رقيقة الهوى /بقلمي :جاكلين جميل راعي

                  

رقيقةُ الهوى    

رقيقةٌ قلتُ، والهوى أغاني

وفيضُ أزهارٍ، وطولُ ترحالِ

أيسألني قمري المنسوجُ من ماءٍ

أم تسألني شمسي المضمَّخةُ بالسنابلِ والقمحِ؟

وأيُّ سرٍّ ذاكَ مخبوءٌ

ما بين قلبي وقلبي؟

وأيكونُ سؤالًا

تسرَّبَ من خيالي

أم نداءً حملته الغيومُ

على أجنحةِ التأويل؟

فلا الغيمُ أوصاهُ بالعشرِ

ولا بالسبعِ المثاني،

ولا زادَ في صلاتِه

إلّا خشوعَ العاشقينَ

إذا ضاقتْ بهم طرقُ المعاني.

ألا يا صاحبَ الأكوانِ، رفقًا

بناطقٍ صَبٍّ

أضناهُ الشوقُ

وأتعبتْه مرايا التمنّي،

فما كان يرسمُ لوحتَه

إلّا من رحيقِ الحلمِ،

ومن خمرِ المجازِ

إذا تمايلتْ في الروحِ

أغصانُ الأغاني.     

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة