المشاركات

«[2]» الغبــاء البشــري «[2]» دراسة وتحليل : د/علوي القاضي . ... وصلا بما سبق فإن للغباء صور وأنواع وكلها تتفق في الأسباب والمسببات .★. فمن أنواع الغباء ، الغباء (المنطقي) ويتميز بـ عدم ربط الأسباب بالنتائج ، و (العاطفي) وهو العجز عن إدارة المشاعر ، و (العقلي) ، و (الروحي) ، و (السياسي) ، و (الإجتماعي) ، و (القلبي)  ... وللفلاسفة والعلماء والمفكرين آراء وتأملات حول (الغباء) على العموم  ، ★ قال (أينشتاين) ، الفرق بين الغباء والعبقرية هو أن العبقرية لها حدود ، ★ بينما رأى (كارل يونج) ، أن في الغباء أساساً للحكمة ، ★ أما (سيبولا) وضع (قوانين للغباء) ، أهمها أن الغبي هو شخص يسبب ضرراً لشخص آخر أو لمجموعة دون أن يحقق أي مكسب لنفسه ، بل قد يلحق الضرر بنفسه أيضاً ، ★ وهناك فلاسفة أكدوا أن الغباء مكتسب ، فالإنسان لا يولد غبياً ، بل يصبح كذلك عندما يتوقف عن التفكير المستقل ويتبع الأوهام ، ★ ويؤكد علماء السلوك والإجتماع أن الغباء ليس نقصا في الذكاء ، بل هو في الغالب سوء إستخدام للعقل ، مما يجعله خطراً إجتماعياً ... فالغباء إجمالا هو الإفتقار إلى الذكاء ، والفهم ، والتعلم ، والشعور والإح...
 الجبل – بلغت ، اللهم فاشهد طارق غريب يكتب :              في أعماق الروح ، حيث تتلاقى الذكريات بالنبوءات ، والألم بالأمل ، والوداع بالبداية ، تقف أربعة جبال كأنها أعمدة الوجود البشري. ليست جبالاً من صخر فحسب ، بل من لحظات توقف فيها الزمن ، ورفع فيها بشر أصواتهم إلى السماء ، يبلغون رسالات ثقيلة ، ثم يودّعون ، تاركين خلفهم صدى لا ينتهي. أربعة جبال : طور سيناء ، نيبو ، الزيتون ، عرفات. كل واحد منها شهد وقفة نبي ، وكل وقفة كانت نوعاً من الوداع ، وكل وداع كان نوعاً من الإكمال. أبدأ بطور سيناء ، الجبل الأول في الرحلة ، جبل النداء المباشر. صعد إليه موسى أربعين ليلة ، وحده ، بعيداً عن ضجيج القوم، فكلّمه الله تكليماً. أعطاه الألواح ، الوصايا العشر ، العهد الذي يقول : ' أنا الرب إلهك ،  لا تكن لك آلهة أخرى أمامي'. هناك ، في الظلام والنور معاً ،  بدأت الرسالة : توحيد لا يقبل شريكاً ، وناموس ينظم الحياة من أدق تفاصيلها إلى أعمق معانيها. لم يكن طور سيناء جبلاً للوداع ، بل للتلقي الأول ، للعهد الذي يُكتب بحرف النار على حجر القلب. ومع ذلك ، في كل تلق ي...
 "سلسة معركة الوعي" معركة الوعي وبناء الإرادة الحضارية عند جمال الدين الأفغاني ورشيد رضا"٩" بقلم /الأديب والمفكر الدكتور عيد كامل حافظ النوقي . مقدمة: الوعي بوصفه شرط النهوض ومفتاح الحضارة: لم تكن معركة الأمة في العصر الحديث معركة سلاحٍ فحسب، بل كانت في جوهرها  معركة وعي؛ معركة على العقل، وعلى طريقة التفكير، وعلى تعريف الذات وموقعها في التاريخ. وقد أدرك رواد الإصلاح في العالم الإسلامي، وفي مقدمتهم جمال الدين الأفغاني وتلميذه محمد رشيد رضا، أن أي مشروع نهضوي لا يقوم على وعيٍ صحيح، مصيره الإخفاق، وأن الإرادة الحضارية لا تُبنى بالشعارات، بل بتشكيل عقلٍ ناقد، ونفسٍ حرة، وضميرٍ حضاريٍّ واعٍ. من هنا، لم يكن حديث الأفغاني ،ورشيد رضا عن الإصلاح حديثًا جزئيًا ،أو وعظيًا، بل كان مشروعًا متكاملًا لبناء الوعي وصياغة الإرادة الحضارية للأمة في مواجهة الاستعمار الخارجي، والاستبداد الداخلي، والجمود الفكري. أولًا: الوعي في فكر الأفغاني من الإدراك إلى التحرر: نظر جمال الدين الأفغاني إلى الوعي بوصفه أداة تحرر، لا مجرد معرفة،فالجهل في نظره لم يكن جهلًا بالمعلومات فقط، بل جهل بالذات، وب...
 بعنوان لاحَت بأهلِ البيتِ مِن عدنانِهِ يا قاطفَ    الجوريِّ   من   أفنانِه   عرِّجْ على    وادي   الأراكِ وبانِه واقرِ    السَّلامَ     نوافراً   نجديَّةً سرَحَت بروضِ الحُسن في نيسانِه واستذكِرِ   العهدَ   الوثيقَ  بربعِه مُتعطِّراً     بالنفحِ     من  ريحانِه وابكِ   الغداةَ  ربيعَ  عيشٍ   ناضرٍ أفلَت    بدورُ   ضمانهِ     وأمانِه مُتذكِّراً  غِزلانَ   وادي   المُنْحَنى  ومرارةَ   الحِرمانِ   في  حِرمانِه لا تَأْتلي  جُهدا   بِسعيِكَ    نحوَهُ مادُمتَ   مُشتاقاً   إلى    غزلانِه وَخِدِ الرِّكابَ مُيمِّماً شَطرَ الحِمى إنِّ  الحِمى    مشمولةٌ   بحَنانِه ظبيٌ دقيقُ الخصرِ  في خَطَرَاته كالبدرِ    إذ ما  تمَّ  ...
 أهلاً بك يا دكتور كامل. هذا النص يتسم بسبكٍ لغوي رفيع وقوة في الحجة، حيث يجمع بين دقة الفقيه وبيان الأديب لمعالجة قضية اجتماعية وفقهية شائكة. لقد قمت بضغط الأسطر الفارغة وتنسيق النص ليكون أكثر انسيابية ووضوحاً مع الحفاظ الكامل على مفرداتك وصياغتك الأصلية: هندسة المواريث: لماذا جعل الله للأنثى ذمةً ماليةً محصنة وللعاصب مسؤوليةً مكفولة؟ ​بقلم: د. كامل عبد القوي النحاس ​بينَ الفينةِ والأخرى، تطفو على سطحِ الفكرِ دعواتٌ تتدثرُ بعباءةِ "الإنصافِ"، تقتحمُ حِمى المواريثِ بجرأةٍ تستغربُ مشاركةَ الأعمامِ للبناتِ في تَرِكةِ الأبِ، وتصوّرُ الأمرَ وكأنه انكسارٌ في جدارِ العدالةِ، أو انتقاصٌ من أهليةِ الأنثى. ويستدلونَ بلسانٍ حانقٍ: "أينَ في كتابِ اللهِ نصيبُ الأعمامِ مع البناتِ؟ ويقولون أن البنتُ في لغةِ القرآنِ (وَلَدٌ)، والوَلَدُ يحجبُ مَن بعدَهُ!" لقوله تعالى: {إن كان له ولد}. إنّ هذا الدفعَ، وإن بَدت عليه مَسْحَةُ العاطفةِ، إلا أنّه يخاصمُ أصولَ الفهمِ، ويغفلُ عن أنّ الشريعةَ ميزانٌ لا يَميلُ، وأنّ النقصَ ليس في "النصِّ"، بل في "بصيرةِ المستشكلِ". ​1. ا...
 قلب.   رهين الفضيلة يا من تحمل بين طيات خافقك نبضات باتت تئن على درب الرجاء ذليلة تصون عهد الهوى بقلب أفناه النوى راض بذكرى من رحلوا وتعلوك الفضيلة  تصبو نحو لقاء على درب حلم في غسق الدجى بعيون على  المنام بخيلة  وتمضي بخوف خلف طيف يهيم في الفلوات أفضى سنوات على الفؤاد ثقيلة  لم تحمل لك الحياة سوى نصيب برحيل الحبيب وبقايا من حنايا في هواها نبيلة  محياك بالضنى أوهام وسكناك ذكرى بلا أحلام وتسعى لماض ولى بأيام جميلة  أتراها دنيانا اللعوب أهدت  النفس نيران الجراح والندوب فصارت للنفس خليلة  بخل الزمان بالنسيان فوق اهات بلا كتمان ونبض قد أعلن العصيان لأمال بديلة تلوذ من حاضر حمل الأنين بماض يعلوه الحنين وتمحو الدمع من عين كحيلة دمت يا قلبي فوق الحزن نابضٱ لحب من رحلوا راضيٱ تحيا بذكراك الأصيلة  دمت صبرٱ فوق زلات الآهات وترياقٱ لنبض تجرع السكرات من داء نبضات عليلة عبدالفتاح محمد غريب
لا شَيْءَ في العالَمِ أَكْثَرُ مُتْعَةً مِنَ التَّعاسَة  صاموئيل بيكيت قِصَّةٌ قَصِيرَةٌ التَّعاسَةُ.. يا لَها مِن مُتْعَة!! يَسْتَيْقِظُ كُلَّ صَباحٍ وَهُوَ مُتَيَقِّنٌ مِنْ أَمْرٍ واحِدٍ: اليَوْمُ يَخْذُلُهُ، كَما فَعَلَ الأَمْسُ، وَكَما سَيَفْعَلُ غَدًا. يَتَأَخَّرُ عَنْ عَمَلِهِ، تَنْكَسِرُ نَظّارَتُهُ، وَتَنْسَكِبُ القَهْوَةُ عَلى قَمِيصِهِ الوَحِيدِ النَّظِيف. يَبْتَسِمُ. لَيْسَ تَحَدِّيًا لِلْحَظِّ، بَلِ امْتِنانًا صادِقًا لَهُ. في الطَّرِيقِ، تَتَعَطَّلُ الحافِلَةُ، يَتَشاجَرُ السّائِقُ مَعَ الرُّكّابِ، وَتَضِيعُ مَحْفَظَتُهُ. يَضْحَكُ بِصَوْتٍ مَسْمُوعٍ، فَيَبْتَعِدُ عَنْهُ النّاسُ بِحَذَرٍ. يَعْرِفُ هٰذا الضَّحِكَ جَيِّدًا؛ ضَحِكَ مَنْ يَرْبَحُ رِهانَهُ اليَوْمِيَّ مَعَ التَّعاسَة. لا يَشْعُرُ بِالحُزْنِ، وَلا يَشْعُرُ بِالسَّعادَة. يَشْعُرُ بِالمُتْعَة. كُلَّما ساءَتِ الأُمُورُ، يَشْعُرُ أَنَّ العالَمَ يَعْتَرِفُ بِوُجُودِهِ. الفَشَلُ دَلِيلُ حَياةٍ، وَالخَسارَةُ شَهادَةُ حُضُورٍ، وَالخِذْلانُ… مُوسِيقَى مَأْلُوفَة. مَساءً، يَعُودُ إِلى غُرْفَتِهِ، فَيَكْتَشِفُ أَنَّ كُل...
 عطفة بيان الشرق المنمق على منحنى خط تحرير الشغف  آخر المسافات التي يحيا على  أصفاد  جيدها المصقول بخيول صدى مراعي الهطول   خيالي الراسخ الذي طوى عبق السرد على  الراسخ  الذي يقتات على موائد عناق عنفوانك على سبورة القصص المفعمة بعناوين ملامحك المهاجرة على  إيقاع  تصاريف المواهب الجياشة  جمعت حواسي  جذوع اللغات تحت سرج  حيل الدفء  المعنى اليافع الذي صب معصرات سماء غمام البواح  في وعاء معزوفة المطر على زجاج روحي سمر  زخات الأدلجة  فلسفة عشقي المتناثر برسائل  التوهج  بين أروقة مضمار الفرح الأواب ولادتنا  القائمة على سيقان صياغة بطون أرحام العلوم  الخصبة الخلابة تدفقت بكل تجليات شرايين  الأصالة بعث النبض الذي يفيض  من  جداول انتظاري العذب الدارس نشوة  ألوانك الرشيقة بكل زخم ذو ناب  التهمت بشوقي كل مقام يسبر  غور سر المسارات حسن الإقامة   فوق بساط الزبارة الطائرة بأجنحة سماتك التي رفرفت بظلال الجوار  هنا قناة الإرتطام المحمود الشاشة  الفواح...
 بعنوان غِيلَ السلامُ ودُمِّرت أجيالُ طاب النّحيبُ وراقني  الإعْوالُ  قَسَماً  وقد عَصَفت بنا الأهوالُ وحَلا لقلبي الوجدُ مِن وجعِ الأسى ممَّا  جَرى  يا طـيبَها  الآجالُ  وَيلي علَى  بلَدي  تقمَّصَها البِلى فَبِها  الأذى  مُتلاعِبٌ  مُحتالُ أبناؤها تركوا الصَّوابَ ميتَّماً وتجاهَلُوا   فتَكاثرَ    الجُهَّالُ  قد أسْهبوا بصِراعِهم واحَسْرتي ليدُكَّ أصقاعَ الحمى الإهمالُ صُمٌوا عنِ الرأي الرشيدِ ونهجِهِ وعُمُوا  لِيَفني  الأُمَّةَ الإذلالُ في كُلِّ خارطةِ البلادِ بلا ونىً صوتُ  الدَّمارِ  مُباغِتٌ  قتَّالُ حربٌ على حربٍ وكيفَ خلاصُنا ؟! غِيلَ  السّلامُ  ودُمِّرت  أجيالُ في  كُلِّ  زاويةٍ   وكُلِّ  دقيقةٍ شبَحُ  الخرابِ   بذيلِهِ  يَختالُ كيفَ النجاةُ وفي مرافق عيشنا ؟! ذِئبُ الرصاصِ مُراوغاً ينثالُ أسفاً عل تلكَ الربوعِ  وماجرى ضاقت بـكُلِّ قَطينِها الأحوالُ خَيراتنا   مسلوبةٌ   منهوبةُ والمس...
 عندما تموت المشاعر..! أخيرا وضعت النقاط على الحروف أو أكاد فقد وجدت نفسى لا أحب زوجى ولا أكرهه.. نعم بعد سنوات زواج طوال هي على وجه التحديد تزيد عن 40سنه وتأتى الذكرى الأخيرة   منها بعد أيام قليله...! وقد أحسست براحه تغمرنى عندما توصلت إلى هذه الحقيقه.. حقيقه نفسى أو على  وجه التحديد مكانه زوجى فى نفسى. من اللاحب واللاكراهيه.! وقد أضنانى الوصول إلى هذه الحقيقه مالايخطر ببالى ولا ببال أى أحد وعبثا  دون جدوى حاولت أن أركن بنفسى إلى ناحيه معينه حتى لوكانت الكراهيه  فباءت محاولاتى بالفشل.. هى الحقيقه التى توصلت إليها من اللاحب واللاكراهيه. وتشهد الأيام محاولاتى للتحيز إلى جانب الحب بكل تعصب وولاء له.. على حساب الكراهيه وفتشت عن هذه المشاعر فى نفسى ولا أدرى لغايه اليوم أين أختبأت داخلى أو أين غاصت فى أعماقى....!؟ حاولت أسترجع ذكريات عشناها أو أوقاتا قضيناها أو قصائد من الشعر عشنا معانيها أو أغانى عاطفيه كانت لها صداها فى أنفسنا سواء عندى أو عنده بل حاولت أن أرى الصور التذكارية لعلها تساعد الإحساس الراكد على الحركه والحس والأنفعال والنهوض من غفلته. وأكثر من هذا ...
 يا طائري .. بقلمي / رفا رفيقة الأشعل فجرٌ أطلّ وشعّتِ الأنوارُ وعلى الغصون تغرّدُ الأطياُرُ حولي الطّبيعةُ بالضياءِ توشّحَتْ وعلى المدى قدْ رُشّتِ الأزهارُ راقتْ عروشُ الياسمينْ تفتّحتْ أزهارهُ والعطرُ منه يمارُ مرّ النّسيمُ مداعبًا زهرَ الرّبا نيلوفرٌ وبنفسجٌ وبهارُ يا أيّها الطيرُ المغرّدُ ههنَا للحبّ تشدو والهوى أسرارُ هل ذقتَ من طعمِ الهوى ما ذقتُهُ من دنّهِ  كأسٌ عليَّ تُدارُ  يا طائري قلبي كقلبك تائهٌ غاب الأحبّةُ .. والفراقُ مَرَارُ كلفٌ بسلطانٍ وكمْ أشتاقهُ  ملكَ المشاعرَ حبّهُ جبّارُ يا طائري دون الّذي أشتاقهُ بحرٌ يموجُ وغابةٌ وقفارُ والليلُ مُعتكرٌ وقد غاب الّذي من نوره بدرُ السّما يمتارُ حلوُ الشّمائلِ منْ وقارٍ تاجهُ ومن الجبين أضاءتِ الأنوارُ   فالبدْرُ  يستضوي بنور جبينهِ وينيرُ دربي إنْ غَفَتْ أقمارُ عانيتُ دهرًا والأسى يجتاحني يشقى فؤادي في الهوى يحتارُ يا طائري هذا الّذي أشتاقهُ  ما ساعدتْ بلقائهِ الأقدارُ أهذي ونارُ الشّوقِ بينَ جوانحي  ويذوبُ جفنٌ دمعهُ مدرارُ (وغدا نهاري من توحّشِ فقدهِ) ليلٌ وليلي بالسّهادِ نهارُ) مولاي...
 أجمل أحلام..!!! أَقحُوانٌ  أَنا  بِمَشتَلِ  هَواكِ، سَلمونٌ  أَنا  بِوِديانِ  فَضاكِ، سِندِبادٌ أَبحَرتُ عَلى سَفينَهْ، أَستَفهِمُ الأَموَاجَ في سَكينَهْ. أَحلامي تَتَوالَدُ في الأَماسِي، أَعيشُ  أَسْفَارِي  وَلَا  أُُقاسِي، لا داجِياتٌ وخَديعَةُ  الضِّياءِ، أَمَلي  أَزَليُّ  الرُّوحِ  كَالعَنقَاءِ. مَنقوشَةٌ  أَنا حُروفي  بِهَواك، أَيَّتُها  الحَياةُ، كَيفَ أَنسَاكِ..؟ إدريس البوكيلي الحسني  المغرب
 ايلي ادمون حاويلا ليالي الأزمان                        " تركوني " مربوط بحبل العبيد.     غامرني وزاد شجوني والحرية مش بالايد.     القدر بيزيد جنوني ومحبوبي طاثر لبعيد.   من لمساته حرموني ذبحوني من الوريد.      بقيودهم كبلوني  وحامل تهديد ووعيد.  فقدت اللمسة الحنوني وساجني قاسي وعنيد  البكي عمالي عيوني يا رب لشكره حميد.      بعتلي رواح يعينوني يفكوا جنحي من الحديد وبسرعة يخلصوني  ما بقى احمل تهديد.   بالاحوال المجنوني  حبيبي منو سعيد.     روح لعندو تركوني
 أنت كل الوجود .د.آمنة الموشكي يَا نَشِيدًا بكُلِّ قَلْبٍ يَمَاني عَابِقًا بِالْعُطُورِ مِنْ أَفْنَانِي أَنْتَ كُلّ الوجُودِ في القلب  فَخْرًا صَارِخًا  بالسلام  مِنْ وجداني يَسْتَزِيدُ الْأَنَامُ مِنْك ابْتِهَاجًا لَاهِجًا بِالْسّلامِ  والعُنْفُوَانِ إِنَّنِي فِي هَوَاكَ مَسْحُورُ فِكْرِي لَمْ أَرَ مَا سِوَاكَ إِنْ لَمْ تَرَانِي؟ أَنْتَ فِي خَافِقِي كَطِفْلٍ صَغِيرٍ أَنْتَ فِي مهجتي كَبِيرُ الْمَعَانِي صار قَلْبِي الكبير  في الحب طِفْلًا لَا يرَى لك بديل في الْكونِ ثَانِي فَارْفَعُوا شَأْنَهُ وَهَيَّا هَلُمُّوا إِنَّهُ  بَيْتُنَا  وَلِلْبَيْتِ  بَانِي مَنْ يُدَاوِي الْجِرَاحَ فِي كُلِّ قَلْبٍ وهو في ناظري أميرَ الحِسَانِ   مَنْ لَهُ فِي الْقُلُوبِ كُلّ التَّمَنِّي مَنْ لَهُ فِي الْوجود رُكْنٌ يَمَانِي لَمْ يَزَلْ خَالِدًا بِأَرْقَى مَكَانٍ يَنْشُدُ الِاتِّحَادَ فِي كُلِّ آنِ أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ فِي كُلِّ أَرْضٍ هَذِهِ أَرْضُنَا بِلادَ الأمانِ مَزَّقُوا صَفَّنَا دُعَاةُ التَّشَظِّي حَارَبَتْ نَهْجَنَا عُيُونُ الشَّوَانِي فَلْنُق...
 " السردينة"  بمظهر الحريص وبدلة العريس وقف يخطب بالنّاس الرّئيس بصوت جهوري وكلام كالماس قائلاً : العدل للمُلك  الأساس وشعاري هذا تاج على الرأس تقدّمت السردينة بعينها الحزينة وقالت : أنا فرد في هذه المدينة والكل يرغب بي ويحمل السكّينة ما أشهاني بالحامض والطحينة او بالفرن مع البصل دفينة هكذا يخططون لأكلي كغنيمة فهل تحميني وتمنع الجريمة؟ ام للحوت تهديني وببطنه ترميني  لتملأ الخزينة ببيعي للسفينة وقرصانها الثري بكرشه السمينة وأنا السّردينة ببطن حوت على ظهر سفينة أسيرة مسكينة بعتها للبحر بأحجار ثمينة وقلت ما أذكاني سأُغني المدينة أنا وحدي الرئيس والكلّ رهينة سأسبق إبليس بالدهاء والفطينة فهبّت عاصفة قويّة متينة حطّمت السفينة وغرق الحوت وماتت السردينة وأفلست الخزينة لم تعد ملكاً ولا يدك أمينة أهلكك الطّمع ببيعك السردينة وأضعت العدالة وصرت كالعجينة يسهل تشكيلك بأصابع أثيمة حوّلتك لطُعم لصائد المدينة لو أنك أنصفتها وأهديتها السَكِينة لهتفنا عاش الملك في دمنا وفينا فاطمة البلطجي لبنان /صيدا
 الكَسُولُ...  مِنِّي الـجِـهَـادُ ومِنْكَ الـنَّـوْمُ والكَـسَلُ قُلْ لِـي بِرَبِّـكَ هَلْ فِي مِثْلِكَ الأَمَـلُ؟ إِنِّـي أَبِيـتُ، طِـوَال اللّيْلِ، مُجْـتَـهِـدًا أُحَضِّـرُ الدَّرْسَ سَهْلًا، لَيْسَ يُـرتَجَلُ وَأَعْـصِـرُ الـمُـخَّ فِـي الإعْـدَادِ مُتَّخِذًا خَـيْـرَ الطَّرَائِـقِ حَتَّى يُـفْـهَـمَ الـمَـثَـلُ أُفَــسِّــرُ الــدَّرْسَ مَــرَّاتٍ مُــكَــرَّرَةً وَأَنْـتَ تَـلْـهُـو، أَلَـهْـوٌ خَـيْـرُ أَمْ عَـمَـلُ كَمْ قَدْ نَصَحْتُكَ فِي مَا فَاتَ، لَمْ تَعِنِي قَدْ حِرْتُ فِيكَ وقَدْ ضَاقَتْ بِيَ السُّبُلُ فِي الـحَيِّ، أَنْتَ، كَـمِثْلِ السَّهْـمِ مُنْطَلِقًا أَمَّـا أَمَـامِي فَـثـَـلْـجٌ، أَنْـتَ، أَمْ جَـبَــلُ؟ عِـلْـمُ الـنُّـفُـوسِ، لَـقَـدْ جَرَّبْـتُـهُ أَمَـدًا لَــكِـنَّ مـِثْـلَـكَ لَــمْ يُـخْـلَـقْ لَـهُ مَـثـَــلُ. لَوْلَاكَ مَا شِبْتُ فِي العِشْرِينَ، يَا وَلَدِي وَمَـا رُئِـيـتُ حَـزِيـنًا، هَـدَّهُ الكَـلـَـلُ. حمدان حمّودة الوصيّف... (تونس) "خواطر" ديوان الجدّ والهزل
 خاطرة بعنوان. إمرأة بلا عنوان ولا هوية اليوم عرفت حقيقتي البائسة و انصهرت في عالم التيه حين لمست تلاعبك بمشاعري بعد اكثر من عقد من الزمن خلتها ينبوع سعادة ،،،،،،، لقد اكتشفت أن قصائدي المفعمة بالحب لم تكن سوى اضغاث احلام و أن اعصابي التي احرقتها بحثا عن الحرف الغائر في أعماق وجداني لاعبر لك عن صدق مكنوناته ذهب سدى في غياهب الديجور ،،،، لقد ندمت على تلك الليالي التي سهرتها من اجلك كما لو كنت نبراسا اهتدي بك حيث حان الوقت لاشيح بوجهي عنك و ادخلك نفق النسبان و اخرجك من حياتي مثلما اخرجت نفثات سجائري من شباك بيتي. لقد تاكدت أن الانوثة بعدك مستحيلة وعلي أن أعيش في عالم الوحدة و النسبان ،،،، لقد ادلهمت الدنيا في عيني بعد أن شربت نخب كاس يسمونه الحب تبين أنه في طعم العلقم ما دامت حقيقة مشاعرك تخفي و راءها حقدا دفينا و مجاملة كما لو انني خاتم بين اصبعك تنزعينه متى شىئت ،،،،سوف ارثي نفسي من الزمن الغادر بعد أن ادركت أنك لم تركعي للحقيقة و كنت تلهثين وراء أشياء واهية ستجعلك ترتشفين كاس الحزن بمرارة. كنت اظنك صورة طبيعية لا لبس فيها لكنك أصبحت رسما متعدد الاشكال و الألوان أو صورة زيتية يصعب ...
 مناجاة عازف الناي يَا عَازِفَ النَّايِ فِي ظُلْمَةِ اللَّيَالِي أَنْتَ الشَّجِيُّ الَّذِي يَنْطِقُ بِالْآلَامِ تُنَاجِي الْوَرَى بِأَلْحَانٍ مُؤَثِّرَةً وَالْقَلْبُ يَنْبِضُ بِالْحُزْنِ وَالْآلَامِ تُحَرِّكُ الْأَوْتَارَ فِي قَلْبِي فَيَنْتَفِضُ وَالْعَيْنُ تَذْرِفُ دَمْعًا عَلَى الْأَحْزَانِ يَا عَازِفَ النَّايِ فِي لَيْلِ الدُّجَى أَنْتَ الْمُعَبِّرُ عَنْ أَوْجَاعِ الْعُصُورِ تُسافِرُ بِالْأَلْحَانِ فِي كُلِّ زَمَانٍ وَتُحْيِي الْقُلُوبَ بِأَنْغَامِ الْحَنَانِ تُذَكِّرُنِي أَيَّامًا مَضَتْ وَوَلَتْ وَالْعُمْرُ يَقْضِي وَالْأَمَلُ يَتَأَخَّرُ يَا عَازِفَ النَّايِ أَلْقِ عَلَيَّ نَظْرَةً وَأَسْمِعْنِي أَلْحَانًا تُذِيبُ الْصُّدُورَ وَتُحْيِي الْرُّوحَ بِأَنْغَامِ الْحَنَانِ يَا عَازِفَ النَّايِ فِي غُرُوبِ اللَّيْلِ أَنْتَ الْمُعَبِّرُ عَنْ أَوْجَاعِ الْقُلُوبِ تُحَرِّكُ الْأَحْزَانَ فِي قَلْبِي فَيَنْبِضُ وَالْعَيْنُ تَذْرِفُ دَمْعًا عَلَى الْأَحْزَانِ يَا عَازِفَ النَّايِ فِي لَيْلٍ سَاكِنٍ أَنْتَ الْمُعَبِّرُ عَنْ أَوْجَاعِ الْفُؤَادِ تُسَافِرُ بِالْأَلْحَانِ فِي كُلِّ أَرْجَاء...
 هذا السواد يجثم على صدر الروح يمزق نياط القلب الظلام من حولنا ولاشيء يبدد صرخات الأنين كل يوم اتشبث بحلم ويغادرني مثلما غادرتني لاشيء يعيد ماذهب  ذرات غبار نتطاير وفضاء سرمدي يبتلعنا  وذلك الثقب الذي غادرت منه لم يلتئم جرحه انه ينزف دموعا وذكريات كل يوم بل كل لحظة اغادر اليك لأجدني لم غادرت وحيدا لم لم تنتظرني لم اخذت معك أمل
 صدى القصيد فاتنة المحيٓا ساحرة الجمال  بيضاء من وحي  النرجس.. أثملتني على مائدةِ الكلمات  ومن نخبِ المعاني  سجد اليراع  بين  أناملها  يرسم صدى  القول .. قلبي أضناه النظر ومشى إليك بين الجموع شلالاً  من الكلمات مترنحة ليس له سبيل آخر .. ملاكك يطاردني  ويستلب مني دفء أشعاري .. خجولة أنت كما الصمت في الماءِ المسجى .. وحالمة تتوهجين في مرايا الليالي.. وتغفين في خدر نقاء الندى .. وصاخبة تتجلين في صدى القصيدة  ..            نبيل قزي
 بعنوان( أحاديثٌ بها سِرٌّ عَجِيبُ) تُحدِّثُني  الجَنوبُ   ويا  هَنائي  مَتى ما حدَّثَتْ  قَلْبي الجَنُوبُ عنِ الغِيدِ الحِسانِ وعن هواها حديثاً   تنتشي   مِنهُ   القلُوبُ عنِ النَّجْوى عنِ الذِّكْرى  بِسَلْعٍ وقد   أَرْخى   ذوائبَهُ   الغُروبُ فيا  للهِ   مِن   مغزى   حديثٍ بهِ    ليلى   اعتلالي  والطَّبيبُ تُحدِّثُني  الجَنوبُ  بكُلٍِ   لُطفٍ ورجعُ    حَديثِها   ذاكَ  الهُبوبُ تُحدِّثُ عن لُبينَى  عَن  صِباها وعن  عَلْوى   وميَّا   ما يَطِيبُ وعن  سُعْدى وزَينبَ عن رَبابٍ  أحاديثاً    بها      سرٌّ    عَجيبُ تُحدِّثني  الجَنوبُ   ويا شَقائي متى سألَت  فَاُُحبَسُ  لا أُجِيبُ يُلعثمُني   التشوُّقُ   كي  أراها فألمحُها    ويرتجفُ   الوَجيب...
 صمت الجدران ورعشة زنازين الذاكرة خربشات الم تزين ماحولي صراصير تجوب المكان تبحث عن حياة وحيدا معها ابحث عن خلاص باب الزنزانة يصر ليذكرني بانه موجود وانه ربما سيفتح للنور او للموت القادم عبر سكاكين الجلادين  ذاكرتي تحصي كل ثانية تمر واحداث وجروح ينزف منها القيح بدل الدم جلادي يبتسم لرؤيتي مكسورا  ويفرح كلما سمع صراخي وانا احلم برصاصة الرحمة الجوع كافر  التهم احيانا ضيوفي وذاكرتي تأبى الرحيل حالما خرجت ومعي آلاف آلاف الصور
 بين هواجس الفتنة وأسئلة الوعي يشهد العالم المعاصر تحولات عميقة لم تعد تُدار بالقوة الصلبة، بل عبر ما يمكن تسميته بالهيمنة الناعمة: التحكم في الخطاب، إعادة تعريف المفاهيم، وصناعة ما يبدو طبيعيًا وبديهيًا في وعي الإنسان. غير أن الخطر الحقيقي لا يكمن في وجود قوى خفية تُدير العالم بقدر ما يكمن في تراجع القدرة النقدية لدى الأفراد والمجتمعات. لقد أتاح التطور العلمي والتكنولوجي، بما فيه الذكاء الاصطناعي ومنصات التواصل، إمكانات غير مسبوقة لنشر المعرفة، لكنه في الوقت ذاته كشف هشاشة الوعي حين يُفصل التقدم التقني عن السؤال القيمي. فالعلم، في جوهره، منهج وصفي محايد، غير أن توظيفه خارج إطار أخلاقي واضح قد يحوّله من أداة تحرير إلى وسيلة إرباك ثقافي. إن أخطر ما يميز عصرنا هو تطبيع الغريب عبر التكرار، لا عبر الصدمة. فالعقل لا يُقهر دفعة واحدة، بل يُدرَّب تدريجيًا على قبول ما كان يرفضه، حتى يفقد معايير التمييز بين الحقيقي والمتخيَّل، وبين الطبيعي والمصطنع. هنا تتآكل القدرة على النقد، ويحلّ الاعتياد محل الفهم. وعلى المستوى الاجتماعي، لا تُفكك المجتمعات غالبًا بالمواجهة المباشرة، بل عبر الانقسام الد...
 الساحر ..... ككل مرة نبتعد ونتقمص دورالمُخْلِص والنجاة من عنفوان الشوق وترويض اللهفة واستعادة الثقة ثم لا تلبث تلك الانتفاضة والنشوة لتستمر بضع دقائق  تلك جياشة المشاعر أو قل شجاعة اللحظات  ترفعك لعنان السماء ثم تهبط بك للعنات الإحباط  لتجد نفسك في دوامة تدور فيها وحدك دونما الأخرين وعيناك اغرورقت بدمعة أو دمعتين يتحركا على استحياء وانفاسك تكاد تسلك مسارتها بثقل وتردد  وتحسب انك قاربت على مفارقة الحياة  وتأتي من ظهرك قشعريرة تلجمك وتسمر قدميك  ولا تكاد ترى أمامك إلا ما يبقيك ثابتا بلا حراك دون ميل كل ذلك ردود فعل ظاهرية  فمبالك بداخلك الثائر البركاني ولهيب الصراع النفسي  تحاول فهم ما الذي يدور بذاتك وسكون حركاتك كأنك نواة  تدور في المدارات الذرية فما بين الإنسان والطبيعة والمادة  تتحدد عواطف البشر لمجرد الاحساس أنه يتفقد ويتحسس  من ذاك الساحر الذي قلب الحياة رأساً على عقب بمجرد نزولة على مسرح الأحداث تبدأ سلسلة من المشاعر وفيوضات الروح والانغماس في السمو والرقي بلا مدى محدد ذاك الساحر احدث فيك أمواج متدفقة من مشاعر وأحاسيس تنج...
 سلسلة معركة الوعي في فكر الأفغاني، ورشيد رضا" "من التحريض الفكري إلى التربية الواعية في مدرسة النهضة"6" بقلم الأديب والمفكر الدكتور عيد كامل حافظ النوقي . المقدمة : لم تكن النهضة الإسلامية الحديثة حدثًا عابرًا في تاريخ الأمة، بل جاءت استجابةً واعية لأزمة مركبة: أزمة فكر، وأزمة وعي، وأزمة تربية. وقد أدرك رواد النهضة الأوائل أن الاستعمار لم يكن مجرد احتلال عسكري، بل كان في جوهره احتلالًا للعقل قبل الأرض، وللوعي قبل السياسة، من هنا جاءت معركة الوعي باعتبارها المعركة الأم التي تتفرع عنها سائر المعارك. وفي قلب هذه المعركة يبرز فكر جمال الدين الأفغاني، وتلميذه الفكري غير المباشر رشيد رضا، باعتبارهما نموذجين متكاملين: الأول مثّل مرحلة التحريض الفكري والاستنهاض العقلي، والثاني جسّد مرحلة البناء التربوي الواعي ،وترشيد النهضة،ويأتي هذا الانتقال المنهجي من الصدمة الفكرية إلى التربية العميقة، ومن الهدم النقدي إلى البناء الحضاري. أولًا: التحريض الفكري عند الأفغاني ، هدم الاستكانة ،وبعث العقل: جاء جمال الدين الأفغاني في لحظة تاريخية اتسمت بالجمود، وهيمنة التقليد، واستسلام الأمة ...
 همس القلم في ضوء القمر، حيث تتراقص الأشواق، تلمع الأحلام كنجوم، في سماءٍ غامضة، أمسك بالقلم، يخطّ كلمات الروح، يُنسج من خيوط العشق، أروع الصور. قد خطت أنامل الحب، على ورق الذاكرة، تتساقط الحروف كالأمطار، تمنح الحياة، تتباهى الكلمات بشغفها، في كل سطر، وتمتزج الآهات برومانسية البحث عن الأمل. وفي زوايا القلب، يستقر الحنين، رفيف الذكريات، كعصفورٍ يعيد الزمان، تغمرني مشاعرٌ تعانق السماء، وتتراقص الأماني مع نسيم الفجر المنير. أقوم من قمري، لأكتب لك قصائد، تتحدث عن ديارِ العشق، وفجر الأعماق، عَهدٌ بين القلم والورقة، لكنه نهرٌ، يَجري في شرايين الوجود. أنتِ همس الزهور، في بستان الوعد، وأنا الفارس، أُدافع عن حلمي بكلمات، كل حرفٍ أكتبه، هو صدى لنبضك، كل نقطةٍ عابرٌ، هي نبض الزمان. فمع كل همسة، ينمو غرس الحب، تتفتح الألوان، ويزدهر بناء الجمال، همس القلم، لا ينتهي، يكتب الأساطير، ويغزل المشاعر، ويُعيد اللغة للروح فلنرقص مع الأحلام، فوق أجنحة الفخر، ولنتلو أبيات الغرام، في حضرة الليل، همس القلم، هو سر الجمال،   هو النور الذي يضيء دروبنا، في كل الأوقات. همس القلم في ضوء القمر، حيث تترا...
 أشعار وأزجال بقلم شريف شحاته مصر  أخيال فر من اللهف    أم ذاك جنونى أم خرفى  أتراك تداعب مخيلتى   من وهم أقرب للزحف  كم زرت القبر بأحوال  ما شعرت يوما بالخوف هل هبطت روحك بنهرى  لتنهلى منه وترتشفى  لا أرهب إنسا ولا جنا  القلب يهاب من الرجف  إن عدت فتلك معجزة  وإن كان الوهم يا أسفى مازال نبضك فى قلبى  لو تبدى أمامى أم تخفى أتحسس قدك وأرقبه  وقد عجز القول عن الوصف عودى بالله وإن وهما  وسأرقص طربا بالحرف                         وعجبى لو شافنى مرة أو أجيله  بيهنى قلبي وأغنيله  تسلم لى روحه وأدعيله  البسمة منه تهنينى                       البسمة منه تهنينى لو غاب أشوفه فى خيالى  يسعدنى ويبدل حالى أحلم بغرامه فى الليالى   بشوق قلبي وحنينى                          بشوق قلبي وحنينى يا ويلى لو يغضب منى...
 النكد الأسري والدراما       دراسة سيكولوجية وسلوكية              د/علوي القاضي .  ... وصلا بما سبق فقد رأينا معاناة زميلي من تنكيد زوجته الثانية المهذب بدون أذي بدني أو بذاءة لسان ، بل كان أذى نفسي مهذب بدرجة قاسية جدا ، ماجعله يميل إلى العودة إلى زوجته الأولى قائلا (أريد زوجة سليطة اللسان ، زوجة تهينني وتتشاجر معي في كل لحظة) ، حيث الشتائم والسب والضرب أحيانا والتهزئ ، ماذكرنى بمقولة حسن عابدين في فيلم (درب الهوى) (أنا عايز واحدة تهزأني تهزأني) هذا المشهد الذي سبب له (النكد) والإكتئاب طوال حياته حتى مات ... وذلك لأن حسن عابدين منذ بداية حياته الفنية كان يقدم أدوارا محترمة ، وكان سعيدا بهذه الأدوار التي أثبت من خلالها قدراته التمثيلية العالية ، فخلال مشواره الفنى قدم  العديد من الأعمال المسرحية والسينمائية والتليفزيونية والإذاعية المحترمة التي تدعوا للفضيلة ، وكان راضيا عنها جميعا باستثناء فيلم (درب الهوى) الذي تسبب في النكد وأصابته بالإكتئاب   ... حيث تدور أحداث الفيلم ، حول الراقصة التي تدير فندقا للأعمال...
 الموديل عقيل هاشم..العراق الفنان السيد ش رسام ماهر اختص برسم العيون ، وكان يستعين بالموديل جارته السيدة الجميلة ، كان يسكن شقة متواضعة اسفلها كاليري للرسم وبيع اللوحات ، في النهار يرسم فيه واما الليل  يلتقي بنادل المبغى الرجل اللطيف ويسامره، هذه الليلة  تأهب للخروج باكرا ،خشية تردي الاوضاع الامنية في البلاد ، المبغى يقع  على ناصية الشارع المطل على النهر .  نادى على النادل  بعد ان القى التحية ،تقدم منه وضع  زجاجة الخمر وقدح زجاجي طويل الرقبة  وماعون صغير من المقبلات ، ثم غادر النادل النحيل المنضدة ، بعد منتصف الليل  المبغى يكون شبه خالي ، توقف عن الشرب وعاد لشقته ليكمل سهرته الليلية  مع صوت السيدة كوكب الشرق  ، نهض بعد ان سرت في داخله نشوة  ،وبعد أن أضحت قدماه خارج المبغى فكر أن يعود وهو  يدندن  اغاني الزمن الجميل ، اكمل سيره  مسرعا وتسلق سلم بسيط الى شقته وفجأة فإذا به وجها لوجه أمام جارته و حين استوقفته وهي تكاد ان تطير من الفرح، القى عليها التحية ، وعندما اكتشف الوقت متاخرا وان البرد يحاصره ةدخل شقته على عجل و...
 من الصحوة إلى الإصلاح: جدلية الوعي عند مدرسة الأفغاني، ورشيد رضا"٣" بقلم الأديب .الدكتور عيد كامل حافظ النوقي  المقدمة : يُعدّ كلّ من السيد جمال الدين الأفغاني، ومحمد رشيد رضا من أبرز أعمدة الفكر الإسلامي الحديث في مواجهة تحديات العصر، وقد قدّما رؤًى إصلاحية عميقةً في معالجة مشكلات الأمة الإسلامية من زاوية وعي ديني ،وسياسي، وثقافي. وقد شكّل فكرُهما ــ بصياغاته المختلفة ــ لحظةً محوريةً في مسيرة الصحوة ،والنهضة الإسلامية، حيث انتقل المشروع من إيقاظ الوعي العام إلى محاولة تطبيق الإصلاح على مستويات أعمق.  اولا: الخلفية الفكرية، والمعرفية لجدلية الوعي؛ يرتبط اسم الأفغاني بالبداية العملية للحركة الإصلاحية الإسلامية في القرن التاسع عشر. فقد دعا إلى وحدة المسلمين ،وقوة المسلمين في مواجهة الهيمنة الغربية، مؤكدًا على ضرورة فهم الإسلام باعتباره قوة سياسية ،وفكرية قادرة على النهضة. وقد سعى الأفغاني إلى أن يوقظ المسلم من حالة الجمود عبر الجمع بين الدين والعقل، معتبرًا أن العقل والدين يعملان معًا لبناء وعيٍ متجدد.  أما رشيد رضا فقد نشأ في مرحلة لاحقة وتأثر بأفكار الأفغاني ، لكنه...
 من الصحوة إلى الإصلاح: جدلية الوعي عند مدرسة الأفغاني، ورشيد رضا"٣" بقلم الأديب .الدكتور عيد كامل حافظ النوقي  المقدمة : يُعدّ كلّ من السيد جمال الدين الأفغاني، ومحمد رشيد رضا من أبرز أعمدة الفكر الإسلامي الحديث في مواجهة تحديات العصر، وقد قدّما رؤًى إصلاحية عميقةً في معالجة مشكلات الأمة الإسلامية من زاوية وعي ديني ،وسياسي، وثقافي. وقد شكّل فكرُهما ــ بصياغاته المختلفة ــ لحظةً محوريةً في مسيرة الصحوة ،والنهضة الإسلامية، حيث انتقل المشروع من إيقاظ الوعي العام إلى محاولة تطبيق الإصلاح على مستويات أعمق.  اولا: الخلفية الفكرية، والمعرفية لجدلية الوعي؛ يرتبط اسم الأفغاني بالبداية العملية للحركة الإصلاحية الإسلامية في القرن التاسع عشر. فقد دعا إلى وحدة المسلمين ،وقوة المسلمين في مواجهة الهيمنة الغربية، مؤكدًا على ضرورة فهم الإسلام باعتباره قوة سياسية ،وفكرية قادرة على النهضة. وقد سعى الأفغاني إلى أن يوقظ المسلم من حالة الجمود عبر الجمع بين الدين والعقل، معتبرًا أن العقل والدين يعملان معًا لبناء وعيٍ متجدد.  أما رشيد رضا فقد نشأ في مرحلة لاحقة وتأثر بأفكار الأفغاني ، لكنه...
 «[3]» النكد الأسري والدراما «[3]»      دراسة سيكولوجية وسلوكية              د/علوي القاضي . ... وصلا بما سبق فقد تعرفنا على مواصفات شخصية الزوج النكدي وكيفية التعامل معه ، والٱن نتعرف على  (الزوجة النكدية) وغالبًا ما يكون وصفًا لنمط من التواصل يغلب عليه (التوتر ، اللوم ، أو كثرة الشكوى) ، ومع ذلك ، فإن هذا السلوك ليس طبعاً متأصلاً في الزوجة ولكنه رد فعل لضغوط غير معالجة أو إحتياجات عاطفية لم تُلبَّ  ... لماذا هناك زوجة نكدية ؟! ، وما الأسباب ؟! ، ★ (الإرهاق والضغوط) وتراكم المسؤوليات المنزلية والتربوية مع غياب الدعم يؤدي للإنفجار على شكل نكد  ، ★ علاوة علي (غياب التقدير) والشعور بأن مجهوداتها مجرد (تحصيل حاصل) يجعلها تبحث عن الإهتمام بطريقة سلبية ، ★ و (ضعف التواصل) مع عدم القدرة على التعبير عن المشاعر بوضوح يؤدي لاستبدال الحوار باللوم والعتاب  ... لذلك أنصح الزوج أن يتعامل معها بذكاء بـ ، ★ (الإستماع الفعال) فأحياناً يكون (النكد) مجرد رغبة في أن يُسمع صوتها ، فاستمع دون مقاطعة أو تقديم حلول فورية ، ★ ولا تنسى (...
 «[5]» النكد الأسري والدراما «[5]»      دراسة سيكولوجية وسلوكية              د/علوي القاضي . ... وصلا بما سبق واستكمالا للفكرة فقد أدلى علماء النفس بدلوهم في موضوع (النكد الأسري) فقالوا ، أنه يُنظر إليه كحالة من (الكدر الزواجي) أو (الصراع) المزمن ، الذي يتجاوز مجرد الخلافات العابرة ليصبح نمطاً سلوكياً مستمراً يعكر صفو الحياة ... وإليكم تحليل أهم جوانب هذا السلوك من منظور نفسي وسلوكي : .★1★. (الدوافع والأسباب النفسية) ، ومنها ، ★ (إضطراب التواصل) فغالباً ما يكون النكد نتاجاً لضعف مهارات الإستماع والتعبير عن الإحتياجات ، حيث يلجأ الطرف (المنكد) للتذمر كوسيلة غير ناضجة لجذب الإنتباه أو التعبير عن الإحباط ، ★ وكذلك (جذور التربية) حيث يرى علم النفس السلوكي أن هذا النمط قد يكون (سلوكاً متعلماً) من الطفولة ، فالشخص الذي نشأ في بيئة مضغوطة أو مراقبة بشدة قد يتبنى النكد كآلية دفاعية أو وسيلة للسيطرة ، ★ وأحيانا (الفراغ وسطحية التفكير) فأحياناً يكون غياب الأهداف المشتركة أو الإهتمامات الشخصية دافعاً للتركيز على صغائر الأمور وتضخيمها  .★2...
 "سلسلة: معركة الوعي" «من إيقاظ الروح إلى بناء العقل: التكامل المنهجي بين مدرسة الأفغاني ومحمد رشيد رضا في معركة الوعي»٣" بقلم الاديب والمفكر البروفيسور. م.الدكتور عيد كامل حافظ النوقي.  مقدمة: معركة الوعي قبل معركة القوة: لم تكن معارك الأمم يومًا بالسلاح وحده، بل تبدأ أولًا في ميادين الوعي،  والعقل، والروح. وكل أمة تفقد وعيها تفقد إرادتها، وكل أمة تفقد إرادتها تفقد استقلالها. ومن هنا جاءت مركزية سؤال الوعي في مشروع النهضة الإسلامية الحديثة، حيث مثّل جمال الدين الأفغاني لحظة إيقاظ الروح السياسية ،والفكرية للأمة، بينما مثّل محمد رشيد رضا لحظة إصلاح الفهم وبناء العقل المنهجي عبر التربية والتفسير والفقه المقاصدي. إن معركة الوعي ليست صدامًا بين المدرستين، بل تكاملٌ ضروري: الأفغاني: أيقظ الأمة من سباتها. رشيد رضا: علّمها كيف تفكر وتبني. قال الله تعالى: ﴿كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ﴾ ،(البقرة: 219) فالوعي الحقيقي يبدأ بالتفكر المنضبط بالوحي. أولًا: مدرسة الأفغاني — استراتيجية إيقاظ الأمة: 1) الوعي السياسي بوصفه بوابة التحرر رأى الأفغا...
 يا طائري .. بقلمي / رفا رفيقة الأشعل فجرٌ أطلّ وشعّتِ الأنوارُ وعلى الغصون تغرّدُ الأطياُرُ حولي الطّبيعةُ بالضياءِ توشّحَتْ وعلى المدى قدْ رُشّتِ الأزهارُ راقتْ عروشُ الياسمينْ تفتّحتْ أزهارهُ والعطرُ منه يمارُ مرّ النّسيمُ مداعبًا زهرَ الرّبا نيلوفرٌ وبنفسجٌ وبهارُ يا أيّها الطيرُ المغرّدُ ههنَا للحبّ تشدو والهوى أسرارُ هل ذقتَ من طعمِ الهوى ما ذقتُهُ من دنّهِ  كأسٌ عليَّ تُدارُ  يا طائري قلبي كقلبك تائهٌ غاب الأحبّةُ .. والفراقُ مَرَارُ كلفٌ بسلطانٍ وكمْ أشتاقهُ  ملكَ المشاعرَ حبّهُ جبّارُ يا طائري دون الّذي أشتاقهُ بحرٌ يموجُ وغابةٌ وقفارُ والليلُ مُعتكرٌ وقد غاب الّذي من نوره بدرُ السّما يمتارُ حلوُ الشّمائلِ منْ وقارٍ تاجهُ ومن الجبين أضاءتِ الأنوارُ   فالبدْرُ  يستضوي بنور جبينهِ وينيرُ دربي إنْ غَفَتْ أقمارُ عانيتُ دهرًا والأسى يجتاحني يشقى فؤادي في الهوى يحتارُ يا طائري هذا الّذي أشتاقهُ  ما ساعدتْ بلقائهِ الأقدارُ أهذي ونارُ الشّوقِ بينَ جوانحي  ويذوبُ جفنٌ دمعهُ مدرارُ (وغدا نهاري من توحّشِ فقدهِ) ليلٌ وليلي بالسّهادِ نهارُ) مولاي...
 فتنةٌ مزّقتنا .. بقلمي / رفا رفيقة الأشعل حلّ دهرٌ كم سقى قومي الهوانَا بعد ماضٍ .. لا تسلني كيف كانَا تسخر الأيّام منّا ..فرّقتنَا من خطوبٍ لحروبٍ ..ما دهانَا فتنةٌ حاكوا خيوطًا .. نسجوها فتفشّتْ مثل نارٍ في حمانَا فتنة صارت سهامًا  .. مزّقتنَا وقريبٌ أمسك القوس رمانَا  يظلم الأعداء شعبًا شرّدوهُ  وضميرُ العربِ قدْ باعَ وخانَا  يصمتُ القومُ وفي الصّمتِ هوانٌ بعضهمْ كان كريمًا فأدانَا يا بني قومي أفيقوا من سباتٍ  أورث الجَهْلُ .. وذلّا قد شجانَا من دمانا يشرب الأعداء نخبًا  والرَدى من كلّ صوبٍ قدْ أتانَا  أينَ مجدٌ .. أينَ عزٌّ كان فينا صبّ دهري كأس ذلٍّ وسقانَا  كلّ حقٍّ كان  يرجى صار وهمًا وسرابًا خلفهُ تاهتْ خطانَا كمْ زرعنا في روابيه الأماني فجنينَا الشّوك يدمي والهوانَا أيضيعُ الحقّ ؟ هذا ليس عدلا  أم تراهُ يخسر الظّلم الرّهانَا كمْ عدوٍّ قدْ سطا جهرًا علينَا ناهبًا بعض كنوزٍ من ثرانَا أنشبَ الأنيابَ فينا مثل ذئبٍ يجتني قوتًا وفيرًا من أسانا  يا إلهي هل نرى فجرا ضحوكًا  ينثر النّور شعاعًا في دجانَا في فؤادي لم تزل أل...
 أَتَسْأَل عَنْ خَدِيعَتِي أَتَسْأَل عَنْ خَدِيعَتِكَ وَأَنْتَ الْغَرِيقُ فِي بَحْرِ غَرَامِي الْعَمِيقِ أَنْتَ الْغَدِيرُ الَّذِي أَغْرَقَنِي فِي بَحْرِ الْحُبِّ الْغَرِيقِ أَتَذْكُر لَيْلَةً كَانَ الْقَمَرُ بَدْرًا وَكُنْتَ أَنْتَ الْبَدْرَ فِي الْحُبِّ الشَّدِيدِ تَهْز بِاسْمِي فِي اللَّيْلِ الطَّوِيلِ وَتَسْكُب دَمْعًا عَلَى الْوَجْدِ الْبَلِيدِ كَانَتْ كَلِمَاتُكَ سِحْرًا مُسْتَطِيرًا يَجْرِي فِي عُرُوقِي كالنَّهْرِ الْجَرِيحِ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ أَسْتَرْجِعُ ذِكْرَيَاتِي وَأَسْتَعِيدُ الْحُبَّ الَّذِي كَانَ بَيْنَنَا قَدِيمًا أَنَا لَمْ أَنْسَ خَدِيعَتَكَ أَبَدًا وَلَنْ أَنْسَى الْحُبَّ الَّذِي كَانَ بَيْنَنَا وَحِيدًا يَا لَيْتَ الزَّمَانَ يَرْجِعُ بِي إِلَى تِلْكَ الْأَيَّامِ الْجَمِيلَةِ الْبَرِيحِ هَلْ تَذْكُر يَوْمَ قُلْتَ لِي أَحْبَبْتُكِ وَكُنْتَ أَنْتَ الْحُبَّ الْأَوَّلَ وَالْأَخِيرِ كَانَ قَلْبِي فِي يَوْمِهَا طَائِرًا يَطِيرُ فَرَحًا فِي سَمَاءِ الْحُبِّ الْعَرِيضِ وَالتَقَتِ الْعُيُونُ فِي لَحْظَةِ غَرَامٍ فَكَانَ الْحُبُّ بَيْنَنَا مِصْدَاقًا وَتَصْدِيقًا يَا لَيْ...
 اغسلي وجعي ارسميني بدمعِ ريشاتِ عينيكِ ألوانَ غسقِ سَماءٍ، حُمرةَ وجنتيكِ على بساطِ وسادةٍ بحرُها وَجْدٌ ازرعيني روحًا ترنو إليكِ حيكيني وجعًا، خربشةَ كلماتٍ قهقهةَ ضحكاتٍ أحزانَ بسمات كوني لي معبدًا، ترانيمَ آيِ شِعر مرآةَ عشقٍ، ربيعَ عمرِ صِبا وحياة سيدةَ سِفرِ أبجديةِ سِحرِ قصائد صوتُ صمتِكِ حكايةُ حكايات يا ساريةَ قلمٍ في مدادِ بحر ريحَ عمرٍ، نسيمَ أحلامٍ وذكريات يا سيدةَ قَبَّلَ حرفي شفتيها لا تسأليني عن لقاءٍ ربما آت تعالي إليَّ يا مليكةَ عرشِ هودج واغسلي وجعي عمادَ دعاءٍ وصلاة بقلمي: خليل شحادة – لبنان
 ..سنفرح ونحزن.. فلا تيأسي ونجري مع الزمن العجيب فلا غربة الوهم توقف الأمل ولا موجة البحر تنقد حياة فلنترك الكرم.يملأ القلوب  ونعرض عن الضاحك المسيء  ونحن عشاق الحياة نسرع للحب والإيمان لنا الله في المحن.والشقاء وتلك الثمار نقطفها لنشتهي أكلها الطيب لتبقى حلالا مبينا لنعطي ونأخذ...ولا نيأس لنبقى عطاش الحياة والحب.. بقلب مفتوح  على الخير والعطاء. أنس كريم.اليوسفية
 ( قفص وعيون ) الشاعر السوري المهجري د اليان سمعان  عصفور قلبي علق بقفاص عينيكي فيهن بحر ازرق عشقان موجاتو يغرد قصايد غزل كاتبن فيكي  يمكن سكر فيهن مافهمت كلماتو  راضي يعيش بقفص حتى يناجيكي  يبقى بقربك دوم عيشي باهاتو حلم المسا مراجيح علقو عليكي  طيور الغزل والشوق عالغصن باتو صرتي مرض للروح بشو بداويكي ال ابتلى بسحر الحلا صعبة مداواتو احتارت حروف الغزل بشو تناديكي  شمس الضحى ولليل نور عتماتو حتى الفجر بكير فايق يداريكي يرش الندى عليكي مابين ورداتو انتي الحلا والزوق الرب عاطيكي  انتي العشق والحب وللكاس عنباتو  اقلام الغزل بتجن لوجبنا بطاريكي انتي اسرار الحرف وللشمع دمعاتو عصفور قلبي امانة بين ايديكي  من شفاف تقطر عسل توصي باكلاتو
 صمت الجدران بقلم حسن شاكر البري ورعشة زنازين الذاكرة خربشات الم تزين ماحولي صراصير تجوب المكان تبحث عن حياة وحيدا معها ابحث عن خلاص باب الزنزانة يصر ليذكرني بانه موجود وانه ربما سيفتح للنور او للموت القادم عبر سكاكين الجلادين  ذاكرتي تحصي كل ثانية تمر واحداث وجروح ينزف منها القيح بدل الدم جلادي يبتسم لرؤيتي مكسورا  ويفرح كلما سمع صراخي وانا احلم برصاصة الرحمة الجوع كافر  التهم احيانا ضيوفي وذاكرتي تأبى الرحيل حالما خرجت ومعي آلاف آلاف الصور
 بين هواجس الفتنة وأسئلة الوعي بقلم الجباري نور الدين يشهد العالم المعاصر تحولات عميقة لم تعد تُدار بالقوة الصلبة، بل عبر ما يمكن تسميته بالهيمنة الناعمة: التحكم في الخطاب، إعادة تعريف المفاهيم، وصناعة ما يبدو طبيعيًا وبديهيًا في وعي الإنسان. غير أن الخطر الحقيقي لا يكمن في وجود قوى خفية تُدير العالم بقدر ما يكمن في تراجع القدرة النقدية لدى الأفراد والمجتمعات. لقد أتاح التطور العلمي والتكنولوجي، بما فيه الذكاء الاصطناعي ومنصات التواصل، إمكانات غير مسبوقة لنشر المعرفة، لكنه في الوقت ذاته كشف هشاشة الوعي حين يُفصل التقدم التقني عن السؤال القيمي. فالعلم، في جوهره، منهج وصفي محايد، غير أن توظيفه خارج إطار أخلاقي واضح قد يحوّله من أداة تحرير إلى وسيلة إرباك ثقافي. إن أخطر ما يميز عصرنا هو تطبيع الغريب عبر التكرار، لا عبر الصدمة. فالعقل لا يُقهر دفعة واحدة، بل يُدرَّب تدريجيًا على قبول ما كان يرفضه، حتى يفقد معايير التمييز بين الحقيقي والمتخيَّل، وبين الطبيعي والمصطنع. هنا تتآكل القدرة على النقد، ويحلّ الاعتياد محل الفهم. وعلى المستوى الاجتماعي، لا تُفكك المجتمعات غالبًا بالمواجهة المباش...
 التراث بين النقد والنقض قراءة في المنهج لا في الخصومة سلسلة مقالات بقلم الأديب د. كامل عبد القوى النحاس المقال الأول افتتاحية(1) فصل النص عن التراث البشري: التمييز بين المصدر والأثر: في زمن يكثر فيه الحديث عن التراث الإسلامي، بعض المثقفين يخلطون بين النصوص الأصلية المعصومة – القرآن الكريم والسنة الصحيحة – وما ترتب عليهما من إجماع أو قياس صحيح معتبر، وبين التراث البشري، أي جهود العلماء والاجتهادات الفكرية عبر القرون. هذا الخلط يؤدي أحيانًا إلى غلو في تقديس التراث أو رفضه كليًا بحجة التطوير والتجديد، وكلاهما يبعد عن الفهم الصحيح للدين. القرآن الكريم محفوظ بحفظ الله، قال تعالى: إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ والسنة حجيتها ثابتة، بقوله تعالى: وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا وفي الحديث الشريف: تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي: كتاب الله وسنتي أما التراث فهو كل ما خلّفه العلماء من اجتهادات فقهية، تفسيرية، أخلاقية، وأدبية في سياق ظروفهم التاريخية والاجتماعية. وهو جهد بشري قابل للنقد، وللتنقيح، وللتجديد، ولا يُقدس بنفس درجة النصوص الأصلية...
 عباقرة من خارج القاعات بقلم الأديب: د. كامل عبد القوى النحاس الرافعي حارس لغة القرآن كيف جعل البلاغة وسيلة للدفاع عن هويتنا؟ اللغة روح الأمة.. لا مجرد أداة لم يرتضِ مصطفى صادق الرافعي أن تكون اللغة مجرد وسيلة تقنية للتواصل، بل أبصر فيها جوهر الهوية وروح الحضارة المتجددة. وفي فلسفته، لا تقف الكلمة عند حدود الحرف، بل هي "حجر أساس" في بناء كيان الأمة، والجملة البليغة عنده هي النبض الذي يضخ الحياة في عصب الفكر العربي. يقول الرافعي في كتابه "أسرار البيان": "من يفرط في البلاغة يفرط في العقل، ومن يضعف الكلمة يضعف الأمة كلها". هذا الاقتباس يوضح فلسفة الرافعي التي تجعل البلاغة محورًا أساسيًا للحفاظ على الفكر والهوية، بحيث تصبح اللغة أداة لبناء عقل واعٍ وقلب متأثر. معاركه ضد التبسيط والعامية: حماية الوعي من التشتت في زمن حاولت فيه دعوات التبسيط والعامية إنزال اللغة إلى مستوى السطحية الشعبوية، وقف الرافعي كالجدار الصامد. لم يكن دفاعه تمسكًا شكليًا بالقواعد، بل كان حمايةً للنص من الابتذال الذي يفرغه من محتواه. يقول الرافعي فى كتابه تاريخ آداب العرب: "لقد كتبت هذ...