موت الضمير     بقلم كمال الدين حسين القاضي

هَلْ بَعْدَ مَوْتٍ لِلضَّمِيرِ مَنَافِعُ  

بِمَمَاتِ حِسٍّ لِلضَّمِيرِ خَرَابُ


فَالكَوْنُ يَحْيَا مِنْ خِلَالِ نَزَاهَةٍ  

وَالحَقُّ فِي عَيْنِ الإِلَهِ ثَوَابُ


مَوْتُ الضَّمِيرِ عَلَى الجَمِيعِ بَلِيَّةٌ  

فِي كُلِّ حِينٍ وَالأَنَامُ تُرَابُ


وَالظُّلْمُ نَارٌ فِي كِتَابٍ طَاهِرٍ 

وَالعَدْلُ نُورٌ سَاطِعٌ وَشِهَابُ


وَالْمَرْءُ إِنْ بَاعَ الضَّمِيرَ بِنَزْوَةٍ 

قَدْ بَاعَ نَفْسًا وَالمَنَالُ سَرَابُ



تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة