لملم جراحك بقلم آمنة الموشكي

لَمْلِمْ جِراحَكَ وَأَخْفِها يا شَادِي

عَمَّنْ يَراكَ مُرَدِّدًا إِنْشادي


أَنا ما حَيِيتُ لِأَجْلِ أَحْيا إِنَّما

أَحْيا لِتَحْيا أُمَّتي وَبِلادي


فَاسْمَعْ نَشيدَ المَجْدِ يَشْدو نَبْضُهُ

في خافِقي لَحْنًا يَهُزُّ فُؤادي


بِالانْتِماءِ وَبِالوَفاءِ تَمَسُّكًا

بِالأَرْضِ وَالإيمانِ نَهْجٌ بَادِي


وَلَكَ الوِدادُ وَأَنْتَ تحمِلُ هَمِّنا

يا مَنْ زَرَعْتَ الوُدَّ وَالأَمْجادِ


في الأَرْضِ حَقَّقْتَ السَّلامَ مُعاهِدًا

مَجْدًا تَجَدَّدَ في سَماءِ بِلادي


نَشْدو بِهِ فَخْرًا وَحُبًّا خالِدًا

لِلْمُخْلِصينَ بِكُلِّ دَرْبٍ حَادِ


مَنْ يَزْرَعونَ الأَرْضَ وَرْدًا زاهِيًا

يَشْفي القُلوبَ ويُسْعِدَ الأولادِ


مَنْ يَنْسِفونَ الظُّلُم بِالعَدْلِ الَّذي

يَمْحو ظَلامَ الجَهْلِ وَالأَحْقادِ


مَنْ يَجْعَلونَ النّاسَ في خَيْرٍ وَفي

أَمْنٍ وَفي نُورٍ بِلا إِجْهادِ


آمنة ناجي الموشكي



تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة