عَشِقْتُ الهَوَى

مِنْ عَيْنَيْكِ سِحْرًا

فَأنْتِ سِرُّ الهَوَى 

وَفِي القَلْبِ رُؤَاهُ

مَلَكْتِ الرُّوْحَ بِهَمْسَةٍ

وَصَلَتْنِي عَبْرَ الأَثِيْرِ

حَمَلَتْهَا رِيَاحُ الحُبِّ

أَيْقَظَتْ قَلْبِي غَفَاهُ

القَلْبُ لَا يُشْفَى عَادَةً

إِلَّا بِقُرْبِ الحَبِيْبِ

وَصْدْرٍ حَنُوْنٍ دَافِئٍ

وَحُبٍّ قَدْ هَوَاهُ

أصَابَنِي سَهْمُ حُبِّكِ بِوَجْدٍ

غِبْتُ فِي غَيَاهِبِهِ

مَعَ كَأْسِ رَاحِي

أَسَرَتْ رُوْحِي قِوَاهُ

وَرَفَّ القَلْبُ لِبَسْمِ ثَغْرِكِ

وَجَمَالِ هَمْسِكِ

وَسِحْرِ حُبِّكِ

فَأَذْهَلَتْ عَيْنِي شِفَاهُ

وَسَافَرَتْ رُوْحِي عَوَالِمَ حُبِّكِ

مَعَ أَنْغَامِ تَرَاتِيْلِهِ

وَنَشْوَةِ وَجْدِهِ

وَالقَلبُ يَسْمَعُ نِدَاهُ

مَلَاعِبُ الصِّبَا بِزَهْوِهَا

وَمَغَانِي الشَّبَابِ بِلَحْنِهَا

تَدُوْمُ فِي رِحَابِ حُبِّكِ

وَالشَّوْقُ يَصِلُ عُلَاهْ

أَيْقُوْنَةُ الحُبِّ أَنْتِ سِحْرُهَا

رَبِيْعُ الهَوَى أَنْتِ نَسِيْمُهُ

الحُبُ يُسَافِرُ إِلَى عَيْنَيْكِ 

وَالقَلْبُ يَرْحَلُ مَعَاهُ

حُبُّكِ الجَّمِيْلُ

أَعْطَانِي حَيَاةً رَبِيْعِيَّةً

فِي خَرِيْفِ عُمْرِي

وَعَبْرَ أَيَّامِي وَسَاعَاتِي

أَحْيَا عَلَى ذِكْرَاهُ

بقلمي د جمال إسماعيل

     

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة