وَكَيْفَ أَعِيْشُ لَمْ أَرَ نَانَ قَلْبِي
بِلَيْلِي أَوْ نَهَارِي أَوْ مَنَامِي
فَضِيْلَةُ هَلْ سَيُفْنَى مِنْ سُهَادٍ ؟
غَرَامُكِ فِي الْمَشَاعِرِ كَالسِّهَامِ !
وَتَوقِي أَنْتَ نَانَ وَكُلُّ شِعْرِي
وَأَقْوَالُ الْمَجَالِسِ فِي الْأَنَامِ
أَرَاكِ كَجَنَّةِ الْمَأْوَى بِعَيْنِي
يُوَسْوِسُنِي جَمَالُكِ كَالْمُدَامِ
سِوَاكِ مِنَ النِّسَاءِ وَفِي عُيُونِي
أَرَاهَا كَالرِّجَالِ وَكَالْبِهَامِ
تَعَالَيْ كَيْ نُلَاعِبَ فِي لَيَالِي
وَفِي يَومِ الزِّفَافِ وَفِي الْغَرَامِ
أُقَبِّلُ فَاكِ نَانَ وَفِي هُدُوءٍ
وَنَبْنِي بَيْتَنَا مَأَوَى السَّلَامِ
بقلم :
سليم علي محمد الغندوي
تعليقات
إرسال تعليق