أحن إليكِ. بقلم هيثم بكري
أحنُّ إليكِ،
والحنينُ نبضُ وريدٍ لخافقٍ
ما عزفَ ترانيمَ الهوى لسواكِ.
أحنُّ إليكِ،
وكلّما مرَّ بالبالِ طيفُ ذكراكِ،
اشتاقتِ الروحُ للحظةِ لُقياكِ،
وصرخَ الفؤادُ: ألا يا فاتنةً،
سبحانَ مَن تجلّى حُسنُهُ في محيّاكِ،
فما رأى القلبُ في النساءِ سواكِ.
المحامي هيثم خليل بكري
تعليقات
إرسال تعليق