صمت الجدران

بقلم حسن شاكر البري

ورعشة زنازين الذاكرة

خربشات الم تزين ماحولي

صراصير تجوب المكان

تبحث عن حياة

وحيدا معها ابحث عن خلاص

باب الزنزانة يصر

ليذكرني بانه موجود

وانه ربما سيفتح للنور

او للموت القادم عبر سكاكين الجلادين 

ذاكرتي تحصي كل ثانية تمر

واحداث

وجروح ينزف منها القيح بدل الدم

جلادي يبتسم لرؤيتي مكسورا 

ويفرح كلما سمع صراخي

وانا احلم برصاصة الرحمة

الجوع كافر 

التهم احيانا ضيوفي

وذاكرتي تأبى الرحيل

حالما خرجت

ومعي آلاف آلاف الصور

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة