المشاركات

 أحرارٌ بلا حُرِّيَّة يَا سَارِيَ اللَّيْلِ سِرْ بِي أَيْنَمَا ذَهَبُوا أَهْلُ التُّقَى وَالنَّقَا السَّادَةُ النُّجُبُ إِنِّي أَسِيرَةُ آلامٍ أَعِيشُ بِهَا مَكْتُوفَةُ اليَدِ وَالآمَالُ تُرْتَقَبُ فِي عَالَمٍ يَقْتُلُ الأَحْرَارَ مُدَّعِيًا إِرْهَابَهُمْ حِينَ بِالأَرْوَاحِ قَدْ وَهَبُوا هُمْ يَرْفُضُونَ الأَعَادِيَ بِالْكِفَاحِ وَفِي أَكْبَادِهِمْ ثأرٌ لايَحْصُوهُ مَنْ كَتَبُوا أَوْطَانُهُمْ فِي مَهَبِّ الرِّيحِ يَعْصِفُهَا مُحْتَلٌّ لِلأَرْضِ وَالْإِنْسَانُ مُكْتَئِبُ مَسْجُونٌ فِي أَرْضِهِ بَاكٍ الزَّمَانُ عَلَى مَا آلَ مِنْ فَقْدِ أُمٍّ نالها العطبُ يَشْكُو إِلَى اللهِ قَهْرًا يَحْتَسِيهِ وَفِي أَعْمَاقِهِ الحُزْنُ كَالنِّيرَانِ يَلْتَهِبُ قَصْفٌ وَقَتْلٌ وَجَوْرٌ لا يُطَاقُ وَكَمْ أَهْوَالٌ عَانَوْه  مَنْ فِي اللهِ قَدْ رَغِبُوا إخوانهم لا قُلُوبٌ فِيهِمُ وَأَرَى أَنَّ العِدَا أَرْهَبُوهُمْ حِينَ مَا اقْتَرَبُوا حَتَّى تَمَاهَوْا بِصَمْتٍ لا يُبَرِّرُهُ عَقْلٌ فَكَيْفَ نُبَرِّرْ كذب مَنْ كَذَبُوا؟ لا بَارَكَ اللهُ فِي خُذْلَانِ مَنْ خَذَلُوا أَحْرَارَنَا فِي قَضِيَّتِنَا...
 حوار مع النفس  ** تالقي وتأنقي حياةُ المرأة جمال حدّثي قلبك، ففيه اكتمال. حديثُ النفس للنفس صراحة، وهل أصدقُ من حالِنا لنا؟ لا مراوغة... لا مداهنة، لا تكاذب... ولا حجاب، إنما الصدق جواب. لا مَن يسمع التقريعَ والإقناع، ولا مَن يرى بالعين الصراع بين القبول والرفض، كأن الضمير هو الفرض، أم الشيطان باللعب؟ أنا ونفسي اتفقنا على نسيان ما نطقنا... يومٌ جديد، وغدٌ حاملٌ ما يملأ ورقنا. ملفينا توفيق أبومراد
 ذكريات تعاقبتها السنين هي عنوانك يا أم النقش لأيام سكنتيها وسط حروفك غزل يا صاحبة التتويج بالحرية على مفاصل السنين أفقتينا بهمم لنغزل أحلام من عمر الأبجدية فتزهونا كوكبة درية أوهجت السماء عاصر لسانها الحداثة بحور من قصيد أرتشفت شفتاك نطق عذوبة حب رفرفت فوق أغصان البراري التي أزهرت ورودها تغنتك أقلام على سطور ذهبية بكلمات ما نسيت كأنك اعراس جيل مرسومة بموسوعاتها الذهبية أصبحت تفيق الفجر على إبتسامتك بوضوح أمل حورية دواوين أنت على مساحات العروبة بالبهاء عبرت متوهجة بحضور لامع ركب الضاد كعروس تباهين ملكات تتويجك بأيام تكاثرهن الاحتفالات إستحقاق أن تزفين اليوم الأولى يا باكورة تغيرنا بهذا الوسع الفسيح تمكث ذكرياتك لزينة مسرحنا عساك أن تصبحين أنشودة وطن لن تموت زواياه لترتفع على شوامخة عزة وأنفة يؤججان بحورها يا عنوان عروبتنا الأدبية يا صاحبة الكفاح بالعلم هبتك التشريف بين أقلام عصافير النقاط  ألحاح ترنحي بزهوها كلما عاقرتها كؤوس العشق سكرا أفرشي ساحات الصمت بغناء تبوح الكلمات طرب عله يستفيق دهر الأدب من نافذة ما غرست يداك أنت الدرة نكللك اليوم في محافل البقاء بالرفعة مضينا بركب ب...
  ولاده الأديب والشاعر سليمان أبا الحسن قالتلي حضنك حنون دافي من أحسن مايكون مافي منو بكل الكون قلتلا شكرا ممنون لا راح أغدر لاراح خون قطفتلا احباق وطيون ولما  دبلت هالعيون طلع السحر فنون فنون نعزف ونغني تلاحين نسمات تهب بتشرين نغرد متل الحساسين نشرد ونكسر قلفون قالت أنا ولاده أميرة وفوق العاده صحون خدودي مياده غنيتلا عالهادا عالهد عالهد عالهادا عمليلي القهوة سادا حلوه كترو حسادا قمت وقفت قصادا متل نسمه بميعادا طلعت بنت المستكفي بالقد وخد وشفي ورفي ياعيني رفي محسوبك ابن زيدون
 متى الإنعتاق  بقلم: عبد العزيز أبو رضى بلبصيلي. رباه  نقاسي  اليوم  عذابا نحن  لعيش  كان مستطابا عيش أضحى طيف ذكرى غاب  عنا  و  اطال الغيابا رفعنا  الكفوف متضرعين و ما كان الدعاء مستجابا لاشك العيب في سريرتنا والأماني لن تعرف خضابا ستبقى  جهنم  تحيط بنا إن لم ننعطف  للحق إيابا لن تجدي  دعوات  لنجاة وإن درف  الدمع  إنسكابا إن لم نطهر أعماق نفوسنا و نقتفي  الطريق الصوابا سيبقى  حالنا  بظلال  ذل و تضرعنا  لن يغنم  جوابا إفتراء ندعي اننا خير أمة و ننتسب للإسلام إنتسابا الإسلام  بواد و نحن بآخر ما دنونا  منه و لو  إقترابا  نكذب  جهرٱ  على  أنفسنا وما إستسقينا لذنوبنا توابا قد ساء  حالنا  بين   الأمم بنقلابنا  على الحق  إنقلابا التغيير  يبدأ  من  كل  ذات لنعيد إنجاب أنفسنا  إنجابا طريق  الحق  جلي  واضح و إن ألبسنا   الباطل جلبابا متى نصحو  رباه  من غف...
 أيا ظالمًا .. بقلمي / رفا الأشعل يلجلجُ حزنٌ في الوريد ويؤلمُ وليلٌ من الأوجاعِ قَدْ طالَ أقتمُ ودهرٌ غشومٌ في العداوة مسْرِفٌ وإنْ سرّ .. فيه جانبٌ متجهّمُ لذيذُ الكرى تنفيه عنّي هواجسي تجنّى علينا اليوم من ليس يرحمُ لماذا المنايا لا تراعي براءةً وصرخة أمّ قلبها يتضرّمُ وصرخة أوطانٍ تموتُ شعوبها تباد ..  وأنصار الحقيقة نوّمُ قريبٌ تجنّى شتّتَ الشّملَ واعتدى وأشعل نار الحربِ والخصم مسلمُ أيا ظالمًا حَتَّى متى أنتَ غافلٌ  أراك إذا يومًا صحوتَ ستندمُ أتوقدَ نارا للعدوّ ضياؤها وحرّ لظاها في شقيقك يضرمُ؟ وما أنت الا بالحقوقِ متاجرٌ وما أنت إلّا ظالم يتحكّمُ  كأنّك تنسى أنَّ ربّك عادلٌ  وفي ديننا سفك الدَماء محرّمُ تماديتم في جهلكم وحروبكم  وما شاده أجدادنا اليومَ يهدمُ ويا أسفي بعتمْ ببخسٍ ضمائرًا ويا ويح من بالجهلِ يطغى ويظلِمُ  تصبّ على خدّ الزّمان مدامعي  ولا ينجلي همّ ولا الدّهرُ يبسَمُ وفي الصّدر نبض القلب ضجّ مجلجلا إلى الله أشكو حسرتي أتألّمُ على مهجة الأزمان أكتبُ لوعتي وظنّي بربّي أنّهُ سوف يرحمُ             ...
 سقياك ربي حديقتي يبست رباه تلك الزهـور قـد ذبلـت غاب عطرها مريضة انزوت وجمـال الزهـور في الوانهـا مصفـرة ألوانهـا قـد يبسـت قـد غبت عنهـا ولـم أذكرهـا تكادتعرفني لعودتي فرحت تكاد تناديني أيـن انت مني إسقنيهافراتا أو دعني أمت وشجــرة الليمــون حزينــة سقطـت ازهـارهـا وانحنـت لم تعدتعصر الشراب ليمونا ولاحيـاة فيهـا لــو عصـرت غراس الزيتون تكاد تشكـو مـن ألــم ياليتهـا مـازرعـت سقياك ربـي وانـت الكريـم ندي السحاب حين أمطرت إن لم يكن من أجلنا غيثك فمـن أجلهـا فقــد عطشـت هـي خلقــك وانـت منبتهـا من غيرك يحييهـا لونفقـت هي كالنفس ماؤنا سقياهـا تشكــر خالقهــا لــو ارتـوت تتهامس فـي صمـت وأمـل رفقـا صحبي رحمته قربت بقلم سيد الحرف خالد محمد سويد
 ضاقت كفوف الهوا   محمد عبد العزيز رمضان  ضاقَتْ كُفوفُ الهَوى ضاقَتْ كَدا بِيَّا مِش لاقِي حَتّى الدَّوا واللّٰهِ يا عِنيّا يا عُيونَ حَبِيبِي أنا غالْيَةٌ كَدا عَلَيّا سَهْرانُ بُناجِي القَمَرْ نَفْسِي يَكُونْ لِيّا مُشْتاقْ وَقَلْبِي أَمَرْ يا دُمُوعْ مَعَدِّيَّة وِيّاكْ بِـيِحْلَى السَّفَرْ مِنْ رُوحِي مَرْوِيَّة حَبِيبِي لَمّا ظَهَرْ رِمْشُهْ كَوَى فِيّا حُبَّكْ دَا لَحْنٍ اْتْكَتَبْ جُوَّايَا أُغْنِيَّة ضاقَتْ كُفوفُ الهَوى وِرْجِعْتُ وَحْدَانِي بَعْدَ مَا قَلْبِي ارْتَوَى عَطِشْتُ مِنْ تَانِي كانْ نَفْسِي نِفْضَلْ سَوا خَدَعْنِي وَرْمَانِي وَخَلاصْ بَقُولْهَا سَلَامْ هَنْسَاكْ وَتِنْسَانِي طَبْ لِيه أَفَكَّرْ فِيهْ هُوَّ اللِّي بَكَّانِي مَهْمَا أَنَادِي عَلِيهْ آسِي وَأَسَانِي ضاقَتْ كُفوفُ الهَوى والنّارْ بِتِحْرَقْنِي أنا قَلْبِي مِنُّهْ اسْتَوَى سِبْنِي وَغَرَّقْنِي ضاقَتْ كُفوفُ الهَوى سَاعَةْ مِفَارِقْنِي
 رحيل  العمرُ المُبَعْثرُ فوق َ غيمِ الرحيل  يَحمِلني  صَدى أحلام بكفِ اليقظة يعكسني بقايا من صور  أبني أبراجاً شاهقةً بعيدةً عن أعينُِ البشر  كوردةٍ هاربةٍ  من استيقاظِ عطر  الأرض مازالت تدور  سيأتي النهار  بخيوطِ النور  مُتخَفِياً بالغُبار  و في الليلِ تَتعرى الكلمات    ثمَ تَختفي بينَ طياتِ ستائر  الليل تتهادى مع هبات النسيم   فيحترق المعنى و تضيّع الحقيقة  و ينطفئُ القنديل  و تصبح الأحلام جريمة  و الأمنيّات بحقائبِ المطارات  البعيده بذاكرةٍ دونَ وصية ثمّة أملٌ هاربٌ بحُلم لحكاياتٍ مُسافرة  تنتظرُ هزائمَ مجانيّة  رَعدٌ بلونٍ أرجواني  يُراقِصُ الكون  فأتوهُ بينَ أمواج  موانئ الانكسار و الهزيمة . هيفاء الحفار
 قصة قصيرة بعنوان: (الأحلام لا تُسرق) يوم كان طفلاً كانت لديه أحلام كبيرة وكثيرة وكان كلما أتى للنوم يرتاده حلمٌ جديد فيضمُّه إلى مجموعة أحلامه الكثيرة  ولكثرة أحلامه لم يعد يستوعبها المكان فخرج إلى الفلاة حاملاً كمَّاً هائلاً من الأحلام وأودعها هناك وعاد ليشق طريقه في الحياة متجاوزاً طفولته المليئة بالأحلام  وأمام واقعٍ مثقلٍ بالهموم والتعقيدات بدأ النسيان يتسرَّب إليه وراحت أحلامه تتكسَّر وتتبخر مرَّ يوماً بمزرعةٍ جميلةٍ فيها ما لذَّ وطاب من الثمار وفيها من الجمال ما كان بناه في الحلم يوم كان صغيراً دخل المزرعة متنقلاً بين الأشجار ليتنعم بخيراتها فوجد فيها شخصاً ينظر إليه مستهجناً دخوله  وسأله باستغراب من أنت؟ فأجابه:  هذه المزرعة هي حلمٌ من أحلامي  بنيته منذ عشرات السنين وقد سرقته مني وأنا آتٍ لاسترداده ضحك الرجل منه ساخراً وطرده قائلاً  أيها المجنون عد إلى حلمك يا أبو الأحلام ولا تريني وجهك ثانيةً ومرَّ بقصرٍ منيفٍ مذهل البنيان وكان حلماً من أحلامه التي أودعها الفلاة همَّ بالدخول فطرده الحراس معنفين  فصرخ في وجوههم أنتم تسرقون أحلامي أيها اللص...
 أهفو إليك .. رفا رفيقة الأشعل  يا من أطلّ كمثل البدر في الغسقِ فداك روحي .. كريم الأصلِ والخُلُقِ ملأتَ دنيايا بالأنوار فانتشرتْ في خاطري كانتشار النّور في الفلقِ يامن ملكتَ فؤادي والهوى قدري  أهفو إليكَ .. وأمسى مشرقًا أفقي وقدْ نثرت النّجومَ الزّهرَ في فلكي بنورها أهتدي في ظلمة الطّرُقِ سلطان قلبي ومن في القلب مسكنه في خافقي حبّهُ كالعارض الغدِقِ ربا فؤادي كساها الزّهر مؤتنِقًا من أحمر  ناصع  للأبيض اليققِ فيهِ الجمالُ تراهُ العينُ مكتملاً وحسنهُ دائمُ الإشراقِ والأَلَقِ  بعدٌ يفرّقُ .. والأرواح جامعةٌ ما غابَ طيفكَ في نومي وفي أرقي وكم سهرتُ وطيفٌ منك يؤنسني أشكو إليه أليمَ الوجد والفرَقِ في البعد تهفو إليك الرّوحُ ساعيةً يسري بها الشّوقُ بالتّقريبِ والعنقِ مولاي  في بعدكم لا صبر يسعفني  فكم سُقيتُ كؤوس المرِّ والرّنقِ وكنت قبلك كالمسجون في نفقٍ فكنت فيض ضياءٍ آخر النّفقِ وفي فؤادي منَ العشّاقِ حَيْرَتهم كالنّارِ تحرقُ منْ شوقٍ ومن قَلَقِ يا مِنْ تراني أعاني في الهوى حرقًا أخفيتُ أضعافَ ما أبدي منَ الحُرَقِ في بحرِ عشقكَ  والتيّار يسح...
 أثير مثير الأديب الشاعر سليمان أبا الحسن أسافر عبرأثير لازوردي وكون وبون واسع بالغ البعد والإبتعاد فعل منعكس شرطي ارتكاسي محاور الزوايا بنوايا مخبوئة الخبايا قرمزي أرجواني الصباغ هندسي دائري الفراغ علني أصل فلكا ومدارا لايمل الدوران تستفيق نجمة تناجي جاراتها تعبث بألوان وتاريخ بكلكله يرضخ ينيخ يتلألأ يزهو أفق وشفق قوس قزح زاهي الظلال ونجمات تزين ليال ألوح مسلماألقي تحية قبل سباحتي وتسبيحي تسبق تلاويحي  تراويحي ابتهالاتي وسنا هالاتي قانون فلسفي الصفات ينذر بتبدل وانفلات عبر تضاريس بمقاييس زمكان  بيداء وفلوات وأرض موات وأموات تتحدى فيزياء الأشياء وأطياف أشباح وأنواء بين شروق وغروب  شفق مفتق وغسق  ومغربين ومشرقين وسدرة وغرة بين بين حيث بين نجمة ونجمة ثرثرة نسوة وعبق طبقات فوق جاذبية الأشياء وهالة قطبية  ضبابية كون وصلصال وعرجون القلم والقرطاس والنون فار تنور وأتون الكل هائمون آ تون شمس صباح وهمس  رمس رسم وأمس  والليل والقمر المنير
 جحيمُ الموتِ  د٠حسن أحمد الفلاح  لا لنْ يمدِّ العابرونَ إلى ترابي  من حبالِ الموتِ أنواراً تضيءُ  الكونَ من دمِنا المخضّبِ عندَ  أسوارٍ تقطّعُ عروتي الوثقى هنا  وهنا على حقلِ المنافي نرتدي  درعَ الأماني على ترابِ حقولِنا نمشي الهوينةَ في جحيمٍ  لا ولا لا يستكين وأنا أحاكي العشقَ في فجرٍ  قديمٍ أو جديدٍ في مسارِ  العابرينَ إلى بلادٍ  في صحارينا هنا   وهنا ثباتُ الموقفِ الحصريّ  في صلدٍ ولينْ  فالموتُ يحصدُهم ويؤويهم  إلى نارٍ تحرّقُهم بسهمٍ  من طيورٍ تحملُ الأحجارَ  من عرقِ اليقينْ  لا لن يعانقَهمْ ضبابُ الفجرِ  من شهدِ المدى  فالموتُ جمرٌ صاخبٌ يردي  بسهمِ اللهِ في وطني هنا  أعناقَهم وأنا الجحيمُ على  ثغورِ النّصرِ أنتظرَ  الطّغاةَ الغاصبينْ   وأنا ترابٌ من جهنّمِ أنتمي  إلى سعيرٍ لن تلينْ  وهنا على رمدِ الثّرى  تنمو على صخبِ الصّدى  قممٌ منَ الثّوّارِ فوقَ الأرضِ  تحتَ الأرضِ في عبقِ النّدى  والموتُ ينظرُهم هنا  ...
 بحث علمي شامل: عن إدارة الصراعات (Conflict Management) المقدمة تُعد الصراعات ظاهرة اجتماعية ونفسية ملازمة للحياة الإنسانية، حيث تنشأ نتيجة اختلاف القيم، الأهداف، أو المصالح بين الأفراد أو المجموعات. وعلى الرغم من أن الصراع قد يُنظر إليه باعتباره حالة سلبية، إلا أن الدراسات الحديثة تشير إلى أن إدارة الصراع بطريقة صحيحة يمكن أن تؤدي إلى نتائج إيجابية مثل الإبداع، الابتكار، وتعزيز العلاقات. تهدف إدارة الصراعات إلى إيجاد حلول متوازنة تُرضي أطراف النزاع، وتمنع تفاقم الخلافات، وتحافظ على الروابط الاجتماعية أو المهنية. مشكلة البحث كيف يمكن إدارة الصراعات بطرق علمية فعالة تؤدي إلى الحد من آثارها السلبية وتعزيز نتائجها الإيجابية في بيئات العمل والمجتمع؟ أهداف البحث التعرف على مفهوم الصراع وأنواعه. دراسة أسباب نشوء الصراعات في البيئات المختلفة. تحليل نماذج واستراتيجيات إدارة الصراعات. تقديم توصيات عملية لتحسين مهارات إدارة الصراع. أهمية البحث أهمية علمية: إثراء المعرفة في مجال علم النفس الاجتماعي والإدارة. أهمية عملية: تقديم حلول عملية يمكن تطبيقها في بيئة العمل والمجتمع لتقليل الخلافات وتح...
 الظلم .. الظلم سيرحل  وإن طال ليله والحق سيبقى إلى آخر الساعةْ فعدل الله  في رحاب أرضه قائمٌ بنوره أقوى من أي جماعةْ بشاعة الظلم قاسٍ على القلب  يُدمي النفس من هول الفظاعةْ الظلم قتل فينا أحلامنا والإنسانية ماتت بأرضها والوفاء أصبح عملةً نادرةً والإنسان في متاهةٍ ضائعٌ يلملمُ جِراحهْ عندما يَبكي الروح  من جبروت طاغٍ طاح بظلمه يشكو ربه بكل ضراعةْ فصوت الحقِّ عالٍ يصل السماء مداده في أرض العدل وأهله  فالعدل ينصر الحق  بقوةٍ وبكل شجاعةْ في المحن والشدائد  الصبر نصري وقوة النفس عزيمتي أُحارب به الظلم وأنا منتصرٌ بكل براعةْ الإنسانية أس الأخلاق ورمز التحضر الإنسان من نورها في طيب وسماحةْ اُسلكْ درب الخير وابتعد عن الظلم وناصر الحق بقوةٍ وعن قناعةْ الصرخة بوجه الظلم طويلٌ أمدها في رحاب الأرض تحقُّ الحقَّ بكل صراحةْ سلاحي بوجه الظلم قلمي والرصاصة حرفي أبدد به الظلام والشمس تُشرق لربيعها منارةْ بقلمي د جمال إسماعيل       سورية الحبيبة
هل الإحساس يستحق الشّكر؟ بقلم: زهرة بن عزوز البلد: الجزائر في عالم تتزايد فيه الأقنعة وتتلاشى فيه المشاعر كما يتلاشى المطر على الأسفلت السّاخن، يصبح الإحساس بركة خفيّة، يدركها فقط من عاش ألمها ولذّتها في الوقت نفسه. لم نعد نتساءل عمّا نشعر به، بل أصبحنا ندرّب أنفسنا على تجاهل الألم،  وأنّ الإفراط في الإحساس ضعف، وأنّ البكاء خيانة للبقاء، وأنّ الحنان ترف لا يليق  بهذا الزّمن المتسارع القاسي. لكن، في زحمة هذا التّيه، يظهر السّؤال كنسمة تُزعج السّكون المفترض: "هل الإحساس يستحقّ الشّكر؟ " نعم بالطّبع، وبكلّ المحبّة. لأنّ الإحساس هو الّذي يجعل الإنسان إنسانًا. هو الطّريقة الّتي تعيد لمعنى وجودنا قيمته، وتخلّصنا من فخّ الجمود والتّكرار. لا شيء يُضاهي لحظة بكاءٍ تخفى، عندما نشهد أمهاتنا يتقدّمن في العمر بصمت، تتبدّل ملامحهن، وتبدأ الذّاكرة بعمل مقارنة مع وجوه الماضي، بحيويتهن في الشّباب، بتلك الضّحكة الّتي أصبحت أقلّ وضوحًا. هذه الّلحظة تحديدًا، حين يبكي أحدنا في صمت لأنّ الوقت بدأ يثقل على من نحبّ، تستحق امتنانًا عميقًا. لأنّها تثبت أنّنا لا زلنا نحتفظ بقلب نابض لم يتصلّب رغم التّج...
 بِظِلِّ السَّلَامِ .د.آمنة الموشكي تُرَى هَلْ سَيَأْتِي الصَّبَاحُ الجَمِيلُ؟ يُضِيءُ الفُؤَادَ وَيَجْلُو البَصَرْ بِأَيَّامٍ تُشْفِي فُؤَادَ العَلِيلِ مِنَ الهَمِّ حَتَّى يَزُولَ الضَّرَرْ لَعَلَّ الأَمَانِي تُنِيرُ الدُّرُوبَ وَتَأْتِي بِنَسْمَاتِ ضَوْءِ القَمَرْ عَلَى شُرْفَةِ الدَّارِ عِندَ السُّحُورِ شُعَاعًا جَمِيلًا بِأَبْهَى الصُّوَرْ بِهِ تَسْعَدُ الرُّوحُ بِالانْشِرَاحِ وَتَسْمُو بِأَفْرَاحِ كُلِّ البَشَرْ فَلَا نَارَ حَرْبٍ تُـمِيتُ الحَيَاةَ وَلَا جُوعَ يُبْكِي صَفِيرًا أَغَرْ وَلَا أُمَّ تَبْكِي فِرَاقَ الحَبِيبِ وَلَا أَبَ مَقْهُورٍ يَشْكُو السَّهَرْ وَلَا أُمْنِيَاتُ الشَّبَابِ الجَمِيلِ تَمُوتُ وَتُبَتاعُ قَبْلَ الظَّفَرْ وَلَا شَعْبَ يَبْدُو قَتِيلًا أَسِيرًا بِجرم الأَعَادِي وَفعل الغُجَرْ لَأَنَّا سَنَحْيَا بِظِلِّ السَّلَامِ جَمِيعًا لِنَبْنِي وَنَجْنِي الدُّرَرْ وَنَنْفِي الصِّرَاعَاتِ لَا لِلخِلَافِ فَكَمْ عَذَّبَتْنَا وَذُقْنَا الأَمَرْ بِالأَهْوَالِ عِشْنَا سِنِينَ عِجَافًا فَهَيَّا نُزِيحَ الأَذى وَالخَطَرْ وَنَفْدِي دِيَارَ العَرِينِ العَظِيمِ بِالأَرْوَا...
 السلم و السلام  للشاعر الدكتور علي مسلم عجمي -------------------------- وينو حمام السلم يا ناس نادوني بإسم السلام الحقيقي عليه دلوني رفرف بجنحك طل يا طير الحمام  عالكون كلو و بتمك غصن زيتوني غصنك بشاير نَشِر عالأرض السلام تخرسن مدافع لقتل الناس مديوني و صوت العقل منثبتو بفعل و كلام بلسان صدق و نوايا عقول مزيوني صوت الرصاص يجيبلنا الموت الزؤام بيحرق خضار الأرض و الثمر و الموني السلم سلم بدون ثار و إنتقام محبة و مودة و حكم بالعدل و ليوني أسعد سعادة تعيشها بين الأنام  هيي الأمان و بدون حروب مجنوني للعقل راحة و للقلب نشوة غرام و عِز و كرامة بصفاء النفس مدهوني و بيوت دون بواب فيها من الأمام  أمن و أمان  و براحة بال مسكوني صفوا النوايا و للسلم علوا المقام و روح المحبة انشروها الحرب ملعوني بين السلم و الحرب ما في إنسجام الحرب دم..السلم وردات دحنوني فن و حضارة شاملة بأرفع علام و تطوير راقي بشفار الحرف مسنوني السلم مش فكرة حياة على الدوام منهج تسامح مع الأخلاق قانوني كل من عِمِل للسلم قيمة و إهتمام التاريخ عنو كتب بحروف موزوني للسلم نحنا و للسلام بشكل عام يا كل أهل...
 أعراس ملائكة زرعوكَ حروفاً في أرض  ليس فيها كلأ ولا ماء سقيتها من جنان كوثر  كلمات حاكها جوعى فقراء  ليلهم ألم أُمة بكماء صماء أصابهم لعثمة ضاد ما لها من دواء غزة لا تبكي على مَن فقد الحياء فها النجوم نور طفولة ضياء أعراس ملائكة تزف ألوف الشهداء وهذا الناصري من روح الله .. خانه يهوذا وسلّمه للأعداء والأمين أُسريَ به وصلّى وعرج من قدسها إلى السماء يا أرض قدس طهر الأنبياء أنتِ الدين والشهادة والإباء عاهدها رجال ربهم صدقوا أحفاد نبوة أوفياء أجللاء لها المجد في سماء العلا  وعلى أرضها السلام والفداء بقلمي : خليل شحادة لبنان
 لجج الواقع. بقلم: عبد العزيز أبو رضى بلبصيلي. شعوب العرب  في عنق  زجاجة  في بحر تخلف  بألف لجة و لجة لجج تتقادفهم و هم  في لجاج* عن  تفاهات  يتقصون  لها حجة و الواقع   بحر  لجاج*   يزمجر يتراجع  للوراء درجة تلو  درجة و لجة  العيش للسواد   الأعظم   وحدها تقام لها  بالبيوت  ضجة أما  لجة  التعليم   فقد  عصفت بكل المكتسبات وأحدثت  رجة و لجة الصحة  إنتكست الحياة معها  و خبت  نضارتها المبهجة و لجة حقوق الإنسان من زمان إرتدت  جبة  بهلوان  في فرجة أحلام شعوبنا في كفن  نشيعها سحقتها منظومة فساد مدججة و الكرامة ثكلى تنتحب في ركن ترسمها أقلام الإستبداد  ببهرجة  و جيوش الإنتهازية  قد  زحفت بركب  أكاذيب  خيولها  مسرجة حتى الدين  لم يسلم  من إفكهم لتدجين الشعوب  بأفكار  سمجة ألبسوا   الخبث  عباءة   الطهارة لخدمة أجندة  إستعباد  مبرمجة...
 كن ماشئت إلا الطائفية لاافهـم طائفية بعض البشر لـن نكون كالأغنـام والبقــر فـي شريعتـي أنـا الســوري كل أصحابي بداوة وحضر لاتكن طائفـي فأنت حبيبي وإلا فانـت المتكبــر القــذر هـي حياتـي بعدهـا ممـاتـي كل شيئ في قضـاء وقـدر دعني أحيا حسب سوريتي كأبـي ليس خياري ماحضر أبي وأمي سوريةانت أخي هي الأصالة وسيدة العصر مضى العمـر نجهـل مرجعنا ونحيا معـا كما يحيا البشر خلقنـا بشـرا مـن لحـم ودم ومصيرنـا في ظـلام القبـر لـي فـي السويـداء سلطـان وفي الساحل علـي ومضـر علـت راياتنـا هلالا وصليب ونبينا محمــد سيـد البشـر تبـا للطائفية سـلاح فرقتنـا وبئـس الأزرق ولـو حضــر تعالـوا نبني سوريـة عاليـة وندفن الطائفيين في القبر عدنـان وقحطان وأوجـلان الياس وسلـطان وأبـو بكـر كن ماشئت من المواصفات لسورية ننتمي مدى الدهـر أحـب وأعشـق ماطاب لـي من رحيق البوادي والزهر خالد محمد سويد
 لست إمرأة أنت ملاك لسـت إمـرأة بـل انـت مـلاك وجهـك نـور وعطـرك سـواك أنت مـرآة للجمـال وفحـواه كل المعاني في حياء تهواك أنت مـن حـواء تبديـن بشرا وأبدو صيدا ثمينا في شباك أنت مختلف الأشياء تبديـن جوهـر في الأعمـاق سكنـاك تخفين في الأعماق جوهـره من زرقة البحر تتلون عيناك تتربعين على عرش الجمـال تبدين كوكبـا دري في علاك وفـي فكـرك معنـى افكـاري وتغمـزنـي مـوافقـة عينــاك وتعجز عـن وصفك أشعاري تتلعثم حروفي تبغي رضاك اخترت ماطاب من القوافي ومـن عـذب الغـزل لمحيـاك تعبـت كفـاك دلالا معـذبتـي أهواك والقلب يرفض سواك رفقـا بعاشق ساقتـه أقداره لسموك قـدم أوراقـه مولاك وأنت أميرة البحر والبراري متيـم هـذا مـاجنتـه يـداك بقلم خالد سويد
 أَنْتُمْ الخَالِدُون د. آمنة الموشكي هُوَ شَعْبٌ يَمُوتُ قَهْرًا وَجُوعًا يَا إِلَهِي، إِنَّ الأَشِقَّاءَ صَرْعَى لَمْ يَعُوا مَا يَدُورُ، أَوْ أَنَّ أَمْرًا غَامِضًا لا نَرَاهُ، قَدْ صَمَّ سَمْعًا أَمْ عَمُوا عَنْ دِمَاءِ شَعْبٍ عَزِيزٍ سَالَ بَيْنَ الرُّبُوعِ، يَجْتَثُّ رَبْعًا أَمْ بِنَا مَا يُقَالُ خَوْفًا وَرُعْبًا مِنْ دُعَاةِ الضَّلَالِ، يَزْدَادُ وُسْعًا وَالْعَدُوُّ اللَّدُودُ يَطْغَى بِجُرْمٍ لَمْ نَرَ مِثْلَهُ عَلَى الأَرْضِ يُدْعَى قَتْلُهُ لِلأَنَامِ حِقْدًا وَبُغْضًا سَحْقُهُ لِلْحَيَاةِ فِي كُلِّ مَسْعًى أَرْهَبَ المُسْلِمِينَ بِالْعُنْفِ، أَضْحَى جُرْمُهُ لا يَجُوزُ عُرْفًا وَشَرْعًا أَيْنَ؟ أَيْنَ العُقُولُ؟ لا عَقْلَ يَبْدُو فِيهِمُ، أَوْ فُؤَادٌ لِلْوُدِّ يَرْعَى؟ أَيُّهَا المُسْتَجِيرُ فِيمَنْ تَلَاشَى وَانْتَهَى وُدُّهُ، وَمَا عَادَ يَسْعَى قُلْ لِمَنْ يَصْرُخُونَ: إِنَّ الأَشِقَّاءَ أَعْلَنُوا صَمْتَهُمْ فُرَادَى وَجَمْعًا وَالأَمَلُ لا يَزَالُ فِي اللهِ، إِنِّي لا أَرَى فِي الأَنَامِ لِلْحُرِّ دِرْعًا فَاحْتَمُوا بِالإِلَهِ حُبًّا وَصَبْرًا أَنْتُمُ الخَالِد...
 لاترحل  الأيام الأخيرة  الفجرُ لمْ يأتِ مِنْ فراغٍ   قضبانٌ تحكمني لعلي أرتوي تعبي  الروح تسمى وتهدأ  صراخٌ يتجاهلني  ذبلتْ أزهاري   يعبر عن خفايا روحي   وإقحوانةٌ تتأمَّلني وتؤلمني  علَّني أُبصرُ نورَك بَيْنَ ظلمتي    فضاءٍ يشدُّني  فيأسرني مداك.  سيأتي يوما لن أتردد  كوني أنت كما نحن  حسن حوني جابر، العراق
 متى نصحو ؟ د.آمنة الموشكي قِفُوا صَفًّا لِأَجْلِ اللهِ، بِالإِيمَانِ وَالإِحْسَانِ، وَهَيَّا حَرِّرُوا الأَوْطَانَ، وَصُونُوا الأَرْضَ وَالإِنْسَانَ، وَلَا تَنْسَوْا الدَّمَ الغَالِي، وَقَدْ بَاعُوهُ  بالأَكْفَانِ. وَدَمْع الأُمِّ شَنَانٌ مِنَ الأَكْبَادِ وَالوِجْدَانِ، وَقَلْبُ الأُمِّ مَفْطُورٌ مِنَ الآلَامِ وَالأَحْزَانِ، أَغِيثُوهَا، أَغِيثُوهَا، لِتَحْيَا الرُّوحُ فِي الأَبْدَانِ. لَهَا أَطْفَالٌ قَدْ مَاتُوا بِجُوعٍ مُهْلِكٍ مَكَّارْ، لَهَا أَشْبَالٌ قَدْ مَاتُوا بِقَصْفٍ مَا لَهُ أَسْبَابْ، فَمَاتَ الخِلُّ وَالإِخْوَين وَمَا زَالَتْ تُنَادِيكُمْ، بِرَغْمِ القَيْدِ وَالأَغْلَالْ، وَرَغْمِ الجُوعِ وَالإِذْلَالْ، تَمُوتُ، تَمُوتُ صَارِخَةً، وَكُلٌّ مِنَّا وَلْهَانْ. تُؤَرِّقُنِي مَدَامِعُهَا، وَتُشْجِينِي مَلَامِحُهَا، وَتُبْكِينِي مَآتِمُهَا، وَهَذَا حَالِيَ الحَيْرَانْ، تُكَبِّلُنِي مَسَافَاتٌ، وَتَحْبِسُنِي مُغَبَّاتٌ، وَتَرْصُدُنِي عُيُونُ الجَانْ. فَلَا بَرٌّ نَسِيرُ بِهِ، وَلَا بَحْرٌ نَغُوصُ بِهِ، وَلَا جَوٌّ سَيَحْمِلُنَا، نُشَارِكُ أَهْلَنَا الأَحْزَانْ، نَمُوتُ ...
 قهوة ومساء الأديب والشاعر سليمان أبا الحسن يقال عن القهوة سوداء كجديلتين حلوة كسوادعينين ورائحة نسمات جذلى وودق وغيمة حبلى بوابل ومطر وخطر ورشفات لمى ثغر لاتزول لاتبلى يقال ويقال  ويحلو جواب والسؤال أنها رفيقة المساء  كعطرفي الهواء وضحكات صخب الصحاب وفرح شبابيك وأبواب بلا تكلف أو رياء ويقال عن القهوة  ناعسة كالغفوة تزيل من الصدور كل أنواع الغرور وخلسة وجفوة طعم الهيل هدأة الليل ظل كقد صبية حلوة الدلال والميل وشوق المسافات بألف ميل وميل بتلك الزهووالبهجة وتغاريد الضحكات وإشراق التهاليل وحسن وجوه ورشفات تمني وتثني وثناء وزهووزهاء وارتواء يقال عن القهوة الكثير الكثير دواء لمخمور وسكير وبلسم وإكسير وشالوشلال وهلال وشعر صبية كالحرير شغاف وعفاف وارتشاف و مليحات ألفاف كحور في جنان وسلام وأمان عزف قلوب بألحان ونسمات وأطياف حلوة التذوق والمذاق بطعمها الباقي ند مشتاق لمشتاق وعناق اشتياق التلاقي يتلذذ الثغروالنحر وينثني بأعطافه الزهر وصهيل وخبب ومهر تتناغم الشفةوالشفة تذوب مثل الشهد وثغاء طفل ومهد تتلاشى عطرا مسائيا كدواء في هواء
 رؤيةٌ غامضةٌ  د٠حسن أحمد الفلاح  هذا المدادُ على سحابٍ  في المدى  يروي لنا في واحةِ الأقدارِ  أشرعةَ القصيدْ  يمسي عشيقُ الرّوحِ  في طروادةَ الأولى هنا  من بحرِ إيجا كلّما  شاقَتْ منافينا لبحرٍ  تُقتَلُ الأطفالُ فيهِ على  سفودٍ من حديدْ  والقفرُ في أرجائهِ يحمي  صحاري الموتَ من قهرِ  العجائبِ في سحابٍ ينتمي  للعشقِ في سفرِ النّدى  وأنا هنا فجرٌ يغذّيهِ الشّهيدْ   طروادةُ الوجهُ المحنّى  من دمِ الأطفالِ في  بيدائنا تحكي  لنا عن قصّةِ التّاريخِ  في مسخِ اليهودْ  وعلى فضاءٍ ها هنا  عشقي لأرضِ الشّامِ  ينسجُهُ الخلودْ  عشقي أنا للأمّةِ المكلومةِ  الآنَ التي تحكي لنا وهجَ الخيانةِ في أوابِدِنا هنا  وهنا سيأتينا هنا  من درعِنا اليمنيِّ أتباعٌ  لعادٍ أو ثمودْ  هودُ الذي شرعَتْ له من  أرضنا مدنٌ لأحقابٍ تباركها  القداسةُ في ضروعٍ  أو نهودْ  وأرى هنا مدناً لصالحَ  ترتدي ثوباً عروبيّاً هنا  في زحمةِ الأقمارِ ...
 هي مع أول شعاع يطل تراها عند سفح الجبل على ظهرها عبء جلل وكيس صبر وحبات من الأمل داخل صدرها بذرة أمنية تخزنها كجوهرة غالية تأمل أن تصير شجرة عالية ظلها وارف وثمارها دانية تتسلق الجبل الوعر مجهدة طريقها أبدا ليست معبدة  كم مرة بالسقوط كانت مهددة والدمعة في عينها حائرة مترددة يهطل المطر وتهب العاصفة تعاند لتظل ثابتة واقفة بجسد هزيل ويد راجفة تصارع سيول الشتاء الجارفة تلتحف بمعطف من جلَد تواصل طريقها بقلب أسد لا تبالي إن لم يمد يد العون أحد إنها متفائلة بإشراق شمس الغد بقلم أمينة المتوكي
 سَمَّى جَمالًا بِكْرهُ   عَربيْ بِساحاتِ النضالِ بطيبةٍ صعبيَّةٍ يزهو ويشمخُ عاليًا وبِمسقطِ الأجدادِ يحمي بالسّجالِ معالمًا ومعابدا ---------- في موقعِ الأحرارِ يسعى واعدًا بفتُوَّةٍ وبهمَّةٍ كمْ يعشقُ الأرضَ الحبيبةَ بالسنابلِ بالبيادرِ يرتقي وبطينةِ الأرضِ التي غنّى لها في يومها يحدو ويشدو لا يهابُ الجالِدا ---------- سمَّى جمالًا بِكْرَهُ مُتَيَمِّنًا بِرِسالةٍ مِن ناصرٍ أسْمَى الجهادَ مواقفًا وهُويَّةً   قَرَنَ العلاءَ وسائدا ----------    مدَّ الأياديَ للرفاقِ مُبادِرًا ومؤازِرًا بتكاتُفٍ وتعاضُدٍ يبنونَ نهضةَ مُستَرِدٍّ هامةً يا نهضةَ الأجيالِ قادتْ هبَّةً تأبى القبيلَةَ مرجِعًا وشريعةً بالدفءِ تحمي في الفؤادِ العائدا ---------- كانَ المُمثِّلَ بالمحافلِ رايةً وهو الحضورُ أصالةً وعراقةً في المجلسِ البلديِّ يصدحُ واثقًا يُضحي الأمينَ لسيرةٍ ومسيرةٍ   للفتحِ يُخلصُ للتَّحررِ ناشدا ---------- وهو الوفيُّ لإخوةٍ صنعوا انتفاضةَ موطنٍ بمدينةٍ وبقريةٍ، في خِربةٍ ومخيّمٍ يكسو المُطارَدَ بالثيابِ وبالقناعِ وبالمبيتِ بمقلةٍ متمسِّكًا بأبي جهادِ أبي ...
 نداء لأمة الإسلام.د.آمنة الموشكي شهداءُ بِالتَّجويعِ ماتوا وانتهى وَجهُ المروءَةِ في بَني الإنسانِ هُمْ يَأكُلونَ وَيَشرَبونَ وينَعموا بِالخَيراتِ وما بِهِم إحسانِ يَتَفَرَّجونَ على أُبَاةِ الضَّيمِ في أرضِ السَّلامِ بِصَمتِهِم أزمانِ ويُشارِكونَ المُشرِكينَ حِصارَهم لِبَني العُروبةِ ذِلَّةٍ وَهَوانِ كيفَ السَّبيلُ إلى الخلاصِ لأُمَّةٍ ماتتْ وعاشَ جليسُها الشيطانِ؟ وبِمَنْ يَلُوذُ الحُرُّ في تَحريرِهِ لِبِلادِهِ والمُحدِقينَ شُوانِ ؟ يَتَرَبَّصونَ سُقوطَهُ، حاشاهُ أنْ يُرضيهُمُ بمَذَلَّةِ الشُّجعانِ هل تَنظُرونَ إلى ابتِساماتٍ بها سُخرِيَّةُ الأقدارِ والإيمانِ؟ مِن جَهلِكُم وَغَبائِكُم، يا مَنْ لَكُم حَقُّ القَرارِ وَصَرخَةُ البُرهانِ حينَ الأُمومةُ والطُّفولةُ تَختفي بَينَ الحَريقِ وفَوقَها الحِيطانِ والنَّاسُ تَصرُخُ: "أنقِذونا" دونَما حَيٍّ يُجيبُ على الضَّعيفِ الضّاني أعداؤُهُ يَستَنصِرونَ الغَربَ، والـ عَرَبُ الّذي لَبّى نِداءَ الجاني وَجَنى على الأحرارِ جُرمًا فادحًا بالصَّمتِ، حينَ الصَّمتُ جُرمٌ ثانِ جَعَلَ الدِّيارَ وَما بها طُعْمًا لِمَنْ جاروا على الأطفالِ والنِّس...
 زنبقتي. بقلم: عبد العزيز أبو رضى بلبصيلي. زنبقة  جميلة بأحضان  الأطلسي آسفي الأبية  المعطرة   الأنفاس زنبقة  على  وجنة  البحر تربعت تغازله  بلوعة عشق   و إحساس و هو ينثر رذاذ  الموج   منتشيٱ مبتسمٱ بغمزة شعر  لأبي نواس سر العشق بينهما أزلي  لا ينتهي منقوش على خدالصخر السلس لكن حظ زنبقتي مع الورى قليل أوجعتهاضربات من أقرب الناس زنبقتي تنكر الكثيرون لتاريخها كأنها  بقايا ذكريات  على كراس نهبوا  خيرات ثراها الثري مكرٱ بتواطؤ في دواليب كل مجلس و غزتها  هجرة  وأدت  مدنيتها أحالت حاضرة المحيط* لمكنس عتا  الجهلاء   برونق  شرايينها مابقي إلا سور عتيق مع أقواس لكن سحرها  ينسيك  كل مطبة و أنت  تتملى  بغروب  الشمس في الشاطئ او  فوق    روابيه تستمتع بإيقاع الموج  المؤنس أمواج  تتراقص  أمامك  بدلال و كأنها معزوفة موشح أندلسي وشفق الغروب كأنه وجنة غادة توردت خجلٱ من غزل رومنسي و أعطاف الليل تزحف في تأني تجر...
 بعد الهوان .د. آمنة الموشكي مِنْ صَوْتِكَ الرَّنَّانِ يَا شَحْرُورُ أَعْلِنْ نِدَاءَكَ لِلْأَنَامِ صَفِيرُ قُلْ: إِنَّ ظُلْمَ النَّاسِ لِلْإِنسَانِ مِنْ شَرِّ الْبَلَايَا، وَالْبَلَاءُ حَقِيرُ فَلْيَرْحَمُوا الإِنسَانَ فِي أَرْضٍ بِلَا زَادٍ، وَلَا مَاءٍ، به تقديرُ لَا قِيمَةَ لِلنَّاسِ فِيهَا حِينَمَا كل الأَعَادِي وَالْقَرِيبِ حميرُ يَتَنَمَّرُونَ عَلَى الطُّفُولَةِ بِالْأَذَى وَالْجُرْمِ تَجْوِيعًا بِهِ التَّقْتِيرُ وَالْقَصْفُ مِنْ كُلِّ الْجِهَاتِ بِوَابِلٍ مِنْ نَارٍ تُحْرِقُ كُلَّ حَيٍّ يَسِيرُ وَبِلَا ضَمِيرٍ مِنْ الأَقَارِبِ حِينَمَا جَارَ الْعَدُوُّ وحرر التقريرُ الْقَتْلُ، وَالتَّجْوِيعُ، وَالإِرْهَابُ، وَالـ قَصْفُ الَّذِي فِيهِ الْهَلَاكُ عَسِيرُ يَوْمٌ مِنَ الدَّهْرِ الْعَجِيبِ غَدَتْ لَهُ صَوْلَاتٌ، جَوْلَاتٌ وَمَكْرٌ يُدَيرُ بَعْدَ الْهَوَانِ مِنَ السِّنِينَ، وَبَعْدَمَا صِرْنَا نُعَانِي الذُّلَّ وَالتَّهْجِيرُ أَسَفِي، وَيَا حُزْنِي عَلَى أَحْوَالِنَا، وَالْمَوْتُ يقتل أهلُنا تدميرُ فِي غَزَّةَ الْغَرَّاءِ مَاتُوا وانتهوا مَا فِي الأَنَامِ لِمَنْ يَصِيحُ مُجِيرُ ف...
 فراغ المجهول د. محمد توفيق ممدوح الرفاعي ينتابني شعور غريب عديم الأحاسيس  أدور في فراغ مطلق مجهول بلا أركان وكان الكون تحول إلى جماد فلا أرض ولا سماء صور مشتتة لا ألوان لها ولا أبعاد اقلب صفحات صحيفة معلقة بالهواء اختفت كل عناوينها بشكل غير مسبوق حروف سطورها مبعثرة الغاز غير مفهومة لم تعد تثيرني أحاول أن أبحث عن مجهول فقدته أتحرك بلا يدين وأسير بلا قدمين هل أبحث عني أحاول أن أتلمس ذاتي أحاول أن ألتقطها ألاحقها في الفراغ بلا يدين ولا قدمين فلا أرض ولا سماء لا أدري هل أنا في دائرة الزمان والمكان لا أدري اختفت ملامحي كما اختفى الزمان والمكان د. محمد توفيق ممدوح الرفاعي The Void of the Unknown Dr. Mohamed Tawfiq Mamdouh Al-Rifai I am overcome by a strange feeling Emotionless I revolve in an absolute void Unknown, without pillars As if the universe had turned inanimate No land No sky Scattered images Without colors or dimensions I turn the pages of a newspaper Suspended in the air All its headlines have disappeared In an unprecedented way The letters of its lines are scattered The...
 مخاوف أنثى بقلم : محمد عطاالله عطا ٠ مصر  أنا ما عدت أتجمل فما لجمالي طلاب غاب عني مريديني وليس هناك أسباب أتشوق لأمر الحب وليس لقلبي أحباب أنا ما عدت اتحمل حرس هنا وحجاب أنوثتي تضيع بالدار وعمري راح ينساب ألا من شاعر يعشق عيوني معها أهداب أمضي الليل بسهاد وقلبي جمر وشهاب نهاري ثقيل بأوقاته وبال ملتاع وعذاب يسألني متى حظي و يدق بابي خطاب ما عدت الآن أتجمل لحين يأتيني أحباب وأسعد بروض الحب بطعم التوت وشراب
 رفقا بحروفي رفقابحروفي التي تهفو إليك وترنوا  بين اخدود احضانك كعذب لايعود   مهلا بعشق لايستكين كموج  ماعاد       يهوى سوى الرحيل بين  أعماقك          دون أن يعلم  شطٱن أو حدود وها أناقدأجتاحتني عواصف حبك        كإعصار ذوى بكل مدني وقد صار  طوفانك يتغلغل في كل جزء من                      جسدى  يهاجر عنوة وسطوة  دون مقاومة     كشهب أنهكت بقايا جدراني                              وقد هوت بي المقادير في عينيك وغرست اناملك بين اعماق صدري           فتلاشت فيك أنفاسي  وكأنني قد صرت نبته في جوف أرض وقد أغرقتني أمواج  تسير بلامأوى... دون وطن وأنا قد أسرت           بين احضان مولاتي  آه منك ياعنقود من خمر ما زادني سوى حب في الثمالة و في طيفك       ...
 أمتي بقلم /ياسر إبراهيم الفحل  أمتى هل تريدون أن احدثكم عن امتى  عن واقعها  هي أمة تاهت بين الأمم هي ضاعت لما أضاعت عمرا هي لاهية بين المراقص والمعازف والخنا هي تهاب القرد يا ويلتى بعدما كانت غوث الأمم هي المفرطة في مجدها  وعزها بعدما كانوا. في القمم وكانوا أسياد الأمم. لا تسألوني عن أرضها  مقطعة. مهلهلة.ذراتها تداس من أحقر الأمم والقرد في أرضها سيد وأبنائها مشردون بين الأمم تركوا القدس العزيزة  مدنسة تدوسه اوساخ الأمم  وما تحرك عزيزهم لردعهم  سكت صلاح الدين بين التراب   وهبطت عزائمهم والهمم وعجزت بطون نسائهم  إن ينجبوا مثله يلهب عزائمهم ويعيد سيرة المجد بين الأمم هي صرخة ثم صرخة ثم صرخة أفقي أمتي   وشدى العزائم والهموم. لعلك تعودي إلى عز البطولة  وتستعيدي كرامتك بين الأمم
 ثبات الرجال بقلم : محمد عطاالله عطا ٠ مصر  ثبت الرجال عشرون شهرا ببسالة ضد كيان الغاصبينا يواجهون القهر والجبروت بوجه عدوان فاجرا ولعينا بصمت دولي عاجز متهرئ وخيانة العربان المتآمرينا من يقبضون ثمنا للسكوت عن المجازر و قتل الآمنينا يقيني بالله غدا ينتصرون بوعد الله بنصرة المومنينا الحق سيعود يوما لصاحبه رغم الحشود رغم الخائنينا يوم يفرح المؤمنون بنصره ويسجدون لله رب العالمينا
 بعد الهوان .د. آمنة الموشكي مِنْ صَوْتِكَ الرَّنَّانِ يَا شَحْرُورُ أَعْلِنْ نِدَاءَكَ لِلْأَنَامِ صَفِيرُ قُلْ: إِنَّ ظُلْمَ النَّاسِ لِلْإِنسَانِ مِنْ شَرِّ الْبَلَايَا، وَالْبَلَاءُ حَقِيرُ فَلْيَرْحَمُوا الإِنسَانَ فِي أَرْضٍ بِلَا زَادٍ، وَلَا مَاءٍ، به تقديرُ لَا قِيمَةَ لِلنَّاسِ فِيهَا حِينَمَا كل الأَعَادِي وَالْقَرِيبِ حميرُ يَتَنَمَّرُونَ عَلَى الطُّفُولَةِ بِالْأَذَى وَالْجُرْمِ تَجْوِيعًا بِهِ التَّقْتِيرُ وَالْقَصْفُ مِنْ كُلِّ الْجِهَاتِ بِوَابِلٍ مِنْ نَارٍ تُحْرِقُ كُلَّ حَيٍّ يَسِيرُ وَبِلَا ضَمِيرٍ مِنْ الأَقَارِبِ حِينَمَا جَارَ الْعَدُوُّ وحرر التقريرُ الْقَتْلُ، وَالتَّجْوِيعُ، وَالإِرْهَابُ، وَالـ قَصْفُ الَّذِي فِيهِ الْهَلَاكُ عَسِيرُ يَوْمٌ مِنَ الدَّهْرِ الْعَجِيبِ غَدَتْ لَهُ صَوْلَاتٌ، جَوْلَاتٌ وَمَكْرٌ يُدَيرُ بَعْدَ الْهَوَانِ مِنَ السِّنِينَ، وَبَعْدَمَا صِرْنَا نُعَانِي الذُّلَّ وَالتَّهْجِيرُ أَسَفِي، وَيَا حُزْنِي عَلَى أَحْوَالِنَا، وَالْمَوْتُ يقتل أهلُنا تدميرُ فِي غَزَّةَ الْغَرَّاءِ مَاتُوا وانتهوا مَا فِي الأَنَامِ لِمَنْ يَصِيحُ مُجِيرُ ف...
 إني في المنتصف. بقلم: عبد العزيز أبو رضى بلبصيلي. بين بهجة يوم جديد علي ينادي  و إرث من أمس له إنفطر فؤادي هل أقبل على اللحظة و لا أبالي و أغض الطرف عما أجج سهادي  صوت يردد لا تضع فرصة الحياة  وآخر يذكر بمأساة  الأهل  بالبلاد فهل أعبر لشاطئ السلام و أسلو أم أبكي مع أطفال جياع  بلا زاد هل أصغي  لنبض الحياة و أنجو من  تأنيب  ضمير  شديد السواد إنها حياة  بين  مطرقة و سندان فكيف أدرك طوق النجاة لإنقادي مأساة   غزة   تخرس  إبتسامتي   عصافيرها  تحت   رحمة الجلاد  منتصف  أصاب  بوصلة  حياتي بجنون  أضاع   غايتي  و مرادي صعب أن  يتنكر  الإنسان  للحق و سيف ظلم  يمزق كرامة العباد و كيف  أستسيغ   طيبات  يومي و أفواه جائعة  لأكباد    كأولادي و الله  إنها   حياة  بمرارة  عيش تحبط أي رغبة وطمع في إزدياد إني في  المنتصف و أراه  شبيها .بسم  في  دسم  في ...
 عمري عملتو لأهل العاطفة بستان من كل لون زرعت وردة ب بستاني مش غايتي للورد لاقي حدا ضمّان لكن لإسقي مهج للحب عطشانة... ي لا ورد جوري ولا نرجس ولا ريحان هيدي قلوب بمشاعر حب عمرانة... ي هودي آفاق الصبا والسهر والنّدمان هودي اللي احساسهم بالحب وجداني صحينا سواعالدني عشرين عمري كان قلبي وهبتو لأم عيون دبلاتة.. ي ولليوم لعيونها بكتبها قصدان وهيي بتكتب إلى بعيونها غناني ل ما التقينا بتتخبا ورا الاجفان دمعة و آهات بالقلبين شعلاني منتذكر سنين كانت الوفا عنوان   ونقول يا ريتها تنعاد احلا سنين ويرجع يعيش العشق فينا عمر تاني بقلم علي عبد النبي
 الحب مابيموت   الشاعر السوري المهجري د اليان سمعان دفتر الذكرى ياعمر مهرجان دموع  وقنديل شح الحب عالاخر بزيتاتو كبرنا عالعشق صار الحكي ممنوع  والحب بعدو شهد بالشمع عسلاتو  وبسأل لحالي ياترى في رجوع  والقلب يشكي الشوق وتطّول اّهاتو  بعدي بالحرف عم نوّرك ياشموع  وساير خريف العمر دفّي لبرداتو  ياغزل انت القصيدة والعشق مشروع شايف  ياقلبي كيف بتجن خفقاتو  ياحب لاتخاف مارح غير الموضوع  انت الخمر والكاس للشعر سكراتو  غرّد ياقلم غني بصوتك المسموع  خلي الحلو يجن يرقص عانغماتو  عهدي ياغزل انت النبع وفروع ولاتقول عني بيوم غير لعاداتو  حب بكرامة وشرف والراس مرفوع  الحب صعب يموت بتعيش كلماتو
 نداءُ الصّباحْ  د٠حسن أحمد الفلاح  هذا الصّباحُ الآنَ في أرضي  ينادينا هنا  للمجدِ يحكي قصّةَ الشّهداء  كي يحيي ضبابَ العابرينَ على الجسورْ  هذا الصّباحُ عقيدةُ الشّهداء  في الأقصى يشدُّ حبالَ نصرٍ في مدانا كلّما شاقَتْ وجوهُ  العابثينَ إلى حقولٍ للتّنازلِ  في رمادٍ يُنثَرُ من وجهِهِ زبدُ  الضّبابِ على لعابِ الأرضِ  في صمتِ التّخلي عن حقوقٍ  ترتدي وهجَ المرايا في دماءٍ  تقتفي إثرَ النّوازلِ والقبورْ  هذا الصّباحُ حقيقةُ الثّوّارِ في  وطني وجسمُ الحقِّ في  أنسامِنا يحيي ربيعَ القدسِ  في زمنِ النّشورْ  وهنا سينفخُ بوقَ إسرافيلَ  صوتاً في المدى  وهنا يفجّرُ شعبُنا من منبتِ  الشّهداءِ بركاناً ونورْ  كم مرّةٍ فُتِحَتْ لنا أبوابُ  قدسي في الوغى  وتحطّمَتْ هممُ القياصر في اندحارِ جيوشِهم  من سيفِ خالدَ أو صلاح الدّينِ  في نصرِ العقيدةِ والعروبةِ  في فضاءٍ لن يخورْ   وهنا سينهارُ الصّدى  في أرضِنا وتعجّ في الكونِ  أهازيجُ انتصاري في الص...
 رحيقُ الأرضِ  د٠حسن أحمد الفلاح  يا أرضَنا هذا سمائي لن  يمرّوا من هنا  وأنا هنا أبكي على عربٍ  يقتّلُهم رداءُ الذّلِّ والعار الذي  يحمي قصوراً للملوكِ على  سرابٍ أو جحيمْ  لا لنْ يمرّّوا في مدانا ها هنا  وأنا هنا أحيي رحيقَ الأرضِ في عصبٍ دمشقيٍّ  يمدّّ النّورَ من حبلِ النّدى  شمسي هنا  تحكي إلى الأحرارِ أسرارَ النّجومْ  والنّصرُ وعدٌ في ربا  حيفا وغزّةَ كلّما ضاقَتْ  علينا في حصارِ الرّوحِ أنفاسُ الجحيمْ  وأنا جهنّمُ ها هنا  أرمي إلى السّفاحِ  أسقامَ الزّقومْ  يا سورَ عكّا في البحارِ  حدودُنا جمراً وبركاناً منَ  الأهوالِ يزجيها الحميمْ  وهنا على بحرٍ ليافا  نرتدي خيمَ الصّمودِ على  فضاءٍ من صريمْ  أرضُ المثلّثِ فوهةُ البركانِ  في سهلٍ تغسّلُهُ دمائي  في انتصارٍ من سدومْ  لا لن يمرّوا في ثقوبِ النّورِ  من صدغِ النّهارِ على الثّرى  وهنا ينامُ الموتُ  في موتٍ هلاميٍّ كتومْ  شُئْمٌ يمدُّ الجندَ في أرضي  على وِركِ المخيّم...
شرود الذهن إبداع أم ضياع «(1)» بقلمي : د/علوي القاضي.. ... التكنولوجيا جعلت عالمنا سريعا وملأته بالمشتتات ، فكثيرًا ما نجد أنفسنا حتى أطفالنا تسرح وتشرد ، وتنفلت أفكارنا من الواقع اللحظي الراهن ، فنغوص في ذكريات الماضي أو نُحلّق في إحتمالات المستقبل الخيالي ، لكن هل هذا الشرود مفيد أم مضر ؟! ، وهل يمكن إستثماره بدلًا من الوقوع في فوضاه ؟! ...  شرود الذهن ، هو إنشغال العقل عن اللحظة الحالية ، بالإنغماس في أفكار داخلية لا ترتبط بواقع ما يدور حولنا ، قد يكون السبب القلق ، أو الخيال الواسع ، أو حتى الإجهاد الذهني ... ويكون الشرود ضارًّا عندما يصبح عادة يومية ، لما يسببه من ★ ضعف التركيز فيما نعمله ، ★ وتأخير إنجاز المهام بسبب التشتت ، ★ وزيادة القلق ، ★ والتفكير الزائد في أشياء لا نستطيع تغييرها ، ★ والإرهاق العقلي المستمر من التفكير غير المنظم ، ★ ويمنع الإنسان من أن يعيش لحظة الواقع ، ★ ويجعله ضحية للأفكار العشوائية ، ★ ويؤثر سلبًا على الصحة النفسية ... وعلى الجانب الٱخر يكون الشرود (مفيدًا) ، ★ لو أن الشرود معتدل ومحدود ، ★ ويكون مفتاحًا لـ (الإبداع) ، ★ ولأنه يساعد على حل المشكلات ...
 وهم الأماني  تضيق المسافة تختصر الأمنياتِ البعيدةَ تنْسَلُّ من حجر الزاوية ويبقى الجدار الأمامي منتصباً لاحراك يقيِّدُ  حين المسير خطاك وكلُّ الرؤى  الذاهبات وراء المسافات خلف الجدار المسمَّر تمتدُّ مسرعةً نائية كأني أسير إلى هاوية    *********** هناك على جبلٍ العهن تسقط أحلامنا الضائعات وتهوي فتغمرها الترهات وتنبش بين الركام  تحاول  أن تستعيد الحياة فتقتلها صورة الطاغية   ********** تعيش عقوداً وأنت تلملم ما قد تكسَّر منك وترأب صدعاً تصدَّغ فيك وتُسقِطُ حِملاً من القهر عنك لتفتحَ نحو المنى ساقية فتقلعك الهبَّةُ العاتية وترمي بك الريح بين الركام وراء المسافاتِِ خلف ابتساماتِ من أرضعوك السعادة من علمو ك الرضا والثبات إذا ما دهتك بها داهية **************** فصولٌ من العمر تمتدُّ بين الخيال وبين الحقيقة خيوطٌ دقيقة وبونٌ فسيحٌ من الوهم يطغى يربِّتُ فوق المشاعر حتى تلينَ وتبقى رقيقة فتدرك  في لحظةٍ أنَّ كلَّ الخيوط وكل الخطوط أمام حقيقتنا واهية     ************* تعود إلى حجر الزاوية وهذا الجدار المقام  أمام الحقيقةِ يبتزُّ وهم...
 قصة قصيرة بعنوان  (أنا من أرض عروبتي وهى منى )                              بقلم: ياسر إبراهيم الفحل في صبيحة يومٍ مشرق، خيّم صمتٌ مطبق على فلاحين قريتي، تلك القرية التي تمتلئ بشبابها الطيبين، وأرضها الطينية السمراء، التي تضربها سواعدهم بعزم كل صباح، فتُخرج لهم كنوزها الخضراء، ويزدهر بها رزقهم، وإن كان قليلاً، إلا أنه يملأ قلوبهم سعادة. هكذا عاش محمدين— الشاب المصري الفتي — على الفطرة، دون تكلّف أو بزخ. يشرب من مياهة  النيل  العذبة، ويأكل من طين أرضه ما تخرجه له من أطيب الثمر. كان يدير كل صباح مذياعه على أنشودة الوطن: وطني العربي وطنىج الأكبر... تربّى على أن لغته جوازه، وأن الأرض ما دامت عربية، فهي له. يفترش منها فراشه، ويأكل منها غذاءه. في الجهة المقابلة من بيته، يسكن عم حسنين، الذي سافر إلى الخليج سنين وسنين، وترك أرضه السمراء تعبث بها الحشائش والجراد. ومنذ أن رحل، لم تُنبت الأرض حبة حنطة، ولا سنبلة أرز، ولا زهرة ربيع. عاد بعد غيابٍ طويل محملاً بتلفاز، وبيتٍ يعمل بالغاز، وبدّل وابور الجاز ب...
 ارقصي وغني .. وعند بوابة نفق عيون الآلام سأُغني أحملُ بقايا فُتات العمر روحاً وأُغني تجرّني عربات مرايا ُالزمن وأُغني أدفن رأسي بظلمة قوافل الأمل وأغني لك يا راقصاً على حبال الشمس  سأغني يا غريباً بين أقبية الليل غنِّ فأنت صوت أطياف الريح مزامير سِفر نشيد الجوع غنِّ.. غنِّ مزّق قصائد الأمس والمدح وغنِّ هم الظلام ونحن آيات الصبح فيا دنيا صمت الكلم ارقصي  وغني.. بقلمي : خليل شحادة لبنان
 عَيْنِي بَكَتْ بقلم الشاعر محمد عبد العزيز رمضان عَيْنِي بَكَتْ، قَلْبِي بَكَى وَالْعُرْبُ يَوْمًا مَا بَكَتْ الْقُدْسُ ضَاعَتْ يَا عَرَبْ وَالصَّمْتُ مِنَّا قَدْ اقْتَرَبْ وَأَرَى الْعُيُونَ تَحَسَّرَتْ أَحْلَامُنَا قَدْ سَافَرَتْ وَأَرَى وُجُوهًا أَدْبَرَتْ يَا لَيْتَهَا مَا أَقْبَلَتْ أَيْنَ الْأُخُوَّةُ وَالدِّمَاءْ؟ أَيْنَ الشَّجَاعَةُ وَالإِبَاءْ؟ أَيْنَ عُهُودُ الأَوْفِيَاءِ؟ صَارَتْ هَبَاءً فِي هَبَاءِ الْقُدْسُ يَصْرُخُ مِنْ بَعِيدْ وَقُلُوبُنَا صَارَتْ حَدِيدْ وَالْغَرْبُ يَصْدَحُ بِالْوَعِيدْ الأَقْصَى مَظْلُومٌ وَحِيدْ الأَرْضُ تَبْكِي بِالنَّحِيبْ الْيَوْمَ يَسْكُنُنِي الْغَرِيبْ قَدْ خَابَ ظَنِّيَ بِالْقَرِيبْ مَهْلًا، فَرَبِّي لِي مُجِيبْ وَتَحَجَّرَتْ تِلْكَ الْعُيُونْ وَالرُّوحُ عَاشَتْ فِي جُنُونْ مَا خِلْتُ أَمْرَنَا قَدْ يَهُونْ فَتَحَطَّمَتْ كُلُّ الْحُصُونْ أَيْنَ الْمَزَارِعُ وَالْحُقُولْ؟ أَيْنَ الْمَدَارِسُ وَالْفُصُولْ؟ قَدْ كَانَ حُلْمًا لَنْ يَطُولْ الْمَوْتُ قَدْ سَكَنَ الْعُقُولْ اللَّيْلُ أَطْبَقَ، وَالنَّهَارْ قَدْ أَعْلَنَ الْيَوْمَ الْفِرَارْ مَا ...
 إذا أردت أن تبني أمة عظيمة فعليك أن تبني طفلاً عظيماً **بالعلم والأخلاق** إذا أردت وطنًا لا ينكسر وشعبًا لا ينهزم ومستقبلًا لا يُشترى ولا يُباع فابدأ من الطفل لا من الحاكم ولا من الجدران ولا من الخُطبِ العالية ابدأ من طفلٍ صغير علمه كيف يفكر كيف يفرح دون أن يؤذي وكيف يحزن دون أن يكره علمه أن الكلمة أمانة وأن الصدق لا يُساوَم وأن الله يرى حين لا يراه أحد ازرع في قلبه حب الوطن لا بالخوف بل بالرحمة والانتماء ازرع في عينه نور العلم وفي سلوكه جمال الأخلاق أعطه كتابًا قبل أن تعطيه هاتفًا واسمعه قبل أن تأمره واحضنه قبل أن تخيفه طفل اليوم هو قائد الغد هو الطبيب الذي يعالجنا والمعلم الذي يُربّي أبناءنا والشرطي الذي يحمي الشارع والقاضي الذي يقول الحق إذا أردت أمة عظيمة فابنِ إنسانًا صادقًا متعلمًا رحيمًا هكذا تُبنى الأوطان لا بالحديد بل بالضمير بقلم د. أحمد فتح الله رواندزي
 ايها المداد لحبر القلب ثمن تجعل تدوين  الحرف دما  به روح الفكر  به سلام القلب يرسم املا بغد  كيف سؤال!!  تجيبه المحن  همسة بالحرف تطرب  تدون قد ترهق  او تكتب بالعشق الملون تلمس ام تطمس الخبر بصدق بمواربة   بسر لا يباح به بانامل بها سحر  تحمل الآلام  من الأخبار تختصر  توجز فتنجز ام تسهب للسام ايها المداد بدونك  حروفنا بلا ثمن ملفينا توفيق أبومراد 
 لغتي الجميلة د٠حسن أحمد الفلاح  وهنا أرى  في الضّادِ حسنُ لساني وأرى  مرورَ الحرفِ  في الوجدانِ  بكِ   فخرُ  عزّي   والمدادُ  جفونُه  يحيا  بنورِ  العشقِ   في   الأزمانِ بك تاجُ عشقي في رحابِ محبّتي  وعناقُ   أشواقي   ودفءُ  مكاني  لغةٌ   تجذّرَ   في  حروفِ  فضائها  عشقُ  العروبةِ  في  ندى الأكوانْ  وتناغمَ   الياسمينُ   في   أفيائها عبقَ  الحروفِ  يئنُ  في  الألحانِ وأنا   أرى   في  نيِّرَيها   فصاحةً  لغةٌ   وتحمي  في  ثراها   كياني  لغةٌ   تنامَتْ   بينَ  أنوارِ   الدّجى  راقَتْ    لأمِّ   في    سنا   القرآنِ  هي  شمسُنا  للفجرِ  تحيي ظلّنا  بريادةِ    الطّهرِ ...