سِرُّ الهَوَى. بقلم انغام الهادي
مَا سِرُّ هَذَا الهَوَى الَّذِي يَسْرِي فِي عُرُوقِي
وَمَا سِرُّ هَذَا الفُؤَادِ الَّذِي لَا يَمِيلُ لِغَيْرِكَ
أُخْفِي هَوَاكَ عَنِ العِدَا وَالقَلْبُ يَفْضَحُ سِرِّي
وَأَكْتُمُ حُبَّكَ فِي الحَشَا وَالدَّمْعُ يَنْطِقُ ذِكْرِي
كُلُّ الخَلَائِقِ تَسْأَلُنِي لِمَاذَا أَنْتَ ذَائِبُ
فَأَقُولُ ذُبْتُ فِي هَوَاهُ وَالذَّوْبُ فِيهِ سُرُورِي
لَوْ كَانَ لِلعِشْقِ حَدٌّ لَوَقَفْتُ عِنْدَ حُدُودِهِ
لَكِنَّ عِشْقِي لَا حَدَّ لَهُ وَلَا يَعْرِفُ التَّقْيِيدَ
أَنَا وَهَوَاكَ قِصَّةٌ كَتَبَهَا القَدَرُ بِيَدِهِ
وَسَطَّرَتْهَا أَقْدَارِي وَخَتَمَ عَلَيْهَا وُجُودِي
فَاسْمَعْ مِنِّي سِرًّا لَا يَعْلَمُهُ سِوَاكَ
إِنِّي أُحِبُّكَ حُبًّا لَوْ وُزِّعَ عَلَى الوَرَى كَفَاهُ
سِرِّي مَعَكَ مَكْتُومُ وَحُبِّي لَكَ مَحْفُوظُ
فَالقَلْبُ لَا يَهْوَى سِوَاكَ وَالرُّوحُ لَا تَبْغِي سِوَاكَ
إِنْ مَرَّ طَيْفُكَ بِي اسْتَيْقَظَتْ كُلُّ جَوَارِحِي
وَكَأَنَّمَا بَعْدَ المَمَاتِ عَادَ لِيَ الوُجُودُ
فَاصْنَعْ بِي مَا شِئْتَ فَإِنِّي بَيْنَ يَدَيْكَ عَبْدٌ
لِحُبِّكَ خَاضِعُ وَأَسِيرُ طَرْفِكَ مَقْتُول
بقلم أَنْغَام الهَادِي
تعليقات
إرسال تعليق