مناجاة عازف الناي
يَا عَازِفَ النَّايِ فِي ظُلْمَةِ اللَّيَالِي
أَنْتَ الشَّجِيُّ الَّذِي يَنْطِقُ بِالْآلَامِ
تُنَاجِي الْوَرَى بِأَلْحَانٍ مُؤَثِّرَةً
وَالْقَلْبُ يَنْبِضُ بِالْحُزْنِ وَالْآلَامِ
تُحَرِّكُ الْأَوْتَارَ فِي قَلْبِي فَيَنْتَفِضُ
وَالْعَيْنُ تَذْرِفُ دَمْعًا عَلَى الْأَحْزَانِ
يَا عَازِفَ النَّايِ فِي لَيْلِ الدُّجَى
أَنْتَ الْمُعَبِّرُ عَنْ أَوْجَاعِ الْعُصُورِ
تُسافِرُ بِالْأَلْحَانِ فِي كُلِّ زَمَانٍ
وَتُحْيِي الْقُلُوبَ بِأَنْغَامِ الْحَنَانِ
تُذَكِّرُنِي أَيَّامًا مَضَتْ وَوَلَتْ
وَالْعُمْرُ يَقْضِي وَالْأَمَلُ يَتَأَخَّرُ
يَا عَازِفَ النَّايِ أَلْقِ عَلَيَّ نَظْرَةً
وَأَسْمِعْنِي أَلْحَانًا تُذِيبُ الْصُّدُورَ
وَتُحْيِي الْرُّوحَ بِأَنْغَامِ الْحَنَانِ
يَا عَازِفَ النَّايِ فِي غُرُوبِ اللَّيْلِ
أَنْتَ الْمُعَبِّرُ عَنْ أَوْجَاعِ الْقُلُوبِ
تُحَرِّكُ الْأَحْزَانَ فِي قَلْبِي فَيَنْبِضُ
وَالْعَيْنُ تَذْرِفُ دَمْعًا عَلَى الْأَحْزَانِ
يَا عَازِفَ النَّايِ فِي لَيْلٍ سَاكِنٍ
أَنْتَ الْمُعَبِّرُ عَنْ أَوْجَاعِ الْفُؤَادِ
تُسَافِرُ بِالْأَلْحَانِ فِي كُلِّ أَرْجَاءِ
وَتُحْيِي الْقُلُوبَ بِأَنْغَامِ الْعِطْفِ وَالْحَنَانِ
تُذَكِّرُنِي أَيَّامًا مَضَتْ وَانْقَضَتْ
وَالْعُمْرُ يَقْضِي وَالْأَمَلُ يَتَأَجَّلُ
بقلم انغام الهادي
تعليقات
إرسال تعليق