علمني غيابك
همست لها
هل لي في قلبك شوق
وحنين أنتظره
أم أبقى حبيس غرفتي
ينهشني القلق والتفكير بك
أم تساورني الشكوك والظنون
رغم فراقك مازالت روحك
تسكن قلبي
كلما حاولت أن أبتعد عنك
أجد روحي تعود أليك
تعود الى سماع صوتك
وهمسك وبوحك الى كل
شيء جميل فيك
أن غيابك علمني الألم والوجع
وأن قلبي لا يعتاد لسواك
كلما أكون بين الزحام هناك
شوق وحنين أليك لاينتهي
أني أفتقدتك لكن عشقي
يجذبني أليك أكثر
فمهما طال فراقك فإنه لم
ينتزعك من قلبي وروحي
فأني أراقبك لكونك أخر
من يبقيني حيا
أني أبحث في هذا العالم
عن دفء يشبه عينيك
وعن صوتك الذي يهدأ
الضجيج الذي يسكنني
مهما أنهكتني الخيبات فأني
أنتظر حضورك
أني أرتقبك بشغف وجنون
من أجل أن تمنحيني البسمة
والبهجة
أن روحي تحن أليك رغم
أنها تعلم بلقائنا مستحيل
لقد أفتقدتك ياحلوتي أكثر
مما توقعت
لكن قلبي يبقى معلق في
أوداج قلبك لايفارقه أبدا
بقلمي
الشاعر أبو حيدر الناشي
تعليقات
إرسال تعليق