امنــح فــــؤادي. بقلم توفيق عبدالله حسانين
ألقى إليَّ هوىً من بحر أشــــواقِ —
فهاج في القلب ما قد كان مختطفا
فجاءني الشــــــــعر إلهاماً يؤرقه —
حتى ســـقى القلمَ المكدودَ ما نزفا
لي في الهوى سلفٌ ما زلت أذكره —
قد خطَّ في مهجتي للأنس مـؤتلفا
فانســــــــاب من شفتي بيتٌ أرتله —
كأنما البوحُ من أعمــــاقه اغترفا
يا من ملكت فؤادي دونما سببٍ —
ما زلت أطلب من عينيك ما سلفا
إن كان بيني وبين الوصـــل منزلةٌ —
فالصبر يحملني حتى أرى الشرفا
ما ضرَّ عاشقَكم أن طـــــال منتظراً —
ما دام يرجــــو من اللقيا لكـم كنفا
فالحـــب بحرٌ إذا ما هاج موجهه —
ألقى السفائنَ في اللُّججِ الجِرافَ معا
والشوقُ نارٌ تزيدُ الــروحَ أفرُحهَا —
حتى تقرَّ بدمعِ الشــــــــوقِ إن نزفا
فاصفح لمن ذاب في عينيْك مجتهداً —
يرجو رضاك ولو بالوصلِ قد كلفا
إني لأحمل في الأعمـــــــــاق أغنيةً —
لولا رجاؤك ما غنَّت ولا عــــــزفا
فامنح فؤادي من الإحسان بارقةً —
فالعمر من دون نور الوصل ما عُرفا
بقلمي:د.توفيق عبدالله حسانين
تعليقات
إرسال تعليق