الحقل بقلم كمال الدين حسين القاضي

إِنِّي رَوَيْتُ نَبَاتَ الحَقْلِ بِالعَرَقِ  

مُنْذُ الصَّبَاحِ إِلَى ظُهْرٍ إِلَى الشَّفَقِ  


وَالنَّفْسُ بَيْنَ سُرُورِ الحَالِ رَاقِصَةٌ  

بَيْنَ الجَدَاوِلِ سِرُّ السَّعْدِ وَالأَلَقِ 

 

وَالمَاءُ يُنْشِدُ فِي مَجْرَاهُ أُغْنِيَةً  

لَحْنُ التَّرَقْرُقِ دُونَ العَزْفِ وَالوَرَقِ  


أَنَّ النَّسِيمَ رَقِيقُ الذَّوْقِ مُنْتَعِشٌ  

بَيْنَ الحُقُولِ كَثِيرُ العِطْرِ وَالعَبَقِ 

 

تَهْوَى الحَيَاةُ إِذَا مَا زُرْتَ سَاحِلَهُ  

أَخْشَى عَلَيْكَ شَغُوفَ القَلْبِ بِالغَرَقِ 

 

مِنْ كُلِّ سِحْرٍ عَجِيبِ القَدْرِ مَنْزِلَةٌ  

صَعْبُ المَنَالِ يُقِيمُ الآنَ فِي الأُفُقِ

  

مَا أَجْمَلَ الوَرْدَ وَشَمْسُ اللهِ مُشْرِقَةٌ  

وَالبِشْرُ مُبْتَسِمٌ فِي سَائِرِ الطُّرُقِ 

 

صُنْعُ الإِلَهِ فَرِيدُ الحُسْنِ مُنْفَرِدٌ،  

مِنْ كُلِّ مَا سَحَرَ الأَنْظَارَ بِالنُّطْقِ


بقلم كمال الدين حسين القاضي


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة