حكم وأراء 

بقلم شريف محمد شحاتة مصر 

الصاعدون من القاع هم الصاعدون إلي القمة المعاناة نصف النجاح والموهبة النصف الآخر. 

قدرات رجال العلم والإقتصاد والأمن كلها تصب في وعاء رجل السياسة لأنه يملك قدرات أعلي من الجميع في إتخاذ القرار المناسب في النهاية. 

تستطيع المرأة أن تحمل كل الأعباء بمفردها لأن طبيعتها تجعلها قادرة علي ثم تفرغ كل هذا القدر من المعاناة في صورة بكاء ونحيب ليلا. 

يستطيع الإنسان بالإرادة الإقلاع عن إدمان شهوات المخدرات والقمار والعشق والخمور ولكن من الصعب جدا الإقلاع عن شهوة السلطة. 

الفاسدون كثر أفضلهم أنا وأسوأهم الآخرين الجحيم هو الآخرون. 

في الدول الفاسدة السلطة سيف علي رقاب الشعوب وفي الدول الحرة الصراع متكافئ بين سيوف السلطة وسيوف الشعوب. 

الفرق بين الحرة والجارية واحد فقط إسمه أنتم.

الكم الهائل من المعلومات والوعي عبر منصات التواصل الإجتماعي والمواقع الإلكترونية أصاب شعوب العالم بصدمة مروعة خاصة القطيع حيث إستيقظوا علي حقيقة قاسية إسمها عبادة دول فاسدة. 

أحترم رأى المرأة أكثر حين تشعر به أكثر مما تفكر فيه. 

الديمقراطية الخادعة هي التي تترك لك حرية الإختيار والتعبير والرأي بعد السيطرة عليك بالإعلام والفنون والمال والنفوذ والوعود الكاذبة. 

كنت في منتهي البلاهة والسذاجة حين ظننت أن لكل مأساة نهاية حتي أيقنت أن هذه المآسي ما هي إلا حياتي. 

كثيرا ما أصيب في التنبؤ بما سيحدث في العالم لأنني أتابع بدقة كل ما يقولوه هؤلاء الساسة في العالم ثم أؤمن بخلافه. 

أكثر الرجال حماقة من يلهث بسرعة لكي يصل إلى هدفه والأحمق منه إمرأة تتعلق به وتلهث خلفه. 

حين أراهم بعد المباحثات المغلقة أقول في نفسي مرحبا بالكذب والنفاق ثم أبدأ سؤالي لهم جادا جدا جدا جدا. 

أثناء إلهاء القطيع بكأس العالم يحدث ضرب المنشآت النووية الإيرانية فإن لم ترد إيران بضرب المنشآت النووية الصهيونية تصبح الضربات متفق عليها بين جميع الأطراف. 

لكل إمراة ماجنة رجل خبير يملكها ويعبث بها ولكل رجل ماجن إمرأة لعوب تملكه وتعبث به. 

ما تسلط طاغية إلا وخلفه حشود غفيرة تقف معه تسنده وتدعمه وما سقط طاغية إلا وكانت خلفه نفس الحشود الغفيرة تقذفه وتسبه وتلعنه ما أسوأ القطيع. 

سهام الأقدار عادلة ما من سهم أصابك يوما من شخص إلا سيصيب نفس السهم هذا الشخص يوما ما كما تدين تدان. 

             بقلم شريف محمد شحاتة مصر

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة