لله ماأعطى

الشاعرسليمان أباالحسن


ظللك المساء وأسدل هدبا                   

يازهرة في  أعطافها والربا

عبيرك  يفوح مع النسمات

 منة من الله حورها النجبا

لغيرك ما اهتز الفؤاد  طربا

ولا عاشق ناجاك أو  تحببا

قربك فردوس يحلو سكناه

بعادك جهنم وجفاك  حطبا

كتبت لك قصائدي حاليات

لك ما كتبت والود ماخطبا

تراب الأرض لو مس أناملك

لتحول  باردا  وحاليا  رطبا

إن  الجمال والدلال  شيمة

وغنج  الأنوثة  فيض الصبا

مثل مهيرة تهادت بمشيتها

تارة  رامحة  وتارة   خببا

لولا الأنوثة ماأورق غصن

ماقلب اهتزطربا ولا وثبا

مثل النسيم تموج خمائله

كلما تهادى و كيفما اقتربا  

ظمئ الفؤاد ماذاق كوثره

مانهل عذبه صادي ماشربا

كفتى موسى  ببحر مموج

مضى فتاه بالإعجاز حقبا

يرى الحسن قدتدلى حلما

ناداه  فتاه جاهلا له سببا

ولله  يرجع الخلق  جميعا

ولله ماقد أعطى وما وهب

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة