أمُدُّ يَدِي إليها شَوْقًا
بقلم علاء فتحي همام
آهِ آهِ على هذه السَّحَابة
وَحِيدة تَسِير كالعَادة
لمَاذا تَنظر إليَّ هَكذا
وهي صَابرَة بجَلَادة
أَرَى في عَيْنَيْهَا حُزنا
وَتَرَى في عَيْنَيَّ سَعَادة
أمُدُّ يَدي إليها شَوقَا
فَتََقْطُر دُمُوعها زِيَادة
تُنَاديني وأضَاحِكَها فَرحَا
ويَرتَبط صِدقها بسَدَادة
ويَشتَعل الشَّوق بَيْْنَنَا
وَيَقِل تَكَبرها وَعِنَاده
وأوْقَدنَا الشُّمُوع بجَرَأة
لعِيد مِيلَادها وأمْجَادة
فازْدَاد هَيَامها عِشْقَا
وشَاغَلَنِي عِشْقها وأوْتَاده
وصَارَت دُمُوعها قِصَّة
يَروِيَها الرِّيِح لأَحفَاده
ولعَلَّها رَأتني مُتَيَّمَاً
بِكَثْرَة تأَمُلِي وَمُرَاده
وأقْسَمَت بِرَبِهَا أنَّ دُمُوعها
تَبَْكَي لمَنْ أحبَّهَا بَلا هَوَادة
فأقْسَمْتُ لَهَا أنَّهَا
نِعمَّ البَاكِية الجَوَادة
تعليقات
إرسال تعليق