لاترحل
الأيام الأخيرة
الفجرُ لمْ يأتِ مِنْ فراغٍ
قضبانٌ تحكمني
لعلي أرتوي تعبي
الروح تسمى وتهدأ
صراخٌ يتجاهلني
ذبلتْ أزهاري
يعبر عن خفايا روحي
وإقحوانةٌ تتأمَّلني وتؤلمني
علَّني أُبصرُ نورَك بَيْنَ ظلمتي
فضاءٍ يشدُّني
فيأسرني مداك.
سيأتي يوما
لن أتردد
كوني أنت كما نحن
حسن حوني جابر، العراق
تعليقات
إرسال تعليق