أَذْهَبِ.  بقلم سعيد داوود

أَذْهَبِي، لا تَعْتَبي، فالوَصْلُ أَمْسى في غُروبْ

وارْحَلي، فالقَلْبُ مِنْ بَعْدِكِ أَضْناهُ الكُروبْ


أَقْبِلي، رُدّي لَياليَّ، فقد طالَ الهُروبْ

وتَعالي، عَذِّبيني، بَيْنَ شَمالٍ وَجَنوبْ


واهْجُريني، إنَّ روحي أَثْقَلَتْها الذُّنوبْ

فَفُؤادي مِثْلُ وَطْني، في يَدِ الظُّلْمِ مَسْلوبْ


إنْ طَعَنْتِ القلبَ يومًا، فَدَمي فوقَ التُّرابْ

وإنْ تَرَكْتِ الروحَ وحدي، أَسْكَنَتْها ألفُ كُروبْ


لا تَنامي فَوْقَ غَيْمي، فَفُؤادي لا يَطيبْ

هَلْ يَنامُ الجِسْمُ يومًا، وهوَ في صَمْتِ الصَّليبْ؟


سعيد داود


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة