رحيل 

العمرُ المُبَعْثرُ فوق َ غيمِ الرحيل 

يَحمِلني 

صَدى أحلام بكفِ اليقظة

يعكسني بقايا من صور 

أبني أبراجاً شاهقةً

بعيدةً عن أعينُِ البشر 

كوردةٍ هاربةٍ 

من استيقاظِ عطر 

الأرض مازالت تدور 

سيأتي النهار  بخيوطِ النور 

مُتخَفِياً بالغُبار 

و في الليلِ تَتعرى الكلمات 

  ثمَ تَختفي بينَ طياتِ ستائر 

الليل تتهادى مع هبات النسيم  

فيحترق المعنى و تضيّع الحقيقة 

و ينطفئُ القنديل 

و تصبح الأحلام جريمة 

و الأمنيّات بحقائبِ المطارات 

البعيده بذاكرةٍ دونَ وصية

ثمّة أملٌ هاربٌ بحُلم

لحكاياتٍ مُسافرة 

تنتظرُ هزائمَ مجانيّة 

رَعدٌ بلونٍ أرجواني 

يُراقِصُ الكون 

فأتوهُ بينَ أمواج 

موانئ الانكسار و الهزيمة .

هيفاء الحفار

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة