طائر الفينيق. بقلم سامي الشيخ
كما الفينيق أنتِ
قيّدتك بشعلةٍ
من نار الجليدِ
لتولدِ في خيالي
من جديد
لكن لا تبالي
وألقى بالضلالِ
على التلالِ
فمن رام التحرُّرَ
من قُيودكِ
يردُّ القلبَ
عن سهرِ الليالي
فلا تخشي
عُهودا أنتِ منها
ولو قالوا...
بأنكِ لا تُخالي
و لتخبريهم
بأن روحا
من الأمواج
تهرع للجِدالِ
وقولى للجميع
الحرُّ بحرٌ
ولو فقد الملاحة
والوصالِ
فكم مرةً ضحكتُ
من ضنوني
و عشت أتوه
في الخيالِ
و حاربتُ السأم
بخاطري ..
قتلتُ الشكوكَ
بالمحالِ
ابحري ما شئتي
قولي و اذكري
فالقلبُ يمنحني
العطاء بلا سُؤالِ
@
تعليقات
إرسال تعليق