حينما يتجَسٌَدُ الجَمال بقلم محمد عبد الكريم الصوفي جَمالكِ أهلَكَ فَصاحَتي يُتلِفُ فالحسنُ سَيٌِدَتي في قَدٌِكِ مُترَفُ إذ تُزهِري نَرجِساً في غُصنِهِ ثَمِلاً في رَوضِكِ المِتعَةُ قَد شابَها التَرَفُ سُبحانَ مَن أبدَعَ في خَلقِهِ آيَةً بَينَ الورى يَُظهِرُ لِلناظِرِ الزُخرُفُ كَم أدهَشَت فارِساً في مَشيِها وكَذا قَد أثمَلَت عاشِقاً تَرَنٌَحَ يَزحَفُ سُلطانها غالِبُُ لِلمُهجَةِ آسِرُُ مُستَنفِرُُ كاسِحُُ في سَطوِهِ...
المشاركات
عرض المشاركات من نوفمبر, 2026
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
لقاءٌ في حقولِ الموتِ بقلم حسن أحمد الفلاح لم نأتِ كي نمشي إلى حيفا ويافا في ليالي العشقِ مع زغبِ الطّريقْ وأتينا كي نمشي إلى كلّ البلادِ على رصيفٍ من عقيقْ وأنا هنا أروي منَ التّاريخِ صفحاتٍ تضيء الكونَ من نارٍ ونورٍ أو حريقْ لا تسألوني عن مرايا النّورِ كي نرمي هنا سهمَ المنايا في عراكِ الفجرِ من صخبِ الصّدى أروي هنا قصصَ المنافي في سما الأقمارِ من سحبِ النّوازلِ في سناءٍ يرتقي فيه الصّديقُ إلى الصّديقْ وأنا هنا أحيا ويتبعني مدادُ الشّمسِ من قمرِ الأماني في روابي العشقِ والبيتِ العتيقْ وخديجةُ الكبرى تلاقيني على جمرٍ يمدُّ الليلَ من جسدٍ يحنّيهِ صفاءُ النّورِ من عبقِ الرّحيقْ يرضى عليها اللهُ في زمنٍ تجافى العشقُ عن سحبِ النّدى وهنا ينامُ الليلُ في جسمٍ يغسّلّهُ دمي بينَ المنافي في سماءٍ ترتدي من هامةِ التّاريخِ صفحاتِ الثّوابتِ والحقوقْ جسدي تعانقُهُ دماءُ العاشقينَ على الثّرى وأنا هنا أحكي لعكّا عن سفوحِ الليلِ في نورٍ...
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
مَيار بقلم آمنة الموشكي مَيَارُ وَمَا مَيَّارُ سِوَى الأَمِيرَهْ بِعَقْلٍ لَيْسَ فِي الدُّنْيَا نَظِيرَهْ لَهَا قَلْبٌ شَغُوفٌ بِالأَمَانِي وَرُوحٌ مِنْ زُهُورٍ مُسْتَنِيرَهْ تُعَانِقُهَا الوُرُودُ بِكُلِّ حُبٍّ وَتَزْهُو مِنْ فَصَاحَتِهَا البَصِيرَهْ فَصَارَتْ لِلْكِنَانَةِ رَمْزَ فَخْرٍ بِقَائِدِهَا وَأُمَّتِهَا الأَسِيرَهْ وَنَأْمُلُ أَنْ يَكُونَ لَهَا حُضُورٌ كَرِيمٌ وَهْيَ لِلضَّادِ السَّفِيرَهْ بِحِفْظِ اللهِ دُمْتِ يَا مَلَاكِي وَتَحْيَا مِصْرُ لِلدُّنْيَا أَمِيرَهْ لَهَا نَهْجُ السَّلَامِ بِهِ نَرَاهَا تُنَادِينَا وَتَسْمُو بِالمَسِيرَهْ آمنة ناجي الموشكي
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
. الطيبة قوة... لكن الحكمة تحميها بقلم عدنان السلقيني قد تتغير مظاهر الطيبة بفعل التجارب، لكن جوهرها الأصيل يظل متجذراً في أعماق النفس. كثيراً ما نسمع في زمننا هذا من يصف الإنسان الطيب بالساذج أو الضعيف، وكأن حسن التعامل والتسامح والرحمة أصبحت عيوباً ينبغي التخلص منها. لكنني أرى أن الطيبة ليست ضعفاً، بل هي من أجمل الصفات الإنسانية وأقواها، وإن كان بعض الناس قد أساء فهمها واستغلها. فالإنسان الطيب ليس عاجزاً عن المواجهة، ولا يفتقر إلى القدرة على الرفض أو الدفاع عن نفسه، وإنما يختار أن يتعامل مع الآخرين بروح طيبة، وأن يمنحهم حسن الظن ما داموا جديرين به. الطيبة فطرة تصقلها التربية والتجارب أعتقد أن الطيبة استعداد فطري يولد مع الإنسان، ثم تأتي التربية لتغرس القيم والمبادئ، وتأتي تجارب الحياة لتصقل هذه الصفة وتوجهها نحو الشكل الأمثل. وقد تمر بالإنسان مواقف قاسية وخيبات متكررة تجعله أكثر حذراً في تعاملاته، وأقل اندفاعاً في منح ثقته للآخرين، لكن ذلك لا يعني بالضرورة أن جوهره قد تغير. فقد تتغير مظاهر الطيبة، وتصبح أكثر تحفظاً، لكنها تظل متجذرة في أعم...
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
عودة بقلم سامر الشيخ طه إذا نال منكَ في الأمرِ كلِّهِ فعُدْ صادقاً لله كي تبلغَ الأملْ فربُّكَ يُعطيكَ السعادةَ في التُّقى ويرفعُ عنكَ الحزنَ والهمَّ والعِللْ إذا كنتَ ترجو اللهَ في كلِّ غايةٍ وقلبُكَ موصولٌ وتَجهَدُ بالعملْ فما ضيَّعَ الرحمنُ عبداً سعى لهُ وما خابَ عبدٌ سلَّمَ الأمرَ وامتثلْ إلى اللهِ أشكو دائماً ضَعفَ قوَّتي وأشكو إليه دائماً قِلَّةَ الحِيلْ وأشكو هواني فالهوانُ مصيبةٌ لشخصٍ كريمٍ لمْ يُهَنْ قبلُ أو يُذَلْ فيا ربُّ ثبِّ...
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
لن أعود. بقلم فاتن صبحي عبد المجيد حين سحبتُ يدي من يدك، لم يكن غضبًا... بل اقتلاعًا لجذرٍ، لم تعد الأرض تمنحه أسباب البقاء. أُطفئ ما تبقّى منك في قلبي... ببطء، كمدٍ ينسحب من شاطئٍ اعتاد أن يغمره. لم أرد الرحيل... لكنني تعبتُ من ترميم جسرٍ ينهكه عبورك، ومن البحث عن معنى لصمتك، ومن سقاية وردةٍ... تقتلعها كل صباح. تحسب صمتي هدنةً عابرة... دون أن تدرك أن شيئًا في داخلي ينسحب إلى الأبد. حين صار الصمت لغتي... بدأتُ أتعافى. لم أعد أُجمل أفعالك، ولم أَرتق ثقوب ثوب خذلانك. لم أنتقم... أنجو من الغرق. تركتُ خلفي الضجيج الذي تسميه حبًا، ومضيتُ كمسافرٍ أنهكته الرحلة، فلم يعد يحمل سوى رغبته في السكينة. حتى إذا بلغ البيت الذي طالما اشتاق إليه... اكتشف أنه لم يعد يحن إليه، ولا ينتظر خلف بابه أحدًا.
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
..حتى فدوم عزرائيل بقلم خليل شحادة عزف القلب إيقاع أنغام الرحيل ربما تكون هي روح البوح الأخير أيستفيق صمت ليلي، رفيق صحبتي ليودّع حبيبًا قضاؤه قدر المصير؟ شكوت أمري لله، وما بشكواي مذلّة ليبكِ عصيُّ الدمع مَن كان له خليل ألا لرحيل شمسك صمت غسق يسبقها تحمّر فيه خدود حرفك، والكلم أصيل تترك ساحة ترجل القلم إلى مخدعه بقصيد حرّ لا ينحني ولا يملّ ويميل يا ساحر الحرف، صمتك كلمات حبّ تنقّل حزنه بين الورود، وكلّ هو جميل لم ينسَ الوفاء تواضعًا، كثرةً أو قليلًا راية أكمة تتراقص هوى عليل في الصدر روح ونبضات قلب محبّة هو للتائه درب، وللعشّاق نور ودليل للحب والفقر والحرية أهدي أشعاري سأكتب حتى قدوم الملاك عزرائيل سأحمل كفن جسدي، والقلم سيكتب أأبقى ذكرى لن تخبو من جيل إلى جيل؟
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
الصدق والكذب والنفاق بقلم جمال الحجاوي يا صاح إن الصدق ميزان الفتى وبه تصان كرامة الإنسان والصدق نور لا يضيع سناه مهما تكاثفت الخطوب بداني يمضي الأمين ولا يبيع ضميره فالحق يبقى شامخ الأركان إن ضاقت الدنيا عليه فإنما باب النجاة يلوح بالإيمان والكذب مهما زان صاحبه به يوما يذوب كفقاعة الدخان يبني من الأوهام صرحا هشا ويظن أن الباطل السلطان حتى إذا واجهته شمس الحقيقة خر البناء وكشفه البرهان والكذب أن تخفي الحقيقة عالما وتبيع زيفا في ثياب بيان أما النفاق فأن ترى وجه الرضا وتخبئ الأحقاد في الوجدان وتقول ما لا يستقر بقلبك وتبيع عهد الود بالخذلان فالستر ليس بخسة أو ريبة بل قد يكون من النبيل أمان والصمت حين يكون درء مفسدة خلق يصون مروءة الإنسان والصدق ليس قسوة متعمدة فالرفق يرفع قيمة الإنسان ما كل كشف للعيوب فضيلة فالنصح يستر حرمة الإخوان وانظر إلى الأبناء ماذا نزرع فيهم من الأخلاق والألوان إن شاهدوا الآباء يخفون الهدى نشأوا على درب من الحرمان وإذا رأوا صدق الكبار سجية غرسوا الأمانة في مدى الأزمان فازرع بصدرك قبل أن تنصحهم فالفعل أبلغ حجة وبيان لا تجعل الذكاء احتيال مخادع فالعقل يسمو بالهدى...
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
تويجات تبلجت بقلم سليمان أبا الحسن إنني مثلك أسير لذاتي مطوق الروح أود انعتاقا وللنسمات ضوع ونشوة وزهر الروض فاح وراقا براعم تبلجت بتويجات ندت بعطر تحنو اشتياقا لاتلومي فأنا مثلك مكبل وكنت في الملمات سباقا كم من الغيد سحرن قلبي وكم تأبطت قدودا رقاقا وكم من قصائد حاليات معلقة بدمي سبعا طباقا حدتني ذكريات لها أسيرا أدرك خفق خفوقي وحاقا وكم كأسا أترعت وصفت صفاء العين ترائت دهاقا رمت صعابا أضنيت قلبي كأني امتطيت إليك براقا أرنو إليك وقلبي خفوق لوصل وودبوجدي مشتاقا وكم. جنيت لك قطوفا رمانا وأعنابا تفاحا ودراقا وانهمر الكلام شعرا مقفى منهل يغدق العذب إغداقا وأصبو للحيظات كنا ننهلها زادني شوقي ضنا وإرهاقا أجود بروح من لواعجنا زادني شفقا واعتل إشفاقا هذا الصباح بالأمال مؤتلق ازدان كغادة بهاء وإشراقا