سفوح متى
الأديب الشاعر
سليمان أبا الحسن
تسحرني شمس ذاك الغروب
غابات عذارى أرض الخروب
وظلال سنديان تميس بتيه
مواعيدعشق وأكمات دروب
حفرنا أسمائنا على الجذوع
كم تندرنا بحفر تلك الندوب
ماء حوران وعذب نميرها
كم نهلت ماء شديد العذوب
وكم تلاقينا بغابات عذارى
ليلات مقمرات بسهر طروب
وكم بسفوح متى. تناجينا
ونسيم كريم نقي الهبوب
وكم قبلت ثغرا كبياض لؤلؤ
استعذبت بلثمه خطاياذنوب
وهبت علينا النسائم جذلى
غربية وجه وأحايين جنوب
بتلك السفوح توطن الندى
نسمات ندى حاليات الهبوب
ونما الخيرفيها نشوان منعم
بسفوح الذرى وتلك القلوب
كلما تذكرتها حننت لضوعها
شممت عطرهابتلك الطيوب
تعليقات
إرسال تعليق