أبتغي تمزيق قبري
ضوء عيني فرَّ قَبلي
فرّ ذئبي من عيوني راح يجري
صار يصرخ في الحياة فذاك صوتي
طار صوتي فوق دربي
ألْفُ أَصرخُ غايتي تجتاز عمري
غايتي قبلي وبَعدي
غايتي تمتدّ أميالاً ولا أمشي كنفسي
لا أُُباريها وكُلّي حثّ حسّي
كلّ ركضي ليس يمشي
فرّ صوتي فرّ منّي ذئب نفسي
أقلعتْ منّي طيوري الجارحات وكلّ خيلي
كُلّ نفسي في الحياة تناثرت دوني وخلفي
تلك كُلّ عيون نفسي
تلك أشواقي تجوس الأفق أتبعُها بحسّي
هذا ليلي ذاك بَدري في الخيال أشدّ شَعري
أبتغي تمزيق قبري
صوتُ ذئب أوحشته البيْد نفسي
ظِلّ خيْلٍ مع صهيلٍ لا عَبَتْ في الّليل شمعي
سِربُ طير مَرّ في آفاق عيني
ألفُ بحر جاز قلبي ،،شِبْرُ عمري هل يسعي
عبدالحليم الطيطي
تعليقات
إرسال تعليق