لحظة تأمل.  بقلم العنقاء زمردة

لما تغرب الشَمس ترقص المشاعر ،وتهتز، وتهتز الأوصال فالليل يقبل بأشواق حارة وتستعد كل جارحة من الجوارح لتنتشي  لحظة الوجود.

ويرخي الليل سدوله النورانية المبتهجة والنجوم تَسْبَحُ وتُسَبِّح بحمد ربها.

هنا تستيقظ روحي وروحه وروحانا طفلان يريدان أن يمسكا شيئا من هذا الكون الهارب.... هذا الكون العاشق... هذا الكون القريب من الغريب..

يقول صبرا على الأيام فإنها محكومة بقانون ربها... ووعد مكتوب بأسطر يقينية أن بعد العسر يسرا. 

هنا يتجلى الإيمان الحقيقي بأن الصدفة القدرية جمعت روحين هي فعلا قدرا سيتحقق... فقط قل آمنت بالله ثم أستقم. 

أرعدي ياسَماء فقد جاء الرعد وسأرافقه وأمطر وبذلك ربي وعد... لا أرض تثمر إلا بوجود اثنين متلازمين.. 

هو الرعد وأنا المطر... 

فأنت أنا وأنا أنت وبذلك كتب كل حاج وكل معتمر... في كعبة الطهر وفي روضة الحبيب سيدي فاستبشر!!!! 

يدًا بيدٍ على ذلك عهدًا  ووعدًا من الله فلاتخافا ولا تخشيا مللاً أوضجر... بهذا يقينا يكون الوعد والعهد بعد الألم والسهر تأتي السنوات تحمل مالم يكن في الحسبان... ويأتي بها ربي فأبشري ياروحانا في سكينة معا بالحرمين ياعُمرِي فاعْتمِرْ. 


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة