قصة قصيرة
شخصية عامة
بقلم شريف شحاته مصر
حضر الضابط هاني عبد اللطيف إلي مكتب السيد مدير جهاز الأمن السري ليطلعه علي تقريره في مراقبة الدكتورة سلمي فؤاد رئيسة جمعية نساء بلا أمل وحزب الحرية جلس أمامه وبدأ حديثه مهربة أثار ومدمنة كوكايين وتخون زوجها مع شاب صغير في عمر إبنها وتتلقي أموال من الخارج للدفاع عن حقوق المرأة أمسك مدير الجهاز بالهاتف وتحدث مع الوزير في هذا الشأن وأنهي المكالمة تمام تمام ثم نظر إلي هاني وقال له الدكتورة سلمي رمز قومي وشخصية عامة وغدا سيتم منحها وسام الأخلاق والقيم في حفل كبير يحضره كبار المسؤولين أرجو عدم الحديث في هذه الأمور السرية أبدا هل تفهم وسنحضر الحفل غدا.
وفي اليوم التالي تم إقامة حفل كبير بقاعة المؤتمرات لتكريم الدكتورة سلمي والتي تحدثت إلي الحاضرين عن حقوق المرأة وحرية النساء وقسوة المجتمع وعن القيم الأخلاقية والإنسانية وبعد أن إنتهت هنأها السيد الوزير وأثني عليها ثم تقدم مدير جهاز الأمن السري وصافحها قائلاً أنت فخر الأمة وشرف لنا صداقتك ثم إنصرف مع الضابط هاني والذي قال هل نستمر في المراقبة سيدي رد عليه نعم علينا أن نتابع كل خطواتها لكي نحافظ عليها فهي قامة رفيعة ورمز وطني.
بقلم شريف محمد شحاتة مصر
تعليقات
إرسال تعليق