حوار مع الأمل بقلم سليمان ملحم
شجرةُ البرتقالِ تفتَّحَتْ بَراعِمُها على شُعاعِ الشَّمسِ.
وانتزَعَتِ الأشواقُ من أساوِرِ العروسِ الظَّمآنَةِ ...؟
فالأرضُ عَطشَى وقد انقطَعَ عنها مطرُ السَّماءِ.
لماذا تنظُرين...؟
تَستَرِقِينَ النَّظراتِ، وتُعطِينَ أذُنَيكِ كُلَّ الأحداثِ لِتَعبُرِي النَّهرَ،
فالزَّورَقُ حطَّمَتهُ الأمواجُ.
هَرَبَتِ الحُروفُ والبَردُ يَطويني، ومعطَفي تَجَلَّدَ، فكُفِّي عن سَماعِ بُكاءِ الشُّموعِ!
الصَّمتُ والخوفُ في عَينيكِ،
وابتسامةُ الشَّفتَينِ وكأسُ خَمري...
تَعالي نَصعَدُ القَصرَ ونأكلُ العُنقودَ.
لِنَنسى أنَّ الأيَّامَ فرَّقَتنا ذاتَ يومٍ.
فَهَل أَراكِ مُقبِلَةً نَحوي؟
لَستُ أدري...
تعليقات
إرسال تعليق