تويجات تبلجت بقلم سليمان أبا الحسن
إنني مثلك أسير لذاتي
مطوق الروح أود انعتاقا
وللنسمات ضوع ونشوة
وزهر الروض فاح وراقا
براعم تبلجت بتويجات
ندت بعطر تحنو اشتياقا
لاتلومي فأنا مثلك مكبل
وكنت في الملمات سباقا
كم من الغيد سحرن قلبي
وكم تأبطت قدودا رقاقا
وكم من قصائد حاليات
معلقة بدمي سبعا طباقا
حدتني ذكريات لها أسيرا
أدرك خفق خفوقي وحاقا
وكم كأسا أترعت وصفت
صفاء العين ترائت دهاقا
رمت صعابا أضنيت قلبي
كأني امتطيت إليك براقا
أرنو إليك وقلبي خفوق
لوصل وودبوجدي مشتاقا
وكم. جنيت لك قطوفا
رمانا وأعنابا تفاحا ودراقا
وانهمر الكلام شعرا مقفى
منهل يغدق العذب إغداقا
وأصبو للحيظات كنا ننهلها
زادني شوقي ضنا وإرهاقا
أجود بروح من لواعجنا
زادني شفقا واعتل إشفاقا
هذا الصباح بالأمال مؤتلق
ازدان كغادة بهاء وإشراقا
تعليقات
إرسال تعليق