آهٍ لهذا القلب

حتّت نبضاتهُ وهو يئن كريحٍ عاصف

كم رَجَت اناملك ان تعسها

ومن عينيك اشعلت مساءاتي

فتوسدت مشاعري سطور احزاني

وسكبت مدامعي لوعات الحنين

زخات كمطر كانوني الصقيع

وهذا الحلم طالما غفا على َوجنتيك يداعب خصلاتٍ من همس شفتيك

المفعمة بالسكينة كنسمات صيفٍ ذابل

اعياه انتظار الشروق

فيأتي صبحك فارغا كيداي المتعبتين من تلويحات الوداع

كحلمي الاجوف الخالي من حقيقة العناق

يصحو صباحي يملؤهُ الحزن

كأحزان يتامى الَملاجئ

بلا عاطفة آباء

ابو حمزة الفاخري

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة