والمُوج يُغرِد مُبْتَسِمًا /
وهي تَسْكُن بَحر الهَوى
وتُعذِب القَلب وَتَهواه
تُدمِيه وعِشقا تُبْكِيه
وتُراقص ربوع حَناياه
وَتَقطر الأشواق دُمُوعا
وَتُنادي حِبْر الرُواة
فتَعزف أنغام العِشق
وتَسحر أنفاس العُصاة
وعنها سَألت الجَمر
وسُطُور أقدار خُطاه
وإذا بالأمل يَهتم
وَيُبصرني قُضبان سَنَاه
والمُوج يُغرِد مُبْتَسما
يُراقِص شَبَاب صِبَاه
فداعبنا بالفرحة أدمُعه
وأبحَرنا في حَنَايَاه
وَلَبِسْنا لَهِيب العِشق
وَعَدونا فَرَسَمْنَا سَنَاه
وَظَللنا نُعانِق المَوج
وَنَجعَله جَوَاد نَجَاة
والجَوَى يَفْتَرِش العُمر
وَيَذُوق رَوعة شَذَاه
والليل يَبكي قَسوَته
وأيدِينا تَدعو هُدَاه
فأنْقَذَنَا قَمر السَّمَاء
وَلَآليء كَلِمَات الرُمَاة
وأبَيْنَا الذُل لأنْفُسِنَا
أو نَلْبَسُ ثِياب عُصَاة
وَجَعلنَا البَرَاءة قِبْلَتنا
وبُحور العَفَاف مِشْكَاة
كلمات وبقلم/ علاء فتحي همام
تعليقات
إرسال تعليق