في دهاليز
في دهاليز الكلمة رسوم
وجمال بلا قيود وساحرات
يراقصن الوجود
وأنوار على مفارق الطرق
وزيتون ونخيل ورمال ذهبية
وأمنيات منسية في عالم الصور
وأطياف أمس غاب بلا رجعة
في دهاليز الكلمة ظلام يبتعد
ثم يقترب ويتقوقع على البقاء
ثم يرحل لينغمس في الأفق
وتتعانق الألوان وتنفجر الأحلام
لتراقص الواقع ثم سرعان
ما يزحف الفكر المستنير
ليكون الأمل كما البرزخ
كما نغمات الحب في
ثناياها الحسن والرقة
وأنفاسها النقاء السرمدي
حكيم التومي
تعليقات
إرسال تعليق