متى تقف. يا وطن بقلم لسعد محمد كيوت
متى تقف يا وطن ؟
والنوم من عينيك يجف ؟
فالنبع المحيي ينادي
أين يحط الحمام ؟
هل يشدو مع الطيور ؟
ويكون للوطن هديل ؟
هل ينثر الربيع وعطر الياسمين ؟
هل يعيد للعاشق وردته الحمراء ؟
وينشر العشق
الابدي
الامدي
الازلي
السرمدي ؟
ويقلل في وطني عدد اليائسين ؟
هيا يا وطن
متى تقف
متى تعش بديعا
لا حلما شنيعا
ترى ( بضم التاء) في الكون نورا
وتشرب من ضمأ
وتغني مثلما كنت تعني
ويعلو النخل فيك والزيتون يزهر
ويثمر مثلما كان يثمر
متى تقف يا وطن
متى تكون او ستكون او سوف تكون
كما كنت وتعود في الكون كائن
أيجتر الزمان منك فيك
كينونتك التي كنتها وتكون ؟
ايجترك التاريخ ياوطن ؟
في زمانك المطرز بالخيانة ؟
نسينا تاريخنا وجحدنا
لخوالي ماضينا تنكرنا
لأولنا شتمنا ثم لعنا
لعرقنا هجرنا
لكينونتنا غادرنا
واغتربنا وانبتتنا
فانحدرنا. واندحرنا
متى تقف يا وطن ؟
وتدمر الهيكل
وتحطم عنا اصدافنا
وتفك عنك حصارك وتستيقظ
لتلدنا ثانية من بين غيوم حوالك
فنحن قد مللنا زماننا الملطخ بالدعارة
نحن سبايا ياوطن ..في هذا الزمن
زمن الردة والمحن
عذرا يا وطن
بالامس أضعنا حطين والقادسية والاندلس
واليوم بغداد
مشق الشام للضياع تنتظر
بذكرى الالام
بذكرى. الهزائم والمحن
نسير من زمن الى زمن
كالغثاء صرنا ./ وسرنا
كغثاء السيل انزوينا
امم. علينا تداعت
تداعي الجياع على الولائم والأكل
تداعي السباع والوحوش على الجيف
مللنا السفالة والخيانة والسياسة
مللنا سقوطنا. والحزن.
مللنا انحدارنا. والشجن
مللنا هزائمنا. والمحن
المجد للعروبة والنصر للمقاومة
مودتي ومحبتي لحضراتكم ❤️
لسعد محمد كيوت
تعليقات
إرسال تعليق