نص موثق

 لِلْأَسَفِ

حمدي عبد العليم

رَيْثَمَا بَدَأْنَا،

رَيْثَمَا انْتَهَيْنَا،

حَضَرَ الْفَشَلُ

بِوَجْهِهِ اللِّصِّ

مِنْ آخِرِ تَجْرِبَةٍ.


صَدَحَ بِالْفَحِيحِ

الْأَجَشِّ، رَشَّنِي

بِمِلْحِ الْيَأْسِ،

وَلَدَغَنِي بِقَسْوَةٍ،

أَنْيَابُهُ كَالْعَقْرَبَةِ.


أَيُّهَا الْفَشَلُ الْعَنِيدُ،

اخْرُجْ مِنَ الْوَرِيدِ.


قَالَ؟

لَنْ أَتْرُكَكَ،

سَأَفْرُكُ

وِجْدَانَكَ

كُلَّمَا

تَكَوَّرَتْ فِيهِ

أُمْنِيَةٌ مُحَبَّبَةٌ.


لِمَاذَا؟


قَالَ:

لَنْ أُعْطِيَكَ

رَدًّا وَلَا أَجْوِبَةً.


فَقُلْتُ لِآخِرِ

امْرَأَةٍ اقْتَرَبَتْ:

سَأُخَبِّئُ أَشْعَارِي

بَيْنَ تَوْأَمِ نَهْدَيْكِ،

فلَا تَقْرَئِي

قَصِيدَتِي الْمُتْعَبَةَ.


وابْتَعِدِي عَنِّي؟


حَمْدِي عَبْدُ الْعَلِيمِ

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة