رسالةُ اعتذارٍ بقلم عبد القادر مدنية
أَشْتَاقُكُمْ.. وَالشَّوْقُ فِي عُرْفِي هَوَى
مَا غَابَ عَنْ شَفَتَيَّ حَتَّى يُحْتَضَرْ
يَا سَادَةَ الكَلِمَاتِ، يَا أَهْلَ الهَوَى
مَا القَوْلُ دُونَكُمُ وَمَا هَذِي الصُّوَرْ؟
غِبْتُ المَدَى.. وَالأَمْسُ كَانَ يُقَادُ نَحْـ
ـوَ الشَّوْقِ، لكِنِّي ارْتَهَنْتُ لِمَا قُدِرْ
عُذْرًا إِذَا طَالَ النَّوَى عَنْ عَيْنِكُمْ
فِي صَمْتِ أَيَّامِي، وَفِي القَلْبِ السَّهَرْ
أَنْتُمْ عُيُونِي، كَيْفَ أَحْيَا دُونَكُمْ؟
هَلْ لِلْكَوَاكِبِ أَنْ تَعِيشَ بِلَا قَمَرْ؟
أَحْبَابَ قَلْبِي.. لا تَلُومُوا غَائِبًا
فَالرُّوحُ فِيكُمْ، وَالجُسُومُ عَلَى سَفَرْ
فَلْتَغْفِرُوا لِلْحَرْفِ بَعْضَ جَفَائِهِ
فِي بُعْدِكُمْ.. مَا كَانَ غَيْرَكُمُ المَطَرْ!
نَبْضَةُ خِتَام
«لَيْسَ الفِرَاقُ بِأَنْ نَغِيبَ عَنِ المَدَى.. بَلْ أَنْ نَغِيبَ وَفِي القُلُوبِ جِفَافُ!
وأنا بينكم بحرفي، وإن حالت بيننا الأيام.
عبد القادر مدنية
تعليقات
إرسال تعليق