قصة قصيرة 

بعنوان: (نادرة)

ولدت؛ بكتها عين أمها فرحا؛ أقسمت لن يكون لها أخ ولا أخت. سألها الأب: أي خير لابنتنا أن تبقى وحيدة؟

أجابت: لأنها قد حازت على كل حبي ولم يتبق لغيرها عاطفة. هطلت دمعة على خد الأب قائلا: هكذا فعلت بي هي الثمرة الصافية. فماذا ترين لها اسما يليق؟ 

أجابت: أسميتها نادرة، قصيدتي الوحيدة الغادرة، التي سرقت مني كل مالدي من خزينة ورصيد قاموس الحياة والكلمات ؛  صارت أيقونتي وحصن روحي. 

الأب: نادرة ستبقى أيقونتنا تنير لنا ما تبقى من طريق في رحاب اللغة والحياة. 

* بقلمي: ابتسام نصر الصالح 


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة