مُسْتَقَرُّ النَّظَرْ
تَسْكُنُني.. لا كَما يَسْكُنُ البَحْرُ
في مَوْجِهِ
بَلْ كَمَا يَسْكُنُ الضَّوْءُ..
عَيْنَ البَصَرْ
أَنا لا أَحْمِلُكِ في حَقائِبِ السَّفَرِ
بَلْ أَحْمِلُكِ..
خَريطةً، نَبْضاً، وَقَدَرْ
أَدْخَلْتِني مَدائِنَ الصَّمْتِ..
فَغَدَوْتُ قَصيدَةً تَهْذي بِاسْمِكِ..
حِينَ يَنْتَهي السَّهَرْ
يا مَنْ تَعَبْرينَ في دَمي..
مِثْلَ نَسَمَةٍ
تُحَوِّلُ جُمودَ الرُّوحِ..
إلى نَهْرٍ مِنْ زَهَرْ
أُخَبِّئُكِ في مَسامِ جِلْدي..
كَسِرٍّ مُقَدَّسٍ فإذا تَنَفَّسْتُ..
فاحَ في الغُرْفَةِ.. عِطْرُ القَمَرْ
مَنْ قالَ إِنَّ العاشِقينَ.. جَسَدانِ؟
نَحْنُ روحٌ واحِدَةٌ..
تَكْتُبُ على جُدْرانِ العُمْرِ..
السُّوَرْ
لا تَسْأَليني أينَ أَنْتِ؟
فَأَنْتِ الآنَ.. نَبْضي.. وفِكْرِي..
ومُسْتَقَرُّ النَّظَرْ
عبد القادر مدنية
تعليقات
إرسال تعليق