عتبٌ لنفسي من سنينَ سرابِ
بتذكرِ الايامِ والأحقابِ
بقلم وهاب قرة داغي
مرت علي كانها حلم بدا
من رحلة كانت بذي الأطنابِ
وتوشّحت ألماً يفيض بمهجتي
من مبكياتٍ في سطورِ كتابِي
كم كنت أحلم انني ذو حنكةٍ
لكنّها الأحلامَ دونَ صوابِ
لِتُريكَ من حزن الليالي لوعةـ
والسعدُ فيها شحَّ بالأسبابُ
مابين غردقة الحياة وشحها
يأتي التقشفَ كالجوى الّلهابِ
تسعى كنهر يستفيض بمائه
والماءُ منسكب من الدولابِ
وهناك من كأسٍ يفوح بعطره
يعد النفوس لفرحةٍ بشرابِ
ولكل خل في الهوى لخليله
روض من الجنات والأحباب
ونشيد ماسات الفتى بحياته
تأتي على مضض على الأعقابِ
من كل طاعنة بسيف ينتضي
قطرات من رعف القلوب عطابُ
ماان تلت تلك السنين جمالها
قد حل من بعد الغُنى بغرابِ
وهناك اهات تمد بقامنا
تحي المواجع عند أوّلِ بابِ
سفن الخيال تحملت افلاكها
فعسى بنا ترسو بخير حساب
تعليقات
إرسال تعليق