معلمي. بقلم سليمان ملحم
شَيخُ الشَّبَابِ السَّيِّدُ المِغوَارُ
الشَّيبُ عِندَكَ زِينَةٌ وَوَقَارُ
يَا أَيُّهَا الجَبَلُ الَّذِي نَمضِي لَهُ
إِنْ ضَاقَ عَيشٌ أَوْ تَجِفُّ بِحَارُ
تُعطِي يَمِينَكَ مِثلَ بَحرٍ هَادِرٍ
مَهمَا بَخِلتَ كَأَنَّهَا الأَمطَارُ
فَاهنَأْ بِمَا يُرضِيكَ رَبُّكَ إِنَّهُ
أَمرٌ جَلَاهُ وَنَحنُ فِيهَا صِغَارُ
هَذِي الحَيَاةُ وَأَنتَ سِرُّ وُجُودِهَا
وَجهٌ جَمِيلٌ يَعتَلِيهِ خِمَارُ
نَدعُو إِلَيكَ وَلَا عَلَيكَ لِأَنَّنَا
مِنْ بَحرِ فِكرِكَ تُجتَنَى الأَثمَارُ
فَعَلَيكَ مِنِّي أَلفُ أَلفِ تَحِيَّةٍ
عُمرٌ مَدِيدٌ دُونَهُ الأَعمَارُ
لَا زَالَ حُبُّكَ فِي القُلُوبِ وَدِيعَةً
يُحيِي النُّفُوسَ ضِيَاءُهُ الأَقمَارُ
يَا أَيُّهَا النَّبعُ الَّذِي نَسقَى بِهِ
مِنْ نَبعِ جُودِكَ فَاضَتِ الأَنهَارُ
مَا خَابَ مَنْ يَسعَى لِوُدِّكَ صَادِقًا
فَالوُدُّ عِندَكَ مَفزَعٌ وَدِثَارُ
سِرْ فِي الحَيَاةِ كَمَا تَرَاهُ مُنَاسِبًا
وَردًا هَزَبرًا زِينَةٌ وَوَقَارُ
صَلَّى الإِلَهُ عَلَى النَّبِيِّ وَآلِهِ
والصَّحبُ وَالأَتبَاعُ وَالأَخيَارُ
بقلم سليمان ملحم
تعليقات
إرسال تعليق