهو وتشدو كغيداء تتبرج
وللقلوب رنين نبض ومرتع
وذكرى وأماكن تسر وتبهج
يادارمازلنا فلازالت أمانينا
ذكرى لحيظات تلح وتلهج
أيام بأدواح روض نختلي
والغيد غزلان تموج وتغنج
مواعيد بين الظلال حكاية
قلوب توهجت وسماء تثلج
دارنا دربهاوالندى وأشواقنا بحناياأضلعي متعثر متعرج
كأني يعقوب أشم عبيرهم
زليخي الهوى زانته وشائج
تنكروا له فكادوه إخوانه
سنين عجاف شاقته لواعج
ضاع صواعه والفراق راعه
الكل باعه فجفته المضاجع
فلا أيام تعود تحلو بهجتها
ولا ليال وصل إليه رواجع
ديار وبيادر سنابل يابسات
خراب يباب فربوع فواجع
وقفت أرثي أطلالها وآ لها
لاطيرشدا ولاحمام ساجع
يا ندم كسعي كاسر قوسه
تبلج هما فالسراب مخادع
تعليقات
إرسال تعليق