المشاركات

 كنت وحدي كنت وحدي تحت  ظل الصمت أغزل شعراً للقمر كانت النجمات حولي  كرذاذ من مطر كان حبي في ربيعٍ وزهر  فجأة سقط فوق  مرآة وجودي بعضٌ من شعاع  عاد مرتداً إلي فأصاب القلب مني  ثم شاع انكسر ضوء حياتي وبدا حبي جريحا  تنزف منه الدماء كان مطعوناً بسيفٍ  عقدت في رأسه تاء يا ترى هل هذه التاء  هي محور الكون ونحن دائرون حولها شئنا أم أبينا دون لاء شريف حسن شاهين سوريا
 الملح القاتل محمد توفيق ممدوح الرفاعي إن لم نكن يداً واحدة فسنموت واحداً تلو الآخر، أو بالأحرى سنُقتل واحداً تلو الآخر، هذه حقيقة شئنا أم أبينا لا يمكننا تجاهلها على الرغْم أننا نحاول أحيانا تناسيها أو نتغافل عنها، فنحن أشبه بتلك الطيور التي تسقط من على الشجرة حين يقنصها الصياد وتلتقطها كلابه لتقدمها له ليلتهمها ثم يرمي لها العظام مكافأة على خدماتها وضمان ولائها له، فنحن شتّى والصياد واحد، وبالصياد هنا هو المستعمر الغربي الذي احتل بلادنا العربية بعد أن اقتسم التركة العثمانية إثر سقوطها، وزرع وسطنا ربيبته اللقيطة إسرائيل وما زال يغديها لتبقى قوية منتصرة لتكون المقصلة التي يقتلنا بها، إضافةً إلى ذلك جذور الشر التي زرعها بيننا المتمثلة في العملاء والمأجورين قبل أن يُجبر على الرحيل بفضل قوافل الشهداء التي قدمها أبناء الوطن، وما يزال يروي تلك الجذور لتبقى على عمالتها لتستمر في تصفيتنا، ونحن وللأسف للأسف نسقي هذه الجذور ونعمقها وننساق خلفها بجهلنا وعدم وعينا لما يحاك ضدنا وما يخططون لنا، ومما يؤسف عليه أننا ما زلنا نُغرى ببريق زيفهم وننخدع بمكرهم ونستنشق سمومهم بالرغْم من نفورنا منها أح...
 حين تهبطين على نافذتي يتسلل ضوء شفيف  كأنه لون بلا اسم ينسل في عتمتي أدرك حينها خرافة الجدران و الزمان والمكان تجلسين … و تروين حكاية جرح لا يندمل وأنفاسك ترتجف كطفل أضاع طريقه في الليل أمد يدي إليك فتعود إلي… ملفوفة بالخوف كأنها لامست قلبا مذعور ينبض في أضلعي أحاول ان ارى  في ضياءك فتنكسر الرؤية في عيني و تنزف صور تتعلق بي… ولا تتركني تهمسين .. يضيق صدري و تختنق السماء فوقي و تتشابك الطيور في أنفاسي صرخة خفية في داخلي تشبه هديلا تائه يوقظ سؤالا  يرتجف من نفسه: هل تضحك الجدران من وجعي؟ أأغادر النافذة… أم تغادرني؟ أم أننا معا نافذتان لبعضنا نفضح شحوبنا و نعري هروبنا؟ يتبعثر ارتباكي فأركض بعيدا اليك وحين تقتربين أكثر يسقط صوتي في عمق بلا قرار أضيع فيك… وحين أظنني أجدك أكتشف فجأة أن ساقي بلا  ماء  كل شيء ينكسر في داخلي كلما هبطت على نافذتي   أجدني أحدث نفسي علي عبيد عيسى
 خيل دمشق الشاعر سليمان أبا الحسن كل  صباح تشرق دمشق هيامها صباها ود وعشق هبة وكبرياء أنثى  قانتة قنوت أنوثة حق وصدق منهل من بردى قد ابترد لا يهمل الإنتماء ولا يعق فاح بميسلون عطر مجد يحلو النسيم وهواه يرق الأفق ممدود فوق رباها شهب بسماء فضاء تشق كل الدروب  تؤوب إليها نواقيس بصفاءوود تدق أخت  لمجد تليد  شامخ وطن  وتاريخ عز دمشق سيدة  الدنيا نور الدجى حب  دمشق ثواب محق سماءها فيحاء فيض عز همت فوقهاأمطار وودق حيثما تلفت يتلى  نشيد بكل زاوية  تاريخ وعرق يرف الحمام فوق مآذنها يشدو بحب يمام  وورق حكاية  زمان فيض أمان تفيا بظلالها غرب وشرق  خيل دمشق غرةوأندلس ماست  قدود وزها  عنق  بروحي بردى نهر  وربوة الكوثر الثر حلقوم وحلق غداة دقت أبواب أندلس صهو صهيل خيلها  البلق  انظرإلى الثرياكيف تزهو والشآم هل هناك ثم فرق
 سفينة الخيال وفي ليلتي الرابعة ذهبتُ إلى شاطئ الخيال متأخرة وجدتُ سفينتي راسية، فوقفتُ شاردة.. الكون كله سكون... لا أقدام.. لا عيون. وبعد قليل، لمحتُ هناك على الرمال امرأة جالسة، فاقتربتُ قليلاً كي أتأكد أهي حقيقة أم كانت غريقة؟ فوجدتُها الفتاة صاحبة الدمعة رفيقتي الجديدة، فقلتُ لها: أأنتِ؟ قالت: نعم، أنا انتظرتُ كثيراً ولم يأتِ أحد، فجلستُ على الرمال أبني لي بيتاً. فقلتُ لها: ما أجمل بيوت الرمال، كلها آمال مثلها مثل الأحلام، سرعان ما تنهدم.. قالت: نعم هذه هي الحقيقة.. قلتُ: وما هي حقيقة أحلام صاحبة الدمعة يا تُرى؟ تنهدت وقالت: أنا فتاة جميلة وأعيش حياة مريحة، أعمل عملاً خفيفاً في النهار، وفي المساء أحب الاختلاء بنفسي والأحلام، أو الجلوس مع بعض الرفاق.. تبدو حياة مملة ورتيبة مثلها مثل الحقيقة. قلتُ: تمر الأيام والليالي ويصبح حالكِ مثل حالي.. أنا صاحبة السفينة، أنا أميرة الليل، كل النجوم رفاقي والقمر سيدهم، يحكي لي كل ليلة كم عاشق أرسل معه رسالة لغاليته، وأسأله نفس السؤال: وأنا، ليس لي من رسائل؟ فيقول: لا. فأضحك على حالي وأحياناً تسقط دمعة، قطرة واحدة، لكنها تحمل حزناً يملأ عمق الم...
 بعدها الحب يخبر أن العهد قد خرقا  العشق يبقى ولو طال اللقاء فلقا  لاتسأل الدمع أن ذرف وماشهدا  الأمل يبقى ولو أضحى بلاأحدا  في غربة الروح لا مالا ولا ولدا  يعزف الشوق في أمجدانا أثرا  لاصديق ولاحبيب ألجأ اليه سندا   حسن حوني جابر 
 "اخْضِرارُ الرَّمَادِ كَتَمْتُ لَظَى وَجْدِي فَجَاوَزَ حَدَّهُ وَفَاضَ عَلَى الآفَاقِ مِنِّي تَوَقُّدَا دَفَنْتُ حَدِيثَ الرُّوحِ خَشْيَةَ بَوْحِهِ فَأَضْحَى بِصَدْرِي الكَتْمُ سِجْنًا مُوَصَّدَا أُوَارِي هَوًى عَزَّ ارْتِدَادٌ لِجَمْرِهِ وَيَفْضَحُ دَمْعُ العَيْنِ مَا كُنْتُ أُخْمِدَا يُعَذِّبُنِي صَمْتِي وَفِي الصَّمْتِ لَوْعَتِي وَأَذْوِي بِصَبْرٍ طَعْمُهُ المُرُّ وَالرَّدَى وَإِنْ مَسَّهُ كَفُّ اللِّقَاءِ اخْضَرَّ نَبْتُهُ كَأَنَّ رَبِيعَ العُمْرِ فِي الرُّوحِ وُلِّدَا وَإِنْ جَانَبَتْهُ الرِّيحُ أَمْسَى حُطَامُهُ رَمَادًا تُذَرِّيهِ الرِّيَاحُ مُبَدَّدَا أَتَخْشَى إِذَا أَبْصَرْتَ ضَعْفِيَ أَنَّهُ يُذِيبُ بَهَاءَ العِزِّ فِي العِشْقِ مُسْهَدَا؟ أَتَى طَيْفُكَ الوَضَّاءُ يَمْشِي عَلَى المُنَى فَأَحْيَا بِكَ الشِّرْيَانُ، يَا هَادِيَ المَدَى فَضُمَّ فُؤَادًا أَنْتَ تِرْيَاقُ جُرْحِهِ وَدَاوِ بِوَصْلٍ مَا اسْتَطَالَ تَجَلُّدَا وَنَبْنِي مِنَ الأَنْفَاسِ عَهْدًا مُوَثَّقًا يَدُومُ مَدَى الأَيَّامِ مَا الدَّهْرُ غَرَّدَا ─── بقلمى/ عادل عطيه سعده 
 غزلٌ عفيف ... سحرني ثغرها البسام وقدها الممشوق ألهب في قلبي الشوق وحرمني من المنام يا لجمال القد وألوان الخد وفواح عطر الشهد يخجل الكهرمان من جمال لون الشفتين وخُصل الشعر الممتد يُغطي الجيد ويزين الكتفين سُحِرت وترنحت في كل الأيام وذاب قلبيي منذ اللقاء الأول في يوم الأحد وسكِر قلبي باقي الأيام من رحيق الشهد السائل من أطراف اللمى تلقفته آهاتي وقبلاتي افاقت عيوني ونظراتي فنظرت للفضاء فكان بدر السماء يعكس النور على وجهها فيُضاء وتتبسم حبات اللؤلؤ من بين شفتي الثغر البسام فيتلألأ جمالها و سحرها كما في الأحلام وكل الأيام د. عز الدين حسين أبو صفية
 مَـلَاذُ الأَرْوَاح  مجاراة لبيت سائر بقلمي؛ سُليمان شاحوذ علي  قَدْ تَخْدَشُ الرُّوحَ أَحْزَانٌ فَتُبْكِيهَا ... فَتَبْحَثُ الآنَ عَنْ صَدْرٍ يُسَلِّيهَا وَتَسْتَقِي مِنْ غَمَامِ الصَّبْرِ تَعْزِيَةً ... لَعَلَّ بَرْقَ الرَّجَا بِاللُّطْفِ يَأْتِيهَا مَا أَصْعَبَ اللَّيْلَ إِنْ طَالَتْ مَوَاجِعُهُ ... وَأَطْبَقَ الوَجْدُ فِي أَدْنَى مَجَارِيهَا تَبِيتُ تَرْقُبُ فِي الظَّلْمَاءِ بَارِقَةً ... تَجْلُو الغَمَامَ وَبِالإِشْرَاقِ تُحْيِيهَا فَكُلُّ نَفْسٍ لَهَا فِي الوُدِّ مُتَّكَأٌ ... تَمِيلُ عِنْدَ الأَسَى طَوْعاً لِبَارِيهَا لَا يَجْبُرُ الكَسْرَ إِلَّا مَنْ يُشَابِهُهُ ... فِي الرِّقَّةِ المَحْضِ أَوْ طُهْرٍ يُزَاكِيهَا كَمْ مِنْ جِرَاحٍ طَوَاهَا القَلْبُ مُنْكَسِراً ... حَتَّى أَطَلَّ صَدِيقٌ كَانَ يَشْفِيهَا يَمُدُّ كَفّاً مِنَ الإِخْلَاصِ لَيِّنَةً ... تَمْسَحُ دُمُوعاً وَبِالإِيمَانِ يَرْقِيهَا يَا حَادِيَ الوجدِ لَا تَتْرُكْ مَوَاجِعَهَا  تَعْبَثُ بِنَبْضٍ غَدَا حَيْراً يُنَاديهَا هِيَ النُّفُوسُ إِذَا جَفَّتْ مَنَابِعُهَا  مَا غَيْرُ سَقْيِ الوَفَا بِالو...
 الإنسانية هي الروح في جسد العالم الإنسانية. ليست مجرد كلمة، بل هي الملاذ الذي نجد فيه كل الصفات الحميدة؛ هي العطف في لحظة الشدة والرحمة في زمن القسوة والتضحية حين يغيب العطاء. هي ميثاق الإخلاص والوفاء ويد التعاون التي تزرع الخير لتُزهر السعادة في قلوب الآخرين.​الإنسانية. هي تلك اللمسة الحانية التي تمسح الدمع وترسم الابتسامة على ثغور المتعبين هي مزيج من الحب الحنان والاحترام والأسمى من ذلك كله: جبر الخواطر.​الإنسانية. هي لغة السلم والسلام وهي موطن الأمن والأمان وميزان العدل والمساواة بين البشر.​الإنسانية. تبدأ من جارك ومنطقتك وكل محتاجٍ يمد يده للسكينة وتتجلى في أبهى صورها بيتاً دافئاً بين الزوج وزوجته وبراً متبادلاً بين الآباء والأبناء. ​بقلم: خضر عباد الجوعاني
 سيظل عشقك غربة لكن بأي وسيلة  كنت الجمال وبأي وسيلة كنت الحلم والأمل وأنا اهيم بلا روح  لكن قلبي ليس له عنوان لا إقامة ولا مكان أفرح بيومك في ساحة الأعراس يرقص العشاق توزع الأحلام  العاشقون أنبثوا ازهارا والمسافرون ابتهجوا بالرحلات العجيبة في كل الأوقات حيث تزهو بضجيج الأفراح وصوت العشاق. أنس كريم اليوسفية 
 أقسمت لكِ  إليكِ يا أجمل ملكات النقاءوالصفاء أقسمت لكِ بكل حروف العهد والوفاء أقسمت بالحروف الأبجدية والهجاء أقسمت باعماق البحار و نجوم السماء أقسمت بنسيم الربيع وسحر الهواء إنك تاح فوق رؤوس نساء الامراء إنك حوريه من الجنة  وأرق حواء  مهما بلغ العمر بك فأنت أجمل النساء  ملكتي عمرى حبيبتي وعمرى لك فداء وأعشق الشعر حين أكتب لكِ بكبرياء وأقول أحبك دون  تردد أو استحياء إليكِ حبيبتي  و معشوقتي الحسناء أجمل كل ألوان الحب والطهروالنقاء  أقدم إليكِ قرابين الحب الطاعة والولاء أنت لي واحة خضراء في قلب الصحراء  أنت حبي أنتِ عشقي في السراءوالضراء  ✍️د. عبدالستارالمفلحي القدسي
 تحصنتُ بالآيات.د.آمنة الموشكي بِكَ الْغَوْثُ يَا مَنْ أَنْتَ لِلْخَلْقِ رَازِقٌ وَكَافٍ لَهُمْ سُبْحَانَكَ اللَّهُ خَالِقِي تَحَصَّنْتُ بِالْآيَاتِ مِنْ كُلِّ حَاقِدٍ وَمِنْ كُلِّ حَاسِدِ مِنْ جَمِيعِ الْخَلَائِقِ وَوَجَّهْتُ وَجْهِي لَكَ إِلٰهِي لِأَنَّنِي مِنَ الْخَلْقِ قَدْ جَنَّبْتُ نَفْسِي بَوَائِقِ وَأَسْرَجْتُ قِنْدِيلِي لِمَنْ لَمْ يَرَ الْهُدَى وَأَبْعَدْتُهُ عَنْ كُلِّ شَيْطَانِ مَارِقٍ وَمَا حَاجَتِي لِلنَّاسِ كَلَّا وَلَا بِهِمْ تَأمَّلْتُ مِن خَيرٍ وربي مُرَافِقي لَأنِّي بِاسْمِ اللهِ للهِ مَاضِيًا بِحُبٍّ وَتَصْدِيقٍ بِلَا أيْ عَائقِ  وأنْ أَحْمِلَ الْأَخْلَاقَ فِعْلًا وَمَنْطِقًا وَمَاحِلْتُ عَنْ نَهْجِي وَلَاعَنْ مَوَاثِقِي وَإِنْ سَاءَ ظَنُّ النَّاسِ فِيني فَلَنْ أَرَى سِوَى وَجْهَكَ الْمَعْبُودِ يُنْهِي مَآزِقِي فَكُنْ يَا إِلٰهَ الْكَوْنِ عَوْنِي وَمُنْقِذِي مِنَ الشَّرِّ وَالْأَشْرَارِ مِنْ كُلِّ حَاذِقِ وَجَنِّبْنِيَ الْأَخْطَارِ وَالشُّحَّ وَالشَّقَى إلَهِي وَزَكِّينِي وَفَرَّجْ مَضَائقِي وَثَبِّتْ بِقَلْبِيَ النُّورَ مِنْ نُورِكَ الَّذِي بِهِ تَرْتَقِي ...
 مَلِيكُ الرُّوحِ     انغام الهادي حَبِيبِي أَنْتَ يَا نَبْضٌ بِقَلْبِي   وَيَا فَجْرٌ إِذَا مَا اللَّيْلُ أَضْنَى   أَرَاكَ البَدْرَ يَسْكُنُ مُقْلَتَيَّ   وَفِي الأَنْفَاسِ أَنْتَ العِطْرُ أَسْنَى   إِذَا مَا غِبْتَ غَابَ الضَّوْءُ عَنِّي   وَأَظْلَمَتِ الدُّنَا فِي العَيْنِ حُزْنَا   وَإِنْ أَقْبَلْتَ ضَاءَ الكَوْنُ حَوْلِي   كَأَنَّ الشَّمْسَ مِنْ كَفَّيْكَ تُدْنَى   أُحِبُّكَ يَا رَفِيقَ الرُّوحِ حُبًّا   تَسَامَى فَوْقَ وَصْفِ الإِنْسِ مَعْنَى   وَلَوْ أَنَّ البِحَارَ السَّبْعَ حِبْرٌ   لَجَفَّتْ قَبْلَ أَنْ أُحْصِي التَّمَنِّي   وَلَوْ نُثِرَتْ نُجُومُ اللَّيْلِ شَوْقًا   لَبَاتَ الكَوْنُ مِنْ أَنْوَارِهَا جَنَّا   أَيَا مَنْ قَدْ تَوَسَّدَ فِي فُؤَادِي   وَأَمْطَرَ فِي حَنَايَا الصَّدْرِ مُزْنَا   سَلَامٌ يَا رَبِيعَ العُمْرِ فِيَّ   وَيَا أَمْنًا إِذَا مَا الخَوْفُ جَنَّا   بِوَجْهِكَ ي...
 ساعي البريد  يا عاشق قلبي وحبي بُعدك عني اليوم  أضناني أوهمتني بعذوبة عزفك  على أوتار قيثارة عمري فما عاد لحنك يثير  أشجاني أوهمتني بدفئك واشتياقك فكيف نسيتَ دفء قلبي  وأحضاني هجرتَ طول الوقت عبير ربيعي فلن أطلب منك بعد اليوم  ألا تنساني فما عاد طيفكَ يُذكرني بقُبَلِكَ فأصبحت أنا اليوم زهرةً من  الماضي أوقف عزفك على أوتار قلبي فحاول بعد اليوم أن  تنساني أعد إليَّ كل رسائل حبي فما عادت رسائلك توقف  نسياني يا ساعي البريد ... أنتظر ... أنتظر وخُذ معك رسائلي وزهوري وانثرها في طرقات محبوبي فبعد الهجر لم يعد فجره  يراني فليس عندي عنوانه ... ونسيَّ هو عنواني  غادرني  بعد أن قال لي ذاهب ليحضر لي أزهارا ورحيق من أجمل بستان  ليرويني ولم يَعُد من ثاني  خُذ يا ساعي البريد  رسالتي هذه و زهوري وانثرها على دروب العصافير ونسائم العطر والعبير لتحملها على أجنحتها وتحلق بها في السماء وتطير قولوا له : أني ما زلت أنتظر وعسى مانع عودته  خير قولوا له : إن ظلَ بقلبه من العشق  شيئ فيأتيني  به وبحبه حتى أسامحه ويعود ل...
 انْزِعْنِي مِنْكَ وَارْحَلْ أَيُّهَا القَلْبُ الَّذِي خَانَ دِمَاهْ   انْزِعْنِي مِنْ ضُلُوعِكَ.. وَامْضِ بِلَا وَصَايَا   لَا تَحْمِلْ فِي حَقِيبَتِكَ حَتَّى صَدَى اسْمِي   وَلَا تَتْرُكْ عَلَى عَتَبَةِ رُوحِي ظِلَّ اشْتِيَاقْ ارْحَلْ..   وَخُذْ مَعَكَ كُلَّ المَوَاعِيدِ الَّتِي كَذَبَتْ   وَكُلَّ الوُعُودِ الَّتِي ارْتَدَتْ ثَوْبَ السَّرَابْ   لَا تَقُلْ "وَدَاعاً".. فَالوَدَاعُ رَفَاهِيَةٌ لَا تَلِيقُ بِالخَائِنِينْ لَنْ أُرْسِلَ خَلْفَكَ قَافِلَةَ دَمْعِي   وَلَنْ أُعَلِّقَ عَلَى بَابِ الغِيَابِ قِنْدِيلَ انْتِظَارِي   مَنْ مَزَّقَ مِيثَاقَ النَّبْضِ فِي صَدْرِي   لَا يَحِقُّ لَهُ أَنْ يَسْتَجْدِيَ قَطْرَةَ حَنِينْ اذْهَبْ.. وَجَرِّبْ كُلَّ المَنَافِي   عَلِّمِ الجُنُونَ كَيْفَ يَكُونُ عَاقِلاً بِدُونِي   وَحِينَ تَكْسِرُكَ الدُّرُوبُ وَتَعُودُ مَحْنِيَّ الظَّهْرِ   سَتَجِدُ عَلَى بَابِي شَاهِدَةً مِنْ صَمْتٍ مَكْتُوبٌ عَلَيْهَا:   "هُنَا انْتَهَتْ ...
 وقع نظرها على قفة الحلفاء فاستدارت بكل اهتمام لتسأل البائع عن الثمن ، دفعت الثمن بكل سرور و شكرت البائع و غادرت السوق تحث الخطى نحو منزلها وضعت كنزها على الطاولة و راحت تتأمله و تدفقت الذكريات سريعا و انسابت بين ثنايا مخيلتها فإذا بها بين أحضان الطفولة .... تكاد تشتم رائحة التربة و تلامس كفيها، عبق لا يضاهيه أي عطر من عطورات اليوم المصنعة ..عطر طبيعي ممزوج برائحة عرق الكادحين ...و تراءى لها مشهد رائع حلو المذاق : مشهد يتكرر كل يوم ثلاثاء ..يوم السوق الأسبوعية في مدينة حاجب العيون و هو يوم عظيم جميل ليس ككل الأيام .يوم تتعلق فيه أنظار الاطفال و النسوة بالطريق التي تربط بين" الدوّار "و المدينة في انتظار الرجال العائدين من السوق المحمّلين بالمؤونة لذلك الاسبوع فكنا نصعد الربوة مرارا نطلق بصرنا بعيدا علّنا نظفر بعودة آبائنا من السوق و لم يكن يعنينا من رجوع " السوّاقة" -مع إضافة نقطة فوق القاف- غير حفنة تمر نحضى بها أو قطعة حلوى حمصيّة نتلذذ بها أيّما لذّة يالها من ذكريات لا أودّ إيقاف سيلها ...كأنني أرى والدي الآن- رحمه الله - يقف بجانبي و يمد يده الى "سنّاج الحلف...
 ياساكنا هدبي الأديب الشاعر سليمان أبا الحسن أيها المار ياساكن  الهدب فداك عيني أمي وأبي أيها المار وطيفك ساحر جميل محياكبرياء الأبي أيها الطيف طوافك ناسك كعبة الحب رسول نبي سبيت روحي ثمل ببوحي نشيج نوحي أسير سبي أيها  الطفل  تثغو ناعسا حلو التدرج حفيف الحبي تعال إلي  فمقلتيا واللتيا ظل  تفيا  يا ذاك الصبي يالحنا قد ترنمنت  بشدوه نايا حنانا جن من قصب قبلت ثغرك رضاب اللمى رحيق همى شفاني من وصب أشعلت جمارغضاك مقتحما لبي كلهيب النارفي الحطب جادت لهاتي أعطني هاتي أنشد أعزف قصيدي في كتبي صهو صهيل آصائل عاديات قدح  بقلبي بمشيك الخبب وتر  ترنم  صادحا ناضحا كنبرة ورنة الأحزان في العتب يلهو بجوانحي يبل جراحي يئن ويضحك شاكيا بلاسبب مثل الريم  كالنسيم المقيم بالثغر والسن  كرنة الذهب رحماك فسناك حلاك ياقمري يا سنا الأنجم الزهر والشهب أدمنتك عشقي هوايا شرقي وتهوى حرقي ظالما واعجبي  تمشي مختالا  صلفا متكبرا وأنا الندأعتد حيائي من أدبي
 سجال: إذا التقى البحر بالبحر  كتبته على مهلٍ، وسكبت فيه روحي.   خمس جولات بين قلبي وبين طيفٍ لا يغيب.   هذا بوحي أنا، لا يُشبه أحدًا، ولا يكتبه سواي.   فإن لمسَ قلبك، فاعلم أن الحروف إذا صدقت.. صارت خالدة. الجولة الأولى – مناجاة الليل قلتُ للّيلِ: أراكَ تزدادُ سَوادًا   قال: بل زادني غيابُ الأحبّةِ حِدادًا   فمتى تُشرقُ الوجوهُ التي أعرفُها؟   متى يعودُ للقلبِ نبضُهُ إذا تنفَّسَها؟   أنا البحرُ إن هاجَ بي الشوقُ أغرقُ مدنًا   وأنا الغصنُ إن مرَّ طيفُكَ بي أزهرتُ مُدُنًا   فاخترْ.. أتُبارزني بالحنينِ أم باللقاء؟   أنا أطلقتُ سهمي، فهاتِ ما عندكَ من غناء الجولة الثانية – خطاب البحر: قلتُ للبحرِ: رُدَّ لي موجَ أحلامي   قال: قد أودعتُها صدرَ غيمٍ مُترامِ   كلما اشتقتَها أمطرتْكَ حنينًا   فإذا الأرضُ بعد اليبابِ غرامُ   أنا الطيرُ إن ضاق بي القفصُ كسرتُ المدى   وأنا الصمتُ إن نطقَ الشوقُ صرتُ الصدى   لا تُسائلني عن نهايةِ ه...
 كن متميّزًا في عالمٍ تتسارع فيه التحديات وتتشابك فيه الضغوط، يبقى التميّز خيارًا واعيًا لا يُمنح صدفة، بل يُصنع بإرادةٍ راسخة وفكرٍ إيجابيٍّ متزن. فالتفكير الإيجابي ليس مجرد كلماتٍ تُقال، بل هو منهج حياة، يُعيد تشكيل نظرتنا لأنفسنا وللعالم من حولنا، ويمنحنا القدرة على تحويل العقبات إلى فرص، والفشل إلى بداية جديدة. لقد أولى الإسلام عنايةً كبيرةً للتفكير الإيجابي، فحثّ على التفاؤل، ونهى عن اليأس والقنوط. ومن أروع ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم قوله: "تفاءلوا بالخير تجدوه"، وهو توجيه نبوي عميق يغرس في النفس الأمل، ويجعل الإنسان دائم التطلع إلى الأفضل. كما كان عليه الصلاة والسلام يحب الفأل الحسن، ويكره التشاؤم، في إشارة واضحة إلى أثر الكلمة والفكرة في تشكيل الواقع النفسي والعملي للإنسان. ويتجلّى التفكير الإيجابي في مواقف النبي صلى الله عليه وسلم، خاصة في أحلك الظروف. ففي الهجرة، حين اشتد الخطر، قال لصاحبه: "لا تحزن إن الله معنا"، وهي عبارة تختصر معنى الطمأنينة والثقة بالله، مهما كانت الظروف قاسية. إن هذا النموذج النبوي يعلّمنا أن التميّز يبدأ من الداخل، من طريقة تف...